الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35092" data-attributes="member: 329"><p>عن بن نهيك عن بن عباس قال من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما إلى جنبه باب الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية عن أزهر بن سعيد قال سمعت أبا أمامة يقول إن الشيطان يأتي إلى فراش أحدكم بعد ما يفرشه أهله ويهيئونه فيلقي عليه العود والحجر أو الشيء ليغضبه على أهله فإذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله قال لأنه من عمل الشيطان باب من بات على سطح ليس له سترة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال أخبرنا عمر رجل من بني حنيفة هو بن جابر عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب عن عبد الرحمن بن علي عن أبيه عن النبي قال من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب فقد برئت منه الذمة قال أبو عبد الله في إسناده نظر</p><p>حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن عمران بن مسلم بن رباح الثقفي عن علي بن عمارة قال جاء أبو أيوب الأنصاري فصعدت به على سطح أجلح فنزل وقال كدت أن أبيت الليلة ولا ذمة لي حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا الحارث بن عبيد قال حدثني أبو عمران عن زهير عن رجل من أصحاب النبي عن النبي قال من بات على إنجار فوقع منه فمات برئت منه الذمة ومن ركب البحر حين يرتج يعني يغتلم فهلك برئت منه الذمة باب هل يدلي رجليه إذا جلس حدثنا إسماعيل قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن أخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أن أبا موسى الأشعري أخبره أن النبي كان في حائط على قف البئر مدليا رجليه في البئر باب ما يقول إذا خرج لحاجته حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال حدثني مسلم بن أبي مريم أن بن عمر كان إذا خرج من بيته قال اللهم سلمني وسلم مني</p><p>حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن حسين بن عطاء عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي أنه كان إذا خرج من بيته قال بسم الله التكلان على الله لا حول ولا قوة إلا بالله باب هل يقدم الرجل رجله بين أيدي أصحابه وهل يتكىء بين أيديهم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يحيى بن عبد الرحمن العصري قال حدثنا شهاب بن عباد العصري أن بعض وفد عبد القيس سمعه يذكر قال لما بدا لنا في وفادتنا إلى النبي سرنا حتى إذا شارفنا القدوم تلقانا رجل يوضع على قعود له فسلم فرددنا عليه ثم وقف فقال ممن القوم قلنا وقد عبد القيس قال مرحبا بكم وأهلا إياكم طلبت جئت لأبشركم قال النبي بالأمس لنا إنه نظر إلى المشرق فقال ليأتين غدا من هذا الوجه يعني المشرق خير وفد العرب فبت أروغ حتى أصبحت فشددت على راحلتي فأمعنت في المسير حتى ارتفع النهار وهممت بالرجوع ثم رفعت رءوس رواحلكم ثم ثنى راحلته بزمامها راجعا يوضع عوده على بدئه حتى انتهى إلى النبي وأصحابه حوله من المهاجرين والأنصار فقال بأبي</p><p>وأمي جئت أبشرك بوفد عبد القيس فقال أنى لك بهم يا عمر قال هم أولاء على أثري قد أظلوا فذكر ذلك فقال بشرك الله بخير وتهيأ القوم في مقاعدهم وكان النبي قاعدا فألقى ذيل ردائه تحت يده فاتكأ عليه وبسط رجليه فقدم الوفد ففرح بهم المهاجرون والأنصار فلما رأوا النبي وأصحابه أمرحوا ركابهم فرحا بهم وأقبلوا سراعا فأوسع القوم والنبي متكئ على حاله فتخلف الأشج وهو منذر بن عائذ بن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر فجمع ركابهم ثم أناخها وحط أحمالها وجمع متاعها ثم أخرج عيبة له وألقى عنه ثياب السفر ولبس حلة ثم أقبل يمشي مترسلا فقال النبي من سيدكم وزعيمكم وصاحب أمركم فأشاروا بأجمعهم إليه وقال بن سادتكم هذا قالوا كان آباؤه سادتنا في الجاهلية وهو قائدنا إلى الإسلام فلما انتهى الأشج أراد أن يقعد من ناحية استوى النبي قاعدا قال ههنا يا أشج وكان أول يوم سمى الأشج ذلك اليوم أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم فكان في وجهه مثل القمر فأقعده إلى جنبه وألطفه وعرف فضله عليهم فأقبل القوم على النبي يسألونه ويخبرهم حتى كان بعقب الحديث قال هل معكم من أزودتكم شيء قالوا نعم فقاموا سراعا كل رجل منهم إلى ثقله فجاءوا بصبر التمر في أكفهم فوضعت على نطع بين يديه وبين يديه جريدة دون الذراعين وفوق الذراع فكان يختصر بها قلما يفارقها فأومأ بها إلى صبرة من ذلك التمر فقال تسمون هذا التعضوض قالوا نعم قال وتسمون هذا الصرفان قالوا نعم وتسمون هذا البرنى قالوا نعم قال هو خير تمركم وأينعه لكم وقال بعض شيوخ الحي وأعظمه بركة وإنما كانت عندنا خصبة نعلفها إبلنا وحميرنا فلما رجعنا من وفادتنا تلك عظمت رغبتنا فيها وفسلناها حتى تحولت ثمارنا منها ورأينا البركة فيها</p><p>باب ما يقول إذا أصبح حدثنا معلى قال حدثنا وهيب قال حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال كان النبي إذا أصبح قال اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا وكيع عن عبادة بن مسلم الفزاري قال حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال سمعت بن عمر يقول لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح إذا أمسى اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي</p><p>حدثنا إسحاق قال حدثنا بقية عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله من قال حين يصبح اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك وأن محمدا عبدك ورسولك إلا أعتق الله ربعه في ذلك اليوم ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار في ذلك اليوم باب ما يقول إذا أمسى حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وأمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض كل شيء بكفيك أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك حدثنا مسدد قال حدثنا هشيم عن يعلى عن عمرو عن أبي هريرة مثله وقال رب كل شيء ومليكه وقال شر الشيطان وشركه</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35092, member: 329"] عن بن نهيك عن بن عباس قال من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما إلى جنبه باب الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية عن أزهر بن سعيد قال سمعت أبا أمامة يقول إن الشيطان يأتي إلى فراش أحدكم بعد ما يفرشه أهله ويهيئونه فيلقي عليه العود والحجر أو الشيء ليغضبه على أهله فإذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله قال لأنه من عمل الشيطان باب من بات على سطح ليس له سترة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال أخبرنا عمر رجل من بني حنيفة هو بن جابر عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب عن عبد الرحمن بن علي عن أبيه عن النبي قال من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب فقد برئت منه الذمة قال أبو عبد الله في إسناده نظر حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن عمران بن مسلم بن رباح الثقفي عن علي بن عمارة قال جاء أبو أيوب الأنصاري فصعدت به على سطح أجلح فنزل وقال كدت أن أبيت الليلة ولا ذمة لي حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا الحارث بن عبيد قال حدثني أبو عمران عن زهير عن رجل من أصحاب النبي عن النبي قال من بات على إنجار فوقع منه فمات برئت منه الذمة ومن ركب البحر حين يرتج يعني يغتلم فهلك برئت منه الذمة باب هل يدلي رجليه إذا جلس حدثنا إسماعيل قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن أخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أن أبا موسى الأشعري أخبره أن النبي كان في حائط على قف البئر مدليا رجليه في البئر باب ما يقول إذا خرج لحاجته حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال حدثني مسلم بن أبي مريم أن بن عمر كان إذا خرج من بيته قال اللهم سلمني وسلم مني حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن حسين بن عطاء عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي أنه كان إذا خرج من بيته قال بسم الله التكلان على الله لا حول ولا قوة إلا بالله باب هل يقدم الرجل رجله بين أيدي أصحابه وهل يتكىء بين أيديهم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يحيى بن عبد الرحمن العصري قال حدثنا شهاب بن عباد العصري أن بعض وفد عبد القيس سمعه يذكر قال لما بدا لنا في وفادتنا إلى النبي سرنا حتى إذا شارفنا القدوم تلقانا رجل يوضع على قعود له فسلم فرددنا عليه ثم وقف فقال ممن القوم قلنا وقد عبد القيس قال مرحبا بكم وأهلا إياكم طلبت جئت لأبشركم قال النبي بالأمس لنا إنه نظر إلى المشرق فقال ليأتين غدا من هذا الوجه يعني المشرق خير وفد العرب فبت أروغ حتى أصبحت فشددت على راحلتي فأمعنت في المسير حتى ارتفع النهار وهممت بالرجوع ثم رفعت رءوس رواحلكم ثم ثنى راحلته بزمامها راجعا يوضع عوده على بدئه حتى انتهى إلى النبي وأصحابه حوله من المهاجرين والأنصار فقال بأبي وأمي جئت أبشرك بوفد عبد القيس فقال أنى لك بهم يا عمر قال هم أولاء على أثري قد أظلوا فذكر ذلك فقال بشرك الله بخير وتهيأ القوم في مقاعدهم وكان النبي قاعدا فألقى ذيل ردائه تحت يده فاتكأ عليه وبسط رجليه فقدم الوفد ففرح بهم المهاجرون والأنصار فلما رأوا النبي وأصحابه أمرحوا ركابهم فرحا بهم وأقبلوا سراعا فأوسع القوم والنبي متكئ على حاله فتخلف الأشج وهو منذر بن عائذ بن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر فجمع ركابهم ثم أناخها وحط أحمالها وجمع متاعها ثم أخرج عيبة له وألقى عنه ثياب السفر ولبس حلة ثم أقبل يمشي مترسلا فقال النبي من سيدكم وزعيمكم وصاحب أمركم فأشاروا بأجمعهم إليه وقال بن سادتكم هذا قالوا كان آباؤه سادتنا في الجاهلية وهو قائدنا إلى الإسلام فلما انتهى الأشج أراد أن يقعد من ناحية استوى النبي قاعدا قال ههنا يا أشج وكان أول يوم سمى الأشج ذلك اليوم أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم فكان في وجهه مثل القمر فأقعده إلى جنبه وألطفه وعرف فضله عليهم فأقبل القوم على النبي يسألونه ويخبرهم حتى كان بعقب الحديث قال هل معكم من أزودتكم شيء قالوا نعم فقاموا سراعا كل رجل منهم إلى ثقله فجاءوا بصبر التمر في أكفهم فوضعت على نطع بين يديه وبين يديه جريدة دون الذراعين وفوق الذراع فكان يختصر بها قلما يفارقها فأومأ بها إلى صبرة من ذلك التمر فقال تسمون هذا التعضوض قالوا نعم قال وتسمون هذا الصرفان قالوا نعم وتسمون هذا البرنى قالوا نعم قال هو خير تمركم وأينعه لكم وقال بعض شيوخ الحي وأعظمه بركة وإنما كانت عندنا خصبة نعلفها إبلنا وحميرنا فلما رجعنا من وفادتنا تلك عظمت رغبتنا فيها وفسلناها حتى تحولت ثمارنا منها ورأينا البركة فيها باب ما يقول إذا أصبح حدثنا معلى قال حدثنا وهيب قال حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال كان النبي إذا أصبح قال اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا وكيع عن عبادة بن مسلم الفزاري قال حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال سمعت بن عمر يقول لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح إذا أمسى اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي حدثنا إسحاق قال حدثنا بقية عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله من قال حين يصبح اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك وأن محمدا عبدك ورسولك إلا أعتق الله ربعه في ذلك اليوم ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار في ذلك اليوم باب ما يقول إذا أمسى حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وأمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض كل شيء بكفيك أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك حدثنا مسدد قال حدثنا هشيم عن يعلى عن عمرو عن أبي هريرة مثله وقال رب كل شيء ومليكه وقال شر الشيطان وشركه [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الأدب المفرد للبخاري