الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35061" data-attributes="member: 329"><p>باب من أحب كتمان السر وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القارى عن أبيه أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالسين فجاء عبد الرحمن بن عبد القارى فجلس إليهما فقال عمر إنا لا نحب من يرفع حديثنا فقال له عبد الرحمن لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين قال عمر بلى فجالس هذا وهذا ولا ترفع حديثنا ثم قال للأنصارى من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدي فعدد الأنصاري رجالا من المهاجرين لم يسم عليا فقال عمر فما لهم عن أبى الحسن فوالله إنه لأحراهم إن كان عليهم أن يقيمهم على طريقة من الحق باب التؤدة في الأمور حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا الحسن أن رجلا توفى وترك ابنا له ومولى له فأوصى مولاه بابنه فلم يألوه حتى أدرك وزوجه فقال له جهزنى أطلب العلم فجهزه فأتى عالما فسأله فقال إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمك فقال حضر منى الخروج فعلمنى فقال اتق الله واصبر ولا تستعجل قال الحسن في هذا الخير كله فجاء ولا يكاد ينساهن إنما هن ثلاث فلما جاء أهله نزل عن راحلته فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة وإذا امرأته نائمة قال والله ما أريد ما أنتظر بهذا فرجع إلى راحلته فلما أراد أن يأخذ السيف قال اتق الله واصبر ولا تستعجل فرجع فلما قام على رأسه قال ما أنتظر بهذا شيئا فرجع الى راحلته فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره فرجع اليه فلما قام على رأسه استيقظ الرجل فلما رآه وثب اليه فعانقه وقبله وساءله قال ما أصبت بعدي قال أصبت والله بعدك خيرا كثيرا أصبت والله بعدك أنى مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرار فحجزني ما أصبت من العلم عن قتلك</p><p>باب التؤدة في الأمور حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أشج عبد القيس قال قال لي النبي إن فيك لخلقين يحبهما الله قلت وما هما يا رسول الله قال الحلم والحياء قلت قديما كان أو حديثا قال قديما قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله حدثنا على بن أبى هاشم قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة قال حدثنا من لقى الوفد الذين قدموا على النبي من عبد القيس وذكر قتادة أبا نضرة عن أبى سعيد الخدري قال قال النبي لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة</p><p>حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا بشر بن المفضل قال حدثنا قرة عن أبى جمرة عن بن عباس قال قال النبي للأشج أشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا طالب بن حجير العبدي قال حدثني هود بن عبد الله بن سعد سمع جده مزيدة العبدي قال جاء الأشج يمشى حتى أخذ بيد النبي فقبلها فقال له النبي أما إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله قال جبلا جبلت عليه أو خلقا معي قال لا بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله باب البغي حدثنا أبو نعيم قال حدثنا فطر عن أبى يحيى قال سمعت مجاهدا عن بن عباس قال لو أن جبلا بغى على جبل لدك الباغى حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله قال احتجت النار والجنة فقالت النار يدخلنى المتكبرون والمتجبرون وقالت الجنة لا يدخلنى إلا الضعفاء المساكين فقال للنار أنت عذابى أنتقم بك ممن شئت وقال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من شئت</p><p>حدثنا عثمان بن صالح قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثنا أبو هانئ الخولاني عن أبى على الجنبي عن فضالة بن عبيد عن النبي قال ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصيا فلا تسأل عنه وأمة أو عبد أبق من سيده وامرأة غاب زوجها وكفاها مؤنة الدنيا فتبرجت وتمرجت بعده وثلاثة لا تسأل عنهم رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره عزه ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن النبي قال كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا البغى وعقوق الوالدين أو قطيعة الرحم يعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا مسكين بن بكير الحذاء الحراني عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال سمعت أبا هريرة يقول يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذل أو الجذع في عين نفسه قال أبو عبيد الجذل الخشبة العالية الكبيرة</p><p>حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا الخليل بن أحمد قال حدثنا المستنير بن اخضر قال حدثني معاوية بن قرة قال كنت مع معقل المزني فأماط أذى عن الطريق فرأيت شيئا فبادرته فقال ما حملك على ما صنعت يا بن أخى قال رأيتك تصنع شيئا فصنعته قال أحسنت يا بن أخى سمعت النبي يقول من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة ومن تقبلت له حسنة دخل الجنة باب قبول الهدية حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا ضمام بن إسماعيل قال سمعت موسى بن وردان عن أبى هريرة عن النبي يقول تهادوا تحابوا حدثنا موسى قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال كان أنس يقول يا بنى تباذلوا بينكم فإنه أود لما بينكم باب من لم يقبل الهدية لما دخل البغض في الناس حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة قال أهدى رجل من بنى فزارة للنبي ناقة فعوضه فتسخطه فسمعت النبي على المنبر يقول يهدى أحدهم فأعوضه بقدر ما عندي ثم يسخطه وأيم الله لا أقبل بعد عامى هذا من العرب هدية إلا من قرشي أو أنصارى أو ثقفى أو دوسى</p><p>باب الحياء حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن ربعى بن حراش قال حدثنا أبو مسعود عقبة قال قال النبي إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحى فاصنع ما شئت حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن سهيل بن أبى صالح عن عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي قال الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان حدثنا على بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن عبد الله بن عبيد الله بن أبى عتبة مولى أنس قال سمعت أبا سعيد قال كان النبي أشد حياء من عذراء في خدرها وكان إذا كره عرفناه في وجهه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى وابن مهدى قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن عبد الله بن أبى عتبة مولى أنس بن مالك عن أبي سعيد الخدري مثله قال أبو عبد الله وقال غندر وابن أبي عدي مولى أنس</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35061, member: 329"] باب من أحب كتمان السر وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القارى عن أبيه أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالسين فجاء عبد الرحمن بن عبد القارى فجلس إليهما فقال عمر إنا لا نحب من يرفع حديثنا فقال له عبد الرحمن لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين قال عمر بلى فجالس هذا وهذا ولا ترفع حديثنا ثم قال للأنصارى من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدي فعدد الأنصاري رجالا من المهاجرين لم يسم عليا فقال عمر فما لهم عن أبى الحسن فوالله إنه لأحراهم إن كان عليهم أن يقيمهم على طريقة من الحق باب التؤدة في الأمور حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا الحسن أن رجلا توفى وترك ابنا له ومولى له فأوصى مولاه بابنه فلم يألوه حتى أدرك وزوجه فقال له جهزنى أطلب العلم فجهزه فأتى عالما فسأله فقال إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمك فقال حضر منى الخروج فعلمنى فقال اتق الله واصبر ولا تستعجل قال الحسن في هذا الخير كله فجاء ولا يكاد ينساهن إنما هن ثلاث فلما جاء أهله نزل عن راحلته فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة وإذا امرأته نائمة قال والله ما أريد ما أنتظر بهذا فرجع إلى راحلته فلما أراد أن يأخذ السيف قال اتق الله واصبر ولا تستعجل فرجع فلما قام على رأسه قال ما أنتظر بهذا شيئا فرجع الى راحلته فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره فرجع اليه فلما قام على رأسه استيقظ الرجل فلما رآه وثب اليه فعانقه وقبله وساءله قال ما أصبت بعدي قال أصبت والله بعدك خيرا كثيرا أصبت والله بعدك أنى مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرار فحجزني ما أصبت من العلم عن قتلك باب التؤدة في الأمور حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أشج عبد القيس قال قال لي النبي إن فيك لخلقين يحبهما الله قلت وما هما يا رسول الله قال الحلم والحياء قلت قديما كان أو حديثا قال قديما قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله حدثنا على بن أبى هاشم قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة قال حدثنا من لقى الوفد الذين قدموا على النبي من عبد القيس وذكر قتادة أبا نضرة عن أبى سعيد الخدري قال قال النبي لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا بشر بن المفضل قال حدثنا قرة عن أبى جمرة عن بن عباس قال قال النبي للأشج أشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا طالب بن حجير العبدي قال حدثني هود بن عبد الله بن سعد سمع جده مزيدة العبدي قال جاء الأشج يمشى حتى أخذ بيد النبي فقبلها فقال له النبي أما إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله قال جبلا جبلت عليه أو خلقا معي قال لا بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله باب البغي حدثنا أبو نعيم قال حدثنا فطر عن أبى يحيى قال سمعت مجاهدا عن بن عباس قال لو أن جبلا بغى على جبل لدك الباغى حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله قال احتجت النار والجنة فقالت النار يدخلنى المتكبرون والمتجبرون وقالت الجنة لا يدخلنى إلا الضعفاء المساكين فقال للنار أنت عذابى أنتقم بك ممن شئت وقال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من شئت حدثنا عثمان بن صالح قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثنا أبو هانئ الخولاني عن أبى على الجنبي عن فضالة بن عبيد عن النبي قال ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصيا فلا تسأل عنه وأمة أو عبد أبق من سيده وامرأة غاب زوجها وكفاها مؤنة الدنيا فتبرجت وتمرجت بعده وثلاثة لا تسأل عنهم رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره عزه ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن النبي قال كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا البغى وعقوق الوالدين أو قطيعة الرحم يعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا مسكين بن بكير الحذاء الحراني عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال سمعت أبا هريرة يقول يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذل أو الجذع في عين نفسه قال أبو عبيد الجذل الخشبة العالية الكبيرة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا الخليل بن أحمد قال حدثنا المستنير بن اخضر قال حدثني معاوية بن قرة قال كنت مع معقل المزني فأماط أذى عن الطريق فرأيت شيئا فبادرته فقال ما حملك على ما صنعت يا بن أخى قال رأيتك تصنع شيئا فصنعته قال أحسنت يا بن أخى سمعت النبي يقول من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة ومن تقبلت له حسنة دخل الجنة باب قبول الهدية حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا ضمام بن إسماعيل قال سمعت موسى بن وردان عن أبى هريرة عن النبي يقول تهادوا تحابوا حدثنا موسى قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال كان أنس يقول يا بنى تباذلوا بينكم فإنه أود لما بينكم باب من لم يقبل الهدية لما دخل البغض في الناس حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة قال أهدى رجل من بنى فزارة للنبي ناقة فعوضه فتسخطه فسمعت النبي على المنبر يقول يهدى أحدهم فأعوضه بقدر ما عندي ثم يسخطه وأيم الله لا أقبل بعد عامى هذا من العرب هدية إلا من قرشي أو أنصارى أو ثقفى أو دوسى باب الحياء حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن ربعى بن حراش قال حدثنا أبو مسعود عقبة قال قال النبي إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحى فاصنع ما شئت حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن سهيل بن أبى صالح عن عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي قال الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان حدثنا على بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن عبد الله بن عبيد الله بن أبى عتبة مولى أنس قال سمعت أبا سعيد قال كان النبي أشد حياء من عذراء في خدرها وكان إذا كره عرفناه في وجهه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى وابن مهدى قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن عبد الله بن أبى عتبة مولى أنس بن مالك عن أبي سعيد الخدري مثله قال أبو عبد الله وقال غندر وابن أبي عدي مولى أنس [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري