الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
الإسم العلمي لشرح العمدة لابن دقيق العيد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="صلاح الدين بن محمد الشامي" data-source="post: 30619" data-attributes="member: 2193"><p style="text-align: right">الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ، و بعد : </p> <p style="text-align: right">فقد انتشر بين طلاب العلم أن شرح الإمام ابن دقيق العيد - رحمه الله - على عمدة الأحكام ، اسمه " إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام " و هذا الاسم محل نظر ، و إخراجه بهذا الاسم فيه مخالفة لما بحثه و بينه العلامة أحمد شاكر - رحمه الله - ، و خلاصة الأمر :</p> <p style="text-align: right">- أن ابن الأثير الحلبي الشافعي ذهب للإمام ابن دقيق العيد و طلب منه تعليقاً على " عمدة الأحكام " فأملى عليه شرحاً لها .</p> <p style="text-align: right">قال ابن الأثير في مقدمته بعد أن ذكر " العمدة " : فوجدت الأحاديث كل لفظة منها تحتاج إلى بحث و تدقيق ، و تفتقر إلى كشف و تحقيق ، لأن كلامه صلى الله عليه و سلم بحر يغاص فيه على جواهر المعاني ، و لا يستخرج حِكَمه إلا الراسخون في العلم ، الذين أضحت خواطرهم به آهلة المغاني ... إلى أن قال : فلم أجد من علماء الوقت من يعرف هذا الفن إلا واحد عصره ، و فريد دهره ، واسطة عقد الفضائل ، ملحق الأواخر بالأوائل ، الشيخ العالم الفاضل الورع الزاهد ، حجة العلماء ، قدوة البلغاء ، اشرف الزهاد ، بقية السلف ، مفتي المسلمين ، أبا الفتح تقي الدين محمد بن الشيخ الإمام مجد الدين أبي الحسين علي بن وهب بن مطيع القشيري - رحمه الله - ، العامل بعلمه ، المحقق في إفهامه و فهمه ، المتبع ما أمر الله به من حكمه ، رحمه الله تعالى و نفع به ، فإنه الذي فاق النظراء و الأمثال ، و اتصف من المحاسن بما تضرب به الأمثال ، فوجهت وجه آمالي إليه ، و عولت في فهم معاني هذا الكتاب عليه ، و عرفته القصد مما أريد ، و أصغيت لما يبدي فيه من القول و ما يعيد ، فأملى علي من معانيه كل فن غريب ، و كل معنى بعيد على غيره أن يخطر بباله و هو عليه قريب ،فعلقت ما أورده ، و حمت على منهل فضله ، رجاء أن أرد ما ورده ، ... إلى أن قال : و سميت ما جمعته من فوائده ، و التقطه من فرائده " إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام " صلى الله عليه و سلم . اهـ </p> <p style="text-align: right">و يبقى النظر هنا ، هل كان دور ابن الأثير هنا دور الناقل لما سمع فقط ؟ أم تصرف فيها أو زاد ؟</p> <p style="text-align: right">الذي يظهر لي من قوله : و حمت على منهل فضله . أن له زيادات .</p> <p style="text-align: right">و على كل ، فقد كتب ابن الأثير هذا الشرح و سماه بهذا الاسم ، و فقد ابن الأثير في وقعة قازان سنة 699 هـ كما في " طبقات الفقهاء الشافعية " لابن قاضي شهبة ( 1 / 490 ) .</p> <p style="text-align: right">و مخطوطات كتاب ابن الأثير موجودة .</p> <p style="text-align: right">ثم إن ابن سيد الناس قرأ الكتاب على ابن دقيق العيد في حياة ابن الأثير ، حيث أرخ ذلك بقوله : في مجالس ، أولها مستهل المحرم سنة سبع و تسعين و ستمائة ( 697 هـ ) و آخرها الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان و تسعين و ستمائة ( 698 هـ ) كتبه عبد الله الفقير إليه محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمري وفقه الله ، صحيح ذلك كتبه محمد بن علي - يعني ابن دقيق العيد - ، نقله كما شاهده العبد الفقير إلى الله تعالى أبو سعيد أحمد بن أحمد بن أحمد الهكاري ، غفر الله له و لطف به و المسلمين ، (و من) خطه نقله كما شاهده أفقر عباد الله إلى مغفرته و رحمته عمر بن أحمد بن أبي الفتوح فرج بن أحمد الصفدي ، عفا الله عنه و غفر له و لوالديه و لجميع المسلمين آمين .</p> <p style="text-align: right">قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - : فهذه نسخة موثقة ، أو كما يقول الناس في أنسابهم : منسبة ... اهـ </p> <p style="text-align: right">و اسم الكتاب على هذه المخطوطة الموثقة المنسبة : " كتاب الإحكام في شرح عمدة الأحكام من أحاديث النبي عليه أفضل السلام " .</p> <p style="text-align: right">و قد بين الشيخ أحمد شاكر منهجه في إخراج الكتاب ، حيث اعتمد على هذه المخطوطة ، و هذه التسمية ، و اتفق هو و الشيخ محمد حامد الفقي على عدم ذكر مقدمة ابن الأثير ، إذ لم يكن له - يعني ابن دقيق العيد - بها شأن .</p> <p style="text-align: right">فأتى الناشر فسمى الكتاب من عند نفسه : " إحكام الأحكام شرح عمد الأحكام " ، و أدخل مقدمة ابن الأثير فيه .</p> <p style="text-align: right">و ختاماً : فالمرجو من الباحثين رد الأمر إلى صوابه .</p> <p style="text-align: right">و حبذا لو اشتغل أحد على هذا الكتاب ، فاعتمد نسخة ابن سيد الناس و تسميتها أصلاً ، ثم يقارن بينها و بين نسخة ابن الأثير ، فإن كان فيها زوائد أدخلها في الحاشية ، أو تصرفات نبه عليها كذلك في الحاشية .</p> <p style="text-align: right">حتى نعرف بالتحديد دور ابن الأثير : هل هو شارح ، أم محش ، أم ناقل ، و الله ولي التوفيق .</p> <p style="text-align: right">__________________</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="صلاح الدين بن محمد الشامي, post: 30619, member: 2193"] [right]الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ، و بعد : فقد انتشر بين طلاب العلم أن شرح الإمام ابن دقيق العيد - رحمه الله - على عمدة الأحكام ، اسمه " إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام " و هذا الاسم محل نظر ، و إخراجه بهذا الاسم فيه مخالفة لما بحثه و بينه العلامة أحمد شاكر - رحمه الله - ، و خلاصة الأمر : - أن ابن الأثير الحلبي الشافعي ذهب للإمام ابن دقيق العيد و طلب منه تعليقاً على " عمدة الأحكام " فأملى عليه شرحاً لها . قال ابن الأثير في مقدمته بعد أن ذكر " العمدة " : فوجدت الأحاديث كل لفظة منها تحتاج إلى بحث و تدقيق ، و تفتقر إلى كشف و تحقيق ، لأن كلامه صلى الله عليه و سلم بحر يغاص فيه على جواهر المعاني ، و لا يستخرج حِكَمه إلا الراسخون في العلم ، الذين أضحت خواطرهم به آهلة المغاني ... إلى أن قال : فلم أجد من علماء الوقت من يعرف هذا الفن إلا واحد عصره ، و فريد دهره ، واسطة عقد الفضائل ، ملحق الأواخر بالأوائل ، الشيخ العالم الفاضل الورع الزاهد ، حجة العلماء ، قدوة البلغاء ، اشرف الزهاد ، بقية السلف ، مفتي المسلمين ، أبا الفتح تقي الدين محمد بن الشيخ الإمام مجد الدين أبي الحسين علي بن وهب بن مطيع القشيري - رحمه الله - ، العامل بعلمه ، المحقق في إفهامه و فهمه ، المتبع ما أمر الله به من حكمه ، رحمه الله تعالى و نفع به ، فإنه الذي فاق النظراء و الأمثال ، و اتصف من المحاسن بما تضرب به الأمثال ، فوجهت وجه آمالي إليه ، و عولت في فهم معاني هذا الكتاب عليه ، و عرفته القصد مما أريد ، و أصغيت لما يبدي فيه من القول و ما يعيد ، فأملى علي من معانيه كل فن غريب ، و كل معنى بعيد على غيره أن يخطر بباله و هو عليه قريب ،فعلقت ما أورده ، و حمت على منهل فضله ، رجاء أن أرد ما ورده ، ... إلى أن قال : و سميت ما جمعته من فوائده ، و التقطه من فرائده " إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام " صلى الله عليه و سلم . اهـ و يبقى النظر هنا ، هل كان دور ابن الأثير هنا دور الناقل لما سمع فقط ؟ أم تصرف فيها أو زاد ؟ الذي يظهر لي من قوله : و حمت على منهل فضله . أن له زيادات . و على كل ، فقد كتب ابن الأثير هذا الشرح و سماه بهذا الاسم ، و فقد ابن الأثير في وقعة قازان سنة 699 هـ كما في " طبقات الفقهاء الشافعية " لابن قاضي شهبة ( 1 / 490 ) . و مخطوطات كتاب ابن الأثير موجودة . ثم إن ابن سيد الناس قرأ الكتاب على ابن دقيق العيد في حياة ابن الأثير ، حيث أرخ ذلك بقوله : في مجالس ، أولها مستهل المحرم سنة سبع و تسعين و ستمائة ( 697 هـ ) و آخرها الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان و تسعين و ستمائة ( 698 هـ ) كتبه عبد الله الفقير إليه محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمري وفقه الله ، صحيح ذلك كتبه محمد بن علي - يعني ابن دقيق العيد - ، نقله كما شاهده العبد الفقير إلى الله تعالى أبو سعيد أحمد بن أحمد بن أحمد الهكاري ، غفر الله له و لطف به و المسلمين ، (و من) خطه نقله كما شاهده أفقر عباد الله إلى مغفرته و رحمته عمر بن أحمد بن أبي الفتوح فرج بن أحمد الصفدي ، عفا الله عنه و غفر له و لوالديه و لجميع المسلمين آمين . قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - : فهذه نسخة موثقة ، أو كما يقول الناس في أنسابهم : منسبة ... اهـ و اسم الكتاب على هذه المخطوطة الموثقة المنسبة : " كتاب الإحكام في شرح عمدة الأحكام من أحاديث النبي عليه أفضل السلام " . و قد بين الشيخ أحمد شاكر منهجه في إخراج الكتاب ، حيث اعتمد على هذه المخطوطة ، و هذه التسمية ، و اتفق هو و الشيخ محمد حامد الفقي على عدم ذكر مقدمة ابن الأثير ، إذ لم يكن له - يعني ابن دقيق العيد - بها شأن . فأتى الناشر فسمى الكتاب من عند نفسه : " إحكام الأحكام شرح عمد الأحكام " ، و أدخل مقدمة ابن الأثير فيه . و ختاماً : فالمرجو من الباحثين رد الأمر إلى صوابه . و حبذا لو اشتغل أحد على هذا الكتاب ، فاعتمد نسخة ابن سيد الناس و تسميتها أصلاً ، ثم يقارن بينها و بين نسخة ابن الأثير ، فإن كان فيها زوائد أدخلها في الحاشية ، أو تصرفات نبه عليها كذلك في الحاشية . حتى نعرف بالتحديد دور ابن الأثير : هل هو شارح ، أم محش ، أم ناقل ، و الله ولي التوفيق . __________________[/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
الإسم العلمي لشرح العمدة لابن دقيق العيد