الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35079" data-attributes="member: 329"><p>باب التثاؤب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع باب من يقول لبيك عند الجواب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن معاذ قال كنت رديف النبي فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك ثم قال مثله ثلاثا هل تدري ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم</p><p>باب قيام الرجل لأخيه حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمى قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله عن غزوة تبوك فتاب الله عليه وآذن رسول الله بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا برسول الله حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره لا أنساها لطلحة حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري أن ناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فجاء على حمار فلما بلغ قريبا من المسجد قال النبي ائتوا خيركم أو سيدكم فقال يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك فقال سعد أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم فقال النبي حكمت بحكم الله أو قال حكمت بحكم الملك</p><p>حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس قال ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه لما يعلمون من كراهيته لذلك حدثنا محمد بن الحكم قال أخبرنا النضر قال حدثنا إسرائيل قال أخبرنا ميسرة بن حبيب قال أخبرني المنهال بن عمرو قال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت وكان النبي إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه وكانت إذا أتاها النبي رحبت به ثم قامت اليه فقبلته وانها دخلت على النبي في مرضه الذي قبض فيه فرحب وقبلها وأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذا هي تضحك فسألتها ما قال لك قالت إني إذا لبذرة فلما قبض النبي فقالت أسر إلي فقال اني ميت فبكيت ثم أسر إلي فقال إنك أول أهلي بي لحوقا فسررت بذلك وأعجبني</p><p>باب قيام الرجل للرجل القاعد حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني أبو الزبير عن جابر قال اشتكى النبي فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قاعدا فصلوا قعودا باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا سهيل عن بن أبي سعيد عن أبي سعيد عن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليضع يده بفيه فإن الشيطان يدخل فيه حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن عطاء عن بن عباس قال إذا تثاءب فليضع يده على فيه فإنما هو من الشيطان</p><p>حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سهيل قال سمعت ابنا لأبي سعيد الخدري يحدث أبي عن أبيه قال قال رسول الله إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه فإن الشيطان يدخله حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني سهيل قال حدثني عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده فمه فإن الشيطان يدخله باب هل يفلي أحد رأس غيره حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول كان النبي يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت تحت عبادة بن الصامت فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام ثم استيقظ يضحك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي وكان ثقة قال حدثنا الصعق بن حزن قال حدثني القاسم بن مطيب عن الحسن البصري عن قيس بن عاصم السعدي قال أتيت رسول الله فقال هذا سيد أهل الوبر فقلت يا رسول الله ما المال الذي ليس علي فيه تبعة من طالب ولا من ضيف فقال رسول الله نعم المال أربعون والكثرة ستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى الكريمة ومنح</p><p>الغزيرة ونحر السمينة فأكل وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق لا يحل بواد أنا فيه من كثرة نعمي فقال كيف تصنع بالعطية قلت أعطي البكر وأعطي الناب قال كيف تصنع في المنيحة قال إني لأمنح المائة قال كيف تصنع في الطروقة قال يغدو الناس بحبالهم ولا بوزع رجل من جمل يختطمه فيمسك ما بدا له حتى يكون هو يرده فقال النبي فمالك أحب إليك أم مال مواليك قال مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو أعطيت فأمضيت وسائره لمواليك فقلت لا جرم لئن رجعت لأقلن عددها فلما حضره الموت جمع بنيه فقال يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني لا تنوحوا علي فإن رسول الله لم ينح عليه وقد سمعت النبي ينهى عن النياحة وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وسودوا أكابركم فإنكم إذا سودتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة وإذا سودتم أصاغركم هان أكابركم على الناس وزهدوا فيكم وأصلحوا عيشكم فان فيه غنى عن طلب الناس وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإذا دفنتموني فسووا علي قبري فإنه كان يكون شيء بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل خماشات فلا آمن سفيها أن يأتي أمرا يدخل عليكم عيبا في دينكم قال علي فذاكرت أبا النعمان محمد بن الفضل فقال أتيت الصعق بن حزن في هذا الحديث فحدثنا عن الحسن فقيل له عن الحسن قال لا يونس بن عبيد عن الحسن قيل له سمعته من يونس قال لا حدثني القاسم</p><p>بن مطيب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن قيس فقلت لأبي النعمان فلم تحمله قال لا ضيعناه باب تحريك الرأس وعض الشفتين عند التعجب حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي العالية قال سألت عبد الله بن الصامت قال سألت خليلي أبا ذر فقال أتيت النبي بوضوء فحرك رأسه وعض على شفتيه قلت بأبي أنت وأمي آذيتك قال لا ولكنك تدرك أمراء أو أئمة يؤخرون الصلاة لوقتها قلت فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فإن أدركت معهم فصله ولا تقولن صليت فلا أصلي باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن علي بن حسين أن حسين بن علي حدثه عن علي أن رسول الله طرقه وفاطمة بنت النبي فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا عند الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف النبي ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35079, member: 329"] باب التثاؤب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع باب من يقول لبيك عند الجواب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن معاذ قال كنت رديف النبي فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك ثم قال مثله ثلاثا هل تدري ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم باب قيام الرجل لأخيه حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمى قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله عن غزوة تبوك فتاب الله عليه وآذن رسول الله بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا برسول الله حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره لا أنساها لطلحة حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري أن ناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فجاء على حمار فلما بلغ قريبا من المسجد قال النبي ائتوا خيركم أو سيدكم فقال يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك فقال سعد أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم فقال النبي حكمت بحكم الله أو قال حكمت بحكم الملك حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس قال ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه لما يعلمون من كراهيته لذلك حدثنا محمد بن الحكم قال أخبرنا النضر قال حدثنا إسرائيل قال أخبرنا ميسرة بن حبيب قال أخبرني المنهال بن عمرو قال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت وكان النبي إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه وكانت إذا أتاها النبي رحبت به ثم قامت اليه فقبلته وانها دخلت على النبي في مرضه الذي قبض فيه فرحب وقبلها وأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذا هي تضحك فسألتها ما قال لك قالت إني إذا لبذرة فلما قبض النبي فقالت أسر إلي فقال اني ميت فبكيت ثم أسر إلي فقال إنك أول أهلي بي لحوقا فسررت بذلك وأعجبني باب قيام الرجل للرجل القاعد حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني أبو الزبير عن جابر قال اشتكى النبي فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قاعدا فصلوا قعودا باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا سهيل عن بن أبي سعيد عن أبي سعيد عن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليضع يده بفيه فإن الشيطان يدخل فيه حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن عطاء عن بن عباس قال إذا تثاءب فليضع يده على فيه فإنما هو من الشيطان حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سهيل قال سمعت ابنا لأبي سعيد الخدري يحدث أبي عن أبيه قال قال رسول الله إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه فإن الشيطان يدخله حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني سهيل قال حدثني عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أن النبي قال إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده فمه فإن الشيطان يدخله باب هل يفلي أحد رأس غيره حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول كان النبي يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت تحت عبادة بن الصامت فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام ثم استيقظ يضحك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي وكان ثقة قال حدثنا الصعق بن حزن قال حدثني القاسم بن مطيب عن الحسن البصري عن قيس بن عاصم السعدي قال أتيت رسول الله فقال هذا سيد أهل الوبر فقلت يا رسول الله ما المال الذي ليس علي فيه تبعة من طالب ولا من ضيف فقال رسول الله نعم المال أربعون والكثرة ستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى الكريمة ومنح الغزيرة ونحر السمينة فأكل وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق لا يحل بواد أنا فيه من كثرة نعمي فقال كيف تصنع بالعطية قلت أعطي البكر وأعطي الناب قال كيف تصنع في المنيحة قال إني لأمنح المائة قال كيف تصنع في الطروقة قال يغدو الناس بحبالهم ولا بوزع رجل من جمل يختطمه فيمسك ما بدا له حتى يكون هو يرده فقال النبي فمالك أحب إليك أم مال مواليك قال مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو أعطيت فأمضيت وسائره لمواليك فقلت لا جرم لئن رجعت لأقلن عددها فلما حضره الموت جمع بنيه فقال يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني لا تنوحوا علي فإن رسول الله لم ينح عليه وقد سمعت النبي ينهى عن النياحة وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وسودوا أكابركم فإنكم إذا سودتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة وإذا سودتم أصاغركم هان أكابركم على الناس وزهدوا فيكم وأصلحوا عيشكم فان فيه غنى عن طلب الناس وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإذا دفنتموني فسووا علي قبري فإنه كان يكون شيء بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل خماشات فلا آمن سفيها أن يأتي أمرا يدخل عليكم عيبا في دينكم قال علي فذاكرت أبا النعمان محمد بن الفضل فقال أتيت الصعق بن حزن في هذا الحديث فحدثنا عن الحسن فقيل له عن الحسن قال لا يونس بن عبيد عن الحسن قيل له سمعته من يونس قال لا حدثني القاسم بن مطيب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن قيس فقلت لأبي النعمان فلم تحمله قال لا ضيعناه باب تحريك الرأس وعض الشفتين عند التعجب حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي العالية قال سألت عبد الله بن الصامت قال سألت خليلي أبا ذر فقال أتيت النبي بوضوء فحرك رأسه وعض على شفتيه قلت بأبي أنت وأمي آذيتك قال لا ولكنك تدرك أمراء أو أئمة يؤخرون الصلاة لوقتها قلت فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فإن أدركت معهم فصله ولا تقولن صليت فلا أصلي باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن علي بن حسين أن حسين بن علي حدثه عن علي أن رسول الله طرقه وفاطمة بنت النبي فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا عند الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف النبي ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري