الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الجزء الثالث من دورة التربية بالسيرة النبوية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام جويرية وخديجة" data-source="post: 32774" data-attributes="member: 183"><p>أسئلة الطفل :</p><p></p><p>الطفل بطبيعته متعطش للإطلاع والمعرفة يحب الاستفسار عن كل ما يجهله فبالتالي :</p><p>ـ لا يتمكن من التأمل أو التكفير بالقدر الكافي الذي يعطيه إجابة شافية لما يدور في نفسه .</p><p>ـ لا يمكن كتمان التساؤل ، فهو لا يقدر أن يكتم السؤال وبالتالي يسرع إلى الأب أو الأم حتى يجيباه عما يدور بداخله ويحصل على إجابة شافية وافية تهدئ من نفسه وتشبع عنده هذه الرغبة الملحة ، وهذا أمر إيجابي جدا لأن تأخير سؤاله ربما يؤدي إلى نسيان هذا السؤال فيحرم من المعرفة .</p><p>الطفل عندما يسأل قد يجد ممن حوله ترحيبا وإفادة وقد يجد تأنيبا وصدودا وإهمالا ، فالطفل إذا كان عنده مربي متفهم يحصل على إجابة أو حتى ترحيب لسؤاله ، فمن المؤسف والعجيب أن بعض الآباء والأمهات يتضايقون من كثرة أسئلة الأبناء ويتأففون من كل سؤال يطرحه الطفل عليهم ، لأنه في نظرهم أن كثرة تساؤل الطفل صفة سلبية أو ربما هو تصور خاطئ ، وهذا يحرم الطفل من أبسط حقوقه المعرفية ويقضي على ملكات الخيال والإبداع لديه ، فالطفل بفطرته عنده ملكة شديدة على الإبداع وهذه نعمة في الإنسان ، والطفل بالذات تكون عنده غضة طرية نظرة .</p><p>=== علينا استخدام أسلوب الأسئلة في تعليم الطفل وتنمية قدراته على التفكير سواء بتوجيه الأسئلة إليه أو تشجيعه وتدريبه عليها ، ومن خلال الأسئلة التي يطرحها الطفل يتعرف المربي على مستواه العقلي واهتماماته ............ ربما تكون هناك أسئلة حادة وغير مألوفة ...</p><p>هناك عوامل تؤثر في كمية ونوعية أسئلة الأطفال : ـ كالمستوى الثقافي والإجتماعي والاقتصادي للأسرة .</p><p>ـ المثيرات البيئية حول الطفل .</p><p>ـ درجة ذكاء الطفل وتعدد اهتماماته .</p><p>ماذا نعني بتساؤلات الطفل وماهي دوافعها ؟</p><p>التساؤلات هي كل ما يستفسر عنه الطفل بصيغة الاستفهام ويطلب الإجابة عليها والتفاعل والمناقشة من الكبار المحيطين به ، وهذه الأسئلة قد تكون صعبة وقد تكون تافهة وربما تكون محرجة وبعضها يكون غير منطقي وبعضها ملح وبعضها عابر ...</p><p>وقد يطرح الطفل أسئلته لمبررات كثيرة جدا من أهمها :</p><p>ـ ما يتعلق بذات الطفل كالرغبة في الاستطلاع والاستكشاف خصوصا إذا كان السؤال بعد معاينة أو رؤية الطفل لبعض الأشياء .</p><p>ـ وقد يكون للاستزادة من المعرفة ، وقد يفهم الطفل الإجابة وقد لا يفهمها وقد ينصت لسماع الإجابة وقد لا ينص ، وهنا يؤكد الباحث إلى أن 15% من حديث الطفل أسئلة وفي بعض الأطفال حديثهم كله أسئلة .</p><p>ـ لحاجته للفهم وجعل حياته ذات معنى ، وحتى يشعر بقيمته وبأنه موجود يسأل .</p><p>ـ لقلقه من بعض الأشياء : ظواهر ومواقف ، فأحيانا تحدث أشياء معينة فيسأل الطفل .</p><p>ـ لرغبته في ممارسة اللغة وقدرته على استخدامها وخصوصا الطفل الذي يتأخر في الكلام ، فبمجرد ما يبدأ في النطق ترى كثرة الأسئلة من فرط سعادته بأنه أصبح يتكلم .</p><p>ـ لعلاقته بالآخرين فقد يدل تساؤل الطفل عن رغبة في تقليد الكبار أو يتمرد عليهم أو يتحداهم ، ويكون لدا الطفل العدواني المتسلط أو الطفل الذي لديه بعض المشاكل النفسية أو الذي يكون مستواه العقلي متدني .</p><p>فالذي يلح في تساؤله يخفي مستوى معين ، وأيضا شعور الطفل الموهوب والمتفوق بعدم الرضى نابع مما حوله وتمرد على طريقة تفكير الكبار ، فأحيانا الطفل يكون تساؤله من تمرده لا تعجبه طريقة الكبار .... خصوصا إذا كانت طريقة تساؤله مخالفة لطريقة الكبار المنطقي ، فدائما يعطي أسئلة مخالفة ويحرج الكبار وينظر إلى تصرفه ...</p><p>ـ لجذب الانتباه أو يسأل بدافع الحاجة إلى المشاركة الاجتماعية وتأكيد الذات .</p><p>=== عدم اهتمام الكبار بحديث الطفل العادي أو أسئلته البسيطة يدفعه إلى تعمد طرح الأسئلة التي تحرج الكبار ، لماذا ؟؟ لهتموا به فقط ولا تهمه الإجابة .</p><p>=== الاهتمام بالطفل وسؤاله جزء هام من الإجابة على أي سؤال يسأله حتى كيفية طرح الأسئلة ...</p><p>=== تعبيرات الطفل ، نظراته وهو يطرح الأسئلة وحركاته ، كيف ؟؟ استيعابه للمعلومة الذي أعطيته ، فأحيانا اهتمامنا بسؤال الطفل يغنيه عن الاهتمام بسماع الإجابة كأن الطفل يقول بلسان حاله : أنا هنا أرجوكم اهتموا بي . وأحيانا يزيد الطفل في تساؤلاته حتى يثبتوا قدراته اللغوية في السؤال والحوار. بطريقته هذه يريد التواصل .</p><p>=== لما الطفل يرى أن الطرق العادية لا تفلح مع المربي لانشغاله عنه أو لمحاولة إسكاته فيلجأ إلى أن يتعمد شد الانتباه بأسئلته التي أحيانا تبدو مزعجة ومستفزة ، وإذا لم يحصل الطفل على ما يطلبه من معلومات واهتمام يسيء التصرف ، لماذا ؟؟؟ لكي يقول لك : ستنتبهين لي رغما عنك سواء بإرادتك أو بالضغط عليك ، وقد تصبح إساءة التصرف عادة ...</p><p>=== البحوث العلمية كلها دلت على أن التهرب من الرد على أسئلة الطفل وتعمد تأجيل الإجابة على بعض الأسئلة الحساسة عادة يترك الطفل يعيش وحده في مشكلات لم تشف لديه هذه الحاجة الملحة لأنك تعطيه إجابة شافية وبالتالي يتوسع في إساءة السلوك .</p><p>=== الإجابة على أسئلة الطفل بصورة صحيحة يساهم في تنمية شخصيته وتنمية قدراته اللغوية التي تكسبه مهارات وثقافات لا يمكن الوصول إليها إلا بعد سنوات من خلال المعرفة والإطلاع .</p><p></p><p>سلبيات تصدر من المربي اتجاه أسئلة الطفل ، ولماذا هذه السلبيات وماهي أسبابها ؟ </p><p>1ـ كثيرا ما يتضايق المربي من كثرة أسئلة الطفل فيجيبه إما بالعنف والقسوة أوالعقاب بل ويأمره بعدم طرح تساؤلات مرة أخرى .</p><p>2ـ قد يستخف المربي بتساؤلات الطفل ، فإما لا يجيب عليها أو يجيب إجابة ناقصة أو خاطئة أو غير دقيقة أو غير مناسبة لمستوى تفكير الطفل ، لى اهتمي بالسؤال لغة وطريقة الطرح مغزى ومعنى لأن طريقة طرحه تبين مستوى أفق هذا الطفل .</p><p>3ـ إذا أعطيت الطفل إجابة سيئة أو غير صادقة سرعان ما يكتشف عدم كفاية هذه الإجابات وبالتالي يفقد الثقة فيمن قدم له هذه الإجابات ولن يرجع لك وحتى إذا رجع يرجع ليؤكد شيئا واحدا فقط أنك كذابة وجاهلة ، ثم يلجأ بعد ذلك للحصول على ما يريد من مصادر أخرى ، ربما هذه المصادر قد تعطيه معلومة تضره نفسيا وصحيا وثقافيا وعقديا .</p><p>أما إذا اقتنع بالإجابة الخاطئة فإنه في خطر لأنه عنده عقيدة خاطئة ستعيش معه سنوات حتى يصل إلى الإجابة الصحيحة ربما لا يقبلها للأسف الشديد مما يؤدي إلى تصورات خاطئة عن الموضوع ، مثل البنت التي سألت أباها : كيف يتنفس السمك في الماء ؟ فأجاب الأب : ههه السمك لا يتنفس لأنه ليس إنسان . هل هذه إجابة ؟؟؟ هذه إجابة تنم عن جهل وغباء ...</p><p>=== إذن الإجابة الخاطئة من المربي اتجاه الطفل تؤثر سلبيا على حاجياته النفسية والاجتماعية والعقلية والمعرفية ، وتجعله أيضا يحجم عن حب الاستطلاع ويشعر بالقلق والغضب والإحباط وتثبط قدرته على الحوار والمناقشة وبالتالي الشعور بالوحدة والنبذ ..</p><p>ما هي مبررات الاستجابة السلبية نحو أسئلة الطفل ؟</p><p>1ـ اهتمام المربي بإجابة الأطفال على تساؤلاتهم أكثر من اهتمامهم بأسئلة الطفل نفسه ، لذلك نلاحظ في المدرسة أن الطفل يجيب فقط ولا يسأل لأن الأسئلة امتياز المعلمين فقط ـ الطفل ليس له صلاحية الأسئلة ـ</p><p>2ـ صعوبة الإجابة على تساؤلات الأطفال واتسامها بالحرج لأنها تتعلق بمواضيع لا يسمح الإطار الثقافي بتناولها أو تحتاج الإجابة عليها إلى مستوى عالي من الثقافة ، لذلك ما يجيب الآباء .</p><p>3ـ غرابة الأسئلة وتجاوزها للمستوى العقلي للطفل .</p><p>4ـ كثرة تساؤلات الطفل وملاحقتهم للآباء هذا يؤدي في معظم الأحيان إلى صعوبة متابعة السيل الجارف من الأسئلة .</p><p>ما هي أهم المواضيع التي يسأل عنها الطفل ؟وكيفية الإجابة عليها ؟ </p><p>تتعدد تساؤلات الأطفال بتعدد المواضيع التي يتساؤلون عنها ومن أهمها تلك المتعلقة بالعقيدة ، الجنس ، مواضيع تخص ذات الطفل .</p><p>• أسئلة الطفل حول الكون وخالقه ومخلوقاته والبعث والنشور ، فهذه أول الأسئلة التي يسأل عنها الطفل ، يسأل عن صفات الله عز وجل ، شكله ، من الخالق ، كيف خلقت ، يسأل عن الجن ، الملائكة ، الشيطان ، عن تدبير هذا الكون ، وقد يسأل عن الموت وما بعد الموت ....</p><p>• أسئلة الطفل التي تتعلق بذاته وخلقه ومجيئه إلى الدنيا ، فمن الممكن للطفل أن يسأل : أين كنت ؟ هل كنت في بطن أمي ؟ كيف خرجت ؟ كيف كنت قبل أن تلدني أمي ؟ ... وعلى قدر السؤال تكون الإجابة .وتكون الإجابة بسيطة حسب مقدرة الطفل وعمره و سنه ، فأجيب : أن الله خلقك من بويضة ، سيقول لك : ما هي البويضة ؟ قولي له : مثل البيضة لكن هي أصغر ولذلك سميت بويضة لأنها صغيرة ، وأنت ألفتي انتباهه لشيء آخر ، قولي له : كنت أحبك كثيرا وكنت أحملك في بطني وكنت ترافقني دائما ... كنت تنمو وتتغدى وكنت صغيرا جدا في بطني مثل بذرة النبات حين نزرعها في الأرض ثم تعطينا ثمرة وشجرة كبيرة هكذا أنت . وممكن تقربي له الصورة أكثر حين تجعليه يشاهد كيف البيضة تفقس من خلال صور وكتب علمية .... وممكن تأتين ببذرة ويزرعها ويتعهدها لما تكبر وقولي له : هكذا كنت ، وأحيانا يأتي الطفل ويسأل : كيف خرجت من بطنك ؟ إذا ألح على هذا السؤال ممكن تريه صور لحيوانات تلد أو رسمة بسيطة تبين كيف أو فيلم ...مثلا الطفل لما ينظر لصور زفافك أنت وأبيه فيسأل لماذا لم أكن معكم في الصورة ؟ماذا ستقولين له ؟ عليك أن تجيبيه بمنتهى الهدوء أنك لم تكن موجودا ، وقد يقول لك : لماذا لم أكن موجودا ؟ تجيبيه : لأنك ولدت بعد زواجنا . لو استمر في الأسئلة قولي له : لأن أمك ما تستطيع أن تلدك إلا بعد أن تتزوج أبيك ، والمرأة لا تنجب أطفالا إلا بعد الزواج ، ليكون للأطفال أب يرعاهم ويحميهم ويشتري لهم .... تكون أسئلتك سهلة وأهم شيء لا تكذبي على الطفل .</p><p>• أسئلة الطفل التي تتعلق بالجنس : تساؤلات الطفل تكون في عدة أطر لكن هناك إطارين مهممين فقط : *اختلاف الجنسين و*الاستفسار عن وظيفة الأعضاء .</p><p>*اختلاف الجنسين : بمعنى يأتيك الطفل فيسأل عن الأعضاء التناسلية والفارق بينه وبين أخته .</p><p>=== هذه الأسئلة ناتجة عن استهتار الوالدين في تعري الأطفال أمام الآخرين أو تعري الوالدين أمام الأطفال ، وهذا بالطبع محظور شرعا .وفي هذه الحالة يجب التحدث باختصار عن الفرق بين الجنسين في الأدوار فنقول : أن الله أراد أن تكوني بنتا ويكون أخوك ذكرا ، وثياب البنت تختلف عن ثياب الذكور ، وأنت كبنت شعرك يختلف عن شعر الولد ، والبنات لما يكبرن يصبحن مثل أمي ، يرضعن الأطفال ويطبخن الطعام ، والأولاد الذكور يصبحون مثل أبي يعملون خارج البيت ويشترون الطعام للأسرة ويجلبون الألعاب للأطفال ...</p><p>تنبيه : يحذر الأبوين من رؤية أطفالهم لهم أثناء الاتصال الجنسي ، هذا الأمر مهم جدا فلينتبه الآباء .</p><p>*الاستفسار عن وظيفة الأعضاء : قد يسأل الطفل عن وظيفة العضو التناسلي ، بماذا تجيبينه؟ / وهذا السؤال نادرا ما يسأله الطفل / تقولي له : أن الله خلقه من أجل خروج بعض القاذورات والماء الزائد عن حاجة الجسم الذي يضر، مثل العينين حتى نرى بهما ، والفم حتى نتكلم به ، والأذنين حتى نسمع بهما وهكذا .. وأنه لا ينبغي أن نلمسه بأيدينا لأنه مكان نجاسة ، ولا يجب أن يلمسه أي شخص آخر ,,,,</p><p>=== قد يسأل الطفل مثلا لماذا بطنك كبيرة يا أمي ؟ فتقول الأم : إن الله أراد أن يأتيك بأخ لك أو أخت لكي تلعب معه وهو الآن صغير في بطني ولا يمكنه الجلوس أو المشي أو الكلام وسوف يكبر ويخرج من بطني إلى الدنيا ... وتبدئين بحكاية القصة بأسلوب بسيط وسلس .</p><p>ما هو واجبنا اتجاه أسئلة الأطفال ؟</p><p></p><p>أسئلة الأطفال هي مسؤولية تربوية ، لذا فأول واجب علينا :</p><p>1ـ تشجيع الطفل على طرح الأسئلة خصوصا إذا كان انطوائيا .</p><p>2ـ على الوالدين تهييء المواقف المثيرة لاهتمام الطفل فتجعله يسأل ، مواقف تحثه على الملاحظة والتفكير من خلال لفت نظره مثلا لوظيفة العين الأذن ، كيف يساعدنا اللسان على الكلام ، الليل ، النهار ، .....كذاك لما نصطحب الأطفال إلى المنتزهات أو الحدائق ، هذا كله ينمي المعرفة عند الطفل ويشجع هواياته لأنه من خلالها يكتسب خبرة ومهارة وقوة بدنية ونفسية وعصبية ,,,</p><p>3ـ الترحيب : نستقبل تساؤلات الطفل بترحيب واهتمام ونصغي إليها بتقدير واحترام ، لا تحقري سؤال طفلك ولا تسخري منه ، لا تتجاهلي سؤاله مهما كان وخصوصا الذي يلح في السؤال لأنه ربما المعلومة لم تصله أو ربما يريد أن يفهم أكثر.</p><p>4ـ الإجابة على تساؤلات الأطفال بطريقة مناسبة لسنه وقدراته العقلية والذهنية .</p><p>5ـالمسابقات : إجراء مسابقة لأفضل سؤال مثلا ، البحث كالاستعانة ببعض الكتب المتخصصة ، بعض المواضيع ، بعض الصور على النت حتى تعززي إجابات طفلك ....</p><p>6ـ سمات الإجابة المناسبة : هناك قواعد معينة وضعها العلماء حتى تكون الإجابة مناسبة لأسئلة الطفل ، أولها :</p><p>*أن تكون الإجابة صادقة مرتبطة بسؤال الطفل بشكل مباشر دن تحريف أو تحوير يخل بمدلول السؤال .</p><p>*تكون دقيقة علميا بحيث لا تحمل أفكارا خاطئة أو خرافية ، استخدمي أسلوب القرآن الكريم.وكمثال على الأجوبة الخرافية كالتي سألها الابن لأبيه فقال : من أين أتيت بي ؟ فأجاب الأب : ذهبنا إلى السوق واشترينا بطيخة صفراء ثم شققناها نصفين ، أخذت نصفا وأمك النصف الآخر ، وبعد ذلك أرجعنا النصفين على بعض ثم بعدها أتيت ، فقال الطفل : يا أبي ألم يكن في أيامكم حين تزوجت أمي جماع واتصال جنسي ؟؟؟ [ هذا الطفل كان عمره ثملن سنوات ] .</p><p>=== هذا دليل على الجهل وعدم استيعاب كمية المقدرة الهائلة والتطور الفكري والخيال لدى الأبناء .</p><p>*تكون بسيطة المفردات والتراكيب اللغوية يستطيع الطفل فهمها .</p><p>*مناسبة لتفكير الطفل ، بعيدة عن الأفكار المجردة .</p><p>*مقنعة للطفل من خلال الحوار والمناقشة البسيطة المبسطة .</p><p>*غير متناقضة ، بمعنى لا آتي للطفل بإجابة ثم أنقضها في وقت آخر .</p><p>*تكون مفتوحة ، تمكن الطفل من طرح المزيد من الأسئلة .</p><p>*تكون قصيرة ومحدودة يستوعبها دونما يدخل في أي تفاصيل وتكون إجابة شافية كافية .</p><p></p><p>هناك بعض أسماء لكتب تعينك على الإجابة على أسئلة طفلك المحرجة :</p><p>""" كتاب أسئلة الطفل المحرجة وكيفية الإجابة عليها للشيخ حسن رمضان .</p><p>""" كتاب تساؤلات الطفل ومخاوفه وكيفية التعامل معها للدكتور أحمد السعيد يونس .</p><p>""" كتاب كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة لعادل فهمي .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام جويرية وخديجة, post: 32774, member: 183"] أسئلة الطفل : الطفل بطبيعته متعطش للإطلاع والمعرفة يحب الاستفسار عن كل ما يجهله فبالتالي : ـ لا يتمكن من التأمل أو التكفير بالقدر الكافي الذي يعطيه إجابة شافية لما يدور في نفسه . ـ لا يمكن كتمان التساؤل ، فهو لا يقدر أن يكتم السؤال وبالتالي يسرع إلى الأب أو الأم حتى يجيباه عما يدور بداخله ويحصل على إجابة شافية وافية تهدئ من نفسه وتشبع عنده هذه الرغبة الملحة ، وهذا أمر إيجابي جدا لأن تأخير سؤاله ربما يؤدي إلى نسيان هذا السؤال فيحرم من المعرفة . الطفل عندما يسأل قد يجد ممن حوله ترحيبا وإفادة وقد يجد تأنيبا وصدودا وإهمالا ، فالطفل إذا كان عنده مربي متفهم يحصل على إجابة أو حتى ترحيب لسؤاله ، فمن المؤسف والعجيب أن بعض الآباء والأمهات يتضايقون من كثرة أسئلة الأبناء ويتأففون من كل سؤال يطرحه الطفل عليهم ، لأنه في نظرهم أن كثرة تساؤل الطفل صفة سلبية أو ربما هو تصور خاطئ ، وهذا يحرم الطفل من أبسط حقوقه المعرفية ويقضي على ملكات الخيال والإبداع لديه ، فالطفل بفطرته عنده ملكة شديدة على الإبداع وهذه نعمة في الإنسان ، والطفل بالذات تكون عنده غضة طرية نظرة . === علينا استخدام أسلوب الأسئلة في تعليم الطفل وتنمية قدراته على التفكير سواء بتوجيه الأسئلة إليه أو تشجيعه وتدريبه عليها ، ومن خلال الأسئلة التي يطرحها الطفل يتعرف المربي على مستواه العقلي واهتماماته ............ ربما تكون هناك أسئلة حادة وغير مألوفة ... هناك عوامل تؤثر في كمية ونوعية أسئلة الأطفال : ـ كالمستوى الثقافي والإجتماعي والاقتصادي للأسرة . ـ المثيرات البيئية حول الطفل . ـ درجة ذكاء الطفل وتعدد اهتماماته . ماذا نعني بتساؤلات الطفل وماهي دوافعها ؟ التساؤلات هي كل ما يستفسر عنه الطفل بصيغة الاستفهام ويطلب الإجابة عليها والتفاعل والمناقشة من الكبار المحيطين به ، وهذه الأسئلة قد تكون صعبة وقد تكون تافهة وربما تكون محرجة وبعضها يكون غير منطقي وبعضها ملح وبعضها عابر ... وقد يطرح الطفل أسئلته لمبررات كثيرة جدا من أهمها : ـ ما يتعلق بذات الطفل كالرغبة في الاستطلاع والاستكشاف خصوصا إذا كان السؤال بعد معاينة أو رؤية الطفل لبعض الأشياء . ـ وقد يكون للاستزادة من المعرفة ، وقد يفهم الطفل الإجابة وقد لا يفهمها وقد ينصت لسماع الإجابة وقد لا ينص ، وهنا يؤكد الباحث إلى أن 15% من حديث الطفل أسئلة وفي بعض الأطفال حديثهم كله أسئلة . ـ لحاجته للفهم وجعل حياته ذات معنى ، وحتى يشعر بقيمته وبأنه موجود يسأل . ـ لقلقه من بعض الأشياء : ظواهر ومواقف ، فأحيانا تحدث أشياء معينة فيسأل الطفل . ـ لرغبته في ممارسة اللغة وقدرته على استخدامها وخصوصا الطفل الذي يتأخر في الكلام ، فبمجرد ما يبدأ في النطق ترى كثرة الأسئلة من فرط سعادته بأنه أصبح يتكلم . ـ لعلاقته بالآخرين فقد يدل تساؤل الطفل عن رغبة في تقليد الكبار أو يتمرد عليهم أو يتحداهم ، ويكون لدا الطفل العدواني المتسلط أو الطفل الذي لديه بعض المشاكل النفسية أو الذي يكون مستواه العقلي متدني . فالذي يلح في تساؤله يخفي مستوى معين ، وأيضا شعور الطفل الموهوب والمتفوق بعدم الرضى نابع مما حوله وتمرد على طريقة تفكير الكبار ، فأحيانا الطفل يكون تساؤله من تمرده لا تعجبه طريقة الكبار .... خصوصا إذا كانت طريقة تساؤله مخالفة لطريقة الكبار المنطقي ، فدائما يعطي أسئلة مخالفة ويحرج الكبار وينظر إلى تصرفه ... ـ لجذب الانتباه أو يسأل بدافع الحاجة إلى المشاركة الاجتماعية وتأكيد الذات . === عدم اهتمام الكبار بحديث الطفل العادي أو أسئلته البسيطة يدفعه إلى تعمد طرح الأسئلة التي تحرج الكبار ، لماذا ؟؟ لهتموا به فقط ولا تهمه الإجابة . === الاهتمام بالطفل وسؤاله جزء هام من الإجابة على أي سؤال يسأله حتى كيفية طرح الأسئلة ... === تعبيرات الطفل ، نظراته وهو يطرح الأسئلة وحركاته ، كيف ؟؟ استيعابه للمعلومة الذي أعطيته ، فأحيانا اهتمامنا بسؤال الطفل يغنيه عن الاهتمام بسماع الإجابة كأن الطفل يقول بلسان حاله : أنا هنا أرجوكم اهتموا بي . وأحيانا يزيد الطفل في تساؤلاته حتى يثبتوا قدراته اللغوية في السؤال والحوار. بطريقته هذه يريد التواصل . === لما الطفل يرى أن الطرق العادية لا تفلح مع المربي لانشغاله عنه أو لمحاولة إسكاته فيلجأ إلى أن يتعمد شد الانتباه بأسئلته التي أحيانا تبدو مزعجة ومستفزة ، وإذا لم يحصل الطفل على ما يطلبه من معلومات واهتمام يسيء التصرف ، لماذا ؟؟؟ لكي يقول لك : ستنتبهين لي رغما عنك سواء بإرادتك أو بالضغط عليك ، وقد تصبح إساءة التصرف عادة ... === البحوث العلمية كلها دلت على أن التهرب من الرد على أسئلة الطفل وتعمد تأجيل الإجابة على بعض الأسئلة الحساسة عادة يترك الطفل يعيش وحده في مشكلات لم تشف لديه هذه الحاجة الملحة لأنك تعطيه إجابة شافية وبالتالي يتوسع في إساءة السلوك . === الإجابة على أسئلة الطفل بصورة صحيحة يساهم في تنمية شخصيته وتنمية قدراته اللغوية التي تكسبه مهارات وثقافات لا يمكن الوصول إليها إلا بعد سنوات من خلال المعرفة والإطلاع . سلبيات تصدر من المربي اتجاه أسئلة الطفل ، ولماذا هذه السلبيات وماهي أسبابها ؟ 1ـ كثيرا ما يتضايق المربي من كثرة أسئلة الطفل فيجيبه إما بالعنف والقسوة أوالعقاب بل ويأمره بعدم طرح تساؤلات مرة أخرى . 2ـ قد يستخف المربي بتساؤلات الطفل ، فإما لا يجيب عليها أو يجيب إجابة ناقصة أو خاطئة أو غير دقيقة أو غير مناسبة لمستوى تفكير الطفل ، لى اهتمي بالسؤال لغة وطريقة الطرح مغزى ومعنى لأن طريقة طرحه تبين مستوى أفق هذا الطفل . 3ـ إذا أعطيت الطفل إجابة سيئة أو غير صادقة سرعان ما يكتشف عدم كفاية هذه الإجابات وبالتالي يفقد الثقة فيمن قدم له هذه الإجابات ولن يرجع لك وحتى إذا رجع يرجع ليؤكد شيئا واحدا فقط أنك كذابة وجاهلة ، ثم يلجأ بعد ذلك للحصول على ما يريد من مصادر أخرى ، ربما هذه المصادر قد تعطيه معلومة تضره نفسيا وصحيا وثقافيا وعقديا . أما إذا اقتنع بالإجابة الخاطئة فإنه في خطر لأنه عنده عقيدة خاطئة ستعيش معه سنوات حتى يصل إلى الإجابة الصحيحة ربما لا يقبلها للأسف الشديد مما يؤدي إلى تصورات خاطئة عن الموضوع ، مثل البنت التي سألت أباها : كيف يتنفس السمك في الماء ؟ فأجاب الأب : ههه السمك لا يتنفس لأنه ليس إنسان . هل هذه إجابة ؟؟؟ هذه إجابة تنم عن جهل وغباء ... === إذن الإجابة الخاطئة من المربي اتجاه الطفل تؤثر سلبيا على حاجياته النفسية والاجتماعية والعقلية والمعرفية ، وتجعله أيضا يحجم عن حب الاستطلاع ويشعر بالقلق والغضب والإحباط وتثبط قدرته على الحوار والمناقشة وبالتالي الشعور بالوحدة والنبذ .. ما هي مبررات الاستجابة السلبية نحو أسئلة الطفل ؟ 1ـ اهتمام المربي بإجابة الأطفال على تساؤلاتهم أكثر من اهتمامهم بأسئلة الطفل نفسه ، لذلك نلاحظ في المدرسة أن الطفل يجيب فقط ولا يسأل لأن الأسئلة امتياز المعلمين فقط ـ الطفل ليس له صلاحية الأسئلة ـ 2ـ صعوبة الإجابة على تساؤلات الأطفال واتسامها بالحرج لأنها تتعلق بمواضيع لا يسمح الإطار الثقافي بتناولها أو تحتاج الإجابة عليها إلى مستوى عالي من الثقافة ، لذلك ما يجيب الآباء . 3ـ غرابة الأسئلة وتجاوزها للمستوى العقلي للطفل . 4ـ كثرة تساؤلات الطفل وملاحقتهم للآباء هذا يؤدي في معظم الأحيان إلى صعوبة متابعة السيل الجارف من الأسئلة . ما هي أهم المواضيع التي يسأل عنها الطفل ؟وكيفية الإجابة عليها ؟ تتعدد تساؤلات الأطفال بتعدد المواضيع التي يتساؤلون عنها ومن أهمها تلك المتعلقة بالعقيدة ، الجنس ، مواضيع تخص ذات الطفل . • أسئلة الطفل حول الكون وخالقه ومخلوقاته والبعث والنشور ، فهذه أول الأسئلة التي يسأل عنها الطفل ، يسأل عن صفات الله عز وجل ، شكله ، من الخالق ، كيف خلقت ، يسأل عن الجن ، الملائكة ، الشيطان ، عن تدبير هذا الكون ، وقد يسأل عن الموت وما بعد الموت .... • أسئلة الطفل التي تتعلق بذاته وخلقه ومجيئه إلى الدنيا ، فمن الممكن للطفل أن يسأل : أين كنت ؟ هل كنت في بطن أمي ؟ كيف خرجت ؟ كيف كنت قبل أن تلدني أمي ؟ ... وعلى قدر السؤال تكون الإجابة .وتكون الإجابة بسيطة حسب مقدرة الطفل وعمره و سنه ، فأجيب : أن الله خلقك من بويضة ، سيقول لك : ما هي البويضة ؟ قولي له : مثل البيضة لكن هي أصغر ولذلك سميت بويضة لأنها صغيرة ، وأنت ألفتي انتباهه لشيء آخر ، قولي له : كنت أحبك كثيرا وكنت أحملك في بطني وكنت ترافقني دائما ... كنت تنمو وتتغدى وكنت صغيرا جدا في بطني مثل بذرة النبات حين نزرعها في الأرض ثم تعطينا ثمرة وشجرة كبيرة هكذا أنت . وممكن تقربي له الصورة أكثر حين تجعليه يشاهد كيف البيضة تفقس من خلال صور وكتب علمية .... وممكن تأتين ببذرة ويزرعها ويتعهدها لما تكبر وقولي له : هكذا كنت ، وأحيانا يأتي الطفل ويسأل : كيف خرجت من بطنك ؟ إذا ألح على هذا السؤال ممكن تريه صور لحيوانات تلد أو رسمة بسيطة تبين كيف أو فيلم ...مثلا الطفل لما ينظر لصور زفافك أنت وأبيه فيسأل لماذا لم أكن معكم في الصورة ؟ماذا ستقولين له ؟ عليك أن تجيبيه بمنتهى الهدوء أنك لم تكن موجودا ، وقد يقول لك : لماذا لم أكن موجودا ؟ تجيبيه : لأنك ولدت بعد زواجنا . لو استمر في الأسئلة قولي له : لأن أمك ما تستطيع أن تلدك إلا بعد أن تتزوج أبيك ، والمرأة لا تنجب أطفالا إلا بعد الزواج ، ليكون للأطفال أب يرعاهم ويحميهم ويشتري لهم .... تكون أسئلتك سهلة وأهم شيء لا تكذبي على الطفل . • أسئلة الطفل التي تتعلق بالجنس : تساؤلات الطفل تكون في عدة أطر لكن هناك إطارين مهممين فقط : *اختلاف الجنسين و*الاستفسار عن وظيفة الأعضاء . *اختلاف الجنسين : بمعنى يأتيك الطفل فيسأل عن الأعضاء التناسلية والفارق بينه وبين أخته . === هذه الأسئلة ناتجة عن استهتار الوالدين في تعري الأطفال أمام الآخرين أو تعري الوالدين أمام الأطفال ، وهذا بالطبع محظور شرعا .وفي هذه الحالة يجب التحدث باختصار عن الفرق بين الجنسين في الأدوار فنقول : أن الله أراد أن تكوني بنتا ويكون أخوك ذكرا ، وثياب البنت تختلف عن ثياب الذكور ، وأنت كبنت شعرك يختلف عن شعر الولد ، والبنات لما يكبرن يصبحن مثل أمي ، يرضعن الأطفال ويطبخن الطعام ، والأولاد الذكور يصبحون مثل أبي يعملون خارج البيت ويشترون الطعام للأسرة ويجلبون الألعاب للأطفال ... تنبيه : يحذر الأبوين من رؤية أطفالهم لهم أثناء الاتصال الجنسي ، هذا الأمر مهم جدا فلينتبه الآباء . *الاستفسار عن وظيفة الأعضاء : قد يسأل الطفل عن وظيفة العضو التناسلي ، بماذا تجيبينه؟ / وهذا السؤال نادرا ما يسأله الطفل / تقولي له : أن الله خلقه من أجل خروج بعض القاذورات والماء الزائد عن حاجة الجسم الذي يضر، مثل العينين حتى نرى بهما ، والفم حتى نتكلم به ، والأذنين حتى نسمع بهما وهكذا .. وأنه لا ينبغي أن نلمسه بأيدينا لأنه مكان نجاسة ، ولا يجب أن يلمسه أي شخص آخر ,,,, === قد يسأل الطفل مثلا لماذا بطنك كبيرة يا أمي ؟ فتقول الأم : إن الله أراد أن يأتيك بأخ لك أو أخت لكي تلعب معه وهو الآن صغير في بطني ولا يمكنه الجلوس أو المشي أو الكلام وسوف يكبر ويخرج من بطني إلى الدنيا ... وتبدئين بحكاية القصة بأسلوب بسيط وسلس . ما هو واجبنا اتجاه أسئلة الأطفال ؟ أسئلة الأطفال هي مسؤولية تربوية ، لذا فأول واجب علينا : 1ـ تشجيع الطفل على طرح الأسئلة خصوصا إذا كان انطوائيا . 2ـ على الوالدين تهييء المواقف المثيرة لاهتمام الطفل فتجعله يسأل ، مواقف تحثه على الملاحظة والتفكير من خلال لفت نظره مثلا لوظيفة العين الأذن ، كيف يساعدنا اللسان على الكلام ، الليل ، النهار ، .....كذاك لما نصطحب الأطفال إلى المنتزهات أو الحدائق ، هذا كله ينمي المعرفة عند الطفل ويشجع هواياته لأنه من خلالها يكتسب خبرة ومهارة وقوة بدنية ونفسية وعصبية ,,, 3ـ الترحيب : نستقبل تساؤلات الطفل بترحيب واهتمام ونصغي إليها بتقدير واحترام ، لا تحقري سؤال طفلك ولا تسخري منه ، لا تتجاهلي سؤاله مهما كان وخصوصا الذي يلح في السؤال لأنه ربما المعلومة لم تصله أو ربما يريد أن يفهم أكثر. 4ـ الإجابة على تساؤلات الأطفال بطريقة مناسبة لسنه وقدراته العقلية والذهنية . 5ـالمسابقات : إجراء مسابقة لأفضل سؤال مثلا ، البحث كالاستعانة ببعض الكتب المتخصصة ، بعض المواضيع ، بعض الصور على النت حتى تعززي إجابات طفلك .... 6ـ سمات الإجابة المناسبة : هناك قواعد معينة وضعها العلماء حتى تكون الإجابة مناسبة لأسئلة الطفل ، أولها : *أن تكون الإجابة صادقة مرتبطة بسؤال الطفل بشكل مباشر دن تحريف أو تحوير يخل بمدلول السؤال . *تكون دقيقة علميا بحيث لا تحمل أفكارا خاطئة أو خرافية ، استخدمي أسلوب القرآن الكريم.وكمثال على الأجوبة الخرافية كالتي سألها الابن لأبيه فقال : من أين أتيت بي ؟ فأجاب الأب : ذهبنا إلى السوق واشترينا بطيخة صفراء ثم شققناها نصفين ، أخذت نصفا وأمك النصف الآخر ، وبعد ذلك أرجعنا النصفين على بعض ثم بعدها أتيت ، فقال الطفل : يا أبي ألم يكن في أيامكم حين تزوجت أمي جماع واتصال جنسي ؟؟؟ [ هذا الطفل كان عمره ثملن سنوات ] . === هذا دليل على الجهل وعدم استيعاب كمية المقدرة الهائلة والتطور الفكري والخيال لدى الأبناء . *تكون بسيطة المفردات والتراكيب اللغوية يستطيع الطفل فهمها . *مناسبة لتفكير الطفل ، بعيدة عن الأفكار المجردة . *مقنعة للطفل من خلال الحوار والمناقشة البسيطة المبسطة . *غير متناقضة ، بمعنى لا آتي للطفل بإجابة ثم أنقضها في وقت آخر . *تكون مفتوحة ، تمكن الطفل من طرح المزيد من الأسئلة . *تكون قصيرة ومحدودة يستوعبها دونما يدخل في أي تفاصيل وتكون إجابة شافية كافية . هناك بعض أسماء لكتب تعينك على الإجابة على أسئلة طفلك المحرجة : """ كتاب أسئلة الطفل المحرجة وكيفية الإجابة عليها للشيخ حسن رمضان . """ كتاب تساؤلات الطفل ومخاوفه وكيفية التعامل معها للدكتور أحمد السعيد يونس . """ كتاب كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة لعادل فهمي . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الجزء الثالث من دورة التربية بالسيرة النبوية