الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
الاعتكاف وتربية النفس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 21335" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><strong> <span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta">الاعتكاف وتربية النفس</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"> <span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> <img src="http://www.islamweb.net/articlespictures/A_608/135244.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></strong></span></span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> </strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>ما أحوج العبد إلى أن يخلو بنفسه في بعض الأوقات ، <span style="color: Magenta">ويركن إلى زاوية الفكر والذكر يتأمل حاله فيصلحه</span> ، <span style="color: Purple">ويتأمل نعمة الله عليه فيحمده ويشكره </span>، في عالم ملأه الضجيج والاضطراب والفتن .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>ما أحوجه إلى أن يخلد إلى محراب الإيمان ليعتكف فيه لا هربا من الحياة ومشكلاتها ، ولكن <span style="color: Purple">تجديداً لقوة النفس وثقتها وإيمانها بربها</span> .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وما أجمل أن يكون هذا الاعتكاف في شهر مبارك امتلأ بمعاني الإيمان ، وفاحت منه أريج الطاعات ، فالناس بين ذاكر وقاريء ومصل ، في هذا الجو الإيماني الفريد يخلو العبد بربه ذاكراً شاكراً متفكراً في نعم الله عليه ، فيجلس الأيام والليالي وهو على هذه الحال ، ليشعر بلحظات من السعادة تغمر قلبه وتملأ جوانحه ، لحظاتٍ لم يشعرها في عالم الصخب والضجيج بكل ما فيه من زخارف الحياة المادية الجافة .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> <span style="color: Purple">قدوته في ذلك نبيه - صلى الله عليه وسلم</span>- الذي كان حريصاً على الاعتكاف وما تركه حتى قبض – كما قال الزهري رحمه الله - ، فكان - صلى الله عليه وسلم- يعتكف في مسجده في كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه <span style="color: Purple">اعكتف عشرين يوماً كما روى ذلك أبو داود</span> ، وترك النبي - صلى الله عليه وسلم- الاعتكاف مرة فقضاه في شوال ، وكان في ابتداء أمره <span style="color: Purple">يعتكف في العشر الأول من رمضان ثم الوسطى ثم العشر الأخيرة يلتمس ليلة القدر</span> ، فلما تبين له أنها فيها داوم على اعتكافه فيها حتى لحق بربه عز وجل ، وكان - صلى الله عليه وسلم- يتخذ لنفسه خباءً في المسجد ، لمزيد من التفرغ للعبادة والخلوة ، وتفريغ القلب من الصوارف والشواغل .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> لهذا أصبح الاعتكاف سنة لسائر المسلمين يعيشون فيه<span style="color: Purple"> حياة ملؤها الإيمان واليقين</span> ، مما يعينهم على الاستمرار في عمل الصالحات ، والثبات في مسيرة الحياة ، ويصبح الاعتكاف للمسلم بمثابة بوصلة التصحيح التي تصوب له سيره تجاه هدفه ، فلا يغيب عنه ولا يضل .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وللاعتكاف فوائد كثيرة أهمها : زيادة الصلة الإيمانية بالله ، وإخلاص العمل له ، والتفرغ لعبادته وطاعته ، <span style="color: Purple">وتربية النفس وجهاد الهوى</span> ، والبعد عن الصوارف والشواغل ، والإكثار من أنواع العبادات التي تزكي النفس ، وتجعل المرء أكثر قدرة على مواجهة فتن الحياة ، ولهذا كان مقصود الاعتكاف وروحه كما يقول <span style="color: Purple"> ابن القيم رحمه الله</span> : " <span style="color: Purple">عكوف القلب على الله تعالى ، وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه ، بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته ، فيستولي عليه بدلها ، ويصير الهم كله به ، والخطرات كلها بذكره ، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه ، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق ، فيعده بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ، ولا ما يُفرح به سواه ، فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم</span> " أهـ .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ولذا ينبغي للمعتكف أن يراعي في اعتكافه تحصيل هذه الغايات العظيمة ، وألا يخرج من معتكفه خالي الوفاض ، كحال من يجعل المساجد مهجعاً للنوم ، وعنوانا للتزاور وتجاذب أطراف الحديث والضحك وفضول الكلام !! .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> كما ينبغي له أن يعتني بأمور منها : المحافظة على ذكر الله ، وخاصة المأثور منها كأذكار الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ والأكل والشرب والدخول والخروج ، ومن أعظم الذكر قراءة القرآن ، فليحرص المعتكف على أن يتفرغ لقراءته بتدبر وخشوع وفهم ، في الصلاة وفي غيرها ، وأن يجعل له ورد لا يفرط فيه مع مضاعفة الجهد .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وعليه أن يتجنب فضول الأكل ، فإن قلة الطعام توجب رقة القلب وانكسار النفس ، كما أنها تطلق المرء من قيود الكسل والدعة والخمول ، قال <span style="color: Purple">عمر رضي الله عنه</span> : "<span style="font-size: 18px"><span style="color: Purple">من كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة</span></span> " والاعتكاف فرصة للمرء ليُربي نفسه على التقلل والتزهد ، ويجاهدها على الاستغناء عن كثير مما اعتادته .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وعليه أن يحرص كذلك على تجنب فضول المخالطة ، فإن كثرة الخلطة تقصر همة العبد ، وتفقده لذة المناجاة ، وتفوت المقصود من الخلوة والاعتكاف ، و هي مظنة كثرة المزاح والتقليل من هيبة المكان والزمان ، وقد تجر إلى بعض الآثام كالغيبة والكذب وغير ذلك .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> <span style="color: Purple">فاحرص أخي الصائم على إحياء هذه السنة العظيمة</span> ، والاقتداء فيها بسيد الخلق - صلى الله عليه وسلم- وسلف الأمة الصالحين ، وتوجه بقلبك وجوارحك إلى الله عز وجل في ذل وخضوع وانكسار ، </strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"> <span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta">حتى تخرج منها وقد ازددت إيماناً وتقوى وقرباً من ربك جل وعلا</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> لتلحق بركب المقبولين الفائزين ،</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>قبل أن تطوى الصحف وتوضع الموازين .</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 21335, member: 47"] [CENTER][B] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta]الاعتكاف وتربية النفس[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER] [CENTER] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] [IMG]http://www.islamweb.net/articlespictures/A_608/135244.jpg[/IMG][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] ما أحوج العبد إلى أن يخلو بنفسه في بعض الأوقات ، [COLOR=Magenta]ويركن إلى زاوية الفكر والذكر يتأمل حاله فيصلحه[/COLOR] ، [COLOR=Purple]ويتأمل نعمة الله عليه فيحمده ويشكره [/COLOR]، في عالم ملأه الضجيج والاضطراب والفتن . ما أحوجه إلى أن يخلد إلى محراب الإيمان ليعتكف فيه لا هربا من الحياة ومشكلاتها ، ولكن [COLOR=Purple]تجديداً لقوة النفس وثقتها وإيمانها بربها[/COLOR] . وما أجمل أن يكون هذا الاعتكاف في شهر مبارك امتلأ بمعاني الإيمان ، وفاحت منه أريج الطاعات ، فالناس بين ذاكر وقاريء ومصل ، في هذا الجو الإيماني الفريد يخلو العبد بربه ذاكراً شاكراً متفكراً في نعم الله عليه ، فيجلس الأيام والليالي وهو على هذه الحال ، ليشعر بلحظات من السعادة تغمر قلبه وتملأ جوانحه ، لحظاتٍ لم يشعرها في عالم الصخب والضجيج بكل ما فيه من زخارف الحياة المادية الجافة . [COLOR=Purple]قدوته في ذلك نبيه - صلى الله عليه وسلم[/COLOR]- الذي كان حريصاً على الاعتكاف وما تركه حتى قبض – كما قال الزهري رحمه الله - ، فكان - صلى الله عليه وسلم- يعتكف في مسجده في كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه [COLOR=Purple]اعكتف عشرين يوماً كما روى ذلك أبو داود[/COLOR] ، وترك النبي - صلى الله عليه وسلم- الاعتكاف مرة فقضاه في شوال ، وكان في ابتداء أمره [COLOR=Purple]يعتكف في العشر الأول من رمضان ثم الوسطى ثم العشر الأخيرة يلتمس ليلة القدر[/COLOR] ، فلما تبين له أنها فيها داوم على اعتكافه فيها حتى لحق بربه عز وجل ، وكان - صلى الله عليه وسلم- يتخذ لنفسه خباءً في المسجد ، لمزيد من التفرغ للعبادة والخلوة ، وتفريغ القلب من الصوارف والشواغل . لهذا أصبح الاعتكاف سنة لسائر المسلمين يعيشون فيه[COLOR=Purple] حياة ملؤها الإيمان واليقين[/COLOR] ، مما يعينهم على الاستمرار في عمل الصالحات ، والثبات في مسيرة الحياة ، ويصبح الاعتكاف للمسلم بمثابة بوصلة التصحيح التي تصوب له سيره تجاه هدفه ، فلا يغيب عنه ولا يضل . وللاعتكاف فوائد كثيرة أهمها : زيادة الصلة الإيمانية بالله ، وإخلاص العمل له ، والتفرغ لعبادته وطاعته ، [COLOR=Purple]وتربية النفس وجهاد الهوى[/COLOR] ، والبعد عن الصوارف والشواغل ، والإكثار من أنواع العبادات التي تزكي النفس ، وتجعل المرء أكثر قدرة على مواجهة فتن الحياة ، ولهذا كان مقصود الاعتكاف وروحه كما يقول [COLOR=Purple] ابن القيم رحمه الله[/COLOR] : " [COLOR=Purple]عكوف القلب على الله تعالى ، وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه ، بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته ، فيستولي عليه بدلها ، ويصير الهم كله به ، والخطرات كلها بذكره ، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه ، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق ، فيعده بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ، ولا ما يُفرح به سواه ، فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم[/COLOR] " أهـ . ولذا ينبغي للمعتكف أن يراعي في اعتكافه تحصيل هذه الغايات العظيمة ، وألا يخرج من معتكفه خالي الوفاض ، كحال من يجعل المساجد مهجعاً للنوم ، وعنوانا للتزاور وتجاذب أطراف الحديث والضحك وفضول الكلام !! . كما ينبغي له أن يعتني بأمور منها : المحافظة على ذكر الله ، وخاصة المأثور منها كأذكار الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ والأكل والشرب والدخول والخروج ، ومن أعظم الذكر قراءة القرآن ، فليحرص المعتكف على أن يتفرغ لقراءته بتدبر وخشوع وفهم ، في الصلاة وفي غيرها ، وأن يجعل له ورد لا يفرط فيه مع مضاعفة الجهد . وعليه أن يتجنب فضول الأكل ، فإن قلة الطعام توجب رقة القلب وانكسار النفس ، كما أنها تطلق المرء من قيود الكسل والدعة والخمول ، قال [COLOR=Purple]عمر رضي الله عنه[/COLOR] : "[SIZE=5][COLOR=Purple]من كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة[/COLOR][/SIZE] " والاعتكاف فرصة للمرء ليُربي نفسه على التقلل والتزهد ، ويجاهدها على الاستغناء عن كثير مما اعتادته . وعليه أن يحرص كذلك على تجنب فضول المخالطة ، فإن كثرة الخلطة تقصر همة العبد ، وتفقده لذة المناجاة ، وتفوت المقصود من الخلوة والاعتكاف ، و هي مظنة كثرة المزاح والتقليل من هيبة المكان والزمان ، وقد تجر إلى بعض الآثام كالغيبة والكذب وغير ذلك . [COLOR=Purple]فاحرص أخي الصائم على إحياء هذه السنة العظيمة[/COLOR] ، والاقتداء فيها بسيد الخلق - صلى الله عليه وسلم- وسلف الأمة الصالحين ، وتوجه بقلبك وجوارحك إلى الله عز وجل في ذل وخضوع وانكسار ، [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta]حتى تخرج منها وقد ازددت إيماناً وتقوى وقرباً من ربك جل وعلا [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] لتلحق بركب المقبولين الفائزين ، قبل أن تطوى الصحف وتوضع الموازين . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
الاعتكاف وتربية النفس