الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39439" data-attributes="member: 329"><p>كتاب الأسانيد</p><p>أولًا: أبين الرجال فيه طبقات القراء والحفاظ على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى أن نصل إلى السبعة ورواتهم.</p><p>فاعلم أن الحفاظ على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أربعة كلهم من الأنصار منهم:</p><p>أبو زيد عمر بن أنس بن مالك، وسالم مولى أبي حذيفة، وهو مولى امرأة على الحقيقة، وإنما نسب إلى أبي حذيفة؛ لأنه كان زوجها ذكر أن مولاته سهلة أتت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول اللَّه، إن سالما كان يدخل عليَّ وأبا فضل، والآن فقد كبر، فقال: فأرضعيه خمس رضعات، فإذا أنه قد حرم عليك " (1)، وهو مخصوص في سالم.</p><p>والثالث أبو المنذر أبي بن كعب والرابع زيد بن ثابت هكذا قاله ابن قُتَيْبَة، وقال غيره: إن عليًّا، وعثمان، وابن مسعود حفظوا وأكملوا القرآن على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - واستدلوا لقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " (2).</p><p>__________</p><p>(1) نص الحديث في الموطأ هكذا:</p><p>12 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ تَبَنَّى سَالِمًا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ، وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ، فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ، وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ، وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ، فَمَاذَا تَرَى فِي شَأْنِهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَيَحْرُمُ بِلَبَنِهَا»، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَقُلْنَ: «لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ، لَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ، فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ.</p><p>(2) رواه الحاكم في المستدرك (4637) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.</p><p>ومن لم يحفظ القرآن لا يوصف بباب مدينة العلم خصوصا أعلم الناس بالقرآن سيد المرسلين، ولما روى أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حين قيل له ختم عثمان القرآن في ليلة واحدة، فدعا له، وقال: من أراد أن يقرأ القرآن غضًّا طريًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ (1).</p><p>وقد تجاوز ابن قُتَيْبَة حين قال توفي أبو بكر وعمر ولم يكملا القرآن وسأسمي حفظة القرآن من الصحابة وغيرهم وأفضل بين المهاجرين والأنصار، فمن حملة القرآن أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين، وطَلْحَة بن عبد اللَّه، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة،</p><p>_______</p><p>(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (2404)، والنسائي في الكبرى (8457).</p><p>وعبد اللَّه بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن السائب قارئ أهل مكة.</p><p>ومنهم وإن لم يستكمل القرآن لكن حفظ أكثره عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وأبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه سلمان الفارسي، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أبو الأعور.</p><p>وأبو ذر الغفاري اسمه جندب بن جنادة، ومن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وأم حبيبة فذلك أربع وعشرون من المهاجرين رجالا ونساء، منها أربع نسوة ومن الأنصار أُبي بن كعب، والمنذر، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وزيد بن ثابت، وسالم، وأبو زيد، ومجمع بن حارثة، وأنس بن مالك.</p><p>وأبو أيوب الأنصاري</p><p>وأبو موسى الأشعري وفضالة بن عبيد، فذلك أحد عشر نفرًا، ومن أهل المدينة سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير وسالم بن عبيد اللَّه، وعمر بن عبد العزيز، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي يسار، ومعاذ بن الحارت القارئ، وعبد الرحمن بن</p><p>هرمز الأعرج، وابن شهاب، ومسلم بن جندب، وزيد بن أسلم، وأبان بن عثمان،</p><p>ومحمد بن كعب القرظي، وعبد الرحمن بن حاطب، وحبيب بن عبد اللَّه بن الزبير، ومحرز بن رومان، وزيد بن رومان أخوه، وعبد الله بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو الزياد، وعبد الله بن جبير، ومَرْوَان بن الحكم.</p><p>وسعيد بن العاص، والحارث بن أبي رييعة، وعبد الله بن عباس بن أبي ربيعة، وعبد الله بن القاسم مولى أبي بكر، والماجشوني، وابن أبي وجزة السُّلَمِيّ - يزيد بن عبيد، وسليمان بن مسلم بن حماد، وعبد الرحمن بن أبي الزياد، وخالد بن إلياس،</p><p>وصالح بن كيسان مولى أبي عامر، ويزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وصالح بن حراث فهؤلاء من المدينة، وذلك اثنان وثلاثون نفرًا. ومن أهل مكة عبيد بن عمير الليثي،</p><p>وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، ومجاهد، وعكرمة، وعبد الله بن أبي مليكة، ودرباس وعبد الرحمن بن بزي، والنعمان بن سالم، ويزيد البويري فذلك عشر نفر.</p><p>ومن قراء أهل البصرة جابر بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد القيس، وأبو العالية الرياحي، وأبو</p><p>الرجاء العطاردي، ونصر بن عَاصِم الليثي، ويحيى بن يعمر، وجابر بن زيد، والحسين بن أبي الحسن، ومحمد بن سيرين، وقَتَادَة بن دعامة، وغثيم بن قيس المازني، وقسامة بن زهير</p><p>وصلة بن أشيم، وظيبان بن مالك المازني، وحطاب بن عبد اللَّه، ومطرق بن عبد اللَّه الرقا شيبان، وهمام بن كاهل، وأبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو، وأبو عثمان النهدي، وأبو التياح حميد بن زيد الضبعي، وسعيد بن جوشن العطفاني، وأخوه عبد الرحمن، وعبيد اللَّه، وعبد العزيز بنوا أبي بكر، وسعيد بن أبي الحسن، وأبو المليح الْهُذَلِيّ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وأبو الحارث بن أبي الأسود، والجارود بن أبي سيرة، وأبو العلا بن الشخير، وبشر بن نهيك السدوشي، وأبو مجلز لاحق بن حميد، وأبو الجوزاء أوس بن عبد اللَّه الربعي، وأبو إياس معاوية بْن قُرَّةَ المدني، وابنه إياس بن معاوية بْن قُرَّةَ المدني، وأبو سليمان خليد القصري، وأبو المحشر عَاصِم بن العجاج الْجَحْدَرِيّ، وكنيته ابن العجاج أبو الصباح، وأبو سراج الْهُذَلِيّ، وأبو نوفل بن مسلم بن عمر، وأبو يحيى الغنوي، ومالك بن هاد، وعون العقيلي، وعبد الله بن مسلم، وأبو عمران الجوني وخالد الحداء، وأيوب بن أبي تميمة السجتيانى، وداود بن أبي هند، وعمرو بن عبيد وأبو شيخ الهناني،</p><p>ونوح القاري، وإسحاق بن عبيد الله بن الحارث، وإبراهيم بن أبي بكير ويحيى بن عقيل، وخلف الأحمر، وأبو عبيد، وبكار الأعرج، وسمرة بن جندب، وهارون بن موسى، وأخوه أحمد، وشهاب بن شريفة، ومسلمة بن محارب، فذلك أحد وستون نفرًا، ومن التابعين بالكوفة علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، وأبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وزر بن حبيش، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، ومسروق بن الأجدع، وعبيدة السلماني، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس، والربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبيد بن نضيلة، وعبد الله بن الشخير، وأبو معمر، وأبو وائل شقيق بن سلمة، والأرقم بن شرحبيل، وأخوه هذيل، ويزيد بن شريك، وإبراهيم التيمي، وتميم بن جذلم، وقيس بن حازم، وعبد الله بن معقل المازني، وأبو مالك الغفاري، وأبو عبيد بن عبد اللَّه بن مسعود، وأبو رزين خيثمة بن عبد الرحمن، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وعبد الله بن شداد بن الهاد، ويزيد بن حيان، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق السيبعي، وعمرو بن عبيد اللَّه، وعبد الملك بن عمير، وأبان بن تعلب، وأبو إسحاق الهمداني، وعطاء بن السائي، ومحارب بن دثار، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويحيى بن وثاب فذلك ثمان وثلاثون نفرًا، ومن قراء أهل الشام شهر بن حوشب، ومكحول الدمشقي، وأبو عبد اللَّه صاحب أبي الدرداء، وأبو بحرية عبد الرحمن بن قيس، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبو ثابت وميمون بن مهران، ومجاهد بن أبي عمرة، وزياد بن أبي مريم، وخصيف، وإسحاق بن نجيح ومعاذ بن جبل، فذلك اثنى عشر نفرًا.</p><p>ومن قراء أهل اليمن أربعة: وهبة بن منبه، والمغيرة بن أبي شهاب، وعياص بن عبد اللَّه، ومحمد بن السميفع، ومن قراء خراسان عبد اللَّه بن بريدة، والضحاك بن مزاحم، وفياض بن غزوان، وعبد الصمد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن سعد، وعبد الرحمن بن سنان، وطَلْحَة بن سليمان، وإسحاق بن الْحَجَّاج الطاحوني، فذلك ثمانية نفرًا، ومن أهل المغرب</p><p>أربعة عقبة المستجاب، وموسى بن طارق، ويعلى بن أمية، والحارث بن سعيد ومن لم ينسب إلى بلده بعينها عبد الملك بن مَرْوَان، وخالد بن يزيد، ومسلمة بن عبد الملك ويزيد الأزد، ومَرْوَان بن محمد، وشيث بن البرصا، وقطرب بن الفجاء، ونافع بن الأزرق وسعيد بن أبي سعيد المقري، ومالك بن أنس، ونافع مولى عمر، ومحمد بن المنكدر، وتميم الداري صاحب حديث، وجابر بن عبد اللَّه، وعبد الله بن سلام، والليث بن سعد، وكعب الأحبار، فذلك سبعة عشر نفرًا، ومن أهل البيت الحسين، والحسين، ومحمد بن الحنفية، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى، وابنه علي بن موسى، ويحيى بن زيد، فذلك عشر رجال، فجملة الصحابة والتابعين من القراء المعروفين الذي نقل عنهم دون من حفظ القرآن مائتان وتسع وعشرون رجلًا، ثم انتهى الأمر إلى الذين عرفوا بالتلاوة فقط دون الحديث والفقه، وتصدروا للقراءة، وأخذ الناس عنهم، وتفرقت آثارهم في البلدان ورواتهم في الأقطار، ولم يكن لهم أسنان كأسنان المتقدمين، وهذا حين أذكرهم وأذكر الرواة عنهم وما انتهى إلي من علومهم ورواياتهم، ومن قرأ عليهم ممن لم تصل رواية إلينا فقرأ على أبي جعفر الأكابر كنافع، وعيسى بن وردان، ومسلم بن جماز، وابنته ميمونة، وأبو بكر القورسي وأخوه وغيرهم ثم انتهى إلى شيبة فقرأ عليه نافع وإسماعيل بن جماز ثم انتهى إلى نافع فقرأ عليه الأكابر مالك، والليث بن سعد، والأصمعي، والوليد بن مسلم، وأَبُو عَمْرٍو بن العلاء، وعتبة بن حماد، وقرة بن حيوة، وخارجة بن مصعب وغيرهم ممن لم نذكرهم فسيأتي نبأهم في الإسناد، وانتهى إلى الْمُسَيَّبِيّ فقرأ عليه ابنه محمد، وحماد بن بحر، والزهراني وغيرهم على مائتين وانتهى إلى ورش فقرأ عليه الأزرق، وابن كمونة عبد القوي، والْكَتَّانِيّ، وابن الأزهر وغيرهم، ثم انتهى إلى عبد اللَّه بْن كَثِيرٍ، فقرأ عليه صُدرٌ، وأبو القاسم الرجال، ومحمد المولى، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وابن أبي فريك، ومسلم بن خالد وابن كريز، وشِبْل، ومعروف بن مشكان، والقسط وغيرهم كيف بمن يفتخر الشافعي بتلمذته فيقول: قرأت على شيخنا القسط، ثم</p><p>انتهى إلى ابن مُحَيْصِن فقرأ عليه ابنه محمد، والحسن بن أبي يزيد، ونصر بن علي، وعلي بن الحسين، وشِبْل وغيرهم، ثم الأعرج قرأ عليه شِبْل، ومعروف، وقيس بن حميد وغيرهم، ثم انتهى إلى شِبْل فقرأ عليه ابنه محمد داود، ومحمد بن شبعون، وابن بزيغ وغيرهم من فتيان مكة، ثم انتهى إلى أبي مقسم فقرأ عليه ابنه، وابن مهران وغيرهم، وأما ابن عامر فما أقول فيمن قرأ على عثمان بن عفان، وأبي الدرداء، وابن جبل قرأ عليه يزيد بن قطيب وأبو البرهسم وغيرهما وابن أبي عبلة، قرأ عليه حيوة وأبو شريح وتميس وغيرهم، ثم انتهى إلى يحيى بن الحارث الذِّمَارِيّ فقرأ عليه أيوب، والوليد بن مسلم، وعتبة بن حماد وغيرهم، وأما أبو حيوة فقرأ عليه ابنه، وسعيد بن عبد اللَّه الكندي الحمصي، وأما أبو بحرية عبد الرحمن فقرأ عليه يزيد بن قطيب وغيره، فأما أَبُو عَمْرٍو فهيهان، وهل يدرك شأوه، فقرأ عليه الأكابر كيونس، وأبي زيد، وشجاع، والْيَزِيدِيّ، وعياش، وعبد الوارث، والأصمعي ومحبوب، والعنتري، وابنه والخرشي، وابن ميسرة وغيرهم، وأما الْيَزِيدِيّ فقرأ عليه الدُّورِيّ وأبو خَلَّاد وابنه أبو جعفر وغيرهم ثم عياش، وقرأ عليه القصبي والدُّورِيّ واللؤلؤي وابنه وغيرهم ثم يَعْقُوب بن إسحاق الحضرمي مولى لهم قرأ عليه أَبُو حَاتِمٍ، وأيوب بن</p><p>المتوكل، وأبو الفتح النحوي، ورُوَيْس وَرَوْحٌ وغيرهم، ثم أيوب فقرأ عليه الحسين بن تميم، ويموت بن المزرع وغيرهما، ثم سلام، وقرأ عليه يَعْقُوب، وأيوب، ومحمد بن يحيى بن إبراهيم بن الحسن العلاف وغيرهم، ثم أبو السَّمَّال، وقرأ عليه سعيد بن أوس، وعون بن أبي جميلة، وعوف القصار وغيرهم، ثم الحسن بن أبي الحسن، وقرأ عليه عباد بن راشد وغيرهم.</p><p>ثم قَتَادَة، وقرأ عليه أبان بن يزيد، وعتبة بن أبي عتبة، وجحدر بن مالك، ثم عَاصِم الْجَحْدَرِيّ، وقرأ عليه الْمُعَلَّى بن عيسى، وهارون بن موسى، وأخوه داود وغيرهم، ثم الْمُعَلَّى بن عيسى، وقرأ عليه شهاب بن شريفة، وعيسى بن الرصاص وغيرهما، ثم مسعود بن صالح، وقرأ عليه أبو العباس الكرابيسي، وأبو عمر، والصفار وغيرهم، ثم عبد اللَّه بن فورك القباب، وقرأ عليه عبد اللَّه بن شاذان الأعرج وغيره، ثم الحسين بن مالك الزَّعْفَرَانِيّ، وقرأ عليه أبو نصر بن حاسد وغيره، ثم عون العقيلي، وقرأ عليه عيسى بن الرصاص، ثم عَاصِم، وقرأ عليه الْأَعْمَش وأبو بكر، وحفص، والمفضل، وأبان،</p><p>ابن يزيد وهارون بن حاتم، وعبد الرحمن بن أبي حماد وغيرهم، ثم أبو بكر، وقرأ عليه يحيى بن آدم، والكسائي، ويَعْقُوب بن خليفة، وحماد بن أبي زياد، وعبد الحميد بن صالح، والحسين بن علي الجعفي وغيرهم.</p><p>ثم حفص، وقرأ عليه عبيد بْن الصَّبَّاحِ وعمرو أخوه وهبيرة الأبرش وخالد</p><p>الفسوي وغيرهم، ثم سليمان بن مهران الْأَعْمَش، وقرأ عليه حَمْزَة، وطَلْحَة، والسبيعي، ثم حَمْزَة، وقرأ عليه سليم، والكسائي وابن قلوقا، وإسرائيل، وسفيان الثوري، وحسين النجار، وغيرهم، ثم الْعَبْسِيّ، وقرأ عليه أبو الأقفال وأبو العراني وغيرهما، ثم ابن</p><p>سعدان، وقرأ عليه ابن واصل والفناد وغيرهما، ثم خلف بن هشام، وقرأ عليه إدريس بن عبد الكريم وأبو علي المحفى والأنصاري والوراق وغيرهم، ثم الكسائي، وقرأ عليه نصير ونوح وأبو عمر وأبو الحارث وقُتَيْبَة وأبو ذهل وغيرهم، ثم أبو عبيد، وقرأ عليه ثابت، وعلي بن عبد العزيز وابن بنان وغيرهم، ثم محمد بن عيسى، وقرأ عليه الدقاق وغيره ثم أحمد بن حنبل، وقرأ عليه عبد اللَّه ابنه وابن مالك النطعي وغيرهما، ثم أبو حنيفة، وقرأ عليه أبو يوسف، والحسن بن زياد وغيرهما، ثم طَلْحَة بن مصرف وقرأ عليه بشر، والفياض وغيرهما، ثم عيسى بن عمر الهمداني، وقرأ عليه محمد بن سليم</p><p>وسليم بن منصور وغيرهما ونرجوا أن يقع اختيارنا لما نحب فيتلى كما يتلى غيره من الاختيارات ويقتدى به إن شاء اللَّه وقد ذكرنا بعض من قرأ على هذه الأئمة ولم نستقصهم تنبيهًا على من بقي لئلا يطول الكتاب.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39439, member: 329"] كتاب الأسانيد أولًا: أبين الرجال فيه طبقات القراء والحفاظ على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى أن نصل إلى السبعة ورواتهم. فاعلم أن الحفاظ على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أربعة كلهم من الأنصار منهم: أبو زيد عمر بن أنس بن مالك، وسالم مولى أبي حذيفة، وهو مولى امرأة على الحقيقة، وإنما نسب إلى أبي حذيفة؛ لأنه كان زوجها ذكر أن مولاته سهلة أتت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول اللَّه، إن سالما كان يدخل عليَّ وأبا فضل، والآن فقد كبر، فقال: فأرضعيه خمس رضعات، فإذا أنه قد حرم عليك " (1)، وهو مخصوص في سالم. والثالث أبو المنذر أبي بن كعب والرابع زيد بن ثابت هكذا قاله ابن قُتَيْبَة، وقال غيره: إن عليًّا، وعثمان، وابن مسعود حفظوا وأكملوا القرآن على عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - واستدلوا لقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " (2). __________ (1) نص الحديث في الموطأ هكذا: 12 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ تَبَنَّى سَالِمًا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ، وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ، فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ، وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ، وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ، فَمَاذَا تَرَى فِي شَأْنِهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَيَحْرُمُ بِلَبَنِهَا»، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَقُلْنَ: «لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ، لَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ، فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ. (2) رواه الحاكم في المستدرك (4637) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. ومن لم يحفظ القرآن لا يوصف بباب مدينة العلم خصوصا أعلم الناس بالقرآن سيد المرسلين، ولما روى أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حين قيل له ختم عثمان القرآن في ليلة واحدة، فدعا له، وقال: من أراد أن يقرأ القرآن غضًّا طريًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ (1). وقد تجاوز ابن قُتَيْبَة حين قال توفي أبو بكر وعمر ولم يكملا القرآن وسأسمي حفظة القرآن من الصحابة وغيرهم وأفضل بين المهاجرين والأنصار، فمن حملة القرآن أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين، وطَلْحَة بن عبد اللَّه، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة، _______ (1) أخرجه الطبراني في الأوسط (2404)، والنسائي في الكبرى (8457). وعبد اللَّه بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن السائب قارئ أهل مكة. ومنهم وإن لم يستكمل القرآن لكن حفظ أكثره عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وأبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه سلمان الفارسي، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أبو الأعور. وأبو ذر الغفاري اسمه جندب بن جنادة، ومن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وأم حبيبة فذلك أربع وعشرون من المهاجرين رجالا ونساء، منها أربع نسوة ومن الأنصار أُبي بن كعب، والمنذر، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وزيد بن ثابت، وسالم، وأبو زيد، ومجمع بن حارثة، وأنس بن مالك. وأبو أيوب الأنصاري وأبو موسى الأشعري وفضالة بن عبيد، فذلك أحد عشر نفرًا، ومن أهل المدينة سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير وسالم بن عبيد اللَّه، وعمر بن عبد العزيز، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي يسار، ومعاذ بن الحارت القارئ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وابن شهاب، ومسلم بن جندب، وزيد بن أسلم، وأبان بن عثمان، ومحمد بن كعب القرظي، وعبد الرحمن بن حاطب، وحبيب بن عبد اللَّه بن الزبير، ومحرز بن رومان، وزيد بن رومان أخوه، وعبد الله بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو الزياد، وعبد الله بن جبير، ومَرْوَان بن الحكم. وسعيد بن العاص، والحارث بن أبي رييعة، وعبد الله بن عباس بن أبي ربيعة، وعبد الله بن القاسم مولى أبي بكر، والماجشوني، وابن أبي وجزة السُّلَمِيّ - يزيد بن عبيد، وسليمان بن مسلم بن حماد، وعبد الرحمن بن أبي الزياد، وخالد بن إلياس، وصالح بن كيسان مولى أبي عامر، ويزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وصالح بن حراث فهؤلاء من المدينة، وذلك اثنان وثلاثون نفرًا. ومن أهل مكة عبيد بن عمير الليثي، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، ومجاهد، وعكرمة، وعبد الله بن أبي مليكة، ودرباس وعبد الرحمن بن بزي، والنعمان بن سالم، ويزيد البويري فذلك عشر نفر. ومن قراء أهل البصرة جابر بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد القيس، وأبو العالية الرياحي، وأبو الرجاء العطاردي، ونصر بن عَاصِم الليثي، ويحيى بن يعمر، وجابر بن زيد، والحسين بن أبي الحسن، ومحمد بن سيرين، وقَتَادَة بن دعامة، وغثيم بن قيس المازني، وقسامة بن زهير وصلة بن أشيم، وظيبان بن مالك المازني، وحطاب بن عبد اللَّه، ومطرق بن عبد اللَّه الرقا شيبان، وهمام بن كاهل، وأبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو، وأبو عثمان النهدي، وأبو التياح حميد بن زيد الضبعي، وسعيد بن جوشن العطفاني، وأخوه عبد الرحمن، وعبيد اللَّه، وعبد العزيز بنوا أبي بكر، وسعيد بن أبي الحسن، وأبو المليح الْهُذَلِيّ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وأبو الحارث بن أبي الأسود، والجارود بن أبي سيرة، وأبو العلا بن الشخير، وبشر بن نهيك السدوشي، وأبو مجلز لاحق بن حميد، وأبو الجوزاء أوس بن عبد اللَّه الربعي، وأبو إياس معاوية بْن قُرَّةَ المدني، وابنه إياس بن معاوية بْن قُرَّةَ المدني، وأبو سليمان خليد القصري، وأبو المحشر عَاصِم بن العجاج الْجَحْدَرِيّ، وكنيته ابن العجاج أبو الصباح، وأبو سراج الْهُذَلِيّ، وأبو نوفل بن مسلم بن عمر، وأبو يحيى الغنوي، ومالك بن هاد، وعون العقيلي، وعبد الله بن مسلم، وأبو عمران الجوني وخالد الحداء، وأيوب بن أبي تميمة السجتيانى، وداود بن أبي هند، وعمرو بن عبيد وأبو شيخ الهناني، ونوح القاري، وإسحاق بن عبيد الله بن الحارث، وإبراهيم بن أبي بكير ويحيى بن عقيل، وخلف الأحمر، وأبو عبيد، وبكار الأعرج، وسمرة بن جندب، وهارون بن موسى، وأخوه أحمد، وشهاب بن شريفة، ومسلمة بن محارب، فذلك أحد وستون نفرًا، ومن التابعين بالكوفة علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، وأبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وزر بن حبيش، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، ومسروق بن الأجدع، وعبيدة السلماني، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس، والربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبيد بن نضيلة، وعبد الله بن الشخير، وأبو معمر، وأبو وائل شقيق بن سلمة، والأرقم بن شرحبيل، وأخوه هذيل، ويزيد بن شريك، وإبراهيم التيمي، وتميم بن جذلم، وقيس بن حازم، وعبد الله بن معقل المازني، وأبو مالك الغفاري، وأبو عبيد بن عبد اللَّه بن مسعود، وأبو رزين خيثمة بن عبد الرحمن، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وعبد الله بن شداد بن الهاد، ويزيد بن حيان، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق السيبعي، وعمرو بن عبيد اللَّه، وعبد الملك بن عمير، وأبان بن تعلب، وأبو إسحاق الهمداني، وعطاء بن السائي، ومحارب بن دثار، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويحيى بن وثاب فذلك ثمان وثلاثون نفرًا، ومن قراء أهل الشام شهر بن حوشب، ومكحول الدمشقي، وأبو عبد اللَّه صاحب أبي الدرداء، وأبو بحرية عبد الرحمن بن قيس، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبو ثابت وميمون بن مهران، ومجاهد بن أبي عمرة، وزياد بن أبي مريم، وخصيف، وإسحاق بن نجيح ومعاذ بن جبل، فذلك اثنى عشر نفرًا. ومن قراء أهل اليمن أربعة: وهبة بن منبه، والمغيرة بن أبي شهاب، وعياص بن عبد اللَّه، ومحمد بن السميفع، ومن قراء خراسان عبد اللَّه بن بريدة، والضحاك بن مزاحم، وفياض بن غزوان، وعبد الصمد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن سعد، وعبد الرحمن بن سنان، وطَلْحَة بن سليمان، وإسحاق بن الْحَجَّاج الطاحوني، فذلك ثمانية نفرًا، ومن أهل المغرب أربعة عقبة المستجاب، وموسى بن طارق، ويعلى بن أمية، والحارث بن سعيد ومن لم ينسب إلى بلده بعينها عبد الملك بن مَرْوَان، وخالد بن يزيد، ومسلمة بن عبد الملك ويزيد الأزد، ومَرْوَان بن محمد، وشيث بن البرصا، وقطرب بن الفجاء، ونافع بن الأزرق وسعيد بن أبي سعيد المقري، ومالك بن أنس، ونافع مولى عمر، ومحمد بن المنكدر، وتميم الداري صاحب حديث، وجابر بن عبد اللَّه، وعبد الله بن سلام، والليث بن سعد، وكعب الأحبار، فذلك سبعة عشر نفرًا، ومن أهل البيت الحسين، والحسين، ومحمد بن الحنفية، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى، وابنه علي بن موسى، ويحيى بن زيد، فذلك عشر رجال، فجملة الصحابة والتابعين من القراء المعروفين الذي نقل عنهم دون من حفظ القرآن مائتان وتسع وعشرون رجلًا، ثم انتهى الأمر إلى الذين عرفوا بالتلاوة فقط دون الحديث والفقه، وتصدروا للقراءة، وأخذ الناس عنهم، وتفرقت آثارهم في البلدان ورواتهم في الأقطار، ولم يكن لهم أسنان كأسنان المتقدمين، وهذا حين أذكرهم وأذكر الرواة عنهم وما انتهى إلي من علومهم ورواياتهم، ومن قرأ عليهم ممن لم تصل رواية إلينا فقرأ على أبي جعفر الأكابر كنافع، وعيسى بن وردان، ومسلم بن جماز، وابنته ميمونة، وأبو بكر القورسي وأخوه وغيرهم ثم انتهى إلى شيبة فقرأ عليه نافع وإسماعيل بن جماز ثم انتهى إلى نافع فقرأ عليه الأكابر مالك، والليث بن سعد، والأصمعي، والوليد بن مسلم، وأَبُو عَمْرٍو بن العلاء، وعتبة بن حماد، وقرة بن حيوة، وخارجة بن مصعب وغيرهم ممن لم نذكرهم فسيأتي نبأهم في الإسناد، وانتهى إلى الْمُسَيَّبِيّ فقرأ عليه ابنه محمد، وحماد بن بحر، والزهراني وغيرهم على مائتين وانتهى إلى ورش فقرأ عليه الأزرق، وابن كمونة عبد القوي، والْكَتَّانِيّ، وابن الأزهر وغيرهم، ثم انتهى إلى عبد اللَّه بْن كَثِيرٍ، فقرأ عليه صُدرٌ، وأبو القاسم الرجال، ومحمد المولى، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وابن أبي فريك، ومسلم بن خالد وابن كريز، وشِبْل، ومعروف بن مشكان، والقسط وغيرهم كيف بمن يفتخر الشافعي بتلمذته فيقول: قرأت على شيخنا القسط، ثم انتهى إلى ابن مُحَيْصِن فقرأ عليه ابنه محمد، والحسن بن أبي يزيد، ونصر بن علي، وعلي بن الحسين، وشِبْل وغيرهم، ثم الأعرج قرأ عليه شِبْل، ومعروف، وقيس بن حميد وغيرهم، ثم انتهى إلى شِبْل فقرأ عليه ابنه محمد داود، ومحمد بن شبعون، وابن بزيغ وغيرهم من فتيان مكة، ثم انتهى إلى أبي مقسم فقرأ عليه ابنه، وابن مهران وغيرهم، وأما ابن عامر فما أقول فيمن قرأ على عثمان بن عفان، وأبي الدرداء، وابن جبل قرأ عليه يزيد بن قطيب وأبو البرهسم وغيرهما وابن أبي عبلة، قرأ عليه حيوة وأبو شريح وتميس وغيرهم، ثم انتهى إلى يحيى بن الحارث الذِّمَارِيّ فقرأ عليه أيوب، والوليد بن مسلم، وعتبة بن حماد وغيرهم، وأما أبو حيوة فقرأ عليه ابنه، وسعيد بن عبد اللَّه الكندي الحمصي، وأما أبو بحرية عبد الرحمن فقرأ عليه يزيد بن قطيب وغيره، فأما أَبُو عَمْرٍو فهيهان، وهل يدرك شأوه، فقرأ عليه الأكابر كيونس، وأبي زيد، وشجاع، والْيَزِيدِيّ، وعياش، وعبد الوارث، والأصمعي ومحبوب، والعنتري، وابنه والخرشي، وابن ميسرة وغيرهم، وأما الْيَزِيدِيّ فقرأ عليه الدُّورِيّ وأبو خَلَّاد وابنه أبو جعفر وغيرهم ثم عياش، وقرأ عليه القصبي والدُّورِيّ واللؤلؤي وابنه وغيرهم ثم يَعْقُوب بن إسحاق الحضرمي مولى لهم قرأ عليه أَبُو حَاتِمٍ، وأيوب بن المتوكل، وأبو الفتح النحوي، ورُوَيْس وَرَوْحٌ وغيرهم، ثم أيوب فقرأ عليه الحسين بن تميم، ويموت بن المزرع وغيرهما، ثم سلام، وقرأ عليه يَعْقُوب، وأيوب، ومحمد بن يحيى بن إبراهيم بن الحسن العلاف وغيرهم، ثم أبو السَّمَّال، وقرأ عليه سعيد بن أوس، وعون بن أبي جميلة، وعوف القصار وغيرهم، ثم الحسن بن أبي الحسن، وقرأ عليه عباد بن راشد وغيرهم. ثم قَتَادَة، وقرأ عليه أبان بن يزيد، وعتبة بن أبي عتبة، وجحدر بن مالك، ثم عَاصِم الْجَحْدَرِيّ، وقرأ عليه الْمُعَلَّى بن عيسى، وهارون بن موسى، وأخوه داود وغيرهم، ثم الْمُعَلَّى بن عيسى، وقرأ عليه شهاب بن شريفة، وعيسى بن الرصاص وغيرهما، ثم مسعود بن صالح، وقرأ عليه أبو العباس الكرابيسي، وأبو عمر، والصفار وغيرهم، ثم عبد اللَّه بن فورك القباب، وقرأ عليه عبد اللَّه بن شاذان الأعرج وغيره، ثم الحسين بن مالك الزَّعْفَرَانِيّ، وقرأ عليه أبو نصر بن حاسد وغيره، ثم عون العقيلي، وقرأ عليه عيسى بن الرصاص، ثم عَاصِم، وقرأ عليه الْأَعْمَش وأبو بكر، وحفص، والمفضل، وأبان، ابن يزيد وهارون بن حاتم، وعبد الرحمن بن أبي حماد وغيرهم، ثم أبو بكر، وقرأ عليه يحيى بن آدم، والكسائي، ويَعْقُوب بن خليفة، وحماد بن أبي زياد، وعبد الحميد بن صالح، والحسين بن علي الجعفي وغيرهم. ثم حفص، وقرأ عليه عبيد بْن الصَّبَّاحِ وعمرو أخوه وهبيرة الأبرش وخالد الفسوي وغيرهم، ثم سليمان بن مهران الْأَعْمَش، وقرأ عليه حَمْزَة، وطَلْحَة، والسبيعي، ثم حَمْزَة، وقرأ عليه سليم، والكسائي وابن قلوقا، وإسرائيل، وسفيان الثوري، وحسين النجار، وغيرهم، ثم الْعَبْسِيّ، وقرأ عليه أبو الأقفال وأبو العراني وغيرهما، ثم ابن سعدان، وقرأ عليه ابن واصل والفناد وغيرهما، ثم خلف بن هشام، وقرأ عليه إدريس بن عبد الكريم وأبو علي المحفى والأنصاري والوراق وغيرهم، ثم الكسائي، وقرأ عليه نصير ونوح وأبو عمر وأبو الحارث وقُتَيْبَة وأبو ذهل وغيرهم، ثم أبو عبيد، وقرأ عليه ثابت، وعلي بن عبد العزيز وابن بنان وغيرهم، ثم محمد بن عيسى، وقرأ عليه الدقاق وغيره ثم أحمد بن حنبل، وقرأ عليه عبد اللَّه ابنه وابن مالك النطعي وغيرهما، ثم أبو حنيفة، وقرأ عليه أبو يوسف، والحسن بن زياد وغيرهما، ثم طَلْحَة بن مصرف وقرأ عليه بشر، والفياض وغيرهما، ثم عيسى بن عمر الهمداني، وقرأ عليه محمد بن سليم وسليم بن منصور وغيرهما ونرجوا أن يقع اختيارنا لما نحب فيتلى كما يتلى غيره من الاختيارات ويقتدى به إن شاء اللَّه وقد ذكرنا بعض من قرأ على هذه الأئمة ولم نستقصهم تنبيهًا على من بقي لئلا يطول الكتاب. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها