الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39436" data-attributes="member: 329"><p>كتاب الوقف</p><p>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</p><p>اعلم أن المقاطع والمبادئ علم مفتقر إليه يعلم به الفرق بين المعنيين المختلفين، والقصتين المتنافيتين والآيتين المتضادتين، والحكمين المتقاربين، وبين الناسخ والمنسوخ، والمجمل والمفسر، والمحكم والمتشابه، ويميز بين الحلال والحرام، وبين ما يقتضي الرحمة والعذاب، ولهذا روي عن الصحابة أنهم قالوا: يجب أن لا يخلط القارئ آية رحمة بآية عذاب على ما يقتضيه حكم اللَّه تعالى، والوقف أدب القرآن ويميز به بين الساكن والمتحرك ألا ترى أنه لا يبتدأ بساكن ولا يوقف على متحرك وإن جاء في الوقف الروم والإشمام وليس بحركة تامة ويتجنب الوقف على ما يوهم مثل قوله عز وجل: (فبعَثَ)، ويبتدئ (اَللَّهُ غُرَابًا)، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ)، و (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا)، ويبتدئ (إِنَّ اللَّهَ) وهكذا (مُبِينٌ)، ويبتدئ (اقْتُلُوا يُوسُفَ) ولا يقف على (رَحِيمًا)، ويبتدئ (وَالْمُحْصَنَاتُ) وإن كان (مُبِينٌ)، و (رَحِيمًا) آخر آية، ولا يتبع قول الجهال ومن لا يعلم إذا الواقف لا يخلوا: إما أن يكون عالما أو ناقلًا، فإن كان عالما فله أن يقف في كل موضع يبين له معنىً وهذا هو واحد العصر وإن كان ناقلا فليس له أن يعدوا المقول ولما جزت بغزنة وكان بها رجل هروي جاهل في معانيه، فطلب أن يتسوق واسمه علي بن الحسين الجوزجاني، ولكنه ادعى الأدب، وقرأ بهراة على الشيخ إسماعيل القرآن كثير الوقف ولم يضبط عنه فطلب المباهات فسألني إن وقفت على (عُزيرٌ) كيف يبتدئ أو إن وقفت علي (فبعَثَ) كيف يبتدئ أو على (مُبِينٌ) كيف يبتدئ، فقلت إن لم يخف الوهم على السامع، فيبتدئ كما في القصة (ابْنُ اللَّهِ)، (اَقتُلُوا)، وإن خاف الوهم يعود كيلا يتوهم السامع معنى الآخر، فقال: أخطأت في الجواب وعادتي فله المراء فقلت: افدني يرحمك اللَّه ولم أشتغل بالمراء والكبر، فقال: اسمعوا أيها الحاضرون ليعلموا أن لا أجد كالغزية وعلمائها، فقال صاجا المجلس القاضي أبو سليمان داود بن محمد الجوزدي ليعلم قولك، فقال الرجل: إذا وقف على (عُزيرٌ) قلت: نبي اللَّه وإذا وقفت على (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا)، وإن: قفت على</p><p>(مُبِينٌ) قلت: أَتقتلوا يوسف؟ قلت: أنا كأن اللَّه ليس له إلا غراب واحد كأن الباعث غير اللَّه ولو كان كذلك ب؛ لقال اللَّه غراب يرتفع بما عاد من الصفة ثم قلت: إذا قلت: نبي اللَّه، فقد صدقت اليهود؛ لأنا نحن نقول: إن عزير نبي اللَّه، واللَّه تعالى كذبهم بقوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) ثم قلت: اللَّه يقول فيما يفوه به إخوة يوسف: (اقْتُلُوا يُوسُفَ) وأنت تستفهم ممن استفهموا من أبيهم أم من بعضهم فبهت وانقطع، وأخرج من المجلس، وظن أنه أتى بشيء، فصار وبالًا عليه هذا لقلة علمه، واعلم أنه يقع التمييز في الوقف وإن كان في الإعراب لا يجوز كقوله تعالى: (وَتُوَقِّرُوهُ) يقف ليفرق بين ما يجب للرسول وبين ما يجب للَّه إذا التسبيح لا يجب إلا للَّه وهكذا (يُؤمِنُ بِاللَّهِ) ثم يبتدئ (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) وشبيه ذلك كثير وهكذا يقف على (قال) ثم يبتدئ (اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ) يميز بين ما ارتفع بالمبتدأ وبين الفعل قال: علقمة قال ابن مسعود: العدد مسامير القرآن، وأنا أقول الوقف مسامير القرآن ودسره.</p><p>قال أَبُو حَاتِمٍ: من لم يعلم الوقف لم يعلم ما يقرأ، قال علي رضي اللَّه عنه: التنزيل معرفة الوقوف وتحقيق الحروف، وهذا القرآن نزل باللغة العربية والوقف والقطع من حليتها فأداء الوقف حلية التلاوة وتحلية الدراية، وزينة القارئ، وبلاغة التالي، وفهم المستمع، وفخر للعالم إذا ثبت ذلك فلابد من معرفة ما يبتدأ به ويوقف عليه اعلم أن: " أن " يبتدأ بها في أربعة مواضع قوله: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ)، (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ)، (وَأَنْ تَصَدَّقُوا)، (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)؛ لأن معناها المبتدئ وغيرها لا يبتدأ بها، واختلف في قوله: (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ)، ولا يبدأ بأن (لمن) الثقيلة المفتوحة، (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ)، و (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ) ويبتدأ بـ (أنَّ) الثقيلة المكسورة إلا في مواضع الإبهام قوله تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا) ثم يبتدأ (إِنَّ اللَّهَ) قوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا) في المائدة في الثلاثة المواضع وهكذا قول اللَّه (وَاللَّهُ يشهَدُ) ثم يبتدئ فيقول (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ) وهكذا (يشَهَدُ) ثم يقول (إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) وهكذا (نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ) وشبه ذلك وأن الشرط يجوز الابتداء بها؛ لأن الشرط يلي صدر الكلام وهكذا من، ومهما، وأينما، وأين، وكيف، وأنا، وحيث؛ لأن فيها كلها معنى الشرط وأي وأياما</p><p>إلا في مواضع في البقرة: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ)، وفي الأنعام (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) موضعان (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) في المؤمن، وقد زاد المتأخرون ثلاث مواضع في البقرة لاختلاف القصص وهو قوله: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ)، (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ)، (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا) في قصة ثقيف وعلي وابن سلام قلت: أنا أزيد (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) في قصة عثمان رضي اللَّه عنه، وزاد بعضهم (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ) في الفرقان.</p><p>قال أبو محمد الطبري: يجب أن يصل القارئ (مَأْكُولٍ)، (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) لأن الكلام يقتضي تعلقه بما قبله، قلت: هذا إذا لم يقرأ القارئ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) على ما روى عن حَمْزَة وغيره ويبتدأ بالاستفهام أيضا؛ لأنه يلي صدر الكلام كقوله أبدًا وشبهه، وأما قوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ)، (أَسْتَكْبَرْتَ)، (أَفْتَرَى)، (اَتخذْتُمُ)، (أَسْتَغْفَرْتَ)، و (أَصْطَفَى) على قراءة، وقرأ على الاستفهام فهما ألفان ألف الاستفهام وألف الوصل اجتزي بألف الاستفهام عن ألف الوصل وربما اجتمع في الكلمة ثلاث ألفات ألف استفهام وقطع واصل نحو: (آمَنْتُمْ) في مواضعها.</p><p>أما ألفان فكثير نحو: (ءَادَمَ)، و (ءَامَنَ)، و " آتى " والحكم في الأول لألف الاستفهام والثاني لألف القطع؛ لأن الأول متحرك والغلبة للحركة إلا إن كانت بمعنى الشرط نحو: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ)، (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي)، و (إِلَّا تَنْفِرُوا)، (وَإِلَّا تَصْرِفْ) على الابتداء بها خالف الشرط؛ لأن تقديرها الانفصال، وأصلها أن لا إلا أنها كتبت متصلة.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39436, member: 329"] كتاب الوقف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اعلم أن المقاطع والمبادئ علم مفتقر إليه يعلم به الفرق بين المعنيين المختلفين، والقصتين المتنافيتين والآيتين المتضادتين، والحكمين المتقاربين، وبين الناسخ والمنسوخ، والمجمل والمفسر، والمحكم والمتشابه، ويميز بين الحلال والحرام، وبين ما يقتضي الرحمة والعذاب، ولهذا روي عن الصحابة أنهم قالوا: يجب أن لا يخلط القارئ آية رحمة بآية عذاب على ما يقتضيه حكم اللَّه تعالى، والوقف أدب القرآن ويميز به بين الساكن والمتحرك ألا ترى أنه لا يبتدأ بساكن ولا يوقف على متحرك وإن جاء في الوقف الروم والإشمام وليس بحركة تامة ويتجنب الوقف على ما يوهم مثل قوله عز وجل: (فبعَثَ)، ويبتدئ (اَللَّهُ غُرَابًا)، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ)، و (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا)، ويبتدئ (إِنَّ اللَّهَ) وهكذا (مُبِينٌ)، ويبتدئ (اقْتُلُوا يُوسُفَ) ولا يقف على (رَحِيمًا)، ويبتدئ (وَالْمُحْصَنَاتُ) وإن كان (مُبِينٌ)، و (رَحِيمًا) آخر آية، ولا يتبع قول الجهال ومن لا يعلم إذا الواقف لا يخلوا: إما أن يكون عالما أو ناقلًا، فإن كان عالما فله أن يقف في كل موضع يبين له معنىً وهذا هو واحد العصر وإن كان ناقلا فليس له أن يعدوا المقول ولما جزت بغزنة وكان بها رجل هروي جاهل في معانيه، فطلب أن يتسوق واسمه علي بن الحسين الجوزجاني، ولكنه ادعى الأدب، وقرأ بهراة على الشيخ إسماعيل القرآن كثير الوقف ولم يضبط عنه فطلب المباهات فسألني إن وقفت على (عُزيرٌ) كيف يبتدئ أو إن وقفت علي (فبعَثَ) كيف يبتدئ أو على (مُبِينٌ) كيف يبتدئ، فقلت إن لم يخف الوهم على السامع، فيبتدئ كما في القصة (ابْنُ اللَّهِ)، (اَقتُلُوا)، وإن خاف الوهم يعود كيلا يتوهم السامع معنى الآخر، فقال: أخطأت في الجواب وعادتي فله المراء فقلت: افدني يرحمك اللَّه ولم أشتغل بالمراء والكبر، فقال: اسمعوا أيها الحاضرون ليعلموا أن لا أجد كالغزية وعلمائها، فقال صاجا المجلس القاضي أبو سليمان داود بن محمد الجوزدي ليعلم قولك، فقال الرجل: إذا وقف على (عُزيرٌ) قلت: نبي اللَّه وإذا وقفت على (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا)، وإن: قفت على (مُبِينٌ) قلت: أَتقتلوا يوسف؟ قلت: أنا كأن اللَّه ليس له إلا غراب واحد كأن الباعث غير اللَّه ولو كان كذلك ب؛ لقال اللَّه غراب يرتفع بما عاد من الصفة ثم قلت: إذا قلت: نبي اللَّه، فقد صدقت اليهود؛ لأنا نحن نقول: إن عزير نبي اللَّه، واللَّه تعالى كذبهم بقوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) ثم قلت: اللَّه يقول فيما يفوه به إخوة يوسف: (اقْتُلُوا يُوسُفَ) وأنت تستفهم ممن استفهموا من أبيهم أم من بعضهم فبهت وانقطع، وأخرج من المجلس، وظن أنه أتى بشيء، فصار وبالًا عليه هذا لقلة علمه، واعلم أنه يقع التمييز في الوقف وإن كان في الإعراب لا يجوز كقوله تعالى: (وَتُوَقِّرُوهُ) يقف ليفرق بين ما يجب للرسول وبين ما يجب للَّه إذا التسبيح لا يجب إلا للَّه وهكذا (يُؤمِنُ بِاللَّهِ) ثم يبتدئ (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) وشبيه ذلك كثير وهكذا يقف على (قال) ثم يبتدئ (اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ) يميز بين ما ارتفع بالمبتدأ وبين الفعل قال: علقمة قال ابن مسعود: العدد مسامير القرآن، وأنا أقول الوقف مسامير القرآن ودسره. قال أَبُو حَاتِمٍ: من لم يعلم الوقف لم يعلم ما يقرأ، قال علي رضي اللَّه عنه: التنزيل معرفة الوقوف وتحقيق الحروف، وهذا القرآن نزل باللغة العربية والوقف والقطع من حليتها فأداء الوقف حلية التلاوة وتحلية الدراية، وزينة القارئ، وبلاغة التالي، وفهم المستمع، وفخر للعالم إذا ثبت ذلك فلابد من معرفة ما يبتدأ به ويوقف عليه اعلم أن: " أن " يبتدأ بها في أربعة مواضع قوله: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ)، (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ)، (وَأَنْ تَصَدَّقُوا)، (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)؛ لأن معناها المبتدئ وغيرها لا يبتدأ بها، واختلف في قوله: (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ)، ولا يبدأ بأن (لمن) الثقيلة المفتوحة، (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ)، و (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ) ويبتدأ بـ (أنَّ) الثقيلة المكسورة إلا في مواضع الإبهام قوله تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا) ثم يبتدأ (إِنَّ اللَّهَ) قوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا) في المائدة في الثلاثة المواضع وهكذا قول اللَّه (وَاللَّهُ يشهَدُ) ثم يبتدئ فيقول (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ) وهكذا (يشَهَدُ) ثم يقول (إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) وهكذا (نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ) وشبه ذلك وأن الشرط يجوز الابتداء بها؛ لأن الشرط يلي صدر الكلام وهكذا من، ومهما، وأينما، وأين، وكيف، وأنا، وحيث؛ لأن فيها كلها معنى الشرط وأي وأياما إلا في مواضع في البقرة: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ)، وفي الأنعام (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) موضعان (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) في المؤمن، وقد زاد المتأخرون ثلاث مواضع في البقرة لاختلاف القصص وهو قوله: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ)، (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ)، (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا) في قصة ثقيف وعلي وابن سلام قلت: أنا أزيد (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) في قصة عثمان رضي اللَّه عنه، وزاد بعضهم (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ) في الفرقان. قال أبو محمد الطبري: يجب أن يصل القارئ (مَأْكُولٍ)، (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) لأن الكلام يقتضي تعلقه بما قبله، قلت: هذا إذا لم يقرأ القارئ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) على ما روى عن حَمْزَة وغيره ويبتدأ بالاستفهام أيضا؛ لأنه يلي صدر الكلام كقوله أبدًا وشبهه، وأما قوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ)، (أَسْتَكْبَرْتَ)، (أَفْتَرَى)، (اَتخذْتُمُ)، (أَسْتَغْفَرْتَ)، و (أَصْطَفَى) على قراءة، وقرأ على الاستفهام فهما ألفان ألف الاستفهام وألف الوصل اجتزي بألف الاستفهام عن ألف الوصل وربما اجتمع في الكلمة ثلاث ألفات ألف استفهام وقطع واصل نحو: (آمَنْتُمْ) في مواضعها. أما ألفان فكثير نحو: (ءَادَمَ)، و (ءَامَنَ)، و " آتى " والحكم في الأول لألف الاستفهام والثاني لألف القطع؛ لأن الأول متحرك والغلبة للحركة إلا إن كانت بمعنى الشرط نحو: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ)، (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي)، و (إِلَّا تَنْفِرُوا)، (وَإِلَّا تَصْرِفْ) على الابتداء بها خالف الشرط؛ لأن تقديرها الانفصال، وأصلها أن لا إلا أنها كتبت متصلة. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها