صفحة واجبات مناهل

طباعة الموضوع

مناهل

عضو
إنضم
18 مارس 2011
المشاركات
8
النقاط
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


: واجب الحصه الثانية :



س1 / لماذا نمد حرف المد ؟


ج1 / لأن حروف المد مخرجها مقدر , فهي ضعيفه والمد يقويها .



س2 / لماذا اقتصر الناظم على هذه الاحكام برغم ان التحفه اشتملت على احكام ثانيه ؟


ج2 / 1_ فهو اما لضرورة النظم وقافيته
2_ ا وان يكون اقتصر على النون الساكنة والمدود لشمول هذه الاحكام لما بعدها من احكام
فمثلا : النون الساكنة لها 4 احكام (الاظهار والادغام والاخفاء والاقلاب )
كذلك الميم الساكنة فها ( الاظهار والادغام والاخفاء )
وايضا الميم والنون المشددتين( تشتملان على حكم الغنة )
واللامات ( ادغام واظهار )..............



بارك الله فيكم

واعاننا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 

مناهل

عضو
إنضم
18 مارس 2011
المشاركات
8
النقاط
1
واجب الدرس الأول

بحث عن البسملة والإستعاذة :



البسملة


مدخل

...
البَسْمَلَةُ:
البسملة مصدر بَسْمَلَ، أي: إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم، نحو حَسْبَلَ إذا قال حسبي الله، وحَوقَلَ: إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله.
حكمُ البسملةِ:لا خلاف بين العلماء في أنها بعض آية من سورة النَّمل، كما أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها في أول الفاتحة.
وقد أجمع القراء السبعة أيضًا على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن سوى سورة براءة؛ وذلك لكتابتها في المصحف، ولما ثبت من الأحاديث الصحيحة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كان لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم" (1).



عن‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍالْمَرْوَزِيُّ ‏ ‏وَابْنُ السَّرْحِ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏‏عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏فِيهِ ‏‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏: ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّىتَنَزَّلَ عَلَيْهِ ‏ (‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ‏-َهَذَا لَفْظُ ‏ ‏ابْنِ السَّرْحِ-.

صحيح\ سنن أبي داود للألباني\ باب:الصلاة – من جهر بها\ رقم الحديث:788

--------------------------------------------------------------------------------

وأما في أجزاء السور فالقارئ مُخَيَّر بين الإتيان بالبسملة أو عدمه، وإلى ذلك يشير الإمام الشاطبي بقوله:

ولا بد منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خُيِّر من تلا
--------------------------------------------------------------------------------

وأما بالنسبة لسورة براءة، فهي متروكة في أولها اتفاقًا.

وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي بقوله:
ومهما تَصِلْها أو بَدَأتَ براءةً ... لِتَنْزِيلِها بالسيفِ لستَ مُبَسْمِلا


فقد علَّل رحمه الله ترك البسملة في أولها بأنها نزلت مشتملة على السيف وكَنَّى بذلك عما انطوت عليه سورة براءة، من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، والوعيد والتهديد، وفيها آية السيف وهي الآية رقم: "29".(2)

--------------------------------------------------------------------------------


أوجهُ الابتداءِ:


إذا ابتدأ القارئ قراءته بأول أي سورة من سور القرآن سوى براءة، فله أن يجمع بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة، ويجوز له حينئذ أربعة أوجه:

1- قطع الجميع: أي فَصْلِ الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة، بالوقف على كل منها، وهذا الوجه أفضلها.
2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة، وهو يلي الوجه الأول في الأفضلية.
3- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، وهو أفضل من الأخير.
4- وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.

--------------------------------------------------------------------------------

أما إذا كان القارئ مبتدئًا بأول سورة براءة، فله فيها وجهان:


1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة.


2- وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضًا.

--------------------------------------------------------------------------------

أما إذا كان القارئ مبتدئًا تلاوتَه بآية من وسط سورة غير سورة براءة، فله حالتان:


الأولى: أن يأتي بالبسملة، ويجوز له حينئذ الأوجه الأربعة التي ذكرناها في ابتداء أول كل سورة.
الثانية: أن يترك البسملة، ويجوز له حينئذ وجهان فقط:
1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول الآية الْمُبْتَدَأِ بها.
2- وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها(3).

--------------------------------------------------------------------------------

أما إذا كان القارئ مبتدئًا بآية من وسط سورة براءة فقد اختلف فيه العلماء.

فذهب بعضهم إلى منع الإتيان بالبسملة في أثنائها كما منعت في أولها(4) وعلى هذا يجوز للقارئ وجهان فقط:


1- الوقف على الاستعاذة.


2- وصلها بأول الآية الْمُبتدأ بها.
وذهب بعضهم إلى جواز الإتيان بالبسملة في إثناء براءة كجوازها في أثناء غيرها، وعلى هذا تجوز الأوجه الأربعة المذكورة آنفًا(5).

--------------------------------------------------------------------------------

أوجهُ ما بينَ السورتينِ:
إذا وصل القارئ آخر سورة يقرؤها بالتي بعدها سوى سورة براءة، فله ثلاثة أوجه:
1- قطع الجميع: أي الوقف على آخر السورة وعلى البسملة.


2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التالية.


3- وصل الجميع: أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية.


أما الوجه الجائز عقلاً وهو وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها فهو ممتنع اتفاقًا؛ لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها(6).
--------------------------------------------------------------------------------

وأما إذا وصل آخر سورة الأنفال، بأول سورة براءة، فيجوز له ثلاثة أوجه:


1- القطع: أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس.
2- السَّكْت: أي قطع الصوت لِمُدَّة يسيرة بدون تنفس.
3- الوصل: أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة، وكل ذلك من غير الإتيان بالبسملة كما تقدم.


ـــــــ



الإستعـــــاذة





قال تعالى : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98)
معناها : الالتجاء إلى الله والتحصن به من شر الشيطان الرجيم ووساوسه وهمزه ونفخه ونفثه.
صيغها: منها
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
- أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
- أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. رواه عبد الرزاق في مصنفه وصححه الألباني في إرواء الغليل.
عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ. رواه أبو داود والترمذي وقال الألباني صحيح.
محلها : تكون الإستعاذة قبل القراءة، وليست من القرآن.
حكمها : الندب والاستحباب عند جمهور العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها لأمر الله بها في قوله : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98).
الجهر والإسرار بها :
يجهر بالاستعاذة في الحالات التالية :
-إذا كان يقرأ جهرا وهناك من يسمعه.
-في بداية الدرس
ويسر بها في الحالات التالية :
-إذا كان يقرأ في الصلاة.
-إذا كان يتدارس القرآن في جماعة ولم يكن المبتدئ بالقراءة
-إذا كان لوحده سواء أسر بالقراءة أو جهر بها.
ملاحظة : إذا عرض للقارئ عارض إضطراري قطع تلاوته كسعال أو عطاس أو تفسير لما يقرأ لم يعد التعوذ أما إذا كان العارض إختياريا كالتشاغل عن القراءة أو الكلام أو غير ذلك فإنه يعيد التعوذ.
 

مناهل

عضو
إنضم
18 مارس 2011
المشاركات
8
النقاط
1
إتفق صاحب التحفة والجزرية على الاحكام على النحو التالي : الاظهار و الادغام والقلب والاخفاء فما سر هذا الترتيب ؟


لأن المراتب رتبت على حسب قرب مخارج الحروف من مخرج حرف النون.
 

قرة عين زوجها

قرة عين زوجها
إنضم
29 أكتوبر 2010
المشاركات
203
النقاط
16
الإقامة
الدارالبيضاء
الموقع الالكتروني
oumsara.montadamoslim.com
احفظ من كتاب الله
ماتيسر
احب القراءة برواية
حفص
القارئ المفضل
الدوسري
الجنس
اخت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تم رصد الواجب منجز في وقته
 

مناهل

عضو
إنضم
18 مارس 2011
المشاركات
8
النقاط
1
واجب الحصة الخامسة
الواجب : لخصي درس الإظهار ؟
الحكم الاول من احكام النون الساكنة و التنوين – الإظهار الحلقي :-

تعريفه :-
لغة :-
الفصل و البيان
اصطلاحاً :- الاعتماد على مخرج النون بكيفية الصوت المجهور , المتوسط بين كمال الشدة
و كمال الرخاوة فينقطع صوت النون لا إرادياً بعد جريان ضئيل فلا يكون للغنة أثر ظاهر في السمع .
وتسمى النون الساكنة أو التنوين الحرف( المُظهر) ويسمى الحرف الآتي بعدهما( الحرف المُظهر عنده )
حروف الأظهر الستة هى :- الهمزة – الهاء – العين – الحاء – الغين – الخاء
ما سبب تسميته بالإظهار الحلقي ؟
و ذلك لظهور النون و التنوين بملاقاتهما حرفاً من هذه الحروف الستة و التي
سميت بحروف الحلق لخروجها منه فمخارج الحلق ثلاثة :-علاقة النون بحروف الإظهار الستة علاقة تباعد نسبي
لأن النسبة بين النون وحروف أقصى الحلق أكبر من النسبة بين النون و حروف وسط الحلق
و نسبة التباعد بين النون و حروف وسط الحلق أكبر من نسبة التباعد بين النون و حروف أدنى الحلق .
إظهار النون الساكنة و التنوين عند حروف الحلق الستة غير متفق عليه لأن "أباجعفر المدني " أخفاها مع الغنة عند الغين و الخاء في عموم القرآن الكريم باستثناء ثلاث مواضع :-

(إن يكن غنيا ) النساء 135

(المنخنقة ) المائدة 4

(فسينغضون ) الإسراء 51


فأظهر فيها كالجماعة وجهاً واحدًا من طريق الدرة و في أحد الوجهين عنه من طريق الطيبة

ووجه الإخفاء :- التقارب مع الكاف و القاف حيث تُخفى النون عندهما بإجماع
و على ذلك : حروف الحلق الستة تنقسم إلى :
حروف متفق على إظهار النون أو التنوين عندها و هى أربعة أحرف (ء هــ ع ح ) لاو السبب أن مخارجها لا تصلح معتمداً لإخراج الغنة لبعدها عن الخيشوم .
حروف مختلف فيها :- الغين و الخاء
علامة الإظهار في المصحف :-النون الساكنة يُوضع عليها رأس الحاء
و علامة الإظهار للتنوين تراكب الحركتين
تجويد الإظهار الحلقي :- تبيين النون بدون مبالغة أو قلقلة و دون أن يكون بينها و بين الحرف التالي لها غنة
ظاهرة.
و حقيقة الإظهار :- أن تخرج النون الساكنة و لو تنويناً بكيفيتها الأصلية المتوسطة التي درسناها في باب المخارج و الصفات
لأن إظهار الحرف الساكن هو إخراجه من مخرجه الأصلي متكيفًا بكل صفاته مفصولًأ عما جاوره
و عرفه الإمام ابن الجزري في التمهيد بقوله :
الإظهار هو أن يُؤتى بالحرفين المتجاورين لكل واحد منهما صورته المنطوقة , موفَّى جميع صفاته , مخلصًا إلى
كامل بنيته .
 
أعلى