الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39475" data-attributes="member: 329"><p>سورة النساء</p><p>" هنيًّا مريًّا " غير مهموز أبو جعفر غير علي عنه، وافقه حَمْزَة إذا وقف، الباقون مهموز وهو الاختيار إذ همزه أخف من تركه (ضُعَفَاءُ) ممدود مهموز الزعفرانى منصوب والأصمعي عن نافع، ونصر بن علي بن مُحَيْصِن، والحسن، وهو الاختيار لقوله: (وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) الزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن " ضُعُفًا " بضمتين والتنوين، الباقون (ضِعَافًا) والإمالة قد مر (فَلِأُمِّهِ) وأخواتها بكسر الهمزة إذا كان قبلها كسرة الأعمعش وبشر عن طَلْحَة وسليمان بن أرقم عن الحسن والأخوان، فأما (أُمَّهَاتُكُمْ) فعلى أصله بكسر الهمزة والزَّيَّات والْأَعْمَش بكسر الهمزة والميم (إِبْرَاهِيمَ) بن أبي عبلة كعلي غير أنه يدرج الهمزة، الباقون بضمها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر ولموافقة أهل الحرمين (أُحِلَّ) يضم الهمزة أبو جعفر وشيبة وحفص، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأخوان غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، والزَّعْفَرَانِيّ (أُحْصِنَّ) بفتح الهمزة ابْن شَنَبُوذَ عن حبلة، وأبان، وأبو بكر، وأبو بسر، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والأخوان غير قاسم وابْن سَعْدَانَ والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح الهمزة في (أُحِلَّ) وضمها في (أُحصِنَّ) مؤخر (إِلَّا خَطَأً) ممدود مفتوح في جميع القرآن شيبة وافقه ابْن مِقْسَمٍ ها هنا وقد ذكرنا المسألة في سبحان (بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ) بضم الهمزة عباس عن الحسن، الباقون بفتحها " أُنْثًا " مهموز بضم الهمزة والثاء قيل النون مضمومة أبو حنيفة</p><p>وكذلك شِبْل وهو الاختيار لقوله: (أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ) إلا أن النون قبل الثاء واحد و " ثنا " بالواو جمع وثن الحسن " أنثى " على التوحيد، والباقون (إِنَاثًا) جمع أنثى، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (أُنزِلَ مِن قَبلُ) بضم الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وَحُمَيْد وشامي وأَبُو عَمْرٍو طريق على وابن جبير مقدم وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأن التحليل فعل اللَّه، والإحصان فعل الأزواج، الباقون بالفتح، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه.</p><p>* * *</p><p>المائدة</p><p>(خِيَانَةً) من غير همز ومد الْأَعْمَش في روية جرير والقورسي عن أبي جعفر ووهب عن ابن مُحَيْصِن والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون " خائنة " مهموز ممدود وهو الاختيار على الاسم دون المصدر (أَنْ صَدُّوكُمْ) بكسر الهمزة مكي، وأَبُو عَمْرٍو، وقاسم، وأبو بشر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن معناه بأن صدوكم، (فَجَزَاءٌ مِثْلُ) بتنوين الهمزة الحسن وزعفراني وابْن مِقْسَمٍ ويَعْقُوب وكوفي غير المفضل، وأحمد وابْن سَعْدَانَ، الباقون مضاف، وهو الاختيار؛ ليكون المثل غير الجزاء (اسْتَحَقَّ) بكسر الهمزة وفتح التاء حفص والأعشى وأبو الحسين عن أبي بكر في اختياره، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه أحسن في العربية (وَأَيَّدْنَاهُ)، و (أَيَّدْتُكَ)، و (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ)، (وَأَيَّدَهُ) وبابه ممدود مجاهد وَحُمَيْد وابن مُحَيْصِن والخفاف وعبد الوراف والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مشدد وهو الاختيار للتكثير (شهادة) منونة (آللَّه) ممدود مقطوع الحسن وقَتَادَة والْمُعَلَّى عن عَاصِم الْجَحْدَرِيّ، وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن والجريري عن يَعْقُوب، الباقون بوصل الهمزة، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأنه أجزل (لَمنَ الْآثِمِينَ)، و (مِنَ الْأَسْرَى)، (إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) وأخواتها بالوصل ابن مُحَيْصِن والأعرج الباقون بالقطع وهو الاختيار؛ لأنها همزة أصل لا وصل ولموافقة الجماعة " لأولانا وأخرانا " بضم الهمزتين نصر بن علي عن أبي مُحَيْصِن طريق حامد بن يحيى وشِبْل و " لأوليا وأخرينا " بالياء فيهما الْجَحْدَرِيّ وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا)، وهو الاختيار لموافقة المصحف، ولأنه أجزل في اللفظ " وأنه منك " بدل (وَءَايَةً) عن ابن مُحَيْصِن، الباقون (وَءَايَةً)، وهو الاختيار؛ لقوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)،</p><p>(أُحِلَّ لَكُمْ) في البقرة على تسمية الفاعل (الرَّفَثُ) نصب الشافعي عن ابْن كَثِيرٍ وورش في اختياره وهو الاختيار وكذلك (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) في هذه السورة بمعنى أحل اللَّه لكم، فالفاعل هو اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (أُجِبْتُمْ) بفتح الهمزة أبو حيوة، الباقون على ما يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه خاطب الرسل عما أجابتهم قومهم.</p><p>* * *</p><p>سورة الأنعام</p><p>(وَأُوحِيَ) بفتح الهمزة (الْقُرْآنُ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقول اللَّه تعالى [ ... ] (1)، الباقون على ما لم يسم فاعله بضم الهمزة (أَرَأَيْتُمْ) بغير همز على وأبو السَّمَّال ولين همزها مدني، الباقون بهمزتين وهو الاختيار؛ لأنه الأصل (إنَّه) بالفتح (فأنَّهُ) بالكسر أبو بشر ومدني عن اختيار ورش يفتحهما عَاصِم وصاحباه وشامي غير أبي بشر وأحمد وطَلْحَة ومسعود وبصري غير أَبِي عَمْرٍو وأبو السَّمَّال، الباقون بالكسر فيهما وهو الاختيار على المبتدأ (ءَازَرَ) بهمزتين فهد بن الصقر غير أن يَعْقُوب والحسن وابْن مِقْسَمٍ برفع الراء بهمزة ممدودة وهو الاختيار على النداء كيَعْقُوب (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ) بفتح الهمزة أبو حيوة والزَّعْفَرَانِيّ والحسن وهو الاختيار على الجمع دون المصدر، الباقون بكسرها و (إِلْيَاسَ) يوصل الهمزة الحسن وقَتَادَة حيث وقع، وافق الدَّاجُونِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في والصافات، الباقون بالقطع، وهو الاختيار على أنه اسم أعجمي " فلما أجن " بزيادة الهمزة أبو السَّمَّال، الباقون بغير همزة وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (الضَّأْنِ) بفتح الهمزة الحسن وأَبُو حَاتِمٍ عن أبي عمرو وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة بتشديد النون الحسن، الباقون بإسكان الهمزة [الأمر زكريا] (2) وهو الاختيار لأنه أشهر " أعمى " بزيادة همزة مضمومة أبو حنيفة، الباقون (عَمًى) بغير همزة وهو الاختيار لقوله: عمى أبصر لنفسه " أإزر " بهمزة مكسورة بعد همزة مفتوحة وتنوينها الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (ءَازَرَ) بفتح الزاء وهمزة ممدودة (أَنَّهَا) بكسرة الهمزة مكي، وخلف، والْأَعْمَش، وبصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والْعُمَرِيّ، وعبد الرحيم، وابن يونس عن علي ونصير غير ابن عيسى، قال أبو الحسين بن أبي نصر فقط. قال أبو الفضل: قُتَيْبَة غير أبي علي، قال الطبراني أبو خالد عن قُتَيْبَة كأبي علي وأبو بكر طريق</p><p>__________</p><p>(1) سقط في الأصل.</p><p>(2) ما بين المعقوفتين عبارة غير مفهومة، والكلام يستقيم بدونها.</p><p>الاحتياطي والأعشى والبرجمي، ويحيى طريق خلف، ونفطويه، وحماد طريق الضَّرِير، زاد الملنجي والرَّازِيّ المفضل وهو الصواب، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأن معناها لعلها وهكذا قراءته لأبي بكر (آلذَّكَرَيْنِ) بهمزتين أبو خالد عن قُتَيْبَة، وهكذا أخواتها، الباقون بهمزة ممدودة وهو الاختيار لدخول همزة الاستفهام على ألف وصل (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي) بكسرة الهمزة للإخوان غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، زاد الْخُزَاعِيّ سهلًا والْخَزَّازِ وغلط في سهل وفتح همزه وخفف نونه دمشقي ويعقوب.</p><p>قال الرَّازِيّ: رُوَيْس وَرَوْحٌ على أن الوليد يثقل وهو الصواب، الباقون بفتح الهمزة والتثقيل وهو الاختيار معناه ولأن هذا.</p><p>* * *</p><p>الأعراف</p><p>(لَأَمْلَانَّ) بقلب الهمزة الثانية ألفًا ملينة، وهكذا (وَيكأنَّ)، و (كأن)، و (كأنَّهَا)، و " رأته "، و " رأها "، و (كأن لَم)، (وَاطْمَأَنُّوا) و (أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ) وما يشبهه ابن عيسى والأسدي عن ورش الْعُمَرِيّ على أصله الباقون مهموز وهو الاختيار؛ لأنه الأصل ولأنه أجزل (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ) بكسرة الهمزة طَلْحَة في رواية الفياض، الباقون بفتحها وهو الاختيار مفعول أيحسب (مَعَايِشَ) بالهمزة خارجة، وأبو قرة عن نافع، والقورسي عن أبي جعفر، والْأَعْمَش، وأبي حنيفة، الباقون بترك الهمزة وهو الاختيار لأنه مفاعل من المعيش لا فعايل (أَنْ لَعْنَةُ) بكسرة الهمزة وتخفيف النون (لَعْنَةُ) بضم الْأَعْمَش، الباقون بفتحها وخفف بصري، ونافع، وشيبة، وعَاصِم، وقُنْبُل طريق ابن مجاهد، وفي قول الْخُزَاعِيّ الْبَلْخِيّ، وابن صباح، وفي قول ابن مهران، والعراقي، وأبو جعفر وهو خطأ؛ لأنه الجماعة والفرد بخلافه، الباقون بتشديد " أنَّ " ونصب (اللعنَة)، والاختيار ما عليه نافع؛ لقوله: (أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ)، و (أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ)، (أَرْجِهْ) بالهمز شامي ومكي بصري غير أيوب ْوعباس غير أن مكيًا والحلواني عن هشام يصلان الهاء بواو في اللفظ، وهكذا الدَّاجُونِيّ في قول أبي الحسين والْخُزَاعِيّ باختلاس كسرة الهاء مع الهمز ابْن ذَكْوَانَ في قول ابن هاشم، قال أبو الحسين الْأَخْفَش وابن موسى فقط، قال العراقي: النَّقَّاش والثعلبي كقول ابن الحسين في الْأَخْفَش وابن موسى ابن الأخرم كالحلواني عن هشام، الباقون عن ابْن ذَكْوَانَ</p><p>كباقي أصحاب هشام وبصري غير أيوب وعباس يجزمها من غيرهم أيوب، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وعَاصِم غير المفضل، والخزاز ها هنا بالجزم، وهناك كورش أبو بشر هناك كحَمْزَة، وها هنا كأَبِي عَمْرٍو، والباقون بكسر الهاء من غير همز اختلس ها هنا مدني غير ورش وإسماعيل والأنباري، وأبي نشيط طريق ابْن الصَّلْتِ، قال الرَّازِيّ: الفضل كورش، وعليه يدل المفرد الباقون يصلونها بياء، وهو الاختيار؛ لأنه أفصح، قال أبو الحسين بن مجاهد وابن موسى والْأَخْفَش غير ابن الأخرم وابن مهران والعراقي بالهمز، وإشباع الكسرة، لأنه أفصح (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) على الخبر مدني وحفص، زاد الْخُزَاعِيّ قاسمًا وسهلًا وهو الصواب زاد الرَّازِيّ النحاس لورش وهو الصواب، لموافقة المفرد، الباقون على الاستفهام وهو الاختيار؛ لأنه هكذا في العنكبوت في قوله: (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ)، (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) على الخبر حفص وأبان والأصبهانيون عن المفضل وحجازي غير اختيار ورش، قال الْخُزَاعِيّ: الخزاز بهمزتين وهو خلاف الجماعة، الباقون مستفهم وهو الاختيار لاتفاقهم في الشعراء (لَأُقَطِّعَنَّ) بفتح الهمزة والتخفيف وهكذا (لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) مجاهد، وَحُمَيْد، وابن مُحَيْصِن، والزَّعْفَرَانِيّ، وهكذا حيث وقع، الباقون مشدد بضم الهمزة فيهما، وهو الاختيار، لأنه أبلغ في العقوبة " والإهتك " بكسر الهمزة وفتح اللام الحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، والشيزري عن أبي جعفر، وابْن سَعْدَانَ، ومجاهد، وَحُمَيْد، وابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، وشِبْل في اختياره وهو الاختيار، يعني: وعبادتك، الباقون (وَآلِهَتَكَ) بمد الهمزة وفتحها وكسر اللام (دَكًّا) ممدود ومهموز فيهما الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأخوان</p><p>غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابْن مِقْسَمٍ، وافق عَاصِم إلا المفضل، والخزاز، والصفار طريق ابن أيوب البحتري في الكهف، الباقون منون من غير همز، وهو الاختيار؛ لقوله: (دَكًّا دَكًّا)، (من أسا! بالسين وفتح همزة لام الفعل الحسن، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون (أَشَآءُ) بالشمين وضم الهمزة، وهو الاختيار من المشيئة (الْأَعْدَاءَ) برفع الهمزة و (تُشْمِتْ) بفتح التاء والميم مجاهد، وأبان، وَحُمَيْد غير أنه كسر الميم، الباقون (تُشْمِتْ) بضم التاء وكسر الميم (الْأَعْدَاءَ) بنصب الهمزة، وهو الاختيار على المفعول للقصة (خَطِيئَاتِكُمْ) بضم التاء على الجمع مدني وقَتَادَة، وهكذا إلا أنه على التوحيد المفضل ودمشقي وبصري غير أَبِي عَمْرٍو وأيوب وقَتَادَة أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي (خَطَايَاكُمْ) كما في البقرة، وهكذا في سورة نوح، الباقون (خَطِيئَاتِهِمْ) بكسر التاء في موضع النصب، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل للَّه، ولأن يكون موافقا لأكثر المصاحف، ومن قرأ بالتاء والرفع (تَغفِر) بالتاء المضمومة على ما لم يسم فاعله، الباقون بالنون، وهو الاختيار؛ لما ذكرت (أَبْصَارِهِمْ) بفتح الهمزة على الجمع دمشقي وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لأن الجمع أولى من الواحد، الباقون بكسر الهمزة على التوحيد (بَئِيسٍ) بكسر الباء وهمزة ساكنة وتنوين السين دمشقي، قال الرَّازِيّ: ابْن ذَكْوَانَ فقط بوزن فعيل، حمصي وقَتَادَة يوزن فيعل، البرجمي، والأعشى، والاحتياطي، والمكي، والجعفي عن أبي بكر ويحيى غير خلف، والجرمي مختلف عنه، والْأَعْمَش بوزن فيعال بياس، بوزن فعل بئس الْجَحْدَرِيّ بغير همز مع كسر الباء منهن، قال الرَّازِيّ: وهشام، وهو خطأ؛ إذ المفرد بخلافه الْعُمَرِيّ بفتح السين من غير تنوين وكسر الباء، الباقون (بَئْسٍ) بفتح الباء مهموز على وزن فيعل، وهو الاختيار؛ لموافقه الأكثر (فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ) وأخواتها موصولة الحسن، وقَتَادَة، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وافقهم زيده، وأيوب، وأبان وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وفي قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ)، وافق حجازي بصري،، حمصي، والدَّاجُونِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في قول الْخُزَاعِيّ، وابن أنس لم أقرأ به على أحد من شيوخي في الكهف في الثلاثة خالف يعقوب وقَتَادَة وابْن مِقْسَمٍ " واتبعك " فقرأوا " وأتباعك " على الجمع خالف ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس في (وَاتَّبَعَتْهُمْ) في الطور، فقالوا: (وَأَتَّبَعْنَاهُمْ) قطع الألف وبدل التاء</p><p>نونا وألفًا، الباقون على أصولهم، والاختيار ما عليه الحسن؛ لأنه يقال اتبعه موصولة واتبعه إياه ولو كان اسمه بقطع الفعال (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ)، (جُنُوُدُهُ) بلا واو فلما قال: (وَجُنُوده) أو بجنوده دل على الوصل (وَأُمْلِي لَهُمْ) بفتح الهمزة واللام أبو حيوة، الباقون بضم الهمزة وكسر اللام، لقوله: (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) بجعل الفعل للَّه على الاستقبال، وأما في سورة محمد (وَأُمْلِي) هكذا على المستقبل بصري غير أيوب والزَّعْفَرَانِيّ غير أن أبا عمرو، وابن أبي عبلة فتحا الياء على ما لم يسم فاعله ابْن مِقْسَمٍ وأبو الحسن عن نافع كيعقوب.</p><p>قال ابن مهران: مثله روح وزيد وهو غلط؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون بفتح الهمزة واللام من أمال والاختيار ما عليه رُوَيْس لما ذكرت (شُرَكَاءَ بغير همز على التوحيد مدني وأبو بكر والمفضل، الباقون مهموز على الجمع والاختيار الأول؛ لأن معناه نصيبًا في قصة فيها طول " طيف " بغير همز مكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري غير أيوب وعلي غير الشيزري، الباقون مهموز على وزن فاعل وهو الاختيار، لأن اسم الفاعل أولى ها هنا.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39475, member: 329"] سورة النساء " هنيًّا مريًّا " غير مهموز أبو جعفر غير علي عنه، وافقه حَمْزَة إذا وقف، الباقون مهموز وهو الاختيار إذ همزه أخف من تركه (ضُعَفَاءُ) ممدود مهموز الزعفرانى منصوب والأصمعي عن نافع، ونصر بن علي بن مُحَيْصِن، والحسن، وهو الاختيار لقوله: (وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) الزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن " ضُعُفًا " بضمتين والتنوين، الباقون (ضِعَافًا) والإمالة قد مر (فَلِأُمِّهِ) وأخواتها بكسر الهمزة إذا كان قبلها كسرة الأعمعش وبشر عن طَلْحَة وسليمان بن أرقم عن الحسن والأخوان، فأما (أُمَّهَاتُكُمْ) فعلى أصله بكسر الهمزة والزَّيَّات والْأَعْمَش بكسر الهمزة والميم (إِبْرَاهِيمَ) بن أبي عبلة كعلي غير أنه يدرج الهمزة، الباقون بضمها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر ولموافقة أهل الحرمين (أُحِلَّ) يضم الهمزة أبو جعفر وشيبة وحفص، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأخوان غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، والزَّعْفَرَانِيّ (أُحْصِنَّ) بفتح الهمزة ابْن شَنَبُوذَ عن حبلة، وأبان، وأبو بكر، وأبو بسر، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والأخوان غير قاسم وابْن سَعْدَانَ والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح الهمزة في (أُحِلَّ) وضمها في (أُحصِنَّ) مؤخر (إِلَّا خَطَأً) ممدود مفتوح في جميع القرآن شيبة وافقه ابْن مِقْسَمٍ ها هنا وقد ذكرنا المسألة في سبحان (بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ) بضم الهمزة عباس عن الحسن، الباقون بفتحها " أُنْثًا " مهموز بضم الهمزة والثاء قيل النون مضمومة أبو حنيفة وكذلك شِبْل وهو الاختيار لقوله: (أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ) إلا أن النون قبل الثاء واحد و " ثنا " بالواو جمع وثن الحسن " أنثى " على التوحيد، والباقون (إِنَاثًا) جمع أنثى، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (أُنزِلَ مِن قَبلُ) بضم الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وَحُمَيْد وشامي وأَبُو عَمْرٍو طريق على وابن جبير مقدم وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأن التحليل فعل اللَّه، والإحصان فعل الأزواج، الباقون بالفتح، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه. * * * المائدة (خِيَانَةً) من غير همز ومد الْأَعْمَش في روية جرير والقورسي عن أبي جعفر ووهب عن ابن مُحَيْصِن والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون " خائنة " مهموز ممدود وهو الاختيار على الاسم دون المصدر (أَنْ صَدُّوكُمْ) بكسر الهمزة مكي، وأَبُو عَمْرٍو، وقاسم، وأبو بشر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن معناه بأن صدوكم، (فَجَزَاءٌ مِثْلُ) بتنوين الهمزة الحسن وزعفراني وابْن مِقْسَمٍ ويَعْقُوب وكوفي غير المفضل، وأحمد وابْن سَعْدَانَ، الباقون مضاف، وهو الاختيار؛ ليكون المثل غير الجزاء (اسْتَحَقَّ) بكسر الهمزة وفتح التاء حفص والأعشى وأبو الحسين عن أبي بكر في اختياره، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه أحسن في العربية (وَأَيَّدْنَاهُ)، و (أَيَّدْتُكَ)، و (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ)، (وَأَيَّدَهُ) وبابه ممدود مجاهد وَحُمَيْد وابن مُحَيْصِن والخفاف وعبد الوراف والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مشدد وهو الاختيار للتكثير (شهادة) منونة (آللَّه) ممدود مقطوع الحسن وقَتَادَة والْمُعَلَّى عن عَاصِم الْجَحْدَرِيّ، وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن والجريري عن يَعْقُوب، الباقون بوصل الهمزة، وهو الاختيار لموافقة أهل الحرمين ولأنه أجزل (لَمنَ الْآثِمِينَ)، و (مِنَ الْأَسْرَى)، (إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) وأخواتها بالوصل ابن مُحَيْصِن والأعرج الباقون بالقطع وهو الاختيار؛ لأنها همزة أصل لا وصل ولموافقة الجماعة " لأولانا وأخرانا " بضم الهمزتين نصر بن علي عن أبي مُحَيْصِن طريق حامد بن يحيى وشِبْل و " لأوليا وأخرينا " بالياء فيهما الْجَحْدَرِيّ وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا)، وهو الاختيار لموافقة المصحف، ولأنه أجزل في اللفظ " وأنه منك " بدل (وَءَايَةً) عن ابن مُحَيْصِن، الباقون (وَءَايَةً)، وهو الاختيار؛ لقوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)، (أُحِلَّ لَكُمْ) في البقرة على تسمية الفاعل (الرَّفَثُ) نصب الشافعي عن ابْن كَثِيرٍ وورش في اختياره وهو الاختيار وكذلك (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) في هذه السورة بمعنى أحل اللَّه لكم، فالفاعل هو اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (أُجِبْتُمْ) بفتح الهمزة أبو حيوة، الباقون على ما يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه خاطب الرسل عما أجابتهم قومهم. * * * سورة الأنعام (وَأُوحِيَ) بفتح الهمزة (الْقُرْآنُ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقول اللَّه تعالى [ ... ] (1)، الباقون على ما لم يسم فاعله بضم الهمزة (أَرَأَيْتُمْ) بغير همز على وأبو السَّمَّال ولين همزها مدني، الباقون بهمزتين وهو الاختيار؛ لأنه الأصل (إنَّه) بالفتح (فأنَّهُ) بالكسر أبو بشر ومدني عن اختيار ورش يفتحهما عَاصِم وصاحباه وشامي غير أبي بشر وأحمد وطَلْحَة ومسعود وبصري غير أَبِي عَمْرٍو وأبو السَّمَّال، الباقون بالكسر فيهما وهو الاختيار على المبتدأ (ءَازَرَ) بهمزتين فهد بن الصقر غير أن يَعْقُوب والحسن وابْن مِقْسَمٍ برفع الراء بهمزة ممدودة وهو الاختيار على النداء كيَعْقُوب (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ) بفتح الهمزة أبو حيوة والزَّعْفَرَانِيّ والحسن وهو الاختيار على الجمع دون المصدر، الباقون بكسرها و (إِلْيَاسَ) يوصل الهمزة الحسن وقَتَادَة حيث وقع، وافق الدَّاجُونِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في والصافات، الباقون بالقطع، وهو الاختيار على أنه اسم أعجمي " فلما أجن " بزيادة الهمزة أبو السَّمَّال، الباقون بغير همزة وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (الضَّأْنِ) بفتح الهمزة الحسن وأَبُو حَاتِمٍ عن أبي عمرو وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة بتشديد النون الحسن، الباقون بإسكان الهمزة [الأمر زكريا] (2) وهو الاختيار لأنه أشهر " أعمى " بزيادة همزة مضمومة أبو حنيفة، الباقون (عَمًى) بغير همزة وهو الاختيار لقوله: عمى أبصر لنفسه " أإزر " بهمزة مكسورة بعد همزة مفتوحة وتنوينها الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (ءَازَرَ) بفتح الزاء وهمزة ممدودة (أَنَّهَا) بكسرة الهمزة مكي، وخلف، والْأَعْمَش، وبصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والْعُمَرِيّ، وعبد الرحيم، وابن يونس عن علي ونصير غير ابن عيسى، قال أبو الحسين بن أبي نصر فقط. قال أبو الفضل: قُتَيْبَة غير أبي علي، قال الطبراني أبو خالد عن قُتَيْبَة كأبي علي وأبو بكر طريق __________ (1) سقط في الأصل. (2) ما بين المعقوفتين عبارة غير مفهومة، والكلام يستقيم بدونها. الاحتياطي والأعشى والبرجمي، ويحيى طريق خلف، ونفطويه، وحماد طريق الضَّرِير، زاد الملنجي والرَّازِيّ المفضل وهو الصواب، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأن معناها لعلها وهكذا قراءته لأبي بكر (آلذَّكَرَيْنِ) بهمزتين أبو خالد عن قُتَيْبَة، وهكذا أخواتها، الباقون بهمزة ممدودة وهو الاختيار لدخول همزة الاستفهام على ألف وصل (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي) بكسرة الهمزة للإخوان غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، زاد الْخُزَاعِيّ سهلًا والْخَزَّازِ وغلط في سهل وفتح همزه وخفف نونه دمشقي ويعقوب. قال الرَّازِيّ: رُوَيْس وَرَوْحٌ على أن الوليد يثقل وهو الصواب، الباقون بفتح الهمزة والتثقيل وهو الاختيار معناه ولأن هذا. * * * الأعراف (لَأَمْلَانَّ) بقلب الهمزة الثانية ألفًا ملينة، وهكذا (وَيكأنَّ)، و (كأن)، و (كأنَّهَا)، و " رأته "، و " رأها "، و (كأن لَم)، (وَاطْمَأَنُّوا) و (أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ) وما يشبهه ابن عيسى والأسدي عن ورش الْعُمَرِيّ على أصله الباقون مهموز وهو الاختيار؛ لأنه الأصل ولأنه أجزل (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ) بكسرة الهمزة طَلْحَة في رواية الفياض، الباقون بفتحها وهو الاختيار مفعول أيحسب (مَعَايِشَ) بالهمزة خارجة، وأبو قرة عن نافع، والقورسي عن أبي جعفر، والْأَعْمَش، وأبي حنيفة، الباقون بترك الهمزة وهو الاختيار لأنه مفاعل من المعيش لا فعايل (أَنْ لَعْنَةُ) بكسرة الهمزة وتخفيف النون (لَعْنَةُ) بضم الْأَعْمَش، الباقون بفتحها وخفف بصري، ونافع، وشيبة، وعَاصِم، وقُنْبُل طريق ابن مجاهد، وفي قول الْخُزَاعِيّ الْبَلْخِيّ، وابن صباح، وفي قول ابن مهران، والعراقي، وأبو جعفر وهو خطأ؛ لأنه الجماعة والفرد بخلافه، الباقون بتشديد " أنَّ " ونصب (اللعنَة)، والاختيار ما عليه نافع؛ لقوله: (أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ)، و (أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ)، (أَرْجِهْ) بالهمز شامي ومكي بصري غير أيوب ْوعباس غير أن مكيًا والحلواني عن هشام يصلان الهاء بواو في اللفظ، وهكذا الدَّاجُونِيّ في قول أبي الحسين والْخُزَاعِيّ باختلاس كسرة الهاء مع الهمز ابْن ذَكْوَانَ في قول ابن هاشم، قال أبو الحسين الْأَخْفَش وابن موسى فقط، قال العراقي: النَّقَّاش والثعلبي كقول ابن الحسين في الْأَخْفَش وابن موسى ابن الأخرم كالحلواني عن هشام، الباقون عن ابْن ذَكْوَانَ كباقي أصحاب هشام وبصري غير أيوب وعباس يجزمها من غيرهم أيوب، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وعَاصِم غير المفضل، والخزاز ها هنا بالجزم، وهناك كورش أبو بشر هناك كحَمْزَة، وها هنا كأَبِي عَمْرٍو، والباقون بكسر الهاء من غير همز اختلس ها هنا مدني غير ورش وإسماعيل والأنباري، وأبي نشيط طريق ابْن الصَّلْتِ، قال الرَّازِيّ: الفضل كورش، وعليه يدل المفرد الباقون يصلونها بياء، وهو الاختيار؛ لأنه أفصح، قال أبو الحسين بن مجاهد وابن موسى والْأَخْفَش غير ابن الأخرم وابن مهران والعراقي بالهمز، وإشباع الكسرة، لأنه أفصح (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) على الخبر مدني وحفص، زاد الْخُزَاعِيّ قاسمًا وسهلًا وهو الصواب زاد الرَّازِيّ النحاس لورش وهو الصواب، لموافقة المفرد، الباقون على الاستفهام وهو الاختيار؛ لأنه هكذا في العنكبوت في قوله: (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ)، (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) على الخبر حفص وأبان والأصبهانيون عن المفضل وحجازي غير اختيار ورش، قال الْخُزَاعِيّ: الخزاز بهمزتين وهو خلاف الجماعة، الباقون مستفهم وهو الاختيار لاتفاقهم في الشعراء (لَأُقَطِّعَنَّ) بفتح الهمزة والتخفيف وهكذا (لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) مجاهد، وَحُمَيْد، وابن مُحَيْصِن، والزَّعْفَرَانِيّ، وهكذا حيث وقع، الباقون مشدد بضم الهمزة فيهما، وهو الاختيار، لأنه أبلغ في العقوبة " والإهتك " بكسر الهمزة وفتح اللام الحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، والشيزري عن أبي جعفر، وابْن سَعْدَانَ، ومجاهد، وَحُمَيْد، وابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، وشِبْل في اختياره وهو الاختيار، يعني: وعبادتك، الباقون (وَآلِهَتَكَ) بمد الهمزة وفتحها وكسر اللام (دَكًّا) ممدود ومهموز فيهما الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والأخوان غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابْن مِقْسَمٍ، وافق عَاصِم إلا المفضل، والخزاز، والصفار طريق ابن أيوب البحتري في الكهف، الباقون منون من غير همز، وهو الاختيار؛ لقوله: (دَكًّا دَكًّا)، (من أسا! بالسين وفتح همزة لام الفعل الحسن، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون (أَشَآءُ) بالشمين وضم الهمزة، وهو الاختيار من المشيئة (الْأَعْدَاءَ) برفع الهمزة و (تُشْمِتْ) بفتح التاء والميم مجاهد، وأبان، وَحُمَيْد غير أنه كسر الميم، الباقون (تُشْمِتْ) بضم التاء وكسر الميم (الْأَعْدَاءَ) بنصب الهمزة، وهو الاختيار على المفعول للقصة (خَطِيئَاتِكُمْ) بضم التاء على الجمع مدني وقَتَادَة، وهكذا إلا أنه على التوحيد المفضل ودمشقي وبصري غير أَبِي عَمْرٍو وأيوب وقَتَادَة أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي (خَطَايَاكُمْ) كما في البقرة، وهكذا في سورة نوح، الباقون (خَطِيئَاتِهِمْ) بكسر التاء في موضع النصب، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل للَّه، ولأن يكون موافقا لأكثر المصاحف، ومن قرأ بالتاء والرفع (تَغفِر) بالتاء المضمومة على ما لم يسم فاعله، الباقون بالنون، وهو الاختيار؛ لما ذكرت (أَبْصَارِهِمْ) بفتح الهمزة على الجمع دمشقي وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لأن الجمع أولى من الواحد، الباقون بكسر الهمزة على التوحيد (بَئِيسٍ) بكسر الباء وهمزة ساكنة وتنوين السين دمشقي، قال الرَّازِيّ: ابْن ذَكْوَانَ فقط بوزن فعيل، حمصي وقَتَادَة يوزن فيعل، البرجمي، والأعشى، والاحتياطي، والمكي، والجعفي عن أبي بكر ويحيى غير خلف، والجرمي مختلف عنه، والْأَعْمَش بوزن فيعال بياس، بوزن فعل بئس الْجَحْدَرِيّ بغير همز مع كسر الباء منهن، قال الرَّازِيّ: وهشام، وهو خطأ؛ إذ المفرد بخلافه الْعُمَرِيّ بفتح السين من غير تنوين وكسر الباء، الباقون (بَئْسٍ) بفتح الباء مهموز على وزن فيعل، وهو الاختيار؛ لموافقه الأكثر (فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ) وأخواتها موصولة الحسن، وقَتَادَة، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وافقهم زيده، وأيوب، وأبان وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وفي قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ)، وافق حجازي بصري،، حمصي، والدَّاجُونِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في قول الْخُزَاعِيّ، وابن أنس لم أقرأ به على أحد من شيوخي في الكهف في الثلاثة خالف يعقوب وقَتَادَة وابْن مِقْسَمٍ " واتبعك " فقرأوا " وأتباعك " على الجمع خالف ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس في (وَاتَّبَعَتْهُمْ) في الطور، فقالوا: (وَأَتَّبَعْنَاهُمْ) قطع الألف وبدل التاء نونا وألفًا، الباقون على أصولهم، والاختيار ما عليه الحسن؛ لأنه يقال اتبعه موصولة واتبعه إياه ولو كان اسمه بقطع الفعال (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ)، (جُنُوُدُهُ) بلا واو فلما قال: (وَجُنُوده) أو بجنوده دل على الوصل (وَأُمْلِي لَهُمْ) بفتح الهمزة واللام أبو حيوة، الباقون بضم الهمزة وكسر اللام، لقوله: (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) بجعل الفعل للَّه على الاستقبال، وأما في سورة محمد (وَأُمْلِي) هكذا على المستقبل بصري غير أيوب والزَّعْفَرَانِيّ غير أن أبا عمرو، وابن أبي عبلة فتحا الياء على ما لم يسم فاعله ابْن مِقْسَمٍ وأبو الحسن عن نافع كيعقوب. قال ابن مهران: مثله روح وزيد وهو غلط؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون بفتح الهمزة واللام من أمال والاختيار ما عليه رُوَيْس لما ذكرت (شُرَكَاءَ بغير همز على التوحيد مدني وأبو بكر والمفضل، الباقون مهموز على الجمع والاختيار الأول؛ لأن معناه نصيبًا في قصة فيها طول " طيف " بغير همز مكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري غير أيوب وعلي غير الشيزري، الباقون مهموز على وزن فاعل وهو الاختيار، لأن اسم الفاعل أولى ها هنا. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها