الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 54670" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مما تقدم نستطيع أن نميز بين المعمول به وغير المعمول به من الأخبار المقبولة وذلك فيما يلي: </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المعمول به من الأخبار المقبولة هو:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">أ ـ المحكم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ب ـ مختلف الحديث.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المتأخر فيما عرف فيه التاريخ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">د ـ الراجح فيما حصل فيه الترجيح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وغير المعمول به هو:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">أ ـ المتقدم فيما عرف فيه التاريخ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ب ـ المرجوح فيما حصل فيه الترجيح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المتوقف فيه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المردود، أسباب رد الحديث، والمعلق</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س22 ـ لرد الخبر سببان عامان فاذكرهما مبيناً معناهما، وما هو المعلق؟ ولم عد من أقسام المردود؟ واذكر شيئاً من صور التعليق، وإذا قال مصنف من المحدثين: «كل من أحذفه فهو ثقة» فهل تكون روايته مقبولة أو لا؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ السببان العامان لرد الحديث هما:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ السقوط في السند.</span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ الطعن في الراوي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فمعنى السقوط في السند: عدم اتصاله. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومعنى الطعن في الراوي: أن يكون مجروحاً بأمر يرجع إلى ديانته أو ضبطه. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمعلق هو: ما سقط فيه واحد أو أكثر من أول السند. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وعد من أقسام المردود: للجهل بحال المحذوف أو المحذوفين. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وللتعليق صور منها:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">أ ـ أن يحذف جميع السند ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.</span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ب ـ أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">جـ ـ أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي والتابعي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">د ـ أو يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وإذا قال مصنف من المحدثين: كل من أحذفه فهو ثقة، فقد اختلف في قبول ذلك وعدمه، والجمهور على عدم القبول إلَّا إن جاء مسمى من وجه آخر لأن ذلك المحذوف قد يكون ثقة عنده ومجروحاً عند غيره. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ونقل ابن حجر عن ابن الصلاح أنَّه قال: «إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كصحيح البخاري فما أتي فيه بالجزم دلّ على أنَّه ثبت إسناده عنده وما أتي فيه بغير الجزم ففيه مقال».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">تنبيه:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">من صيغ الجزم عند البخاري: جاء وروى وقال ببناء الفعل للمعلوم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن صيغ التمريض عنده: روي ويروى ويذكر ببناء الفعل للمجهول. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المعضل والمنقطع والمرسل</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س23 ـ عرف المعضل، وما الفرق بينه وبين المعلق؟ وما هو المنقطع والمرسل؟ ولماذا عد المنقطع والمعضل والمرسل من أقسام المردود؟ وإذا عرف من عادة التابعي أن لا يرسل إلَّا عن ثقة فما مذاهب علماء الحديث في مراسيله؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المعضل هو: ما سقط منه اثنان أو أكثر بشرط التوالي، والفرق بينه وبين المعلق هو: أن بينهما عموما وخصوصاً من وجه يجتمعان فيما إذا كان الساقط اثنين أو أكثر في بدء السند، وينفرد المعضل فيما إذا وقع السقوط في غير بدئه كوسطه مثلاً، وينفرد المعلق فيما إذا كان الساقط واحداً في بدء السند. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمنقطع هو: ما كان الساقط فيه واحداً أو أكثر من واحد بشرط عدم التوالي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمرسل هو: ما كان السقوط فيه من آخر السند كأن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وإنما عد المعضل والمنقطع من أقسام المردود للجهل بحال المحذوف أو المحذوفين وكذلك المرسل لأن المحذوف فيه يحتمل أن يكون صحابياً أو تابعياً وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفاً أو ثقة، وعلى الثاني يحتمل أن يكون أخذ عن صحابي أو تابعي آخر، وعلى الثاني يعود الاحتمال السابق ويتعدد. وإذا عرف من عادة تابعي أنَّه لا يرسل إلَّا عن ثقة فقد اختلف في مراسيله، فذهب جمهور المحدثين إلى التوقف لبقاء الاحتمال وهو أحد قولي أحمد رحمه الله، وثانيهما وهو قول المالكية والحنفية يقبل مطلقاً، وقال الشافعي رحمه الله: يقبل إن اعتضد بمجيئه من وجه آخر يباين الطريق الأول.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الساقط الواضح والخفي والمدلس والمرسل الخفي</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س24 ـ يكون الساقط واضحاً ويكون خفياً فما الفرق بينهما؟ وما هو المدلَّس؟ ولم سمي بذلك؟ وما الفرق بينه وبين المرسل الخفي؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الفرق بين الساقط الواضح والساقط الخفي هو: أن الأول يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلاً لم يعاصر من روى عنه على زعمه. أما الساقط الخفي فهو الذي لا يدرك معرفته إلَّا الأئمة الحذّاق دون غيرهم كما في المدلس. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمدلس ـ باسم المفعول ـ ما رواه راو عن إنسان لقيه ولم يسمع منه بلفظ موهم السماع كعن أو قال.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وسمي بذلك لكون الراوي لم يسم من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والفرق بين المدلس والمرسل الخفي هو أن التدليس يختص بمن روى عمن عرف لقاؤه إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنَّه لقيه فهو المرسل الخفي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وجوه الطعن في الراوي</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س25 ـ كم وجوه الطعن في الراوي؟ وبين ما يتعلق منها بالعدالة وما يتعلق بالضبط، ثم اذكرها مرتبة ترتيباً تنازلياً بحسب شدّة القدح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ وجوه الطعن في الراوي عشرة: خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فالخمسة التي تتعلق بالعدالة هي: الكذب والتهمة به والفسق والجهالة والبدعة. والخمسة التي تتعلق بالضبط هي: فحش الغلط والغفلة والوهم ومخالفة الثقات وسوء الحفظ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وترتيب هذه الوجوه العشرة ترتيباً تنازلياً بحسب شدة القدح كما يلي:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ الكذب.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ التهمة به.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">3 ـ فحش الغلط.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">4 ـ الغفلة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">5 ـ الفسق.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">6 ـ الوهم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">7 ـ مخالفة الثقات.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">8 ـ الجهالة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">9 ـ البدعة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">10 ـ سوء الحفظ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الوجه الأول</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الموضوع</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س26 ـ ما هو الموضوع، وبم يُعرف الوضع؟ ومن أين يؤخذ متن الحديث الموضوع؟ واذكر شيئاً من الأسباب التي تحمل الوضاعين على الوضع، واذكر حكم الوضع والواضع ورواية الحديث الموضوع.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الحديث الموضوع هو: الحديث الذي رواه راو عرف بتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ويعرف الوضع بإقرار الواضع أو بحال المروي، كأن يكون مناقضاً للقرآن أو السنة المتواترة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومتن الحديث الموضوع تارة يؤخذ من كلام الحكماء ومن الإسرائيليات، وتارة يخترعه الواضع من عند نفسه، وتارة يأخذ الواضع حديثاً ضعيف الإسناد فيركب له إسناداً صحيحاً ليروج. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن الأسباب التي تحمل الوضّاعين على الوضع:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">أ ـ عدم الدين كالزنادقة. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ب ـ غلبة الجهل كبعض المتعبدين. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">جـ ـ فرط العصبية كبعض المقلدين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">د ـ اتباع هوى بعض الرؤساء.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">هـ ـ الإغراب لقصد الاشتهار.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والوضع مطلقاً حرام بالإجماع ولا عبرة بشذوذ من شذّ فأجازه في الترغيب والترهيب، فإنه قد أبعد النجعة واتبع غير سبيل المؤمنين؛ لأنَّ الترغيب والترهيب من جملة الأحكام الشرعية، ولم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا وقد أكمل الله الشريعة وأتمها ولم يجعلها بحاجة إلى تكميل من هؤلاء الوضاعين، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث المتواتر وهو قوله: «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار»، وحكم من تعمد وضع حديث ـ لا يترتب عليه تحريم شيء أحلته الشريعة أو عكسه ـ مرتكب كبيرة، وقد بالغ أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين فقال بتكفيره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وحكم رواية الحديث الموضوع حرام فلا تجوز روايته إلَّا مقرونة ببيانه والقدح فيه لقوله صلى الله عليه وسلم: «من حدّث عني بحديث يرى أنَّه كذب فهو أحد الكاذبين» أخرجه مسلم.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 54670, member: 1"] [size=5][color=indigo]مما تقدم نستطيع أن نميز بين المعمول به وغير المعمول به من الأخبار المقبولة وذلك فيما يلي: [/color][/size] [size=5][color=indigo]المعمول به من الأخبار المقبولة هو:[/color][/size] [size=5][color=indigo]أ ـ المحكم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ب ـ مختلف الحديث.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المتأخر فيما عرف فيه التاريخ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]د ـ الراجح فيما حصل فيه الترجيح.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وغير المعمول به هو:[/color][/size] [size=5][color=indigo]أ ـ المتقدم فيما عرف فيه التاريخ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ب ـ المرجوح فيما حصل فيه الترجيح.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المتوقف فيه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المردود، أسباب رد الحديث، والمعلق[/color][/size] [size=5][color=indigo]س22 ـ لرد الخبر سببان عامان فاذكرهما مبيناً معناهما، وما هو المعلق؟ ولم عد من أقسام المردود؟ واذكر شيئاً من صور التعليق، وإذا قال مصنف من المحدثين: «كل من أحذفه فهو ثقة» فهل تكون روايته مقبولة أو لا؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ السببان العامان لرد الحديث هما:[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ السقوط في السند.[/color][/size] [size=5][color=indigo]2 ـ الطعن في الراوي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فمعنى السقوط في السند: عدم اتصاله. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومعنى الطعن في الراوي: أن يكون مجروحاً بأمر يرجع إلى ديانته أو ضبطه. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمعلق هو: ما سقط فيه واحد أو أكثر من أول السند. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وعد من أقسام المردود: للجهل بحال المحذوف أو المحذوفين. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وللتعليق صور منها:[/color][/size] [size=5][color=indigo]أ ـ أن يحذف جميع السند ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.[/color][/size][size=5][color=indigo]ب ـ أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]جـ ـ أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي والتابعي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]د ـ أو يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وإذا قال مصنف من المحدثين: كل من أحذفه فهو ثقة، فقد اختلف في قبول ذلك وعدمه، والجمهور على عدم القبول إلَّا إن جاء مسمى من وجه آخر لأن ذلك المحذوف قد يكون ثقة عنده ومجروحاً عند غيره. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ونقل ابن حجر عن ابن الصلاح أنَّه قال: «إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كصحيح البخاري فما أتي فيه بالجزم دلّ على أنَّه ثبت إسناده عنده وما أتي فيه بغير الجزم ففيه مقال».[/color][/size] [size=5][color=indigo]تنبيه:[/color][/size] [size=5][color=indigo]من صيغ الجزم عند البخاري: جاء وروى وقال ببناء الفعل للمعلوم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن صيغ التمريض عنده: روي ويروى ويذكر ببناء الفعل للمجهول. [/color][/size] [size=5][color=indigo]المعضل والمنقطع والمرسل[/color][/size] [size=5][color=indigo]س23 ـ عرف المعضل، وما الفرق بينه وبين المعلق؟ وما هو المنقطع والمرسل؟ ولماذا عد المنقطع والمعضل والمرسل من أقسام المردود؟ وإذا عرف من عادة التابعي أن لا يرسل إلَّا عن ثقة فما مذاهب علماء الحديث في مراسيله؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المعضل هو: ما سقط منه اثنان أو أكثر بشرط التوالي، والفرق بينه وبين المعلق هو: أن بينهما عموما وخصوصاً من وجه يجتمعان فيما إذا كان الساقط اثنين أو أكثر في بدء السند، وينفرد المعضل فيما إذا وقع السقوط في غير بدئه كوسطه مثلاً، وينفرد المعلق فيما إذا كان الساقط واحداً في بدء السند. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمنقطع هو: ما كان الساقط فيه واحداً أو أكثر من واحد بشرط عدم التوالي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمرسل هو: ما كان السقوط فيه من آخر السند كأن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وإنما عد المعضل والمنقطع من أقسام المردود للجهل بحال المحذوف أو المحذوفين وكذلك المرسل لأن المحذوف فيه يحتمل أن يكون صحابياً أو تابعياً وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفاً أو ثقة، وعلى الثاني يحتمل أن يكون أخذ عن صحابي أو تابعي آخر، وعلى الثاني يعود الاحتمال السابق ويتعدد. وإذا عرف من عادة تابعي أنَّه لا يرسل إلَّا عن ثقة فقد اختلف في مراسيله، فذهب جمهور المحدثين إلى التوقف لبقاء الاحتمال وهو أحد قولي أحمد رحمه الله، وثانيهما وهو قول المالكية والحنفية يقبل مطلقاً، وقال الشافعي رحمه الله: يقبل إن اعتضد بمجيئه من وجه آخر يباين الطريق الأول.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الساقط الواضح والخفي والمدلس والمرسل الخفي[/color][/size] [size=5][color=indigo]س24 ـ يكون الساقط واضحاً ويكون خفياً فما الفرق بينهما؟ وما هو المدلَّس؟ ولم سمي بذلك؟ وما الفرق بينه وبين المرسل الخفي؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الفرق بين الساقط الواضح والساقط الخفي هو: أن الأول يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلاً لم يعاصر من روى عنه على زعمه. أما الساقط الخفي فهو الذي لا يدرك معرفته إلَّا الأئمة الحذّاق دون غيرهم كما في المدلس. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمدلس ـ باسم المفعول ـ ما رواه راو عن إنسان لقيه ولم يسمع منه بلفظ موهم السماع كعن أو قال.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وسمي بذلك لكون الراوي لم يسم من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والفرق بين المدلس والمرسل الخفي هو أن التدليس يختص بمن روى عمن عرف لقاؤه إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنَّه لقيه فهو المرسل الخفي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وجوه الطعن في الراوي[/color][/size] [size=5][color=indigo]س25 ـ كم وجوه الطعن في الراوي؟ وبين ما يتعلق منها بالعدالة وما يتعلق بالضبط، ثم اذكرها مرتبة ترتيباً تنازلياً بحسب شدّة القدح.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ وجوه الطعن في الراوي عشرة: خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط. [/color][/size] [size=5][color=indigo]فالخمسة التي تتعلق بالعدالة هي: الكذب والتهمة به والفسق والجهالة والبدعة. والخمسة التي تتعلق بالضبط هي: فحش الغلط والغفلة والوهم ومخالفة الثقات وسوء الحفظ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وترتيب هذه الوجوه العشرة ترتيباً تنازلياً بحسب شدة القدح كما يلي:[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ الكذب. 2 ـ التهمة به. 3 ـ فحش الغلط. [/color][/size][size=5][color=indigo]4 ـ الغفلة. [/color][/size][size=5][color=indigo]5 ـ الفسق. [/color][/size][size=5][color=indigo]6 ـ الوهم. [/color][/size][size=5][color=indigo]7 ـ مخالفة الثقات. [/color][/size][size=5][color=indigo]8 ـ الجهالة. [/color][/size][size=5][color=indigo]9 ـ البدعة. 10 ـ سوء الحفظ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الوجه الأول[/color][/size] [size=5][color=indigo]الموضوع[/color][/size] [size=5][color=indigo]س26 ـ ما هو الموضوع، وبم يُعرف الوضع؟ ومن أين يؤخذ متن الحديث الموضوع؟ واذكر شيئاً من الأسباب التي تحمل الوضاعين على الوضع، واذكر حكم الوضع والواضع ورواية الحديث الموضوع.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الحديث الموضوع هو: الحديث الذي رواه راو عرف بتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ويعرف الوضع بإقرار الواضع أو بحال المروي، كأن يكون مناقضاً للقرآن أو السنة المتواترة.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومتن الحديث الموضوع تارة يؤخذ من كلام الحكماء ومن الإسرائيليات، وتارة يخترعه الواضع من عند نفسه، وتارة يأخذ الواضع حديثاً ضعيف الإسناد فيركب له إسناداً صحيحاً ليروج. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن الأسباب التي تحمل الوضّاعين على الوضع:[/color][/size] [size=5][color=indigo]أ ـ عدم الدين كالزنادقة. ب ـ غلبة الجهل كبعض المتعبدين. جـ ـ فرط العصبية كبعض المقلدين. [/color][/size][size=5][color=indigo]د ـ اتباع هوى بعض الرؤساء. هـ ـ الإغراب لقصد الاشتهار.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والوضع مطلقاً حرام بالإجماع ولا عبرة بشذوذ من شذّ فأجازه في الترغيب والترهيب، فإنه قد أبعد النجعة واتبع غير سبيل المؤمنين؛ لأنَّ الترغيب والترهيب من جملة الأحكام الشرعية، ولم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا وقد أكمل الله الشريعة وأتمها ولم يجعلها بحاجة إلى تكميل من هؤلاء الوضاعين، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث المتواتر وهو قوله: «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار»، وحكم من تعمد وضع حديث ـ لا يترتب عليه تحريم شيء أحلته الشريعة أو عكسه ـ مرتكب كبيرة، وقد بالغ أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين فقال بتكفيره.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وحكم رواية الحديث الموضوع حرام فلا تجوز روايته إلَّا مقرونة ببيانه والقدح فيه لقوله صلى الله عليه وسلم: «من حدّث عني بحديث يرى أنَّه كذب فهو أحد الكاذبين» أخرجه مسلم.[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر