الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
روضــة الحـــج والعمــرة
الإختيارات العلمية في مسائل الحج و العمرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27013" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><strong><span style="color: blue">[font=&quot]<span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">باب صفة الحج ة العمرة</span></span>[/font]</span></strong><span style="color: blue"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: blue"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: blue"></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]78- المشروع للحاج الحلال أن يحرم بالحج يوم التروية من مكانه، سواء كان في داخل مكة أو خارجها أو في منى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه الذين حلوا من العمرة أن يحرموا بالحج يوم التروية من منازلهم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]79- من كان مقيماً في منى يوم الثامن من ذي الحجة أحرم من مكانه ولا حاجة لدخوله إلى مكة؛ لعموم حديث ابن عباس الوارد في ذلك، وهو قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت: <span style="color: red">((ومن كان دون ذلك فمهله من حيث أنشأ حتى أهل مكة يهلون من مكة))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[25]</span></span>[font=&quot].[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]80- لا يصح حج من وقف خارج حدود عرفة ولو كان قريباً منها.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]81- من وقف يوم عرفة قبل الزوال فقط فأكثر أهل العلم على عدم إجزاء الوقوف.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]وقد ذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – وجماعة إلى أن من وقف في عرفة قبل الزوال يجزئه ذلك؛ لعموم حديث عروة بن مضرس، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">((... وقد وقف بعرفات قبل ذلك ليلاً أو نهاراً))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[26]</span></span>[font=&quot]، فأطلق النهار، قالوا: فهذا يشمل ما قبل الزوال وما بعده، ولكن الجمهور على خلافه وأنه لا يجزئ الوقوف يوم عرفة إلا بعد الزوال؛ لأنه صلى الله عليه وسلم وقف بعد الزوال وهذا هو الأحوط.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]82- من وقف بعد الزوال أجزأه فإن انصرف قبل المغرب فعليه دم إن لم يعد إلى عرفة ليلاً أعني ليلة النحر.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]83- من وقف بعرفة ليلاً أجزأه ولو مر بها مروراً.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]84- يمتد وقت الوقوف بعرفة من فجر اليوم التاسع إلى آخر ليلة النحر؛ للأحاديث الواردة في ذلك. والأفضل والأحوط أن يكون الوقوف بعرفة بعد الزوال أو في الليل من اليوم التاسع؛ خروجاً من خلاف الجمهور القائلين بعدم إجزاء الوقوف بعرفة قبل الزوال.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]85- يجب على الحاج المبيت في مزدلفة إلى نصف الليل، وإذا كمل وبقي إلى الفجر حتى يسفر كان أفضل.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]86- يجوز للنساء مطلقاً الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل من ليلة مزدلفة وهي ليلة النحر ولو كنَّ قويات، وهكذا بقية الضعفاء من كبار السن والمرضى وأتباعهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في ذلك.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]87- من مر بمزدلفة ولم يبت بها ثم عاد قبل الفجر ومكث بها ولو يسيراً فلا شيء عليه.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]88- من ترك المبيت في مزدلفة فعليه دم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]89- لا يتعين جمع الحصى من مزدلفة بل يجوز من منى.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]90- لا يجوز رمي جمرة العقبة قبل منتصف الليل من ليلة النحر، وكذا طواف الإفاضة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]91- الصحيح أن رمي جمرة العقبة في النصف الأخير من ليلة النحر مجزئ للضعفة وغيرهم، ولكن يشرع للمسلم القوي أن يجتهد حتى يرمي في النهار؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]92- حديث ابن عباس رضي الله عنهما: <span style="color: red">((لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[27]</span></span>[font=&quot] ضعيف؛ لانقطاعه بين الحسن العرني وابن عباس. وعلى فرض صحته فهو محمول على الندب؛ جمعاً بين الأحاديث، كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله -.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]93- لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن لم يتعجل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رمى بعد الزوال في الأيام الثلاثة المذكورة، وقال: <span style="color: red">((خذوا عني مناسككم))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[28]</span></span>[font=&quot]، ولأن العبادات توقيفية لا يجوز فيها إلا ما أقره الشرع المطهر.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]94- لم يثبت دليل على منع الرمي ليلاً والأصل جوازه، والأفضل الرمي نهاراً في يوم العيد كله وبعد الزوال في الأيام الثلاثة إذا تيسر ذلك، والرمي في الليل إنما يصح عن اليوم الذي غربت شمسه، ولا يجزئ عن اليوم الذي بعده. فمن فاته الرمي نهار العيد رمى ليلة إحدى عشرة إلى آخر الليل، ومن فاته الرمي قبل غروب الشمس في اليوم الحادي عشر رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثاني عشر، ومن فاته الرمي في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثالث عشر، ومن فاته الرمي نهاراً في اليوم الثالث عشر حتى غابت الشمس فاته الرمي ووجب عليه دم؛ لأن وقت الرمي كله يخرج بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]95- لا يشترط بقاء الحصى في المرمى ولكن يشترط وقوعه فيه، فلو وقعت الحصاة في المرمى ثم خرجت منه أجزأت في ظاهر كلام أهل العلم، وممن صرح بذلك النووي رحمه الله في المجموع، ولا يشرع رمي الشاخص بل السنة الرمي في الحوض.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]96- من شك هل وقع الحصى في المرجم أم لا فعليه التكميل حتى يتيقن.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]97- لا يجوز الرمي مما في الحوض، أما الذي بجانبه فلا حرج.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]98- الأحوط أن لا يرمي بحصى قد رمي به.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]99- من رمى الجمرات السبع كلها دفعة واحدة فهي عن حصاة واحدة، وعليه أن يأتي بالباقي.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]100- يجب الترتيب في رمي الجمرات، فيبدأ بالأولى ثم الثانية ثم الثالثة وهي جمرة العقبة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]101- لا يستحب غسل الحصى بل يرمى به من غير غسل؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]102- يصح تأخير الرمي كله إذا دعت الحاجة إلى ذلك إلى اليوم الثالث عشر ويرميه مرتباً، فيبدأ برمي جمرة العقبة عن يوم النحر، ثم يرجع فيرمي الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة عن اليوم الحادي عشر، ثم يرجع فيرمي الثلاث عن اليوم الثاني عشر ثم يرجع ويرميهن عن الثالث عشر إن لم يتعجل، لكن السنة أن يرمي الجمار كما رماها النبي صلى الله عليه وسلم، فيرمي جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات ثم يرمي الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر بادئاً بالصغرى التي تلي مسجد الخيف ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ثم يرمي الثلاث في اليوم الثاني عشر كذلك، ثم يرمي الثلاث في اليوم الثالث عشر كما رماها في الحادي عشر والثاني عشر إذا لم يتعجل في اليوم الثاني عشر.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]103- تجوز الإنابة في الرمي عن العاجز، كالمريض وكبير السن والأطفال، ويلحق بهم ذات الأطفال التي ليس لديها من يحفظهم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]104- لا تجوز الوكالة في الرمي إلا لعذر شرعي، كما تقدم ذلك.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]105- من وكل غيره في الرمي من غير عذر شرعي، فالرمي باقٍ عليه ولو كان حجه نافلة على الصحيح، فإن لم يرم فعليه دم يذبح في مكة للفقراء إذا فات الوقت ولم يرم بنفسه.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]106- من ناب عن غيره بدأ بنفسه عند كل جمرة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]107- من أراد الرمي عن غيره فله حالتان، وهما: أن يرمي عن نفسه جميع الجمار ثم عن مستنيبه. والأخرى أن يرمي عن نفسه وعن مستنيبه عند كل جمرة، وهذا هو الصواب دفعاً للحرج والمشقة، ولعدم الدليل الذي يوجب خلاف ذلك.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]108- الذبح أو النحر في اليوم الأول خير وأفضل من الثاني والثاني خير من الثالث والثالث خير من الرابع.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]109- الحلق في الحج والعمرة أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالرحمة والمغفرة للمحلقين ثلاثاً والمقصرين واحدة. ولا يكفي أخذ بعض الرأس؛ بل لابد من تقصيره كله كالحلق، إلا إذا كان أداء العمرة قريباً من وقت الحج فإن الأفضل فيها التقصير حتى يكون الحلق في الحج؛ ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتقصير لما فرغوا من طوافهم وسعيهم في حجة الوداع، إلا من كان معه الهدي فإنه بقي على إحرامه ولم يأمرهم بالحلق؛ لأن أداءهم للعمرة كان قبل الحج بأيام قليلة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]110- من سبق له أن قصر من بعض رأسه جاهلاً أو ناسياً وجوب التعميم فلا شيء عليه.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]111- والمرأة تقصر من كل ضفيرة أُنملة فأقل.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]112- من نسي الحلق أو التقصير وتحلل بعد الرمي فإنه ينزع ثيابه إذا ذكر ثم يحلق أو يقصر ثم يلبسهما، فإن قصر وهو عليه ثيابه جهلاً منه أو نسياناً فلا شيء عليه؛ لعموم قوله سبحانه: <strong><span style="color: red">{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}</span></strong>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[29]</span></span>[font=&quot]، وحديث صاحب الجبة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]113- لا دليل لمن قال بعدم جواز تأخير طواف الإفاضة عن ذي الحجة، والصواب جواز التأخير، ولكن الأولى المبادرة به.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]114- الواجب على من حاضت قبل طواف الإفاضة أن تنتظر هي ومحرمها حتى تطهر ثم تطوف الإفاضة، فإن لم تقدر جاز لها السفر ثم تعود لأداء طواف الإفاضة، فإن كانت لا تستطيع العودة وهي من سكان المناطق البعيدة كأندونيسيا أو المغرب وأشباه ذلك جاز لها على الصحيح أن تتحفظ وتطوف بنية الحج وأجزأها ذلك عند جمع من أهل العلم، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم رحمهما الله وآخرون من أهل العلم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]115- على القارن والمفرد سعي واحد، فإن فعلاه مع طواف القدوم أجزأهما ولا يلزمهما أن يأتيا بسعي آخر، فإن لم يفعلاه مع طواف القدوم وجب أن يأتيا به مع طواف الإفاضة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]116- المبيت في منى يسقط عن أصحاب الأعذار كالسقاة والمريض الذي يشق عليه المبيت في منى، لكن يشرع لهم أن يحرصوا في بقية الأوقات على المكث بمنى مع الحجاج؛ تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم إذا تيسر ذلك.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]117- يرخص للسقاة والرعاة والعاملين على مصلحة الحجاج أن يتركوا المبيت في منى ويؤخروا الرمي لليوم الثالث إلا يوم النحر فالمشروع للجميع فعله وعدم تأخيره.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]118- من ترك المبيت في منى جاهلاً حدودها مع القدرة على المبيت فعليه دم؛ لأنه ترك واجباً من غير عذر شرعي وكان الواجب عليه أن يسال حتى يؤدي الواجب.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]119- إذا اجتهد الحاج في التماس مكان في منى ليبيت فيه فلم يجد فلا حرج عليه أن ينزل خارجها، ولا فدية عليه لعموم قول الله سبحانه: <strong><span style="color: red">{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}</span></strong>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[30]</span></span>[font=&quot]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[31]</span></span>[font=&quot].[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]120- من ترك المبيت في منى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر بلا عذر فعليه دم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]121- من أدركه الغروب في اليوم الثاني عشر وقد ارتحل من منى فهو في حكم النافر، ولا شيء عليه. أما من أدركه الغروب ولم يرتحل فإنه يلزمه المبيت في ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر بعد الزوال؛ لقول الله سبحانه: <strong><span style="color: red">{فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ}</span></strong>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[32]</span></span>[font=&quot]؛ ومن غابت عليه الشمس في اليوم الثاني عشر قبل أن يرتحل لا يسمى متعجلاً.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]122- من ترك طواف الوداع أو شوطاً منه فعليه دم يذبح في مكة ويوزع على فقرائها، ولو رجع وأتى به فإن الدم لا يسقط عنه.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]123- لا يصح الطواف بغير طهارة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يطوف توضأ، وقد قال: <span style="color: red">((خذوا عني مناسككم))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[33]</span></span>[font=&quot]، ولما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: <span style="color: red">((الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام))</span> وروي مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف أصح، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال من جهة الرأي.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]124- ليس على الحائض والنفساء وداع؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: <span style="color: red">((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[34]</span></span>[font=&quot] متفق على صحته. والنفساء مثلها عند أهل العلم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]125- من طاف طواف الوداع قبل تمام الرمي لم يجزئه عن الوداع؛ لكونه أداه قبل وقته، وإن سافر فعليه دم.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]126- من طاف للوداع واحتاج شراء شيء ولو لتجارة جاز مادامت المدة قصيرة، فإن طالت المدة عرفاً أعاد الطواف.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]127- لا يجب على المعتمر وداع؛ لعدم الدليل، وهو قول الجمهور، وحكاه ابن عبد البر إجماعاً.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]128- من مات في أثناء أعمال الحج فإنه لا يكمل عنه؛ لحديث الذي وقصته راحلته فمات فلم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإكمال الحج عنه، وقال: <span style="color: red">((إنه يُبعث يوم القيامة ملبياً))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[35]</span></span>[font=&quot].[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]129- ما يفعله كثير من الناس من الإكثار من العمرة بعد الحج من التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما وقد سبق أن اعتمر قبل الحج فلا دليل على شرعيته، بل الأدلة تدل على أن الأفضل تركه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك في حجة الوداع.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[font=&quot]130- حديث ابن عباس رضي الله عنهما: <span style="color: red">((من ترك نسكاً أو نسيه فليهرق دماً))</span>[/font]<span style="color: blue"><span style="font-family: 'times new roman'">[36]</span></span>[font=&quot] له حكم الرفع؛ لأنه لا يقال من جهة الرأي، ولم نعرف مخالفاً له من الصحابة رضي الله عنهم. فعلى من ترك واجباً عمداً أو سهواً أو جهلاً كرمي الجمار أو المبيت ليالي منى وطواف الوداع ونحو ذلك دم يُذبح في مكة المكرمة ويُقسم على الفقراء. والمجزئ في ذلك هو المجزئ في الأضحية، وهو رأس من الغنم أو سبع بدنة أو سُبع بقرة.[/font]</span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: teal">يتبع..</span> </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27013, member: 1"] [center][b][color=blue][font="][size=5][color=darkred]باب صفة الحج ة العمرة[/color][/size][/font][/color][/b][color=blue] [/color] [size=5][font="]78- المشروع للحاج الحلال أن يحرم بالحج يوم التروية من مكانه، سواء كان في داخل مكة أو خارجها أو في منى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه الذين حلوا من العمرة أن يحرموا بالحج يوم التروية من منازلهم.[/font][/size] [size=5][font="]79- من كان مقيماً في منى يوم الثامن من ذي الحجة أحرم من مكانه ولا حاجة لدخوله إلى مكة؛ لعموم حديث ابن عباس الوارد في ذلك، وهو قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت: [color=red]((ومن كان دون ذلك فمهله من حيث أنشأ حتى أهل مكة يهلون من مكة))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][25][/font][/color][font="].[/font][/size] [size=5][font="]80- لا يصح حج من وقف خارج حدود عرفة ولو كان قريباً منها.[/font][/size] [size=5][font="]81- من وقف يوم عرفة قبل الزوال فقط فأكثر أهل العلم على عدم إجزاء الوقوف.[/font][/size] [size=5][font="]وقد ذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – وجماعة إلى أن من وقف في عرفة قبل الزوال يجزئه ذلك؛ لعموم حديث عروة بن مضرس، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: [color=red]((... وقد وقف بعرفات قبل ذلك ليلاً أو نهاراً))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][26][/font][/color][font="]، فأطلق النهار، قالوا: فهذا يشمل ما قبل الزوال وما بعده، ولكن الجمهور على خلافه وأنه لا يجزئ الوقوف يوم عرفة إلا بعد الزوال؛ لأنه صلى الله عليه وسلم وقف بعد الزوال وهذا هو الأحوط.[/font][/size] [size=5][font="]82- من وقف بعد الزوال أجزأه فإن انصرف قبل المغرب فعليه دم إن لم يعد إلى عرفة ليلاً أعني ليلة النحر.[/font][/size] [size=5][font="]83- من وقف بعرفة ليلاً أجزأه ولو مر بها مروراً.[/font][/size] [size=5][font="]84- يمتد وقت الوقوف بعرفة من فجر اليوم التاسع إلى آخر ليلة النحر؛ للأحاديث الواردة في ذلك. والأفضل والأحوط أن يكون الوقوف بعرفة بعد الزوال أو في الليل من اليوم التاسع؛ خروجاً من خلاف الجمهور القائلين بعدم إجزاء الوقوف بعرفة قبل الزوال.[/font][/size] [size=5][font="]85- يجب على الحاج المبيت في مزدلفة إلى نصف الليل، وإذا كمل وبقي إلى الفجر حتى يسفر كان أفضل.[/font][/size] [size=5][font="]86- يجوز للنساء مطلقاً الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل من ليلة مزدلفة وهي ليلة النحر ولو كنَّ قويات، وهكذا بقية الضعفاء من كبار السن والمرضى وأتباعهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في ذلك.[/font][/size] [size=5][font="]87- من مر بمزدلفة ولم يبت بها ثم عاد قبل الفجر ومكث بها ولو يسيراً فلا شيء عليه.[/font][/size] [size=5][font="]88- من ترك المبيت في مزدلفة فعليه دم.[/font][/size] [size=5][font="]89- لا يتعين جمع الحصى من مزدلفة بل يجوز من منى.[/font][/size] [size=5][font="]90- لا يجوز رمي جمرة العقبة قبل منتصف الليل من ليلة النحر، وكذا طواف الإفاضة.[/font][/size] [size=5][font="]91- الصحيح أن رمي جمرة العقبة في النصف الأخير من ليلة النحر مجزئ للضعفة وغيرهم، ولكن يشرع للمسلم القوي أن يجتهد حتى يرمي في النهار؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس.[/font][/size] [size=5][font="]92- حديث ابن عباس رضي الله عنهما: [color=red]((لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][27][/font][/color][font="] ضعيف؛ لانقطاعه بين الحسن العرني وابن عباس. وعلى فرض صحته فهو محمول على الندب؛ جمعاً بين الأحاديث، كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله -.[/font][/size] [size=5][font="]93- لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن لم يتعجل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رمى بعد الزوال في الأيام الثلاثة المذكورة، وقال: [color=red]((خذوا عني مناسككم))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][28][/font][/color][font="]، ولأن العبادات توقيفية لا يجوز فيها إلا ما أقره الشرع المطهر.[/font][/size] [size=5][font="]94- لم يثبت دليل على منع الرمي ليلاً والأصل جوازه، والأفضل الرمي نهاراً في يوم العيد كله وبعد الزوال في الأيام الثلاثة إذا تيسر ذلك، والرمي في الليل إنما يصح عن اليوم الذي غربت شمسه، ولا يجزئ عن اليوم الذي بعده. فمن فاته الرمي نهار العيد رمى ليلة إحدى عشرة إلى آخر الليل، ومن فاته الرمي قبل غروب الشمس في اليوم الحادي عشر رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثاني عشر، ومن فاته الرمي في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثالث عشر، ومن فاته الرمي نهاراً في اليوم الثالث عشر حتى غابت الشمس فاته الرمي ووجب عليه دم؛ لأن وقت الرمي كله يخرج بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر.[/font][/size] [size=5][font="]95- لا يشترط بقاء الحصى في المرمى ولكن يشترط وقوعه فيه، فلو وقعت الحصاة في المرمى ثم خرجت منه أجزأت في ظاهر كلام أهل العلم، وممن صرح بذلك النووي رحمه الله في المجموع، ولا يشرع رمي الشاخص بل السنة الرمي في الحوض.[/font][/size] [size=5][font="]96- من شك هل وقع الحصى في المرجم أم لا فعليه التكميل حتى يتيقن.[/font][/size] [size=5][font="]97- لا يجوز الرمي مما في الحوض، أما الذي بجانبه فلا حرج.[/font][/size] [size=5][font="]98- الأحوط أن لا يرمي بحصى قد رمي به.[/font][/size] [size=5][font="]99- من رمى الجمرات السبع كلها دفعة واحدة فهي عن حصاة واحدة، وعليه أن يأتي بالباقي.[/font][/size] [size=5][font="]100- يجب الترتيب في رمي الجمرات، فيبدأ بالأولى ثم الثانية ثم الثالثة وهي جمرة العقبة.[/font][/size] [size=5][font="]101- لا يستحب غسل الحصى بل يرمى به من غير غسل؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم.[/font][/size] [size=5][font="]102- يصح تأخير الرمي كله إذا دعت الحاجة إلى ذلك إلى اليوم الثالث عشر ويرميه مرتباً، فيبدأ برمي جمرة العقبة عن يوم النحر، ثم يرجع فيرمي الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة عن اليوم الحادي عشر، ثم يرجع فيرمي الثلاث عن اليوم الثاني عشر ثم يرجع ويرميهن عن الثالث عشر إن لم يتعجل، لكن السنة أن يرمي الجمار كما رماها النبي صلى الله عليه وسلم، فيرمي جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات ثم يرمي الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر بادئاً بالصغرى التي تلي مسجد الخيف ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ثم يرمي الثلاث في اليوم الثاني عشر كذلك، ثم يرمي الثلاث في اليوم الثالث عشر كما رماها في الحادي عشر والثاني عشر إذا لم يتعجل في اليوم الثاني عشر.[/font][/size] [size=5][font="]103- تجوز الإنابة في الرمي عن العاجز، كالمريض وكبير السن والأطفال، ويلحق بهم ذات الأطفال التي ليس لديها من يحفظهم.[/font][/size] [size=5][font="]104- لا تجوز الوكالة في الرمي إلا لعذر شرعي، كما تقدم ذلك.[/font][/size] [size=5][font="]105- من وكل غيره في الرمي من غير عذر شرعي، فالرمي باقٍ عليه ولو كان حجه نافلة على الصحيح، فإن لم يرم فعليه دم يذبح في مكة للفقراء إذا فات الوقت ولم يرم بنفسه.[/font][/size] [size=5][font="]106- من ناب عن غيره بدأ بنفسه عند كل جمرة.[/font][/size] [size=5][font="]107- من أراد الرمي عن غيره فله حالتان، وهما: أن يرمي عن نفسه جميع الجمار ثم عن مستنيبه. والأخرى أن يرمي عن نفسه وعن مستنيبه عند كل جمرة، وهذا هو الصواب دفعاً للحرج والمشقة، ولعدم الدليل الذي يوجب خلاف ذلك.[/font][/size] [size=5][font="]108- الذبح أو النحر في اليوم الأول خير وأفضل من الثاني والثاني خير من الثالث والثالث خير من الرابع.[/font][/size] [size=5][font="]109- الحلق في الحج والعمرة أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالرحمة والمغفرة للمحلقين ثلاثاً والمقصرين واحدة. ولا يكفي أخذ بعض الرأس؛ بل لابد من تقصيره كله كالحلق، إلا إذا كان أداء العمرة قريباً من وقت الحج فإن الأفضل فيها التقصير حتى يكون الحلق في الحج؛ ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتقصير لما فرغوا من طوافهم وسعيهم في حجة الوداع، إلا من كان معه الهدي فإنه بقي على إحرامه ولم يأمرهم بالحلق؛ لأن أداءهم للعمرة كان قبل الحج بأيام قليلة.[/font][/size] [size=5][font="]110- من سبق له أن قصر من بعض رأسه جاهلاً أو ناسياً وجوب التعميم فلا شيء عليه.[/font][/size] [size=5][font="]111- والمرأة تقصر من كل ضفيرة أُنملة فأقل.[/font][/size] [size=5][font="]112- من نسي الحلق أو التقصير وتحلل بعد الرمي فإنه ينزع ثيابه إذا ذكر ثم يحلق أو يقصر ثم يلبسهما، فإن قصر وهو عليه ثيابه جهلاً منه أو نسياناً فلا شيء عليه؛ لعموم قوله سبحانه: [b][color=red]{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}[/color][/b][/font][color=blue][font=times new roman][29][/font][/color][font="]، وحديث صاحب الجبة.[/font][/size] [size=5][font="]113- لا دليل لمن قال بعدم جواز تأخير طواف الإفاضة عن ذي الحجة، والصواب جواز التأخير، ولكن الأولى المبادرة به.[/font][/size] [size=5][font="]114- الواجب على من حاضت قبل طواف الإفاضة أن تنتظر هي ومحرمها حتى تطهر ثم تطوف الإفاضة، فإن لم تقدر جاز لها السفر ثم تعود لأداء طواف الإفاضة، فإن كانت لا تستطيع العودة وهي من سكان المناطق البعيدة كأندونيسيا أو المغرب وأشباه ذلك جاز لها على الصحيح أن تتحفظ وتطوف بنية الحج وأجزأها ذلك عند جمع من أهل العلم، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم رحمهما الله وآخرون من أهل العلم.[/font][/size] [size=5][font="]115- على القارن والمفرد سعي واحد، فإن فعلاه مع طواف القدوم أجزأهما ولا يلزمهما أن يأتيا بسعي آخر، فإن لم يفعلاه مع طواف القدوم وجب أن يأتيا به مع طواف الإفاضة.[/font][/size] [size=5][font="]116- المبيت في منى يسقط عن أصحاب الأعذار كالسقاة والمريض الذي يشق عليه المبيت في منى، لكن يشرع لهم أن يحرصوا في بقية الأوقات على المكث بمنى مع الحجاج؛ تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم إذا تيسر ذلك.[/font][/size] [size=5][font="]117- يرخص للسقاة والرعاة والعاملين على مصلحة الحجاج أن يتركوا المبيت في منى ويؤخروا الرمي لليوم الثالث إلا يوم النحر فالمشروع للجميع فعله وعدم تأخيره.[/font][/size] [size=5][font="]118- من ترك المبيت في منى جاهلاً حدودها مع القدرة على المبيت فعليه دم؛ لأنه ترك واجباً من غير عذر شرعي وكان الواجب عليه أن يسال حتى يؤدي الواجب.[/font][/size] [size=5][font="]119- إذا اجتهد الحاج في التماس مكان في منى ليبيت فيه فلم يجد فلا حرج عليه أن ينزل خارجها، ولا فدية عليه لعموم قول الله سبحانه: [b][color=red]{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}[/color][/b][/font][color=blue][font=times new roman][30][/font][/color][font="]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: [color=red]((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][31][/font][/color][font="].[/font][/size] [size=5][font="]120- من ترك المبيت في منى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر بلا عذر فعليه دم.[/font][/size] [size=5][font="]121- من أدركه الغروب في اليوم الثاني عشر وقد ارتحل من منى فهو في حكم النافر، ولا شيء عليه. أما من أدركه الغروب ولم يرتحل فإنه يلزمه المبيت في ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر بعد الزوال؛ لقول الله سبحانه: [b][color=red]{فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ}[/color][/b][/font][color=blue][font=times new roman][32][/font][/color][font="]؛ ومن غابت عليه الشمس في اليوم الثاني عشر قبل أن يرتحل لا يسمى متعجلاً.[/font][/size] [size=5][font="]122- من ترك طواف الوداع أو شوطاً منه فعليه دم يذبح في مكة ويوزع على فقرائها، ولو رجع وأتى به فإن الدم لا يسقط عنه.[/font][/size] [size=5][font="]123- لا يصح الطواف بغير طهارة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يطوف توضأ، وقد قال: [color=red]((خذوا عني مناسككم))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][33][/font][/color][font="]، ولما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: [color=red]((الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام))[/color] وروي مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف أصح، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال من جهة الرأي.[/font][/size] [size=5][font="]124- ليس على الحائض والنفساء وداع؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: [color=red]((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][34][/font][/color][font="] متفق على صحته. والنفساء مثلها عند أهل العلم.[/font][/size] [size=5][font="]125- من طاف طواف الوداع قبل تمام الرمي لم يجزئه عن الوداع؛ لكونه أداه قبل وقته، وإن سافر فعليه دم.[/font][/size] [size=5][font="]126- من طاف للوداع واحتاج شراء شيء ولو لتجارة جاز مادامت المدة قصيرة، فإن طالت المدة عرفاً أعاد الطواف.[/font][/size] [size=5][font="]127- لا يجب على المعتمر وداع؛ لعدم الدليل، وهو قول الجمهور، وحكاه ابن عبد البر إجماعاً.[/font][/size] [size=5][font="]128- من مات في أثناء أعمال الحج فإنه لا يكمل عنه؛ لحديث الذي وقصته راحلته فمات فلم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإكمال الحج عنه، وقال: [color=red]((إنه يُبعث يوم القيامة ملبياً))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][35][/font][/color][font="].[/font][/size] [size=5][font="]129- ما يفعله كثير من الناس من الإكثار من العمرة بعد الحج من التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما وقد سبق أن اعتمر قبل الحج فلا دليل على شرعيته، بل الأدلة تدل على أن الأفضل تركه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك في حجة الوداع.[/font][/size] [size=5][font="]130- حديث ابن عباس رضي الله عنهما: [color=red]((من ترك نسكاً أو نسيه فليهرق دماً))[/color][/font][color=blue][font=times new roman][36][/font][/color][font="] له حكم الرفع؛ لأنه لا يقال من جهة الرأي، ولم نعرف مخالفاً له من الصحابة رضي الله عنهم. فعلى من ترك واجباً عمداً أو سهواً أو جهلاً كرمي الجمار أو المبيت ليالي منى وطواف الوداع ونحو ذلك دم يُذبح في مكة المكرمة ويُقسم على الفقراء. والمجزئ في ذلك هو المجزئ في الأضحية، وهو رأس من الغنم أو سبع بدنة أو سُبع بقرة.[/font][/size] [size=5][color=teal]يتبع..[/color] [/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
روضــة الحـــج والعمــرة
الإختيارات العلمية في مسائل الحج و العمرة