الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35056" data-attributes="member: 329"><p>باب كفارة المريض حدثنا إسحاق بن العلاء قال حدثنا عمرو بن الحارث قال حدثنا عبد الله بن سالم عن محمد الزبيدي قال حدثنا سليم بن عامر أن غطيف بن الحارث أخبره أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح وهو وجع فقال كيف أمسى أجر الأمير فقال هل تدرون فيما تؤجرون به فقال بما يصيبنا فيما نكره فقال إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله واستنفق لكم ثم عد أداة الرحل كلها حتى بلغ عذار البرذون ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجسادكم يكفر الله به من خطاياكم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمرو قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري وأبى هريرة عن النبي قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبيه قال كنت مع سلمان وعاد مريضا في كندة فلما دخل عليه قال أبشر فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتبا وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلا يدرى لم عقل ولم أرسل</p><p>حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال أخبرنا عدى بن عدى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى وما عليه خطيئة حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو مثله وزاد في ولده حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاء أعرابى فقال النبي هل أخذتك أم ملدم قال وما أم ملدم قال حر بين الجلد واللحم قال لا قال فهل صدعت قال وما الصداع قال ريح تعترض في الرأس تضرب العروق قال لا قال فلما قام قال من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار أي فلينظره</p><p>باب العيادة جوف الليل حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا بن فضيل قال حدثنا حصين عن شقيق بن سلمة عن خالد بن الربيع قال لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار فأتوه في جوف الليل أو عند الصبح قال أي ساعة هذه قلنا جوف الليل أو عند الصبح قال أعوذ بالله من صباح النار ثم قال جئتم بما أكفن به قلنا نعم قال لا تغالوا بالأكفان فإنه إن يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه وإن كانت الأخرى سلبت سلبا سريعا قال بن إدريس أتيناه في بعض الليل حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عيسى بن المغيرة عن بن أبى ذئب عن جبير بن أبى صالح عن بن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي قال إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهرى قال حدثني عروة عن عائشة عن النبي قال ما من مسلم يصاب بمصيبة وجع أو مرض إلا كان كفارة ذنوبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة</p><p>حدثنا المكى قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد أن أباها قال اشتكيت بمكة شكوى شديدة فجاء النبي يعودنى فقلت يا رسول الله انى أترك مالا وانى لم اترك إلا ابنة واحدة أفأوصى بثلثى مالي وأترك الثلث قال لا قال أوصى بالنصف وأترك لها النصف قال لا قلت فأوصى بالثلث وأترك لها الثلثين قال الثلث والثلث كثير ثم وضع يده على جبهتى ثم مسح وجهي وبطنى ثم قال اللهم اشف سعدا وأتم له هجرته فما زلت أجد برد يده على كبدى فيما يخال إلى حتى الساعة باب يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال ما من أحد يمرض إلا كتب له مثل ما كان يعمل وهو صحيح حدثنا عارم قال حدثنا سعيد بن زيد قال حدثنا سنان أبو ربيعة قال حدثنا أنس بن مالك عن النبي قال ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته ما كان مريضا فإن عافاه أراه قال عسله وإن قبضه غفر له</p><p>حدثنا موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن سنان عن أنس عن النبي مثله وزاد قال فان شفاه عسله حدثنا قرة بن حبيب قال حدثنا إياس بن أبى تميمة عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال جاءت الحمى إلى النبي فقالت ابعثنى إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن فاشتد ذلك عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه فجعل النبي يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبى لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال ما شئت إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة قالت بل أصبر ولا أجعل الجنة خطرا وعن عطاء عن أبى هريرة قال ما من مرض يصيبنى أحب إلى من الحمى لأنها تدخل في كل عضو منى وان يعطى كل عضو قسطه من الأجر حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبى وائل عن أبى نحيلة قيل له ادع الله قال اللهم انقص من المرض ولا تنقص من الأجر فقيل له ادع ادع فقال اللهم اجعلنى من المقربين واجعل أمى من الحور العين</p><p>حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عمران بن مسلم أبى بكر قال حدثني عطاء بن أبى رباح قال قال لي بن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا مخلد عن بن جريج قال أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة طويلة سوداء على سلم الكعبة قال وأخبرني عبد الله بن أبى مليكة أن القاسم أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي كان يقول ما أصاب المؤمن من شوكة فما فوقها فهو كفارة حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال حدثني عمى عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ما من مسلم يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها إلا قضى بها من خطاياه يوم القيامة</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35056, member: 329"] باب كفارة المريض حدثنا إسحاق بن العلاء قال حدثنا عمرو بن الحارث قال حدثنا عبد الله بن سالم عن محمد الزبيدي قال حدثنا سليم بن عامر أن غطيف بن الحارث أخبره أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح وهو وجع فقال كيف أمسى أجر الأمير فقال هل تدرون فيما تؤجرون به فقال بما يصيبنا فيما نكره فقال إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله واستنفق لكم ثم عد أداة الرحل كلها حتى بلغ عذار البرذون ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجسادكم يكفر الله به من خطاياكم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمرو قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري وأبى هريرة عن النبي قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبيه قال كنت مع سلمان وعاد مريضا في كندة فلما دخل عليه قال أبشر فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتبا وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلا يدرى لم عقل ولم أرسل حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال أخبرنا عدى بن عدى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى وما عليه خطيئة حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو مثله وزاد في ولده حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاء أعرابى فقال النبي هل أخذتك أم ملدم قال وما أم ملدم قال حر بين الجلد واللحم قال لا قال فهل صدعت قال وما الصداع قال ريح تعترض في الرأس تضرب العروق قال لا قال فلما قام قال من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار أي فلينظره باب العيادة جوف الليل حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا بن فضيل قال حدثنا حصين عن شقيق بن سلمة عن خالد بن الربيع قال لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار فأتوه في جوف الليل أو عند الصبح قال أي ساعة هذه قلنا جوف الليل أو عند الصبح قال أعوذ بالله من صباح النار ثم قال جئتم بما أكفن به قلنا نعم قال لا تغالوا بالأكفان فإنه إن يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه وإن كانت الأخرى سلبت سلبا سريعا قال بن إدريس أتيناه في بعض الليل حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا عيسى بن المغيرة عن بن أبى ذئب عن جبير بن أبى صالح عن بن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي قال إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهرى قال حدثني عروة عن عائشة عن النبي قال ما من مسلم يصاب بمصيبة وجع أو مرض إلا كان كفارة ذنوبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة حدثنا المكى قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد أن أباها قال اشتكيت بمكة شكوى شديدة فجاء النبي يعودنى فقلت يا رسول الله انى أترك مالا وانى لم اترك إلا ابنة واحدة أفأوصى بثلثى مالي وأترك الثلث قال لا قال أوصى بالنصف وأترك لها النصف قال لا قلت فأوصى بالثلث وأترك لها الثلثين قال الثلث والثلث كثير ثم وضع يده على جبهتى ثم مسح وجهي وبطنى ثم قال اللهم اشف سعدا وأتم له هجرته فما زلت أجد برد يده على كبدى فيما يخال إلى حتى الساعة باب يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال ما من أحد يمرض إلا كتب له مثل ما كان يعمل وهو صحيح حدثنا عارم قال حدثنا سعيد بن زيد قال حدثنا سنان أبو ربيعة قال حدثنا أنس بن مالك عن النبي قال ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته ما كان مريضا فإن عافاه أراه قال عسله وإن قبضه غفر له حدثنا موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن سنان عن أنس عن النبي مثله وزاد قال فان شفاه عسله حدثنا قرة بن حبيب قال حدثنا إياس بن أبى تميمة عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال جاءت الحمى إلى النبي فقالت ابعثنى إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن فاشتد ذلك عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه فجعل النبي يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبى لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال ما شئت إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة قالت بل أصبر ولا أجعل الجنة خطرا وعن عطاء عن أبى هريرة قال ما من مرض يصيبنى أحب إلى من الحمى لأنها تدخل في كل عضو منى وان يعطى كل عضو قسطه من الأجر حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبى وائل عن أبى نحيلة قيل له ادع الله قال اللهم انقص من المرض ولا تنقص من الأجر فقيل له ادع ادع فقال اللهم اجعلنى من المقربين واجعل أمى من الحور العين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عمران بن مسلم أبى بكر قال حدثني عطاء بن أبى رباح قال قال لي بن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا مخلد عن بن جريج قال أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة طويلة سوداء على سلم الكعبة قال وأخبرني عبد الله بن أبى مليكة أن القاسم أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي كان يقول ما أصاب المؤمن من شوكة فما فوقها فهو كفارة حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال حدثني عمى عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ما من مسلم يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها إلا قضى بها من خطاياه يوم القيامة [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري