الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 54667" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وقد صرّح الجمهور بتقديم «صحيح البخاري» على «صحيح مسلم» في الصحة ولم يوجد عن أحد التصريح بخلافه. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وذلك لأنَّ الصفات التي تدور عليها الصحة في «صحيح البخاري» أتم منها في «صحيح مسلم» وشرط البخاري فيها أقوى وأشد من شرط مسلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فأما رجحانه من حيث الاتصال فلاشتراطه أن يكون الراوي قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة واحدة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأما رجحانه من حيث العدالة والضبط فلأن الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عدداً من الذين تكلم فيهم من رجال البخاري، مع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم بخلاف مسلم في الأمرين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والإعلال فلأن ما انتقد على البخاري من الأحاديث أقل عدداً مما انتقد على مسلم. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">هذا مع اتفاق العلماء على أن البخاري كان أجل من مسلم في العلوم ومسلم تلميذ البخاري ولم يزل يستفيد منه ويتبع آثاره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وما نقل عن بعض العلماء من ترجيح «صحيح مسلم» على «صحيح البخاري» راجع إلى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب، ولم يفصح أحد من هؤلاء بأنه راجع إلى الأصحية، وإلى المقارنة المذكورة أشار بعضهم بقوله:</span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">تنازع قوم في البخاري ومسلم</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">لدي وقالـوا أيّ ذيـن تقــدِّم</span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فقلت لقد فاق البخاري صحة</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">كما فاق في حسن الصناعة مسلم</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الصحيح لغيره والحسن لذاته ولغيره</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س14 ـ عرف الصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الصحيح لغيره هو: ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته وجبر بكثرة الطرق. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والحسن لذاته هو: ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته ولم يوجد ما يجبر به ذلك القصور.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والحسن لغيره: هو الخبر المتوقف فيه إذا قامت قرينة ترجح جانب قبوله كحديث مستور الحال إذا تعددت طرقه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">قول المحدثين: حديث حسن صحيح</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س15 ـ لماذا يجمع بعض المحدثين بين الصحيح والحسن في موصوف واحد فيقول: حديث حسن صحيح، مع أن الحسن أقل درجة من الصحيح؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ يجمع بعض المحدثين بين وصفي الصحة والحسن في الحديث الواحد لأحد أمرين:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ حصول التردد في الناقل إذا تفرد برواية الحديث هل هو من الرجال الذين يعتبر حديثهم صحيحاً أو من الرجال الذين يعتبر حديثهم حسناً وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة دون الحديث الموصوف بالصحة فقط لأن الجزم بالصحة أقوى من التردد فيها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ كون الحديث روي بإسنادين هو من أحدهما صحيح ومن الثاني حسن فيكون الجمع بين الوصفين إشارة إلى الإسنادين، وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة فوق الحديث الموصوف بالصحة فقط لأن كثرة الطرق تقوّي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فالجمع بين الوصفين إما للتردد في الناقل ويكون دون ما قيل فيه صحيح، وإما لورود الحديث من طريقين ويكون فوق ما قيل فيه صحيح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">قول الترمذي: «حسن غريب»</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س16 ـ أورد على الترمذي في قوله: «حديث حسن غريب» إشكال، فما هو؟ وبم يجاب عنه؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الإشكال هو أن الترمذي رحمه الله قد عرّف الحسن بأنه ما روي من غير وجه، ومعلوم أن الغريب ما روي من وجه واحد، فإذا جمع بين الوصفين جاء الإشكال للتنافي بين الوصفين، ويجاب عن هذا الإشكال بأن الترمذي رحمه الله لم يطلق التعريف المذكور إلَّا على الحديث الحسن فقط دون ما يقول فيه حسن غريب أو حسن صحيح فإن مراده بذلك تعريف الحسن عند المحدثين كما تقدم تعريفه بأنه ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته ولم يوجد ما يجبر به قصوره. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وحاصل جواب الإشكال هو: أن الترمذي إذا قال: «حديث حسن» فقط، فمراده المروي من غير وجه وهو اصطلاح خاص عنده، وإذا قال: «حسن صحيح» أو «حسن غريب» فمراده الحسن في اصطلاح المحدثين، فلا منافاة بين الغريب والحسن إذا جمع بينهما إذ مراده الحسن عند المحدثين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الاحتجاج بالحسن، وحكم زيادة الثقة، وتعريف الحديث الضعيف </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 54667, member: 1"] [size=5][color=indigo]وقد صرّح الجمهور بتقديم «صحيح البخاري» على «صحيح مسلم» في الصحة ولم يوجد عن أحد التصريح بخلافه. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وذلك لأنَّ الصفات التي تدور عليها الصحة في «صحيح البخاري» أتم منها في «صحيح مسلم» وشرط البخاري فيها أقوى وأشد من شرط مسلم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فأما رجحانه من حيث الاتصال فلاشتراطه أن يكون الراوي قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة واحدة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وأما رجحانه من حيث العدالة والضبط فلأن الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عدداً من الذين تكلم فيهم من رجال البخاري، مع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم بخلاف مسلم في الأمرين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وأما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والإعلال فلأن ما انتقد على البخاري من الأحاديث أقل عدداً مما انتقد على مسلم. [/color][/size] [size=5][color=indigo]هذا مع اتفاق العلماء على أن البخاري كان أجل من مسلم في العلوم ومسلم تلميذ البخاري ولم يزل يستفيد منه ويتبع آثاره.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وما نقل عن بعض العلماء من ترجيح «صحيح مسلم» على «صحيح البخاري» راجع إلى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب، ولم يفصح أحد من هؤلاء بأنه راجع إلى الأصحية، وإلى المقارنة المذكورة أشار بعضهم بقوله:[/color][/size] [center][size=5][color=indigo]تنازع قوم في البخاري ومسلم[/color][/size][size=5][color=indigo][/color][/size] [size=5][color=indigo]لدي وقالـوا أيّ ذيـن تقــدِّم[/color][/size][size=5][color=indigo]فقلت لقد فاق البخاري صحة[/color][/size][size=5][color=indigo][/color][/size] [size=5][color=indigo]كما فاق في حسن الصناعة مسلم[/color][/size][/center] [size=5][color=indigo]الصحيح لغيره والحسن لذاته ولغيره[/color][/size] [size=5][color=indigo]س14 ـ عرف الصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الصحيح لغيره هو: ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته وجبر بكثرة الطرق. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والحسن لذاته هو: ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته ولم يوجد ما يجبر به ذلك القصور.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والحسن لغيره: هو الخبر المتوقف فيه إذا قامت قرينة ترجح جانب قبوله كحديث مستور الحال إذا تعددت طرقه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]قول المحدثين: حديث حسن صحيح[/color][/size] [size=5][color=indigo]س15 ـ لماذا يجمع بعض المحدثين بين الصحيح والحسن في موصوف واحد فيقول: حديث حسن صحيح، مع أن الحسن أقل درجة من الصحيح؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ يجمع بعض المحدثين بين وصفي الصحة والحسن في الحديث الواحد لأحد أمرين:[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ حصول التردد في الناقل إذا تفرد برواية الحديث هل هو من الرجال الذين يعتبر حديثهم صحيحاً أو من الرجال الذين يعتبر حديثهم حسناً وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة دون الحديث الموصوف بالصحة فقط لأن الجزم بالصحة أقوى من التردد فيها.[/color][/size] [size=5][color=indigo]2 ـ كون الحديث روي بإسنادين هو من أحدهما صحيح ومن الثاني حسن فيكون الجمع بين الوصفين إشارة إلى الإسنادين، وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة فوق الحديث الموصوف بالصحة فقط لأن كثرة الطرق تقوّي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فالجمع بين الوصفين إما للتردد في الناقل ويكون دون ما قيل فيه صحيح، وإما لورود الحديث من طريقين ويكون فوق ما قيل فيه صحيح.[/color][/size] [size=5][color=indigo]قول الترمذي: «حسن غريب»[/color][/size] [size=5][color=indigo]س16 ـ أورد على الترمذي في قوله: «حديث حسن غريب» إشكال، فما هو؟ وبم يجاب عنه؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الإشكال هو أن الترمذي رحمه الله قد عرّف الحسن بأنه ما روي من غير وجه، ومعلوم أن الغريب ما روي من وجه واحد، فإذا جمع بين الوصفين جاء الإشكال للتنافي بين الوصفين، ويجاب عن هذا الإشكال بأن الترمذي رحمه الله لم يطلق التعريف المذكور إلَّا على الحديث الحسن فقط دون ما يقول فيه حسن غريب أو حسن صحيح فإن مراده بذلك تعريف الحسن عند المحدثين كما تقدم تعريفه بأنه ما كانت شروطه أخف من شروط الصحيح لذاته ولم يوجد ما يجبر به قصوره. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وحاصل جواب الإشكال هو: أن الترمذي إذا قال: «حديث حسن» فقط، فمراده المروي من غير وجه وهو اصطلاح خاص عنده، وإذا قال: «حسن صحيح» أو «حسن غريب» فمراده الحسن في اصطلاح المحدثين، فلا منافاة بين الغريب والحسن إذا جمع بينهما إذ مراده الحسن عند المحدثين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الاحتجاج بالحسن، وحكم زيادة الثقة، وتعريف الحديث الضعيف [/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر