الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35062" data-attributes="member: 329"><p>حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله وهو مضطجع على فراش عائشة لابسا مرط عائشة فأذن لأبى بكر وهو كذلك فقضى اليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعى إليك ثيابك قال فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت قال فقالت عائشة يا رسول الله لم ارك فزعت لأبى بكر وعمر كما فزعت لعثمان قال رسول الله إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال أن لا يبلغ إلى في حاجته حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي قال ما كان الحياء في شيء إلا زانه ولا كان الفحش في شيء إلا شانه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن سالم عن أبيه أن رسول الله مر برجل يعظ أخاه في الحياء فقال دعه فإن الحياء من الإيمان</p><p>حدثنا عبد الله قال حدثني عبد العزيز بن أبى سلمة عن بن شهاب عن سالم عن بن عمر قال مر النبي على رجل يعاتب أخاه في الحياء حتى كأنه يقول أضر بك فقال دعه فإن الحياء من الإيمان حدثنا أبو الربيع قال حدثني إسماعيل قال حدثني محمد بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت كان النبي مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له كذلك فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له كذلك ثم تحدث ثم استأذن عثمان فجلس النبي وسوى ثيابه قال محمد ولا أقول في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قال قلت يا رسول الله دخل أبو بكر فلم تهش ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهش ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك قال ألا أستحيى من رجل تستحيى منه الملائكة باب ما يقول إذا أصبح حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عمر عن أبيه عن أبى هريرة قال كان النبي إذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد كله لله لا شريك له لا إله إلا الله وإليه النشور وإذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد كله لله لا شريك له لا إله إلا الله وإليه المصير</p><p>باب من دعا في غيره من الدعاء حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبدة قال أخبرنا محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله ان الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالى قال قال رسول الله لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعى لأجبت إذ جاءه الرسول فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن ورحمة الله على لوط إن كان ليأوى إلى ركن شديد إذ قال لقومه لو إن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد ما إن بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه قال محمد الثروة الكثرة والمنعة باب الناخلة من الدعاء حدثنا عمر بن حفص قال حدثناابى قال حدثنا الأعمش قال حدثني مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان الربيع ياتى علقمة يوم الجمعة فإذا لم أكن ثمة ارسلوا إلى فجاء مرة ولست ثمة فلقينى علقمة وقال لي ألم تر ما جاء به الربيع قال ألم تر أكثر ما يدعو الناس وما أقل إجابتهم وذلك أن لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء قلت أو ليس قال ذلك عبد الله قال وما قال قال قال عبد الله لا يسمع الله من مسمع ولا من مراء ولا لاعب إلا داع دعا يثبت من قلبه قال فذكر علقمة قال نعم</p><p>باب ليعزم الدعاء فإن الله لا مكره له حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله قال إذا دعا أحدكم فلا يقول إن شئت وليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يعظم عليه شيء أعطاه حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال قال رسول الله إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم ان شئت فأعطنى فان الله لا مستكره له</p><p>باب رفع الأيدى في الدعاء حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال أخبرني أبى عن أبى نعيم وهو وهب قال رأيت بن عمر وابن الزبير يدعوان يديران بالراحتين على الوجه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن عائشة زعم أنه سمعه منها أنها رأت النبي يدعو رافعا يديه يقول إنما أنا بشر فلا تعاقبنى أيما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبنى فيه حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها فاستقبل رسول الله القبلة ورفع يديه فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال اللهم اهد دوسا وائت بهم حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال قحط المطر عاما فقام بعض المسلمين إلى النبي يوم الجمعة فقال يا رسول الله قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال فرفع يديه وما يرى في السماء من سحابة فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه يستسقى الله فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله فدامت جمعة فلما كانت الجمعة التي تليها فقال يا رسول الله تهدمت البيوت واحتبس الركبان فتبسم لسرعة ملالة بن آدم وقال بيده اللهم حوالينا ولا علينا فتكشطت عن المدينة</p><p>حدثنا الصلت قال حدثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن عائشة أنه سمعه منها أنها رأت النبي يدعو رافعا يديه يقول اللهم إنما أنا بشر فلا تعاقبنى أيما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبنى فيه حدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا حجاج الصواف عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أن الطفيل بن عمرو قال للنبي هل لك في حصن ومنعة حصن دوس قال فأبى رسول الله لما ذخر الله للأنصار فهاجر الطفيل وهاجر معه رجل من قومه فمرض الرجل فضجر أو كلمة شبيهة بها فحبا إلى قرن فأخذ مشقصا فقطع ودجيه فمات فرآه الطفيل في المنام قال ما فعل بك قال غفر لي بهجرتى إلى النبي قال ما شأن يديك قال فقيل إنا لا نصلح منك ما أفسدت من يديك قال فقصها الطفيل على النبي فقال اللهم وليديه فاغفر ورفع يديه</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35062, member: 329"] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله وهو مضطجع على فراش عائشة لابسا مرط عائشة فأذن لأبى بكر وهو كذلك فقضى اليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعى إليك ثيابك قال فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت قال فقالت عائشة يا رسول الله لم ارك فزعت لأبى بكر وعمر كما فزعت لعثمان قال رسول الله إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال أن لا يبلغ إلى في حاجته حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي قال ما كان الحياء في شيء إلا زانه ولا كان الفحش في شيء إلا شانه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن سالم عن أبيه أن رسول الله مر برجل يعظ أخاه في الحياء فقال دعه فإن الحياء من الإيمان حدثنا عبد الله قال حدثني عبد العزيز بن أبى سلمة عن بن شهاب عن سالم عن بن عمر قال مر النبي على رجل يعاتب أخاه في الحياء حتى كأنه يقول أضر بك فقال دعه فإن الحياء من الإيمان حدثنا أبو الربيع قال حدثني إسماعيل قال حدثني محمد بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت كان النبي مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له كذلك فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له كذلك ثم تحدث ثم استأذن عثمان فجلس النبي وسوى ثيابه قال محمد ولا أقول في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قال قلت يا رسول الله دخل أبو بكر فلم تهش ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهش ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك قال ألا أستحيى من رجل تستحيى منه الملائكة باب ما يقول إذا أصبح حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عمر عن أبيه عن أبى هريرة قال كان النبي إذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد كله لله لا شريك له لا إله إلا الله وإليه النشور وإذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد كله لله لا شريك له لا إله إلا الله وإليه المصير باب من دعا في غيره من الدعاء حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبدة قال أخبرنا محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله ان الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالى قال قال رسول الله لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعى لأجبت إذ جاءه الرسول فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن ورحمة الله على لوط إن كان ليأوى إلى ركن شديد إذ قال لقومه لو إن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد ما إن بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه قال محمد الثروة الكثرة والمنعة باب الناخلة من الدعاء حدثنا عمر بن حفص قال حدثناابى قال حدثنا الأعمش قال حدثني مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان الربيع ياتى علقمة يوم الجمعة فإذا لم أكن ثمة ارسلوا إلى فجاء مرة ولست ثمة فلقينى علقمة وقال لي ألم تر ما جاء به الربيع قال ألم تر أكثر ما يدعو الناس وما أقل إجابتهم وذلك أن لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء قلت أو ليس قال ذلك عبد الله قال وما قال قال قال عبد الله لا يسمع الله من مسمع ولا من مراء ولا لاعب إلا داع دعا يثبت من قلبه قال فذكر علقمة قال نعم باب ليعزم الدعاء فإن الله لا مكره له حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله قال إذا دعا أحدكم فلا يقول إن شئت وليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يعظم عليه شيء أعطاه حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال قال رسول الله إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم ان شئت فأعطنى فان الله لا مستكره له باب رفع الأيدى في الدعاء حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال أخبرني أبى عن أبى نعيم وهو وهب قال رأيت بن عمر وابن الزبير يدعوان يديران بالراحتين على الوجه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن عائشة زعم أنه سمعه منها أنها رأت النبي يدعو رافعا يديه يقول إنما أنا بشر فلا تعاقبنى أيما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبنى فيه حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها فاستقبل رسول الله القبلة ورفع يديه فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال اللهم اهد دوسا وائت بهم حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال قحط المطر عاما فقام بعض المسلمين إلى النبي يوم الجمعة فقال يا رسول الله قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال فرفع يديه وما يرى في السماء من سحابة فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه يستسقى الله فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله فدامت جمعة فلما كانت الجمعة التي تليها فقال يا رسول الله تهدمت البيوت واحتبس الركبان فتبسم لسرعة ملالة بن آدم وقال بيده اللهم حوالينا ولا علينا فتكشطت عن المدينة حدثنا الصلت قال حدثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن عائشة أنه سمعه منها أنها رأت النبي يدعو رافعا يديه يقول اللهم إنما أنا بشر فلا تعاقبنى أيما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبنى فيه حدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا حجاج الصواف عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أن الطفيل بن عمرو قال للنبي هل لك في حصن ومنعة حصن دوس قال فأبى رسول الله لما ذخر الله للأنصار فهاجر الطفيل وهاجر معه رجل من قومه فمرض الرجل فضجر أو كلمة شبيهة بها فحبا إلى قرن فأخذ مشقصا فقطع ودجيه فمات فرآه الطفيل في المنام قال ما فعل بك قال غفر لي بهجرتى إلى النبي قال ما شأن يديك قال فقيل إنا لا نصلح منك ما أفسدت من يديك قال فقصها الطفيل على النبي فقال اللهم وليديه فاغفر ورفع يديه [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري