الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 54671" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الوجه الثاني والثالث والرابع والخامس والسادسالمتروك والمنكر والمعلل</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س27 ـ عرف الحديث المتروك، ثم اذكر المراد بالحديث المنكر، وما هو المعلل؟ وبم تحصل معرفته؟ وما منزلته من علوم الحديث؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الحديث المتروك هو: الحديث الذي رد بسبب تهمة راويه بالكذب كرواية من يكون معروفاً بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمراد بالحديث المنكر هو: الحديث الذي رواه راو كثر غلطه، أو اتصف بالتغفيل وعدم الإتقان، أو بالفسق في القول والعمل فسقاً لا يبلغ حد الكفر.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فمن فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر، على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والحديث المعلل هو: ما فيه علة خفية قادحة كأن يكون مروياً على سبيل التوهم، وتحصل معرفته بكثرة التتبع وجمع الطرق ويطلع عليه بالقرائن الدالة على وهم الراوي من وصل مرسل أو منقطع أو إدخال حديث في حديث ونحو ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنزلته من علوم الحديث هو من أغمضها وأدقها فلا يطلع عليه إلَّا القليل من كبار الأئمة الذين رزقهم الله فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الوجه السابع</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مدرج المتن ومدرج الإسناد</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س28 ـ إلى كم ينقسم المدرج؟ وما هي أقسامه؟ واذكر أقسام مدرج الإسناد، وما هي أمكنة مدرج المتن؟ وبم يعرف الإدراج؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ ينقسم المدرج إلى قسمين:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ مدرج الإسناد</span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ مدرج المتن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فمدرج الإسناد هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير سياق الإسناد، وهو أقسام:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">منها: أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنها: أن يكون المتن عند راو إلَّا طرفاً منه فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه عنه راو تاماً بالإسناد الأول.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنها: أن يكون عند راو متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما عنه راو مقتصراً على أحد الإسنادين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنها: أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاماً من قبل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومدرج المتن هو: أن يقع في المتن كلام ليس منه كدمج موقوف بمرفوع من غير بيان. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والإدراج تارة يكون في أول الحديث وتارة في أثنائه وتارة في آخره وهو الأكثر. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ويعرف الإدراج:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">أ ـ بورود رواية مفصلة للقدر المدرج مما أدرج فيه. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ب ـ أو بالتنصيص على ذلك من الراوي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">جـ ـ أو باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المقلوب</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س29 ـ ما هو المقلوب؟ وما هي أقسامه؟ مع التمثيل. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المقلوب هو: ما كانت المخالفة فيه بالتقديم والتأخير. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وهو قسمان: مقلوب سنداً كمرة بن كعب وكعب بن مرة، فإن اسم أحدهما اسم ابن الآخر. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومقلوب متناً ومن أمثلته حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلَّا ظله، ففيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله» فهذا مما انقلب على أحد الرواة وإنما هو: «حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ...» كما في الصحيحين. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المزيد في متصل الأسانيد والمضطرب</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س30 ـ ما هو المزيد في متصل الأسانيد عند أهل الحديث؟ واذكر شرطه. وما هو المضطرب؟ وإلى كم ينقسم؟ </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المزيد في الأسانيد المتصلة هو: ما كانت المخالفة فيه بزيادة راو في أثناء السند ومن لم يزد أتقن ممن زاد. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وشرطه: أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة وإلا فمتى كان معنعناً ترجحت الزيادة. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمضطرب هو: ما كانت المخالفة فيه بإبدال راو براو أو مروي بمروي ولا مرجح لإحدى الروايتين على الأخرى. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وينقسم إلى قسمين:</span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ مضطرب سنداً وهو الغالب.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ ومضطرب متناً وهو قليل لأنه قل أن يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد.</span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المصحَّف والمحَرَّف</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س31 ـ عرف المصحَّف والمحَرَّف ومثل لهما. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المصحَّف هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير في النقط مع بقاء صورة الخط، ووقوعه في المتون أكثر منه في الأسانيد. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثاله في المتن حديث: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال» الحديث صحفه أبو بكر الصولي فقال: «وأتبعه <u>شيئاً</u> من شوال». </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثاله في السند: العوام بن مراجم ـ بالراء والجيم ـ صحفه بعضهم فقال: العوام بن مزاحم بالزاي والحاء. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمحَرَّف هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير في الشكل مع بقاء صورة الخط. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثاله في السند: تحريف (سَليم) بفتح السين بـ (سُليم) بضمها. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثاله في المتن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم: «رمي أبَـيُّ يوم الأحزاب»، حَرَّفه غُندر فقال: أبِي بالإضافة إلى ياء المتكلم، وإنما هو أبَـيُّ بن كعب، وأمَّا أبو جابر رضي الله عنه فقد استشهد قبل ذلك يوم أحد في السنة الثالثة من الهجرة. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">حكم اختصار الحديث والرواية بالمعنى</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س32 ـ هل يجوز تغيير صورة المتن بالنقص أو إبدال اللفظ بالمرادف له؟ </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ هذا السؤال مشتمل على مسألتين: الأولى مسألة اختصار الحديث، والثانية مسألة الرواية بالمعنى. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فأما اختصار الحديث فالأكثرون على جوازه بشرط أن يكون المختصر له عالماً بمدلولات الألفاظ وبما يحيل المعاني، لأن العالم لا ينقص من الحديث إلَّا ما لا تعلق له بما يبقيه منه، بخلاف الجاهل فإنه قد ينقص ما له تعلق كأن يترك الاستثناء مثلاً. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأما الرواية بالمعنى فالأكثرون على الجواز أيضاً ومن أقوى حججهم في ذلك: الإجماع على جواز شرح الشريعة للعجم بلسانهم للعارف به فإذا جاز باللغة الأخرى فجوازه باللغة العربية أولى. </span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ونقل ابن حجر عن القاضي عياض أنَّه قال: «ينبغي سد باب الرواية بالمعنى لئلا يتسلط من لا يحسن ممن يظن أنَّه يحسن كما وقع لكثير من الرواة قديماً وحديثاً».</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 54671, member: 1"] [size=5][color=indigo]الوجه الثاني والثالث والرابع والخامس والسادسالمتروك والمنكر والمعلل[/color][/size] [size=5][color=indigo]س27 ـ عرف الحديث المتروك، ثم اذكر المراد بالحديث المنكر، وما هو المعلل؟ وبم تحصل معرفته؟ وما منزلته من علوم الحديث؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الحديث المتروك هو: الحديث الذي رد بسبب تهمة راويه بالكذب كرواية من يكون معروفاً بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمراد بالحديث المنكر هو: الحديث الذي رواه راو كثر غلطه، أو اتصف بالتغفيل وعدم الإتقان، أو بالفسق في القول والعمل فسقاً لا يبلغ حد الكفر.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فمن فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر، على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والحديث المعلل هو: ما فيه علة خفية قادحة كأن يكون مروياً على سبيل التوهم، وتحصل معرفته بكثرة التتبع وجمع الطرق ويطلع عليه بالقرائن الدالة على وهم الراوي من وصل مرسل أو منقطع أو إدخال حديث في حديث ونحو ذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنزلته من علوم الحديث هو من أغمضها وأدقها فلا يطلع عليه إلَّا القليل من كبار الأئمة الذين رزقهم الله فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الوجه السابع[/color][/size] [size=5][color=indigo]مدرج المتن ومدرج الإسناد[/color][/size] [size=5][color=indigo]س28 ـ إلى كم ينقسم المدرج؟ وما هي أقسامه؟ واذكر أقسام مدرج الإسناد، وما هي أمكنة مدرج المتن؟ وبم يعرف الإدراج؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ ينقسم المدرج إلى قسمين:[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ مدرج الإسناد[/color][/size] [size=5][color=indigo]2 ـ مدرج المتن.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فمدرج الإسناد هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير سياق الإسناد، وهو أقسام:[/color][/size] [size=5][color=indigo]منها: أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنها: أن يكون المتن عند راو إلَّا طرفاً منه فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه عنه راو تاماً بالإسناد الأول.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنها: أن يكون عند راو متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما عنه راو مقتصراً على أحد الإسنادين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنها: أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاماً من قبل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومدرج المتن هو: أن يقع في المتن كلام ليس منه كدمج موقوف بمرفوع من غير بيان. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والإدراج تارة يكون في أول الحديث وتارة في أثنائه وتارة في آخره وهو الأكثر. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ويعرف الإدراج:[/color][/size] [size=5][color=indigo]أ ـ بورود رواية مفصلة للقدر المدرج مما أدرج فيه. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ب ـ أو بالتنصيص على ذلك من الراوي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]جـ ـ أو باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المقلوب[/color][/size] [size=5][color=indigo]س29 ـ ما هو المقلوب؟ وما هي أقسامه؟ مع التمثيل. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المقلوب هو: ما كانت المخالفة فيه بالتقديم والتأخير. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وهو قسمان: مقلوب سنداً كمرة بن كعب وكعب بن مرة، فإن اسم أحدهما اسم ابن الآخر. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومقلوب متناً ومن أمثلته حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلَّا ظله، ففيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله» فهذا مما انقلب على أحد الرواة وإنما هو: «حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ...» كما في الصحيحين. [/color][/size] [size=5][color=indigo]المزيد في متصل الأسانيد والمضطرب[/color][/size] [size=5][color=indigo]س30 ـ ما هو المزيد في متصل الأسانيد عند أهل الحديث؟ واذكر شرطه. وما هو المضطرب؟ وإلى كم ينقسم؟ [/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المزيد في الأسانيد المتصلة هو: ما كانت المخالفة فيه بزيادة راو في أثناء السند ومن لم يزد أتقن ممن زاد. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وشرطه: أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة وإلا فمتى كان معنعناً ترجحت الزيادة. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمضطرب هو: ما كانت المخالفة فيه بإبدال راو براو أو مروي بمروي ولا مرجح لإحدى الروايتين على الأخرى. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وينقسم إلى قسمين:[/color][/size][size=5][color=indigo]1 ـ مضطرب سنداً وهو الغالب.[/color][/size] [size=5][color=indigo]2 ـ ومضطرب متناً وهو قليل لأنه قل أن يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المصحَّف والمحَرَّف[/color][/size] [size=5][color=indigo]س31 ـ عرف المصحَّف والمحَرَّف ومثل لهما. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المصحَّف هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير في النقط مع بقاء صورة الخط، ووقوعه في المتون أكثر منه في الأسانيد. [/color][/size] [size=5][color=indigo]مثاله في المتن حديث: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال» الحديث صحفه أبو بكر الصولي فقال: «وأتبعه [u]شيئاً[/u] من شوال». [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثاله في السند: العوام بن مراجم ـ بالراء والجيم ـ صحفه بعضهم فقال: العوام بن مزاحم بالزاي والحاء. [/color][/size] [size=5][color=indigo]والمحَرَّف هو: ما كانت المخالفة فيه بتغيير في الشكل مع بقاء صورة الخط. [/color][/size] [size=5][color=indigo]مثاله في السند: تحريف (سَليم) بفتح السين بـ (سُليم) بضمها. [/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثاله في المتن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم: «رمي أبَـيُّ يوم الأحزاب»، حَرَّفه غُندر فقال: أبِي بالإضافة إلى ياء المتكلم، وإنما هو أبَـيُّ بن كعب، وأمَّا أبو جابر رضي الله عنه فقد استشهد قبل ذلك يوم أحد في السنة الثالثة من الهجرة. [/color][/size] [size=5][color=indigo]حكم اختصار الحديث والرواية بالمعنى[/color][/size] [size=5][color=indigo]س32 ـ هل يجوز تغيير صورة المتن بالنقص أو إبدال اللفظ بالمرادف له؟ [/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ هذا السؤال مشتمل على مسألتين: الأولى مسألة اختصار الحديث، والثانية مسألة الرواية بالمعنى. [/color][/size] [size=5][color=indigo]فأما اختصار الحديث فالأكثرون على جوازه بشرط أن يكون المختصر له عالماً بمدلولات الألفاظ وبما يحيل المعاني، لأن العالم لا ينقص من الحديث إلَّا ما لا تعلق له بما يبقيه منه، بخلاف الجاهل فإنه قد ينقص ما له تعلق كأن يترك الاستثناء مثلاً. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وأما الرواية بالمعنى فالأكثرون على الجواز أيضاً ومن أقوى حججهم في ذلك: الإجماع على جواز شرح الشريعة للعجم بلسانهم للعارف به فإذا جاز باللغة الأخرى فجوازه باللغة العربية أولى. [/color][/size][size=5][color=indigo]ونقل ابن حجر عن القاضي عياض أنَّه قال: «ينبغي سد باب الرواية بالمعنى لئلا يتسلط من لا يحسن ممن يظن أنَّه يحسن كما وقع لكثير من الرواة قديماً وحديثاً».[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر