الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39468" data-attributes="member: 329"><p>قال أبو الحسين: {نُسَارِعُ} وبابه بالإمالة هذا آخر كتاب الإمالة والحمد لله رب العالمين والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين.</p><p>* * *</p><p>كتاب الإدغام وما يتعلق به</p><p>الإدغام ضربان: ساكن ومتحرك وهو: أن تصل حرفاً من المتماثل أو المتجانس أو المتقارب فترفع لسانك بلفظ الثاني منهما وتشدد الأول ولا يبقى له أثرا إلا إذا كان الأول مطبقا نحو: {بَسَطْتَ}، و {أَحَطْتُ}، و {فَرَّطْتُ}، و {أَوَعَظْتَ} على قول من أدغمه ولابد من حقيقة الإطباق وهو إجماع فاعلم.</p><p>وأصل الإدغام من أدغمت اللجام في فم الفرس إذا أدخلته فيه وغيبته فاستعير ذلك لإدغام الحروف بعضها في بعض، فالحروف إذا تباعد مخرجها أو سكن الأول منها لم يجز فيه الإدغام، وما حكى عن ابن أبي شريح من قوله: {قَدْ نَعْلَمُ}، و {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ} في إدغام الدال في النون فهو خطأ بين، ولعله غلط عليه، وهكذا إدغام الميم في الفاء.</p><p>قال الخزاعي: سمعت الشذائي يقول: إدغام الميم في الفاء لحن وإن كان بينهما تقارب من أنهما شفويتان إلا أن الميم أضعف من الفاء ولا يدغم الأضعف في الأقوى، وإن كان الباء يدغم في الميم إنما ذلك إخفاء على الحقيقة، وهكذا الميم في الباء على ما نبين وإذا تماثل الحرفان وسكن الأول منهما فليس إلا الإدغام نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا}، و {إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا}، وكذلك إذا كانا متقاربين نحو: {إِذْ ظَلَمُوا}، وقد أدغم الكسائي {نَخْسِفْ بِهِمُ} لهذا التقارب، وأما ما روى أبو الحارث {يَفْعَلُ ذَلِكَ} ففيه بعد عظيم إلا أن بين اللام والذال تشابه لكونهما من أطراف اللسان مثله في التجانس {بَلْ لَا} أن يكون الواو إن كان انضم ما قبل الأولى سكنت مثل: {آمَنُوا وَعَمِلُوا} وهكذا الياءان إذا انكسر ما قبل الأولى وسكنت مثل {فِي يَتَامَى النِّسَاءِ}، و {الَّذِي يُوَسْوِسُ} فلا يجوز الإدغام، وأما إذا انفتح ما قبل الواو وسكنت وبعدها واو من كلمة الأخرى مفتوحة نحو: {عَصَوْا وَكَانُوا}، {آوَوْا وَنَصَرُوا}، و {عَفَوْا وَقَالُوا} فالإدغام لا غير إلا ما حكى عن أبي سليمان والشموني طريق ابن شنبوذ وسنذكره وإن كان ضعيفا، وأجمعوا على قلب الأول من جنس الثاني إذا كان متقاربين في المخرج في حال طلب الإدغام للخفة وذلك لتراجم الحروف في المخارج وأكثر الإظهار في الحلقية إلا ما يحكى عن أهل المدينة في النون مع الخاء والغين وسنذكرها وأكثر الإدغام في حروف اللسان والأولى في الدال والطاء مع التاء الإدغام في</p><p>قوله: {طَرَدْتُهُمْ}، و {لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ}، {وَدَّتْ طَائِفَةٌ}، و {أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ}، و {أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}، {وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ} بالإظهار جاء عن بعض أهل المدينة الإظهار، وسنذكره، والإدغام ضربان إدغام الساكن في المتحرك، وإدغام المتحرك في المتحرك بعد وجود الموافقة على ما قدمنا فالآن نبتدأ بإدغام الساكن في المتحرك وهو ضربان: سكون أصلي وسكون عارضي فمن الأصلي: دال قد: اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند تسعة أحرف التاء كقوله: {وَقَدْ تَبَيَّنَ}، {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا} فأظهرها المسيبي طريق أبيه عن نافع وابن بشار طريق البحتري، وابن مقسم في اختياره أما عند الجيم نحو: {لَقَدْ جَاءَكُمْ}، {وَلَقَدْ جَعَلْنَا} وعند السين {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} وأدغمها حمزة، والعبسي، وخلف، والأعمش، وعلى، ومحمد في الأول، وابن محيصن، وأبو بحرية وأبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وهشام وافق أبي عتبة في السين وأظهر في الزاء، {وَلَقَدْ زَيَّنَّا}، ولا ثاني له، وأما في الشين {قَدْ شَغَفَهَا} ولا ثاني له، والصاد {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا}، وما أشبهه، فأدغمها فيها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وأبو حنيفة في اختياره، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وافق أبو الفضل بن أبي داود في الزاء، وابن الأخرم في الصاد، أما الضاد نحو: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا}، وشبهه والظاء {لَقَدْ ظَلَمَكَ}، وأمثاله فأدغمها ابن محيصن، وشبل في اختياره وورض، والقاضي، وأحمد بن صالح، والضرير عن قالون، وأبو دحية، وسقلاب، والمسيبي وورش في اختيارهما، وأهل الشام، وأهل البصرة غير القباب، ويعقوب، وأهل الكوفة غير طلحة، وعاصم إلا الأعشى، والبرجمي وافق ابن عبد الوهاب عن يحيى طريق الرازي في الثمانية وأظهر المطرد عن قتيبة طريقه في الثمانية، وقد ذكرنا خلله، وافق العمري في {لَقَدْ ظَلَمَكَ} وأظهر عبد الرزاق، وابن موسى، والإسكندراني في الطاء والضاد، أما الذال {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا} لا غير، فأدغمها ابن محيصن وورش إلا الأسدي، وهشام، وأبو بحرية، وأبو الفضل، وسلامة عن الأخفش، وابن يزيد، وأبو عمرو، وصاحباه، وسلامة، وسهل، وأبو السمال، والوليد بن مسلم، وابن حسان، والحسن، وكوفي غير طلحة، وعاصم إلا ابن</p><p>عبد الوهاب في قول الرازي، وابن غالب الباقون بالإظهار، وهو اختياري، وابن مقسم، والزعفراني، ومسعود بن صالح، والقباب الأعشى في الظاء والضاد والذال كحمزة.</p><p>أما الذال إذ؛ اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند ستة أحرف "تجد" وحروف الصغير أما عند التاء {إِذْ تَقُولُ}، والدال {إِذْ دَخَلْتَ} أغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وابن ذكوان غير البلخي، وسلامة عن الأخفش، وعبد الرزاق، وافق ابن عتبة إلا في {إِذْ تَمْشِي} وأبو عمرو وصاحباه، وأبو السمال، والحسين طريق ابن راشد، وابن حسان، وكوفي غير طلحة، وعاصم وافق سلام والعمري في التاء، وأظهر العمري {وَإِذْ تَأَذَّنَ}، وأظهر الداجوني عن هشام وابن موسى طريق الشذائي في التاء إلا {إِذْ تُفِيضُونَ}، و {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ} أما في الجيم نحو: {وَإِذْ جَعَلْنَا}، فأدغمها ابن محيصن وهشام غير البلخي، وأبو بحرية، وأبو عمرو وابن أخي العرق عن الكسائي، وأما في حروف الصفير والزاي {وَإِذْ زَيَّنَ} السين، و {إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} والصاد، {وَإِذْ صَرَفْنَا} فأدغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، والوليد بن حيان، وأبو السمال، وعلي، ومحمد في الأول، وخلف لنفسه، والعبسي في اختياره، والحمرة غير ابن عطية، والعجلي، وسليم طريق ابن سعدان، وخلف، وابن لاحق وابن سليم، وترك وابن كيسة والكندي وافق العبسي في روايته عند الصاد فأظهر، أظهر ابن يزيد عند الزاي فقد أدغم ابن الأخزم والصوري عن صاحبيه، قال أبو الحسين العمري {إِذْ تَبَرَّأَ} مدغم فقط قال أبو الحسين: سهل بإدغامها في التاء وابن عتبة بإظهارها في حروف الصفير.</p><p>روى الهاشمي {وَإِذْ تَأَذَّنَ}، {إِذْ تَدْعُونَ} مدغما، قال الرازي بإظهار ستة المطرز عن قتيبة ولعله وهم، لأنه مأخوذ في الأصل وقال أيضا: هبة والداجوني للأخفش أدغما {إِذْ دَخَلْتَ} فقط وذكر أن ابن غالب، وحماد، وابن عبد الوهاب لخلف عن يحيى بالإدغام في التاء قال ابن مهران رحمه الله: أدغم يعقوب بكماله عند الطاء، والضاد، والذال في الدال قد، وفي التاء {حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا}، و {حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} لورش طريق البخاري ولم أجده لغيره وزاد عن سهل عند الدال والتاء قال ابن مهران والعراقي يدغم سهل التاء في الزاي والسين والصاد والثاء، وهكذا {إِذْ تَقُولُ}، و {إِذْ دَخَلْتَ}.</p><p>تاء التأنيث</p><p>اختلفوا في إدغامها وإظهارها في تسعة أحرف الدال نحو: {أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ} أظهرها المسيبي في رواية وقالون طريق ابنه أحمد وسالم والحلواني طريق ابن حماد وأبي نشيط طريق ابن شنبوذ أما الطاء نحو قوله: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ} فأظهرها ابن شنبوذ عن أبي نشيط وسالم، أما الثاني قوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ}، و {رَحُبَتْ ثُمَّ} فأدغمها ابن محيصن وأبو بحرية وهشام وابن ذكوان وافق ابن عتبة إلا و {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} سهل وسلام والوليد مثل أبي عمرو وحمزة، والعنبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في اختياره الأول، وحسن، وأبو السمال والأعشى، أما عند الجيم في قوله: {نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}، و {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد، والحسن، وأبو السمال وسلام، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، أما في السين نحو: {أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ}، وفي الصاد {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}، و {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} فأدغم ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام غير الفضل، وأبو عمرو، وصاحباه، والحسن، وأبو السمال وعلي، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ابن أبي شريح عن علي في {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}، وافق ابن ذكوان في الصاد ويظهر ابن عتبة في الصاد والزاي وفي {أَقَلَّتْ سَحَابًا} فقط، ويظهر ابن مأمويه {نُزِّلَتْ سُورَةٌ}، {أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} وأظهر ابن مسلم {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} أما {خَبَتْ زِدْنَاهُمْ}، و {كَانَتْ ظَالِمَةً}، فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد، والحسن، وحمزة، وخلف والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ورش إلا الأسدي، والأعشى في الظاء وهكذا يعقوب في قول ابن مهران ولم أجده لغيره، وقال الرازي: أدغم المطرز عن قتيبة في السين والصاد وأظهر الآخر ولم أجده لغيره.</p><p>* * *</p><p>فصل في لام هل وبل وقل</p><p>اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند تسعة أحرب، أما في الراء نحو: {بَلْ رَانَ}، و {قُلْ رَبِّ}، {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ}، فأظهرها سالم، وأبو مروان، وأبو نشيط طريق الرازي، والحلواني طريق أبي بكر والبرجمي، وافق إسحاق طريق أبيه، والشموني طريق الحظيبي وحفص إلا القواس غير الصفار في {بَلْ رَانَ}، أما البواقي في الثاء {هَلْ ثُوِّبَ}، وفي التاء {هَلْ تَرَى}، وفي الزاء {بَلْ زُيِّنَ}، {بَلْ زَعَمْتُمْ}، وفي الطاء {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ}، وفي السين {بَلْ سَوَّلَتْ}، وفي الضاد {بَلْ ضَلُّوا}، والظاء {بَلْ ظَنَنْتُمْ}، وفي النون {بَلْ نَتَّبِعُ}، فأدغمها كلها علي ومحمد في الأول، وافق هشام غير فضل إلا في النون والضاد، ووافق الفضل وحمزة في الثاء والتاء والسين زاد خالد، والعبسي، وسليم طريق أبي الزعراء، والأنصاري عند الطاء {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ}، وافق خلاد عند الضاد {بَلْ ضَلُّوا}، وأظهر قتيبة في الانفطار {بَلْ تُكَذِّبُونَ}، وفق حمصي وابن محيصن وأبو عمرو وأبو السمال والوليد في {هَلْ تَرَى} فيهما زاد الخريبي في التاء حيث وقع، وابن عقيل في {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} ابن عتبة في {بَلْ سَوَّلَتْ} فيهما، و {هَلْ تَنْقِمُونَ}، وأبو بشر في {بَلْ تُؤْثِرُونَ} هذا كله ما كان سكونه أصليا، قال الرازي: أظهر المطرز عن قتيبة إلا في التاء والثاء ابن جبير عن الكسائي في {هَلْ يَسْتَطِيعُ} بالإظهار، قال: وأظهر الحلواني كهشام {هَلْ تَسْتَوِي} في الرعد، وأدغم العجلي عن حمزة في الظاء والزاي وكل هذا لم يوافق عليه.</p><p>الثاني: ما كان سكونه عارضا من ذلك {لَبِثْتَ} أدغمها أبو عمرو، وصاحباه، والحسن، وأبو السمال، وابن حسان عن يعقوب، وابن محيصن، واختيار شبل، وأبو جعفر، وشيبة وحمزة، والعبسي، والأعمش، وعلي ومحمد في الأول، وأبو بحرية، وهشام، وابن ذكوان وابن مسلم، وافق بن عتبة إلا في البقرة والكهف والمؤمنون، وفي قول الرازي {لَبِثْتَ} مظهر ولم يوافقه أحد هكذا أطلق شاميا بالإدغام وليس على هذا الإطلاق، وأما {أورثتموها} في الأعراف والزخرف فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام.</p><p>قال أبو الحسين: وافق الإسكندراني في الزخرف، قال الخزاعي: المطوعي يدغم في الأعراف وأبو عمرو وصاحباه والوليد بن حسان، وأبو السمال، والحسن، وحمزة، وخلف.</p><p>والعبسي، والأعشي، وعلي ومحمد، وأما {يُرِدْ ثَوَابَ} فأدغمها ابن محيصن، وشامي، وأبو عمرو، وصاحباه، والحسن والوليد، وأبو السمال، وحمزة، والعبسي، وخلف، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول وأما {اتَّخَذْتُ}، و {أَخَذَتِ} فأظهرها ابن كثير غير الحلواني عن القواس، والأعرج، والبرجمي وحفص، والمفضل طريق الملنجي ورويس طريق هبة، وافقهم ابن مأمون في {لَاتَّخَذْتَ} في الكهف والأعشى ما كان على تائين، زاد ابن شنبوذ طريق الخزاعي {أَخَذْتُ الَّذِينَ} في فاطر مظهر، وأما {عُذْتُ} فأدغمها ابن محيصن وأبو بحرية، وهشام وأبو عمرو والاختيار اليزيدي، والحسن، والوليد، وأبو السمال، وحمزة، والعبسي، وخلف، وعلي، ومحمد في الأول، وإسماعيل عن نافع، وأما {فَنَبَذْتُهَا}، فأدغمها ابن محيصن وأبو جعفر وشيبة، وإسماعيل عن نافع، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد، وأبو السمال، والحسن، وحمزة، وأصحابه، والأعمش، وعلي، ومحمد، وسهل في قول ابن مهران وأما {ارْكَبْ مَعَنَا}، فأظهره عاصم غير الهاشمي عن حفص، وابن كثير غير الزينبي، والأعرج، ومدنيان غير قالون إلا الشحام، والحلواني، والجمال إلا الشذائي، وابن ذكوان غير ابن يزيد، وابن الفضل، وحمزة طريق ابن سعدان، وخلف، وابن جبير، ورويم وهشام، وابن سلم، وابن عتبة، ويعقوب غير الوليد، وسهل، والجحدري، ومسعود بن صالح، والقباب، وابن مقسم، قال أبو الحسين: زيد عن هشام، وابن الواعظ عن ابن ذكوان وابن عتبة، وأبو مروان، ودلبة عن إسماعيل بالإدغام، وهكذا أيوب عنه، وعند الخزاعي أيوب مظهر، وفي قول أبي الحسين الشذائي عن حفص مدغم، وفي قول ابن مهران سهل وخلف لنفسه مظهر، زاد الرازي عن الزينبي عن أصحابه بالإظهار {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} في سورة البقرة بالإظهار ورش وسقلاب، وأبو دحية، وكردم، والحلواني، وابن الصلت، وابن فليح، ومصعب، وابن قالون، وابن صالح، وأبو سليمان كلهم عن قالون، وابن فرح عن إسماعيل وابنا أبي أويس والقورسيان عن شيبة، ومجاهد، والأعرج، والحداد، وابن فليح طريق الرقي واللهبيان، وأبو ربيعة غير الهاشمي البزي، وابن الصباح، وابن بقرة لقنبل، وابن مقسم في اختياره، وأبي صالح في اختياره، والزعفراني، ويعقوب غير الوليد، وخلف عن حمزة</p><p>ولنفسه والوزان، وابن سلم، والطبيب، وابن عبد الوهاب عن أبي بكر، وعمرو عن حفص والجحدري، وذكر الخزاعي عن أهل الشام في مفهوم قوله الإظهار وفيه خلل، وهكذا قال أدغم خلف لنفسه، وفيه نقصان {يَلْهَثْ} بالإظهار، قال ابن مهران النقاش لابن كثير وحفص وقالون والخبازي يقول حجازي وعاصم، وقال الخزاعي: أظهره المسيبي، وإسماعيل، وورش طريق الأسدي، وابن الصلت، ويونس إلا ابن عيسى، وقالون إلا ابن بويان، وقنبل طريق ابن مجاهد، والواسطي، وحماد، ويحيى طريق خلف وهشام طريق الحلواني وسلام، وهذه كلمة اختلف فيها جدا الرازي أبا جعفر، والبرجمي، زاد أبا الصقر، وأبا حمدون عن المسيبي والاعتماد فيه على تفصيل الخزاعي، وأما {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ} فالأولى إدغامها، وقد ذكر ابن مهران أنها كقوله: {يَلْهَثْ ذَلِكَ}، وقال الخزاعي: أظهره يعقوب طريق البخاري، قال الرازي: أظهره ابن الأخرم، وابن صالح عن قالون "صاد ذكر" بالإدغام ابن محيصن، وشامي، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد بن حسان، والحسن، وأبو السمال، وحمزة، والأعمش، والعبسي، وخلف، وعلي، ومحمد في الأول، وأيوب، وسهل، زاد الخزاعي سلاما واستثنى إسماعيل طريق أبي الزعراء {يس}، و {ن وَالْقَلَمِ} محققان ابن محيصن، وابن فليح، واللهبيان وإسحاق طريق ابن سعدان، وخلف، وأبو بكر غير الشموني، والبرجمي، ويحيى طريق أبي حمدون، وحفص طريق القواس، والبحتري، والصفار طريق أبي أيوب، واليزيدي طريق ابن جبير، وأبو عبد الرحمن، وأبو حمدون طريق البلخي، وسلام، ويعقوب غير زيد، والمنهال وأبو السمال، والحسن، وعلي، ومحمد في الأول، وشامي إلا المطوعي، وافق قالون وورش إلا ابن عيسى وابن ذكوان طريق الأنطاكي، والداجوني، والأخفش طريق البلخي ها هنا ضده حماد قال الخزاعي: وفي تعليقي عن الضرير {يس} مدغم، قال أبو الحسين: إسحاق والبزي بإظهار النون، وعلي، وإسماعيل خلاف، وقال في الشحام بالإظهار وزاد زرعان عن حفص بالإدغام وهو في إسحاق مصيب، وقال الخزاعي: على الخطاب والبزي كما فصل الخزاعي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39468, member: 329"] قال أبو الحسين: {نُسَارِعُ} وبابه بالإمالة هذا آخر كتاب الإمالة والحمد لله رب العالمين والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين. * * * كتاب الإدغام وما يتعلق به الإدغام ضربان: ساكن ومتحرك وهو: أن تصل حرفاً من المتماثل أو المتجانس أو المتقارب فترفع لسانك بلفظ الثاني منهما وتشدد الأول ولا يبقى له أثرا إلا إذا كان الأول مطبقا نحو: {بَسَطْتَ}، و {أَحَطْتُ}، و {فَرَّطْتُ}، و {أَوَعَظْتَ} على قول من أدغمه ولابد من حقيقة الإطباق وهو إجماع فاعلم. وأصل الإدغام من أدغمت اللجام في فم الفرس إذا أدخلته فيه وغيبته فاستعير ذلك لإدغام الحروف بعضها في بعض، فالحروف إذا تباعد مخرجها أو سكن الأول منها لم يجز فيه الإدغام، وما حكى عن ابن أبي شريح من قوله: {قَدْ نَعْلَمُ}، و {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ} في إدغام الدال في النون فهو خطأ بين، ولعله غلط عليه، وهكذا إدغام الميم في الفاء. قال الخزاعي: سمعت الشذائي يقول: إدغام الميم في الفاء لحن وإن كان بينهما تقارب من أنهما شفويتان إلا أن الميم أضعف من الفاء ولا يدغم الأضعف في الأقوى، وإن كان الباء يدغم في الميم إنما ذلك إخفاء على الحقيقة، وهكذا الميم في الباء على ما نبين وإذا تماثل الحرفان وسكن الأول منهما فليس إلا الإدغام نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا}، و {إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا}، وكذلك إذا كانا متقاربين نحو: {إِذْ ظَلَمُوا}، وقد أدغم الكسائي {نَخْسِفْ بِهِمُ} لهذا التقارب، وأما ما روى أبو الحارث {يَفْعَلُ ذَلِكَ} ففيه بعد عظيم إلا أن بين اللام والذال تشابه لكونهما من أطراف اللسان مثله في التجانس {بَلْ لَا} أن يكون الواو إن كان انضم ما قبل الأولى سكنت مثل: {آمَنُوا وَعَمِلُوا} وهكذا الياءان إذا انكسر ما قبل الأولى وسكنت مثل {فِي يَتَامَى النِّسَاءِ}، و {الَّذِي يُوَسْوِسُ} فلا يجوز الإدغام، وأما إذا انفتح ما قبل الواو وسكنت وبعدها واو من كلمة الأخرى مفتوحة نحو: {عَصَوْا وَكَانُوا}، {آوَوْا وَنَصَرُوا}، و {عَفَوْا وَقَالُوا} فالإدغام لا غير إلا ما حكى عن أبي سليمان والشموني طريق ابن شنبوذ وسنذكره وإن كان ضعيفا، وأجمعوا على قلب الأول من جنس الثاني إذا كان متقاربين في المخرج في حال طلب الإدغام للخفة وذلك لتراجم الحروف في المخارج وأكثر الإظهار في الحلقية إلا ما يحكى عن أهل المدينة في النون مع الخاء والغين وسنذكرها وأكثر الإدغام في حروف اللسان والأولى في الدال والطاء مع التاء الإدغام في قوله: {طَرَدْتُهُمْ}، و {لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ}، {وَدَّتْ طَائِفَةٌ}، و {أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ}، و {أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}، {وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ} بالإظهار جاء عن بعض أهل المدينة الإظهار، وسنذكره، والإدغام ضربان إدغام الساكن في المتحرك، وإدغام المتحرك في المتحرك بعد وجود الموافقة على ما قدمنا فالآن نبتدأ بإدغام الساكن في المتحرك وهو ضربان: سكون أصلي وسكون عارضي فمن الأصلي: دال قد: اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند تسعة أحرف التاء كقوله: {وَقَدْ تَبَيَّنَ}، {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا} فأظهرها المسيبي طريق أبيه عن نافع وابن بشار طريق البحتري، وابن مقسم في اختياره أما عند الجيم نحو: {لَقَدْ جَاءَكُمْ}، {وَلَقَدْ جَعَلْنَا} وعند السين {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} وأدغمها حمزة، والعبسي، وخلف، والأعمش، وعلى، ومحمد في الأول، وابن محيصن، وأبو بحرية وأبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وهشام وافق أبي عتبة في السين وأظهر في الزاء، {وَلَقَدْ زَيَّنَّا}، ولا ثاني له، وأما في الشين {قَدْ شَغَفَهَا} ولا ثاني له، والصاد {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا}، وما أشبهه، فأدغمها فيها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وأبو حنيفة في اختياره، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وافق أبو الفضل بن أبي داود في الزاء، وابن الأخرم في الصاد، أما الضاد نحو: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا}، وشبهه والظاء {لَقَدْ ظَلَمَكَ}، وأمثاله فأدغمها ابن محيصن، وشبل في اختياره وورض، والقاضي، وأحمد بن صالح، والضرير عن قالون، وأبو دحية، وسقلاب، والمسيبي وورش في اختيارهما، وأهل الشام، وأهل البصرة غير القباب، ويعقوب، وأهل الكوفة غير طلحة، وعاصم إلا الأعشى، والبرجمي وافق ابن عبد الوهاب عن يحيى طريق الرازي في الثمانية وأظهر المطرد عن قتيبة طريقه في الثمانية، وقد ذكرنا خلله، وافق العمري في {لَقَدْ ظَلَمَكَ} وأظهر عبد الرزاق، وابن موسى، والإسكندراني في الطاء والضاد، أما الذال {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا} لا غير، فأدغمها ابن محيصن وورش إلا الأسدي، وهشام، وأبو بحرية، وأبو الفضل، وسلامة عن الأخفش، وابن يزيد، وأبو عمرو، وصاحباه، وسلامة، وسهل، وأبو السمال، والوليد بن مسلم، وابن حسان، والحسن، وكوفي غير طلحة، وعاصم إلا ابن عبد الوهاب في قول الرازي، وابن غالب الباقون بالإظهار، وهو اختياري، وابن مقسم، والزعفراني، ومسعود بن صالح، والقباب الأعشى في الظاء والضاد والذال كحمزة. أما الذال إذ؛ اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند ستة أحرف "تجد" وحروف الصغير أما عند التاء {إِذْ تَقُولُ}، والدال {إِذْ دَخَلْتَ} أغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وابن ذكوان غير البلخي، وسلامة عن الأخفش، وعبد الرزاق، وافق ابن عتبة إلا في {إِذْ تَمْشِي} وأبو عمرو وصاحباه، وأبو السمال، والحسين طريق ابن راشد، وابن حسان، وكوفي غير طلحة، وعاصم وافق سلام والعمري في التاء، وأظهر العمري {وَإِذْ تَأَذَّنَ}، وأظهر الداجوني عن هشام وابن موسى طريق الشذائي في التاء إلا {إِذْ تُفِيضُونَ}، و {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ} أما في الجيم نحو: {وَإِذْ جَعَلْنَا}، فأدغمها ابن محيصن وهشام غير البلخي، وأبو بحرية، وأبو عمرو وابن أخي العرق عن الكسائي، وأما في حروف الصفير والزاي {وَإِذْ زَيَّنَ} السين، و {إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} والصاد، {وَإِذْ صَرَفْنَا} فأدغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، والوليد بن حيان، وأبو السمال، وعلي، ومحمد في الأول، وخلف لنفسه، والعبسي في اختياره، والحمرة غير ابن عطية، والعجلي، وسليم طريق ابن سعدان، وخلف، وابن لاحق وابن سليم، وترك وابن كيسة والكندي وافق العبسي في روايته عند الصاد فأظهر، أظهر ابن يزيد عند الزاي فقد أدغم ابن الأخزم والصوري عن صاحبيه، قال أبو الحسين العمري {إِذْ تَبَرَّأَ} مدغم فقط قال أبو الحسين: سهل بإدغامها في التاء وابن عتبة بإظهارها في حروف الصفير. روى الهاشمي {وَإِذْ تَأَذَّنَ}، {إِذْ تَدْعُونَ} مدغما، قال الرازي بإظهار ستة المطرز عن قتيبة ولعله وهم، لأنه مأخوذ في الأصل وقال أيضا: هبة والداجوني للأخفش أدغما {إِذْ دَخَلْتَ} فقط وذكر أن ابن غالب، وحماد، وابن عبد الوهاب لخلف عن يحيى بالإدغام في التاء قال ابن مهران رحمه الله: أدغم يعقوب بكماله عند الطاء، والضاد، والذال في الدال قد، وفي التاء {حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا}، و {حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} لورش طريق البخاري ولم أجده لغيره وزاد عن سهل عند الدال والتاء قال ابن مهران والعراقي يدغم سهل التاء في الزاي والسين والصاد والثاء، وهكذا {إِذْ تَقُولُ}، و {إِذْ دَخَلْتَ}. تاء التأنيث اختلفوا في إدغامها وإظهارها في تسعة أحرف الدال نحو: {أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ} أظهرها المسيبي في رواية وقالون طريق ابنه أحمد وسالم والحلواني طريق ابن حماد وأبي نشيط طريق ابن شنبوذ أما الطاء نحو قوله: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ} فأظهرها ابن شنبوذ عن أبي نشيط وسالم، أما الثاني قوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ}، و {رَحُبَتْ ثُمَّ} فأدغمها ابن محيصن وأبو بحرية وهشام وابن ذكوان وافق ابن عتبة إلا و {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} سهل وسلام والوليد مثل أبي عمرو وحمزة، والعنبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في اختياره الأول، وحسن، وأبو السمال والأعشى، أما عند الجيم في قوله: {نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}، و {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد، والحسن، وأبو السمال وسلام، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، أما في السين نحو: {أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ}، وفي الصاد {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}، و {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} فأدغم ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام غير الفضل، وأبو عمرو، وصاحباه، والحسن، وأبو السمال وعلي، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ابن أبي شريح عن علي في {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}، وافق ابن ذكوان في الصاد ويظهر ابن عتبة في الصاد والزاي وفي {أَقَلَّتْ سَحَابًا} فقط، ويظهر ابن مأمويه {نُزِّلَتْ سُورَةٌ}، {أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} وأظهر ابن مسلم {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} أما {خَبَتْ زِدْنَاهُمْ}، و {كَانَتْ ظَالِمَةً}، فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد، والحسن، وحمزة، وخلف والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ورش إلا الأسدي، والأعشى في الظاء وهكذا يعقوب في قول ابن مهران ولم أجده لغيره، وقال الرازي: أدغم المطرز عن قتيبة في السين والصاد وأظهر الآخر ولم أجده لغيره. * * * فصل في لام هل وبل وقل اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند تسعة أحرب، أما في الراء نحو: {بَلْ رَانَ}، و {قُلْ رَبِّ}، {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ}، فأظهرها سالم، وأبو مروان، وأبو نشيط طريق الرازي، والحلواني طريق أبي بكر والبرجمي، وافق إسحاق طريق أبيه، والشموني طريق الحظيبي وحفص إلا القواس غير الصفار في {بَلْ رَانَ}، أما البواقي في الثاء {هَلْ ثُوِّبَ}، وفي التاء {هَلْ تَرَى}، وفي الزاء {بَلْ زُيِّنَ}، {بَلْ زَعَمْتُمْ}، وفي الطاء {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ}، وفي السين {بَلْ سَوَّلَتْ}، وفي الضاد {بَلْ ضَلُّوا}، والظاء {بَلْ ظَنَنْتُمْ}، وفي النون {بَلْ نَتَّبِعُ}، فأدغمها كلها علي ومحمد في الأول، وافق هشام غير فضل إلا في النون والضاد، ووافق الفضل وحمزة في الثاء والتاء والسين زاد خالد، والعبسي، وسليم طريق أبي الزعراء، والأنصاري عند الطاء {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ}، وافق خلاد عند الضاد {بَلْ ضَلُّوا}، وأظهر قتيبة في الانفطار {بَلْ تُكَذِّبُونَ}، وفق حمصي وابن محيصن وأبو عمرو وأبو السمال والوليد في {هَلْ تَرَى} فيهما زاد الخريبي في التاء حيث وقع، وابن عقيل في {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} ابن عتبة في {بَلْ سَوَّلَتْ} فيهما، و {هَلْ تَنْقِمُونَ}، وأبو بشر في {بَلْ تُؤْثِرُونَ} هذا كله ما كان سكونه أصليا، قال الرازي: أظهر المطرز عن قتيبة إلا في التاء والثاء ابن جبير عن الكسائي في {هَلْ يَسْتَطِيعُ} بالإظهار، قال: وأظهر الحلواني كهشام {هَلْ تَسْتَوِي} في الرعد، وأدغم العجلي عن حمزة في الظاء والزاي وكل هذا لم يوافق عليه. الثاني: ما كان سكونه عارضا من ذلك {لَبِثْتَ} أدغمها أبو عمرو، وصاحباه، والحسن، وأبو السمال، وابن حسان عن يعقوب، وابن محيصن، واختيار شبل، وأبو جعفر، وشيبة وحمزة، والعبسي، والأعمش، وعلي ومحمد في الأول، وأبو بحرية، وهشام، وابن ذكوان وابن مسلم، وافق بن عتبة إلا في البقرة والكهف والمؤمنون، وفي قول الرازي {لَبِثْتَ} مظهر ولم يوافقه أحد هكذا أطلق شاميا بالإدغام وليس على هذا الإطلاق، وأما {أورثتموها} في الأعراف والزخرف فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام. قال أبو الحسين: وافق الإسكندراني في الزخرف، قال الخزاعي: المطوعي يدغم في الأعراف وأبو عمرو وصاحباه والوليد بن حسان، وأبو السمال، والحسن، وحمزة، وخلف. والعبسي، والأعشي، وعلي ومحمد، وأما {يُرِدْ ثَوَابَ} فأدغمها ابن محيصن، وشامي، وأبو عمرو، وصاحباه، والحسن والوليد، وأبو السمال، وحمزة، والعبسي، وخلف، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول وأما {اتَّخَذْتُ}، و {أَخَذَتِ} فأظهرها ابن كثير غير الحلواني عن القواس، والأعرج، والبرجمي وحفص، والمفضل طريق الملنجي ورويس طريق هبة، وافقهم ابن مأمون في {لَاتَّخَذْتَ} في الكهف والأعشى ما كان على تائين، زاد ابن شنبوذ طريق الخزاعي {أَخَذْتُ الَّذِينَ} في فاطر مظهر، وأما {عُذْتُ} فأدغمها ابن محيصن وأبو بحرية، وهشام وأبو عمرو والاختيار اليزيدي، والحسن، والوليد، وأبو السمال، وحمزة، والعبسي، وخلف، وعلي، ومحمد في الأول، وإسماعيل عن نافع، وأما {فَنَبَذْتُهَا}، فأدغمها ابن محيصن وأبو جعفر وشيبة، وإسماعيل عن نافع، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد، وأبو السمال، والحسن، وحمزة، وأصحابه، والأعمش، وعلي، ومحمد، وسهل في قول ابن مهران وأما {ارْكَبْ مَعَنَا}، فأظهره عاصم غير الهاشمي عن حفص، وابن كثير غير الزينبي، والأعرج، ومدنيان غير قالون إلا الشحام، والحلواني، والجمال إلا الشذائي، وابن ذكوان غير ابن يزيد، وابن الفضل، وحمزة طريق ابن سعدان، وخلف، وابن جبير، ورويم وهشام، وابن سلم، وابن عتبة، ويعقوب غير الوليد، وسهل، والجحدري، ومسعود بن صالح، والقباب، وابن مقسم، قال أبو الحسين: زيد عن هشام، وابن الواعظ عن ابن ذكوان وابن عتبة، وأبو مروان، ودلبة عن إسماعيل بالإدغام، وهكذا أيوب عنه، وعند الخزاعي أيوب مظهر، وفي قول أبي الحسين الشذائي عن حفص مدغم، وفي قول ابن مهران سهل وخلف لنفسه مظهر، زاد الرازي عن الزينبي عن أصحابه بالإظهار {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} في سورة البقرة بالإظهار ورش وسقلاب، وأبو دحية، وكردم، والحلواني، وابن الصلت، وابن فليح، ومصعب، وابن قالون، وابن صالح، وأبو سليمان كلهم عن قالون، وابن فرح عن إسماعيل وابنا أبي أويس والقورسيان عن شيبة، ومجاهد، والأعرج، والحداد، وابن فليح طريق الرقي واللهبيان، وأبو ربيعة غير الهاشمي البزي، وابن الصباح، وابن بقرة لقنبل، وابن مقسم في اختياره، وأبي صالح في اختياره، والزعفراني، ويعقوب غير الوليد، وخلف عن حمزة ولنفسه والوزان، وابن سلم، والطبيب، وابن عبد الوهاب عن أبي بكر، وعمرو عن حفص والجحدري، وذكر الخزاعي عن أهل الشام في مفهوم قوله الإظهار وفيه خلل، وهكذا قال أدغم خلف لنفسه، وفيه نقصان {يَلْهَثْ} بالإظهار، قال ابن مهران النقاش لابن كثير وحفص وقالون والخبازي يقول حجازي وعاصم، وقال الخزاعي: أظهره المسيبي، وإسماعيل، وورش طريق الأسدي، وابن الصلت، ويونس إلا ابن عيسى، وقالون إلا ابن بويان، وقنبل طريق ابن مجاهد، والواسطي، وحماد، ويحيى طريق خلف وهشام طريق الحلواني وسلام، وهذه كلمة اختلف فيها جدا الرازي أبا جعفر، والبرجمي، زاد أبا الصقر، وأبا حمدون عن المسيبي والاعتماد فيه على تفصيل الخزاعي، وأما {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ} فالأولى إدغامها، وقد ذكر ابن مهران أنها كقوله: {يَلْهَثْ ذَلِكَ}، وقال الخزاعي: أظهره يعقوب طريق البخاري، قال الرازي: أظهره ابن الأخرم، وابن صالح عن قالون "صاد ذكر" بالإدغام ابن محيصن، وشامي، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد بن حسان، والحسن، وأبو السمال، وحمزة، والأعمش، والعبسي، وخلف، وعلي، ومحمد في الأول، وأيوب، وسهل، زاد الخزاعي سلاما واستثنى إسماعيل طريق أبي الزعراء {يس}، و {ن وَالْقَلَمِ} محققان ابن محيصن، وابن فليح، واللهبيان وإسحاق طريق ابن سعدان، وخلف، وأبو بكر غير الشموني، والبرجمي، ويحيى طريق أبي حمدون، وحفص طريق القواس، والبحتري، والصفار طريق أبي أيوب، واليزيدي طريق ابن جبير، وأبو عبد الرحمن، وأبو حمدون طريق البلخي، وسلام، ويعقوب غير زيد، والمنهال وأبو السمال، والحسن، وعلي، ومحمد في الأول، وشامي إلا المطوعي، وافق قالون وورش إلا ابن عيسى وابن ذكوان طريق الأنطاكي، والداجوني، والأخفش طريق البلخي ها هنا ضده حماد قال الخزاعي: وفي تعليقي عن الضرير {يس} مدغم، قال أبو الحسين: إسحاق والبزي بإظهار النون، وعلي، وإسماعيل خلاف، وقال في الشحام بالإظهار وزاد زرعان عن حفص بالإدغام وهو في إسحاق مصيب، وقال الخزاعي: على الخطاب والبزي كما فصل الخزاعي. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها