الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الدرس الثاني عشر لدورة حفظ الزهراوين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم أحمد و عبد الرحمان" data-source="post: 57418" data-attributes="member: 2965"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">اعوذ بالله من الشيطان الرجيم</span></span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"> </span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy"><span style="color: red">{</span> قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98)</span><span style="color: navy">وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)</span><span style="color: navy">وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) </span><span style="color: red">}</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">التفسير ..</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">أي: { قُلْ } لهم على وجه تصحيح دعواهم: { إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ } يعني الجنة { خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ } كما زعمتم، أنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وأن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة، فإن كنتم صادقين بهذه الدعوى { فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ } وهذا نوع مباهلة بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">وليس بعد هذا الإلجاء والمضايقة لهم بعد العناد منهم، إلا أحد أمرين: إما أن يؤمنوا بالله ورسوله، وإما أن يباهلوا على ما هم عليه بأمر يسير عليهم، وهو تمني الموت الذي يوصلهم إلى الدار التي هي خالصة لهم، فامتنعوا من ذلك.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">فعلم كل أحد أنهم في غاية المعاندة والمحادة لله ولرسوله، مع علمهم بذلك، ولهذا قال تعالى { وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } من الكفر والمعاصي، لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة، فالموت أكره شيء إليهم، وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس، حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">ثم ذكر شدة محبتهم للدنيا فقال: { يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ } وهذا أبلغ ما يكون من الحرص، تمنوا حالة هي من المحالات، والحال أنهم لو عمروا العمر المذكور، لم يغن عنهم شيئا ولا دفع عنهم من العذاب شيئا.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } تهديد لهم على المجازاة بأعمالهم.</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">أي: قل لهؤلاء اليهود، الذين زعموا أن الذي منعهم من الإيمان بك، أن وليك جبريل عليه السلام، ولو كان غيره من ملائكة الله، لآمنوا بك وصدقوا، إن هذا الزعم منكم تناقض وتهافت، وتكبر على الله، فإن جبريل عليه السلام هو الذي نزل بالقرآن من عند الله على قلبك، وهو الذي ينزل على الأنبياء قبلك، والله هو الذي أمره، وأرسله بذلك، فهو رسول محض.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">مع أن هذا الكتاب الذي نزل به جبريل مصدقا لما تقدمه من الكتب غير مخالف لها ولا مناقض، وفيه الهداية التامة من أنواع الضلالات، والبشارة بالخير الدنيوي والأخروي، لمن آمن به، فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته، فإن عداوتهم لجبريل، لا لذاته بل لما ينزل به من عند الله من الحق على رسل الله.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">فيتضمن الكفر والعداوة للذي أنزله وأرسله، والذي أرسل به، والذي أرسل إليه، فهذا وجه ذلك.</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: { وَلَقَدْ أَنزلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } تحصل بها الهداية لمن استهدى، وإقامة الحجة على من عاند، وهي في الوضوح والدلالة على الحق، قد بلغت مبلغا عظيما ووصلت إلى حالة لا يمتنع من قبولها إلا من فسق عن أمر الله، وخرج عن طاعة الله، واستكبر غاية التكبر. { 100 } { أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ } .</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">وهذا فيه التعجيب (1) من كثرة معاهداتهم، وعدم صبرهم على الوفاء بها.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">فـ "كُلَّمَا "تفيد التكرار، فكلما وجد العهد ترتب عليه النقض، ما السبب في ذلك؟ السبب أن أكثرهم لا يؤمنون، فعدم إيمانهم هو الذي أوجب لهم نقض العهود، ولو صدق إيمانهم، لكانوا مثل من قال الله فيهم: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } .</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy">وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">أي: ولما جاءهم هذا الرسول الكريم بالكتاب العظيم بالحق الموافق لما معهم، وكانوا يزعمون أنهم متمسكون بكتابهم، فلما كفروا بهذا الرسول وبما جاء به، { نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ } الذي أنزل إليهم أي: طرحوه رغبة عنه { وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ } وهذا أبلغ في الإعراض كأنهم في فعلهم هذا من الجاهلين وهم يعلمون صدقه، وحقيّة ما جاء به.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">تبين بهذا أن هذا الفريق من أهل الكتاب لم يبق في أيديهم شيء حيث لم يؤمنوا بهذا الرسول، فصار كفرهم به كفرا بكتابهم من حيث لا يشعرون.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين وتختلق من السحر على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر، وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل له الملك العظيم.</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy">وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">وهم كذبة في ذلك، فلم يستعمله سليمان، بل نزهه الصادق في قيله: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ } أي: بتعلم السحر، فلم يتعلمه، { وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا } بذلك.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } من إضلالهم وحرصهم على إغواء بني آدم، وكذلك اتبع اليهود السحر الذي أنزل على الملكين الكائنين بأرض بابل من أرض العراق، أنزل عليهما السحر امتحانا وابتلاء من الله لعباده فيعلمانهم السحر.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى } ينصحاه، و { يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ } أي: لا تتعلم السحر فإنه كفر، فينهيانه عن السحر، ويخبرانه عن مرتبته، فتعليم الشياطين للسحر على وجه التدليس والإضلال، ونسبته وترويجه إلى من برأه الله منه وهو سليمان عليه السلام، وتعليم الملكين امتحانا مع نصحهما لئلا يكون لهم حجة.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">فهؤلاء اليهود يتبعون السحر الذي تعلمه الشياطين، والسحر الذي يعلمه الملكان، فتركوا علم الأنبياء والمرسلين وأقبلوا على علم الشياطين، وكل يصبو إلى ما يناسبه.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">ثم ذكر مفاسد السحر فقال: { فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ } مع أن محبة الزوجين لا تقاس بمحبة غيرهما، لأن الله قال في حقهما: { وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً } وفي هذا دليل على أن السحر له حقيقة، وأنه يضر بإذن الله، أي: بإرادة الله، والإذن نوعان: إذن قدري، وهو المتعلق بمشيئة الله، كما في هذه الآية، وإذن شرعي كما في قوله تعالى في الآية السابقة: { فَإِنَّهُ نزلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ } وفي هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير، ولم يخالف في هذا الأصل من فرق الأمة غير القدرية في أفعال العباد، زعموا أنها مستقلة غير تابعة للمشيئة، فأخرجوها عن قدرة الله، فخالفوا كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الصحابة والتابعين.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">ثم ذكر أن علم السحر مضرة محضة، ليس فيه منفعة لا دينية ولا دنيوية كما يوجد بعض المنافع الدنيوية في بعض المعاصي، كما قال تعالى في الخمر والميسر: { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا } فهذا السحر مضرة محضة، فليس له داع أصلا فالمنهيات كلها إما مضرة محضة، أو شرها أكبر من خيرها.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">كما أن المأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ وَلَقَدْ عَلِمُوا } أي: اليهود { لَمَنِ اشْتَرَاهُ } أي: رغب في السحر رغبة المشتري في السلعة.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ } أي: نصيب، بل هو موجب للعقوبة، فلم يكن فعلهم إياه جهلا ولكنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة.</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #000000">{ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } علما يثمر العمل ما فعلوه.</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">معاني الكلمات </span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">لو يُعمّر /</span> لو يطول عُمُرُه</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">نبذه /</span> طرحه و نقضه</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">تتلوا الشّياطين /</span> تقرأ أو تكذِب من السِّحر</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">نحن فتنة /</span> ابتلاء و اختبار من الله تعالى</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">خَلاق /</span> نصيب من الخير ، أو قدْر ٍ</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green">شروا به أنفسهم /</span> باعوا به أنفسهم</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">الايات بصوت الشيخ ياسر الدوسري</span></span></p><p></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><a href="http://arabsh.com/sounds/0d37404a60/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9-94-102-mp3.html" target="_blank">هنا</a> </p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">الواجب</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><strong>1- </strong>تسجيل رد لاثبات حضورك</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><strong>2- </strong>تسميع الايات في الصفحة الخاصة بكم</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"><strong>3- </strong>قراءة التفسير او الاستماع اليه</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">4- الإجابة على السؤال التالي:</span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"></span></span></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: black"></span></span><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy">"وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِ<span style="color: Red">إِذْنِ</span> اللَّهِ"</span></span></span></span></span></strong></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy"><span style="color: Red">ما هي أنواع الإذن ؟؟</span></span></span></span></span></span></strong></p></span></span></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"><span style="font-size: 15px"><span style="color: navy"></span></span></span></span></span></strong></p><p></span></span></span> </strong> </p><p><strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"> </span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #333333"></span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم أحمد و عبد الرحمان, post: 57418, member: 2965"] [CENTER][B][FONT=arial][SIZE=4][COLOR=#333333][SIZE=4][COLOR=red]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [B][FONT=arial][SIZE=4][COLOR=#333333] [CENTER][SIZE=4][COLOR=navy][COLOR=red]{[/COLOR] قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98)[/COLOR][COLOR=navy]وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)[/COLOR][COLOR=navy]وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) [/COLOR][COLOR=red]}[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=red]التفسير ..[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=navy][SIZE=4]قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) [/SIZE][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#000000]أي: { قُلْ } لهم على وجه تصحيح دعواهم: { إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ } يعني الجنة { خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ } كما زعمتم، أنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وأن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة، فإن كنتم صادقين بهذه الدعوى { فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ } وهذا نوع مباهلة بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]وليس بعد هذا الإلجاء والمضايقة لهم بعد العناد منهم، إلا أحد أمرين: إما أن يؤمنوا بالله ورسوله، وإما أن يباهلوا على ما هم عليه بأمر يسير عليهم، وهو تمني الموت الذي يوصلهم إلى الدار التي هي خالصة لهم، فامتنعوا من ذلك.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]فعلم كل أحد أنهم في غاية المعاندة والمحادة لله ولرسوله، مع علمهم بذلك، ولهذا قال تعالى { وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } من الكفر والمعاصي، لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة، فالموت أكره شيء إليهم، وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس، حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]ثم ذكر شدة محبتهم للدنيا فقال: { يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ } وهذا أبلغ ما يكون من الحرص، تمنوا حالة هي من المحالات، والحال أنهم لو عمروا العمر المذكور، لم يغن عنهم شيئا ولا دفع عنهم من العذاب شيئا.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } تهديد لهم على المجازاة بأعمالهم.[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=navy][SIZE=4]قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) [/SIZE][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#000000]أي: قل لهؤلاء اليهود، الذين زعموا أن الذي منعهم من الإيمان بك، أن وليك جبريل عليه السلام، ولو كان غيره من ملائكة الله، لآمنوا بك وصدقوا، إن هذا الزعم منكم تناقض وتهافت، وتكبر على الله، فإن جبريل عليه السلام هو الذي نزل بالقرآن من عند الله على قلبك، وهو الذي ينزل على الأنبياء قبلك، والله هو الذي أمره، وأرسله بذلك، فهو رسول محض.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]مع أن هذا الكتاب الذي نزل به جبريل مصدقا لما تقدمه من الكتب غير مخالف لها ولا مناقض، وفيه الهداية التامة من أنواع الضلالات، والبشارة بالخير الدنيوي والأخروي، لمن آمن به، فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته، فإن عداوتهم لجبريل، لا لذاته بل لما ينزل به من عند الله من الحق على رسل الله.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]فيتضمن الكفر والعداوة للذي أنزله وأرسله، والذي أرسل به، والذي أرسل إليه، فهذا وجه ذلك.[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=navy][SIZE=4]وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) [/SIZE][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#000000]يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: { وَلَقَدْ أَنزلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } تحصل بها الهداية لمن استهدى، وإقامة الحجة على من عاند، وهي في الوضوح والدلالة على الحق، قد بلغت مبلغا عظيما ووصلت إلى حالة لا يمتنع من قبولها إلا من فسق عن أمر الله، وخرج عن طاعة الله، واستكبر غاية التكبر. { 100 } { أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ } .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]وهذا فيه التعجيب (1) من كثرة معاهداتهم، وعدم صبرهم على الوفاء بها.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]فـ "كُلَّمَا "تفيد التكرار، فكلما وجد العهد ترتب عليه النقض، ما السبب في ذلك؟ السبب أن أكثرهم لا يؤمنون، فعدم إيمانهم هو الذي أوجب لهم نقض العهود، ولو صدق إيمانهم، لكانوا مثل من قال الله فيهم: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=navy]وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#000000]أي: ولما جاءهم هذا الرسول الكريم بالكتاب العظيم بالحق الموافق لما معهم، وكانوا يزعمون أنهم متمسكون بكتابهم، فلما كفروا بهذا الرسول وبما جاء به، { نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ } الذي أنزل إليهم أي: طرحوه رغبة عنه { وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ } وهذا أبلغ في الإعراض كأنهم في فعلهم هذا من الجاهلين وهم يعلمون صدقه، وحقيّة ما جاء به.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]تبين بهذا أن هذا الفريق من أهل الكتاب لم يبق في أيديهم شيء حيث لم يؤمنوا بهذا الرسول، فصار كفرهم به كفرا بكتابهم من حيث لا يشعرون.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين وتختلق من السحر على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر، وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل له الملك العظيم.[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=navy]وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#000000]وهم كذبة في ذلك، فلم يستعمله سليمان، بل نزهه الصادق في قيله: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ } أي: بتعلم السحر، فلم يتعلمه، { وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا } بذلك.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } من إضلالهم وحرصهم على إغواء بني آدم، وكذلك اتبع اليهود السحر الذي أنزل على الملكين الكائنين بأرض بابل من أرض العراق، أنزل عليهما السحر امتحانا وابتلاء من الله لعباده فيعلمانهم السحر.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى } ينصحاه، و { يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ } أي: لا تتعلم السحر فإنه كفر، فينهيانه عن السحر، ويخبرانه عن مرتبته، فتعليم الشياطين للسحر على وجه التدليس والإضلال، ونسبته وترويجه إلى من برأه الله منه وهو سليمان عليه السلام، وتعليم الملكين امتحانا مع نصحهما لئلا يكون لهم حجة.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]فهؤلاء اليهود يتبعون السحر الذي تعلمه الشياطين، والسحر الذي يعلمه الملكان، فتركوا علم الأنبياء والمرسلين وأقبلوا على علم الشياطين، وكل يصبو إلى ما يناسبه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]ثم ذكر مفاسد السحر فقال: { فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ } مع أن محبة الزوجين لا تقاس بمحبة غيرهما، لأن الله قال في حقهما: { وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً } وفي هذا دليل على أن السحر له حقيقة، وأنه يضر بإذن الله، أي: بإرادة الله، والإذن نوعان: إذن قدري، وهو المتعلق بمشيئة الله، كما في هذه الآية، وإذن شرعي كما في قوله تعالى في الآية السابقة: { فَإِنَّهُ نزلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ } وفي هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير، ولم يخالف في هذا الأصل من فرق الأمة غير القدرية في أفعال العباد، زعموا أنها مستقلة غير تابعة للمشيئة، فأخرجوها عن قدرة الله، فخالفوا كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الصحابة والتابعين.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]ثم ذكر أن علم السحر مضرة محضة، ليس فيه منفعة لا دينية ولا دنيوية كما يوجد بعض المنافع الدنيوية في بعض المعاصي، كما قال تعالى في الخمر والميسر: { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا } فهذا السحر مضرة محضة، فليس له داع أصلا فالمنهيات كلها إما مضرة محضة، أو شرها أكبر من خيرها.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]كما أن المأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ وَلَقَدْ عَلِمُوا } أي: اليهود { لَمَنِ اشْتَرَاهُ } أي: رغب في السحر رغبة المشتري في السلعة.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ } أي: نصيب، بل هو موجب للعقوبة، فلم يكن فعلهم إياه جهلا ولكنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#000000]{ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } علما يثمر العمل ما فعلوه.[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=red]معاني الكلمات [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]لو يُعمّر /[/COLOR] لو يطول عُمُرُه[/SIZE][/COLOR] [COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]نبذه /[/COLOR] طرحه و نقضه[/SIZE][/COLOR] [COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]تتلوا الشّياطين /[/COLOR] تقرأ أو تكذِب من السِّحر[/SIZE][/COLOR] [COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]نحن فتنة /[/COLOR] ابتلاء و اختبار من الله تعالى[/SIZE][/COLOR] [COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]خَلاق /[/COLOR] نصيب من الخير ، أو قدْر ٍ[/SIZE][/COLOR] [COLOR=#000000][SIZE=4][COLOR=green]شروا به أنفسهم /[/COLOR] باعوا به أنفسهم[/SIZE][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=4][COLOR=red]الايات بصوت الشيخ ياسر الدوسري[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][URL="http://arabsh.com/sounds/0d37404a60/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9-94-102-mp3.html"]هنا[/URL] [SIZE=4][COLOR=red]الواجب[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][B]1- [/B]تسجيل رد لاثبات حضورك[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][B]2- [/B]تسميع الايات في الصفحة الخاصة بكم[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=black][B]3- [/B]قراءة التفسير او الاستماع اليه 4- الإجابة على السؤال التالي: [/COLOR][/SIZE][B][FONT=arial][SIZE=4][COLOR=#333333][SIZE=4][COLOR=navy]"وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِ[COLOR=Red]إِذْنِ[/COLOR] اللَّهِ" [COLOR=Red]ما هي أنواع الإذن ؟؟[/COLOR] [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/B] [B][FONT=arial][SIZE=4][COLOR=#333333] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الدرس الثاني عشر لدورة حفظ الزهراوين