الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الطبي
روضة الاعجاز العلمي في القرآن والسنه
الإعجاز العلمي في حديث الثلث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 52044" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">الإعجاز العلمي في حديث الثلث</span></span> </span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">د. عبد الجواد الصاوي</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">روى الترمذي في صحيحه(1) عَنْ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: <span style="color: #0000ff">مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِن بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ </span>قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * كما رواه ابن ماجه في سننه(2) عن نفس الصحابي: الْمِقْدَامَ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: م<span style="color: #0000ff">َا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ *</span> ورواه الإمام أحمد في مسنده عن نفس الصحابي أيضًا(3).</span></span></strong></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث إلى عدة حقائق، فقد شبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المعدة (المشار إليها في الحديث بالبطن) بالوعاء. وأخبر النبي أن ملء هذا الوعاء بكثرة الأكل شر على الإنسان. ونصح بالاكتفاء من الطعام على قدر الاحتياج، وقسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام وأخبر أن أكبر كمية من الطعام والشراب يمكن أن يتناولها المرء عند الحاجة الملحّة هي مقدار ما يملأ ثلثي حجم المعدة. وأخبر ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ترك ثلث حجم المعدة خاليًا من الطعام والشراب ضروري لنَفَس الإنسان. وقد أثبت العلم الحديث هذه الحقائق وأيدها، وتقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أثلاث: ثُلُثين للطعام والشراب، وثُلُثٌ للنَّفَس، لم يُذكر سُدًى في هذا الحديث بل لحكمة بالغة تجلت ووضحت في هذا الزمان، فإذا سأل سائل لماذا هذا التقسيم وتحديده بالثُّلُث؟ ثم كم مقدار هذا الثُّلُث؟ وما الذي يحدث إذا تجاوز المرء ولم يلتزم بهذا التوجيه النبوي؟ ـ أمكن إجابته على ضوء المعارف الطبية الحديثة، وفي هذا المقال سأحاول الإجابة على هذه الأسئلة وفق ما استقر من حقائق اكتشفت حديثًا في مجال علم التشريح ووظائف الأعضاء معتمدًا على الركائز التالية: </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">1 ـ شرح بعض علماء المسلمين للحديث. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">2 ـ إيراد أبرز المعارف العلمية الحديثة المتعلقة بموضوعه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">3 ـ إبراز وجه الإعجاز العلمي في هذا الحديث العظيم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">أولاً: أقوال شُرّاح الحديث</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">1</span><strong><span style="color: #0000ff"> ـ أضرار امتلاء المعدة:</span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">لقد تعددت مظاهر استنباط العلماء للحِكَمِ الصحية في هذا الحديث، فقد أفرد ابن القيم في الطب النبوي فصلاً حول هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاحتماء من التخم والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي ينبغي مراعاته في الأكل والشرب فقال(4): (والأمراض نوعان: أمراض مادية تكون عن زيادة مادة: أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية، وهي الأمراض الأكثرية. وسببها: إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع، البطيئة الهضم؛ والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة. فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية، واعتاد ذلك ـ أورثته أمراضًا متنوعة، منها بطيء الزوال أو سريعه. فإذا توسط في الغذاء، وتناول منه قدر الحاجة، وكان معتدلاً في كميته وكيفيته كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن. هذا إذا كان دائمًا أو أكثريٌّا وأما إذا كان في الأحيان، فلا بأس به؛ فقد شرب أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ بحضرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من اللبن، حتى قال: <span style="color: #0000ff">(و الذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكًا)؛</span> وأكل الصحابة بحضرته مرارًا حتى شبعوا. والشبع المفرط يضعف القوى والبدن، وإن أخصبه. وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء، لا بحسب كثرته). </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي(5): (روي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:<span style="color: #0000ff"> (أصل كل داء البردة)،</span> وروي أيضًا عن ابن مسعود. والبردة: التخمة، لأنها تبرد حرارة الشهوة، فينبغي الاقتصار على الموافق الشهي بلا إكثار منه. قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرٌّا من بطن، بحسب ابن آدم أُكُلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسِه). وأُكُلات جمع أُكُلة، وهي اللقمة، وهذا باب من أبواب حفظ الصحة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقال عمر ـ رضي الله عنه: (<span style="color: #0000ff">إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم والقصد فإنه أصلح للجسد، وأبعد عن السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين) </span>رواه أبو نعيم. واعلم أن الشبع بدعة ظهرت بعد القرن الأول، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء) (متفق عليه)، ولا تدخل الحكمة معدة ملئت طعامًا، فمن قل طعامه قل شربه، ومن قل شربه خف منامه، ومن خف منامه ظهرت بركة عمره، ومن امتلأ بطنه كثر شربه، ومن كثر شربه ثقل نومه، ومن ثقل نومه محقت بركة عمره، فإذا اكتفى بدون الشبع حَسُنَ- اغتذاء بدنه، وصلح حال نفسه وقلبه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن تملى من الطعام ساء غذاء بدنه، وَأَشِرَت نَفْسُه وقسا قلبه، فإياكم وفضول المطعم فإنه يَسِمُ القلب بالقسوة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصم الأذن عن سماع الموعظة). </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">2 ـ المعدة: ثلاثة أقسام</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">قال ابن القيم: ومراتب الغذاء ثلاثة (أحدها): مرتبة الحاجة؛ (والثانية): مرتبة الكفاية؛ (والثالثة): مرتبة الفضلة. فأخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها؛ فإن تجاوزها: فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنفس. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وهذا من أنفع ما للبدن والقلب؛ فإن البطن إذا امتلأ من الطعام، ضاق عن الشراب. فإذا أورد عليه الشراب ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب، وصار محمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل. هذا إلى ما يلزم ذلك من فساد القلب، وَكَلِّ الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع(4).</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقال الحافظ ابن حجر(6): قال القرطبي في (شرح الأسماء): لو سمع بقراط بهذه القسمة لعجب من هذه الحكمة. وقال الغزالي قبله في (باب كسر الشهوتين) من (الإحياء): ذكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة فقال: ما سمعت كلامًا في قلة الأكل أحكم من هذا. ولا شك في أن أثر الحكمة في الحديث المذكور واضح، وإنما خص الثلاثة بالذكر لأنها أسباب حياة الحيوان، ولأنه لا يدخل البطن سواها. وهل المراد بالثُّلُث التساوي على ظاهر الخبر، أو التقسيم إلى ثلاثة أقسام متقاربة؟ محل احتمال، والأول أولى. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">ثانيًا: الطرح العلمي</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">المعدة:</span><strong>التركيب والوظيفة (11)</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">المعدة هي جزء متســع من القناة الهضمية وتقـع بين المريء والأمعــاء الدقيقــة ويقــع معظمها تحت الغشــاء المبطن للضلـوع، وتتمثل على ظاهر البطن في المنطقة الشراسيفية (Epigastric Region)، ومنطقة السرة ومنطقة الربع الأيسر الأعلى من البطن انظر الشكل (1) وتحيط بها من الداخل الأعضاء التالية: </span></span></p><p> </p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/1_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل (1): يبين موقع المعدة على ظاهر البطن يمكن الضغط على الصورة لتكبيرها</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">من الأمام: الفص الأيسر من الكبد وجدار البطن الأمامي. ومن الخلف: الجزء الباطني من الشريان الأورطي والبنكرياس والطحال والكلية اليسرى والغدة الكظرية. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن أعلى: الحجاب الحاجز والمريء والفص الأيسر من الكبد</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن الأسفل: القولون المستعرض والأمعاء الدقيقة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن الأسفل لليسار: الحجاب الحاجز والطحال. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن الأسفل لليمين: الكبد والاثنا عشر انظر الشكل (2) </span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/3_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p></p><p style="text-align: center"><u><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/2fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></u></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل (2): أ،ب يبين المعدة والأعضاء المحيطة بها</span></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وتتصل المعدة بالمريء عند الصمام الفؤادي Cardiac Sphincterوهذا يمنع رجوع الطعـــام إلى المــريء كما تتصـــل بالأمعاء الدقيقة عند صمـــام البواب والذي يقفل عندما تحتوي المعدة على الطعام، ويقسم علماء الطب المعدة إلى ثلاث مناطق: </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">قاع المعدة Fundus، وجسم المعدة، ومنطقة الغار البوابي Pyloric Antrum، انظر الشكل (3) وتصــــل للمعــــــدة الأعصاب الودية Sympathatic nervesمن الشبكة البطنية Coeliac Plexusوهي المسؤولة عندما تثار وقت الشدة في تثبيط حركة الأمعاء وتثبيط إفراز العصارة المعدية، بينما تصل إليها الأعصاب نظيرة الودية Parasympathatic nervesمن العصب المبهم Vagus nerveوهي المسؤولة عن تنشيط حركة الأمعاء وتنشيط إفراز العصارة المعدية، ويتجمع الطعام في المعدة في هيئة طبقات يبقى الجزء الأخير منه في قاع المعدة لبعض الوقت ثم يخلط بالعصارة المعدية بالتدريج كما يبقى لبعض الوقت أيضًا لإضافة العصارة الحمضية على الطعام لوقف عمل أنزيمات اللعاب Salivary Amylase</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/4_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل (3) منظر داخلي للمعدة يبين أقسامها الثلاث وصماماته</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><u><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/5_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></u></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل رقم(4) الغشاء المبطن للمعدة عندما تكون فارغة أضغط على الصور لتكبيرها</span></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويتركب جدار المعدة من ثلاث طبقات من العضلات: طبقة خارجية من ألياف عضلية طولية، وطبقة متوسطة من ألياف عضلية مستديرة، وطبقة داخلية من ألياف عضلية مائلة، وهذا التنظيم يسمح بالحركة الطاحنة المميزة لنشاط المعدة بالإضافة إلى حركتها الدودية، وتتقوى العضلات المستديرة في منطقة الغار البوابي والصمام البوابي؛ وذلك لإحكام إغلاق هذين الصمامين وقت الحاجة، أما الغشاء المبطن للمعدة فيكون في ثنيات طولية أو تجاعيد عندما تكون المعــدة فـارغة، وعند امتلائها تزول هذه التجاعيد وتصبح بطانة المعدة ذات ملمس مخملي، انظر الشكل (4)، وتحت هذا الغشاء توجد غدد عديدة لإفراز العصارة المعدية، وتفرز المعدة حوالي لترين من هذه العصارات في اليوم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويعتمد إفراغ المعدة على نوعية الطعام بداخلها؛ فوجبة الكربوهيــدرات تـترك المعــدة بعد 2 ـ 3 ساعات، بينما تتأخر وجبة البروتينات إلى فترة أطول، وأما وجبة الدهنيات فتمكث فترة أطول منهما. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحجم الأقصـى للمعدة:</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يختلف حجم المعدة بحسب كمية الطعام التي تحتويها. فحينما يدخل الطعام إلى المعدة نجدها تنتفخ تدريجيٌّا للخارج مستوعبة كميات أكبر وأكثر من الطعام ـ حيث تتمتع الألياف العضلية الملساء في المعدة بخاصية المرونة ـ حتى تصل إلى أقصى حد لها وهو حوالي لتر ونصف اللتر. ويظل الضغط داخل المعدة منخفضًا حتى تقترب من هذا الحجم(12) بناء على قانون لابلاس القائل بأنه كلما ازداد قطر الجسم كلما ازداد التقعر في جداره، فلا تسبب زيادة قطر المعدة ارتفاعًا في الضغط داخلها إلا بدرجات ضئيلة جدٌّا(13)، وبما أن حجم المعدة حوالي 1500 لتر يمكن تقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام متساوية سعة كل قسم نصف لتر (500مل). </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">ثلث حجم المعدة الفارغ ضروري لِنَفَسِ الإنسان</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">هناك علاقة حيوية بين المعدة والتنفس حيث تكمن المعدة في الجزء العلوي من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز مباشرة وتستقبل الطعام بعد مضغه وبلعه ومروره بالمريء. وللمعدة قدرة كبيرة على تغيير حجمها، فهي تبدو صغيرة عندما تكون فارغة، وتتمدد كثيرًا بعد تناول وجبة كبيرة، وعندئذ يشعر الإنسان بعدم الراحة وصعوبة في التنفس، ويعني ذلك أن المعدة قد امتلأت أكثر من اللازم حتى أصبحت تشغل حيزًا يزيد عن المعتاد فضغطت على الحجاب الحاجز. فأوجد هذا صعوبة في تقلصه وإعاقته عن الحركة إلى أسفل بالقدر اللازم لحدوث تنفس عميق. أ.هـ (9).</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">دورة التنفس وعلاقتها بالمعدة(11)</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">تتكون دورة التنفس من الشهيق والزفير وفترة راحة بينهما، ويتسع القفص الصدري أثناء الشهيق نتيجة لنشاط عضلي ـ بعضه إرادي وبعضه غير إرادي ـ والعضلات الرئيسة التي تتحكم في التنفس الطبيعي الهادئ هي العضلات بين الأضلاع وعضلة الحجاب الحاجز، أما في التنفس الصعب أو العميق وهو تنفس طارئ فتتدخل فيه عضلات الرقبة والصدر والبطن. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويشكل الحجاب الحاجز فاصلاً بين التجويف الصدري والبطني؛ فهو يمثل أرضية للتجويف الصدري وسقفًا للتجويف البطني، ويقع في مقابل الفقرة الصدرية الثامنة في حال ارتخائه، وعندما تنقبض عضلته يتسع التجويف الصدري في الطول وذلك لاتصالها بالضلع الأول الثابت في الصدر، وعندئذ يقع الحجاب الحاجز مقابل الفقرة الصدرية التاسعة، انظر شكل (5) كما يتسع التجويف الصدري من الجانبين والأمام والخلف بسبب انقباض العضلات بين الضلوع، وهذا الاتساع يؤدي إلى انخفاض الضغط داخل التجويف الصدري وارتفاعه داخل التجويف البطني، وعندما تزداد سعة القفص الصدري بواسطة هذه الانقباضات العضلية تتحرك الجنبة الجدارية Paraital Pleuraمع أسطح الصدر والحجاب الحاجز، وهذا يؤدي إلى خفض الضغط داخل التجويف البللوري فتتمدد الرئتان. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويؤدي تمددهما إلى انخفاض الضغط داخل الحويصلات والممرات الهوائية فيندفع الهواء إليهما لكي يتعادل ضغط هواء الحويصلات الهوائية مع الضغط الجوي. وقد وجد أن انخفاض هذا الضغط 1سم/ماء. ورغم أنه انخفاض طفيف إلا أنه كاف ليحرك حوالي نصف لتر من الهواء إلى الرئتين في خلال ثانيتين وهي المدة اللازمة للشهيق(13). انظر شكل (6)، كما أن انخفاض هذا الضغط داخل التجويف الصدري يساعد في رجوع الدم الوريدي غير المؤكسد إلى القلب ويعرف بمضخة التنفس. Respiratory pumb</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">حجم هواء التنفس</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">تذكر المراجع الطبية الحديثة أنه مع كل شهيق وزفير في التنفس الطبيعي تدخل إلى الرئتين وتخرج منها حوالي500 ملليمتر من الهواء مع كل تنفس(11) وبما أن هذه الكمية تدخل وتخرج بانتظام كمد البحر فإنها لذلك تسمى الحجم المدي(Tidal Volum) وهو يقدر بجهاز خاص لقياس كمية الهواء المتبادل في عملية التنفس يسمى مقياس النفس( spirometer14). </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الطعام وكيف يستفيد منه الجسم؟</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يتكون الطعام الذي نأكله من البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، والفيتامينات مخلوطة بأثر بسيط من معادن الأرض، ولقد هيأها الله سبحانه في صور شتى، وألوان مختلفة، وطعوم جذابة، ليتناولها الإنسان بشغف. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويستفيد الجسم من الطعام بتحوله إلى مكوناته الأولية وتحرر الطاقة الكامنة فيه بين جزئيات مواده وذراتها عبر عملية تسمى بالتمثيل الغذائي؛ والتي يمكن تلخيصها بعمليتي البناء والهدم. ففي عملية البناء تستخدم مكونات الغذاء المختلفة بعد تحللها بالعصارات الهضمية وامتصاصها في بناء الخلايا الجديدة، والمركبات الحيوية المختلفة، وفي عملية الهدم يقوم الجسم بحرق مكونات الطعام بخطوات دقيقة ومتدرجة حيث تؤكسد فيها: الكربوهيدرات، والبروتينات والدهون، منتجة ثاني أكسيد الكربون، والماء، والطاقة. ويستفيد الجسم من الطاقة التي حصل عليها في تشغيل أجهزته المختلفة، وفي الحركة، وفي إنتاج الحرارة اللازمة لحفظ درجة ثابتة لا تتغير، وما يزيد عن حاجته منها يخزن في مخازن خاصة تستجلب عند الحاجة إليها. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">مصير الطاقة الفائضة </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">تفيض الطاقة عن حاجة الجسم الفعلية وتختزن في داخله، إما على هيئة مواد غذائية مكثفة تنطلق منها الطاقة الكامنة فيها عند أكسدتها، كالدهون المختزنة تحت سطح الجلد وداخل الجسم، والبروتينات المختزنة في العضلات وخلايا الأنسجة الأخرى، والجليكوجين المختزن في الكبد والعضلات، ويتم اختزان الطاقة على هذه الهيئة أثناء المرحلة المتوسطة من التمثيل الغذائي، حيث تكون المركبات الكيميائية الناتجة من السكريات والأحماض الأمينية والدهون متشابهة إلى حد بعيد, ويمكن عندئذ تحويل كل منها للآخر ومقادير هذه الطاقة المختزنة في الشخص البالغ الذي يزن 70 كجم تصل إلى 166 ألف كيلو كالوري تشكل الدهون فيها أعلى نسبة، وهذه الطاقات تكفي لحياة الإنسان من شهر إلى ثلاثة شهور لا يتناول فيها طعامًا قط.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/6_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">العلاقة بين تمدد الرئتين والغشاء البلّوري المحيط بهما</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/7_fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل (5): يبين الجزء السفلي من الرئة الذي يتمدد فيسمح بدخول هواء الشهيق عندما يهبط الحجاب الحاجز أضغط على الصورة لتكبيرها</span></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أو تختزن الطاقة في روابط كيميائية لبعض المركبات ذات القدرة على اختزان كميات هائلة منها في المرحلة الأخيرة من الهدم، حيث تتحول جميع المركبات الكيميائية إلى ثاني أكسيد الكربون وذرات الهيدروجين التي تتأكسد لتكون الماء، وتطلق الطاقة من هذه التفاعلات، ولا تستطيع الخلايا أن تستخدمها مباشرة، ولكنها تختزن في مركبات فوسفورية عالية الطــاقة، وخـــير مثــال لهذه المركبات هو مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP)، والذي يعتبر المخزن الرئيس للطاقة في الجسم، حيث تختزن الطاقة في هذا المركب العجيب حسب عدد روابطه الفوسفاتية، فالرابطة الثلاثية تختزن كمية أكبر من الرابطة الثنائية، والثنائية أكبر من الأحادية، وتنطلق الطاقة منه على مراحل حسب رابطة الفوسفات أيضًا، فعندما تتحول إلى أدينوزين ثنائي الفوسفات (A D P) تنطلق منه الكمية الأولى، وتنطلق الكمية الثانية عندما يتحول إلي أدينوزين أحادي الفوسفات (A M P)، ثم يرجع المركب مرة أخرى إلى صورتيه ـ بعدما تحمل ذرات الأكسجين فيه مزيدًا من الإلكترونات ـ مختزنًا بذلك كميات هائلة من الطاقة أثناء عملية الهدم، ليمد بها العمليات الحيوية في خلايا الجسم أثناء مرحلة البناء، وهكذا دواليك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إن الجزيء الواحد من الجلوكوز عندما يدخل إلى فرن الاحتراق في الخلية Mitochondriaينتج 38 جزيئًا من مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وإذا علمنا أن الجزيء الواحد من هذا المركب يختزن طاقة من10 ـ 12 كيلو كالوري</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فانظر كم يعطي جزيء الجلوكوز الواحد من الطاقة المختزنة؟ وهل تتخيل كم يعطي الجرام منه، أو عدة جرامات؟ إنها أرقام فلكية! وهذا يمثل فقط (40%) من الطاقة المتحررة من جزيء الجلوكوز الواحد، أما الباقي وهو(60%)، فتنطلق كحرارة تنظم درجة حرارة الجسم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">هذا بخلاف ما يعطيه الجرام منه من السعرات الحرارية ومقدارها 4,1 ك.ك</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويعتمد عدد جزيئات الأدينوزين ثلاثي الفوسفات الناتج من أكسدة الأحماض الدهنية على عدد ذرات الكربون في جزيء الحمض الدهني فالذي يحتوي على 6 ذرات كربون فقط ينتج 44 جزيئًا من مركب أدينوزين ثلاثي الفوسفات. والذي يحتوي منها على 16 ذرة ينتج 129 جزيئًا من أدينوزين ثلاثي الفوسفات، والذي إذا حول إلى وحدات الطاقة يبلغ ما يعطيه جزيء الحمض الدهني هذا 1290 كيلو كالوري. فكم يعطي الجرام من الدهن؟(8).</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">هذا بخلاف ما يعطيه الجرام منه من السعرات الحرارية ومقدارها 9,3 ك.ك</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">توازن الطاقة</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">لقد هيأ الله ـ سبحانه وتعالى ـ جميع الكائنات الحية بحيث تكون لها طاقة متوازنة مع بيئتها، تأخذ منها على قدر حاجتها، إلا الحيوانات المستأنسة، أو الحيوانات ذات البيات الشتوي أو الإنسان، والذي إن قلت كمية الطاقة التي يتناولها في طعامه عن الطاقة اللازمة لعملياته الحيوية ونشاطاته المختلفة، يكون توازن الطاقة لديه سلبيٌّا، ويحصل الجسم على ما ينقصه منها مما اختزنه من الجليكوجين، والبروتين، والدهون، وبالتالي ينقص وزنه، كما يحصل التخزين بتناول كمية من الطعام أكثر من الحاجة اللازمة، فيزيد الوزن تبعًا لذلك. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الأضرار الناتجة عن الإفراط في الطعام في الطب الحديث</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">السمنة (البدانة) وما يصاحبها من أمراض: </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ترتبط السمنة بالإفراط في تناول الطعام خصوصًا الأطعمة الغنية بالدهون، وهي مشكلة واسعة الانتشار، وقد تقترن بزيادة خطر الأمراض القلبية الوعائية، مثل قصور القلب، والسكتة القلبية، ومرض الشريان التاجي، ومرض انسداد الشرايين المحيطة بالقلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع دهون الدم. ولا شك أن جلطة القلب لها علاقة بالسمنة وكذلك حصيات المرارة وداء النقرس وهو مرض مزمن يسبب نوبات من الآلام المفصلية، وينتج عن زيادة الحامض البولي في الدم، فينشأ عن ذلك ترسب هذا الحامض البولي على شكل بلورات من يورات الصوديوم حول المفاصل، ومن أهم أسبابه: الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالمواد البروتينية (كاللحوم والأسماك) والأطعمة الغنية بالنيكلوبروتين (كالمخ والمخيخ والكبد ولوزة العجل). </span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/8fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p> </p><p></p><p style="text-align: center"><u><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/10fznyy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></u></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800080">شكل (7): عضلة الحجاب الحاجز عندما تنقبض أليافها العضلية يرتخي وسطها الوتري إلى أسفل أضغط على الصورة لتكبيرها</span></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وهناك أمراض أخرى لها علاقة بالسمنة أيضًا مثل: دوالي الساقين، فتق المعدة، الإمساك، الالتهابات، بطء شفاء الجروح، والتهاب المفاصل التنكسي<span style="color: #0000ff">(7).</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وتحــدث الســمنة نتيجة لاضطــراب العلاقة بين ثلاثة عناصر من الطاقة وهي: الكمية المستهلكة من الطعام، والطاقة المبذولة في النشاط والحركة، والطاقة المختزنة على هيئة دهون بصفــة أساسية، فالإفراط في تناول الطعام مع قلة الطاقة المبذولة في الحركة يؤدي إلى ظهور السمنة خصوصًا مع توفر وسائل الحياة المريحة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إن الإنسان العادي يستهلك حوالي 20 طنٌّا من الطعام في فترة حياته، وحدوث نسبة 25% من الخطأ في توازن الطاقة يؤدي إلى زيادة في الوزن تبلغ 50كجم، وهذه الزيادة عند شخص بالغ يزن 70كجم تجعل وزنه 120كجم، وهذا من شأنه أن يبين مدى الدقة المطلوبة في تنظيم تناول الطعام للمحافظة على استقرار وزن الجسم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن المعتقد أن السمنة تنجم إما عن خلل استقلابي (خلل في التمثيل الغذائي)، أو عن ضغوط بيئية، أو اجتماعية. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد تنجم البدانة أيضًا عن خلل في الغدد الصماء، أو عن أسباب نفسية واجتماعية متضافرة، تظهر على شكل إفراط في الأكل، وكثيرًا ما يتزامن حدوث الاضطرابات الاستقلابية، والضغوط البيئية، بحيث يكمل أحدهما الآخر فتتفاقم الحالة. وفي المقابل يرى كثير من العلماء أن الاضطراب النفسي الذي يفضي إلى الشراهة في تناول الطعام، والذي يتسبب في السمنة، قد يؤدي إلى ظهور اضطرابات في عملية الاستقلاب أو التمثيل الغذائي، وبالتالي فمن المتعذر تفسير الاضطرابات الرئيسة في توازن الطاقة ـ في حالة السمنة ـ بأنها عبارة عن التغير في أحد العناصر، ولكن يظل واضحًا تمامًا أن الإفراط في الأكل هو أحد العوامل الرئيسة في حدوث السمنة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">وهناك تغيرات كيميائية حيوية تصاحب السمنة:</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أهمها تغير نمط استقلاب الدهون، إذ تزداد البروتينات الشحمية (نوع بيتا) في البلازما، والأحماض الدهنية الحرة، ويزداد تركيز الأنسولين في الدم زيادة كبيرة، مما يؤدي إلى تضخم البنكرياس، أو زيادة أنسجته، فيؤدي إلى زيادة إنتاج الأنسولين، والذي يتسبب في تكون الأحماض الدهنية في الكبد من المواد الكربوهيدراتية، وزيادة ترسب المواد الدهنية في الأنسجة الشحمية، وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض مرض السكري، حيث تفقد مستقبلات الأنسولين الموجودة على الأنسجة الاستجابة للأنسولين <span style="color: #0000ff">(8)</span>. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">ثالثًا: وجه الإعجاز في الحديث</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">1 ـ الإفراط في الطعام والشراب شر وخطر على صحة الإنسان:</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">لقد أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى هذه الحقيقة منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان في عبارة بليغة موجزة هي: <span style="color: #0000ff">(مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِنْ بَطْنٍ)</span> وهكذا عرف هذا الشر بيقين في هذا العصر بظهور الأمراض الخطيرة المهلكة للإنسان الناتجة بسبب الإفراط في تناول الطعام، وذلك بعد تقدم وسائل الفحص والتشخيص الطبي الدقيق الذي أفضى لمعرفة حقيقة هذا الشر، وبينما كان علماء المسلمين يحذرون الناس من أخطار التخمة وكثرة الأكل عبر خمسة عشر قرنًا استنادًا لحديث نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان غيرهم يعتقدون أن كثرة الأكل مفيدة غير ضارة ويتسابقون في ملء البطون بالطعام والشراب؛ ففي إنجلترا يتحدث الطبيب (تشين) (1671 ـ 1743م) عن عقيدة البروتستانت في الإفراط في الطعام والشراب فيقول: (لست أدري ما عليه الأمر في البلدان الأخرى، ولكن نحن البروتستانت لا نعتبر الإفراط في تناول الطعام مؤذيًا ولا ضارٌّا، حتى إن الناس يحتقرون أصدقاءهم الذين لا يملؤون بطونهم عند كل وجبة طعام)، وبعد أن أدرك هذا الطبيب من بين جميع الأطباء المعاصرين له أخطار كثرة الأكل، حمل الأطباء المسؤولية في عدم إرشاد الناس لهذه الأخطار فقال: (والأطباء لا يدركون أنهم المسؤولون أمام المجتمع وأمام مرضاهم بل أمام الخالق، لأنهم يشجعون الناس على الإفراط في الطعام والشراب، ذلك لأنهم بهذا يعملون على تقصير آجال كثير من مرضاهم)<span style="color: #0000ff">(10)</span>. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولم ينتبه علماء أوروبا إلى هذه الأخطار إلا في عصر النهضة، فأخذوا يطالبون الناس بالحد من الإفراط في تناول الطعام وترك الانغماس في الملذات والشراب. فهذا أحدهم (لودفيك كارنارو) من البندقية يحذر أمّته من هذه الأخطار، حيث كان مما قال: </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">(يا إيطاليا البائسة المسكينة! ألا ترين أن الشهوة تقود إلى موت مواطنيك أكثر من أي وباء منتشر أو حرب كاسحة؟)، (إن هذه المآدب المشينة والتي هي واسعة الانتشار اليوم، لها من النتائج الضارة ما يوازي أعنف المعارك الحربية)، (لذلك يجب علينا ألا نأكل إلا بقدر ما هو ضروري لتسيير أجسامنا بشكل مناسب)، (وإن أيــة زيــادة فيما نتنـاولــه من كميــات الطعام تعطينا سرورًا آنيٌّا.. ولكن علينا في النهاية أن ندفع نتائج ذلك مرضًا، بل موتًا في بعض الأحيان)<span style="color: #0000ff">(14)</span>. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولعل اكتشاف أمراض السمنة وأخطارها المهلكة وعلاقة ذلك بالشراهة وكثرة الأكل، يجعلنا نزداد يقينًا بعظم القاعدة الذهبية في حفظ الصحة البشرية المتمثلة في ترشيد الأكل والشرب والتي أرشد إليها قول الله تعالى: <span style="color: #0000ff">{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلا تُسْرِفُوا} (الأعراف31).</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">مَن الذي أنزل على رسولنا ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذا العلم؟ إنه الله ـ جل في علاه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">2 ـ إقامة الصلب والحد الأدنى من الطعام</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">تختلف الحاجة للطعام من إنسان إلى آخر، حسب طبيعة عمله، ومن وقت إلى آخر عند الفرد ذاته، لكن هناك قدر مشترك من الحاجة إلى السعرات الحرارية يتساوى فيها بنو البشر جميعًا على وجه الإجمال، وهو المعدل الثابت من الطاقة التي يحتاجها الإنسان البالغ والتي تستخدم في حفظ العمليات الحيوية الأساسية داخل الجسم كتشغيل القلب والجهاز الدوري الدموي، والجهاز التنفسي، والهضمي، والبولي، والعصبي، وتسيير العمليات الضرورية لحفظ الحياة لنقل الأيونات عبر جدر الخلايا، والإشارات المختلفة عبر الخلايا العصبية، وسائر العمليات والتحولات الكيميائية في التمثيل الغذائي، وهي تبلغ حوالي 2000 كيلو كالوري من السعرات الحرارية وتختلف حاجة الناس لأزيد من هذا حسب طبيعة أعمالهم، فتزيد للدارسين والباحثين وكل العاملين في المجال الفكري حوالي 500كيلوكالوري عن المعدل الثابت، بينما يحتاج الذين يمارسون أعمالاً شاقة؛ كرفع الأثقال وعمال البناء والمناجم وقطع الخشب مثلاً إلى حوالي 3500 كيلو كالوري، إضافة للمعدل الثابت في اليوم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد يشير الحديث إلى هذه الحقيقة فقد يكون ذكر اللقيمات لإقامة الصلب كناية عن هذا المعدل الثابت الذي يحتاجه الناس جميعًا، ويمكن أن يتحقق بالقليل من الطعام حيث تنطلق منه الطاقة على مرحلتين: الأولى: الطاقة المباشرة التي يعطيها الجرام من عناصره الغذائية، والثانية: ما يعطيه الجزيء منها من الطاقة المختزنة في مركبات الأدونيزين ثلاثي الفوسفات وأشباهه وهي طاقة هائلة كما بيّـنّا، وهذا يوضح الآن كيف خاض أولئك الرجال الأفذاذ من الصحابة الكرام ومن تبعهم الحروب والأهوال وكان زاد الواحد منهم حفنة من تمرات! </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">3 ـ ملء ثلثي حجم المعدة هو الحد الأقصى</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">كما يمكن أن تندرج الزيادة في الحاجة للطاقة عن المعدل الثابت في إشارة النص في قوله : <span style="color: #0000ff">(فإن كان ولا بد فاعلاً فثلثٌ لطعامه وثلثٌ لشرابه)،</span> ويمكن أن تفهم هذه الزيادة من أول درجاتها إلى أعلى معدل لها والتي يحتاجها العاملون في الأعمال الشاقة ولا يتجاوز أعلى حجم للطعام والشراب ثلثي حجم المعدة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إن تحديد امتلاء ثلثي المعدة للطعام والشراب لهو غاية في الإحكام وهو أقصى درجات الشبع عند المسلم بناء على هذا الحديث، فإن هذا الحجم عبارة عن لتر كامل من الغذاء المطحون مع الشراب، والذي يمكن أن يكون أحد مكونات الطعام فيه من الحساء أو يكون عصيرًا أو ماءً قراحًا، وهو ما يعادل على الجملة أربع كاسات ماء من الحجم الكبير، وتلك ـ رعاك الله ـ كمية هائلة من الطعام في الوجبة الواحدة، فعلى المسلم ألا يصل إلى تناول هذه الكمية إلا إذا كان عاملاً في الأعمال الشاقة أو عندما تغلبه نفسه أو يقع في مأزق يضطره إلى تناول هذا القدر، بل عليه الاقتصار على أقل من ذلك تطبيقًا لنصيحة النبي الكريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ وعندما يطبق المسلم هذا الحديث بعناية فمع تحصيله الأجر العظيم لاتباعه سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يمارس أيضًا أقوى وأنجع برنامج في التوازن الغذائي والتخلص من الوزن الزائد وأمراض السمنة وأخطارها.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">4 ـ التوازن الغذائي</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">تؤكد جميع الأوساط العلمية المهتمة بالغذاء وصحة الإنسان على ضرورة مراعاة التوازن الغذائي بين الطاقة المستهلكة، والطاقة التي يتناولها الإنسان من خلال الطعام وفي هذا الحديث إشارة واضحة لذلك. ويذكر العلماء أن الغذاء المتوازن يحتاج إلى قدر من المعلومات وحسن تخطيط<span style="color: #0000ff">(11)</span><span style="color: #0000ff">،</span> والحديث يفيد ذلك كله بوضوح. والغذاء المتوازن لا يعتمد فقط على حجمه بل على نوعه، ويمكن تحديد كمية الطعام ونوعيته التي يحتاجها الفرد حسب نشاطه وعمله، بناء على المعلومات الآتية: </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">1 ـ لابد أن يحتوي الغذاء على عناصره الأساسية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والماء. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">2 ـ ينبغي أن تكون نسبة الكربوهيدرات في كمية الغذاء لليوم الواحد حوالي 60%، ونسبة البروتينات حوالي 15%، ونسبة الدهون حوالي 25%. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">3 ـ تقسم كمية السعرات الحرارية اللازمة للشخص حسب طبيعة عمله من العناصر الثلاثة في الخطوة السابقة، على ما يعطيه كل جرام منها من السعرات الحرارية (إذ يمده الجرام الواحد من كل من الكربوهيدرات والبروتينات بـ 4,1 كيلو كالوري، ويمده الجرام من الدهون بـ 9,3 كيلو كالوري) وهكذا تحسب الكمية اللازمة بالضبط للفرد. وعليه يمكن التحكم في كميات الطعام التي نتناولها على علم وفهم، فإن كان الشخص يعاني من البدانة فليتناول كمية أقل منها ويسحب من مخزونه من الطاقة باقي الكمية اللازمة لإحتياجاته اليومية وبالتالي يمكن أن يتخلص الإنسان من السمنة بسهولة فبتطبيق هذا الحديث العظيم نتوقى الأخطار والمهالك مع تحقق المنفعة والفائدة لأجسامنا وأرواحنا. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">5 ـ امتلاء المعدة بالطعام يؤثر على أجهزة الجسم </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">حينما تمتلئ المعدة تمامًا تضطرب مضخة التنفس ولا يصل كل الدم الوريدي غير المؤكسد إلى القلب بسهولة. وإذا لم تنقبض عضلة الحجاب الحاجز بالقدر المطلوب بسبب امتلاء المعدة سيؤدي ذلك بدوره إلى عدم قدرة الرئتين على التمدد الكامل؛ نظرًا لعدم إتمام اتساع القفص الصدري وبالتالي فلا يحصل تبعًا لذلك دخول الهواء بالحجم الطبيعي أو المدّي إلى الرئتين، وتتدخل عندئذ عضلات الطوارئ في إحداث تنفس عميق مما يؤدي إلى ضغط محتويات التجويف البطني لتفريغ مساحة لاتساع التجويف الصدري، وهذا بدوره يؤدي إلى شدة واضطراب يؤثر على جميع أجهزة الجسم المختلفة، أما إذا ترك ثلث المعدة أو أكثر منه فارغًا وهو ما يوازي حجمه حجم الهواء الطبيعي الداخل للرئتين (500 مل) فإنه بذلك يؤدي إلى تنفس انسيابي مريح وانصباب سهل للدم الوريدي للقلب وبهذا يظهر الأثر الضار لامتلاء المعدة على كل من الجهاز التنفسي والدوري عند الإنسان. كما أن امتلاء المعدة بالطعام يؤثر سلبًا على هضمه، حيث إن تمدد جدار المعدة يثبط نشاط عضلات هذا الجدار فيؤدي بدوره إلى تأخير وإعاقة الهضم<span style="color: #0000ff">(13)</span>.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">6 ـ ثلث المعدة يطابق تمامًا حجم هواء التنفس</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">بالنظر والمقارنة بين أقصى حجم للمعدة يمكن أن تصل إليه وهو حوالي اللتر ونصف اللتر، وبين الحجم المدِّي للنفس الطبيعي للإنسان (Tidal Volum)؛ والذي يبلغ في العادة حوالي500 ملليمتر4من الهواء، يتبين لنا أن حجم الهواء الداخل إلى الرئتين يمثل ثلث حجم المعدة، وفي هذا إعجاز نبوي واضح حيث حدد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه القياسات في زمن لم تُتَح فيه هذه الأجهزة الدقيقة التي تقيس حجم الهواء الداخل إلى الرئتين، وتحدد أقصى حجم لتمدد المعدة، وقياس الضغط بداخلها. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فمن أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذه الحقائق؟ ومن الذي أعلمه بفائدة مراعاة هذه القياسات الدقيقة التي لم تكن قد عرفت في عصره أو حتى في عصور متأخرة بعده؟ </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إنه الله القائل: <span style="color: #0000ff">{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ يُوحَى} (النجم 2 ـ 4).</span></span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">-----------------------------</span></span></p><p> </p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000">المصدر</span></span><span style="color: black">: منقول عن موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">الهوامش والمراجع</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">* الكالوري معامل قياس ويعرف بأنه كمية الطاقة الحرارية اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة من 15 ـ 16 درجة مئوية، والوحدة الأكبر منه هو الكيلو كالوري ويساوي 1000 كالوري. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">1 ـ صحيح الترمذي ـ كتاب الزهد ـ حديث رقم 2302.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">2 ـ سنن ابن ماجه ـ كتاب الأطعمة ـ حديث رقم 3340.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">3 ـ مسند أحمد ـ مسند الشاميين ـ حديث رقم 16556.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">4 ـ الطب النبوي لابن القيم ص 12.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">5 ـ الطب النبوي للذهبي. ص67 ـ 69.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">6 ـ فتح الباري ج 9 ص 438.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">7 ـ حسان شمسي باشا، قبسات من الطب النبوي ص 52 ـ 57.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">8 ـ عبد الجواد الصاوي، الصيام معجزة علمية ـ الطبعة الثانية مطابع رابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">9 ـ كاثرين أنتوني وغاري ثيبودو تركيب جسم الإنسان ووظائفه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">10 ـ آلان كوت. الصوم الطبي النظام الغذائي الأمثل.</span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">11 -Ross and Wilson (2001), Anatomy and Physiology, 9 Ed, Churchil livingstone. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">12- Kathleen J W Wilson (1994), Anatomy and Physiology In Health and Illness,7Ed,EL BS with Churchil livingstone. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">13 - Arthur C. Guyton(1991), Medical Physiology W. B. Saunders Company. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 12px"><span style="color: black">14 - Elaine N. Marib (1991) - Essentils Of Human Anatomy&Physiology</span></span>.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 52044, member: 47"] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][SIZE=6][COLOR=blue]الإعجاز العلمي في حديث الثلث[/COLOR][/SIZE] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]د. عبد الجواد الصاوي[/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]روى الترمذي في صحيحه(1) عَنْ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: [COLOR=#0000ff]مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِن بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ [/COLOR]قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * كما رواه ابن ماجه في سننه(2) عن نفس الصحابي: الْمِقْدَامَ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: م[COLOR=#0000ff]َا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ *[/COLOR] ورواه الإمام أحمد في مسنده عن نفس الصحابي أيضًا(3).[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث إلى عدة حقائق، فقد شبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المعدة (المشار إليها في الحديث بالبطن) بالوعاء. وأخبر النبي أن ملء هذا الوعاء بكثرة الأكل شر على الإنسان. ونصح بالاكتفاء من الطعام على قدر الاحتياج، وقسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام وأخبر أن أكبر كمية من الطعام والشراب يمكن أن يتناولها المرء عند الحاجة الملحّة هي مقدار ما يملأ ثلثي حجم المعدة. وأخبر ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ترك ثلث حجم المعدة خاليًا من الطعام والشراب ضروري لنَفَس الإنسان. وقد أثبت العلم الحديث هذه الحقائق وأيدها، وتقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أثلاث: ثُلُثين للطعام والشراب، وثُلُثٌ للنَّفَس، لم يُذكر سُدًى في هذا الحديث بل لحكمة بالغة تجلت ووضحت في هذا الزمان، فإذا سأل سائل لماذا هذا التقسيم وتحديده بالثُّلُث؟ ثم كم مقدار هذا الثُّلُث؟ وما الذي يحدث إذا تجاوز المرء ولم يلتزم بهذا التوجيه النبوي؟ ـ أمكن إجابته على ضوء المعارف الطبية الحديثة، وفي هذا المقال سأحاول الإجابة على هذه الأسئلة وفق ما استقر من حقائق اكتشفت حديثًا في مجال علم التشريح ووظائف الأعضاء معتمدًا على الركائز التالية: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]1 ـ شرح بعض علماء المسلمين للحديث. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]2 ـ إيراد أبرز المعارف العلمية الحديثة المتعلقة بموضوعه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]3 ـ إبراز وجه الإعجاز العلمي في هذا الحديث العظيم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]أولاً: أقوال شُرّاح الحديث[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]1[/COLOR][B][COLOR=#0000ff] ـ أضرار امتلاء المعدة:[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]لقد تعددت مظاهر استنباط العلماء للحِكَمِ الصحية في هذا الحديث، فقد أفرد ابن القيم في الطب النبوي فصلاً حول هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاحتماء من التخم والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي ينبغي مراعاته في الأكل والشرب فقال(4): (والأمراض نوعان: أمراض مادية تكون عن زيادة مادة: أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية، وهي الأمراض الأكثرية. وسببها: إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع، البطيئة الهضم؛ والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة. فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية، واعتاد ذلك ـ أورثته أمراضًا متنوعة، منها بطيء الزوال أو سريعه. فإذا توسط في الغذاء، وتناول منه قدر الحاجة، وكان معتدلاً في كميته وكيفيته كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن. هذا إذا كان دائمًا أو أكثريٌّا وأما إذا كان في الأحيان، فلا بأس به؛ فقد شرب أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ بحضرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من اللبن، حتى قال: [COLOR=#0000ff](و الذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكًا)؛[/COLOR] وأكل الصحابة بحضرته مرارًا حتى شبعوا. والشبع المفرط يضعف القوى والبدن، وإن أخصبه. وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء، لا بحسب كثرته). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي(5): (روي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:[COLOR=#0000ff] (أصل كل داء البردة)،[/COLOR] وروي أيضًا عن ابن مسعود. والبردة: التخمة، لأنها تبرد حرارة الشهوة، فينبغي الاقتصار على الموافق الشهي بلا إكثار منه. قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرٌّا من بطن، بحسب ابن آدم أُكُلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسِه). وأُكُلات جمع أُكُلة، وهي اللقمة، وهذا باب من أبواب حفظ الصحة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقال عمر ـ رضي الله عنه: ([COLOR=#0000ff]إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم والقصد فإنه أصلح للجسد، وأبعد عن السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين) [/COLOR]رواه أبو نعيم. واعلم أن الشبع بدعة ظهرت بعد القرن الأول، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء) (متفق عليه)، ولا تدخل الحكمة معدة ملئت طعامًا، فمن قل طعامه قل شربه، ومن قل شربه خف منامه، ومن خف منامه ظهرت بركة عمره، ومن امتلأ بطنه كثر شربه، ومن كثر شربه ثقل نومه، ومن ثقل نومه محقت بركة عمره، فإذا اكتفى بدون الشبع حَسُنَ- اغتذاء بدنه، وصلح حال نفسه وقلبه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن تملى من الطعام ساء غذاء بدنه، وَأَشِرَت نَفْسُه وقسا قلبه، فإياكم وفضول المطعم فإنه يَسِمُ القلب بالقسوة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصم الأذن عن سماع الموعظة). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]2 ـ المعدة: ثلاثة أقسام[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]قال ابن القيم: ومراتب الغذاء ثلاثة (أحدها): مرتبة الحاجة؛ (والثانية): مرتبة الكفاية؛ (والثالثة): مرتبة الفضلة. فأخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها؛ فإن تجاوزها: فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنفس. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وهذا من أنفع ما للبدن والقلب؛ فإن البطن إذا امتلأ من الطعام، ضاق عن الشراب. فإذا أورد عليه الشراب ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب، وصار محمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل. هذا إلى ما يلزم ذلك من فساد القلب، وَكَلِّ الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع(4).[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقال الحافظ ابن حجر(6): قال القرطبي في (شرح الأسماء): لو سمع بقراط بهذه القسمة لعجب من هذه الحكمة. وقال الغزالي قبله في (باب كسر الشهوتين) من (الإحياء): ذكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة فقال: ما سمعت كلامًا في قلة الأكل أحكم من هذا. ولا شك في أن أثر الحكمة في الحديث المذكور واضح، وإنما خص الثلاثة بالذكر لأنها أسباب حياة الحيوان، ولأنه لا يدخل البطن سواها. وهل المراد بالثُّلُث التساوي على ظاهر الخبر، أو التقسيم إلى ثلاثة أقسام متقاربة؟ محل احتمال، والأول أولى. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ثانيًا: الطرح العلمي[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]المعدة:[/COLOR][B]التركيب والوظيفة (11)[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]المعدة هي جزء متســع من القناة الهضمية وتقـع بين المريء والأمعــاء الدقيقــة ويقــع معظمها تحت الغشــاء المبطن للضلـوع، وتتمثل على ظاهر البطن في المنطقة الشراسيفية (Epigastric Region)، ومنطقة السرة ومنطقة الربع الأيسر الأعلى من البطن انظر الشكل (1) وتحيط بها من الداخل الأعضاء التالية: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/1_fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل (1): يبين موقع المعدة على ظاهر البطن يمكن الضغط على الصورة لتكبيرها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]من الأمام: الفص الأيسر من الكبد وجدار البطن الأمامي. ومن الخلف: الجزء الباطني من الشريان الأورطي والبنكرياس والطحال والكلية اليسرى والغدة الكظرية. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن أعلى: الحجاب الحاجز والمريء والفص الأيسر من الكبد[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن الأسفل: القولون المستعرض والأمعاء الدقيقة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن الأسفل لليسار: الحجاب الحاجز والطحال. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن الأسفل لليمين: الكبد والاثنا عشر انظر الشكل (2) [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/3_fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][U][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/2fznyy.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل (2): أ،ب يبين المعدة والأعضاء المحيطة بها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وتتصل المعدة بالمريء عند الصمام الفؤادي Cardiac Sphincterوهذا يمنع رجوع الطعـــام إلى المــريء كما تتصـــل بالأمعاء الدقيقة عند صمـــام البواب والذي يقفل عندما تحتوي المعدة على الطعام، ويقسم علماء الطب المعدة إلى ثلاث مناطق: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]قاع المعدة Fundus، وجسم المعدة، ومنطقة الغار البوابي Pyloric Antrum، انظر الشكل (3) وتصــــل للمعــــــدة الأعصاب الودية Sympathatic nervesمن الشبكة البطنية Coeliac Plexusوهي المسؤولة عندما تثار وقت الشدة في تثبيط حركة الأمعاء وتثبيط إفراز العصارة المعدية، بينما تصل إليها الأعصاب نظيرة الودية Parasympathatic nervesمن العصب المبهم Vagus nerveوهي المسؤولة عن تنشيط حركة الأمعاء وتنشيط إفراز العصارة المعدية، ويتجمع الطعام في المعدة في هيئة طبقات يبقى الجزء الأخير منه في قاع المعدة لبعض الوقت ثم يخلط بالعصارة المعدية بالتدريج كما يبقى لبعض الوقت أيضًا لإضافة العصارة الحمضية على الطعام لوقف عمل أنزيمات اللعاب Salivary Amylase[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/4_fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل (3) منظر داخلي للمعدة يبين أقسامها الثلاث وصماماته[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][U][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/5_fznyy.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل رقم(4) الغشاء المبطن للمعدة عندما تكون فارغة أضغط على الصور لتكبيرها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويتركب جدار المعدة من ثلاث طبقات من العضلات: طبقة خارجية من ألياف عضلية طولية، وطبقة متوسطة من ألياف عضلية مستديرة، وطبقة داخلية من ألياف عضلية مائلة، وهذا التنظيم يسمح بالحركة الطاحنة المميزة لنشاط المعدة بالإضافة إلى حركتها الدودية، وتتقوى العضلات المستديرة في منطقة الغار البوابي والصمام البوابي؛ وذلك لإحكام إغلاق هذين الصمامين وقت الحاجة، أما الغشاء المبطن للمعدة فيكون في ثنيات طولية أو تجاعيد عندما تكون المعــدة فـارغة، وعند امتلائها تزول هذه التجاعيد وتصبح بطانة المعدة ذات ملمس مخملي، انظر الشكل (4)، وتحت هذا الغشاء توجد غدد عديدة لإفراز العصارة المعدية، وتفرز المعدة حوالي لترين من هذه العصارات في اليوم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويعتمد إفراغ المعدة على نوعية الطعام بداخلها؛ فوجبة الكربوهيــدرات تـترك المعــدة بعد 2 ـ 3 ساعات، بينما تتأخر وجبة البروتينات إلى فترة أطول، وأما وجبة الدهنيات فتمكث فترة أطول منهما. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحجم الأقصـى للمعدة:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يختلف حجم المعدة بحسب كمية الطعام التي تحتويها. فحينما يدخل الطعام إلى المعدة نجدها تنتفخ تدريجيٌّا للخارج مستوعبة كميات أكبر وأكثر من الطعام ـ حيث تتمتع الألياف العضلية الملساء في المعدة بخاصية المرونة ـ حتى تصل إلى أقصى حد لها وهو حوالي لتر ونصف اللتر. ويظل الضغط داخل المعدة منخفضًا حتى تقترب من هذا الحجم(12) بناء على قانون لابلاس القائل بأنه كلما ازداد قطر الجسم كلما ازداد التقعر في جداره، فلا تسبب زيادة قطر المعدة ارتفاعًا في الضغط داخلها إلا بدرجات ضئيلة جدٌّا(13)، وبما أن حجم المعدة حوالي 1500 لتر يمكن تقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام متساوية سعة كل قسم نصف لتر (500مل). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ثلث حجم المعدة الفارغ ضروري لِنَفَسِ الإنسان[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]هناك علاقة حيوية بين المعدة والتنفس حيث تكمن المعدة في الجزء العلوي من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز مباشرة وتستقبل الطعام بعد مضغه وبلعه ومروره بالمريء. وللمعدة قدرة كبيرة على تغيير حجمها، فهي تبدو صغيرة عندما تكون فارغة، وتتمدد كثيرًا بعد تناول وجبة كبيرة، وعندئذ يشعر الإنسان بعدم الراحة وصعوبة في التنفس، ويعني ذلك أن المعدة قد امتلأت أكثر من اللازم حتى أصبحت تشغل حيزًا يزيد عن المعتاد فضغطت على الحجاب الحاجز. فأوجد هذا صعوبة في تقلصه وإعاقته عن الحركة إلى أسفل بالقدر اللازم لحدوث تنفس عميق. أ.هـ (9).[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]دورة التنفس وعلاقتها بالمعدة(11)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]تتكون دورة التنفس من الشهيق والزفير وفترة راحة بينهما، ويتسع القفص الصدري أثناء الشهيق نتيجة لنشاط عضلي ـ بعضه إرادي وبعضه غير إرادي ـ والعضلات الرئيسة التي تتحكم في التنفس الطبيعي الهادئ هي العضلات بين الأضلاع وعضلة الحجاب الحاجز، أما في التنفس الصعب أو العميق وهو تنفس طارئ فتتدخل فيه عضلات الرقبة والصدر والبطن. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويشكل الحجاب الحاجز فاصلاً بين التجويف الصدري والبطني؛ فهو يمثل أرضية للتجويف الصدري وسقفًا للتجويف البطني، ويقع في مقابل الفقرة الصدرية الثامنة في حال ارتخائه، وعندما تنقبض عضلته يتسع التجويف الصدري في الطول وذلك لاتصالها بالضلع الأول الثابت في الصدر، وعندئذ يقع الحجاب الحاجز مقابل الفقرة الصدرية التاسعة، انظر شكل (5) كما يتسع التجويف الصدري من الجانبين والأمام والخلف بسبب انقباض العضلات بين الضلوع، وهذا الاتساع يؤدي إلى انخفاض الضغط داخل التجويف الصدري وارتفاعه داخل التجويف البطني، وعندما تزداد سعة القفص الصدري بواسطة هذه الانقباضات العضلية تتحرك الجنبة الجدارية Paraital Pleuraمع أسطح الصدر والحجاب الحاجز، وهذا يؤدي إلى خفض الضغط داخل التجويف البللوري فتتمدد الرئتان. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويؤدي تمددهما إلى انخفاض الضغط داخل الحويصلات والممرات الهوائية فيندفع الهواء إليهما لكي يتعادل ضغط هواء الحويصلات الهوائية مع الضغط الجوي. وقد وجد أن انخفاض هذا الضغط 1سم/ماء. ورغم أنه انخفاض طفيف إلا أنه كاف ليحرك حوالي نصف لتر من الهواء إلى الرئتين في خلال ثانيتين وهي المدة اللازمة للشهيق(13). انظر شكل (6)، كما أن انخفاض هذا الضغط داخل التجويف الصدري يساعد في رجوع الدم الوريدي غير المؤكسد إلى القلب ويعرف بمضخة التنفس. Respiratory pumb[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]حجم هواء التنفس[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]تذكر المراجع الطبية الحديثة أنه مع كل شهيق وزفير في التنفس الطبيعي تدخل إلى الرئتين وتخرج منها حوالي500 ملليمتر من الهواء مع كل تنفس(11) وبما أن هذه الكمية تدخل وتخرج بانتظام كمد البحر فإنها لذلك تسمى الحجم المدي(Tidal Volum) وهو يقدر بجهاز خاص لقياس كمية الهواء المتبادل في عملية التنفس يسمى مقياس النفس( spirometer14). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الطعام وكيف يستفيد منه الجسم؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يتكون الطعام الذي نأكله من البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، والفيتامينات مخلوطة بأثر بسيط من معادن الأرض، ولقد هيأها الله سبحانه في صور شتى، وألوان مختلفة، وطعوم جذابة، ليتناولها الإنسان بشغف. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويستفيد الجسم من الطعام بتحوله إلى مكوناته الأولية وتحرر الطاقة الكامنة فيه بين جزئيات مواده وذراتها عبر عملية تسمى بالتمثيل الغذائي؛ والتي يمكن تلخيصها بعمليتي البناء والهدم. ففي عملية البناء تستخدم مكونات الغذاء المختلفة بعد تحللها بالعصارات الهضمية وامتصاصها في بناء الخلايا الجديدة، والمركبات الحيوية المختلفة، وفي عملية الهدم يقوم الجسم بحرق مكونات الطعام بخطوات دقيقة ومتدرجة حيث تؤكسد فيها: الكربوهيدرات، والبروتينات والدهون، منتجة ثاني أكسيد الكربون، والماء، والطاقة. ويستفيد الجسم من الطاقة التي حصل عليها في تشغيل أجهزته المختلفة، وفي الحركة، وفي إنتاج الحرارة اللازمة لحفظ درجة ثابتة لا تتغير، وما يزيد عن حاجته منها يخزن في مخازن خاصة تستجلب عند الحاجة إليها. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]مصير الطاقة الفائضة [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]تفيض الطاقة عن حاجة الجسم الفعلية وتختزن في داخله، إما على هيئة مواد غذائية مكثفة تنطلق منها الطاقة الكامنة فيها عند أكسدتها، كالدهون المختزنة تحت سطح الجلد وداخل الجسم، والبروتينات المختزنة في العضلات وخلايا الأنسجة الأخرى، والجليكوجين المختزن في الكبد والعضلات، ويتم اختزان الطاقة على هذه الهيئة أثناء المرحلة المتوسطة من التمثيل الغذائي، حيث تكون المركبات الكيميائية الناتجة من السكريات والأحماض الأمينية والدهون متشابهة إلى حد بعيد, ويمكن عندئذ تحويل كل منها للآخر ومقادير هذه الطاقة المختزنة في الشخص البالغ الذي يزن 70 كجم تصل إلى 166 ألف كيلو كالوري تشكل الدهون فيها أعلى نسبة، وهذه الطاقات تكفي لحياة الإنسان من شهر إلى ثلاثة شهور لا يتناول فيها طعامًا قط.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/6_fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]العلاقة بين تمدد الرئتين والغشاء البلّوري المحيط بهما[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/7_fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل (5): يبين الجزء السفلي من الرئة الذي يتمدد فيسمح بدخول هواء الشهيق عندما يهبط الحجاب الحاجز أضغط على الصورة لتكبيرها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أو تختزن الطاقة في روابط كيميائية لبعض المركبات ذات القدرة على اختزان كميات هائلة منها في المرحلة الأخيرة من الهدم، حيث تتحول جميع المركبات الكيميائية إلى ثاني أكسيد الكربون وذرات الهيدروجين التي تتأكسد لتكون الماء، وتطلق الطاقة من هذه التفاعلات، ولا تستطيع الخلايا أن تستخدمها مباشرة، ولكنها تختزن في مركبات فوسفورية عالية الطــاقة، وخـــير مثــال لهذه المركبات هو مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP)، والذي يعتبر المخزن الرئيس للطاقة في الجسم، حيث تختزن الطاقة في هذا المركب العجيب حسب عدد روابطه الفوسفاتية، فالرابطة الثلاثية تختزن كمية أكبر من الرابطة الثنائية، والثنائية أكبر من الأحادية، وتنطلق الطاقة منه على مراحل حسب رابطة الفوسفات أيضًا، فعندما تتحول إلى أدينوزين ثنائي الفوسفات (A D P) تنطلق منه الكمية الأولى، وتنطلق الكمية الثانية عندما يتحول إلي أدينوزين أحادي الفوسفات (A M P)، ثم يرجع المركب مرة أخرى إلى صورتيه ـ بعدما تحمل ذرات الأكسجين فيه مزيدًا من الإلكترونات ـ مختزنًا بذلك كميات هائلة من الطاقة أثناء عملية الهدم، ليمد بها العمليات الحيوية في خلايا الجسم أثناء مرحلة البناء، وهكذا دواليك.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إن الجزيء الواحد من الجلوكوز عندما يدخل إلى فرن الاحتراق في الخلية Mitochondriaينتج 38 جزيئًا من مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وإذا علمنا أن الجزيء الواحد من هذا المركب يختزن طاقة من10 ـ 12 كيلو كالوري[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فانظر كم يعطي جزيء الجلوكوز الواحد من الطاقة المختزنة؟ وهل تتخيل كم يعطي الجرام منه، أو عدة جرامات؟ إنها أرقام فلكية! وهذا يمثل فقط (40%) من الطاقة المتحررة من جزيء الجلوكوز الواحد، أما الباقي وهو(60%)، فتنطلق كحرارة تنظم درجة حرارة الجسم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]هذا بخلاف ما يعطيه الجرام منه من السعرات الحرارية ومقدارها 4,1 ك.ك[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويعتمد عدد جزيئات الأدينوزين ثلاثي الفوسفات الناتج من أكسدة الأحماض الدهنية على عدد ذرات الكربون في جزيء الحمض الدهني فالذي يحتوي على 6 ذرات كربون فقط ينتج 44 جزيئًا من مركب أدينوزين ثلاثي الفوسفات. والذي يحتوي منها على 16 ذرة ينتج 129 جزيئًا من أدينوزين ثلاثي الفوسفات، والذي إذا حول إلى وحدات الطاقة يبلغ ما يعطيه جزيء الحمض الدهني هذا 1290 كيلو كالوري. فكم يعطي الجرام من الدهن؟(8).[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]هذا بخلاف ما يعطيه الجرام منه من السعرات الحرارية ومقدارها 9,3 ك.ك[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]توازن الطاقة[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]لقد هيأ الله ـ سبحانه وتعالى ـ جميع الكائنات الحية بحيث تكون لها طاقة متوازنة مع بيئتها، تأخذ منها على قدر حاجتها، إلا الحيوانات المستأنسة، أو الحيوانات ذات البيات الشتوي أو الإنسان، والذي إن قلت كمية الطاقة التي يتناولها في طعامه عن الطاقة اللازمة لعملياته الحيوية ونشاطاته المختلفة، يكون توازن الطاقة لديه سلبيٌّا، ويحصل الجسم على ما ينقصه منها مما اختزنه من الجليكوجين، والبروتين، والدهون، وبالتالي ينقص وزنه، كما يحصل التخزين بتناول كمية من الطعام أكثر من الحاجة اللازمة، فيزيد الوزن تبعًا لذلك. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الأضرار الناتجة عن الإفراط في الطعام في الطب الحديث[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]السمنة (البدانة) وما يصاحبها من أمراض: [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ترتبط السمنة بالإفراط في تناول الطعام خصوصًا الأطعمة الغنية بالدهون، وهي مشكلة واسعة الانتشار، وقد تقترن بزيادة خطر الأمراض القلبية الوعائية، مثل قصور القلب، والسكتة القلبية، ومرض الشريان التاجي، ومرض انسداد الشرايين المحيطة بالقلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع دهون الدم. ولا شك أن جلطة القلب لها علاقة بالسمنة وكذلك حصيات المرارة وداء النقرس وهو مرض مزمن يسبب نوبات من الآلام المفصلية، وينتج عن زيادة الحامض البولي في الدم، فينشأ عن ذلك ترسب هذا الحامض البولي على شكل بلورات من يورات الصوديوم حول المفاصل، ومن أهم أسبابه: الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالمواد البروتينية (كاللحوم والأسماك) والأطعمة الغنية بالنيكلوبروتين (كالمخ والمخيخ والكبد ولوزة العجل). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/8fznyy.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER][U][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/thealth/smool/10fznyy.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#800080]شكل (7): عضلة الحجاب الحاجز عندما تنقبض أليافها العضلية يرتخي وسطها الوتري إلى أسفل أضغط على الصورة لتكبيرها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وهناك أمراض أخرى لها علاقة بالسمنة أيضًا مثل: دوالي الساقين، فتق المعدة، الإمساك، الالتهابات، بطء شفاء الجروح، والتهاب المفاصل التنكسي[COLOR=#0000ff](7).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وتحــدث الســمنة نتيجة لاضطــراب العلاقة بين ثلاثة عناصر من الطاقة وهي: الكمية المستهلكة من الطعام، والطاقة المبذولة في النشاط والحركة، والطاقة المختزنة على هيئة دهون بصفــة أساسية، فالإفراط في تناول الطعام مع قلة الطاقة المبذولة في الحركة يؤدي إلى ظهور السمنة خصوصًا مع توفر وسائل الحياة المريحة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إن الإنسان العادي يستهلك حوالي 20 طنٌّا من الطعام في فترة حياته، وحدوث نسبة 25% من الخطأ في توازن الطاقة يؤدي إلى زيادة في الوزن تبلغ 50كجم، وهذه الزيادة عند شخص بالغ يزن 70كجم تجعل وزنه 120كجم، وهذا من شأنه أن يبين مدى الدقة المطلوبة في تنظيم تناول الطعام للمحافظة على استقرار وزن الجسم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن المعتقد أن السمنة تنجم إما عن خلل استقلابي (خلل في التمثيل الغذائي)، أو عن ضغوط بيئية، أو اجتماعية. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد تنجم البدانة أيضًا عن خلل في الغدد الصماء، أو عن أسباب نفسية واجتماعية متضافرة، تظهر على شكل إفراط في الأكل، وكثيرًا ما يتزامن حدوث الاضطرابات الاستقلابية، والضغوط البيئية، بحيث يكمل أحدهما الآخر فتتفاقم الحالة. وفي المقابل يرى كثير من العلماء أن الاضطراب النفسي الذي يفضي إلى الشراهة في تناول الطعام، والذي يتسبب في السمنة، قد يؤدي إلى ظهور اضطرابات في عملية الاستقلاب أو التمثيل الغذائي، وبالتالي فمن المتعذر تفسير الاضطرابات الرئيسة في توازن الطاقة ـ في حالة السمنة ـ بأنها عبارة عن التغير في أحد العناصر، ولكن يظل واضحًا تمامًا أن الإفراط في الأكل هو أحد العوامل الرئيسة في حدوث السمنة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]وهناك تغيرات كيميائية حيوية تصاحب السمنة:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أهمها تغير نمط استقلاب الدهون، إذ تزداد البروتينات الشحمية (نوع بيتا) في البلازما، والأحماض الدهنية الحرة، ويزداد تركيز الأنسولين في الدم زيادة كبيرة، مما يؤدي إلى تضخم البنكرياس، أو زيادة أنسجته، فيؤدي إلى زيادة إنتاج الأنسولين، والذي يتسبب في تكون الأحماض الدهنية في الكبد من المواد الكربوهيدراتية، وزيادة ترسب المواد الدهنية في الأنسجة الشحمية، وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض مرض السكري، حيث تفقد مستقبلات الأنسولين الموجودة على الأنسجة الاستجابة للأنسولين [COLOR=#0000ff](8)[/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ثالثًا: وجه الإعجاز في الحديث[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]1 ـ الإفراط في الطعام والشراب شر وخطر على صحة الإنسان:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]لقد أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى هذه الحقيقة منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان في عبارة بليغة موجزة هي: [COLOR=#0000ff](مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِنْ بَطْنٍ)[/COLOR] وهكذا عرف هذا الشر بيقين في هذا العصر بظهور الأمراض الخطيرة المهلكة للإنسان الناتجة بسبب الإفراط في تناول الطعام، وذلك بعد تقدم وسائل الفحص والتشخيص الطبي الدقيق الذي أفضى لمعرفة حقيقة هذا الشر، وبينما كان علماء المسلمين يحذرون الناس من أخطار التخمة وكثرة الأكل عبر خمسة عشر قرنًا استنادًا لحديث نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان غيرهم يعتقدون أن كثرة الأكل مفيدة غير ضارة ويتسابقون في ملء البطون بالطعام والشراب؛ ففي إنجلترا يتحدث الطبيب (تشين) (1671 ـ 1743م) عن عقيدة البروتستانت في الإفراط في الطعام والشراب فيقول: (لست أدري ما عليه الأمر في البلدان الأخرى، ولكن نحن البروتستانت لا نعتبر الإفراط في تناول الطعام مؤذيًا ولا ضارٌّا، حتى إن الناس يحتقرون أصدقاءهم الذين لا يملؤون بطونهم عند كل وجبة طعام)، وبعد أن أدرك هذا الطبيب من بين جميع الأطباء المعاصرين له أخطار كثرة الأكل، حمل الأطباء المسؤولية في عدم إرشاد الناس لهذه الأخطار فقال: (والأطباء لا يدركون أنهم المسؤولون أمام المجتمع وأمام مرضاهم بل أمام الخالق، لأنهم يشجعون الناس على الإفراط في الطعام والشراب، ذلك لأنهم بهذا يعملون على تقصير آجال كثير من مرضاهم)[COLOR=#0000ff](10)[/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولم ينتبه علماء أوروبا إلى هذه الأخطار إلا في عصر النهضة، فأخذوا يطالبون الناس بالحد من الإفراط في تناول الطعام وترك الانغماس في الملذات والشراب. فهذا أحدهم (لودفيك كارنارو) من البندقية يحذر أمّته من هذه الأخطار، حيث كان مما قال: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5](يا إيطاليا البائسة المسكينة! ألا ترين أن الشهوة تقود إلى موت مواطنيك أكثر من أي وباء منتشر أو حرب كاسحة؟)، (إن هذه المآدب المشينة والتي هي واسعة الانتشار اليوم، لها من النتائج الضارة ما يوازي أعنف المعارك الحربية)، (لذلك يجب علينا ألا نأكل إلا بقدر ما هو ضروري لتسيير أجسامنا بشكل مناسب)، (وإن أيــة زيــادة فيما نتنـاولــه من كميــات الطعام تعطينا سرورًا آنيٌّا.. ولكن علينا في النهاية أن ندفع نتائج ذلك مرضًا، بل موتًا في بعض الأحيان)[COLOR=#0000ff](14)[/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولعل اكتشاف أمراض السمنة وأخطارها المهلكة وعلاقة ذلك بالشراهة وكثرة الأكل، يجعلنا نزداد يقينًا بعظم القاعدة الذهبية في حفظ الصحة البشرية المتمثلة في ترشيد الأكل والشرب والتي أرشد إليها قول الله تعالى: [COLOR=#0000ff]{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلا تُسْرِفُوا} (الأعراف31).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]مَن الذي أنزل على رسولنا ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذا العلم؟ إنه الله ـ جل في علاه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]2 ـ إقامة الصلب والحد الأدنى من الطعام[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]تختلف الحاجة للطعام من إنسان إلى آخر، حسب طبيعة عمله، ومن وقت إلى آخر عند الفرد ذاته، لكن هناك قدر مشترك من الحاجة إلى السعرات الحرارية يتساوى فيها بنو البشر جميعًا على وجه الإجمال، وهو المعدل الثابت من الطاقة التي يحتاجها الإنسان البالغ والتي تستخدم في حفظ العمليات الحيوية الأساسية داخل الجسم كتشغيل القلب والجهاز الدوري الدموي، والجهاز التنفسي، والهضمي، والبولي، والعصبي، وتسيير العمليات الضرورية لحفظ الحياة لنقل الأيونات عبر جدر الخلايا، والإشارات المختلفة عبر الخلايا العصبية، وسائر العمليات والتحولات الكيميائية في التمثيل الغذائي، وهي تبلغ حوالي 2000 كيلو كالوري من السعرات الحرارية وتختلف حاجة الناس لأزيد من هذا حسب طبيعة أعمالهم، فتزيد للدارسين والباحثين وكل العاملين في المجال الفكري حوالي 500كيلوكالوري عن المعدل الثابت، بينما يحتاج الذين يمارسون أعمالاً شاقة؛ كرفع الأثقال وعمال البناء والمناجم وقطع الخشب مثلاً إلى حوالي 3500 كيلو كالوري، إضافة للمعدل الثابت في اليوم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد يشير الحديث إلى هذه الحقيقة فقد يكون ذكر اللقيمات لإقامة الصلب كناية عن هذا المعدل الثابت الذي يحتاجه الناس جميعًا، ويمكن أن يتحقق بالقليل من الطعام حيث تنطلق منه الطاقة على مرحلتين: الأولى: الطاقة المباشرة التي يعطيها الجرام من عناصره الغذائية، والثانية: ما يعطيه الجزيء منها من الطاقة المختزنة في مركبات الأدونيزين ثلاثي الفوسفات وأشباهه وهي طاقة هائلة كما بيّـنّا، وهذا يوضح الآن كيف خاض أولئك الرجال الأفذاذ من الصحابة الكرام ومن تبعهم الحروب والأهوال وكان زاد الواحد منهم حفنة من تمرات! [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]3 ـ ملء ثلثي حجم المعدة هو الحد الأقصى[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]كما يمكن أن تندرج الزيادة في الحاجة للطاقة عن المعدل الثابت في إشارة النص في قوله : [COLOR=#0000ff](فإن كان ولا بد فاعلاً فثلثٌ لطعامه وثلثٌ لشرابه)،[/COLOR] ويمكن أن تفهم هذه الزيادة من أول درجاتها إلى أعلى معدل لها والتي يحتاجها العاملون في الأعمال الشاقة ولا يتجاوز أعلى حجم للطعام والشراب ثلثي حجم المعدة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إن تحديد امتلاء ثلثي المعدة للطعام والشراب لهو غاية في الإحكام وهو أقصى درجات الشبع عند المسلم بناء على هذا الحديث، فإن هذا الحجم عبارة عن لتر كامل من الغذاء المطحون مع الشراب، والذي يمكن أن يكون أحد مكونات الطعام فيه من الحساء أو يكون عصيرًا أو ماءً قراحًا، وهو ما يعادل على الجملة أربع كاسات ماء من الحجم الكبير، وتلك ـ رعاك الله ـ كمية هائلة من الطعام في الوجبة الواحدة، فعلى المسلم ألا يصل إلى تناول هذه الكمية إلا إذا كان عاملاً في الأعمال الشاقة أو عندما تغلبه نفسه أو يقع في مأزق يضطره إلى تناول هذا القدر، بل عليه الاقتصار على أقل من ذلك تطبيقًا لنصيحة النبي الكريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ وعندما يطبق المسلم هذا الحديث بعناية فمع تحصيله الأجر العظيم لاتباعه سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يمارس أيضًا أقوى وأنجع برنامج في التوازن الغذائي والتخلص من الوزن الزائد وأمراض السمنة وأخطارها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]4 ـ التوازن الغذائي[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]تؤكد جميع الأوساط العلمية المهتمة بالغذاء وصحة الإنسان على ضرورة مراعاة التوازن الغذائي بين الطاقة المستهلكة، والطاقة التي يتناولها الإنسان من خلال الطعام وفي هذا الحديث إشارة واضحة لذلك. ويذكر العلماء أن الغذاء المتوازن يحتاج إلى قدر من المعلومات وحسن تخطيط[COLOR=#0000ff](11)[/COLOR][COLOR=#0000ff]،[/COLOR] والحديث يفيد ذلك كله بوضوح. والغذاء المتوازن لا يعتمد فقط على حجمه بل على نوعه، ويمكن تحديد كمية الطعام ونوعيته التي يحتاجها الفرد حسب نشاطه وعمله، بناء على المعلومات الآتية: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]1 ـ لابد أن يحتوي الغذاء على عناصره الأساسية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والماء. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]2 ـ ينبغي أن تكون نسبة الكربوهيدرات في كمية الغذاء لليوم الواحد حوالي 60%، ونسبة البروتينات حوالي 15%، ونسبة الدهون حوالي 25%. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]3 ـ تقسم كمية السعرات الحرارية اللازمة للشخص حسب طبيعة عمله من العناصر الثلاثة في الخطوة السابقة، على ما يعطيه كل جرام منها من السعرات الحرارية (إذ يمده الجرام الواحد من كل من الكربوهيدرات والبروتينات بـ 4,1 كيلو كالوري، ويمده الجرام من الدهون بـ 9,3 كيلو كالوري) وهكذا تحسب الكمية اللازمة بالضبط للفرد. وعليه يمكن التحكم في كميات الطعام التي نتناولها على علم وفهم، فإن كان الشخص يعاني من البدانة فليتناول كمية أقل منها ويسحب من مخزونه من الطاقة باقي الكمية اللازمة لإحتياجاته اليومية وبالتالي يمكن أن يتخلص الإنسان من السمنة بسهولة فبتطبيق هذا الحديث العظيم نتوقى الأخطار والمهالك مع تحقق المنفعة والفائدة لأجسامنا وأرواحنا. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]5 ـ امتلاء المعدة بالطعام يؤثر على أجهزة الجسم [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]حينما تمتلئ المعدة تمامًا تضطرب مضخة التنفس ولا يصل كل الدم الوريدي غير المؤكسد إلى القلب بسهولة. وإذا لم تنقبض عضلة الحجاب الحاجز بالقدر المطلوب بسبب امتلاء المعدة سيؤدي ذلك بدوره إلى عدم قدرة الرئتين على التمدد الكامل؛ نظرًا لعدم إتمام اتساع القفص الصدري وبالتالي فلا يحصل تبعًا لذلك دخول الهواء بالحجم الطبيعي أو المدّي إلى الرئتين، وتتدخل عندئذ عضلات الطوارئ في إحداث تنفس عميق مما يؤدي إلى ضغط محتويات التجويف البطني لتفريغ مساحة لاتساع التجويف الصدري، وهذا بدوره يؤدي إلى شدة واضطراب يؤثر على جميع أجهزة الجسم المختلفة، أما إذا ترك ثلث المعدة أو أكثر منه فارغًا وهو ما يوازي حجمه حجم الهواء الطبيعي الداخل للرئتين (500 مل) فإنه بذلك يؤدي إلى تنفس انسيابي مريح وانصباب سهل للدم الوريدي للقلب وبهذا يظهر الأثر الضار لامتلاء المعدة على كل من الجهاز التنفسي والدوري عند الإنسان. كما أن امتلاء المعدة بالطعام يؤثر سلبًا على هضمه، حيث إن تمدد جدار المعدة يثبط نشاط عضلات هذا الجدار فيؤدي بدوره إلى تأخير وإعاقة الهضم[COLOR=#0000ff](13)[/COLOR].[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]6 ـ ثلث المعدة يطابق تمامًا حجم هواء التنفس[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]بالنظر والمقارنة بين أقصى حجم للمعدة يمكن أن تصل إليه وهو حوالي اللتر ونصف اللتر، وبين الحجم المدِّي للنفس الطبيعي للإنسان (Tidal Volum)؛ والذي يبلغ في العادة حوالي500 ملليمتر4من الهواء، يتبين لنا أن حجم الهواء الداخل إلى الرئتين يمثل ثلث حجم المعدة، وفي هذا إعجاز نبوي واضح حيث حدد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه القياسات في زمن لم تُتَح فيه هذه الأجهزة الدقيقة التي تقيس حجم الهواء الداخل إلى الرئتين، وتحدد أقصى حجم لتمدد المعدة، وقياس الضغط بداخلها. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فمن أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذه الحقائق؟ ومن الذي أعلمه بفائدة مراعاة هذه القياسات الدقيقة التي لم تكن قد عرفت في عصره أو حتى في عصور متأخرة بعده؟ [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إنه الله القائل: [COLOR=#0000ff]{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ يُوحَى} (النجم 2 ـ 4).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff][/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]-----------------------------[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff][/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000]المصدر[/COLOR][/SIZE][COLOR=black]: منقول عن موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]الهوامش والمراجع[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]* الكالوري معامل قياس ويعرف بأنه كمية الطاقة الحرارية اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة من 15 ـ 16 درجة مئوية، والوحدة الأكبر منه هو الكيلو كالوري ويساوي 1000 كالوري. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]1 ـ صحيح الترمذي ـ كتاب الزهد ـ حديث رقم 2302.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]2 ـ سنن ابن ماجه ـ كتاب الأطعمة ـ حديث رقم 3340.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]3 ـ مسند أحمد ـ مسند الشاميين ـ حديث رقم 16556.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]4 ـ الطب النبوي لابن القيم ص 12.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]5 ـ الطب النبوي للذهبي. ص67 ـ 69.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]6 ـ فتح الباري ج 9 ص 438.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]7 ـ حسان شمسي باشا، قبسات من الطب النبوي ص 52 ـ 57.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]8 ـ عبد الجواد الصاوي، الصيام معجزة علمية ـ الطبعة الثانية مطابع رابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]9 ـ كاثرين أنتوني وغاري ثيبودو تركيب جسم الإنسان ووظائفه. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]10 ـ آلان كوت. الصوم الطبي النظام الغذائي الأمثل.[/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]11 -Ross and Wilson (2001), Anatomy and Physiology, 9 Ed, Churchil livingstone. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]12- Kathleen J W Wilson (1994), Anatomy and Physiology In Health and Illness,7Ed,EL BS with Churchil livingstone. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]13 - Arthur C. Guyton(1991), Medical Physiology W. B. Saunders Company. [/COLOR][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][SIZE=3][COLOR=black]14 - Elaine N. Marib (1991) - Essentils Of Human Anatomy&Physiology[/COLOR][/SIZE].[/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الطبي
روضة الاعجاز العلمي في القرآن والسنه
الإعجاز العلمي في حديث الثلث