الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39469" data-attributes="member: 329"><p>أما النون الساكنة والتنوين فبإخفائها عند الغين والخاء أبو جعفر والمسيبي في روايته، وأبو نشيط استثنى الحمامي عن أبي جعفر {وَالْمُنْخَنِقَةُ}، {فَسَيُنْغِضُونَ}، و {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا} وهو طريق الرازي أما الراء واللام مثل {مِنْ رَبِّهِمْ}، و {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} فأظهرهم من غير غنة ابن المسيبي وهكذا {مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ} أدغمها بغير غنة حمزة، والأعمش، والعبسي، وخلف، وعلي ومحمد في الأول، وورش طريق البخاري، والأزرق غير يونس، وابن شنبوذ، والفضل عن أبي جعفر، والخزاعي، والزينبي عن الثلاثة، والبرجمي، وابن غالب، وهشام، وابن شنبوذ عن قنبل والصفار عن حفص، زاد الخزاعي حمصيا وأبا عمرو وغير أبي زيد، وأبي شعيب طريق ابن حبش وابن مجاهد عن قنبل، وأبو الزعراء عن إسماعيل، وحفص طريق العباس، وزرعان والقواس، والحمدان وابن موسى عن صاحبيه، وقال الخزاعي: وهشام إلا الحلواني وافق ابن عتبة والأخفش طريق البلخي وهشام طريق الحلواني وسهل عند الراء فقط تضعيفا عن قنبل بإدغمها عند الياء من طريق ابن الصلت، وورش طريق البخاري، وحفص طريق الصفار وعلي غير طلحة وهو قول ابن هاشم وحمزة وخلف والعبسي، زاد ورش طريق البخاري والصفار عن حفص، وابن شنبوذ عن قنبل والكسائي طريق المطرز، وحمزة غير خلاد، وابن لاحق، وابن الضبي، وابن زربي عند الواو، وقال رويم: إذا كان النون أعرابا، يعني: التنوين يدغم بغير غنة في الياء وإن كان نوناً ساكنة أدغم بغير غنة، روى ابن أبي شريح عن الكسائي {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}، {وَلَقَدْ نَعْلَمُ} بالإخفاء، قال الرازي: كذلك المطرز وهو غلط، أدغم الكسائي {نَخْسِفْ بِهِمُ} وأدغم أبو الحارث والثغري {يَفْعَلُ ذَلِكَ} في ستة أحرف وما {يَغْلِبْ فَسَوْفَ} وأخواتها في خمسة مواضع مثل {يَتُبْ فَأُولَئِكَ}، و {اذْهَبْ}، {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ} أدغمها علي ومحمد في الأول وهشام، وأبو عمرو، وحمزة غير عنبسة، وخلف، وابن واصل، وحمصي، وابن ذكوان غير الأخفش، زاد أبو الفضل بن لاحق والحجواني، والعبسي، وخلاد طريق الشذائي، وابن سعدان، والوليد بن حسان عن يعقوب وأبو السمال {أَوَعَظْتَ} بالإخفاء نصير ونهشلي وعباس بن محيصن، وحمصي، والوليد بن حسان، وأبو السمال، وأبو عمر غير أبي زيد، وأبي أيوب، والسجادة، والمنقري إذا ثبت هذا فسنذكر إذغام المتحرك</p><p>وهو على ثلاثة أضرب: إدغام المثلين نحو الباء في الباء، والميم في الميم، وما أشبهه، وإدغام المتجانسين نحو التاء في الطاء والدال وشبه ذلك، وإدغام المتقاربين نحو النون في اللام والراء وغيرها.</p><p>واعلم أن الإدغام إنما هو لمن انزرب لسانه، وحقق التلاوة، ودقق ورق في معانيه، فالمقصود منه الخفة ولا أجد من القراء إلا وقد جاء فيه الإدغام في مواضع وهو لغة كالتفخيم وربما يحسن الإدغام في موضع لا يحسن فيه الإظهار وهو ما قدمنا من إدغام الساكن في المتحرك من جنس واحد نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا} وغيرها، وقد يكون إخفاء من غير إدغام وإدغاما من غير إخفاء، فأما الإخفاء نحو الميم في الباء، والميم في الميم، وأما الإدغام فكالباء في الباء، والعين في مثلها وشبه ذلك، فأما المتماثلان فإدغام الأول في الثاني جائز إلا في أصول منها المشدد مثل {مَسَّ سَقَرَ}، و {الْحَقُّ قَالُوا}، {وَأُحِلَّ لَكُمْ} والثاني المنون، {أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا}، والثالث الخطاب نحو: {كُنْتَ تَرْجُو}، والرابع الناقص مثل {يَخْلُ لَكُمْ}، و {يَكُ كَاذِبًا}، واختلف في هذا الرابع وسنذكره إن شاء الله عز وجل، وسواء كان الأول مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا، والإدغام قد يطرد وقد لا يطرد وسنبينه في موضعه، وهذا الجنس يدغم بعضه في بعض في ستة عشر كلمة تجمعها: فهرعي ثمت حين قبلكو، أما الفاء مثل {اخْتَلَفَ فِيهِ}، {تَعْرِفُ فِي}، والراء مثل {الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا}، والهاء {إِنَّهُ هُوَ}، والعين {أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}، والياء {يَأْتِيَ يَوْمٌ}، والثاء {ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} والميم {يَعْلَمُ مَا}، والتاء {الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا}، والحاء {النِّكَاحِ حَتَّى}، والسين {النَّاسَ سُكَارَى}، والنون {لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا}، والقاف {أَفَاقَ قَالَ}، والباء {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} واللام {قِيلَ لَهُمْ}، والكاف {كِتَابَكَ كَفَى}، والواو {مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ}، وافقه على هذه الجملة الوليد بن حسان وعبد الخالق عن يعقوب، وأبو السمال، وطلحة، وافقه ابن محيصن في المرفوع الأول نحو: {يَشْفَعُ عِنْدَهُ}، وافقه سهل فيما إذا كان الأول مستو إلى الحركات وسلام إذا انفتح الأول من الفتح ما قبله، وافقه يعقوب في {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} فأدغم رويس {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ}، و {نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا} سلام معه في الكافات، زاد الحمامي عن رويس {لَذَهَبَ</p><p>بِسَمْعِهِمْ}، و {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} بعد السبعين والمائة في البقرة وفي الأعراف {جَهَنَّمَ مِهَادٌ}، أما المتجانس والمتقارب فلا يخلوا إما أن يكون قبل الأول متحرك أو ساكن، فإن كان قبله متحرك نحو: {فَآمَنَ لَهُ}، و {لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} بالإدغام لا غير عن أبي عمرو وأبي السمال وطلحة وروى ذلك عن الوليد والصحيح عن الإظهار وإن كان ما قبله ساكنا لم يخل من ثلاثة أقسام: أما أن يكون الأول مفتوحا فلا يدغمه إلا في أربعة مواضع نحو: {كَادَ يَزِيغُ}، و {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، و {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} على اللاختلاف، و {قَالَ رَبِّ} وما أشبهه، وإن كان مرفوعا أو مجرورا فإنه يدغم بكل حال، لم يدغم أبو زيد {الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ}، ولا {حَيْثُ شِئْتُمَا}، و {وَيَغْفِرْ لَكُمْ}، و {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ}، و {يَكَادُ سَنَا}، ولم يدغم العباس في المشهور {إِنَّهُ هُوَ}، وهكذا كل هاء موصولة واو في اللفظ أو بياء.</p><p>واعلم أن الألف لا يسوغ فيه مع غيره الإدغام؛ لأنه لا يكون إلا ساكنا جوفيا هكذا الياء وهكذا الهمزة مع مثلها وغيرها إذا لم يقع في الكلام همزتان الأولى ساكنة والثانية متحركة وهو أيضا هوائية متجانسة الألف، ولا يدغم الواو الساكنة إذا انضم ما قبلها في مثلها ولا الياء الساكنة إذا انكسر ما قبلها في مثلها وقدمناهما، أما الواو المتحركة في الواو فاتفق على إدغامها في موضعين {الْعَفْوَ وَأْمُرْ}، و {اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ}، وسنبين حكم واو انضم ما قبلها وهو متحرك ولا يدغم العين والخاء في مثلها ولا في غيرها ولا يدغم فيها إلا {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ} وسنبينه، أما إدغام المتجانس والمتقارب فيدغم الباء في الميم في {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، ويدغم التاء في اللثوية، والشجرية، والأسلية التاء {التَّوْرَاةَ ثُمَّ}، و {وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ} الذال {الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ}، والظاء {الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي} الجيم {الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ} الشين {السَّاعَةِ شَيْءٌ} الضاد {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} الصاد {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} السين {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ} الزاء {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} الطاء {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}، و {الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ}.</p><p>أما الطاء وإن لم تكن أسلية فإنه قريب منها لأنها نطعية، والدال يدغم في هذه الحروف إلا في الطاء أما الدال فإنه يدغم في التاء مثل {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، و {كَادَ يَزِيغُ}،</p><p>{تَكَادُ تَمَيَّزُ} الثاء {يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا} الذال {الْمَرْفُودُ (99) ذَلِكَ} الظاء {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا} الجيم {دَاوُودُ جَالُوتَ} ولا ثاني له الشين {دَاوُودَ شُكْرًا} الضاد {مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ} الصاد {نَفْقِدُ صُوَاعَ} السين {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ}، و {يَكَادُ سَنَا} الزاء {يَكَادُ زَيْتُهَا}، ويدغم الثاء في الذال {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ}، وفي الضاد {حَدِيثُ ضَيْفِ}، ولا ثاني له، وفي التاء {الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ}، وفي الشين {حَيْثُ شِئْتُمَا} وفي السين {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} الذال يدغم في السين {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ}، وفي الصاد {مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً} الراء يدغم في اللام {فَيَغْفِرُ لِمَنْ}، والسين في الشين {الرَّأْسُ شَيْبًا}، وسنذكر الخلاف فيه، وفي الزاء {النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} القاف يدغم في الكاف مثل {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}، والكاف في القاف مثل {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ} اللام في الراء مثل {قَالَ رَبِّ}، و {فَيَقُولَ رَبِّ} والميم في الباء {بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} والنون في اللام {آذَنَ لَكُمْ}، وفي الراء {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} أما {وَنَحْنُ لَهُ} فنبينه، وقد ذكرنا ما لا يدغم في غيره ولا يدغم فيه وهي أربع أحرف الغين والخاء والهمزة والألف وحكم الواو والياء إذا سكنتا أما التسعة الباقية تجمعها.</p><p>قلت: كسيبهن كسب تمرة، فيدغمها في مثلها وفي غيرها وغيرها فيها، وقد بيناها، وخمسة يدغم في مثلها ولا تدغم في غيرها ولا غيرها فيها يجمعها: هفنجع، وسبعة لا تدغم في مثلها ولا في غيرها ويدغم فيها وهي: خرش، وحروف الإطباق الطاء، والظاء، والصاد، والضاد، والدالان لم يلتقيا ويدغم في غيرها وغيرها فيها، والذالان لم يلتقيا ويدغم في غيرها ولا يدغم غيرها فيها، والنون يدغم في مثلها وفي غيرها ولا يدغم فيها هذا كله في الكلمتين، وقد جاءت عن سهل في المتقاربين إذا لم يسكن ما قبل الأول الإدغام، فأما في الكلمة الواحدة فأدغم أبو عمرو وابن حسان وأبو السمال وطلحة {مَنَاسِكَكُمْ}، و {سَلَكَكُمْ}، وافق سلام في {سَلَكَكُمْ} هذا إذا كانتا من جنس واحد، فأما من جنسين نحو: {خَلَقَكُمْ}، و {رَزَقَكُمُ} فأدغمها أبو عمرو وابن حسان وطلحة وأبو السمال، ذكر الرازي عن أبي زيد {فَيُغْرِقَكُمْ} فقط، وهو غلط، وهكذا قوله في ابن حسان {خَلَقَكَ}، و"رزقك" أدغم الوحدان وهو خطأ هذا كله كالمجمع عليه فأما خلاف أصحاب أبي عمرو فورى الرومي عن العباس: {مَا خَلْقُكُمْ} وما أشبهه بالإدغام إلا {بِشِرْكِكُمْ} والقصبي</p><p>{وُجُوهُهُمْ}، {وَيُلْهِهِمُ} هذه الآية روى عنه الإدغام وروى عنه إدغام النونين كقوله: {بِأَعْيُنِنَا} وإدغام الكافين كما مضى والهاءين كـ {جِبَاهُهُمْ} زاد أبو الحسين والخزاعي الهائين والكافين والنونين عن القصباني عن شجاع زاد ابن سعدان {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ} لإدغام الباء في الميم، أما التاء في قوله: {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ}، قال الخزاعي: قرأت على حبش وأبي محمد الكاتب بالإدغام فروى عن أبي زيد وأبي شعيب {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} مظهرا وأظهر أبو زيد التاء في الثاء مثل {الْقِيَامَةِ ثُمَّ} حيث وقع، قال: وأدغم ابن اليزيدي، وقاسم، وابن سعدان وشجاع {الزَّكَاةَ ثُمَّ}، و {التَّوْرَاةَ ثُمَّ} مدغما وعن ابن مجاهد وجهان أما {رَأَيْتَ ثَمَّ} فمن أدغم فلم يدغم إلا الصواف وفي رواية الداجوني عن السوسي مدغما ويدغم الصواف {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}، و {خَلَقْتَ طِينًا} وابن اليزيدي، وقاسم، وابن سعدان {دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ}، {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا}، وأدغم حمزة غير العبسي والوليد {بَيَّتَ طَائِفَةٌ} كالصغير والكبير لأبي عمرو، وأدغم حمزة {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} وأختها {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}، زاد خلاد طريق الصواف {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا}، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} طريق ابن هاشم وأظهر أبو زيد {حَيْثُ شِئْتُمْ}، و {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} في الشين والسين الجيم لم يلتقيا ويدغم في التاء {الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ} وفي الشين {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} أدغمها ابن حبش وابن الكاتب في طريق أبي عمرو والقصباني عن شجاع وأما {مُخْرَجَ صِدْقٍ}، {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا}، فأدغمها اليزيدي وشجاع أما {زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ} أبو زيد واليزيدي غير أبي الزعراء، زاد قاسم {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا}، و {الْمَسِيحُ عِيسَى}، و {الرِّيحَ عَاصِفَةً}، وأظهر أبو زيد {يَكَادُ زَيْتُهَا}، و {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ}، و {مَقْعَدِ صِدْقٍ}، {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ}، زاد القصباني إدغام {أَرَادَ شُكُورًا}، و {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ}، و {دَاوُودَ شُكْرًا}، و {دَاوُودَ زَبُورًا}، وبعد في موضع النصب عد الدال {بَعْدِ ذَلِكَ}، والثاء {بَعْدَ ثُبُوتِهَا}، والضاد {بَعْدِ ضَرَّاءَ}، والظاء {بَعْدِ ظُلْمِهِ}، وافق ابن سعدان عند الضاد وتابعه ابن اليزيدي، وابن سعدان، وقاسم في {دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ}، زاد قاسم {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ} وعن ابن اليزيدي، وابن سعدان، وقاسم، وابن حبش عن أبي عمرو القصباني {الْخُلْدِ جَزَاءً} مدغم ولا يدغم أبو زيد الراء في غيرها في موضع الخفض والرفع، روى الصواف عن شجاع</p><p>{الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ}، و {الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ}، {وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} مدغم وأدغم غير أبي زيد وابن الكاتب {إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا}، وأدغم أبو شعيب {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ}، و {وَالْأَرْضِ شَيْئًا}، وافق الصواف في {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ}، وابن حبش عن أبي عمر والأرض ويدغمه ابن اليزيدي وابن سعدان أن في الجيم والذال والزاي مثل {الْأَرْضَ ذَلُولًا}، و {بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ}، و {الْأَرْضِ زِينَةً}، و {الْأَرْضِ جَمِيعًا}، وافق الصواف وقاسم عند الذال، قال الرازي: {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ} ابن اليزيدي بالإدغام، وأظهر ابن حبش {يَبْتَغِ غَيْرَ} عن السوسي، قال الخزاعي: وقرأت على أبي بكر بالوجهين ويدغم أبو زيد والسوسي والعباس {طَلَّقَكُنَّ} وأدغم قاسم {فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ} والقصباني، وابن سعدان، والسوسي طريق ابن غلبون {يَكُ كَاذِبًا} مدغما، وأظهر أبو زيد وأبو شعيب، وشجاع {يَخْلُ لَكُمْ}، وعن الشذائي بالوجهين واتفقوا إلا أبا الزعراء وعصمة على إدغام {آلَ لُوطٍ} وأدغم القصباني عن القصبي عن عباس وشجاع {الْيَوْمَ بِجَالُوتَ}، و {الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ}، واختار خلف طريق الخزاعي إدغام الميم عند الفاء بغنة وأدغم عباس النون عند اللام وفي كلمتين إذا كان قبلها ساكن وهي متحركة نحو: {كَانَ لَهُ}، و {تَكُونُ لَكُمْ} إلا {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ}، و {مُسْلِمَيْنِ لَكَ}، وأدغم الرومي عن عباس عنه {لَا رَيْبَ فِيهِ} في قول أبي الحسين في السجدة، وأدغم اليزيدي، وأبو زيد عن السوسي، و {نَحْنُ لَهُ} إدغم ابن اليزيدي، وشجاع، وابن سعدان، والسوسي طريق الداجوني {هُوَ وَالَّذِينَ}، {هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ}، {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ}، وأظهر عباس {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا}، وأختيها {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} قال أبو الحسين: يشم الميم إذا أدغمها في الباء الرفع والكسر، زاد أبو الحسين أحمد بن جبير في {بَعْدِ ذَلِكَ}، {بَعْدِ ضَرَّاءَ} في موضع النصب، زاد ابن جبير والسوسي {إِلَيْكَ قَالَ}، وهكذا في {يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}، زاد أبو الحسين عن ابن جبير والسوسي {الْأَرْضَ شَقًّا} طريق الداجوني {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا} في مريم وهي رواية زيد بن علي عن أصحاب أبي عمر وروى الشذائي عن سجاع {الرَّأْسُ شَيْبًا} مظهرا في قول أبي الحسين قال ابن جبير في قوله يدغم الواو في الواو إذا لم تكن قبل الهاء واو أو فاء {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ}، {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} هذا خلاف الإدغام ساكنة ومتحركة فالآن أذكر عدده في كل</p><p>سورة ليهون على متبعيه ومتحفظه إن شاء الله عز وجل، وهذا ترتيب إدغام الكبير على ترتيب السور مما اتفق فيه عن أبي عمرو، وقد قدمنا ما اختلف عن أصحابه ومن وافقه من غيرهم من أهل الأمصار إذ كان أبو عمرو إذا تهجد أو أدرج القراءة أدغم وترك الهمز وربما ترك الهمز ولم يدغم المتحرك وربما همز وأدغم المتحرك هكذا قرأنا على ابن هاشم على الإنطاكي على ابن بدهن على ابن مجاهد على أبي الزعراء على أبي عمرو وربما همز ولم يدغم المتحرك، فحاصل أصحاب أبي عمرو كلهم على أربعة طرق الإدغام وترك الهمز والإدغام والهمز،</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39469, member: 329"] أما النون الساكنة والتنوين فبإخفائها عند الغين والخاء أبو جعفر والمسيبي في روايته، وأبو نشيط استثنى الحمامي عن أبي جعفر {وَالْمُنْخَنِقَةُ}، {فَسَيُنْغِضُونَ}، و {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا} وهو طريق الرازي أما الراء واللام مثل {مِنْ رَبِّهِمْ}، و {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} فأظهرهم من غير غنة ابن المسيبي وهكذا {مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ} أدغمها بغير غنة حمزة، والأعمش، والعبسي، وخلف، وعلي ومحمد في الأول، وورش طريق البخاري، والأزرق غير يونس، وابن شنبوذ، والفضل عن أبي جعفر، والخزاعي، والزينبي عن الثلاثة، والبرجمي، وابن غالب، وهشام، وابن شنبوذ عن قنبل والصفار عن حفص، زاد الخزاعي حمصيا وأبا عمرو وغير أبي زيد، وأبي شعيب طريق ابن حبش وابن مجاهد عن قنبل، وأبو الزعراء عن إسماعيل، وحفص طريق العباس، وزرعان والقواس، والحمدان وابن موسى عن صاحبيه، وقال الخزاعي: وهشام إلا الحلواني وافق ابن عتبة والأخفش طريق البلخي وهشام طريق الحلواني وسهل عند الراء فقط تضعيفا عن قنبل بإدغمها عند الياء من طريق ابن الصلت، وورش طريق البخاري، وحفص طريق الصفار وعلي غير طلحة وهو قول ابن هاشم وحمزة وخلف والعبسي، زاد ورش طريق البخاري والصفار عن حفص، وابن شنبوذ عن قنبل والكسائي طريق المطرز، وحمزة غير خلاد، وابن لاحق، وابن الضبي، وابن زربي عند الواو، وقال رويم: إذا كان النون أعرابا، يعني: التنوين يدغم بغير غنة في الياء وإن كان نوناً ساكنة أدغم بغير غنة، روى ابن أبي شريح عن الكسائي {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}، {وَلَقَدْ نَعْلَمُ} بالإخفاء، قال الرازي: كذلك المطرز وهو غلط، أدغم الكسائي {نَخْسِفْ بِهِمُ} وأدغم أبو الحارث والثغري {يَفْعَلُ ذَلِكَ} في ستة أحرف وما {يَغْلِبْ فَسَوْفَ} وأخواتها في خمسة مواضع مثل {يَتُبْ فَأُولَئِكَ}، و {اذْهَبْ}، {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ} أدغمها علي ومحمد في الأول وهشام، وأبو عمرو، وحمزة غير عنبسة، وخلف، وابن واصل، وحمصي، وابن ذكوان غير الأخفش، زاد أبو الفضل بن لاحق والحجواني، والعبسي، وخلاد طريق الشذائي، وابن سعدان، والوليد بن حسان عن يعقوب وأبو السمال {أَوَعَظْتَ} بالإخفاء نصير ونهشلي وعباس بن محيصن، وحمصي، والوليد بن حسان، وأبو السمال، وأبو عمر غير أبي زيد، وأبي أيوب، والسجادة، والمنقري إذا ثبت هذا فسنذكر إذغام المتحرك وهو على ثلاثة أضرب: إدغام المثلين نحو الباء في الباء، والميم في الميم، وما أشبهه، وإدغام المتجانسين نحو التاء في الطاء والدال وشبه ذلك، وإدغام المتقاربين نحو النون في اللام والراء وغيرها. واعلم أن الإدغام إنما هو لمن انزرب لسانه، وحقق التلاوة، ودقق ورق في معانيه، فالمقصود منه الخفة ولا أجد من القراء إلا وقد جاء فيه الإدغام في مواضع وهو لغة كالتفخيم وربما يحسن الإدغام في موضع لا يحسن فيه الإظهار وهو ما قدمنا من إدغام الساكن في المتحرك من جنس واحد نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا} وغيرها، وقد يكون إخفاء من غير إدغام وإدغاما من غير إخفاء، فأما الإخفاء نحو الميم في الباء، والميم في الميم، وأما الإدغام فكالباء في الباء، والعين في مثلها وشبه ذلك، فأما المتماثلان فإدغام الأول في الثاني جائز إلا في أصول منها المشدد مثل {مَسَّ سَقَرَ}، و {الْحَقُّ قَالُوا}، {وَأُحِلَّ لَكُمْ} والثاني المنون، {أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا}، والثالث الخطاب نحو: {كُنْتَ تَرْجُو}، والرابع الناقص مثل {يَخْلُ لَكُمْ}، و {يَكُ كَاذِبًا}، واختلف في هذا الرابع وسنذكره إن شاء الله عز وجل، وسواء كان الأول مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا، والإدغام قد يطرد وقد لا يطرد وسنبينه في موضعه، وهذا الجنس يدغم بعضه في بعض في ستة عشر كلمة تجمعها: فهرعي ثمت حين قبلكو، أما الفاء مثل {اخْتَلَفَ فِيهِ}، {تَعْرِفُ فِي}، والراء مثل {الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا}، والهاء {إِنَّهُ هُوَ}، والعين {أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}، والياء {يَأْتِيَ يَوْمٌ}، والثاء {ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} والميم {يَعْلَمُ مَا}، والتاء {الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا}، والحاء {النِّكَاحِ حَتَّى}، والسين {النَّاسَ سُكَارَى}، والنون {لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا}، والقاف {أَفَاقَ قَالَ}، والباء {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} واللام {قِيلَ لَهُمْ}، والكاف {كِتَابَكَ كَفَى}، والواو {مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ}، وافقه على هذه الجملة الوليد بن حسان وعبد الخالق عن يعقوب، وأبو السمال، وطلحة، وافقه ابن محيصن في المرفوع الأول نحو: {يَشْفَعُ عِنْدَهُ}، وافقه سهل فيما إذا كان الأول مستو إلى الحركات وسلام إذا انفتح الأول من الفتح ما قبله، وافقه يعقوب في {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} فأدغم رويس {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ}، و {نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا} سلام معه في الكافات، زاد الحمامي عن رويس {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}، و {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} بعد السبعين والمائة في البقرة وفي الأعراف {جَهَنَّمَ مِهَادٌ}، أما المتجانس والمتقارب فلا يخلوا إما أن يكون قبل الأول متحرك أو ساكن، فإن كان قبله متحرك نحو: {فَآمَنَ لَهُ}، و {لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} بالإدغام لا غير عن أبي عمرو وأبي السمال وطلحة وروى ذلك عن الوليد والصحيح عن الإظهار وإن كان ما قبله ساكنا لم يخل من ثلاثة أقسام: أما أن يكون الأول مفتوحا فلا يدغمه إلا في أربعة مواضع نحو: {كَادَ يَزِيغُ}، و {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، و {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} على اللاختلاف، و {قَالَ رَبِّ} وما أشبهه، وإن كان مرفوعا أو مجرورا فإنه يدغم بكل حال، لم يدغم أبو زيد {الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ}، ولا {حَيْثُ شِئْتُمَا}، و {وَيَغْفِرْ لَكُمْ}، و {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ}، و {يَكَادُ سَنَا}، ولم يدغم العباس في المشهور {إِنَّهُ هُوَ}، وهكذا كل هاء موصولة واو في اللفظ أو بياء. واعلم أن الألف لا يسوغ فيه مع غيره الإدغام؛ لأنه لا يكون إلا ساكنا جوفيا هكذا الياء وهكذا الهمزة مع مثلها وغيرها إذا لم يقع في الكلام همزتان الأولى ساكنة والثانية متحركة وهو أيضا هوائية متجانسة الألف، ولا يدغم الواو الساكنة إذا انضم ما قبلها في مثلها ولا الياء الساكنة إذا انكسر ما قبلها في مثلها وقدمناهما، أما الواو المتحركة في الواو فاتفق على إدغامها في موضعين {الْعَفْوَ وَأْمُرْ}، و {اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ}، وسنبين حكم واو انضم ما قبلها وهو متحرك ولا يدغم العين والخاء في مثلها ولا في غيرها ولا يدغم فيها إلا {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ} وسنبينه، أما إدغام المتجانس والمتقارب فيدغم الباء في الميم في {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، ويدغم التاء في اللثوية، والشجرية، والأسلية التاء {التَّوْرَاةَ ثُمَّ}، و {وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ} الذال {الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ}، والظاء {الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي} الجيم {الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ} الشين {السَّاعَةِ شَيْءٌ} الضاد {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} الصاد {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} السين {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ} الزاء {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} الطاء {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}، و {الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ}. أما الطاء وإن لم تكن أسلية فإنه قريب منها لأنها نطعية، والدال يدغم في هذه الحروف إلا في الطاء أما الدال فإنه يدغم في التاء مثل {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، و {كَادَ يَزِيغُ}، {تَكَادُ تَمَيَّزُ} الثاء {يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا} الذال {الْمَرْفُودُ (99) ذَلِكَ} الظاء {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا} الجيم {دَاوُودُ جَالُوتَ} ولا ثاني له الشين {دَاوُودَ شُكْرًا} الضاد {مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ} الصاد {نَفْقِدُ صُوَاعَ} السين {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ}، و {يَكَادُ سَنَا} الزاء {يَكَادُ زَيْتُهَا}، ويدغم الثاء في الذال {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ}، وفي الضاد {حَدِيثُ ضَيْفِ}، ولا ثاني له، وفي التاء {الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ}، وفي الشين {حَيْثُ شِئْتُمَا} وفي السين {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} الذال يدغم في السين {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ}، وفي الصاد {مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً} الراء يدغم في اللام {فَيَغْفِرُ لِمَنْ}، والسين في الشين {الرَّأْسُ شَيْبًا}، وسنذكر الخلاف فيه، وفي الزاء {النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} القاف يدغم في الكاف مثل {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}، والكاف في القاف مثل {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ} اللام في الراء مثل {قَالَ رَبِّ}، و {فَيَقُولَ رَبِّ} والميم في الباء {بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} والنون في اللام {آذَنَ لَكُمْ}، وفي الراء {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} أما {وَنَحْنُ لَهُ} فنبينه، وقد ذكرنا ما لا يدغم في غيره ولا يدغم فيه وهي أربع أحرف الغين والخاء والهمزة والألف وحكم الواو والياء إذا سكنتا أما التسعة الباقية تجمعها. قلت: كسيبهن كسب تمرة، فيدغمها في مثلها وفي غيرها وغيرها فيها، وقد بيناها، وخمسة يدغم في مثلها ولا تدغم في غيرها ولا غيرها فيها يجمعها: هفنجع، وسبعة لا تدغم في مثلها ولا في غيرها ويدغم فيها وهي: خرش، وحروف الإطباق الطاء، والظاء، والصاد، والضاد، والدالان لم يلتقيا ويدغم في غيرها وغيرها فيها، والذالان لم يلتقيا ويدغم في غيرها ولا يدغم غيرها فيها، والنون يدغم في مثلها وفي غيرها ولا يدغم فيها هذا كله في الكلمتين، وقد جاءت عن سهل في المتقاربين إذا لم يسكن ما قبل الأول الإدغام، فأما في الكلمة الواحدة فأدغم أبو عمرو وابن حسان وأبو السمال وطلحة {مَنَاسِكَكُمْ}، و {سَلَكَكُمْ}، وافق سلام في {سَلَكَكُمْ} هذا إذا كانتا من جنس واحد، فأما من جنسين نحو: {خَلَقَكُمْ}، و {رَزَقَكُمُ} فأدغمها أبو عمرو وابن حسان وطلحة وأبو السمال، ذكر الرازي عن أبي زيد {فَيُغْرِقَكُمْ} فقط، وهو غلط، وهكذا قوله في ابن حسان {خَلَقَكَ}، و"رزقك" أدغم الوحدان وهو خطأ هذا كله كالمجمع عليه فأما خلاف أصحاب أبي عمرو فورى الرومي عن العباس: {مَا خَلْقُكُمْ} وما أشبهه بالإدغام إلا {بِشِرْكِكُمْ} والقصبي {وُجُوهُهُمْ}، {وَيُلْهِهِمُ} هذه الآية روى عنه الإدغام وروى عنه إدغام النونين كقوله: {بِأَعْيُنِنَا} وإدغام الكافين كما مضى والهاءين كـ {جِبَاهُهُمْ} زاد أبو الحسين والخزاعي الهائين والكافين والنونين عن القصباني عن شجاع زاد ابن سعدان {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ} لإدغام الباء في الميم، أما التاء في قوله: {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ}، قال الخزاعي: قرأت على حبش وأبي محمد الكاتب بالإدغام فروى عن أبي زيد وأبي شعيب {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ} مظهرا وأظهر أبو زيد التاء في الثاء مثل {الْقِيَامَةِ ثُمَّ} حيث وقع، قال: وأدغم ابن اليزيدي، وقاسم، وابن سعدان وشجاع {الزَّكَاةَ ثُمَّ}، و {التَّوْرَاةَ ثُمَّ} مدغما وعن ابن مجاهد وجهان أما {رَأَيْتَ ثَمَّ} فمن أدغم فلم يدغم إلا الصواف وفي رواية الداجوني عن السوسي مدغما ويدغم الصواف {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}، و {خَلَقْتَ طِينًا} وابن اليزيدي، وقاسم، وابن سعدان {دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ}، {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا}، وأدغم حمزة غير العبسي والوليد {بَيَّتَ طَائِفَةٌ} كالصغير والكبير لأبي عمرو، وأدغم حمزة {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} وأختها {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}، زاد خلاد طريق الصواف {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا}، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} طريق ابن هاشم وأظهر أبو زيد {حَيْثُ شِئْتُمْ}، و {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} في الشين والسين الجيم لم يلتقيا ويدغم في التاء {الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ} وفي الشين {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} أدغمها ابن حبش وابن الكاتب في طريق أبي عمرو والقصباني عن شجاع وأما {مُخْرَجَ صِدْقٍ}، {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا}، فأدغمها اليزيدي وشجاع أما {زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ} أبو زيد واليزيدي غير أبي الزعراء، زاد قاسم {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا}، و {الْمَسِيحُ عِيسَى}، و {الرِّيحَ عَاصِفَةً}، وأظهر أبو زيد {يَكَادُ زَيْتُهَا}، و {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ}، و {مَقْعَدِ صِدْقٍ}، {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ}، زاد القصباني إدغام {أَرَادَ شُكُورًا}، و {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ}، و {دَاوُودَ شُكْرًا}، و {دَاوُودَ زَبُورًا}، وبعد في موضع النصب عد الدال {بَعْدِ ذَلِكَ}، والثاء {بَعْدَ ثُبُوتِهَا}، والضاد {بَعْدِ ضَرَّاءَ}، والظاء {بَعْدِ ظُلْمِهِ}، وافق ابن سعدان عند الضاد وتابعه ابن اليزيدي، وابن سعدان، وقاسم في {دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ}، زاد قاسم {لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ} وعن ابن اليزيدي، وابن سعدان، وقاسم، وابن حبش عن أبي عمرو القصباني {الْخُلْدِ جَزَاءً} مدغم ولا يدغم أبو زيد الراء في غيرها في موضع الخفض والرفع، روى الصواف عن شجاع {الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ}، و {الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ}، {وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} مدغم وأدغم غير أبي زيد وابن الكاتب {إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا}، وأدغم أبو شعيب {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ}، و {وَالْأَرْضِ شَيْئًا}، وافق الصواف في {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ}، وابن حبش عن أبي عمر والأرض ويدغمه ابن اليزيدي وابن سعدان أن في الجيم والذال والزاي مثل {الْأَرْضَ ذَلُولًا}، و {بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ}، و {الْأَرْضِ زِينَةً}، و {الْأَرْضِ جَمِيعًا}، وافق الصواف وقاسم عند الذال، قال الرازي: {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ} ابن اليزيدي بالإدغام، وأظهر ابن حبش {يَبْتَغِ غَيْرَ} عن السوسي، قال الخزاعي: وقرأت على أبي بكر بالوجهين ويدغم أبو زيد والسوسي والعباس {طَلَّقَكُنَّ} وأدغم قاسم {فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ} والقصباني، وابن سعدان، والسوسي طريق ابن غلبون {يَكُ كَاذِبًا} مدغما، وأظهر أبو زيد وأبو شعيب، وشجاع {يَخْلُ لَكُمْ}، وعن الشذائي بالوجهين واتفقوا إلا أبا الزعراء وعصمة على إدغام {آلَ لُوطٍ} وأدغم القصباني عن القصبي عن عباس وشجاع {الْيَوْمَ بِجَالُوتَ}، و {الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ}، واختار خلف طريق الخزاعي إدغام الميم عند الفاء بغنة وأدغم عباس النون عند اللام وفي كلمتين إذا كان قبلها ساكن وهي متحركة نحو: {كَانَ لَهُ}، و {تَكُونُ لَكُمْ} إلا {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ}، و {مُسْلِمَيْنِ لَكَ}، وأدغم الرومي عن عباس عنه {لَا رَيْبَ فِيهِ} في قول أبي الحسين في السجدة، وأدغم اليزيدي، وأبو زيد عن السوسي، و {نَحْنُ لَهُ} إدغم ابن اليزيدي، وشجاع، وابن سعدان، والسوسي طريق الداجوني {هُوَ وَالَّذِينَ}، {هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ}، {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ}، وأظهر عباس {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا}، وأختيها {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} قال أبو الحسين: يشم الميم إذا أدغمها في الباء الرفع والكسر، زاد أبو الحسين أحمد بن جبير في {بَعْدِ ذَلِكَ}، {بَعْدِ ضَرَّاءَ} في موضع النصب، زاد ابن جبير والسوسي {إِلَيْكَ قَالَ}، وهكذا في {يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}، زاد أبو الحسين عن ابن جبير والسوسي {الْأَرْضَ شَقًّا} طريق الداجوني {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا} في مريم وهي رواية زيد بن علي عن أصحاب أبي عمر وروى الشذائي عن سجاع {الرَّأْسُ شَيْبًا} مظهرا في قول أبي الحسين قال ابن جبير في قوله يدغم الواو في الواو إذا لم تكن قبل الهاء واو أو فاء {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ}، {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} هذا خلاف الإدغام ساكنة ومتحركة فالآن أذكر عدده في كل سورة ليهون على متبعيه ومتحفظه إن شاء الله عز وجل، وهذا ترتيب إدغام الكبير على ترتيب السور مما اتفق فيه عن أبي عمرو، وقد قدمنا ما اختلف عن أصحابه ومن وافقه من غيرهم من أهل الأمصار إذ كان أبو عمرو إذا تهجد أو أدرج القراءة أدغم وترك الهمز وربما ترك الهمز ولم يدغم المتحرك وربما همز وأدغم المتحرك هكذا قرأنا على ابن هاشم على الإنطاكي على ابن بدهن على ابن مجاهد على أبي الزعراء على أبي عمرو وربما همز ولم يدغم المتحرك، فحاصل أصحاب أبي عمرو كلهم على أربعة طرق الإدغام وترك الهمز والإدغام والهمز، [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها