صفحة واجبات أم خديجة (أم مارية و حسام)

طباعة الموضوع
إنضم
2 مايو 2011
المشاركات
18
النقاط
1
موضوع البحث:

أوائل السور و القول فيها من ناحية الإدغام أو عدمه: يس, ن و طسم

---------------------------------------

"ورد خلاف في تطبيق الادغام و الاظهار في يس و القرآن , و ن و القلم
و وجه بعض الافاضل الاظهار في هذين الموضعين بأن سببه مراعاة الانفصال الحكمي لأن النون فيهما و ان اتصلت بما بعدها لفظا فهي منفصلة حكما, و ذلك أن كلا من يس و ن اسم للسورة التي بدئت بهما, و النون فيهما حرف هجاء, لا حرف مبنى , و ما كان كذلك فحقه الفصل عما بعدهو فيظهر في الوصل كما يظهر في الوقف, و أما وجه الادغام فهو مراعاة الاتصال اللفظي لاتصال النون بالواو فيهما لفظا, و قال بعض الافاضل و إنما أدغم حفص و بعض القراء النون في الميم في كلمة طسم أول سورتي الشعراء و القصص و كان حقها الاظهار لأنها مع الميم في كلمة واحدة و قد سبق أن شرط الادغام أن يكونا في كلمتين و لكن أدغم هنا مراعاة للاتصال اللفظي ليتأتى معه التخفيف بالادغام و لعدم صحة الوقف عليها لأنها جزء كلمة, بل الوقف يكون على تمام الكلمة قال هذا البعض: و من أظهر هذه النون من القراء فقد أجزاها مجرى يس و القرآن و ن و القلم, حيث كان الوزن واحدا, انتهى"
من احكام قراءة القرآن الكريم للحصري
 
إنضم
2 مايو 2011
المشاركات
18
النقاط
1
موضوع البحث: الادغام التام والادغام الناقص

------------------------------------------

الادغام الكامل:

اما حقيقة الادغام الكامل فهو سقوط المدغم ذاتا و صفة بادغامه في المدغم فيه و بذلك يصير المدغم و المدغم فيه و بذلك يصير المدغم و المدغم فيه حرفا واحدا مشددا تشديدا كاملا و ذلك نحو "فآمنت طائفة" و " و إن أردتم" "وقل رب" "من ربهم" "من لدنه" "من مال الله" "كم من فئة" و نحو "الراكعون", و من ثم نرى أن التاء من "فآمنت" في المثال الأول أبدلت طاء ثم ادغمت في الطاء من "طائفة" فانعدمت ذاتا و صفة و صار النطق بنون مفتوحة بعدها طاء مفتوحة مشددة و كذلك القول في باقي الامثلة المذكورة هنا و ما شابهها من غيرها , و سمي كاملا لاستكمال التشديد.

الادغام الناقص:

و أما حد الادغام الناقص فهو سقوط المدغم ذاتا لا صفة بادغامه في المدغم فيه و بذلك يصير المدغم و المدغم فيه حرفا واحدا مشددا ناقصا و ذلك من أجل بقاء صفة المدغم نحو ادغام الطاء الساكنة في التاء المثناة فوق نحو "احطت" "بسطت"
و سمي ناقصا لأنه غير مستكمل التشديد من أجل بقاء صفة المدغم و هي هنا صفة الاطباق و كيفية اداء الادغام هنا المحافظة على سكون الطاء من غير قلقلة و هذا هو المراد من بيان اطباق الطاء و ذلك لئلا تشتبه بالتاء المدغمة المجانسة لها في المخرج و لا يضبط هذا الادغام الا بالمشافهة و السماع من شيوخ الاداء,
و منه ايضا ادغام القاف الساكنة في الكاف من "ألم نخلقكم" بالمرسلات في أحد الوجهين و يسمى ادغاما ناقصا لأنه غير مستكمل التشديد ايضا من أجل بقاء صفة المدغم و هي هنا صفة الاستعلاء التي في القاف.

المصدر: هداية القاري الى تجويد كلام الباري للشيخ المرصفي رحمه الله.
 
التعديل الأخير:
إنضم
2 مايو 2011
المشاركات
18
النقاط
1
كيفية النطق بالاخفاء في "أنفسكم" هي النطق بالنون الساكنة غير مظهرةإظهارا محضا و لا مدغمة إدغاما محضا بل متوسطة بين الاظهار و الادغام عارية عن التشديد مع بقاء الغنة فيها,
مع مراعاة إخفاء النون الساكنة تحت مخرج الحرف الموالي و مراعاة مراتب ذلك (بين الوضع الاقصى, الاوسط و الادنى) و مراعاة التفخيم و الاستعلاء و الترقيق فإن كان الحرف الموالي مستعليا مفخما جاء الاخفاء في نفس الهيئة , إذن ففي كلمة أنفسكم سيتم اخفاء النون تحت مخرج الفاء بتقريب اللسان و اعداده مع ترك فرجة حتى يتأكد الوسط بين الادغام و الاظهار ,

هذا و ليحترز من إلصاق اللسان فوق الثنايا العليا عند اخفاء النون و طريق الخلاص من ذلك هو بعد اللسان قليلا عن الثنايا العليا عند النطق بالاخفاء.
استعنت في بحثي بكتاب غاية المريد في علم التجويد لعطية قابل نصر
 
التعديل الأخير:
أعلى