الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39321" data-attributes="member: 329"><p>فصل في معنى القارئ والمقرئ</p><p>وفيه طول إلا أنا تركناه لتطوله، ولهذا قال شعبة: أنا عبد لمن أخذت عنه حرفا أو حديثا، وأخذ ابن عباس رضي اللَّه عنه بركاب أبي سعيد الخدري ليخدمه، فقال: لا تفعل يا ابن عم رسول اللَّه، فقال ابن عباس: هكذا أمرنا أن نصنع بعلمائنا.</p><p>وأخذ هذا من قول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: " لا يعرف الفضل لأولي الفضل إلا أولوا الفضل " في قصة بطولها.</p><p>وقوله: " من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا فليس منا " (1)، وفي هذا ورد قوله تعالى: (تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) الآية.</p><p>روى أن جابر بن عبد الله سأل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يجلس في داره مجلسًا ليكون له فخرًا في الدنيا والآخرة ففعل، واجتمع القوم فدخل أربعة من الصحابة آخر المجلس، ولم يجدوا موضعًا يجلسون فنظر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأمر واحدًا أن يقوم من مكانه وأجلس في موضعه واحدًا من الداخلين هكذا حتى أجلس الأربعة فعظم المنافقون ذلك، وقالوا: ما فعل هذا إلا ليطلب الملك باسم النبوة فعظم على المسلمين ولم يتهيأ لهم أن يسألوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك أبوحي فعله أم من تلقاء نفسه، فأتوا أبا بكر رضي اللَّه عنه فسألوه سؤال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل المسجد وخلفه المهاجرين والأنصار فحين أبصروا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - تفرقوا هيبة منه فقال لأبي بكر إليَّ إليَّ يا أبا بكر ما بال المهاجرين والأنصار تفرقوا فأخبره القصة، فقال أبوحي صنعته أم من تلقاء نفسك، قال: من تلقاء نفسي، قال: فما الحكمة في ذلك؟، قال: الداخلون من أهل القرآن فأردت تعظيم القرآن وأهله فأقمت من لم يحمل القرآن وأجلست من حمل القرآن في مكانه تعظيمًا للقرآن فقال أبو بكر: جزاك اللَّه عن الإسلام خيرًا يا رسول الله (2)، ففي هذا الخبر تخصيص لأهل القرآن دون غيرهم وأنهم أهل العلم دون غيرهم ألا ترى قول اللَّه تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) وبهذا نزل جبريل المطوق بالنور في هذه القصة فقرأ عليه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) الآية.</p><p>_______</p><p>(1) أخرجه أبو داود (4943)، والترمذي (1919 - 1921)، وأحمد (6733، 69733، 6937)، والبخاري في الأدب المفرد (353)، وغيرهم.</p><p>(2) لم أقف عليه.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39321, member: 329"] فصل في معنى القارئ والمقرئ وفيه طول إلا أنا تركناه لتطوله، ولهذا قال شعبة: أنا عبد لمن أخذت عنه حرفا أو حديثا، وأخذ ابن عباس رضي اللَّه عنه بركاب أبي سعيد الخدري ليخدمه، فقال: لا تفعل يا ابن عم رسول اللَّه، فقال ابن عباس: هكذا أمرنا أن نصنع بعلمائنا. وأخذ هذا من قول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: " لا يعرف الفضل لأولي الفضل إلا أولوا الفضل " في قصة بطولها. وقوله: " من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا فليس منا " (1)، وفي هذا ورد قوله تعالى: (تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) الآية. روى أن جابر بن عبد الله سأل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يجلس في داره مجلسًا ليكون له فخرًا في الدنيا والآخرة ففعل، واجتمع القوم فدخل أربعة من الصحابة آخر المجلس، ولم يجدوا موضعًا يجلسون فنظر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأمر واحدًا أن يقوم من مكانه وأجلس في موضعه واحدًا من الداخلين هكذا حتى أجلس الأربعة فعظم المنافقون ذلك، وقالوا: ما فعل هذا إلا ليطلب الملك باسم النبوة فعظم على المسلمين ولم يتهيأ لهم أن يسألوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك أبوحي فعله أم من تلقاء نفسه، فأتوا أبا بكر رضي اللَّه عنه فسألوه سؤال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل المسجد وخلفه المهاجرين والأنصار فحين أبصروا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - تفرقوا هيبة منه فقال لأبي بكر إليَّ إليَّ يا أبا بكر ما بال المهاجرين والأنصار تفرقوا فأخبره القصة، فقال أبوحي صنعته أم من تلقاء نفسك، قال: من تلقاء نفسي، قال: فما الحكمة في ذلك؟، قال: الداخلون من أهل القرآن فأردت تعظيم القرآن وأهله فأقمت من لم يحمل القرآن وأجلست من حمل القرآن في مكانه تعظيمًا للقرآن فقال أبو بكر: جزاك اللَّه عن الإسلام خيرًا يا رسول الله (2)، ففي هذا الخبر تخصيص لأهل القرآن دون غيرهم وأنهم أهل العلم دون غيرهم ألا ترى قول اللَّه تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) وبهذا نزل جبريل المطوق بالنور في هذه القصة فقرأ عليه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) الآية. _______ (1) أخرجه أبو داود (4943)، والترمذي (1919 - 1921)، وأحمد (6733، 69733، 6937)، والبخاري في الأدب المفرد (353)، وغيرهم. (2) لم أقف عليه. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها