الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39437" data-attributes="member: 329"><p>فصل في الهجاء</p><p>وذلك لأن في القرآن متصل إلا قوله في الأعراف (أَن لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ)، (حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ) وفي براءة (أَنْ لَا مَلْجَأَ)، وفي هود (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، و (أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) وفي الحج (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا) وفي يس (أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) وفي الدخان، (وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ) وفي الممتحنة (أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ) وفي القلم (أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ) هذه عشر تكتب متصلة ومما يكتب في ثلاث مواضع منفصلة في النساء موضع وفي الروم موضع (فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)، وفي المنافقين (مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ)، و (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ) في الأنعام منفصل واختلفوا في طه فمن قرأ (كَيْدُ سَاحِرٍ) فهي منفصلة؛ لأن (كَيْدُ) خبر إن ومن قرأ (كَيْدَ) فهي متصلة؛ لأنها كافة من العمل ونصبت (كَيْدَ) ب (صَنَعُوا)، و (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ) في الأعراف منفصل و (عَنْ مَا نُهُوا) فيها منفصل، وفيها (ابْنَ أُمَّ) مقطوعًا، وكتب في هود (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا) بغير نون الباء في منقطع، وكتب في ما مقطوعًا في مواضع في البقرة (فِيمَا فَعَلْنَ) موضعان، وفي الأعراف (فِيمَا آتَاهُمَا)، وفي الأنعام (فِي مَا أُوحِيَ)، و (فِي مَا آتَاكُمْ)، وفي الأنبياء (فِي مَا اشْتَهَتْ)، وفي سورة النور (فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ)، وفي الشعراء (فِي مَا هَاهُنَا)، وفي الروم (فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ)، وفي الزمر (فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)، وفي الواقعة (فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) هذه أحد عشر منفصلة (أَمْ مَنْ) في النساء، وبراءة، والصافات، والسجدة أربعة منفصلة، و (إِنَّمَا) فى الرعد، وفي الزخرف (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ)، وذكر (وَإِمَّا تَخَافَنَّ) منفصلة، و (أَلَّنْ نَجْعَلَ) في الكهف، والقيامة تكتب بنون واحدة، قال العراقي: إلا في جميع القرآن يبتدأ بها استثناء كانت أو شرطًا؛ لأنها في</p><p>معنى الشرط وليس بصحيح، فإنها ليست في معنى الشرط وإنما الصحيح أن يقال إلا إذا كانت بمعنى الاستثناء المنقطع كقوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا)، وقوله: (أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا)، وقوله: (لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا)، وقوله: (وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ) الوقف على هذه المواضع مستحب والابتداء بـ إِلَّا) صحيح، واختلف في قوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) في التين والعصر، فمن رد الإنسان إلى آدم وصل ومن رده إلى غيره قطع؛ لأن معناه الواو قال شاعرهم:</p><p>فكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان</p><p>وقال الآخر:</p><p>ما بالمدينة دار غير واحدة ... دار الخليفة إلا دار مروان</p><p>يعني: ولا دار مَرْوَان ولا الفرقدان، إلا إذا كانت للشرط فيبتدأ بها نحو: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ)، (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي)، و (إِلَّا تَنْفِرُوا)، (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي) فالابتداء جائز الشرط؛ لأن تقديرها الانفصال وأصلها " أن لا " إلا أنها كتبت منفصلة وكيلا تكتب في ثلاث مواضع متصلًا في الحج (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ)، وفي الأحزاب (لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)، وفي الحديد (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) وغيرها تكتب منفصلًا.</p><p>فأما ما يكتب بالتاء والهاء من ذلك تاء التأنيث المتصلة بالأفعال نحو " قامت " و " قعدت "، وهكذا تاء الجميع في " أخوات "، و " بنات "، و " مسلمات "، وهكذا في التثنية " امرأتان " و " اثنتان " لا يجوز في هذه كلها إلا التاء وقفًا ووصلا وإن كان في لغة طي يقفون بالهاء لكن التنزيل لم يرد بذلك، والصنف الثاني أن يكون علامة للتأنيث في الواحد أن في الأسماء نحو: " أمة "، و " مسلمة "، و " نعمة "، و " رحمة "، فمنهم من وقف على</p><p>الكل بالتاء كما قيل: يوم اليمامة الله الحاكم بكفى مسلمة من بعد ما وبعدما صارت نفوس القوم عند الغاضمة وكانت الحرة أن تدعي أمة، ومنهم من يقف على الملك بالهاء وهي لغة قريش، ومنهم من وقف على ما كتب في المصحف، فإن كتب بالتاء وقف على التاء، وإن كانت بالهاء وقف بالهاء، فمنها ما حمل على الوصل فكتب بالتاء، ومنها ما حمل على القطع فكتب بالهاء، والوجهان شائعان فمما كتب في المصحف بالتاء أربعون موضعا عند الإضافة في البقرة وآل عمران وفاطر والمائدة و (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) وفي إبراهيم (بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ)، وفي لقمان (وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ)، وفي الطور (بِنِعْمَتِ رَبِّكَ) أحد عشر موضعًا وفي البقرة (يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ)، وفي الأعراف (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ) أق وفي هود (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)، وفي مريم (رَحْمَتِ رَبِّكَ)، وفي الروم (إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ)، وفي الزخرف، (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ)، (وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ) سبعهن، و (امْرَأَتُ عِمْرَانَ) في آل عمران، و (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ)، و (امْرَأَتَ نُوحٍ)، (وَامْرَأَتَ لُوطٍ)، و (امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ) في القصص والتحريم سبع، و (سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) في الأنفال، وفي المؤمن وثلاثة في فاطر خمسهن و (كَلِمَتُ رَبِّكَ) في الأعراف، و (كَلِمَتُ رَبِّكَ) كلتاهما في يونس، وفي المؤمن (كَلِمَتُ رَبِّكَ) أربعين (فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ) في آل عمران، و (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ) في النور، (وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ) كلتاهما في المجادلة، و (شَجَرَتَ الزَّقُّومِ) في الدخان، (وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) في الواقعة، وهكذا (بَقِيَّتُ اللَّهِ)، و (قُرَّتُ عَيْنٍ)، و (ابْنَتَ عِمْرَانَ) في بعض المصاحف بالتاء وبعضهما بالهاء وهي مصاحف القديم وهكذا (اللَّاتَ)، (وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ)، و (مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ)، و (هَيْهَاتَ) بالتاء (لاغِيَةَ)، وهكذا (مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا) وهو غني مضاف وهكذا، (ذَاتَ بَهْجَةٍ)، و (ذَاتِ الشَّوْكَةِ)، و (بِذَاتِ الصُّدُورِ) مختلف في الكل إلا من قرأ (اللَّاتَ) بالتشديد فلابد من التاء (ولَات)، و (هَيهَاتَ) إذ تأتي مختلف فيهما في حال الوقف وهذا حكم التاء والهاء فما وجد بالتاء مختلف في الوقف عليه وما وجد بالهاء ويوقف بالهاء لا غير وأما صوت وبيت وهيت التي فيه التاء أصلية ويعرب بوجوه الإعراب، فالوقف كلها بالتاء لا غير وكتب في هود والعلماء في فاطر بالواو دون غيرهما وسنذكر في كتاب الفرش ما حذفت</p><p>الواو من بعض المصاحف مثل (وَقّالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ)، (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) وما زيدت فيها. واعلم أن الألف يتوسعون في حذفها من ابن ومالك وشبه ذلك هذا على الاختصار، إذا ثبت هذا فلا يجوز الوقف على المبتدأ دون خبره، ولا على الفعل دون الفاعل، ولا على الفاعل دون المفعول لا يجوز الوقف على (وَقَتَلَ دَاوُودُ) حتى يقول (جَالُوتَ)، ولا على (الْحَمْدُ) دون (لِلَّهِ) ولا على (إِذْ قالَ) يقول إبراهيم، ولا على ما قبل الحال عند أهل البصرة وهو الذي تسميه الكوفية القطع - لا يقف على (بَعْلِي) حتى يقول (شَيْخًا) ولا على (وَلَهُ اَلدِّين) حتى يقول (وَاصِبًا)، لأن الحال لابد له من عامل يعمل فيه أما فعل أو معنى فعل، ولا يفصل بين العامل والمعمول فيه، وأجاز الكسائي، ومن قال بقوله ثم الابتداء به حتى قال: يجوز أن يقف على فاكهة ثم نبتدأ فيقول: (آمِنِينَ) قال: لأن (آمِنِينَ) قطع قطع الثاني من الأول ففارقه في إعرابه ومعناه، فلهذا يجوز الابتداء به وهذا غير صحيح لما ذكرنا من الفاعل المتقدم ولأن التمييز لا يجوز الوقف على ما قبله كقوله: (وَضَاقَ بِهِمْ) ووقفه، ثم يقول: (ذَرْعًا)، وإن اختلفا في اللفظ قط ولك هذا هاهنا بعض، ولا يجوز الوقف على ما قبل التفسير كقوله تعالى: (سَبعِينَ) ثم يقول: (رَجُلا)، ولا على ما قبل إذا قال إلا بمنزل ووقف ثم يقول عندنا لا يتم الكلام إلا به ولا على ما قبل المفعول له أو من أجله مثل (مِنَ الصَّوَاعِقِ) حتى يقول: (حَذَرَ الْمَوْتِ)، ولا على ما قبل المصدر مثل قوله: (وَهِيَ تَمُرُّ) حتى يقول: (مَرَّ السَّحَابِ) ولا على الظرف دون ما عمل فيه مثل ما يقول: (مِنْ تَحْتِهَا) حتى يقول: (الْأَنْهَارُ) وسواء كان ظرف زمان أو ظرف مكان ولا على (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) ولا على أحد مفعول ظننت وأخواتها مثل قول من (وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ) حتى يقول: (الظُّنُونَا)، ولا على اسم إن وأخواتها قبل خبرها أو جوابها نحو: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) حتى يقول: (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) إلى آخره، ولا على خبر إن دون اسمها كقوله: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) إلى قوله: (يعقِلُونَ) ولا على اسم كان دون خبرها كقوله: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا) حتى يقول: (رَحِيمًا)، ولا على خبرها دون اسمها لقوله: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ) حتى يقول: (إِلَّا أَنْ قَالُوا) القصة، ولا على ليس وأخواتها مثل كان وبات،</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39437, member: 329"] فصل في الهجاء وذلك لأن في القرآن متصل إلا قوله في الأعراف (أَن لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ)، (حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ) وفي براءة (أَنْ لَا مَلْجَأَ)، وفي هود (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، و (أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) وفي الحج (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا) وفي يس (أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) وفي الدخان، (وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ) وفي الممتحنة (أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ) وفي القلم (أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ) هذه عشر تكتب متصلة ومما يكتب في ثلاث مواضع منفصلة في النساء موضع وفي الروم موضع (فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)، وفي المنافقين (مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ)، و (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ) في الأنعام منفصل واختلفوا في طه فمن قرأ (كَيْدُ سَاحِرٍ) فهي منفصلة؛ لأن (كَيْدُ) خبر إن ومن قرأ (كَيْدَ) فهي متصلة؛ لأنها كافة من العمل ونصبت (كَيْدَ) ب (صَنَعُوا)، و (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ) في الأعراف منفصل و (عَنْ مَا نُهُوا) فيها منفصل، وفيها (ابْنَ أُمَّ) مقطوعًا، وكتب في هود (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا) بغير نون الباء في منقطع، وكتب في ما مقطوعًا في مواضع في البقرة (فِيمَا فَعَلْنَ) موضعان، وفي الأعراف (فِيمَا آتَاهُمَا)، وفي الأنعام (فِي مَا أُوحِيَ)، و (فِي مَا آتَاكُمْ)، وفي الأنبياء (فِي مَا اشْتَهَتْ)، وفي سورة النور (فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ)، وفي الشعراء (فِي مَا هَاهُنَا)، وفي الروم (فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ)، وفي الزمر (فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)، وفي الواقعة (فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) هذه أحد عشر منفصلة (أَمْ مَنْ) في النساء، وبراءة، والصافات، والسجدة أربعة منفصلة، و (إِنَّمَا) فى الرعد، وفي الزخرف (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ)، وذكر (وَإِمَّا تَخَافَنَّ) منفصلة، و (أَلَّنْ نَجْعَلَ) في الكهف، والقيامة تكتب بنون واحدة، قال العراقي: إلا في جميع القرآن يبتدأ بها استثناء كانت أو شرطًا؛ لأنها في معنى الشرط وليس بصحيح، فإنها ليست في معنى الشرط وإنما الصحيح أن يقال إلا إذا كانت بمعنى الاستثناء المنقطع كقوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا)، وقوله: (أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا)، وقوله: (لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا)، وقوله: (وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ) الوقف على هذه المواضع مستحب والابتداء بـ إِلَّا) صحيح، واختلف في قوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) في التين والعصر، فمن رد الإنسان إلى آدم وصل ومن رده إلى غيره قطع؛ لأن معناه الواو قال شاعرهم: فكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان وقال الآخر: ما بالمدينة دار غير واحدة ... دار الخليفة إلا دار مروان يعني: ولا دار مَرْوَان ولا الفرقدان، إلا إذا كانت للشرط فيبتدأ بها نحو: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ)، (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي)، و (إِلَّا تَنْفِرُوا)، (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي) فالابتداء جائز الشرط؛ لأن تقديرها الانفصال وأصلها " أن لا " إلا أنها كتبت منفصلة وكيلا تكتب في ثلاث مواضع متصلًا في الحج (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ)، وفي الأحزاب (لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)، وفي الحديد (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) وغيرها تكتب منفصلًا. فأما ما يكتب بالتاء والهاء من ذلك تاء التأنيث المتصلة بالأفعال نحو " قامت " و " قعدت "، وهكذا تاء الجميع في " أخوات "، و " بنات "، و " مسلمات "، وهكذا في التثنية " امرأتان " و " اثنتان " لا يجوز في هذه كلها إلا التاء وقفًا ووصلا وإن كان في لغة طي يقفون بالهاء لكن التنزيل لم يرد بذلك، والصنف الثاني أن يكون علامة للتأنيث في الواحد أن في الأسماء نحو: " أمة "، و " مسلمة "، و " نعمة "، و " رحمة "، فمنهم من وقف على الكل بالتاء كما قيل: يوم اليمامة الله الحاكم بكفى مسلمة من بعد ما وبعدما صارت نفوس القوم عند الغاضمة وكانت الحرة أن تدعي أمة، ومنهم من يقف على الملك بالهاء وهي لغة قريش، ومنهم من وقف على ما كتب في المصحف، فإن كتب بالتاء وقف على التاء، وإن كانت بالهاء وقف بالهاء، فمنها ما حمل على الوصل فكتب بالتاء، ومنها ما حمل على القطع فكتب بالهاء، والوجهان شائعان فمما كتب في المصحف بالتاء أربعون موضعا عند الإضافة في البقرة وآل عمران وفاطر والمائدة و (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) وفي إبراهيم (بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ)، وفي لقمان (وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ)، وفي الطور (بِنِعْمَتِ رَبِّكَ) أحد عشر موضعًا وفي البقرة (يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ)، وفي الأعراف (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ) أق وفي هود (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)، وفي مريم (رَحْمَتِ رَبِّكَ)، وفي الروم (إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ)، وفي الزخرف، (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ)، (وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ) سبعهن، و (امْرَأَتُ عِمْرَانَ) في آل عمران، و (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ)، و (امْرَأَتَ نُوحٍ)، (وَامْرَأَتَ لُوطٍ)، و (امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ) في القصص والتحريم سبع، و (سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) في الأنفال، وفي المؤمن وثلاثة في فاطر خمسهن و (كَلِمَتُ رَبِّكَ) في الأعراف، و (كَلِمَتُ رَبِّكَ) كلتاهما في يونس، وفي المؤمن (كَلِمَتُ رَبِّكَ) أربعين (فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ) في آل عمران، و (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ) في النور، (وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ) كلتاهما في المجادلة، و (شَجَرَتَ الزَّقُّومِ) في الدخان، (وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) في الواقعة، وهكذا (بَقِيَّتُ اللَّهِ)، و (قُرَّتُ عَيْنٍ)، و (ابْنَتَ عِمْرَانَ) في بعض المصاحف بالتاء وبعضهما بالهاء وهي مصاحف القديم وهكذا (اللَّاتَ)، (وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ)، و (مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ)، و (هَيْهَاتَ) بالتاء (لاغِيَةَ)، وهكذا (مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا) وهو غني مضاف وهكذا، (ذَاتَ بَهْجَةٍ)، و (ذَاتِ الشَّوْكَةِ)، و (بِذَاتِ الصُّدُورِ) مختلف في الكل إلا من قرأ (اللَّاتَ) بالتشديد فلابد من التاء (ولَات)، و (هَيهَاتَ) إذ تأتي مختلف فيهما في حال الوقف وهذا حكم التاء والهاء فما وجد بالتاء مختلف في الوقف عليه وما وجد بالهاء ويوقف بالهاء لا غير وأما صوت وبيت وهيت التي فيه التاء أصلية ويعرب بوجوه الإعراب، فالوقف كلها بالتاء لا غير وكتب في هود والعلماء في فاطر بالواو دون غيرهما وسنذكر في كتاب الفرش ما حذفت الواو من بعض المصاحف مثل (وَقّالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ)، (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) وما زيدت فيها. واعلم أن الألف يتوسعون في حذفها من ابن ومالك وشبه ذلك هذا على الاختصار، إذا ثبت هذا فلا يجوز الوقف على المبتدأ دون خبره، ولا على الفعل دون الفاعل، ولا على الفاعل دون المفعول لا يجوز الوقف على (وَقَتَلَ دَاوُودُ) حتى يقول (جَالُوتَ)، ولا على (الْحَمْدُ) دون (لِلَّهِ) ولا على (إِذْ قالَ) يقول إبراهيم، ولا على ما قبل الحال عند أهل البصرة وهو الذي تسميه الكوفية القطع - لا يقف على (بَعْلِي) حتى يقول (شَيْخًا) ولا على (وَلَهُ اَلدِّين) حتى يقول (وَاصِبًا)، لأن الحال لابد له من عامل يعمل فيه أما فعل أو معنى فعل، ولا يفصل بين العامل والمعمول فيه، وأجاز الكسائي، ومن قال بقوله ثم الابتداء به حتى قال: يجوز أن يقف على فاكهة ثم نبتدأ فيقول: (آمِنِينَ) قال: لأن (آمِنِينَ) قطع قطع الثاني من الأول ففارقه في إعرابه ومعناه، فلهذا يجوز الابتداء به وهذا غير صحيح لما ذكرنا من الفاعل المتقدم ولأن التمييز لا يجوز الوقف على ما قبله كقوله: (وَضَاقَ بِهِمْ) ووقفه، ثم يقول: (ذَرْعًا)، وإن اختلفا في اللفظ قط ولك هذا هاهنا بعض، ولا يجوز الوقف على ما قبل التفسير كقوله تعالى: (سَبعِينَ) ثم يقول: (رَجُلا)، ولا على ما قبل إذا قال إلا بمنزل ووقف ثم يقول عندنا لا يتم الكلام إلا به ولا على ما قبل المفعول له أو من أجله مثل (مِنَ الصَّوَاعِقِ) حتى يقول: (حَذَرَ الْمَوْتِ)، ولا على ما قبل المصدر مثل قوله: (وَهِيَ تَمُرُّ) حتى يقول: (مَرَّ السَّحَابِ) ولا على الظرف دون ما عمل فيه مثل ما يقول: (مِنْ تَحْتِهَا) حتى يقول: (الْأَنْهَارُ) وسواء كان ظرف زمان أو ظرف مكان ولا على (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) ولا على أحد مفعول ظننت وأخواتها مثل قول من (وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ) حتى يقول: (الظُّنُونَا)، ولا على اسم إن وأخواتها قبل خبرها أو جوابها نحو: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) حتى يقول: (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) إلى آخره، ولا على خبر إن دون اسمها كقوله: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) إلى قوله: (يعقِلُونَ) ولا على اسم كان دون خبرها كقوله: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا) حتى يقول: (رَحِيمًا)، ولا على خبرها دون اسمها لقوله: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ) حتى يقول: (إِلَّا أَنْ قَالُوا) القصة، ولا على ليس وأخواتها مثل كان وبات، [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها