الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39473" data-attributes="member: 329"><p>كتاب الهمزة</p><p>الهمز ضربان: ساكن ومتحرك، فالساكن ثلاثة أضرب: فاء فعل، وعين فعل، ولام فعل، ففاء الفعل نحو: {يُؤْمِنَّ}، و {يَأْكُلُ}، و {يُؤْثَرُ}، و {يَأْمُرُ}، و {مُؤْمِنٌ}، و {مَأْكُولٍ} وشبه ذلك، فورش، وأبو جعفر، والأعشى يتركون همزها في كل حال، استثنى ورش {وَتُؤْوِي}، {تُؤْوِيهِ}، و {الْمَأْوَى}، فابن عيسى، والأسدي يتركان الهمز، الباقون عنه بالهمز وكذلك قالون في {وَالْمُؤْتَفِكَةَ}، {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ}، وهكذا أبو عمرو إذا أدرج القراءة ما يبين وشيبة وورش في اختيارهما كذلك، وهو الاختيار، قال الطيرائي: العمري بخيال الهمزة، وحكى العراقي همزها في الأسماء عن شجاع دون الأفعال، فإن كانت عينا من الفعل نحو: "ذئب"، و"بئر"، و"بئس"، وشبه ذلك في الأفعال والأسماء ترك همزها أبو جعفر وشيبة وورش، وفي اختياره والأعشى وأبو عمرو إذا أدرج، وهو الاختيار، وافق ابن فليح، والمسيبي طريق أبي الحسين، {وَبِئْرٍ}، و {بِئْسَ} وترك همز {الذِّئْبُ}، وهؤلاء، والكسائي، وسلام، وابن عيسى، وخلف، وأبو عبيد، زاد الخزاعي، وحمصي، واستثنى ورش {كَأْسٍ}، و {الرَّأْسُ}، و {الْبَأْسِ} فهمز إلا في قول ابن عيسى، والأسدي وافق شجاع في ستة أسماء وفعل، وهي {الرَّأْيِ}، و {الْبَأْسِ}، و {كَأْسٍ}، {وَبِئْرٍ}، و"ذئب"، و"ضأن"، والفعل {يَلِتْكُمْ} فهمز.</p><p>قال أبو الحسين: قرأت عن شجاع وأبي حمدون على الشذائي {الَّذِي اؤْتُمِنَ} وما أشبهه بالهمز وهكذا أبو عبد الرحمن اليزيدي، زاد في الحديد {رَأْفَةٌ}، زاد الشذائي في قول أبي الحسين {الرَّأْيِ}، و {الرُّؤْيَا}، و {رَأْيَ الْعَيْنِ}، و {لِقَاءَنَا ائْتِ}، بالهمزة ولا يهمز {اللُّؤْلُؤُ}.</p><p>قال الخبازي أيضا عن ابن بردة {يُؤْلُونَ} بالهمز وكذلك روايته عن الشذائي عن اليزيدي وروى عن العباس {فَادَّارَأْتُمْ}، و {تَأْلَمُونَ} بالهمز، قال أبو الفضل: وافق ابن سعدان في {يَأْلَمُونَ} وزاد {الرَّأْيِ}، و {رَأْيَ الْعَيْنِ}، و {مَأْكُولٍ}، اما لام الفعل نحو: {تَسُؤْهُمْ}، و {اقْرَأْ}، و {نَبِّئْ}، و {إِنْ نَشَأْ} فكلهم بالهمز إلا ما نبين،</p><p>ترك سالم عن قالون والأسدي وابن عيسى عن ورش، وأبو زيد عن أبي عمرو، والأعشى بكماله، وأبو جعفر، وشيبة همز {تَسُؤْكُمْ}، و {تَسُؤْهُمْ}، واختلف عن أبي جعفر في باب الأنباء فأبو شيت بالهمز كالشموني والعمري بخيالها، والهاشمي، والأعشى بترك الهمز، روى الهاشمي عن البزي والربعي عن قنبل والصاغاني عن هشام {أَنْبِئْهُمْ} بكسر الهاء، والهاشمي عن قنبل بصم الهاء، وأبو بشر، وابن أبي عبلة غير أبيه لا يهمز الشيزري عن أبي جعفر {أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ} بغير همز ولا خيال وهكذا {الَّذِي اؤْتُمِنَ} بغير همز ولا خيال، قال العراقي: ما همزه أبو عمرو يهمزه الأعشى وأبو جعفر وهذا غلط منه لم يوافقه عليه أحد من الأئمة سيما معظم قراءته على ابن مهران رحمه الله، وعندنا همز أبو عمرو وفي المشهور غير ما ذكرنا خمسة وثلاثين موضعا في قول البصريين، وفي قول البغداديين ثلاث وثلاثين موضعا، وروى أبو زيد، وأوقية عن اليزيدي، وعباس ترك همز ما همزه اليزيدي إلا في الأنباء، {وَيُهَيِّئْ}، {أَوْ نُنْسِهَا}، وابن سعدان مع شجاع فيما همز والقصباني مع ابن سعدان في {الرَّأْيِ} في قول ابي الفضل {لِقَاءَنَا ائْتِ}، {وَلَمُلِئْتَ}، و {اللُّؤْلُؤُ}، وأبو شعيب {وَتُؤْوِي}، و {تُؤْوِيهِ} بغير همز وهو اختيار ابن مجاهد في قول أبي الحسين الأسدي، وابن عيسى، ويونس عن ورش {ذَرَأْنَا}، و {بَوَّأْنَا} بغير همز ابن الصلت معهم عن زجاجة في {ذَرَأْنَا}، قال أبو الفضل: قرأت عن الأسدي {مُلِئَتْ}، {فَادَّارَأْتُمْ} بغير همز، وافقه ابن عيسى في {مُلِئَتْ}، والأزرق في {فَادَّارَأْتُمْ} ابن عيسى والأسدي {شَاءَ}، و {تَسُؤْهُمْ} وبابهما بغير همز، قال أبو عدي: {فَأُوَا} بلا همز كرواية ابن الصلت عن زجاجة عن الشموني بهمز {نَبَّأْتُكُمَا}، و {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} وهمز ابن غالب {فَادَّارَأْتُمْ}، و"رؤيا" وبابه، وابن الصلت، وابن أبي أمية وحماد، و {لِقَاءَنَا ائْتِ} مهموز، قال العراقي: يهمز سجادة ما كان جوابا للشرط نحو: {يَأْتِ بِكُمُ}، وبه قرأت عن عباس طريق الأهوازي وأيضا في الساكنة ابن عيسى في عين الفعل ألا يهمز {كَدَأْبِ}، و {أَسَأْتُمْ}، و {الضَّأْنِ}، و {الرَّأْيِ}، و {شِئْتَ}، و {جِئْتَ} وبابهما.</p><p>هذا حكم الساكن، أما المتحرك فاعلم أنه ضربان: أحدهما: ما تفرد بهمزة واحدة، والثاني: ما يلتقي فيه الهمزتان وأما ما انفرد بهمزة واحدة فلا تخلوا إما تكون زائدة أو أصلية، فإن كانت زائدة فيجئ الكلام فيها في موضعها، وإن كانت أصلية لم يخل من ثلاثة أوجه، إما يكون أول الكلمة أو وسطها أو آخرها، فإن كانت أول الكلمة نحو: {تَؤُزُّهُمْ}، {وَلَا يَئُودُهُ}، و {يَئُوسًا}، و {تُؤْوِي} فأصل ورش، والأعشى، وأبي جعفر تركها إلا في {تَؤُزُّهُمْ}، و {يَئُودُهُ}، و {يَئُوسًا} وافق ابن شنبوذ عن الخياط في ترك يؤسا همز الأسدي، وابن غالب {مُؤَذِّنٌ}، زاد الأسدي، وابن عيسى {يَئُوسًا}، وترك في "لنبؤتهم"، والمتحركة في محل العين مهموز كـ"الفؤاد" و {الْأَفْئِدَةِ} ترك ابن عيسى عمز {الْفُؤَادَ} ويهمز في موضع اللام {خَاسِئًا}، و {شَانِئَكَ}، و {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ}، فإن خف في أول الكلمة وهي مفتوحة نحو: {تَأَخَّرَ}، و {تَأَذَّنَ}، فالاعشى يتركها كطريق الأسدي عن ورش، أما قوله: {يُؤَاخِذُ}، و {يُؤَخِّرَ}، و {يُؤَلِّفُ} وبابه فترك همزها ورش، وأبو جعفر، والأعشى و {الْمُنْشِئُونَ} خالف ابن مهران في {خَاسِئًا}، و {خَاسِئِينَ}، وأبو جعفر {قُرِئَ}، و {اسْتُهْزِئَ}، و {رِئَاءَ النَّاسِ}، و {نَاشِئَةَ}، و {شَانِئَكَ}، و {خَاطِئَةٍ}، و"لنبؤنهم"، و {خَاسِئًا}، و {وَلَمُلِئْتَ}، و {مِائَةَ}، و {مِائَتَيْنِ}، و {ثَلَاثَ مِائَةٍ}، و {فِئَةٍ}، و {فِئَتَيْنِ}، و {لَيُبَطِّئَنَّ}، و {مُؤَجَّلًا}، و {مُؤَذِّنٌ}، و {تَبَوَّءُوا الدَّارَ} استثنى حماد في {تَبَوَّءُوا الدَّارَ}، فهمزه، روى أبن شنبوذ {يُؤَلِّفُ}، و {تَؤُزُّهُمْ} بغير همزة روى ابن الصلت وحماد {يَأْتِيَهُمُ} وبابه، وبابي، و {لَئِنْ}، و {تَأَخَّرَ} إلا في الفتح كالأصفهاني عن ورش، روى الشموني {سَنُقْرِئُكَ} بلا همز، وافقه حفص طريق ابن زيد وأن في {يُؤَدِّهِ}، وروى الفضل عن أبي جعفر ترك {مُسْتَهْزِئُونَ}، و {قُلِ اسْتَهْزِئُوا}، و {مُتَّكِئُونَ} وبابه، و {فَمَالِئُونَ}، و {الْخَاطِئُونَ}، و {وَالصَّابِئُونَ}، و {لِيُطْفِئُوا}، و {أَنْ يُطْفِئُوا} في قول الحمامي {خَاسِئًا}، و {خَاسِئِينَ}، {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ} فهمزهما، واتفق أصحاب أبي جعفر وشيبة على ترك همز {بَرِيءٌ}، و {بَرِيئُونَ}، و {هَنِيئًا}، و {مَرِيئًا}، و {كَهَيْئَةِ} غير أن العمري يشير بها على طريقه ولا يهمز ما تركه ورش والأعشى مثل {يُؤَيِّدُ}، و {يُؤَخِّرَ}،</p><p>و (مُؤَذِّنٌ)، وأخواتها ويهمز (الْفُؤَادُ)، والسؤال وترك همز (لِئَلَّا) الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأعشى، والْعُمَرِيّ، وورش غير الأسدي، وعبد الوارث في المواضع كلها، وقرأ أبو جعفر (وَلَا يَطَئُونَ)، و (أَنْ تَطَئُوهُمْ) بسكون الواو، ويهمز (مَوْطِئًا) في قول الْحَمَّامِيّ (النَّسِيءُ) مشدد من غير همز أبو جعفر، وسالم، وورش إلا الأسدي، ويونس، والأهناس في قول الْخُزَاعِيّ، وابن فرح، والْيَزِيدِيّ في قول الرَّازِيّ قال ابن مهران: البخاري يشدد (النَّسِيءُ) فقط الباقون بالهمزة، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وأعم وقوله: (لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا) بضم التاء الْأَعْمَش وأبو جعفر وقُتَيْبَة طريق الزندولاني الْعُمَرِيّ يجعلها في الوصل نصفين أحدهما: شبه كسرة، والثاني: شبه ضمة الباقون بالكسر، وهو الاختيار للام الزائدة (إِسْرَائِيلَ) تليين الهمز أبو جعفر وشيبة بقصر الهمزة ابن عيسى وابْن الصَّلْتِ عن رجاله عن ورش الباقون مشبع، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر حيث وقع مشبع لا تجزأ بضم التاء مع الهمزة وابن السَّمَّال الباقون بفتح التاء حيث وقع من غير همز، وهو الاختيار لا يقضي وهو (بَارِئِكُمْ) باختلاس الهمزة أبو عمر وغير اختيار صاحبيه في قول البصريين البغداديون وسيبويه عنه بالإشباع، روى الْيَزِيدِيّ، وعبد الوارث، ونعيم بن ميسرة، وشجاع وعباس بالإسكان، قال أبو زيد: يشير إليها إسماعيل بن جعفر بالياء طريق الْبَلْخِيّ وأبو الزعراء وابن بدر والشموني والجعفي بين بين، الباقون بحركة الهمزة (خَطِيئَاتِكُمْ) على التوحيد بضم التاء مع الهمز الْجَحْدَرِيّ (خَطِيئَاتِكُمْ) بكسر التاء على الجمع الْأَعْمَش والحسن ومجاهد والباقون (خَطَايَاكُمْ)، وهو الاختيار لموافقة المصحف ولموقف الأكثر و (خَطِيئَاتُهُ) جمع بمد الهمز أبو حيوة والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، ومدني، وأيوب، وأبو بشر، وهو الاختيار؛ لأن معناه كبائر للذنوب الباقون على التوحيد (النَّبِيِّينَ)، و (النُّبُوَّةَ)، و (الْأَنْبِيَاءَ) مهموز نافع غير اختيار صاحبيه استثنى قَالُون (لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ) إن أراد و (النَّبِيِّ إِلَّا) فلم يهمز أحمد بن عيسى وصدقة عن ابْن كَثِيرٍ كنافع الهاشمي يشير في قول أبي الحسين إلى الهمز في الثلاثة الباقون بغير همز لأنه من الرفعة لا من الخبر، وهو الاختيار لقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:</p><p>لست بنبيء اللَّه ولكن أنا نبي الله (1)، (وَالصَّابِئِينَ) بغير همز عبد الوارث وأهل المدينة الباقون بالهمز، وهو الاختيار، لأنه من صبا يصبأ (هُزُوًا)، و (كُفُوًا) أسكن الزاي والفاء، وهمز إسماعيل وحَمْزَة وغير ابْن سَعْدَانَ وعباس، والجهضمي، ويونس، ومحبوب، والأصمعي كلهم عن أَبِي عَمْرٍو وأبو زيد عن الفضل والْأَعْمَش وافق جبلة عن المفضل في (هُزُوًا) رُوَيْس وَرَوْحٌ والقاضي عن قَالُون، والْمُسَيَّبِيّ غير النهرواني في (كفوا) فقط، زاد أبو الحسين هاشميًا وهبيرة فيهما إلا أن حفضا والْعُمَرِيّ لا يهمزانهما لكنه قال عباس كالْيَزِيدِيّ في (هُزُوًا)، قال ابن مهران: رُوَيْس في (كُفُوًا) فقط، قال أبو الفضل: أبو بشر كالْعُمَرِيّ، أما (جُزْءًا) شدده من غير همز أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ بواو مثقل مهموزًا أبو بكر مخفف غير مهموز شيبة، الباقون بضم الزاء في (هُزُوا)، وإسكانها في (جُزْءًا)، وضم الفاء في (كُفُوًا)، وبالهمز، وهو الاختيار (أَسْرَى) بغير ألف مع فتح الهمزة حمص وقاسم في اختياره ورأيته عن نافع وابن صبيح والْأَعْمَش وطَلْحَة والهمداني ومضر عن ابْن كَثِيرٍ والزَّيَّات وأبو خليد عن نافع وشيبة والحسن بن مُحَيْصِن الباقون بضم الهمزة وبالألف، وهو الاختيار بزيادة حرف ومن قرأ به أكثر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39473, member: 329"] كتاب الهمزة الهمز ضربان: ساكن ومتحرك، فالساكن ثلاثة أضرب: فاء فعل، وعين فعل، ولام فعل، ففاء الفعل نحو: {يُؤْمِنَّ}، و {يَأْكُلُ}، و {يُؤْثَرُ}، و {يَأْمُرُ}، و {مُؤْمِنٌ}، و {مَأْكُولٍ} وشبه ذلك، فورش، وأبو جعفر، والأعشى يتركون همزها في كل حال، استثنى ورش {وَتُؤْوِي}، {تُؤْوِيهِ}، و {الْمَأْوَى}، فابن عيسى، والأسدي يتركان الهمز، الباقون عنه بالهمز وكذلك قالون في {وَالْمُؤْتَفِكَةَ}، {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ}، وهكذا أبو عمرو إذا أدرج القراءة ما يبين وشيبة وورش في اختيارهما كذلك، وهو الاختيار، قال الطيرائي: العمري بخيال الهمزة، وحكى العراقي همزها في الأسماء عن شجاع دون الأفعال، فإن كانت عينا من الفعل نحو: "ذئب"، و"بئر"، و"بئس"، وشبه ذلك في الأفعال والأسماء ترك همزها أبو جعفر وشيبة وورش، وفي اختياره والأعشى وأبو عمرو إذا أدرج، وهو الاختيار، وافق ابن فليح، والمسيبي طريق أبي الحسين، {وَبِئْرٍ}، و {بِئْسَ} وترك همز {الذِّئْبُ}، وهؤلاء، والكسائي، وسلام، وابن عيسى، وخلف، وأبو عبيد، زاد الخزاعي، وحمصي، واستثنى ورش {كَأْسٍ}، و {الرَّأْسُ}، و {الْبَأْسِ} فهمز إلا في قول ابن عيسى، والأسدي وافق شجاع في ستة أسماء وفعل، وهي {الرَّأْيِ}، و {الْبَأْسِ}، و {كَأْسٍ}، {وَبِئْرٍ}، و"ذئب"، و"ضأن"، والفعل {يَلِتْكُمْ} فهمز. قال أبو الحسين: قرأت عن شجاع وأبي حمدون على الشذائي {الَّذِي اؤْتُمِنَ} وما أشبهه بالهمز وهكذا أبو عبد الرحمن اليزيدي، زاد في الحديد {رَأْفَةٌ}، زاد الشذائي في قول أبي الحسين {الرَّأْيِ}، و {الرُّؤْيَا}، و {رَأْيَ الْعَيْنِ}، و {لِقَاءَنَا ائْتِ}، بالهمزة ولا يهمز {اللُّؤْلُؤُ}. قال الخبازي أيضا عن ابن بردة {يُؤْلُونَ} بالهمز وكذلك روايته عن الشذائي عن اليزيدي وروى عن العباس {فَادَّارَأْتُمْ}، و {تَأْلَمُونَ} بالهمز، قال أبو الفضل: وافق ابن سعدان في {يَأْلَمُونَ} وزاد {الرَّأْيِ}، و {رَأْيَ الْعَيْنِ}، و {مَأْكُولٍ}، اما لام الفعل نحو: {تَسُؤْهُمْ}، و {اقْرَأْ}، و {نَبِّئْ}، و {إِنْ نَشَأْ} فكلهم بالهمز إلا ما نبين، ترك سالم عن قالون والأسدي وابن عيسى عن ورش، وأبو زيد عن أبي عمرو، والأعشى بكماله، وأبو جعفر، وشيبة همز {تَسُؤْكُمْ}، و {تَسُؤْهُمْ}، واختلف عن أبي جعفر في باب الأنباء فأبو شيت بالهمز كالشموني والعمري بخيالها، والهاشمي، والأعشى بترك الهمز، روى الهاشمي عن البزي والربعي عن قنبل والصاغاني عن هشام {أَنْبِئْهُمْ} بكسر الهاء، والهاشمي عن قنبل بصم الهاء، وأبو بشر، وابن أبي عبلة غير أبيه لا يهمز الشيزري عن أبي جعفر {أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ} بغير همز ولا خيال وهكذا {الَّذِي اؤْتُمِنَ} بغير همز ولا خيال، قال العراقي: ما همزه أبو عمرو يهمزه الأعشى وأبو جعفر وهذا غلط منه لم يوافقه عليه أحد من الأئمة سيما معظم قراءته على ابن مهران رحمه الله، وعندنا همز أبو عمرو وفي المشهور غير ما ذكرنا خمسة وثلاثين موضعا في قول البصريين، وفي قول البغداديين ثلاث وثلاثين موضعا، وروى أبو زيد، وأوقية عن اليزيدي، وعباس ترك همز ما همزه اليزيدي إلا في الأنباء، {وَيُهَيِّئْ}، {أَوْ نُنْسِهَا}، وابن سعدان مع شجاع فيما همز والقصباني مع ابن سعدان في {الرَّأْيِ} في قول ابي الفضل {لِقَاءَنَا ائْتِ}، {وَلَمُلِئْتَ}، و {اللُّؤْلُؤُ}، وأبو شعيب {وَتُؤْوِي}، و {تُؤْوِيهِ} بغير همز وهو اختيار ابن مجاهد في قول أبي الحسين الأسدي، وابن عيسى، ويونس عن ورش {ذَرَأْنَا}، و {بَوَّأْنَا} بغير همز ابن الصلت معهم عن زجاجة في {ذَرَأْنَا}، قال أبو الفضل: قرأت عن الأسدي {مُلِئَتْ}، {فَادَّارَأْتُمْ} بغير همز، وافقه ابن عيسى في {مُلِئَتْ}، والأزرق في {فَادَّارَأْتُمْ} ابن عيسى والأسدي {شَاءَ}، و {تَسُؤْهُمْ} وبابهما بغير همز، قال أبو عدي: {فَأُوَا} بلا همز كرواية ابن الصلت عن زجاجة عن الشموني بهمز {نَبَّأْتُكُمَا}، و {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} وهمز ابن غالب {فَادَّارَأْتُمْ}، و"رؤيا" وبابه، وابن الصلت، وابن أبي أمية وحماد، و {لِقَاءَنَا ائْتِ} مهموز، قال العراقي: يهمز سجادة ما كان جوابا للشرط نحو: {يَأْتِ بِكُمُ}، وبه قرأت عن عباس طريق الأهوازي وأيضا في الساكنة ابن عيسى في عين الفعل ألا يهمز {كَدَأْبِ}، و {أَسَأْتُمْ}، و {الضَّأْنِ}، و {الرَّأْيِ}، و {شِئْتَ}، و {جِئْتَ} وبابهما. هذا حكم الساكن، أما المتحرك فاعلم أنه ضربان: أحدهما: ما تفرد بهمزة واحدة، والثاني: ما يلتقي فيه الهمزتان وأما ما انفرد بهمزة واحدة فلا تخلوا إما تكون زائدة أو أصلية، فإن كانت زائدة فيجئ الكلام فيها في موضعها، وإن كانت أصلية لم يخل من ثلاثة أوجه، إما يكون أول الكلمة أو وسطها أو آخرها، فإن كانت أول الكلمة نحو: {تَؤُزُّهُمْ}، {وَلَا يَئُودُهُ}، و {يَئُوسًا}، و {تُؤْوِي} فأصل ورش، والأعشى، وأبي جعفر تركها إلا في {تَؤُزُّهُمْ}، و {يَئُودُهُ}، و {يَئُوسًا} وافق ابن شنبوذ عن الخياط في ترك يؤسا همز الأسدي، وابن غالب {مُؤَذِّنٌ}، زاد الأسدي، وابن عيسى {يَئُوسًا}، وترك في "لنبؤتهم"، والمتحركة في محل العين مهموز كـ"الفؤاد" و {الْأَفْئِدَةِ} ترك ابن عيسى عمز {الْفُؤَادَ} ويهمز في موضع اللام {خَاسِئًا}، و {شَانِئَكَ}، و {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ}، فإن خف في أول الكلمة وهي مفتوحة نحو: {تَأَخَّرَ}، و {تَأَذَّنَ}، فالاعشى يتركها كطريق الأسدي عن ورش، أما قوله: {يُؤَاخِذُ}، و {يُؤَخِّرَ}، و {يُؤَلِّفُ} وبابه فترك همزها ورش، وأبو جعفر، والأعشى و {الْمُنْشِئُونَ} خالف ابن مهران في {خَاسِئًا}، و {خَاسِئِينَ}، وأبو جعفر {قُرِئَ}، و {اسْتُهْزِئَ}، و {رِئَاءَ النَّاسِ}، و {نَاشِئَةَ}، و {شَانِئَكَ}، و {خَاطِئَةٍ}، و"لنبؤنهم"، و {خَاسِئًا}، و {وَلَمُلِئْتَ}، و {مِائَةَ}، و {مِائَتَيْنِ}، و {ثَلَاثَ مِائَةٍ}، و {فِئَةٍ}، و {فِئَتَيْنِ}، و {لَيُبَطِّئَنَّ}، و {مُؤَجَّلًا}، و {مُؤَذِّنٌ}، و {تَبَوَّءُوا الدَّارَ} استثنى حماد في {تَبَوَّءُوا الدَّارَ}، فهمزه، روى أبن شنبوذ {يُؤَلِّفُ}، و {تَؤُزُّهُمْ} بغير همزة روى ابن الصلت وحماد {يَأْتِيَهُمُ} وبابه، وبابي، و {لَئِنْ}، و {تَأَخَّرَ} إلا في الفتح كالأصفهاني عن ورش، روى الشموني {سَنُقْرِئُكَ} بلا همز، وافقه حفص طريق ابن زيد وأن في {يُؤَدِّهِ}، وروى الفضل عن أبي جعفر ترك {مُسْتَهْزِئُونَ}، و {قُلِ اسْتَهْزِئُوا}، و {مُتَّكِئُونَ} وبابه، و {فَمَالِئُونَ}، و {الْخَاطِئُونَ}، و {وَالصَّابِئُونَ}، و {لِيُطْفِئُوا}، و {أَنْ يُطْفِئُوا} في قول الحمامي {خَاسِئًا}، و {خَاسِئِينَ}، {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ} فهمزهما، واتفق أصحاب أبي جعفر وشيبة على ترك همز {بَرِيءٌ}، و {بَرِيئُونَ}، و {هَنِيئًا}، و {مَرِيئًا}، و {كَهَيْئَةِ} غير أن العمري يشير بها على طريقه ولا يهمز ما تركه ورش والأعشى مثل {يُؤَيِّدُ}، و {يُؤَخِّرَ}، و (مُؤَذِّنٌ)، وأخواتها ويهمز (الْفُؤَادُ)، والسؤال وترك همز (لِئَلَّا) الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأعشى، والْعُمَرِيّ، وورش غير الأسدي، وعبد الوارث في المواضع كلها، وقرأ أبو جعفر (وَلَا يَطَئُونَ)، و (أَنْ تَطَئُوهُمْ) بسكون الواو، ويهمز (مَوْطِئًا) في قول الْحَمَّامِيّ (النَّسِيءُ) مشدد من غير همز أبو جعفر، وسالم، وورش إلا الأسدي، ويونس، والأهناس في قول الْخُزَاعِيّ، وابن فرح، والْيَزِيدِيّ في قول الرَّازِيّ قال ابن مهران: البخاري يشدد (النَّسِيءُ) فقط الباقون بالهمزة، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وأعم وقوله: (لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا) بضم التاء الْأَعْمَش وأبو جعفر وقُتَيْبَة طريق الزندولاني الْعُمَرِيّ يجعلها في الوصل نصفين أحدهما: شبه كسرة، والثاني: شبه ضمة الباقون بالكسر، وهو الاختيار للام الزائدة (إِسْرَائِيلَ) تليين الهمز أبو جعفر وشيبة بقصر الهمزة ابن عيسى وابْن الصَّلْتِ عن رجاله عن ورش الباقون مشبع، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر حيث وقع مشبع لا تجزأ بضم التاء مع الهمزة وابن السَّمَّال الباقون بفتح التاء حيث وقع من غير همز، وهو الاختيار لا يقضي وهو (بَارِئِكُمْ) باختلاس الهمزة أبو عمر وغير اختيار صاحبيه في قول البصريين البغداديون وسيبويه عنه بالإشباع، روى الْيَزِيدِيّ، وعبد الوارث، ونعيم بن ميسرة، وشجاع وعباس بالإسكان، قال أبو زيد: يشير إليها إسماعيل بن جعفر بالياء طريق الْبَلْخِيّ وأبو الزعراء وابن بدر والشموني والجعفي بين بين، الباقون بحركة الهمزة (خَطِيئَاتِكُمْ) على التوحيد بضم التاء مع الهمز الْجَحْدَرِيّ (خَطِيئَاتِكُمْ) بكسر التاء على الجمع الْأَعْمَش والحسن ومجاهد والباقون (خَطَايَاكُمْ)، وهو الاختيار لموافقة المصحف ولموقف الأكثر و (خَطِيئَاتُهُ) جمع بمد الهمز أبو حيوة والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، ومدني، وأيوب، وأبو بشر، وهو الاختيار؛ لأن معناه كبائر للذنوب الباقون على التوحيد (النَّبِيِّينَ)، و (النُّبُوَّةَ)، و (الْأَنْبِيَاءَ) مهموز نافع غير اختيار صاحبيه استثنى قَالُون (لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ) إن أراد و (النَّبِيِّ إِلَّا) فلم يهمز أحمد بن عيسى وصدقة عن ابْن كَثِيرٍ كنافع الهاشمي يشير في قول أبي الحسين إلى الهمز في الثلاثة الباقون بغير همز لأنه من الرفعة لا من الخبر، وهو الاختيار لقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: لست بنبيء اللَّه ولكن أنا نبي الله (1)، (وَالصَّابِئِينَ) بغير همز عبد الوارث وأهل المدينة الباقون بالهمز، وهو الاختيار، لأنه من صبا يصبأ (هُزُوًا)، و (كُفُوًا) أسكن الزاي والفاء، وهمز إسماعيل وحَمْزَة وغير ابْن سَعْدَانَ وعباس، والجهضمي، ويونس، ومحبوب، والأصمعي كلهم عن أَبِي عَمْرٍو وأبو زيد عن الفضل والْأَعْمَش وافق جبلة عن المفضل في (هُزُوًا) رُوَيْس وَرَوْحٌ والقاضي عن قَالُون، والْمُسَيَّبِيّ غير النهرواني في (كفوا) فقط، زاد أبو الحسين هاشميًا وهبيرة فيهما إلا أن حفضا والْعُمَرِيّ لا يهمزانهما لكنه قال عباس كالْيَزِيدِيّ في (هُزُوًا)، قال ابن مهران: رُوَيْس في (كُفُوًا) فقط، قال أبو الفضل: أبو بشر كالْعُمَرِيّ، أما (جُزْءًا) شدده من غير همز أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ بواو مثقل مهموزًا أبو بكر مخفف غير مهموز شيبة، الباقون بضم الزاء في (هُزُوا)، وإسكانها في (جُزْءًا)، وضم الفاء في (كُفُوًا)، وبالهمز، وهو الاختيار (أَسْرَى) بغير ألف مع فتح الهمزة حمص وقاسم في اختياره ورأيته عن نافع وابن صبيح والْأَعْمَش وطَلْحَة والهمداني ومضر عن ابْن كَثِيرٍ والزَّيَّات وأبو خليد عن نافع وشيبة والحسن بن مُحَيْصِن الباقون بضم الهمزة وبالألف، وهو الاختيار بزيادة حرف ومن قرأ به أكثر. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها