الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الآداب التي يجب أن يتحلَّى بها الذاكر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 6789" data-attributes="member: 1"><p></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><em><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><img src="http://www.sheekh-3arb.net/3atter/salam_files/image067.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></em></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><em></em></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><em></em></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><em></em></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><em></em><span style="color: darkgreen">الآداب التي يجب أن يتحلَّى بها الذاكر</span> </span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px">قال الله –تعالى-: <span style="color: darkolivegreen">{<span style="color: red">وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ</span>} [الأعراف: 205]،</span> اشتملت هذه الآية الكريمة على الجمع بين ذكر الله والنهي عن ضده وهو الغفلة، وهذه الآية إضافة إلى دلالتها على ذلك؛ فقد دلَّت على جملةٍ طيبة من <span style="color: red">الآداب الكريمة</span> التي ينبغي أن يتحلَّى بها الذاكر، <span style="color: red">فمن هذه الآداب:</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">أولًا:</span> أن يكون الذِّكر في نفسه؛ لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص وأقرب إلى الإجابة، وأبعد من الرياء.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: olive"><span style="color: red">ثانيًا:</span> </span>أن يكون عل سبيل التضرُّع، وهو التذلُّل، والخضوع، والاعتراف بالتقصير؛ ليتحقق فيه ذلّة العبودية والانكسار لعظمة الربوبية.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: olive"><span style="color: red">ثالثًا:</span> </span>أن يكون على وجه الخيفة، أي: الخوف من المؤاخذة على التقصير في العمل، والخشية من الرد وعدم القبول، قال الله –تعالى- في صفة المؤمنين المسارعين في الخيرات السابقين لأرفع الدرجات قال: {<span style="color: red">وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ*أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ</span>} [المؤمنون: 60-61].</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px">وقد ثبت في المسند وغيره عن عائشة -رضي الله عنه- أنَّها سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هؤلاء، فقالت: يا رسول الله، أهو الرجل يزني، ويسرق، ويشرب الخمر، ويخاف أن يعذب؟ قال: (<span style="color: magenta">لا يا ابنة الصديق، ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق، ويخاف أن لا يُقْبَل منه</span>).</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: olive"><span style="color: red">رابعًا:</span> </span>أن يكون دون الجهر؛ لأنه أقرب إلى حسن التفكر، قال ابن كثير –رحمه الله-:"<span style="color: darkgreen">فلهذا يُسْتَحب أن لا يكون الذِّكر نداءً ولا جهرًا بليغا</span>".</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px">وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: (<span style="color: magenta">يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته</span>).</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">خامسًا:</span> أن يكون باللسان لا بالقلب وحده.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: olive"><span style="color: red">سادسًا:</span> </span>أن يكون بالغدو والآصال، أي: في البكرة والعشي فتدل الآية على مزية هذين الوقتين؛ لأنهما وقت سكون ودعة وتعُّبد واجتهاد، وما بينهما الغالب فيه الانقطاع إلى أمر المعاش، وقد ورد أنَّ عمل العبد يصعد أول النهار وآخره، فطلب الذكر فيهما؛ ليكون ابتداء عمله واختتامه بالذكر.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px">ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (<span style="color: magenta">يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون</span>).</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: olive"><span style="color: red">سابعًا:</span> </span>النهي عن الغفلة عن ذكره؛ لقوله: {<span style="color: red">وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ</span>} [الأعراف: 205]، أي: من الذين يغفلون عن ذكر الله، ويلهون عنه، وفيه إشعار بطلب دوام ذكره تعالى والاستمرار عليه، وأحبُّ العمل إلى أدوامه وإن قلّ.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px"><img src="http://www.islam2all.com/islamsignature/coc/7.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p></B></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 6789, member: 1"] [I][SIZE=6] [/SIZE][/I] [I][SIZE=6][/SIZE][/I][CENTER][SIZE=6][I][FONT=Traditional Arabic][IMG]http://www.sheekh-3arb.net/3atter/salam_files/image067.gif[/IMG][/FONT] [/I][COLOR=darkgreen]الآداب التي يجب أن يتحلَّى بها الذاكر[/COLOR] [/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]قال الله –تعالى-: [COLOR=darkolivegreen]{[COLOR=red]وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ[/COLOR]} [الأعراف: 205]،[/COLOR] اشتملت هذه الآية الكريمة على الجمع بين ذكر الله والنهي عن ضده وهو الغفلة، وهذه الآية إضافة إلى دلالتها على ذلك؛ فقد دلَّت على جملةٍ طيبة من [COLOR=red]الآداب الكريمة[/COLOR] التي ينبغي أن يتحلَّى بها الذاكر، [COLOR=red]فمن هذه الآداب:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=red]أولًا:[/COLOR] أن يكون الذِّكر في نفسه؛ لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص وأقرب إلى الإجابة، وأبعد من الرياء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=olive][COLOR=red]ثانيًا:[/COLOR] [/COLOR]أن يكون عل سبيل التضرُّع، وهو التذلُّل، والخضوع، والاعتراف بالتقصير؛ ليتحقق فيه ذلّة العبودية والانكسار لعظمة الربوبية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=olive][COLOR=red]ثالثًا:[/COLOR] [/COLOR]أن يكون على وجه الخيفة، أي: الخوف من المؤاخذة على التقصير في العمل، والخشية من الرد وعدم القبول، قال الله –تعالى- في صفة المؤمنين المسارعين في الخيرات السابقين لأرفع الدرجات قال: {[COLOR=red]وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ*أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ[/COLOR]} [المؤمنون: 60-61].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقد ثبت في المسند وغيره عن عائشة -رضي الله عنه- أنَّها سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هؤلاء، فقالت: يا رسول الله، أهو الرجل يزني، ويسرق، ويشرب الخمر، ويخاف أن يعذب؟ قال: ([COLOR=magenta]لا يا ابنة الصديق، ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق، ويخاف أن لا يُقْبَل منه[/COLOR]).[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=olive][COLOR=red]رابعًا:[/COLOR] [/COLOR]أن يكون دون الجهر؛ لأنه أقرب إلى حسن التفكر، قال ابن كثير –رحمه الله-:"[COLOR=darkgreen]فلهذا يُسْتَحب أن لا يكون الذِّكر نداءً ولا جهرًا بليغا[/COLOR]".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: ([COLOR=magenta]يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته[/COLOR]).[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=red]خامسًا:[/COLOR] أن يكون باللسان لا بالقلب وحده.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=olive][COLOR=red]سادسًا:[/COLOR] [/COLOR]أن يكون بالغدو والآصال، أي: في البكرة والعشي فتدل الآية على مزية هذين الوقتين؛ لأنهما وقت سكون ودعة وتعُّبد واجتهاد، وما بينهما الغالب فيه الانقطاع إلى أمر المعاش، وقد ورد أنَّ عمل العبد يصعد أول النهار وآخره، فطلب الذكر فيهما؛ ليكون ابتداء عمله واختتامه بالذكر.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ([COLOR=magenta]يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون[/COLOR]).[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=olive][COLOR=red]سابعًا:[/COLOR] [/COLOR]النهي عن الغفلة عن ذكره؛ لقوله: {[COLOR=red]وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ[/COLOR]} [الأعراف: 205]، أي: من الذين يغفلون عن ذكر الله، ويلهون عنه، وفيه إشعار بطلب دوام ذكره تعالى والاستمرار عليه، وأحبُّ العمل إلى أدوامه وإن قلّ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][IMG]http://www.islam2all.com/islamsignature/coc/7.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] </B> [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الآداب التي يجب أن يتحلَّى بها الذاكر