الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35088" data-attributes="member: 329"><p>باب جواب الكتاب حدثنا علي بن حجر قال أخبرنا شريك عن العباس بن ذريح عن عامر عن بن عباس قال إني لأرى لجواب الكتاب حقا كرد السلام باب الكتابة الى النساء وجوابهن حدثنا بن رافع قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني موسى بن عبد الله قال حدثتنا عائشة بنت طلحة قالت قلت لعائشة وأنا في حجرها وكان الناس يأتونها من كل مصر فكان الشيوخ ينتابوني لمكاني منها وكان الشباب يتأخوني فيهدون إلي ويكتبون إلي من الأمصار فأقول لعائشة يا خالة هذا كتاب فلان وهديته فتقول لي عائشة أي بنية فأجيبيه وأثيبيه فإن لم يكن عندك ثواب أعطيتك فقالت فتعطيني باب كيف يكتب صدر الكتاب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه فكتب إليه لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت</p><p>باب أما بعد حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال أرسلني أبي إلى بن عمر فرأيته يكتب أما بعد حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال رأيت رسائل من رسائل النبي كلما انقضت قصة قال أما بعد باب صدر الرسائل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن كبراء آل زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت كتب بهذه الرسالة لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد</p><p>حدثنا محمد الأنصاري قال حدثنا أبو مسعود الجريري قال سأل رجل الحسن عن قراءة قال تلك صدور الرسائل باب بمن يبدأ في الكتاب حدثنا قتيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا عن بن عون عن نافع قال كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية فأراد أن يكتب إليه فقالوا ابدأ به فلم يزالوا به حتى كتب إلى معاوية وعن بن عون عن أنس بن سيرين قال كتبت لابن عمر فقال اكتب أما بعد الى فلان وعن بن عون عن أنس بن سيرين قال كتب رجل بين يدي بن عمر لفلان فنهاه بن عمر وقال قل بسم الله هو له حدثنا إسماعيل قال حدثني بن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن كبراء آل زيد أن زيدا كتب بهذه الرسالة لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عمر عن أبيه عن أبي هريرة سمعه يقول قال النبي إن رجلا من بني إسرائيل وذكر الحديث وكتب إليه صاحبه من فلان إالى فلان</p><p>باب كيف أصبحت حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى فكان النبي إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح كيف أصبحت فيخبره حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا إسحاق بن يحيى الكلبي قال حدثنا الزهري قال أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري قال وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أن بن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله قال أصبح بحمد الله بارئا قال فأخذ عباس بن عبد المطلب بيده فقال أرأيتك فأنت والله بعد ثلاث عبد العصا وإني والله لأرى رسول الله سوف يتوفى في مرضه هذا إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت فاذهب بنا إلى رسول الله فلنسأله فيمن هذا الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله إن سألناه فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده أبدا وإني والله لا أسألها رسول الله أبدا</p><p>باب من كتب آخر الكتاب السلام عليكم ورحمة الله وكتب فلان بن فلان لعشر بقين من الشهر حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا بن أبي الزناد قال حدثني أبي أنه أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد ومن كبراء آل زيد لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك تسألني عن ميراث الجد والإخوة فذكر الرسالة ونسأل الله الهدى والحفظ والتثبت في أمرنا كله ونعوذ بالله أن نضل أو نجهل أو نتكلف ما ليس لنا به علم والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته وكتب وهيب يوم الخميس لثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة اثنتين وأربعين باب كيف أنت حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد السلام ثم سأل عمر الرجل كيف أنت فقال أحمد الله إليك فقال عمر هذا الذي أردت منك</p><p>باب كيف يجيب إذا قيل له كيف أصبحت حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن مسلم عن سلمة المكي عن جابر بن عبد الله قيل للنبي كيف أصبحت قال بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضا حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا شريك عن مهاجر هو الصائغ قال كنت أجلس إلى رجل من أصحاب النبي ضخم من الحضرميين فكان إذا قيل له كيف أصبحت قال لا نشرك بالله حدثنا موسى قال حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي قال حدثنا سيف بن وهب قال قال لي أبو الطفيل كم أتى عليك قلت أنا بن ثلاث وثلاثين قال أفلا أحدثك يحديث سمعته من حذيفة بن اليمان أن رجلا من محارب خصفة يقال له عمرو بن صليع وكانت له صحبة وكان بسني يومئذ وأنا بسنك اليوم أتينا حذيفة في مسجد فقعدت في آخر القوم فانطلق عمرو حتى قام بين يديه قال كيف أصبحت أو كيف أمسيت يا عبد الله قال أحمد الله قال ما هذه الأحاديث التي تأتينا عنك قال وما بلغك عني يا عمرو قال أحاديث لم أسمعها قال إني والله لو أحدثكم بما أسمع ما انتظرتم بي جنح هذا الليل ولكن يا عمرو بن صليع إذا رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر فوالله لا تدع قيس عبدا لله مؤمنا إلا أخافته أو قتلته والله ليأتين عليهم زمان لا يمنعون فيه ذنب تلعة قال ما نصرك على قومك يرحمك الله قال ذلك الي ثم قعد</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35088, member: 329"] باب جواب الكتاب حدثنا علي بن حجر قال أخبرنا شريك عن العباس بن ذريح عن عامر عن بن عباس قال إني لأرى لجواب الكتاب حقا كرد السلام باب الكتابة الى النساء وجوابهن حدثنا بن رافع قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني موسى بن عبد الله قال حدثتنا عائشة بنت طلحة قالت قلت لعائشة وأنا في حجرها وكان الناس يأتونها من كل مصر فكان الشيوخ ينتابوني لمكاني منها وكان الشباب يتأخوني فيهدون إلي ويكتبون إلي من الأمصار فأقول لعائشة يا خالة هذا كتاب فلان وهديته فتقول لي عائشة أي بنية فأجيبيه وأثيبيه فإن لم يكن عندك ثواب أعطيتك فقالت فتعطيني باب كيف يكتب صدر الكتاب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه فكتب إليه لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت باب أما بعد حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال أرسلني أبي إلى بن عمر فرأيته يكتب أما بعد حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال رأيت رسائل من رسائل النبي كلما انقضت قصة قال أما بعد باب صدر الرسائل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن كبراء آل زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت كتب بهذه الرسالة لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد حدثنا محمد الأنصاري قال حدثنا أبو مسعود الجريري قال سأل رجل الحسن عن قراءة قال تلك صدور الرسائل باب بمن يبدأ في الكتاب حدثنا قتيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا عن بن عون عن نافع قال كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية فأراد أن يكتب إليه فقالوا ابدأ به فلم يزالوا به حتى كتب إلى معاوية وعن بن عون عن أنس بن سيرين قال كتبت لابن عمر فقال اكتب أما بعد الى فلان وعن بن عون عن أنس بن سيرين قال كتب رجل بين يدي بن عمر لفلان فنهاه بن عمر وقال قل بسم الله هو له حدثنا إسماعيل قال حدثني بن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن كبراء آل زيد أن زيدا كتب بهذه الرسالة لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عمر عن أبيه عن أبي هريرة سمعه يقول قال النبي إن رجلا من بني إسرائيل وذكر الحديث وكتب إليه صاحبه من فلان إالى فلان باب كيف أصبحت حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى فكان النبي إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح كيف أصبحت فيخبره حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا إسحاق بن يحيى الكلبي قال حدثنا الزهري قال أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري قال وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أن بن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله قال أصبح بحمد الله بارئا قال فأخذ عباس بن عبد المطلب بيده فقال أرأيتك فأنت والله بعد ثلاث عبد العصا وإني والله لأرى رسول الله سوف يتوفى في مرضه هذا إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت فاذهب بنا إلى رسول الله فلنسأله فيمن هذا الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله إن سألناه فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده أبدا وإني والله لا أسألها رسول الله أبدا باب من كتب آخر الكتاب السلام عليكم ورحمة الله وكتب فلان بن فلان لعشر بقين من الشهر حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا بن أبي الزناد قال حدثني أبي أنه أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد ومن كبراء آل زيد لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك تسألني عن ميراث الجد والإخوة فذكر الرسالة ونسأل الله الهدى والحفظ والتثبت في أمرنا كله ونعوذ بالله أن نضل أو نجهل أو نتكلف ما ليس لنا به علم والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته وكتب وهيب يوم الخميس لثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة اثنتين وأربعين باب كيف أنت حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد السلام ثم سأل عمر الرجل كيف أنت فقال أحمد الله إليك فقال عمر هذا الذي أردت منك باب كيف يجيب إذا قيل له كيف أصبحت حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن مسلم عن سلمة المكي عن جابر بن عبد الله قيل للنبي كيف أصبحت قال بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضا حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا شريك عن مهاجر هو الصائغ قال كنت أجلس إلى رجل من أصحاب النبي ضخم من الحضرميين فكان إذا قيل له كيف أصبحت قال لا نشرك بالله حدثنا موسى قال حدثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي قال حدثنا سيف بن وهب قال قال لي أبو الطفيل كم أتى عليك قلت أنا بن ثلاث وثلاثين قال أفلا أحدثك يحديث سمعته من حذيفة بن اليمان أن رجلا من محارب خصفة يقال له عمرو بن صليع وكانت له صحبة وكان بسني يومئذ وأنا بسنك اليوم أتينا حذيفة في مسجد فقعدت في آخر القوم فانطلق عمرو حتى قام بين يديه قال كيف أصبحت أو كيف أمسيت يا عبد الله قال أحمد الله قال ما هذه الأحاديث التي تأتينا عنك قال وما بلغك عني يا عمرو قال أحاديث لم أسمعها قال إني والله لو أحدثكم بما أسمع ما انتظرتم بي جنح هذا الليل ولكن يا عمرو بن صليع إذا رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر فوالله لا تدع قيس عبدا لله مؤمنا إلا أخافته أو قتلته والله ليأتين عليهم زمان لا يمنعون فيه ذنب تلعة قال ما نصرك على قومك يرحمك الله قال ذلك الي ثم قعد [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري