الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39470" data-attributes="member: 329"><p>وترك الهمز، وترك الإدغام، والرابع الهمز من غير إدغام وترك الهمز إلا في خمس وثلاثين موضعا على المشهور في البقرة {أَنْبَأَهُمْ}، {أَوْ نُنْسِهَا}، وفي آل عمران {تَسُؤْهُمْ}، وفي النساء {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي المائدة {تَسُؤْكُمْ}، وفي الأنعام {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} و {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي الأعراف وهكذا في الشعراء وفي التوبة {أَرْجِهْ}، وهكذا في الشعراء وفي التوبة {تَسُؤْهُمْ}، وفي يوسف {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ}، {إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا}، وفي إبراهيم {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي الحجر {نَبِيُّهُمْ}، {وَنَبِّئْ}، وفي سبحان {اقْرَأْ كِتَابَكَ}، {إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ}، وفي الكهف {وَهَيِّئْ}، {وَيُهَيِّئْ}، وفي مريم {وَرِئْيًا}، وفي الشعراء {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ}، وفي الأحزاب {وَتُؤْوِي}، وفي سبأ {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ}، وفي فاطر {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي يس {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ}، وفي عسق {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ}، {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ}، وفي النجم {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ}، وفي القمر {وَنَبِّئْهُمْ}، وفي المعارج {تُؤْوِيهِ}، وفي العلق {اقْرَأْ}، و {اقْرَأْ}، وفي البلد والهمزة {مُؤْصَدَةٌ} فيهما، وفي موضعين خلاف، قال البغداديون: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ}، و {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ} ليستا بمخرومتين لأنهما متحركان.</p><p>قال البصريون: وإن كانت متحركة فالحركة عارضة فهي من هذه الجملة؛ لأنها إنما كسرت لالتقاء الساكنين.</p><p>وقول البصريين أولى، والأصل في هذه الجملة أن ما كان همزه أخف من تركه أو فيه خروج من لغة إلى لغة أو من معنى إلى معنى أو علامة للجزم أو البناء، فإنه يهمزه وليس إلا ما قدمنا، وأما الخلاف بين أصحابه في الزيادة على هذا فقد ذكرناه في كتاب الهمز وإنما نقلنا هذه الجملة إلى هذه الموضع لننبه على الإدغام فيما يترك وما لا يترك.</p><p>وهذا أوان أذكر الإدغام مرتبا معدودا:</p><p>(فاتحة الكتاب): {الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ}، ولا يذكر خلاف أصحابه في الإدغام لأنه قد تقدم.</p><p>(سورة البقرة): فيخا اثنان وثمانون حرفا: {فِيهِ هُدًى}، و {قِيلَ لَهُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}، {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {قَالَ رَبُّكَ}، {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ}، {لَكَ قَالَ}، {أَعْلَمُ مَا لَا}، {وَأَعْلَمُ مَا}، {حَيْثُ شِئْتُمَا}، {آدَمُ مِنْ رَبِّهِ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ}، {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {فَلَوْلَا}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، {إِسْرَائِيلَ لَا}، {قِيلَ لَهُمْ}، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}، {الْعَظِيمِ (105) مَا}، {الزَّكَاةَ ثُمَّ}، {تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {كَذَلِكَ قَالَ}، {يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {يَقُولُ لَهُ}، {كَذَلِكَ قَالَ}، {هُدَى اللَّهِ هُوَ}، {مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ}، {قَالَ لَا}، {إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، {وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا}، {إِذْ قَالَ لَهُ}، {إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً}، {الْكِتَابَ بِكُلِّ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {وَاتَّبَعُوا}، {وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {طَعَامُ مِسْكِينٍ}، و {شَهْرُ رَمَضَانَ}، {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ}، {الْمَسَاجِدِ تِلْكَ}، {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ}، {مَنَاسِكَكُمْ}، {يَقُولُ رَبَّنَا}، {يَقُولُ رَبَّنَا}، {يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ}، {قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ}، {زُيِّنَ لِلَّذِينَ}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَ}، {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ}، {الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ}، {آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا}، {النِّكَاحِ حَتَّى}، {يَعْلَمُ مَا}، {فَقَالَ لَهُمُ}، {وَقَالَ لَهُمْ}، {وَقَالَ لَهُمْ}، {جَاوَزَهُ هُوَ}، {دَاوُودُ جَالُوتَ}، {أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ}، {يَشْفَعُ عِنْدَهُ}، {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ}، {قَالَ لَبِثْتُ}، {تَبَيَّنَ لَهُ}، {الْأَنْهَارُ لَهُ}، {الْمَصِيرُ (285) لَا}.</p><p>آل عمران: فيها ثمان وأربعون موضعا: {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {زُيِّنَ لِلنَّاسِ}، {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}،</p><p>{قَالَ رَبِّ هَبْ لِي}، {قَالَ رَبِّ أَنَّى}، {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ}، {رَبَّكَ كَثِيرًا}، {يَقُولُ لَهُ}، {فَاعْبُدُوهُ هَذَا}، {الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ}، {الْقِيَامَةِ ثُمَّ}، {فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ}، {قَالَ لَهُ كُنْ}، {وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ}، {يَقُولَ لِلنَّاسِ}، {أَسْلَمَ مَنْ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ}، {يُرِيدُ ظُلْمًا}، {الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ}، {كَمَثَلِ رِيحٍ}، {تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {يَغْفِرُ لِمَنْ}، {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، {وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ}، {الرُّعْبَ بِمَا}، {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ}، {الْآخِرَةَ ثُمَّ}، {الْقِيَامَةِ ثُمَّ}، {مِنْ قَبْلُ لَفِي}، {الَّذِينَ نَافَقُوا}، {قِيلَ لَهُمْ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ}، {يَجْعَلَ لَهُمْ}، {مِنْ فَضْلِهِ هُوَ}، {نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ}، {الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ}، {وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ}، {النَّارِ (191) رَبَّنَا}، {الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا}، {أُضِيعُ عَمَلَ}.</p><p>سورة النساء: ست وأربعون حرفا: {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {فَكُلُوهُ هَنِيئًا}، {بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا}، {بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ}، {أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ}، {لِنُبَيِّنَ لَكُمْ}، {لِلْغَيْبِ بِمَا}، {تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}، {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}، {لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ}، {الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى}، {أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ}، {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا}، {الرَّسُولِ رَأَيْتَ}، {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {الْقِتَالَ لَوْلَا}، {عِنْدِكَ قُلْ}، {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ}، {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {كَذَلِكَ كُنْتُمْ}، {الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَ}، {مَا تَبَيَّنَ لَهُ}، {الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ}، {وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ}، {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ}، {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ}، {يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}، {عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا}، {يُرِيدُ ثَوَابَ}، {لِيَغْفِرَ لَهُمْ}، {لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ}، و {يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ}، {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ}، {مَرْيَمَ بُهْتَانًا}، {فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ}، {إِلَيْكَ كَمَا}، {لِيَغْفِرَ لَهُمْ}، {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ}.</p><p>سورة المائدة: فيها اثنان وخمسون حرفا: {يَحْكُمُ مَا}، {وَاثَقَكُمْ بِهِ}، {تَطَّلِعُ عَلَى}، {يُبَيِّنُ لَكُمْ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ}، {يَغْفِرُ لِمَنْ}، {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، {يُبَيِّنُ لَكُمْ}، {قَالَ رَجُلَانِ}، {قَالَ رَبِّ}، {آدَمَ بِالْحَقِّ}، {قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ</p><p>قَالَ}، {ذَلِكَ كَتَبْنَا}، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}، {مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ}، {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ}، {وَيَغْفِرُ لِمَنْ}، {الرَّسُولُ لَا}، {الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {يَحْكُمُ بِهَا}، {مَرْيَمَ مُصَدِّقًا}، {فِيهِ هُدًى}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {يَقُولُونَ نَخْشَى}، {حِزْبَ اللَّهِ هُمُ}، {أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا}، {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، {نُبَيِّنُ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {وَاللَّهُ هُوَ}، {السَّبِيلِ (77) لُعِنَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {ذَلِكَ كَفَّارَةُ}، {الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ}، {الصَّالِحَاتِ ثُمَّ}، {الصَّيْدِ تَنَالُهُ}، {يَحْكُمُ بِهِ}، {طَعَامُ مِسْكِينٍ}، {وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ}، {أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا}، {يَعْلَمُ مَا}، {أَعْلَمُ مَا}، {اللَّهُ هَذَا}.</p><p>سورة الأنعام: فيها ستة وأربعون حرفا: {خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ}، {يَعْلَمُ مَا}، {عَلَيْكَ كِتَابًا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {نَقُولُ لِلَّذِينَ}، {نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {وَزَيَّنَ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}، {أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ}، {وَكَذَّبَ بِهِ}، {هُدَى اللَّهِ هُوَ}، {إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ}، {اللَّيْلُ رَأَى}، {قَالَ لَا أُحِبُّ}، {قَالَ لَئِنْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {أَعْلَمُ مَنْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، {فَصَّلَ لَكُمْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ}، {زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ}، "يجعل رسالاته"، {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ}، {كَذَلِكَ كَذَّبَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ}، {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ}، {الْعَذَابَ بِمَا}.</p><p>آخر الجزء السادس ويتلوه في السابع سورة الأعراف أربع وخمسون حرفا.</p><p>* * *</p><p>الجزء السابع</p><p>من كتاب الكامل</p><p>تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي</p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>سورة الأعراف: أربع وخمسون حرفا: {أَمَرْتُكَ قَالَ}، {جَهَنَّمَ مِنْكَ}، و {حَيْثُ شِئْتُمَا}، {يَنْزِعُ عَنْهُمَا}، {أَمَرَ رَبِّي}، {مِنَ الرِّزْقِ قُلْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ}، {الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا}، {جَهَنَّمَ مِهَادٌ}، {رُسُلُ رَبِّنَا}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {الَّذِينَ نَسُوهُ}، {رُسُلُ رَبِّنَا}، {وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ}، {أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ}، {وَقَعَ عَلَيْكُمْ}، {أَمْرِ رَبِّهِمْ}، {قَالَ لِقَوْمِهِ}، {مَا سَبَقَكُمْ}، {وَنَطْبَعُ عَلَى}، {نَكُونَ نَحْنُ}، {السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ}، {آذَنَ لَكُمْ}، {تَنْقِمُ مِنَّا}، {وَآلِهَتَكَ قَالَ}، {وَمَا نَحْنُ لَكَ}، {وَقَعَ عَلَيْهِمُ}، {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}، {لِأَخِيهِ هَارُونَ}، {قَالَ رَبِّ}، {قَالَ لَنْ}، {أَفَاقَ قَالَ}، {قَوْمُ مُوسَى}، {أَمْرَ رَبِّكُمْ}، {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي}، {السَّيِّئَاتِ ثُمَّ}، {قَالَ رَبِّ}، {أُصِيبُ بِهِ}، {وَيَضَعُ عَنْهُمْ}، {قَوْمُ مُوسَى}، {قِيلَ لَهُمْ}، {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {تَأَذَّنَ رَبُّكَ}، {سَيُغْفَرُ لَنَا}، {آدَمُ مِنْ}، {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ}، {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ}، {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ}، {الْعَفْوَ وَأْمُرْ}، {الشَّيْطَانِ نَزْغٌ}.</p><p>سورة الأنفال: أحد عشر موضعا: {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ}، {الشَّوْكَةِ تَكُونُ}، {وَرَزَقَكُمْ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {مَنَامِكَ قَلِيلًا}، {زَيَّنَ لَهُمُ}، {وَقَالَ لَا}، {الْيَوْمَ مِنَ}، {الْفِئَتَانِ نَكَصَ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ}.</p><p>سورة التوبة: سبعة وعشرون موضعا: {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}، {ذَلِكَ قَوْلُهُمْ}، {أَرْسَلَ رَسُولَهُ}، {زَيَّنَ لَهُمُ}، {قِيلَ لَكُمُ}، {يَقُولُ</p><p>لِصَاحِبِهِ}، {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ}، {يَتَبَيَّنَ لَكَ}، {الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}، {وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ}، {وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}، {وَطُبِعَ عَلَى}، {لِيُؤْذَنَ لَهُمْ}، {لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ}، {يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ}، {نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ}، {وَاللَّهُ هُوَ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ}، {كَادَ يَزِيغُ}، {اللَّهِ هُوَ}، {يُنْفِقُونَ نَفَقَةً}، {زَادَتْهُ هَذِهِ}.</p><p>سورة يونس: خمسة وعشرون حرفا: {مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا}، {بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ}، {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ}، {خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ}، {السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ}، {نَقُولُ لِلَّذِينَ}، {مَنْ يَرْزُقُكُمْ}، {كَذَلِكَ كَذَّبَ}، {أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ}، {قِيلَ لِلَّذِينَ}، {آذَنَ لَكُمْ}، {تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ}، {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا}، {سُبْحَانَهُ هُوَ}، {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ}، {نَطْبَعُ عَلَى}، {نَحْنُ لَكُمَا}، {قَالَ لَهُمْ مُوسَى}، {آمَنَ لِمُوسَى}، {الْغَرَقُ قَالَ}، {يُصِيبُ بِهِ}.</p><p>سورة هود النبي سبع وعشرون موضعا: {يَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {وَيَا قَوْمِ مَنْ}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {أَقُولُ لِلَّذِينَ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {قَالَ لَا عَاصِمَ}، {الْيَوْمَ مِنَ}، {فَقَالَ رَبِّ}، {قَالَ رَبِّ}، {نَحْنُ لَكُمَا}، {غَيْرُهُ هُوَ}، {خِزْيِ يَوْمِئِذٍ}، {أَمْرُ رَبِّكَ}، {أَطْهَرُ لَكُمْ}، {لَتَعْلَمُ مَا}، {قَالَ لَوْ}، {رُسُلُ رَبِّكَ}، {الْمَرْفُودُ (99) ذَلِكَ}، {أَمْرُ رَبِّكَ}، {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}، {النَّارِ لَهُمْ}، {فَاخْتُلِفَ فِيهِ}، {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ}، {السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ}، {جَهَنَّمَ مِنَ}، {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39470, member: 329"] وترك الهمز، وترك الإدغام، والرابع الهمز من غير إدغام وترك الهمز إلا في خمس وثلاثين موضعا على المشهور في البقرة {أَنْبَأَهُمْ}، {أَوْ نُنْسِهَا}، وفي آل عمران {تَسُؤْهُمْ}، وفي النساء {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي المائدة {تَسُؤْكُمْ}، وفي الأنعام {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} و {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي الأعراف وهكذا في الشعراء وفي التوبة {أَرْجِهْ}، وهكذا في الشعراء وفي التوبة {تَسُؤْهُمْ}، وفي يوسف {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ}، {إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا}، وفي إبراهيم {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي الحجر {نَبِيُّهُمْ}، {وَنَبِّئْ}، وفي سبحان {اقْرَأْ كِتَابَكَ}، {إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ}، وفي الكهف {وَهَيِّئْ}، {وَيُهَيِّئْ}، وفي مريم {وَرِئْيًا}، وفي الشعراء {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ}، وفي الأحزاب {وَتُؤْوِي}، وفي سبأ {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ}، وفي فاطر {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، وفي يس {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ}، وفي عسق {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ}، {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ}، وفي النجم {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ}، وفي القمر {وَنَبِّئْهُمْ}، وفي المعارج {تُؤْوِيهِ}، وفي العلق {اقْرَأْ}، و {اقْرَأْ}، وفي البلد والهمزة {مُؤْصَدَةٌ} فيهما، وفي موضعين خلاف، قال البغداديون: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ}، و {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ} ليستا بمخرومتين لأنهما متحركان. قال البصريون: وإن كانت متحركة فالحركة عارضة فهي من هذه الجملة؛ لأنها إنما كسرت لالتقاء الساكنين. وقول البصريين أولى، والأصل في هذه الجملة أن ما كان همزه أخف من تركه أو فيه خروج من لغة إلى لغة أو من معنى إلى معنى أو علامة للجزم أو البناء، فإنه يهمزه وليس إلا ما قدمنا، وأما الخلاف بين أصحابه في الزيادة على هذا فقد ذكرناه في كتاب الهمز وإنما نقلنا هذه الجملة إلى هذه الموضع لننبه على الإدغام فيما يترك وما لا يترك. وهذا أوان أذكر الإدغام مرتبا معدودا: (فاتحة الكتاب): {الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ}، ولا يذكر خلاف أصحابه في الإدغام لأنه قد تقدم. (سورة البقرة): فيخا اثنان وثمانون حرفا: {فِيهِ هُدًى}، و {قِيلَ لَهُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}، {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {قَالَ رَبُّكَ}، {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ}، {لَكَ قَالَ}، {أَعْلَمُ مَا لَا}، {وَأَعْلَمُ مَا}، {حَيْثُ شِئْتُمَا}، {آدَمُ مِنْ رَبِّهِ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ}، {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {فَلَوْلَا}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، {إِسْرَائِيلَ لَا}، {قِيلَ لَهُمْ}، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}، {الْعَظِيمِ (105) مَا}، {الزَّكَاةَ ثُمَّ}، {تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {كَذَلِكَ قَالَ}، {يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {يَقُولُ لَهُ}، {كَذَلِكَ قَالَ}، {هُدَى اللَّهِ هُوَ}، {مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ}، {قَالَ لَا}، {إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، {وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا}، {إِذْ قَالَ لَهُ}، {إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً}، {الْكِتَابَ بِكُلِّ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {وَاتَّبَعُوا}، {وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {طَعَامُ مِسْكِينٍ}، و {شَهْرُ رَمَضَانَ}، {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ}، {الْمَسَاجِدِ تِلْكَ}، {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ}، {مَنَاسِكَكُمْ}، {يَقُولُ رَبَّنَا}، {يَقُولُ رَبَّنَا}، {يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ}، {قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ}، {زُيِّنَ لِلَّذِينَ}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَ}، {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ}، {الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ}، {آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا}، {النِّكَاحِ حَتَّى}، {يَعْلَمُ مَا}، {فَقَالَ لَهُمُ}، {وَقَالَ لَهُمْ}، {وَقَالَ لَهُمْ}، {جَاوَزَهُ هُوَ}، {دَاوُودُ جَالُوتَ}، {أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ}، {يَشْفَعُ عِنْدَهُ}، {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ}، {قَالَ لَبِثْتُ}، {تَبَيَّنَ لَهُ}، {الْأَنْهَارُ لَهُ}، {الْمَصِيرُ (285) لَا}. آل عمران: فيها ثمان وأربعون موضعا: {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {زُيِّنَ لِلنَّاسِ}، {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}، {قَالَ رَبِّ هَبْ لِي}، {قَالَ رَبِّ أَنَّى}، {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ}، {رَبَّكَ كَثِيرًا}، {يَقُولُ لَهُ}، {فَاعْبُدُوهُ هَذَا}، {الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ}، {الْقِيَامَةِ ثُمَّ}، {فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ}، {قَالَ لَهُ كُنْ}، {وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ}، {يَقُولَ لِلنَّاسِ}، {أَسْلَمَ مَنْ}، {وَنَحْنُ لَهُ}، {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ}، {يُرِيدُ ظُلْمًا}، {الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ}، {كَمَثَلِ رِيحٍ}، {تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {يَغْفِرُ لِمَنْ}، {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، {وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ}، {الرُّعْبَ بِمَا}، {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ}، {الْآخِرَةَ ثُمَّ}، {الْقِيَامَةِ ثُمَّ}، {مِنْ قَبْلُ لَفِي}، {الَّذِينَ نَافَقُوا}، {قِيلَ لَهُمْ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ}، {يَجْعَلَ لَهُمْ}، {مِنْ فَضْلِهِ هُوَ}، {نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ}، {الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ}، {وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ}، {النَّارِ (191) رَبَّنَا}، {الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا}، {أُضِيعُ عَمَلَ}. سورة النساء: ست وأربعون حرفا: {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {فَكُلُوهُ هَنِيئًا}، {بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا}، {بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ}، {أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ}، {لِنُبَيِّنَ لَكُمْ}، {لِلْغَيْبِ بِمَا}، {تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}، {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}، {لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ}، {الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى}، {أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ}، {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا}، {الرَّسُولِ رَأَيْتَ}، {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {الْقِتَالَ لَوْلَا}، {عِنْدِكَ قُلْ}، {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ}، {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {كَذَلِكَ كُنْتُمْ}، {الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {لِيَحْكُمَ بَيْنَ}، {مَا تَبَيَّنَ لَهُ}، {الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ}، {وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ}، {الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ}، {وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ}، {يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}، {عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا}، {يُرِيدُ ثَوَابَ}، {لِيَغْفِرَ لَهُمْ}، {لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ}، و {يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ}، {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ}، {مَرْيَمَ بُهْتَانًا}، {فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ}، {إِلَيْكَ كَمَا}، {لِيَغْفِرَ لَهُمْ}، {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ}. سورة المائدة: فيها اثنان وخمسون حرفا: {يَحْكُمُ مَا}، {وَاثَقَكُمْ بِهِ}، {تَطَّلِعُ عَلَى}، {يُبَيِّنُ لَكُمْ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ}، {يَغْفِرُ لِمَنْ}، {وَيُعَذِّبُ مَنْ}، {يُبَيِّنُ لَكُمْ}، {قَالَ رَجُلَانِ}، {قَالَ رَبِّ}، {آدَمَ بِالْحَقِّ}، {قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ}، {ذَلِكَ كَتَبْنَا}، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}، {مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ}، {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ}، {وَيَغْفِرُ لِمَنْ}، {الرَّسُولُ لَا}، {الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {يَحْكُمُ بِهَا}، {مَرْيَمَ مُصَدِّقًا}، {فِيهِ هُدًى}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {يَقُولُونَ نَخْشَى}، {حِزْبَ اللَّهِ هُمُ}، {أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا}، {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، {نُبَيِّنُ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {وَاللَّهُ هُوَ}، {السَّبِيلِ (77) لُعِنَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {ذَلِكَ كَفَّارَةُ}، {الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ}، {الصَّالِحَاتِ ثُمَّ}، {الصَّيْدِ تَنَالُهُ}، {يَحْكُمُ بِهِ}، {طَعَامُ مِسْكِينٍ}، {وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ}، {أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا}، {يَعْلَمُ مَا}، {أَعْلَمُ مَا}، {اللَّهُ هَذَا}. سورة الأنعام: فيها ستة وأربعون حرفا: {خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ}، {يَعْلَمُ مَا}، {عَلَيْكَ كِتَابًا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {نَقُولُ لِلَّذِينَ}، {نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {وَزَيَّنَ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}، {أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ}، {وَكَذَّبَ بِهِ}، {هُدَى اللَّهِ هُوَ}، {إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ}، {اللَّيْلُ رَأَى}، {قَالَ لَا أُحِبُّ}، {قَالَ لَئِنْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {أَعْلَمُ مَنْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، {فَصَّلَ لَكُمْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ}، {زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ}، "يجعل رسالاته"، {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ}، {كَذَلِكَ كَذَّبَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ}، {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ}، {الْعَذَابَ بِمَا}. آخر الجزء السادس ويتلوه في السابع سورة الأعراف أربع وخمسون حرفا. * * * الجزء السابع من كتاب الكامل تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف: أربع وخمسون حرفا: {أَمَرْتُكَ قَالَ}، {جَهَنَّمَ مِنْكَ}، و {حَيْثُ شِئْتُمَا}، {يَنْزِعُ عَنْهُمَا}، {أَمَرَ رَبِّي}، {مِنَ الرِّزْقِ قُلْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ}، {الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا}، {جَهَنَّمَ مِهَادٌ}، {رُسُلُ رَبِّنَا}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {الَّذِينَ نَسُوهُ}، {رُسُلُ رَبِّنَا}، {وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ}، {أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ}، {وَقَعَ عَلَيْكُمْ}، {أَمْرِ رَبِّهِمْ}، {قَالَ لِقَوْمِهِ}، {مَا سَبَقَكُمْ}، {وَنَطْبَعُ عَلَى}، {نَكُونَ نَحْنُ}، {السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ}، {آذَنَ لَكُمْ}، {تَنْقِمُ مِنَّا}، {وَآلِهَتَكَ قَالَ}، {وَمَا نَحْنُ لَكَ}، {وَقَعَ عَلَيْهِمُ}، {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}، {لِأَخِيهِ هَارُونَ}، {قَالَ رَبِّ}، {قَالَ لَنْ}، {أَفَاقَ قَالَ}، {قَوْمُ مُوسَى}، {أَمْرَ رَبِّكُمْ}، {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي}، {السَّيِّئَاتِ ثُمَّ}، {قَالَ رَبِّ}، {أُصِيبُ بِهِ}، {وَيَضَعُ عَنْهُمْ}، {قَوْمُ مُوسَى}، {قِيلَ لَهُمْ}، {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {تَأَذَّنَ رَبُّكَ}، {سَيُغْفَرُ لَنَا}، {آدَمُ مِنْ}، {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ}، {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ}، {الَّذِي خَلَقَكُمْ}، {يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ}، {الْعَفْوَ وَأْمُرْ}، {الشَّيْطَانِ نَزْغٌ}. سورة الأنفال: أحد عشر موضعا: {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ}، {الشَّوْكَةِ تَكُونُ}، {وَرَزَقَكُمْ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {مَنَامِكَ قَلِيلًا}، {زَيَّنَ لَهُمُ}، {وَقَالَ لَا}، {الْيَوْمَ مِنَ}، {الْفِئَتَانِ نَكَصَ}، {إِنَّهُ هُوَ}، {حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ}. سورة التوبة: سبعة وعشرون موضعا: {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}، {ذَلِكَ قَوْلُهُمْ}، {أَرْسَلَ رَسُولَهُ}، {زَيَّنَ لَهُمُ}، {قِيلَ لَكُمُ}، {يَقُولُ لِصَاحِبِهِ}، {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ}، {يَتَبَيَّنَ لَكَ}، {الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}، {وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ}، {وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}، {وَطُبِعَ عَلَى}، {لِيُؤْذَنَ لَهُمْ}، {لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ}، {يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ}، {نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ}، {وَاللَّهُ هُوَ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {تَبَيَّنَ لَهُمُ}، {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ}، {كَادَ يَزِيغُ}، {اللَّهِ هُوَ}، {يُنْفِقُونَ نَفَقَةً}، {زَادَتْهُ هَذِهِ}. سورة يونس: خمسة وعشرون حرفا: {مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا}، {بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ}، {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ}، {خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ}، {السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ}، {نَقُولُ لِلَّذِينَ}، {مَنْ يَرْزُقُكُمْ}، {كَذَلِكَ كَذَّبَ}، {أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ}، {قِيلَ لِلَّذِينَ}، {آذَنَ لَكُمْ}، {تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ}، {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا}، {سُبْحَانَهُ هُوَ}، {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ}، {نَطْبَعُ عَلَى}، {نَحْنُ لَكُمَا}، {قَالَ لَهُمْ مُوسَى}، {آمَنَ لِمُوسَى}، {الْغَرَقُ قَالَ}، {يُصِيبُ بِهِ}. سورة هود النبي سبع وعشرون موضعا: {يَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {وَيَا قَوْمِ مَنْ}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {أَقُولُ لِلَّذِينَ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {قَالَ لَا عَاصِمَ}، {الْيَوْمَ مِنَ}، {فَقَالَ رَبِّ}، {قَالَ رَبِّ}، {نَحْنُ لَكُمَا}، {غَيْرُهُ هُوَ}، {خِزْيِ يَوْمِئِذٍ}، {أَمْرُ رَبِّكَ}، {أَطْهَرُ لَكُمْ}، {لَتَعْلَمُ مَا}، {قَالَ لَوْ}، {رُسُلُ رَبِّكَ}، {الْمَرْفُودُ (99) ذَلِكَ}، {أَمْرُ رَبِّكَ}، {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}، {النَّارِ لَهُمْ}، {فَاخْتُلِفَ فِيهِ}، {الصَّلَاةَ طَرَفَيِ}، {السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ}، {جَهَنَّمَ مِنَ}، {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها