الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 54674" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مباحث الإسناد والسند والمتن</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo"></span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س37 ـ عرف الإسناد والسند والمتن، وما هي أماكن انتهاء السند؟ وبم يسمى كل منها؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الإسناد: حكاية طريق المتن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والسند: الطريق الموصلة إلى المتن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فالسند رواة الحديث والإسناد فعل الرواة، وقد يطلق الإسناد على السند.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأماكن انتهاء السند ثلاثة:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الأول: انتهاؤه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسمى المرفوع.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الثاني: انتهاؤه إلى الصحابي ويسمى الموقوف.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الثالث: انتهاؤه إلى التابعي أو من دونه ويسمى المقطوع.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المرفوع وأنواعه </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س38 ـ عرف المرفوع واذكر أنواعه مع التمثيل لكل منها، واذكر شيئاً من الصيغ التي لها حكم الرفع؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحاً أو حكماً من قول أو فعل أو تقرير. وأنواعه ستة لأنَّ كلاً من القول والفعل والتقرير يكون رفعه تصريحاً أو حكماً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فمثال المرفوع من القول تصريحاً: أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا، أو يقول هو أو غيره: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثال المرفوع من الفعل تصريحاً: أن يقول الصحابي: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا، أو يقول هو أو غيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثال المرفوع من التقرير تصريحاً: أن يقول الصحابي: فعلت بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا، أو يقول هو أو غيره: فعل فلان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولا يذكر إنكاره لذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثال المرفوع من القول حكما: أن يخبر الصحابي الذي لم يأخذ عن الإسرائيليات بما لا مجال للاجتهاد فيه كالإخبار عن الأمور الماضية من بدء الخلق وقصص الأنبياء، أو الآتية كالفتن وأحوال يوم القيامة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثال المرفوع من الفعل حكماً: أن يفعل الصحابي ما لا مجال للاجتهاد فيه، كما قال الشافعي في صلاة عليّ في الكسوف في كل ركعة أكثر من ركوعين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثال المرفوع من التقرير حكماً: أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يفعلون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولا ينكر عليهم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن الصيغ التي لها حكم الرفع: قولهم «من السنة كذا».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنه: قول التابعي «عن الصحابي يرفع الحديث» ونحو ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنه: قول الصحابي «أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنه: أن يحكم الصحابي على فعل من الأفعال بأنه طاعة لله ولرسوله، أو معصية أو أن فيه إحباطاً لعمل صالح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الموقوف والصحبة </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س39 ـ عرف الموقوف، ومن هو الصحابي؟ مع شرح التعريف، وبأي شيء تعرف الصحبة؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الموقوف هو: ما انتهى سنده إلى الصحابي وأضيف متنه إليه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والصحابي هو: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح، هكذا عرَّفه الحافظ ابن حجر رحمه الله.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">شرح التعريف:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المراد باللقي ما هو أعم من المجالسة والمماشاة والجلوس معه صلى الله عليه وسلم قليلاً أو كثيراً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وقوله (مؤمناً به) يخرج من لقيه في حال الكفر أو في حال الإيمان لكن بغيره من الأنبياء دونه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وقوله (ومات على الإسلام) يخرج به من ارتد بعد أن لقيه مؤمناً به ومات على الردة. </span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وقوله (ولو تخللت ردة) أي بين لقيه له مؤمناً به وبين موته على الإسلام، فإن وصف الصحبة باق له سواء رجع إلى الإسلام في حياته صلى الله عليه وسلم أو بعد ذلك وسواء لقيه ثانياً أم لا. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وقوله (في الأصح) </span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">إشارة إلى الخلاف وأن هذا أصح من غيره ويدل له قصة الأشعث بن قيس فإنه كان ممن ارتد وأتي به إلى أبي بكر أسيراً فعاد إلى الإسلام ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج أحاديثه في المسانيد وغيرها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وتعرف الصحبة: بالتواتر أو الاستفاضة، أو بإخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين أو بخبره عن نفسه أنَّه صحابي إذا كانت دعواه ذلك تدخل تحت الإمكان.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المقطوع والتابعي والأثر والمخضرمون </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س40 ـ عرف المقطوع، ومن هو التابعي؟ وما الفرق بين المقطوع والمنقطع وعلى أي شيء يطلق الأثر عند المحدثين؟ ومن هم المخضرمون؟ وهل هم من الصحابة أو من التابعين؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المقطوع هو: ما انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والتابعي هو: من لقي الصحابي مؤمناً ومات على الإسلام.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والفرق بين المقطوع والمنقطع هو: أن المقطوع من مباحث المتن والمراد به المتن الذي انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه، وأما المنقطع فهو من مباحث الإسناد، والمراد به السند الذي سقط منه واحد أو أكثر بشرط عدم التوالي كما تقدم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمحدثون يطلقون الأثر على الموقوف والمقطوع فكل منهما يقال له أثر.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمخضرمون هم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم طبقة بين الصحابة والتابعين، اختلف في إلحاقهم بأي القسمين، قال ابن حجر رحمه الله: «والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلماً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كالنجاشي أم لا».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المسند والسند العالي والنازل </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س41 ـ عرف المسند، وما الفرق بين السند العالي والسند النازل؟ وإلى كم ينقسم العلو في السند مع التعريف لما تقول؟ ولماذا كان العلو مرغوباً فيه عند المحدثين؟ ومتى يكون النزول في السند أولى من العلو فيه؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المسند هو: مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والفرق بين السند العالي والسند النازل هو: أن السند العالي ما كان عدد رجاله قليلاً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله كثيراً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والسند النازل هو: ما كان عدد رجاله كثيراً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله قليلاً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وينقسم العلو في السند إلى قسمين: علو مطلق وعلو نسبي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فالعلو المطلق هو: ما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والعلو النسبي هو: ما انتهى إلى إمام من أئمة الحديث كشعبة والبخاري ومسلم بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير ولو كان العدد من ذلك الإمام إلى منتهاه كثيراً.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وإنما كان العلو مرغوباً فيه عند المحدثين: لكونه أقرب إلى الصحة وقلة الخطأ لأنه ما من راو من رجال السند إلَّا والخطأ جائز عليه، فكلما كثرت الوسائط وطال السند كثرت مظان تجويز الخطأ وكلما قلّت قلّت.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وإذا كان السند النازل فيه مزية ليست في العالي كأن يكون رجاله أوثق أو أحفظ أو أفقه فلا تردد حينئذ في أن النازل أولى من السند العالي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س42 ـ ما الذي يتفرع من العلو النسبي؟ مع التعريف والتمثيل لما تقول.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ يتفرع من العلو النسبي أربعة أشياء: الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ فالموافقة هي: الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «كأن يروي البخاري عن شيخه قتيبة بن سعيد عن مالك حديثاً، فلو روينا هذا الحديث من طريق البخاري كان بيننا وبين قتيبة ثمانية، ولو رويناه من طريق أبي العباس السراج عن قتيبة شيخ البخاري لكان بيننا وبين قتيبة سبعة، قال: فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في شيخه قتيبة مع علو الإسناد على الإسناد إليه».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ والبدل هو: الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال ذلك: قال ابن حجر مشيراً إلى المثال المتقدم في الموافقة: «كأن يقع لنا ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى غير طريق البخاري إلى القعنبي عن مالك فيكون القعنبي فيه بدلاً من قتيبة».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">3 ـ والمساواة هي: استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد أحد المصنفين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «كأن يروي النسائي مثلاً حديثاً يقع فيه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً، فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، يقع بيننا فيه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً فنساوي النسائي من حيث العدد.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">4 ـ والمصافحة هي: استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد تلميذ أحد المصنفين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومثالها يفهم مما ذكر في المساواة قبلها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">رواية الأقران والمدبج والأكابر عن الأصاغر </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س43 ـ ما المراد برواية الأقران وبالمدبج عند أهل الحديث؟ وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو في المقدار فبم يسمى ذلك عند المحدثين؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المراد برواية الأقران: أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون أحد التلميذين قد روى عن زميله.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأما المدبج فالمراد به: أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون كل واحد من التلميذين قد روى عن الآخر.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو المقدار فهو النوع المسمى عند المحدثين برواية الأكابر عن الأصاغر، ومنه رواية الآباء عن الأبناء والصحابة عن التابعين والشيخ عن تلميذه، ومن فوائد معرفة هذا النوع: دفع توهم الانقلاب في السند.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">تنبيه: هذا النوع قليل وفي عكسه كثرة لأنه الأصل، ومنه رواية من روى عن أبيه عن جده كرواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">السابق واللاحق والمهمل</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س44 ـ ما المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين مع التمثيل، وما هو المهمل؟ وما حكم روايته؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين: أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ أحدهما فوق الشيخ المروي عنه في المرتبة مع تباعد ما بين موت الراويين عن الشيخ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك مائة وخمسون سنة وذلك أن الحافظ السِّلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثاً ومات على رأس خمسمائة من الهجرة ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة». انتهى. فالبرداني يقال له السابق وعبد الرحمن يقال له اللاحق.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمهمل هو: أن يروي الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط أو مع اسم الأب أو مع اسم الجد أو مع النسبة ولم يتميزا بما يخص كلاً منهما.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وحكم هذه الرواية القبول إن كانا ثقتين وإلا ردت، ومن ذلك ما وقع في البخاري في روايته عن أحمد ـ غير منسوب ـ عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، وهما ثقتان.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">من حدّث ونسي</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س45 ـ ما حكم الرواية التي رويت عن شيخ ثم جحدها جزماً أو احتمالاً؟ واذكر شيئاً من الكتب المصنفة في نسيان الشيخ ما حدث به مع ذكر مثال من ذلك؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ إذا جحد الشيخ ما روي عنه جزماً كأن يقول: كذب علي أو ما رويت هذا، ونحو ذلك ردت تلك الرواية، أما إذا احتمل كلامه الجحد كأن يقول: ما أذكر هذا، فالأصح أن تلك الرواية مقبولة ويحمل على نسيان الشيخ، وفي هذا النوع صنف الدارقطني كتاب «من حدث ونسي».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">قال الحافظ ابن حجر بعد ذكره مصنف الدارقطني هذا: «وفيه ما يدل على تقوية المذهب الصحيح لكون كثير من المحدثين حدثوا بأحاديث، فلما عرضت عليهم لم يتذكروها لكنهم لاعتمادهم على الرواية عنهم صاروا يروونها عن الذي رواها عنهم عن أنفسهم » انتهى.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن أمثلة ذلك حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً في قصة الشاهد واليمين، قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي حدثني به ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل، فلقيت سهيلاً فسألته عنه فلم يعرفه فقلت: إن ربيعة حدثني عنك بكذا، فصار سهيل بعد ذلك يقول: حدثني عبد العزيز عن ربيعة عني أني حدثته عن أبي عن أبي هريرة مرفوعاً بكذا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المسلسل وصيغ الأداء</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س46 ـ عرف المسلسل عند أهل الحديث، وكم مرتبة لصيغ الأداء عندهم؟ وما هي؟ وأيها أصرح وأرفع مقداراً مع التعليل؟ وما الفرق بين التحديث والإخبار لغة وفي اصطلاح المحدثين؟ وما الذي تدل عليه الخمس الأولى من هذه الصيغ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المسلسل هو أن يتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات كأن يقول الراوي: حدثني فلان وهو يبتسم قال حدثني فلان وهو يبتسم وما أشبه ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وصيغ الأداء على ثمان مراتب:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">1 ـ سمعت وحدثني.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">2 ـ ثم أخبرني وقرأت عليه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">3 ـ ثم قرىء عليه وأنا أسمع.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">4 ـ ثم أنباني.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">5 ـ ثم ناولني.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">6 ـ ثم شافهني بالإجازة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">7 ـ ثم كتب إلي بالإجازة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">8 ـ ثم عن ونحوها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأصرح هذه الصيغ: سمعت لأنها لا تحتمل الواسطة، وأرفعها مقداراً ما يقع في الإملاء لما فيه من التثبت والتحفظ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ولا فرق بين التحديث والإخبار من حيث اللغة، أما في اصطلاح المحدثين فالشائع عندهم التفريق بينهما بتخصيص التحديث بما سمع من لفظ الشيخ دون الإخبار.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">واللفظان الأوّلان (سمعت وحدثني) يدلان على أن الراوي وحده سمع من لفظ الشيخ فإن جمع الراوي فقال: سمعنا فلانا أو حدثنا فلان فهو دليل على أنَّه سمع منه مع غيره، وقد يكون الجمع في مثل ذلك للتعظيم لكنه بقلة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وأما الصيغة الثالثة وهي (أخبرني) والرابعة وهي (قرأت عليه) فتدلان على أن التلميذ قرأ على الشيخ بنفسه، فإن جمع فقال: (أخبرنا أو قرأنا عليه) فهي كالصيغة الخامسة التي هي (قرىء عليه وأنا أسمع).</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">الإنباء، والعنعنة، والإجازة، والمشافهة، والمكاتبة</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س47 ـ ما معنى الإنباء لغة وفي اصطلاح المحدثين؟ وعلى أي شيء تحمل عنعنة المعاصر؟ وما هي الإجازة؟ وعلى أي شيء يطلق المحدثون المشافهة والمكاتبة؟ وما هي حقيقة المشافهة والمكاتبة؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ الإنباء في اللغة أخص من الإخبار كما تقدم. وأما في اصطلاح المحدثين فهو عند متقدميهم بمعنى الإخبار وعند المتأخرين للإجازة كعن فإنها في اصطلاحهم للإجازة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">وعنعنة المعاصر محمولة على السماع إلَّا أن تكون من مدلس، وقيل يشترط في حملها على السماع ثبوت اللقي بين الراوي والمروي عنه ولو مرة واحدة، قال ابن حجر رحمه الله: «وهو المختار كما ذكر ذلك عن البخاري وعلي بن المديني».</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والإجازة هي: إذن الشيخ لتلميذه بأن يروي عنه مسموعاته وإن لم يسمعها منه أو يقرأها عليه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمحدثون يطلقون المشافهة على الإجازة المتلفظ بها وكذا المكاتبة يطلقونها على الإجازة المكتوب بها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فحقيقة المشافهة، أن يشافه الشيخ تلميذه بالإذن له بالرواية عنه، وأما المكاتبة فهي أن يكتب له بالإذن له بالرواية عنه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المناولة، والوجادة، والوصية، والإعلام، والإجازة العامة</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س48 ـ ما هي صورة المناولة؟ وما المراد بالوجادة والوصية والإعلام عند المحدثين؟ ومتى تقبل الرواية في ذلك على الأصح عندهم؟ وما حكم الإجازة العامة في المجاز له والمجاز به مع التمثيل لهما؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ صورة المناولة: أن يدفع الشيخ أصله للطالب أو يحضر الطالب الأصل للشيخ ويقول له الشيخ في الصورتين: هذا روايتي عن فلان وفلان فاروه عني مع تمكينه للطالب من الأصل.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والوجادة هي: أن يجد الطالب كتاباً بخط يعرف كاتبه فيقول وجدت بخط فلان كذا وكذا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والوصية: أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص معين بأصله أو بأصوله.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والإعلام: أن يُعلم الشيخ أحد تلاميذه بأنه يروي الكتاب الفلاني عن فلان.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">فإن اقترن بأحد هذه الثلاثة الإذن بالرواية قبلت على الأصح وإلا رُدَّت، والإجازة العامة في المجاز به ـ كأن يقول الشيخ لتلميذه: أجزت لك أن تروي عامة مروياتي وما أشبه ذلك ـ تقبل على الأصح بخلاف الإجازة العامة في المجاز له ـ كأن يقول: أجزت لجميع المسلمين ونحو ذلك ـ فإنه لا عبرة بها على الأصح عند المحدثين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">س49 ـ عرف المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه، وما الذي يتركب من ذلك مع التمثيل لما تقول.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ج ـ المتفق والمفترق هو: أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعداً وتختلف أشخاصهم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن أمثلته: الخليل بن أحمد يطلق على جماعة منهم النحوي صاحب العروض ومنهم المزني.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمؤتلف والمختلف هو: أن تتفق الأسماء خطاً وتختلف نطقاً سواء كان مرجع الاختلاف النقط أم الشكل.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن أمثلته: سلاّم ـ بتشديد اللام ـ وهو كثير، وسلام ـ بتخفيف اللام ـ وهو قليل.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">والمتشابه هو: أن تتفق أسماء الرواة خطاً ونطقاً وتختلف أسماء آبائهم نطقاً مع ائتلافها خطاً أو بالعكس.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن أمثلته: محمد بن عَقيل بفتح العين، ومحمد بن عُقيل بضمها، الأول نيسابوري والثاني فريابي.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومن أمثلة عكسه: شريح بن النعمان وسريج بن النعمان. الأول بالشين والحاء وهو تابعي يروي عن عليّ رضي الله عنه، والثاني بالسين والجيم وهو من شيوخ البخاري.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ويتركب من المتشابه وما ذكر قبله أنواع:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">منها: أن يحصل الاتفاق في الاسم واسم الأب إلَّا في حرف أو حرفين فأكثر، مثل: محمد بن سنان ومحمد بن سيار.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنها: أن يحصل الاشتباه بين الاسمين مع زيادة حرف في أحدهما، مثل: عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">ومنها: أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير، إما في الاسمين جملة أو في الاسم الواحد بالنسبة إلى ما يشتبه به.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال الأول: الأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">مثال الثاني: أيوب بن سيار وأيوب بن يسار، الأول مدني مشهور وليس بالقوي والثاني مجهول.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 54674, member: 1"] [size=5][color=indigo]مباحث الإسناد والسند والمتن [/color][/size] [size=5][color=indigo][/color][/size] [size=5][color=indigo]س37 ـ عرف الإسناد والسند والمتن، وما هي أماكن انتهاء السند؟ وبم يسمى كل منها؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الإسناد: حكاية طريق المتن.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والسند: الطريق الموصلة إلى المتن.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فالسند رواة الحديث والإسناد فعل الرواة، وقد يطلق الإسناد على السند.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وأماكن انتهاء السند ثلاثة:[/color][/size] [size=5][color=indigo]الأول: انتهاؤه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسمى المرفوع.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الثاني: انتهاؤه إلى الصحابي ويسمى الموقوف.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الثالث: انتهاؤه إلى التابعي أو من دونه ويسمى المقطوع.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المرفوع وأنواعه [/color][/size] [size=5][color=indigo]س38 ـ عرف المرفوع واذكر أنواعه مع التمثيل لكل منها، واذكر شيئاً من الصيغ التي لها حكم الرفع؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحاً أو حكماً من قول أو فعل أو تقرير. وأنواعه ستة لأنَّ كلاً من القول والفعل والتقرير يكون رفعه تصريحاً أو حكماً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فمثال المرفوع من القول تصريحاً: أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا، أو يقول هو أو غيره: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثال المرفوع من الفعل تصريحاً: أن يقول الصحابي: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا، أو يقول هو أو غيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثال المرفوع من التقرير تصريحاً: أن يقول الصحابي: فعلت بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا، أو يقول هو أو غيره: فعل فلان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولا يذكر إنكاره لذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثال المرفوع من القول حكما: أن يخبر الصحابي الذي لم يأخذ عن الإسرائيليات بما لا مجال للاجتهاد فيه كالإخبار عن الأمور الماضية من بدء الخلق وقصص الأنبياء، أو الآتية كالفتن وأحوال يوم القيامة.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثال المرفوع من الفعل حكماً: أن يفعل الصحابي ما لا مجال للاجتهاد فيه، كما قال الشافعي في صلاة عليّ في الكسوف في كل ركعة أكثر من ركوعين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثال المرفوع من التقرير حكماً: أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يفعلون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولا ينكر عليهم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن الصيغ التي لها حكم الرفع: قولهم «من السنة كذا».[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنه: قول التابعي «عن الصحابي يرفع الحديث» ونحو ذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنه: قول الصحابي «أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا».[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنه: أن يحكم الصحابي على فعل من الأفعال بأنه طاعة لله ولرسوله، أو معصية أو أن فيه إحباطاً لعمل صالح.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الموقوف والصحبة [/color][/size] [size=5][color=indigo]س39 ـ عرف الموقوف، ومن هو الصحابي؟ مع شرح التعريف، وبأي شيء تعرف الصحبة؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الموقوف هو: ما انتهى سنده إلى الصحابي وأضيف متنه إليه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والصحابي هو: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح، هكذا عرَّفه الحافظ ابن حجر رحمه الله.[/color][/size] [size=5][color=indigo]شرح التعريف:[/color][/size] [size=5][color=indigo]المراد باللقي ما هو أعم من المجالسة والمماشاة والجلوس معه صلى الله عليه وسلم قليلاً أو كثيراً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وقوله (مؤمناً به) يخرج من لقيه في حال الكفر أو في حال الإيمان لكن بغيره من الأنبياء دونه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وقوله (ومات على الإسلام) يخرج به من ارتد بعد أن لقيه مؤمناً به ومات على الردة. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وقوله (ولو تخللت ردة) أي بين لقيه له مؤمناً به وبين موته على الإسلام، فإن وصف الصحبة باق له سواء رجع إلى الإسلام في حياته صلى الله عليه وسلم أو بعد ذلك وسواء لقيه ثانياً أم لا. [/color][/size] [size=5][color=indigo]وقوله (في الأصح) [/color][/size][size=5][color=indigo]إشارة إلى الخلاف وأن هذا أصح من غيره ويدل له قصة الأشعث بن قيس فإنه كان ممن ارتد وأتي به إلى أبي بكر أسيراً فعاد إلى الإسلام ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج أحاديثه في المسانيد وغيرها.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وتعرف الصحبة: بالتواتر أو الاستفاضة، أو بإخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين أو بخبره عن نفسه أنَّه صحابي إذا كانت دعواه ذلك تدخل تحت الإمكان.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المقطوع والتابعي والأثر والمخضرمون [/color][/size] [size=5][color=indigo]س40 ـ عرف المقطوع، ومن هو التابعي؟ وما الفرق بين المقطوع والمنقطع وعلى أي شيء يطلق الأثر عند المحدثين؟ ومن هم المخضرمون؟ وهل هم من الصحابة أو من التابعين؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المقطوع هو: ما انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والتابعي هو: من لقي الصحابي مؤمناً ومات على الإسلام.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والفرق بين المقطوع والمنقطع هو: أن المقطوع من مباحث المتن والمراد به المتن الذي انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه، وأما المنقطع فهو من مباحث الإسناد، والمراد به السند الذي سقط منه واحد أو أكثر بشرط عدم التوالي كما تقدم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمحدثون يطلقون الأثر على الموقوف والمقطوع فكل منهما يقال له أثر.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمخضرمون هم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم طبقة بين الصحابة والتابعين، اختلف في إلحاقهم بأي القسمين، قال ابن حجر رحمه الله: «والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلماً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كالنجاشي أم لا».[/color][/size] [size=5][color=indigo]المسند والسند العالي والنازل [/color][/size] [size=5][color=indigo]س41 ـ عرف المسند، وما الفرق بين السند العالي والسند النازل؟ وإلى كم ينقسم العلو في السند مع التعريف لما تقول؟ ولماذا كان العلو مرغوباً فيه عند المحدثين؟ ومتى يكون النزول في السند أولى من العلو فيه؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المسند هو: مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والفرق بين السند العالي والسند النازل هو: أن السند العالي ما كان عدد رجاله قليلاً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله كثيراً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والسند النازل هو: ما كان عدد رجاله كثيراً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله قليلاً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وينقسم العلو في السند إلى قسمين: علو مطلق وعلو نسبي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فالعلو المطلق هو: ما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والعلو النسبي هو: ما انتهى إلى إمام من أئمة الحديث كشعبة والبخاري ومسلم بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير ولو كان العدد من ذلك الإمام إلى منتهاه كثيراً.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وإنما كان العلو مرغوباً فيه عند المحدثين: لكونه أقرب إلى الصحة وقلة الخطأ لأنه ما من راو من رجال السند إلَّا والخطأ جائز عليه، فكلما كثرت الوسائط وطال السند كثرت مظان تجويز الخطأ وكلما قلّت قلّت.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وإذا كان السند النازل فيه مزية ليست في العالي كأن يكون رجاله أوثق أو أحفظ أو أفقه فلا تردد حينئذ في أن النازل أولى من السند العالي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة [/color][/size] [size=5][color=indigo]س42 ـ ما الذي يتفرع من العلو النسبي؟ مع التعريف والتمثيل لما تقول.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ يتفرع من العلو النسبي أربعة أشياء: الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة.[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ فالموافقة هي: الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «كأن يروي البخاري عن شيخه قتيبة بن سعيد عن مالك حديثاً، فلو روينا هذا الحديث من طريق البخاري كان بيننا وبين قتيبة ثمانية، ولو رويناه من طريق أبي العباس السراج عن قتيبة شيخ البخاري لكان بيننا وبين قتيبة سبعة، قال: فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في شيخه قتيبة مع علو الإسناد على الإسناد إليه».[/color][/size] [size=5][color=indigo]2 ـ والبدل هو: الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال ذلك: قال ابن حجر مشيراً إلى المثال المتقدم في الموافقة: «كأن يقع لنا ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى غير طريق البخاري إلى القعنبي عن مالك فيكون القعنبي فيه بدلاً من قتيبة».[/color][/size] [size=5][color=indigo]3 ـ والمساواة هي: استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد أحد المصنفين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «كأن يروي النسائي مثلاً حديثاً يقع فيه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً، فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، يقع بيننا فيه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً فنساوي النسائي من حيث العدد.[/color][/size] [size=5][color=indigo]4 ـ والمصافحة هي: استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد تلميذ أحد المصنفين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومثالها يفهم مما ذكر في المساواة قبلها.[/color][/size] [size=5][color=indigo]رواية الأقران والمدبج والأكابر عن الأصاغر [/color][/size] [size=5][color=indigo]س43 ـ ما المراد برواية الأقران وبالمدبج عند أهل الحديث؟ وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو في المقدار فبم يسمى ذلك عند المحدثين؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المراد برواية الأقران: أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون أحد التلميذين قد روى عن زميله.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وأما المدبج فالمراد به: أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون كل واحد من التلميذين قد روى عن الآخر.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو المقدار فهو النوع المسمى عند المحدثين برواية الأكابر عن الأصاغر، ومنه رواية الآباء عن الأبناء والصحابة عن التابعين والشيخ عن تلميذه، ومن فوائد معرفة هذا النوع: دفع توهم الانقلاب في السند.[/color][/size] [size=5][color=indigo]تنبيه: هذا النوع قليل وفي عكسه كثرة لأنه الأصل، ومنه رواية من روى عن أبيه عن جده كرواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.[/color][/size] [size=5][color=indigo]السابق واللاحق والمهمل[/color][/size] [size=5][color=indigo]س44 ـ ما المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين مع التمثيل، وما هو المهمل؟ وما حكم روايته؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين: أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ أحدهما فوق الشيخ المروي عنه في المرتبة مع تباعد ما بين موت الراويين عن الشيخ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: «وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك مائة وخمسون سنة وذلك أن الحافظ السِّلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثاً ومات على رأس خمسمائة من الهجرة ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة». انتهى. فالبرداني يقال له السابق وعبد الرحمن يقال له اللاحق.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمهمل هو: أن يروي الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط أو مع اسم الأب أو مع اسم الجد أو مع النسبة ولم يتميزا بما يخص كلاً منهما.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وحكم هذه الرواية القبول إن كانا ثقتين وإلا ردت، ومن ذلك ما وقع في البخاري في روايته عن أحمد ـ غير منسوب ـ عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، وهما ثقتان.[/color][/size] [size=5][color=indigo]من حدّث ونسي[/color][/size] [size=5][color=indigo]س45 ـ ما حكم الرواية التي رويت عن شيخ ثم جحدها جزماً أو احتمالاً؟ واذكر شيئاً من الكتب المصنفة في نسيان الشيخ ما حدث به مع ذكر مثال من ذلك؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ إذا جحد الشيخ ما روي عنه جزماً كأن يقول: كذب علي أو ما رويت هذا، ونحو ذلك ردت تلك الرواية، أما إذا احتمل كلامه الجحد كأن يقول: ما أذكر هذا، فالأصح أن تلك الرواية مقبولة ويحمل على نسيان الشيخ، وفي هذا النوع صنف الدارقطني كتاب «من حدث ونسي».[/color][/size] [size=5][color=indigo]قال الحافظ ابن حجر بعد ذكره مصنف الدارقطني هذا: «وفيه ما يدل على تقوية المذهب الصحيح لكون كثير من المحدثين حدثوا بأحاديث، فلما عرضت عليهم لم يتذكروها لكنهم لاعتمادهم على الرواية عنهم صاروا يروونها عن الذي رواها عنهم عن أنفسهم » انتهى.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن أمثلة ذلك حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً في قصة الشاهد واليمين، قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي حدثني به ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل، فلقيت سهيلاً فسألته عنه فلم يعرفه فقلت: إن ربيعة حدثني عنك بكذا، فصار سهيل بعد ذلك يقول: حدثني عبد العزيز عن ربيعة عني أني حدثته عن أبي عن أبي هريرة مرفوعاً بكذا.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المسلسل وصيغ الأداء[/color][/size] [size=5][color=indigo]س46 ـ عرف المسلسل عند أهل الحديث، وكم مرتبة لصيغ الأداء عندهم؟ وما هي؟ وأيها أصرح وأرفع مقداراً مع التعليل؟ وما الفرق بين التحديث والإخبار لغة وفي اصطلاح المحدثين؟ وما الذي تدل عليه الخمس الأولى من هذه الصيغ؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المسلسل هو أن يتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات كأن يقول الراوي: حدثني فلان وهو يبتسم قال حدثني فلان وهو يبتسم وما أشبه ذلك.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وصيغ الأداء على ثمان مراتب:[/color][/size] [size=5][color=indigo]1 ـ سمعت وحدثني. 2 ـ ثم أخبرني وقرأت عليه. 3 ـ ثم قرىء عليه وأنا أسمع. 4 ـ ثم أنباني. 5 ـ ثم ناولني. 6 ـ ثم شافهني بالإجازة. 7 ـ ثم كتب إلي بالإجازة. 8 ـ ثم عن ونحوها.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وأصرح هذه الصيغ: سمعت لأنها لا تحتمل الواسطة، وأرفعها مقداراً ما يقع في الإملاء لما فيه من التثبت والتحفظ.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ولا فرق بين التحديث والإخبار من حيث اللغة، أما في اصطلاح المحدثين فالشائع عندهم التفريق بينهما بتخصيص التحديث بما سمع من لفظ الشيخ دون الإخبار.[/color][/size] [size=5][color=indigo]واللفظان الأوّلان (سمعت وحدثني) يدلان على أن الراوي وحده سمع من لفظ الشيخ فإن جمع الراوي فقال: سمعنا فلانا أو حدثنا فلان فهو دليل على أنَّه سمع منه مع غيره، وقد يكون الجمع في مثل ذلك للتعظيم لكنه بقلة.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وأما الصيغة الثالثة وهي (أخبرني) والرابعة وهي (قرأت عليه) فتدلان على أن التلميذ قرأ على الشيخ بنفسه، فإن جمع فقال: (أخبرنا أو قرأنا عليه) فهي كالصيغة الخامسة التي هي (قرىء عليه وأنا أسمع).[/color][/size] [size=5][color=indigo]الإنباء، والعنعنة، والإجازة، والمشافهة، والمكاتبة[/color][/size] [size=5][color=indigo]س47 ـ ما معنى الإنباء لغة وفي اصطلاح المحدثين؟ وعلى أي شيء تحمل عنعنة المعاصر؟ وما هي الإجازة؟ وعلى أي شيء يطلق المحدثون المشافهة والمكاتبة؟ وما هي حقيقة المشافهة والمكاتبة؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ الإنباء في اللغة أخص من الإخبار كما تقدم. وأما في اصطلاح المحدثين فهو عند متقدميهم بمعنى الإخبار وعند المتأخرين للإجازة كعن فإنها في اصطلاحهم للإجازة.[/color][/size] [size=5][color=indigo]وعنعنة المعاصر محمولة على السماع إلَّا أن تكون من مدلس، وقيل يشترط في حملها على السماع ثبوت اللقي بين الراوي والمروي عنه ولو مرة واحدة، قال ابن حجر رحمه الله: «وهو المختار كما ذكر ذلك عن البخاري وعلي بن المديني».[/color][/size] [size=5][color=indigo]والإجازة هي: إذن الشيخ لتلميذه بأن يروي عنه مسموعاته وإن لم يسمعها منه أو يقرأها عليه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمحدثون يطلقون المشافهة على الإجازة المتلفظ بها وكذا المكاتبة يطلقونها على الإجازة المكتوب بها.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فحقيقة المشافهة، أن يشافه الشيخ تلميذه بالإذن له بالرواية عنه، وأما المكاتبة فهي أن يكتب له بالإذن له بالرواية عنه.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المناولة، والوجادة، والوصية، والإعلام، والإجازة العامة[/color][/size] [size=5][color=indigo]س48 ـ ما هي صورة المناولة؟ وما المراد بالوجادة والوصية والإعلام عند المحدثين؟ ومتى تقبل الرواية في ذلك على الأصح عندهم؟ وما حكم الإجازة العامة في المجاز له والمجاز به مع التمثيل لهما؟[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ صورة المناولة: أن يدفع الشيخ أصله للطالب أو يحضر الطالب الأصل للشيخ ويقول له الشيخ في الصورتين: هذا روايتي عن فلان وفلان فاروه عني مع تمكينه للطالب من الأصل.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والوجادة هي: أن يجد الطالب كتاباً بخط يعرف كاتبه فيقول وجدت بخط فلان كذا وكذا.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والوصية: أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص معين بأصله أو بأصوله.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والإعلام: أن يُعلم الشيخ أحد تلاميذه بأنه يروي الكتاب الفلاني عن فلان.[/color][/size] [size=5][color=indigo]فإن اقترن بأحد هذه الثلاثة الإذن بالرواية قبلت على الأصح وإلا رُدَّت، والإجازة العامة في المجاز به ـ كأن يقول الشيخ لتلميذه: أجزت لك أن تروي عامة مروياتي وما أشبه ذلك ـ تقبل على الأصح بخلاف الإجازة العامة في المجاز له ـ كأن يقول: أجزت لجميع المسلمين ونحو ذلك ـ فإنه لا عبرة بها على الأصح عند المحدثين.[/color][/size] [size=5][color=indigo]المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه[/color][/size] [size=5][color=indigo]س49 ـ عرف المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه، وما الذي يتركب من ذلك مع التمثيل لما تقول.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ج ـ المتفق والمفترق هو: أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعداً وتختلف أشخاصهم.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن أمثلته: الخليل بن أحمد يطلق على جماعة منهم النحوي صاحب العروض ومنهم المزني.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمؤتلف والمختلف هو: أن تتفق الأسماء خطاً وتختلف نطقاً سواء كان مرجع الاختلاف النقط أم الشكل.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن أمثلته: سلاّم ـ بتشديد اللام ـ وهو كثير، وسلام ـ بتخفيف اللام ـ وهو قليل.[/color][/size] [size=5][color=indigo]والمتشابه هو: أن تتفق أسماء الرواة خطاً ونطقاً وتختلف أسماء آبائهم نطقاً مع ائتلافها خطاً أو بالعكس.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن أمثلته: محمد بن عَقيل بفتح العين، ومحمد بن عُقيل بضمها، الأول نيسابوري والثاني فريابي.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومن أمثلة عكسه: شريح بن النعمان وسريج بن النعمان. الأول بالشين والحاء وهو تابعي يروي عن عليّ رضي الله عنه، والثاني بالسين والجيم وهو من شيوخ البخاري.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ويتركب من المتشابه وما ذكر قبله أنواع:[/color][/size] [size=5][color=indigo]منها: أن يحصل الاتفاق في الاسم واسم الأب إلَّا في حرف أو حرفين فأكثر، مثل: محمد بن سنان ومحمد بن سيار.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنها: أن يحصل الاشتباه بين الاسمين مع زيادة حرف في أحدهما، مثل: عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد.[/color][/size] [size=5][color=indigo]ومنها: أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير، إما في الاسمين جملة أو في الاسم الواحد بالنسبة إلى ما يشتبه به.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال الأول: الأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود.[/color][/size] [size=5][color=indigo]مثال الثاني: أيوب بن سيار وأيوب بن يسار، الأول مدني مشهور وليس بالقوي والثاني مجهول.[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
اجتناء الثَّمر في مصطلح أهل الأثر