ما هو الفرق بين (الرحمن/ الرحيم) (الحمد /
الشكر) ( الرسول / النبي) ؟
الرحمن: صيغة مبالغة تدل على الرحمة الواسعة تدل على رحمة اكثر رحمة عامة
الرحيم:الموصل رحمته إلى خلقه ، رحمة خاصة بالمؤمنين ، مفيض
دقائق النعم يعنى يحب الإنسان الذى يعمل فى طاعته مثل يعينه على قيام
الليل على الإحسان ، فيها اختصاص واصطفاء .
الحمد : للحمد معنيان : أول معنى للحمد هو الشكر على النعمة ، أى حمد ُّ ت فلانا على
ما أسدى إل ى من النعمة.
ثانى معنى : الثناء عليه لما فيه من الخصال الحميدة أى حمدته على شجاعته
وعلمه
الشكر : فهو صر ُ ف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر إلى
ما خلق الله لأجله وأعطاه
الرسول:الرسول أرسل لقوم كافرين أرسل بشريعة جديدة اوحي اليه وامر بالتبلغ
النبي ارسل لقوم مؤمنين أرسل متمم لشريعة نبي من قبله اوحي اليه ولم يؤمر بالتبلغ
س1 : ما هو أصل كلمة آل ومن هم الآل؟
وآله : أصله أهل قُلِبت الهاء همزة ثم الهمزة ألفا
لآل :هنا هم المؤمنون من بنى هاشم وبنى عبد المطلب كما
عليه الجمهور وكذلك له معنى اخر جميع اتباع الرسول من امته
س2: اشرحي هذا البيت : إذ واجب عليهم محتم ... قبل الشروع أولا أن يعلموا
أي يجب على قراء القرءان الكريم أن يعلموا قبل البدء بالقراءة المسائل التجويدية التى تصح بها قراءتهم
س3: ما هي شروط قبول القراءة الصحيحة؟
قال الإمام الجزري رحمه الله :
فكل ماوافق وجه نحو .... وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح اسنادا هو القرآن .... فهذه الثلاثــــة الأركــان
وحيث ما يختل ركن أثبت ..... شذوذه لو أنه في السبعة
الشرط الأول او القاعدة الأولي : فكل موافق وجه نحو :أي كان موافق وجه
من وجوه اللغة العربية ولووجها واحدا وان كان ضعيفا.
الشرط الثاني : وكان للرسم احتمالا يحوي : أي تكون موافقة لرسم
المصاحف العثمانية ولو احتمالا . مثال : في قول الله عز وجل كلمة– فتبينوا -
يقرءاه بعض القراء– فتثبتوا -الرسم هنا يحتمل كل القراءات الواردة فيها.
لانها كانت غير منقطه
ان تكون موافقة للرسم العثماني موافقتها للغة العربية وصحة السند
س4: هل يحتمل الرسم هذه القراءة "حفص" (ووصى بها ابراهيم بنيه ) أو ( وأوصى بها ابراهيم ووصى بها ابراهيم قراءة حفص نعم يحتلها الرسم
بنيه ) عللي ما تقولين.