التعريف بعلم العدد

طباعة الموضوع

أم حذيفة

وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
طاقم الإدارة
إنضم
26 أغسطس 2010
المشاركات
3,675
النقاط
38
الإقامة
الامارات
احفظ من كتاب الله
القرءان كامل
احب القراءة برواية
بحميع الروايات
القارئ المفضل
الشيخ ابراهيم الأخضر
الجنس
أخت
تعريف علم عد الآي

العد لغة : احصاء الشئ يقال : عده يعده : أحصاه والاسم : العدد والعديد

وللآية في اللغة عدة معان منها :

العلامة : وقد وردت بهذا المعنى في قوله تعالى (إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ ) البقرة 248

الجماعة : يقال : جاء القوم بايتهم أي بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئا .

العبرة : كما في قوله تعالى ( لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ) يوسف 7



وجمع الآية : آي وآياء وأياء .

والآية في الاصطلاح : قران مركب من جمل ولوتقديرا ذو مبدأ ومقطع مندرج في سورة .

وتظهر العلاقة بين المعنيين اللغوي والاصطلاحى للآية بوضوح فقد سميت آية القرءان أية لأنها علامة دالة على ماتضمنته من الأحكام وعلامة دالة على انقطاعه عما بعده وعما قبله ،، أو لأن فيها عجائب من القصص والأمثال والتفصيل والاجمال والتميز عن كلام المخلوقين ولأن كل آية جماعة من الحروف وكلام متصل المعنى الى أن ينقطع وينفرد بلفدة المعنى .

وعلم عد الآي هو : العلم بأعداد آي سور القرءان وما اختلف في عده منها معزوا لناقله .

فهذا العلم يعنى بمعرفة الآيات وأعدادها في السور وتحديد رؤوس الآي والاختلاف في المعدود منها والمتروك وتتم هذه المعرفة من خلال الرواية والنقل ، ومن خلال أصول وضوابط ذكرها العلماء ، مع نسبة كل عدد من الأعداد الى ناقليه .

وطريقة التعرف التعرف على انتهاء الآية تحديد الكلمة الأخيرة فيها ، ويعبر عنها برأس الآية .


يتبع ان شاء الله
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 

تسابيح ساجدة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
8,111
النقاط
38
الإقامة
المعهد
احفظ من كتاب الله
اللهم إجعلنا من العاملين به... آمين
احب القراءة برواية
حفص
القارئ المفضل
هم كُثر ,,,
الجنس
أخت
درر تنثريها لنا امي الحبيبه

نزداد بها معرفة وتثري ثقافتنا

زادك ربي علما وبارك فيك ربي جل وعلا ونفع بك
 
إنضم
3 يونيو 2012
المشاركات
2,918
النقاط
38
الإقامة
تونس الخضراء
احفظ من كتاب الله
الحمد لله
احب القراءة برواية
قالون
القارئ المفضل
الحذيفي / أبو عبد الله
الجنس
أخت
ما شاء الله .. كلّ يوم أطروحة نيّرة تمتعينا بها أمي الحبيبة

جزاك الله خيرا و أثابك الجنّة

ننتظر البقيّة بكلّ شوق
 

أم حذيفة

وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
طاقم الإدارة
إنضم
26 أغسطس 2010
المشاركات
3,675
النقاط
38
الإقامة
الامارات
احفظ من كتاب الله
القرءان كامل
احب القراءة برواية
بحميع الروايات
القارئ المفضل
الشيخ ابراهيم الأخضر
الجنس
أخت
أما التعبير عنها بالفاصلة ففيه قولان :

الأول : اطلاق الفاصلة على رأس الآية واستدلوا عليه بقوله تعالى (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ) فضلت 3

الثاني : اطلاق الفاصلة على اخر الجملة واستدلوا عليه بأن الفاصلة في اللغة اسم فاعل من فصل بمعنى قطع فهي كلمة اخر الجملة لأن معناها انفصال الكلام عما بعده وهذا الانفصال يحصل بالجمل كما يحصل بالآيات ، فالفاصلة على هذا القول قد تكون رأس آية وقد لاتطون راس آية .

ولكن اكثر علماء العدد على الأخذ بالقول الأول وهو عدم التفريق بين لفظ الفاصلة ورأس الآية فاذا اطلق لفظ راس الآية أو الفاصلة في هذا العلم فالمراد به الكلمة الأخيرة في الآية ولذا وجدنا من علماء العدد من يجعل لفظ الفواصل في عنوان كتابه كما في كتاب ((القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز للمخللاتى)) و((أرجوزة في علم الفواصل )) للمتولى .


يتبع ان شاء الله
 

أم حذيفة

وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
طاقم الإدارة
إنضم
26 أغسطس 2010
المشاركات
3,675
النقاط
38
الإقامة
الامارات
احفظ من كتاب الله
القرءان كامل
احب القراءة برواية
بحميع الروايات
القارئ المفضل
الشيخ ابراهيم الأخضر
الجنس
أخت
المراد بالاختلاف في عد الآي

ان الاختلاف في هذا العلم محصور في تحديد مواضع انتهاء الأيات ،ولاعلاقة له بالألفاظ نفسها ، فالألفاظ ثابتة لازيادة فيها ولانقصان منها فاذا زاد عدد آيات احدى السور وفق أحد مذاهب العد ونقص وفق مذهب آخر فلا يعنى هذا ان المذهب الأول

زاد على ألفاظ السورة وأن الثاني نقص منها ، فالألفاظ خارجة عن مجال البحث في هذا العلم ، انما يبحث في علم العدد عن مواضع العد ومواضع رؤوس الأيات فالاختلاف في العدد أما المعدود فهو واحد لدى الجميع .

وفي المثالين التاليين توضيح هذا الأمر :

المثال الأول : عدد ايات سورة الاخلاص أربع ايات في العدد المدني الأول والثاني والبصري والكوفي ، وخمس ايات في العدد المكي والشامي ويرجع الاختلاف فيها الى قوله تعالى (( لم يلد ولم يولد )) أهو أية أو آيتان ؟؟ فمن عده آية واحدة كانت
السورة عنده أربع آيات ومواضعا على النحو الآتي (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

ومن عده آيتين كانت السورة عنده خمس ىيات ومواضعها : (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ (3) وَلَمْ يُولَدْ (4) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (5) فالمعدود واحد وألفاظ السورة كما هي لاتتغير فيها ولازيادة عليها ولانقصان منها ، انما

الخلاف في تحديد أماكن العد .

المثال الثاني : سورة الطور عدد آياتها سبع واربعون في العدد الحجازي (المدنى الأول والثاني والمكي ) وثمان وأربعون في العدد البصري ، وتسع وأربعةت في العدد الكوفى والشامي ويرجع الاختلاف فيها الى العد أو ترك العد في موضعين :

أولهما (( والطُّورِ )) {1} فالآية الأولى عند من يعد مكونة من هذا اللفظ فقط ، والآية الأولى عند من يترك العد تكون من مجموع (( و الطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ )) 1

ثانيهما : لفظ دعا من قوله تعالى (ييوم يدعون الى نار جهنم دعا ) 13 عدها ىية الشامي والكوفي ن ويكون رقم هذه الاية عندهما 13 لانهما يعدان (والطُّورِ) آية وترك الباقون عدها فهي ىية تامة عند من يعد وهى جزء من آية عند من ترك العد ،

وتكون الآية عندهم مكونة من مجموع (( يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ )) ويكون رقمها عند البصري 13 لأنه يعد (و الطُّورِ ) آية ورقمها عند المدنيين والمكي 12 وبناء على هذا الاختلاف في تحديد مواضع

العد حصل الاختلاف في عدد آيات السور


يتبع ان شاء الله
 

رضوان علي

عضو مميز
إنضم
14 فبراير 2013
المشاركات
134
النقاط
16
الإقامة
فرنسا
احفظ من كتاب الله
كله
احب القراءة برواية
نافع و ابن كثيرو أبو عمرو البصري و عاصم و الكسائي
القارئ المفضل
الحصري
الجنس
أخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
 
أعلى