الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35069" data-attributes="member: 329"><p>باب الغيبة وقول ولا يغتب بعضكم بعضا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا النضر قال حدثنا أبو العوام عبد العزيز بن ربيع الباهلي قال حدثنا أبو الزبير محمد عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله فأتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال إنهما لا يعذبان في كبير وبلى أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول فدعا بجريدة رطبة أو بجريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله أما إنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين أو لم تيبسا حدثنا بن نمير قال حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال كان عمرو بن العاص يسير مع نفر من أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ فقال والله لأن يأكل أحدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم باب الغيبة للميت حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسي عن أبي هريرة قال جاء ماعز بن مالك الأسلمي فرجمه النبي عند الرابعة فمر به رسول الله ومعه نفر من أصحابه فقال رجل منهم إن هذا الخائن أتى النبي مرارا كل ذلك يرده حتى قتل كما يقتل الكلب فسكت عنهم النبي حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله فقال كلا من هذا قالا من جيفة حمار يا رسول الله قال فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفا أكثر والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة يتغمس</p><p>باب من مس رأس صبي مع أبيه وبرك عليه حدثنا إسحاق قال أخبرنا حنظلة بن عمرو الزرقي المدني قال حدثني أبو حزرة قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت مع أبي وأنا غلام شاب فلقينا شيخا عليه بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري قلت أي عم ما يمنعك أن تعطي غلامك هذه النمرة وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة فأقبل على أبي فقال ابنك هذا قال نعم قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك أشهد لسمعت رسول الله يقول أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون يا بن أخي ذهاب متاع الدنيا أحب الي من أن يأخذ من متاع الآخرة قلت أي أبتاه من هذا الرجل قال أبو اليسر كعب بن عمرو باب دالة أهل الإسلام بعضهم على بعض حدثنا عبدة قال حدثنا بقية قال حدثنا محمد بن زياد قال أدركت السلف وانهم ليكونون في المنزل الواحد بأهاليهم فربما نزل على بعضهم الضيف وقدر أحدهم على النار فيأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد القدر صاحبها فيقول من أخذ القدر فيقول صاحب الضيف نحن أخذناها لضيفنا فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها أو كلمة نحوها قال بقية وقال محمد والخبز إذا خبزوا مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب قال بقية وأدركت أنا ذلك محمد بن زياد وأصحابه</p><p>باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي فبعث إلى نسائه فقلن ما معنا إلا الماء فقال رسول الله من يضم أو يضيف هذا فقال رجل من الأنصار أنا فانطلق به إلى امرأته فقال أكرمي ضيف رسول الله فقالت ما عندنا إلا قوت الصبيان فقال هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء فهيأت طعامها وأصلحت سراجها ونومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته وجعلا يريانه أنهما يأكلان وباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله فقال لقد ضحك الله أو عجب من فعالكما وأنزل الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون</p><p>باب جائزة الضيف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد المقبري أبي شريح العدوي قال سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي فقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول الله قال يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت باب الضيافة ثلاثة أيام حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبان بن يزيد قال حدثنا يحيى هو بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة باب لا يقيم عنده حتى يحرجه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه</p><p>باب إذا أصبح بفنائه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن منصور عن الشعبي عن المقدام أبي كريمة السامي قال قال النبي ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم فمن أصبح بفنائه فهو دين عليه فإن شاء اقتضاه وان شاء تركه باب إذا أصبح الضيف محروما حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقرونا فما ترى في ذلك فقال لنا ان نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم</p><p>باب خدمة الرجل الضيف بنفسه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي في عرسه وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس فقالت أتدرون ما أنقعت لرسول الله أنقعت له تمرات من الليل في تور باب من قدم إلى ضيفه طعاما فقام يصلي حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني الجريري قال حدثنا أبو العلاء بن عبد الله عن نعيم بن قعنب قال أتيت أبا ذر فلم أوافقه فقلت لأمرأته أين أبو ذر قالت يمتهن سيأتيك الآن فجلست له فجاء ومعه بعيران قد قطر أحدهما في عجز الآخر في عنق كل واحد منهما قربة فوضعهما ثم جاء فقلت يا أبا ذر ما من رجل كنت ألقاه كان أحب إلي لقيا منك ولا أبغض إلي لقيا منك قال لله أبوك وما يجمع هذا قال إني كنت وأدت موؤدة في الجاهلية أرهب إن لقيتك أن تقول لا توبة لك لا مخرج وكنت أرجو أن تقول لك توبة ومخرج قال أفي الجاهلية أصبت قلت نعم قال عفا الله عما سلف وقال لامرأته آتينا بطعام فأبت ثم أمرها فأبت حتى ارتفعت أصواتهما قال إيه فإنكن لا تعدون ما قال رسول الله قلت وما قال رسول الله فيهن قال إن المرأة ضلع وإنك إن تريد أن تقيمها تكسرها وإن تداريها فإن فيها أودا وبلغة فولت فجاءت بثريدة كأنها قطاة فقال كل ولا أهولنك فإني صائم ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ثم انفتل فأكل فقلت إنا لله ما كنت أخاف أن تكذبني قال لله أبوك ما كذبت منذ لقيتني قلت ألم تخبرني أنك صائم قال بلى إاني صمت من هذا الشهر ثلاثة أيام فكتب لي أجره وحل لي الطعام</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35069, member: 329"] باب الغيبة وقول ولا يغتب بعضكم بعضا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا النضر قال حدثنا أبو العوام عبد العزيز بن ربيع الباهلي قال حدثنا أبو الزبير محمد عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله فأتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال إنهما لا يعذبان في كبير وبلى أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول فدعا بجريدة رطبة أو بجريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله أما إنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين أو لم تيبسا حدثنا بن نمير قال حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال كان عمرو بن العاص يسير مع نفر من أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ فقال والله لأن يأكل أحدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم باب الغيبة للميت حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسي عن أبي هريرة قال جاء ماعز بن مالك الأسلمي فرجمه النبي عند الرابعة فمر به رسول الله ومعه نفر من أصحابه فقال رجل منهم إن هذا الخائن أتى النبي مرارا كل ذلك يرده حتى قتل كما يقتل الكلب فسكت عنهم النبي حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله فقال كلا من هذا قالا من جيفة حمار يا رسول الله قال فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفا أكثر والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة يتغمس باب من مس رأس صبي مع أبيه وبرك عليه حدثنا إسحاق قال أخبرنا حنظلة بن عمرو الزرقي المدني قال حدثني أبو حزرة قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت مع أبي وأنا غلام شاب فلقينا شيخا عليه بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري قلت أي عم ما يمنعك أن تعطي غلامك هذه النمرة وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة فأقبل على أبي فقال ابنك هذا قال نعم قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك أشهد لسمعت رسول الله يقول أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون يا بن أخي ذهاب متاع الدنيا أحب الي من أن يأخذ من متاع الآخرة قلت أي أبتاه من هذا الرجل قال أبو اليسر كعب بن عمرو باب دالة أهل الإسلام بعضهم على بعض حدثنا عبدة قال حدثنا بقية قال حدثنا محمد بن زياد قال أدركت السلف وانهم ليكونون في المنزل الواحد بأهاليهم فربما نزل على بعضهم الضيف وقدر أحدهم على النار فيأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد القدر صاحبها فيقول من أخذ القدر فيقول صاحب الضيف نحن أخذناها لضيفنا فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها أو كلمة نحوها قال بقية وقال محمد والخبز إذا خبزوا مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب قال بقية وأدركت أنا ذلك محمد بن زياد وأصحابه باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي فبعث إلى نسائه فقلن ما معنا إلا الماء فقال رسول الله من يضم أو يضيف هذا فقال رجل من الأنصار أنا فانطلق به إلى امرأته فقال أكرمي ضيف رسول الله فقالت ما عندنا إلا قوت الصبيان فقال هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء فهيأت طعامها وأصلحت سراجها ونومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته وجعلا يريانه أنهما يأكلان وباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله فقال لقد ضحك الله أو عجب من فعالكما وأنزل الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون باب جائزة الضيف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد المقبري أبي شريح العدوي قال سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي فقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول الله قال يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت باب الضيافة ثلاثة أيام حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبان بن يزيد قال حدثنا يحيى هو بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة باب لا يقيم عنده حتى يحرجه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه باب إذا أصبح بفنائه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن منصور عن الشعبي عن المقدام أبي كريمة السامي قال قال النبي ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم فمن أصبح بفنائه فهو دين عليه فإن شاء اقتضاه وان شاء تركه باب إذا أصبح الضيف محروما حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقرونا فما ترى في ذلك فقال لنا ان نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم باب خدمة الرجل الضيف بنفسه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي في عرسه وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس فقالت أتدرون ما أنقعت لرسول الله أنقعت له تمرات من الليل في تور باب من قدم إلى ضيفه طعاما فقام يصلي حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني الجريري قال حدثنا أبو العلاء بن عبد الله عن نعيم بن قعنب قال أتيت أبا ذر فلم أوافقه فقلت لأمرأته أين أبو ذر قالت يمتهن سيأتيك الآن فجلست له فجاء ومعه بعيران قد قطر أحدهما في عجز الآخر في عنق كل واحد منهما قربة فوضعهما ثم جاء فقلت يا أبا ذر ما من رجل كنت ألقاه كان أحب إلي لقيا منك ولا أبغض إلي لقيا منك قال لله أبوك وما يجمع هذا قال إني كنت وأدت موؤدة في الجاهلية أرهب إن لقيتك أن تقول لا توبة لك لا مخرج وكنت أرجو أن تقول لك توبة ومخرج قال أفي الجاهلية أصبت قلت نعم قال عفا الله عما سلف وقال لامرأته آتينا بطعام فأبت ثم أمرها فأبت حتى ارتفعت أصواتهما قال إيه فإنكن لا تعدون ما قال رسول الله قلت وما قال رسول الله فيهن قال إن المرأة ضلع وإنك إن تريد أن تقيمها تكسرها وإن تداريها فإن فيها أودا وبلغة فولت فجاءت بثريدة كأنها قطاة فقال كل ولا أهولنك فإني صائم ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ثم انفتل فأكل فقلت إنا لله ما كنت أخاف أن تكذبني قال لله أبوك ما كذبت منذ لقيتني قلت ألم تخبرني أنك صائم قال بلى إاني صمت من هذا الشهر ثلاثة أيام فكتب لي أجره وحل لي الطعام [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري