الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39474" data-attributes="member: 329"><p>" جِبْرِيلَ " على وزن فعيل بفتح الجيم مجاهد، وحميد، والأعرج، وابْن كَثِيرٍ، وشبل في رواية مضر وابن مُحَيْصِن في رواية نصر بن علي وعمران القحطاني عن عَاصِم والحسن في رواية عباد بن تميم " جَبْرَئِيلَ " على وزن سلسبيل حامد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ ويحيى عنه أيضًا، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو وكوفي غير حفص، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ زاد حرمي عن أبان، والجعفي عن عَاصِم الفاء بعد الرأي الاحتياطي، ويحيى غير الرفاعي، وخَلَّاد طريق الشَّذَائِيّ وابن عبد الوهاب هكذا من غير ياء، زاد أبو الحسين عن الْأَعْمَش كيحيى، " جبرال " مشددة اللام من غير ياء علي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن وأني بزيغ عن</p><p>_______</p><p>(1) لا أصل له ولا يصح. وإنما يرويه أصحاب المعاجم اللغوية من غير إسناد.</p><p>شِبْل وابن راشد عن الحسين وميمونة، والشيزري عن أبي جعفر استثنى الرَّازِيّ ابْن الصَّلْتِ عن مكي وهو غلط الزَّعْفَرَانِيّ كالكسائي، وقرأ الْأَعْمَش في رواية جرير، وطَلْحَة في رواية الهمداني " جبرال " على وزن فعلال زائدة عن الْأَعْمَش وبسر عن طَلْحَة " جبرائِل " بألف بعد الراء مهموز خفيف و " جِبرين " بكسر الجيم والنون أحمد بن حنبل وابن مُحَيْصِن طريق ابن أبي يزيد غير أنه بفتح الجيم، الباقون وصالح وأبو ذهل عن علي " جِبْرِيلَ " بكسر الجيم بغير همز، وهو الاختيار لموافقة أهل المدينة وغيرهم، وقد جاء في الخبر عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: أتاني جِبريل بالبراق (1)، بكسر الجيم، وقال حسان في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -:</p><p>وجبريل أمين اللَّه فينا ... وَرَوْحٌ القدس ليس له كفاء (2)</p><p>و" ميكائل " على وزن " ميكاعل " ومختلس مدني غير الْعُمَرِيّ والأصمعي عن نافع، وأيوب، وابْن الصَّلْتِ عن قُنْبُل، وحَمْزَة بن مسلم وخلف جميعًا عن شِبْل عن ابْن كَثِيرٍ الْخَبَّازِيّ عن الْعُمَرِيّ هكذا إلا أنه يلين الهمزة، الباقون عن الْعُمَرِيّ " ميكيل " على وزن ميفعل أهل البصرة غير الحسن، وقَتَادَة، والجعفي، وأَبِي عَمْرٍو وحفص " مِيكَالَ " على وزن ميفعال " ميكال " على ميفعل ابن مُحَيْصِن، ومعروف عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون " ميكائيل "، وهو الاختيار للتعظيم (وَاذكُرُوا) بكسر الهمزة مشدد في جميع القرآن ابْن مِقْسَمٍ إلا قوله في المائدة (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ) وقوله: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)، الباقون خفيف، وهو الاختيار من الذكر لا من الإذكار (أَوْ نُنْسِهَا) مهموز مكي وأَبُو عَمْرٍو وغير مسعود بن عبد اللَّه، والْجَحْدَرِيّ، وقرأ أبو حورة (تُنْسَهَا) بالتاء وضمها وفتح السين على ما لم يسم فاعله، الباقون (نُنْسِهَا) بالنون وضمها وكسر السين، وهو الاختيار لموافقة أهل المدينة ولأن الترك بالكلام أولى من التأخير (كَمَا سُئِلَ) بكسر السين من غير همز الشيزري عن أبي جعفر، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو باختلاس الهمز وإشمام السين شيبة والْأَعْمَش، والْعُمَرِيّ، والهاشمي وأبو بشر، وعبد الرزاق يضمان السين واختلاس الهمزة الباقون (سُئِلَ) مهموز مشبع، وهو الاختيار لموافقة الجماعة، وكقوله: (مَسْئُولًا)، (فَأُمَتِّعُهُ</p><p>_______</p><p>(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ.</p><p>(2) صحيح مسلم (157)، والمعجم الصغير (3582).</p><p>قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ) على الدعاء فتح الهمزة وكسر الطاء قَتَادَة، وابن مُحَيْصِن، وعبيد بن عقيل عن ابْن كَثِيرٍ وافقهم أحمد في (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ)، وروى نصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن ودمشقي عن ابن الحارث وابن صبيع بضم الهمزة وإسكان الميم، الباقون بضم الهمزة وفتح الميم وتشديد التاء، وهو الاختيار من متَّع على التكثير ولأنه جواب اللَّه تعالى لإبراهيم (انْظُرْنَا) بفتح الهمزة وكسر الظاء الْأَعْمَش في رواية جرير، الباقون بضمهما، وهو الاختيار لقوله: (وَاسْمَعُوا)، " وأوصى " بالهمزة مدني وشامي الباقون مشدد بغير همز، وهو الاختيار لقوله: (مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا)، (لَرَءُوف) مثقل مهموز مكي شامي، ونافع، والحلواني عن أَبِي عَمْرٍو، وأيوب، وحفص، والبرجمي، وطَلْحَة والمنهال عن يَعْقُوب، وهو الاختيار، لأنه أشبع، وأبو جعفر، وشيبة كذلك إلا أنهما لينا الهمزة والْعُمَرِيّ يشير إليها، الباقون على وزن رعف (أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ) بفتح الألف وتخفيف النون ورفع (الْقُوَّةَ) أبو حيوة (أَنَّ الْقُوَّةَ)، (وَأَنَّ اللَّهَ) بكسر الألفين أبو جعفر، وشيبة، وابن صبيح والقورسي عن نافع وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، والأزرق، وعن أبي بكر الباقون بفتح الألف، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأن معناه لأن القوة إذا الجواب فيه مضمر فتقديره: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لرأيت أمرًا عظيمًا، لأن القوة للَّه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) بكسر الهمزة ممدود ابْن مِقْسَمٍ، وضم الهمزة أبو الفتح النحوي وبكر بن حبيب عن يَعْقُوب (الْأَمْرُ) جر، والاختيار (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) على تسمية الفاعل موافق لمعاذ بن جبل الباقون على ما لم يسم فاعله، قرأ ابْن مِقْسَمٍ " أسأل بني إسرائيل "، وجميع ما في القرآن من السؤال بالهمز، وهو خلاف المصحف، وأما إذا كان قبله الواو أو ألفًا نحو: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ)، و (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) كخلف والكسائي ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وسهل غير ابن مهران والعراقي غير مهموز، وعند أبي الحسين مخير، الباقون (سَلْ بَنِي) غير مهموز وما فيه الواو أو ألفا مهموز، والاختيار ما عليه علي للتخفيف (لَأَعْنَتَكُمْ) بهمزة ملينة قُنْبُل طريق الرفعي والبزي إلا الْخُزَاعِيّ، وأبا ربيعة طريق الشَّذَائِيّ وورش طريق ابن عيسى فخبالها الْعُمَرِيّ، الباقون مهموز وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ) بضم الهمزة القورسي عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: أنزل</p><p>اللَّه (آتَيْتُمْ) مقصور مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وكذلك في الروم، الباقون ممدود، وهو الاختيار من الإعطاء (أَنَا أُحْيِي) وأخواتها اثنا عشر موضعًا بالمد مدني غير إسماعيل إلا الباهلي وابن مقسم أبو سليمان في المفتوحة فقط الحلواني في قول أبي الحسين، وأبو نشيط في قول أبي الفضل، وابن مهران مع نذير.</p><p>قال الرَّازِيّ: أبو عون مع نذير زاد ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لأنه الفتح وإن لم يكن بعدها همزة، الباقون بالقصر روى جرير عن الْأَعْمَش " قيل اعلم " وقرأ طَلْحَة والهمداني والزَّيَّات والكسائي غير قاسم والمفضل طريق الأصبهاني وأبان والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ (قَالَ اعْلَمُ) موصول، الباقون والْأَعْمَش غير جرير على الخبر، وهو الاختيار لقوله: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ)، (فَأْذَنُوا) ممدودة أبو بكر غير ابن غالب والبرجمي، والرفاعي عن الأعشى في قول أبي الحسين، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، زاد الرَّازِيّ الثفري عن علي، الباقون مقصور، وهو الاختيار؛ لأنه أعم (أَن تَضِلَّ) كسره همزه الزيات والْأَعْمَش وطَلْحَة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن الخبر أولى من الشرط.</p><p>* * *</p><p>آل عمران</p><p>(الْإِنْجِيلَ) بفتح الهمز الحسن، الباقون بكسرها، وهو الاختيار أفعيل من النجيل وهو الحفظ (كَدَأبِ)، و (دَأَبًا) بفتح الهمزة ابْن مِقْسَمٍ وافق حفص في يوسف، وقد تقدم من ترك همزها (إِنَّ الَّذِينَ) بفتح الهمزة الكسائي غير قاسم (شَهِدَ اللَّهُ) على الجمع ونصب الهمزة (لِلَّهِ) على الملك الشيزري عن الكسائي في قول الرَّازِيّ وقُتَيْبَة عن أبي جعفر في قول الطبراني، وهو الاختيار لأنه حال من المستغفرين وهو أولى من شهد أو لأنه يجمع الملائكة والآدميين في الشهادة وقوله: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) وضم الهمزة ابْن مِقْسَمٍ، الباقون (شَهدَ اللَّهُ) على المفعل (زَكَرِيَّا) مقصور أبو السَّمَّال، والْأَعْمَش، وحفص، وأبو زيد عن المفضل، وأبان، والأخوان غير سعدان وقاسم، وافق جبلة في مريم في (عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) بنصب الهمزة أبو بكر وطَلْحَة وجبلة غير ابْن شَنَبُوذَ، قال ابْن شَنَبُوذَ: جبلة برفع الهمزة وهو بعيد، الباقون مهموز، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين، ولأنه لما أعرب بتشديد الياء وجب أن يهمز فيلحق الإعراب بالإعراب (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ) بكسر الهمزة</p><p>دمشقي، والْأَعْمَش، والزَّيَّات، وعباد عن الحسن الباقون فتحهما، وهو الاختيار لوقوع النداء عليه، زاد طَلْحَة (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ) في قصة مريم بفتح الهمزة، الباقون بالكسر، وهو الاختيار، ولا بيانه بعد القول، (وَالْإِبْكَارِ) بفتح الهمزة الحسن الباقون بالكسر، وهو الاختيار على المصدر (أَنِّي أَخْلُقُ) بكسر الهمزة ابن صبيح وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة ومدني غير ورش في اختياره، قال ابن مهران والعراقي نافع وحده وهو غلط؛ لأن في المفرد بخلافه، الباقون بفتح الهمز، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ)، (كَهَيْئَةِ) من غير همز مشدد أبو جعفر، وشيبة، والْعُمَرِيّ يشير على أصله، الباقون مهموز، وهو الاختيار لموافقة الأكثر ولأنه أخف في اللفظ " الطائر " بالألف أبو جعفر، وشيبة، وابْن مِقْسَمٍ " فيكون طائرًا "، وفي المائدة مدني، وسلام، ويَعْقُوب غير المنهال وابن صبيح، الباقون بغير الألف فيهما، وهو الاختيار؛ لأنه اسم جنس يعبر عن الواحد والجماعة (أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ) بفتح الهمزة على تسمية الفاعل كقراءة اليماني، الباقون على ما لم يسم فاعله الاختيار (أَنْ يُؤْتَى) بكسر الهمزة الْأَعْمَش بمعنى، الباقون بفتحها غير أن الحسن ومكيًّا غير شِبْل يمدها والاختيار ما عليه الباقون لقراءة (قُلْ إِنَّ الْهُدَى)، (إِصْرِي) بضم الهمزة ابن الصلت عن يحيى والْمُعَلَّى وابن بشار عن الدُّورِيّ عن أبي بكر، الباقون بكسرها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَحَدٍ) بضم الهمزة ابن أرقم عن الحسن، والأسوارفي عن ابن مُحَيْصِن طريق الْكَارَزِينِيّ، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار، يعني: أحدًا من الناس (سَوَآءٌ) بفتح الهمزة الحسن الباقون (كَلِمَةٍ سَوَاءٍ)، وهو الاختيار؛ لأنه نعت للكلمة (مِلْءُ الْأَرْضِ) بإلقاء الحركة فيهما ابن عيسى والأسدي عن ورش بإلقاء الحركة في (الْأَرْضِ) دون (مِلْءُ) أبو حنيفة والزَّيْنَبِيّ عن الثلاثة، زاد الرَّازِيّ ابْن الصَّلْتِ عن مكي زاد أبو الحسين الْخُزَاعِيّ عن صاحبيه والْبَلْخِيّ عن أبي ربيعة وابْن الصَّبَّاحِ عن قُنْبُل، زاد الطَّيْرَائِيِّ الزيتوني عن قُنْبُل بإلقاء الحركة على (مِلْءُ) دون (الْأَرْضِ)، الباقون بالقطع فيهما وهو الاختيار لاتفاق الأكثر عليه.</p><p>(وَكَأَيِّنْ) على وزن كعن علي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن و (جُدُرٍ) عن حميد وابن مقسم قرأ ابْن كَثِيرٍ ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، والأصمعي عن نافع، والزَّعْفَرَانِيّ،</p><p>وأبو جعفر، وشيبة، وقاسم (وَكَأَئِن) ممدود غير أن الفضل والْعُمَرِيّ وشيبة يلينون، الباقون (وَكَأَيِّنْ) مشدد مهموز، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، ويقف عليها بالياء يَعْقُوب وعلي في قول العراقي وابن الْيَزِيدِيّ في قول الرَّازِيّ، قلت: ولعل بصريًّا كله كذلك، الباقون ينون بعد الياء، وهو الاختيار لموافقة مصحف المدينة، (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ) بالكسر علي والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار؛ لوقوع (يَسْتَبْشِرُونَ) عليه (أَنَّمَا نُمْلِي) بكسر الهمزة أبو حنيفة، الباقون بالفتح وهو الاختيار لوقوع (تَحْسَبَنَّ) عليه، ولأنه أبعد من القدر (لَتُبْلَوُنَّ) بالهمز، وكذلك (لَتَرَوُنَّ) الرومي غير عباس، الباقون بغير همز، وهو الاختيار لشهرته وصحته في العربية (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ) بفتح الهمزتين الاختيار كاليماني على أن الفعل إليه، الباقون بضمها.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39474, member: 329"] " جِبْرِيلَ " على وزن فعيل بفتح الجيم مجاهد، وحميد، والأعرج، وابْن كَثِيرٍ، وشبل في رواية مضر وابن مُحَيْصِن في رواية نصر بن علي وعمران القحطاني عن عَاصِم والحسن في رواية عباد بن تميم " جَبْرَئِيلَ " على وزن سلسبيل حامد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ ويحيى عنه أيضًا، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو وكوفي غير حفص، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ زاد حرمي عن أبان، والجعفي عن عَاصِم الفاء بعد الرأي الاحتياطي، ويحيى غير الرفاعي، وخَلَّاد طريق الشَّذَائِيّ وابن عبد الوهاب هكذا من غير ياء، زاد أبو الحسين عن الْأَعْمَش كيحيى، " جبرال " مشددة اللام من غير ياء علي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن وأني بزيغ عن _______ (1) لا أصل له ولا يصح. وإنما يرويه أصحاب المعاجم اللغوية من غير إسناد. شِبْل وابن راشد عن الحسين وميمونة، والشيزري عن أبي جعفر استثنى الرَّازِيّ ابْن الصَّلْتِ عن مكي وهو غلط الزَّعْفَرَانِيّ كالكسائي، وقرأ الْأَعْمَش في رواية جرير، وطَلْحَة في رواية الهمداني " جبرال " على وزن فعلال زائدة عن الْأَعْمَش وبسر عن طَلْحَة " جبرائِل " بألف بعد الراء مهموز خفيف و " جِبرين " بكسر الجيم والنون أحمد بن حنبل وابن مُحَيْصِن طريق ابن أبي يزيد غير أنه بفتح الجيم، الباقون وصالح وأبو ذهل عن علي " جِبْرِيلَ " بكسر الجيم بغير همز، وهو الاختيار لموافقة أهل المدينة وغيرهم، وقد جاء في الخبر عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: أتاني جِبريل بالبراق (1)، بكسر الجيم، وقال حسان في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -: وجبريل أمين اللَّه فينا ... وَرَوْحٌ القدس ليس له كفاء (2) و" ميكائل " على وزن " ميكاعل " ومختلس مدني غير الْعُمَرِيّ والأصمعي عن نافع، وأيوب، وابْن الصَّلْتِ عن قُنْبُل، وحَمْزَة بن مسلم وخلف جميعًا عن شِبْل عن ابْن كَثِيرٍ الْخَبَّازِيّ عن الْعُمَرِيّ هكذا إلا أنه يلين الهمزة، الباقون عن الْعُمَرِيّ " ميكيل " على وزن ميفعل أهل البصرة غير الحسن، وقَتَادَة، والجعفي، وأَبِي عَمْرٍو وحفص " مِيكَالَ " على وزن ميفعال " ميكال " على ميفعل ابن مُحَيْصِن، ومعروف عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون " ميكائيل "، وهو الاختيار للتعظيم (وَاذكُرُوا) بكسر الهمزة مشدد في جميع القرآن ابْن مِقْسَمٍ إلا قوله في المائدة (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ) وقوله: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)، الباقون خفيف، وهو الاختيار من الذكر لا من الإذكار (أَوْ نُنْسِهَا) مهموز مكي وأَبُو عَمْرٍو وغير مسعود بن عبد اللَّه، والْجَحْدَرِيّ، وقرأ أبو حورة (تُنْسَهَا) بالتاء وضمها وفتح السين على ما لم يسم فاعله، الباقون (نُنْسِهَا) بالنون وضمها وكسر السين، وهو الاختيار لموافقة أهل المدينة ولأن الترك بالكلام أولى من التأخير (كَمَا سُئِلَ) بكسر السين من غير همز الشيزري عن أبي جعفر، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو باختلاس الهمز وإشمام السين شيبة والْأَعْمَش، والْعُمَرِيّ، والهاشمي وأبو بشر، وعبد الرزاق يضمان السين واختلاس الهمزة الباقون (سُئِلَ) مهموز مشبع، وهو الاختيار لموافقة الجماعة، وكقوله: (مَسْئُولًا)، (فَأُمَتِّعُهُ _______ (1) لم أقف عليه بهذا اللفظ. (2) صحيح مسلم (157)، والمعجم الصغير (3582). قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ) على الدعاء فتح الهمزة وكسر الطاء قَتَادَة، وابن مُحَيْصِن، وعبيد بن عقيل عن ابْن كَثِيرٍ وافقهم أحمد في (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ)، وروى نصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن ودمشقي عن ابن الحارث وابن صبيع بضم الهمزة وإسكان الميم، الباقون بضم الهمزة وفتح الميم وتشديد التاء، وهو الاختيار من متَّع على التكثير ولأنه جواب اللَّه تعالى لإبراهيم (انْظُرْنَا) بفتح الهمزة وكسر الظاء الْأَعْمَش في رواية جرير، الباقون بضمهما، وهو الاختيار لقوله: (وَاسْمَعُوا)، " وأوصى " بالهمزة مدني وشامي الباقون مشدد بغير همز، وهو الاختيار لقوله: (مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا)، (لَرَءُوف) مثقل مهموز مكي شامي، ونافع، والحلواني عن أَبِي عَمْرٍو، وأيوب، وحفص، والبرجمي، وطَلْحَة والمنهال عن يَعْقُوب، وهو الاختيار، لأنه أشبع، وأبو جعفر، وشيبة كذلك إلا أنهما لينا الهمزة والْعُمَرِيّ يشير إليها، الباقون على وزن رعف (أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ) بفتح الألف وتخفيف النون ورفع (الْقُوَّةَ) أبو حيوة (أَنَّ الْقُوَّةَ)، (وَأَنَّ اللَّهَ) بكسر الألفين أبو جعفر، وشيبة، وابن صبيح والقورسي عن نافع وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، والأزرق، وعن أبي بكر الباقون بفتح الألف، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأن معناه لأن القوة إذا الجواب فيه مضمر فتقديره: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لرأيت أمرًا عظيمًا، لأن القوة للَّه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) بكسر الهمزة ممدود ابْن مِقْسَمٍ، وضم الهمزة أبو الفتح النحوي وبكر بن حبيب عن يَعْقُوب (الْأَمْرُ) جر، والاختيار (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) على تسمية الفاعل موافق لمعاذ بن جبل الباقون على ما لم يسم فاعله، قرأ ابْن مِقْسَمٍ " أسأل بني إسرائيل "، وجميع ما في القرآن من السؤال بالهمز، وهو خلاف المصحف، وأما إذا كان قبله الواو أو ألفًا نحو: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ)، و (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) كخلف والكسائي ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وسهل غير ابن مهران والعراقي غير مهموز، وعند أبي الحسين مخير، الباقون (سَلْ بَنِي) غير مهموز وما فيه الواو أو ألفا مهموز، والاختيار ما عليه علي للتخفيف (لَأَعْنَتَكُمْ) بهمزة ملينة قُنْبُل طريق الرفعي والبزي إلا الْخُزَاعِيّ، وأبا ربيعة طريق الشَّذَائِيّ وورش طريق ابن عيسى فخبالها الْعُمَرِيّ، الباقون مهموز وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ) بضم الهمزة القورسي عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: أنزل اللَّه (آتَيْتُمْ) مقصور مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وكذلك في الروم، الباقون ممدود، وهو الاختيار من الإعطاء (أَنَا أُحْيِي) وأخواتها اثنا عشر موضعًا بالمد مدني غير إسماعيل إلا الباهلي وابن مقسم أبو سليمان في المفتوحة فقط الحلواني في قول أبي الحسين، وأبو نشيط في قول أبي الفضل، وابن مهران مع نذير. قال الرَّازِيّ: أبو عون مع نذير زاد ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لأنه الفتح وإن لم يكن بعدها همزة، الباقون بالقصر روى جرير عن الْأَعْمَش " قيل اعلم " وقرأ طَلْحَة والهمداني والزَّيَّات والكسائي غير قاسم والمفضل طريق الأصبهاني وأبان والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ (قَالَ اعْلَمُ) موصول، الباقون والْأَعْمَش غير جرير على الخبر، وهو الاختيار لقوله: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ)، (فَأْذَنُوا) ممدودة أبو بكر غير ابن غالب والبرجمي، والرفاعي عن الأعشى في قول أبي الحسين، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، زاد الرَّازِيّ الثفري عن علي، الباقون مقصور، وهو الاختيار؛ لأنه أعم (أَن تَضِلَّ) كسره همزه الزيات والْأَعْمَش وطَلْحَة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن الخبر أولى من الشرط. * * * آل عمران (الْإِنْجِيلَ) بفتح الهمز الحسن، الباقون بكسرها، وهو الاختيار أفعيل من النجيل وهو الحفظ (كَدَأبِ)، و (دَأَبًا) بفتح الهمزة ابْن مِقْسَمٍ وافق حفص في يوسف، وقد تقدم من ترك همزها (إِنَّ الَّذِينَ) بفتح الهمزة الكسائي غير قاسم (شَهِدَ اللَّهُ) على الجمع ونصب الهمزة (لِلَّهِ) على الملك الشيزري عن الكسائي في قول الرَّازِيّ وقُتَيْبَة عن أبي جعفر في قول الطبراني، وهو الاختيار لأنه حال من المستغفرين وهو أولى من شهد أو لأنه يجمع الملائكة والآدميين في الشهادة وقوله: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) وضم الهمزة ابْن مِقْسَمٍ، الباقون (شَهدَ اللَّهُ) على المفعل (زَكَرِيَّا) مقصور أبو السَّمَّال، والْأَعْمَش، وحفص، وأبو زيد عن المفضل، وأبان، والأخوان غير سعدان وقاسم، وافق جبلة في مريم في (عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) بنصب الهمزة أبو بكر وطَلْحَة وجبلة غير ابْن شَنَبُوذَ، قال ابْن شَنَبُوذَ: جبلة برفع الهمزة وهو بعيد، الباقون مهموز، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين، ولأنه لما أعرب بتشديد الياء وجب أن يهمز فيلحق الإعراب بالإعراب (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ) بكسر الهمزة دمشقي، والْأَعْمَش، والزَّيَّات، وعباد عن الحسن الباقون فتحهما، وهو الاختيار لوقوع النداء عليه، زاد طَلْحَة (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ) في قصة مريم بفتح الهمزة، الباقون بالكسر، وهو الاختيار، ولا بيانه بعد القول، (وَالْإِبْكَارِ) بفتح الهمزة الحسن الباقون بالكسر، وهو الاختيار على المصدر (أَنِّي أَخْلُقُ) بكسر الهمزة ابن صبيح وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة ومدني غير ورش في اختياره، قال ابن مهران والعراقي نافع وحده وهو غلط؛ لأن في المفرد بخلافه، الباقون بفتح الهمز، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ)، (كَهَيْئَةِ) من غير همز مشدد أبو جعفر، وشيبة، والْعُمَرِيّ يشير على أصله، الباقون مهموز، وهو الاختيار لموافقة الأكثر ولأنه أخف في اللفظ " الطائر " بالألف أبو جعفر، وشيبة، وابْن مِقْسَمٍ " فيكون طائرًا "، وفي المائدة مدني، وسلام، ويَعْقُوب غير المنهال وابن صبيح، الباقون بغير الألف فيهما، وهو الاختيار؛ لأنه اسم جنس يعبر عن الواحد والجماعة (أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ) بفتح الهمزة على تسمية الفاعل كقراءة اليماني، الباقون على ما لم يسم فاعله الاختيار (أَنْ يُؤْتَى) بكسر الهمزة الْأَعْمَش بمعنى، الباقون بفتحها غير أن الحسن ومكيًّا غير شِبْل يمدها والاختيار ما عليه الباقون لقراءة (قُلْ إِنَّ الْهُدَى)، (إِصْرِي) بضم الهمزة ابن الصلت عن يحيى والْمُعَلَّى وابن بشار عن الدُّورِيّ عن أبي بكر، الباقون بكسرها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَحَدٍ) بضم الهمزة ابن أرقم عن الحسن، والأسوارفي عن ابن مُحَيْصِن طريق الْكَارَزِينِيّ، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار، يعني: أحدًا من الناس (سَوَآءٌ) بفتح الهمزة الحسن الباقون (كَلِمَةٍ سَوَاءٍ)، وهو الاختيار؛ لأنه نعت للكلمة (مِلْءُ الْأَرْضِ) بإلقاء الحركة فيهما ابن عيسى والأسدي عن ورش بإلقاء الحركة في (الْأَرْضِ) دون (مِلْءُ) أبو حنيفة والزَّيْنَبِيّ عن الثلاثة، زاد الرَّازِيّ ابْن الصَّلْتِ عن مكي زاد أبو الحسين الْخُزَاعِيّ عن صاحبيه والْبَلْخِيّ عن أبي ربيعة وابْن الصَّبَّاحِ عن قُنْبُل، زاد الطَّيْرَائِيِّ الزيتوني عن قُنْبُل بإلقاء الحركة على (مِلْءُ) دون (الْأَرْضِ)، الباقون بالقطع فيهما وهو الاختيار لاتفاق الأكثر عليه. (وَكَأَيِّنْ) على وزن كعن علي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن و (جُدُرٍ) عن حميد وابن مقسم قرأ ابْن كَثِيرٍ ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، والأصمعي عن نافع، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبو جعفر، وشيبة، وقاسم (وَكَأَئِن) ممدود غير أن الفضل والْعُمَرِيّ وشيبة يلينون، الباقون (وَكَأَيِّنْ) مشدد مهموز، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، ويقف عليها بالياء يَعْقُوب وعلي في قول العراقي وابن الْيَزِيدِيّ في قول الرَّازِيّ، قلت: ولعل بصريًّا كله كذلك، الباقون ينون بعد الياء، وهو الاختيار لموافقة مصحف المدينة، (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ) بالكسر علي والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار؛ لوقوع (يَسْتَبْشِرُونَ) عليه (أَنَّمَا نُمْلِي) بكسر الهمزة أبو حنيفة، الباقون بالفتح وهو الاختيار لوقوع (تَحْسَبَنَّ) عليه، ولأنه أبعد من القدر (لَتُبْلَوُنَّ) بالهمز، وكذلك (لَتَرَوُنَّ) الرومي غير عباس، الباقون بغير همز، وهو الاختيار لشهرته وصحته في العربية (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ) بفتح الهمزتين الاختيار كاليماني على أن الفعل إليه، الباقون بضمها. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها