الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
الأدب في عصر صدر الإسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أمة اللطيف" data-source="post: 350" data-attributes="member: 13"><p><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite7" alt=":p" title="Stick Out Tongue :p" loading="lazy" data-shortname=":p" /><span style="color: DarkOrchid">[FONT="Franklin Gothic Medium[COLOR="DarkOrchid"]"]الأدب في عصر صدر الاسلام</span></p><p><span style="color: DarkOrchid">مفهوم أدب عصر صدر الإسلام</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">يقصد بالأدب في عصر صدر الإسلام، هو النتاج الثقافي والأدبي من لغة وأدب وشعر ونثر خلال الفترة من بعثة النبي محمد إلى آخر أيام الخلفاء الراشدين، والذي ينتهي بمقتل علي بن أبي طالب () عام 40 هـ</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">مصادر الأدب في عصر صدر الإسلام</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">لقد حصر علماء اللغة والأدب والنقاد مصادر الأدب في عصر صدر الإسلام إلى ثلاثة مصادر رئيسية هي القرآن، والحديث، والأدب الجاهلي، فقد استلهم الأدب الإسلامي أفكاره وأساليبه من هذه المصادر الثلاثة . واقتفى الشعراء أثر هذه المصادر، وسوف نتحدث هنا عن القرآن والحديث النبوي ، أما الأدب الجاهلي فهو عصر سابق للعصر الذي نتحدث به ويحتاج موضوع مستقلاً للحديث عنه .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">تعريف القرآن</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">هو كلام الله ومعجزة النبي محمد، تحدى الله به بلاغة الإنس والجن ، وهو حجة الله على الناس كافة وعلى العرب خاصة؛ لأنه نزل بلغة العرب . فيه تبيان لكل شئ. والقرآن كنز الحكمة والعلم والمعرفة ، ما فرط الله فيه من شئ ، ولا تزال الأيام تكشف من عجائبه كل يوم جديد 0</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">السور المكية</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">كلها تدور حول توحيد الله وإثبات وحدانيته بأدلة من آياته ومخلوقاته ، وتعظيم أمر التوحيد والترغيب فيه بالجنة ، وتهويل أمر الشرك وإنذار المشركين بعذاب جهنم .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">السور المدنية</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">ففيها تشريعات سياسية وقضائية واجتماعية وعسكرية ، تكفل سعادة الفرد والمجتمع وفيها أيضاً أدآب ترسم طرق الأخلاق الكريمة ، وتأمر بكل معروف وتنهى عن كل منكر ، ثم إنها توضح فروض العبادات والمعاملات .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">لغة القرآن</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">نزل القرآن بلغة قريش وفيه بعض ألفاظ من لغات القبائل المضرية واليمنية . فقد ذكروا أن كلمة(فشل) بمعنى جبن هي من لغة حمير ، وأن كلمة (الأرائك) بمعنى (الأسرة) هي أيضاً يمنية وأن كلمة (الموئل) بمعنى (الملجأ) هي من لغة كنانة وأن كلمة (السائح) بمعنى الصائم هي من لغة هذيل . أما الألفاظ التي قيل أنها أعجمية كالإبريق والسندس والإستبرق والكافور والأكواب والقوارير فالمعتقد أنها في حكم العربية وأنها كانت جزءاً من لغة العرب قبل نزول القرآن بقرون طويلة والدليل [[قول القرآن]] : (إنا أنزلنه قرءانا عربياً لعلكم تعقلون)</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">إعجاز القرآن</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">لقد أيد الله رسله بمعجزات ، وكانت معجزة كل رسول من جنس ما يحسنه قومه ، فلما كان السحر منتشراً في زمن موسى – عليه السلام – جاءت معجزته بما هو أعظم من أعمال السحرة وهو العصا ، وانفجار الصخر وانفلاق البحر ولما كان قوم عيسى عليه السلام، بارعين في الطب جاءت معجزته – عليه السلام – بإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى . ولما كان العرب في الجاهلية يتباهون بالبيان والبلاغة جاءت معجزة محمد بالقرآن . فقد تحدى الله العرب أن يأتوا بمثله ، بما فيه من بديع نظم ؛ وحسن تأليف وروعة أسلوب ، ودقة عرض. ولذا فعندما سمعه العرب وهم أمراء البيان أكبروه وعجزوا عن أن يردوه إلى نوع من أنواع الكلام المعروفة فقالوا مضطربين : إنه شعر شاعر ، أو فعل ساحر ، أو سجع كاهن ... ووصفهم إياه بأنه نوع من هذه الأنواع التي تشترك في فتنة العقل دليل على فعله القوي في نفوسهم . وببلاغة القرآن تحدى الله العرب ، إلا أن هناك وجوهاً أخرى لإعجاز القرآن لم يقع فيها التحدي وهي : الإخبار عن الغيبيات والأمور المستقبلية ، والإخبار عن الأمم الماضية كما ظهر في هذا العصر وجه جديد وهو ما يسمى بالإعجاز العلمي ، ولكل من هذه الوجوه أمثلة لا يتسع المقام لذكرها .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">أسلوب القرآن</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">ألفاظ القرآن لها نسق بلاغي حير العقول وأعجز البلغاء ، فما تستطيع مهما اوتيت من بلاغة أن تستبدل بكلمة واحدة من القرآن كلمةً مثلهـا في بلاغتها . والآيات القرآنية مسجوعة الفواصل غالباً ، وهذا من حكـمة الله جل وعلا وفضله؛ لأن السجع سهل على القراء حفظها . ولكل من السور المكية والمدنية خصائص تتميز بها غالباً فالسور المكية قصيرة الآيات ، أسلوبها يثير العواطف والعقول معاً ، وهي حارة اللهجة فيها تهويل وتكرار وجدل وإقنـاع . والسـور المدنية طويلة الآيات ، هادئة اللهجة ، عذبة الألفاظ فيها وضوح يناسب التعليم ودقة تناسب التشريع .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">خصائص أسلوب القرآن</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">1- التكرار: وذلك لتثبيت المعنى في النفوس ، ومن السور التي يتضح فيها التكرار البليغ سورة القمر ، وسورة الرحمن ، وسورة المرسلات .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">2- الالتفات: وهو الانتقال من ضمير إلى ضمير كأن ينتقل من ضمير الغائب إلى المخاطب أو المتكلم كقول القرآن :(وحشرنهم فلم نغادر منهم أحداً * وعرضوا على ربك صفاً لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً) . فقد تكلم الله عن المشركين بضمير الغائب في قوله وحشرناهم ) ثم بضمير المخاطب في قولهجئتمونا ) . وتكلم جل وعلا عن نفسه فقال: (وحشرناهم) بضمير المتكلم ثم قال : (وعرضوا على ربك). والسر في بلاغة الالتفات أن إطالة الإنصات إلى أسلوب واحد تأتي بالرتابة على المعنى ، ومن ثم فهو يأتي مزيلاً لتلك الرتابة ومجدداً لنشاط السامع.</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">3-الإيجاز: ولذلك فقد اجتمع بين دفتي المصحف من أمر التشريع والعقيدة والعلوم مالم تتسع له مجلدات التفسير الكبيرة .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">4-ضرب المثل : ومعظم أمثال القرآن محسوسة ؛ وذلك لتثبيت الأمور المعنوية وتوضيحها في الأذهان .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">الحديث النبوي</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">تعريفه : الحديث -أو السنة النبوية- هو قول الرسول أو فعله أو تقريره.</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">وظيفة الحديث</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">الحديث هو المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام بعد القرآن وربما جاء في نفس المرتبة لأن الله قد أعطى لنبيه حق التشريع في بعض الأمور فالقرآن احتوى على أصول الدين وقواعد الأحكام العامة ونص على بعضها وترك بيان بعضها الباقي للرسول.</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">وتتخلص وظائف الحديث في توضيح القرآن وتفصيل إجماله وتقييد إطلاقه وتخصيص عمومه.</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">خصائص أسلوب الحديث</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">كلام النبي آية في الفصاحة والبلاغة وقمة في البيان وهو أبلغ كلام صدر عن بشر ولكن بلاغة القرآن في أفق لا تناله بلاغة الإنسان.وترجع بلاغة النبي إلى عدة أسباب:</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">أولها:أنه مؤيد بالوحي والإلهام .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">ثانيها:موهبته الفطرية .</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">وثالثها:نشأته في قريش واسترضاعه في بني سعد وهم أفصح العرب.</span></p><p><span style="color: DarkOrchid"></span></p><p><span style="color: DarkOrchid">ورابعها: تضلعه من لغة القرآن وعلمه بلغة العرب.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أمة اللطيف, post: 350, member: 13"] :p[COLOR="DarkOrchid"][FONT="Franklin Gothic Medium[COLOR="DarkOrchid"]"]الأدب في عصر صدر الاسلام مفهوم أدب عصر صدر الإسلام يقصد بالأدب في عصر صدر الإسلام، هو النتاج الثقافي والأدبي من لغة وأدب وشعر ونثر خلال الفترة من بعثة النبي محمد إلى آخر أيام الخلفاء الراشدين، والذي ينتهي بمقتل علي بن أبي طالب () عام 40 هـ مصادر الأدب في عصر صدر الإسلام لقد حصر علماء اللغة والأدب والنقاد مصادر الأدب في عصر صدر الإسلام إلى ثلاثة مصادر رئيسية هي القرآن، والحديث، والأدب الجاهلي، فقد استلهم الأدب الإسلامي أفكاره وأساليبه من هذه المصادر الثلاثة . واقتفى الشعراء أثر هذه المصادر، وسوف نتحدث هنا عن القرآن والحديث النبوي ، أما الأدب الجاهلي فهو عصر سابق للعصر الذي نتحدث به ويحتاج موضوع مستقلاً للحديث عنه . تعريف القرآن هو كلام الله ومعجزة النبي محمد، تحدى الله به بلاغة الإنس والجن ، وهو حجة الله على الناس كافة وعلى العرب خاصة؛ لأنه نزل بلغة العرب . فيه تبيان لكل شئ. والقرآن كنز الحكمة والعلم والمعرفة ، ما فرط الله فيه من شئ ، ولا تزال الأيام تكشف من عجائبه كل يوم جديد 0 السور المكية كلها تدور حول توحيد الله وإثبات وحدانيته بأدلة من آياته ومخلوقاته ، وتعظيم أمر التوحيد والترغيب فيه بالجنة ، وتهويل أمر الشرك وإنذار المشركين بعذاب جهنم . السور المدنية ففيها تشريعات سياسية وقضائية واجتماعية وعسكرية ، تكفل سعادة الفرد والمجتمع وفيها أيضاً أدآب ترسم طرق الأخلاق الكريمة ، وتأمر بكل معروف وتنهى عن كل منكر ، ثم إنها توضح فروض العبادات والمعاملات . لغة القرآن نزل القرآن بلغة قريش وفيه بعض ألفاظ من لغات القبائل المضرية واليمنية . فقد ذكروا أن كلمة(فشل) بمعنى جبن هي من لغة حمير ، وأن كلمة (الأرائك) بمعنى (الأسرة) هي أيضاً يمنية وأن كلمة (الموئل) بمعنى (الملجأ) هي من لغة كنانة وأن كلمة (السائح) بمعنى الصائم هي من لغة هذيل . أما الألفاظ التي قيل أنها أعجمية كالإبريق والسندس والإستبرق والكافور والأكواب والقوارير فالمعتقد أنها في حكم العربية وأنها كانت جزءاً من لغة العرب قبل نزول القرآن بقرون طويلة والدليل [[قول القرآن]] : (إنا أنزلنه قرءانا عربياً لعلكم تعقلون) إعجاز القرآن لقد أيد الله رسله بمعجزات ، وكانت معجزة كل رسول من جنس ما يحسنه قومه ، فلما كان السحر منتشراً في زمن موسى – عليه السلام – جاءت معجزته بما هو أعظم من أعمال السحرة وهو العصا ، وانفجار الصخر وانفلاق البحر ولما كان قوم عيسى عليه السلام، بارعين في الطب جاءت معجزته – عليه السلام – بإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى . ولما كان العرب في الجاهلية يتباهون بالبيان والبلاغة جاءت معجزة محمد بالقرآن . فقد تحدى الله العرب أن يأتوا بمثله ، بما فيه من بديع نظم ؛ وحسن تأليف وروعة أسلوب ، ودقة عرض. ولذا فعندما سمعه العرب وهم أمراء البيان أكبروه وعجزوا عن أن يردوه إلى نوع من أنواع الكلام المعروفة فقالوا مضطربين : إنه شعر شاعر ، أو فعل ساحر ، أو سجع كاهن ... ووصفهم إياه بأنه نوع من هذه الأنواع التي تشترك في فتنة العقل دليل على فعله القوي في نفوسهم . وببلاغة القرآن تحدى الله العرب ، إلا أن هناك وجوهاً أخرى لإعجاز القرآن لم يقع فيها التحدي وهي : الإخبار عن الغيبيات والأمور المستقبلية ، والإخبار عن الأمم الماضية كما ظهر في هذا العصر وجه جديد وهو ما يسمى بالإعجاز العلمي ، ولكل من هذه الوجوه أمثلة لا يتسع المقام لذكرها . أسلوب القرآن ألفاظ القرآن لها نسق بلاغي حير العقول وأعجز البلغاء ، فما تستطيع مهما اوتيت من بلاغة أن تستبدل بكلمة واحدة من القرآن كلمةً مثلهـا في بلاغتها . والآيات القرآنية مسجوعة الفواصل غالباً ، وهذا من حكـمة الله جل وعلا وفضله؛ لأن السجع سهل على القراء حفظها . ولكل من السور المكية والمدنية خصائص تتميز بها غالباً فالسور المكية قصيرة الآيات ، أسلوبها يثير العواطف والعقول معاً ، وهي حارة اللهجة فيها تهويل وتكرار وجدل وإقنـاع . والسـور المدنية طويلة الآيات ، هادئة اللهجة ، عذبة الألفاظ فيها وضوح يناسب التعليم ودقة تناسب التشريع . خصائص أسلوب القرآن 1- التكرار: وذلك لتثبيت المعنى في النفوس ، ومن السور التي يتضح فيها التكرار البليغ سورة القمر ، وسورة الرحمن ، وسورة المرسلات . 2- الالتفات: وهو الانتقال من ضمير إلى ضمير كأن ينتقل من ضمير الغائب إلى المخاطب أو المتكلم كقول القرآن :(وحشرنهم فلم نغادر منهم أحداً * وعرضوا على ربك صفاً لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً) . فقد تكلم الله عن المشركين بضمير الغائب في قوله وحشرناهم ) ثم بضمير المخاطب في قولهجئتمونا ) . وتكلم جل وعلا عن نفسه فقال: (وحشرناهم) بضمير المتكلم ثم قال : (وعرضوا على ربك). والسر في بلاغة الالتفات أن إطالة الإنصات إلى أسلوب واحد تأتي بالرتابة على المعنى ، ومن ثم فهو يأتي مزيلاً لتلك الرتابة ومجدداً لنشاط السامع. 3-الإيجاز: ولذلك فقد اجتمع بين دفتي المصحف من أمر التشريع والعقيدة والعلوم مالم تتسع له مجلدات التفسير الكبيرة . 4-ضرب المثل : ومعظم أمثال القرآن محسوسة ؛ وذلك لتثبيت الأمور المعنوية وتوضيحها في الأذهان . الحديث النبوي تعريفه : الحديث -أو السنة النبوية- هو قول الرسول أو فعله أو تقريره. وظيفة الحديث الحديث هو المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام بعد القرآن وربما جاء في نفس المرتبة لأن الله قد أعطى لنبيه حق التشريع في بعض الأمور فالقرآن احتوى على أصول الدين وقواعد الأحكام العامة ونص على بعضها وترك بيان بعضها الباقي للرسول. وتتخلص وظائف الحديث في توضيح القرآن وتفصيل إجماله وتقييد إطلاقه وتخصيص عمومه. خصائص أسلوب الحديث كلام النبي آية في الفصاحة والبلاغة وقمة في البيان وهو أبلغ كلام صدر عن بشر ولكن بلاغة القرآن في أفق لا تناله بلاغة الإنسان.وترجع بلاغة النبي إلى عدة أسباب: أولها:أنه مؤيد بالوحي والإلهام . ثانيها:موهبته الفطرية . وثالثها:نشأته في قريش واسترضاعه في بني سعد وهم أفصح العرب. ورابعها: تضلعه من لغة القرآن وعلمه بلغة العرب.[/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
الأدب في عصر صدر الإسلام