الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
الاستعداد لشهر رمضان الكريم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 15298" data-attributes="member: 14"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: teal"><img src="http://www.islamup.com/download.php?img=124690" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم ، ينبغي للمسلم أن يستقبله بالبشر والسرور ؛ لقوله تعـالى: ( <span style="color: magenta">قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ َبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ</span> ) [يونس : 58] فإدراك المسـلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويشــرح لهم مزاياه كما في حديث سلمان الطويل الذي فيه : « أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال: <span style="color: magenta">أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه ، من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه</span> ...» إلى آخر الحديث [انظر مشكاة المصابيح ج1 ص612، 613. من حديث سلمان رضي الله عنه] </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">الذي يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم مزايا هذا الشهر وأنه ينبغي للمسلم أن يستقبله بالاستعداد لإحياء ليله بالقيام ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة والبر والإحسان ؛ لأن كل دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه الحياة ، وهل يكمل هذا الشهر ؟ وإذا أكمله هل يعود عليه سنة أخرى أو لا ؟ فهو غنيمة ساقها الله إليه فينبغي له أن يفرح بذلك وأن يستغرق هذا الشهر أو ما تيسر له من أيامه ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى والإكثار من فعل الخيرات والمبررات لعله أن يكتب له من أجل هذا الشهر ما أعده الله للمسلمين ، فإنه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الأيام العظيمة. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال في رمضان وفي غيره يقول: « اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله » وفي بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله . [رواه الترمذي في سننه</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: <span style="color: magenta">لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ</span>" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده). </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal"><span style="color: magenta">فكيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعد لهذا الموكب الكريم؟</span> </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal"><span style="color: orange">شعبان والاستعداد</span>: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا الاستعداد لرمضان من شعبان </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal"><span style="color: orange">استعداد عملي استعداد نفسي</span> </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">الصيام ، القيام وقراءة القرآن ، الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: <span style="color: magenta">كَانَ رَسُول اللهِ عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ</span>" </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">)أخرَّجه الإمام البخاري في صحيحه(</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: <span style="color: magenta">يَا رَسُول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ</span>" (خرَّجه النسائي في سننه) </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً: </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: blue">مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه * فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: blue">فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا * تداركْ ما استطعت من الخطايا </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: blue">على طلبِ السلامِ من الجحيمِ * وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: blue">بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ * ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: blue">بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ * فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: red">التمرين على الصيام من شهر شعبان</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف: وقد قيل في صوم شعبان: إن<span style="color: yellowgreen"> صيامه كالتمرين على صيام شهر رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط</span>. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : </span><span style="color: yellowgreen">كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: <span style="color: magenta">شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان</span> سيحافظ عليه إن شاء الله - في رمضان. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">فقال الرجل الصالح: <span style="color: yellowgreen">وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن،</span> ويصبح المؤمن كما فى الآية :<span style="color: magenta">﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾</span> (الأنفال:2(</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal"><span style="color: yellow"><span style="color: orange">فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان</span>.</span> </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وهو من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب يدعو قائلاً: "اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لنَا في رَمَضَانَ" (أخرَّجه الإمام أحمد في مسنده) . </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي: </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal"><span style="color: orange">يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.</span> </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب * حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">لقد أَظَلَّكَ شـهْر الصومِ بعــدَهُما * فلا تصيِّره أيضًا شـهر عصيانِ</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">وقال "يحيى بن أبي كثير": من دعاء الصالحين في رمضان: </span><span style="color: orange">اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً. فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الاهل والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان .. وقرأة كتب عن فضل شهر رمضان .</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">(( <span style="color: magenta">وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا</span> )) ( الاسراء 53 )</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: teal">اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 15298, member: 14"] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=teal][IMG]http://www.islamup.com/download.php?img=124690[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم ، ينبغي للمسلم أن يستقبله بالبشر والسرور ؛ لقوله تعـالى: ( [COLOR=magenta]قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ َبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[/COLOR] ) [يونس : 58] فإدراك المسـلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويشــرح لهم مزاياه كما في حديث سلمان الطويل الذي فيه : « أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال: [COLOR=magenta]أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه ، من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه[/COLOR] ...» إلى آخر الحديث [انظر مشكاة المصابيح ج1 ص612، 613. من حديث سلمان رضي الله عنه] [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]الذي يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم مزايا هذا الشهر وأنه ينبغي للمسلم أن يستقبله بالاستعداد لإحياء ليله بالقيام ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة والبر والإحسان ؛ لأن كل دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه الحياة ، وهل يكمل هذا الشهر ؟ وإذا أكمله هل يعود عليه سنة أخرى أو لا ؟ فهو غنيمة ساقها الله إليه فينبغي له أن يفرح بذلك وأن يستغرق هذا الشهر أو ما تيسر له من أيامه ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى والإكثار من فعل الخيرات والمبررات لعله أن يكتب له من أجل هذا الشهر ما أعده الله للمسلمين ، فإنه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الأيام العظيمة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال في رمضان وفي غيره يقول: « اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله » وفي بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله . [رواه الترمذي في سننه[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: [COLOR=magenta]لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ[/COLOR]" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده). [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal][COLOR=magenta]فكيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعد لهذا الموكب الكريم؟[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal][COLOR=orange]شعبان والاستعداد[/COLOR]: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا الاستعداد لرمضان من شعبان [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal][COLOR=orange]استعداد عملي استعداد نفسي[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]الصيام ، القيام وقراءة القرآن ، الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: [COLOR=magenta]كَانَ رَسُول اللهِ عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ[/COLOR]" [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal])أخرَّجه الإمام البخاري في صحيحه([/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: [COLOR=magenta]يَا رَسُول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ[/COLOR]" (خرَّجه النسائي في سننه) [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=blue]مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه * فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [COLOR=blue] [/COLOR] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=blue]فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا * تداركْ ما استطعت من الخطايا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [COLOR=blue] [/COLOR] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=blue]على طلبِ السلامِ من الجحيمِ * وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=blue]بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ * ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [COLOR=blue] [/COLOR] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=blue]بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ * فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]التمرين على الصيام من شهر شعبان[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف: وقد قيل في صوم شعبان: إن[COLOR=yellowgreen] صيامه كالتمرين على صيام شهر رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط[/COLOR]. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : [/COLOR][COLOR=yellowgreen]كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: [COLOR=magenta]شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان[/COLOR] سيحافظ عليه إن شاء الله - في رمضان. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]فقال الرجل الصالح: [COLOR=yellowgreen]وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن،[/COLOR] ويصبح المؤمن كما فى الآية :[COLOR=magenta]﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾[/COLOR] (الأنفال:2([/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal][COLOR=yellow][COLOR=orange]فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان[/COLOR].[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وهو من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب يدعو قائلاً: "اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لنَا في رَمَضَانَ" (أخرَّجه الإمام أحمد في مسنده) . [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي: [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal][COLOR=orange]يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب * حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]لقد أَظَلَّكَ شـهْر الصومِ بعــدَهُما * فلا تصيِّره أيضًا شـهر عصيانِ[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]وقال "يحيى بن أبي كثير": من دعاء الصالحين في رمضان: [/COLOR][COLOR=orange]اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً. فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الاهل والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان .. وقرأة كتب عن فضل شهر رمضان .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal](( [COLOR=magenta]وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا[/COLOR] )) ( الاسراء 53 )[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=teal]اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
الاستعداد لشهر رمضان الكريم