الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39335" data-attributes="member: 329"><p>الأنعام</p><p>مكية إلا قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ) إلى آخر ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وقيل: قوله: (قُلْ لَا أَجِدُ) إلى آخر الآية، وقيل: قوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ) نزلت في عبد اللَّه بن أبي السرح آمن وكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يملي عليه عزيزا حكيمًا، فكتب غفورًا رحيمًا وشبه ذلك، فقال: أنا كمحمد - صلى الله عليه وسلم - إن أوحي إليه فأوحي إلي وإلا فلا، فارتد ولحق بمكة وهو أخو عثمان من الرضاعة فأحله رسول الله يوم فتح مكة وأمر بقتله، فتشفع عثمان رضي اللَّه عنه الآية فيه فنزل قوله: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) (2) وفي قصة مالك بن الصيف وهو ابن الدخشم أتى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقال: يا محمد أبلغك أن اللَّه تعالى يأتي يوم القيامة والعرش على أصبع والكرسي على أصبع، والسماوات على أصبع، والأرضون على أصبع، والخلائق على أصبع، وبقى أصبع يقدس ويسبح فاهتز المنبر وسكت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: قطعت محمدًّا ورب الكعبة، فقال: يا مالك أنشدك اللَّه أبلغك في التوراة أن اللَّه يبغض الحبر</p><p>_______</p><p>(1) أخرجه البخاري في مواضع منها (45)، ومسلم في مواضع منها، والنسائي (5012)، وغيرهم.</p><p>(2) أخرجه النسائي (4067)، والكبرى (3530).</p><p>السمين وهو أنت فغضب، فقال: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) قالوا: ولا على موسى فقال: ولا على موسى فعزله اليهود عن رئاستهم، فنزلت الآية فيه (1) وهي مائة وستون وسبع آيات حجازي، وست شامي، وخمس بصري، وأربع كوفي، اختلافها: أربع آيات (وَالنور) حجازي (بِوَكيل) كوفي (كن فيَكونُ) (إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) أسقطها الكوفي زاد ابن محرز عن المدني الأول طعن.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39335, member: 329"] الأنعام مكية إلا قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ) إلى آخر ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وقيل: قوله: (قُلْ لَا أَجِدُ) إلى آخر الآية، وقيل: قوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ) نزلت في عبد اللَّه بن أبي السرح آمن وكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يملي عليه عزيزا حكيمًا، فكتب غفورًا رحيمًا وشبه ذلك، فقال: أنا كمحمد - صلى الله عليه وسلم - إن أوحي إليه فأوحي إلي وإلا فلا، فارتد ولحق بمكة وهو أخو عثمان من الرضاعة فأحله رسول الله يوم فتح مكة وأمر بقتله، فتشفع عثمان رضي اللَّه عنه الآية فيه فنزل قوله: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) (2) وفي قصة مالك بن الصيف وهو ابن الدخشم أتى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقال: يا محمد أبلغك أن اللَّه تعالى يأتي يوم القيامة والعرش على أصبع والكرسي على أصبع، والسماوات على أصبع، والأرضون على أصبع، والخلائق على أصبع، وبقى أصبع يقدس ويسبح فاهتز المنبر وسكت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: قطعت محمدًّا ورب الكعبة، فقال: يا مالك أنشدك اللَّه أبلغك في التوراة أن اللَّه يبغض الحبر _______ (1) أخرجه البخاري في مواضع منها (45)، ومسلم في مواضع منها، والنسائي (5012)، وغيرهم. (2) أخرجه النسائي (4067)، والكبرى (3530). السمين وهو أنت فغضب، فقال: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) قالوا: ولا على موسى فقال: ولا على موسى فعزله اليهود عن رئاستهم، فنزلت الآية فيه (1) وهي مائة وستون وسبع آيات حجازي، وست شامي، وخمس بصري، وأربع كوفي، اختلافها: أربع آيات (وَالنور) حجازي (بِوَكيل) كوفي (كن فيَكونُ) (إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) أسقطها الكوفي زاد ابن محرز عن المدني الأول طعن. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها