الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
~اا~ اا فوائد وأحكام تجويدية فيسبوكية - موضوع متجدد اا ~اا~
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 72755" data-attributes="member: 2180"><p><span style="font-size: 22px"><u><span style="color: #ff0000">وأما الإشمام: </span></u></span></p><p> <span style="font-size: 22px">فهو الإشارة بالشفتين بعيد إسكان الحرف من غير تصويت كمن ينطق بالضمة. </span></p><p><span style="font-size: 22px"> وقال الإمام الداني في التيسير: هو ضم شفتيك بعد إسكان الحرف ولا يدرك ذلك الأعمى لأنه إيماء بالعضو إلي الحركة وذلك خاص برؤية العين. أهـ .</span></p><p><span style="font-size: 22px"> وأيسر من هذا وذاك أن يقال : هو ضم الشفتين بلا صوت عقب إسكان الحرف إشارة إلي أن الحركة المحذوفة ضمة. </span></p><p><span style="font-size: 22px"> ويؤخذ من هذا أنه لابد من اتصال ضم الشفتين باسكان الحرف من غير تراخ فلو تراخي فإسكان مجرد.</span></p><p><span style="font-size: 22px"> ويختص الإشمام بالمرفوع والمضموم لأن معناه وهو ضم الشفتين إنما يناسب الضمة لانضمام الشفتين عند النطق بها دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة بانفتاح والكسرة بانخفاض، ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما في الوصل، ولا يختص الإشمام بآخر الكلمة بل قد يكون في وسطها كما في " تأمنا " في سورة يوسف.</span></p><p><span style="font-size: 22px"> فالإشمام في تأمنا بخلافه في آخر الكلمة. قال بعضهم: </span></p><p> <span style="font-size: 22px">واشمم هنا مقارنا للحرف لا بعد لفظه كما للوقف </span></p><p><span style="font-size: 22px"> يقول المحقق ابن الجزري: في بيان حكمة الروم والاشمام. </span></p><p> <span style="font-size: 22px">" فائدة الإشارة في الوقف بالروم والإشمام هي بيان الحركة التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو للناظر كيف تلك الحركة الموقوف عليها. وهذا التعليل يقتضي استحسان الواقف بالإشارة إذا كان بحضرة القاريء من يسمع قراءته، أما إذا لم يكن بحضرته أحد يسمع تلاوته فلا يتأكد الوقف إذ ذاك بالروم والإشمام لأنه غير محتاج أن يبين لنفسه. </span></p><p><span style="font-size: 22px"> وعند حضور الغير يتأكد ذلك ليحصل البيان للسامع، فإن كان السامع عالما بذلك علم بصحة عمل القاريء. وإن كان غير عالم كان في ذلك تنبيه له ليعلم حكم ذلك الحرف الموقوف عليه كيف هو في الوصل، وإن كان القاريء متعلما ظهر عليه بين يدي الأستاذ هل أصاب فيقره، أو أخطأ فيعلمه، وكثيرا ما يشتبه علي المبتدئين وغيرهم ممن لم يقفه الأستاذ علي بيان الإشارة أن يميزوا بين حركات الإعراب في قوله تعالى: " وفوق كل ذي علم عليم" وقوله تعالى " إني لما أنزلت إلي من خير فقير" فإنهم إذا اعتادوا الوقف علي مثل هذا بالسكون لم يعرفوا كيف يقرءون "عليم وفقير" حال الوصل هل هو بالرفع أو الجر ؟ . </span></p><p><span style="font-size: 22px"> وقد كان كثير من أساتذتنا يأمرنا فيه بالإشارة، وكان بعضهم يأمر بالوصل محافظة علي التعريف به وذلك حسن لطيف والله أعلم أهـ .</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 72755, member: 2180"] [size=6][u][color=#ff0000]وأما الإشمام: [/color][/u] فهو الإشارة بالشفتين بعيد إسكان الحرف من غير تصويت كمن ينطق بالضمة. وقال الإمام الداني في التيسير: هو ضم شفتيك بعد إسكان الحرف ولا يدرك ذلك الأعمى لأنه إيماء بالعضو إلي الحركة وذلك خاص برؤية العين. أهـ . وأيسر من هذا وذاك أن يقال : هو ضم الشفتين بلا صوت عقب إسكان الحرف إشارة إلي أن الحركة المحذوفة ضمة. ويؤخذ من هذا أنه لابد من اتصال ضم الشفتين باسكان الحرف من غير تراخ فلو تراخي فإسكان مجرد. ويختص الإشمام بالمرفوع والمضموم لأن معناه وهو ضم الشفتين إنما يناسب الضمة لانضمام الشفتين عند النطق بها دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة بانفتاح والكسرة بانخفاض، ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما في الوصل، ولا يختص الإشمام بآخر الكلمة بل قد يكون في وسطها كما في " تأمنا " في سورة يوسف. فالإشمام في تأمنا بخلافه في آخر الكلمة. قال بعضهم: واشمم هنا مقارنا للحرف لا بعد لفظه كما للوقف يقول المحقق ابن الجزري: في بيان حكمة الروم والاشمام. " فائدة الإشارة في الوقف بالروم والإشمام هي بيان الحركة التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو للناظر كيف تلك الحركة الموقوف عليها. وهذا التعليل يقتضي استحسان الواقف بالإشارة إذا كان بحضرة القاريء من يسمع قراءته، أما إذا لم يكن بحضرته أحد يسمع تلاوته فلا يتأكد الوقف إذ ذاك بالروم والإشمام لأنه غير محتاج أن يبين لنفسه. وعند حضور الغير يتأكد ذلك ليحصل البيان للسامع، فإن كان السامع عالما بذلك علم بصحة عمل القاريء. وإن كان غير عالم كان في ذلك تنبيه له ليعلم حكم ذلك الحرف الموقوف عليه كيف هو في الوصل، وإن كان القاريء متعلما ظهر عليه بين يدي الأستاذ هل أصاب فيقره، أو أخطأ فيعلمه، وكثيرا ما يشتبه علي المبتدئين وغيرهم ممن لم يقفه الأستاذ علي بيان الإشارة أن يميزوا بين حركات الإعراب في قوله تعالى: " وفوق كل ذي علم عليم" وقوله تعالى " إني لما أنزلت إلي من خير فقير" فإنهم إذا اعتادوا الوقف علي مثل هذا بالسكون لم يعرفوا كيف يقرءون "عليم وفقير" حال الوصل هل هو بالرفع أو الجر ؟ . وقد كان كثير من أساتذتنا يأمرنا فيه بالإشارة، وكان بعضهم يأمر بالوصل محافظة علي التعريف به وذلك حسن لطيف والله أعلم أهـ .[/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
~اا~ اا فوائد وأحكام تجويدية فيسبوكية - موضوع متجدد اا ~اا~