الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الأنصاري؛ وروايته الأخيرة "عودة الفرسان"،
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="طالب الماهر" data-source="post: 63662" data-attributes="member: 2691"><p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"><span style="color: sienna"><strong>شعرية السرد</strong></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> الأدبية تأخذ أحيانا سياق الأوراد، فيتلابس المضمون السردي كما تعرضه مساقات الرواية في مفتتحها، مع مضامين الذكر والأدعية المتواترة في حلقات الذاكرين. الديباجة التي ميزت مفتتح "الرواية-السيرة"، كانت بحليتها الأدبية الراجحة، وبتأنق شعرية خطابها، وتألق نبرتها، أقدر على امتصاص المشاعر والتنفيس عما في النفس من كروب المأْتَميّة.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> وسنرى كيف أن السرد حين باشر التوثيق لحياة الأستاذ الإمام، قد تَخفّف من لبوس شعريته، فالتعبئة أضحت في ذلك المستوى من الرواية، تعبئة مواقع وعراكات ومآثر وقُرُبات، بحيث أضحت الرجاحة في الخطاب لعرض الأحداث، وذكر المناقب، وإحصاء مواقع الاشتباك والنـزالات التي تشكلت منها هذه السيرة الحافلة بالثمار، لأن المقام مقام استظهار مكونات هذه الملحمة وإبراز مفرداتها كما ارتسمت على شريط العمر.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> شخص الأنصاري كما برز في سياق السرد، ظل يمثل الأمة في عصر الغبْن الذي سلف، حين مدت يدها للشقيق الأكبر تستدعيه وتستنجده وتحتمي به من انتهاكات الصليبيّين.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> <span style="color: sienna"><strong>الاستخلاص</strong></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> لا ريب أن وضع الأمة اليوم -زمن رجوع نكبة الاستعمار العسكري من جديد إلى أوطاننا كما وقع في العراق- لا يكاد يبتعد عن وضعها الذي كانت عليه بالأمس، فهي تبحث اليوم أيضا عن الحامي، عن شقيق أكبر يكفل لها المنعة والعزة والصون. وتركيا إذا ما أحيَتْ روحية الإسلام والحضارة، وابتعثتْ مشاعر القوامة الملّية التي تميزتْ بها الخلافة العثمانية، وإذا ما استنفرت قدراتها المادية والمعنوية، وعرفت كيف تتقرب من أشقّائها وتقربهم إليها، فستجد نفسها متأهّلة من جديد لمدّ أجنحتها وأشرعتها على جغرافية الأمة، والسير معها نحو الرفْعة والسؤدد والمشاركة في صنع التاريخ العالمي، كما كان شأن الأمة بالأمس.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: royalblue"> إن الكتابة عن الرموز تعني الانخراط في السلك وإعلان الانتماء. والأنصاري حين أصر على أن يختتم رحلته الحياتية بتوثيق سيرة "إمام المرحلة"، فإنما شاء أن يعلن انتسابه الروحي والأدبي إلى كتائب هذا الإمام العارف بالله، العامل على ما يخدم عباد الله، ويكفل لهم سعادة الدارين.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="طالب الماهر, post: 63662, member: 2691"] [right][color=royalblue][color=sienna][b]شعرية السرد[/b][/color][/color] [color=royalblue] الأدبية تأخذ أحيانا سياق الأوراد، فيتلابس المضمون السردي كما تعرضه مساقات الرواية في مفتتحها، مع مضامين الذكر والأدعية المتواترة في حلقات الذاكرين. الديباجة التي ميزت مفتتح "الرواية-السيرة"، كانت بحليتها الأدبية الراجحة، وبتأنق شعرية خطابها، وتألق نبرتها، أقدر على امتصاص المشاعر والتنفيس عما في النفس من كروب المأْتَميّة.[/color] [color=royalblue] وسنرى كيف أن السرد حين باشر التوثيق لحياة الأستاذ الإمام، قد تَخفّف من لبوس شعريته، فالتعبئة أضحت في ذلك المستوى من الرواية، تعبئة مواقع وعراكات ومآثر وقُرُبات، بحيث أضحت الرجاحة في الخطاب لعرض الأحداث، وذكر المناقب، وإحصاء مواقع الاشتباك والنـزالات التي تشكلت منها هذه السيرة الحافلة بالثمار، لأن المقام مقام استظهار مكونات هذه الملحمة وإبراز مفرداتها كما ارتسمت على شريط العمر.[/color] [color=royalblue] شخص الأنصاري كما برز في سياق السرد، ظل يمثل الأمة في عصر الغبْن الذي سلف، حين مدت يدها للشقيق الأكبر تستدعيه وتستنجده وتحتمي به من انتهاكات الصليبيّين.[/color] [color=royalblue] [/color] [color=royalblue] [color=sienna][b]الاستخلاص[/b][/color][/color] [color=royalblue] لا ريب أن وضع الأمة اليوم -زمن رجوع نكبة الاستعمار العسكري من جديد إلى أوطاننا كما وقع في العراق- لا يكاد يبتعد عن وضعها الذي كانت عليه بالأمس، فهي تبحث اليوم أيضا عن الحامي، عن شقيق أكبر يكفل لها المنعة والعزة والصون. وتركيا إذا ما أحيَتْ روحية الإسلام والحضارة، وابتعثتْ مشاعر القوامة الملّية التي تميزتْ بها الخلافة العثمانية، وإذا ما استنفرت قدراتها المادية والمعنوية، وعرفت كيف تتقرب من أشقّائها وتقربهم إليها، فستجد نفسها متأهّلة من جديد لمدّ أجنحتها وأشرعتها على جغرافية الأمة، والسير معها نحو الرفْعة والسؤدد والمشاركة في صنع التاريخ العالمي، كما كان شأن الأمة بالأمس.[/color] [color=royalblue] إن الكتابة عن الرموز تعني الانخراط في السلك وإعلان الانتماء. والأنصاري حين أصر على أن يختتم رحلته الحياتية بتوثيق سيرة "إمام المرحلة"، فإنما شاء أن يعلن انتسابه الروحي والأدبي إلى كتائب هذا الإمام العارف بالله، العامل على ما يخدم عباد الله، ويكفل لهم سعادة الدارين.[/color][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الأنصاري؛ وروايته الأخيرة "عودة الفرسان"،