الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39476" data-attributes="member: 329"><p>سورة الأنفال</p><p>(أَنِّي مُمِدُّكُمْ) بكسر الهمزة أبي عمر عن طَلْحَة والقورسي عن أبي جعفر واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو والباقون بفتحها وهو الاختيار، لأنه مفعول (فَاسْتَجَابَ)، (أَنِّي مَعَكُمْ) بكسر الهمزة القورسي عن أبي جعفر، الباقون بفتحها وهو الاختيار، لأنه مفعول (يُوحِي)، (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) بكسرة الهمزة الحسن، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معطوف (فَذُوقُوهُ)، (وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ) بكسر الهمزة أن ابن أرقم عن الحسن ومعطوف عن ابن كثير، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معطوف على (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ)، (مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) بفتح الهمزة شامي، وحفص، وأيوب، وسلام، ومدني غير اختيار ورش، وأبان، وطَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بكسرها، وهو الاختيار، لأنه ابتداء (وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) بكسر الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه معطوف على قوله: (إِنَّ اللَّهَ)، (فَإِنَّ اللَّهَ) بكسر الهمزة الْأَعْمَش في رواية عباس والجعفي عن أبي عمرو، والباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ)، (وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)</p><p>بكسر الهمزة عبد الرحيم بن حبيب عن الكسائي، والزَّعْفَرَانِيّ وهو الاختيار عن الاستثناف، والباقون بفتحها (ضُعَفاءَ) بوزن فُعَلاء بنصب الهمزة أبو جعفر، قال أبو الحسن: ابن الهاشمي برفعها وهو لحن في العربية، الباقون (ضَعْفًا) بغير همز، وهو الاختيار للأكثر (أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ) بكسر الهمزة هارون عن أبي عمر، والباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار منصوب؛ لقوله: (وَاعلَمُوَا)، (إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) بفتح الهمزة ابن عامر، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الاستئناف (أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى) بالألف فيهما وضم الهمزة الحسن، وقَتَادَة، وأبو جعفر، والمفضل والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وافق أبو عمرو، وشيبة، وأبو السَّمَّال في الثاني، وهو الاختيار؛ لأنه أكثر حروفا وأقوى معنى، الباقون بفتح الهمزة وبغير ألف (أُخِذَ مِنْكُمْ) بفتح الهمزة شيبة والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبالة عن عَاصِم، وهو الاختيار، يعني: أخذ اللَّه، الباقون بضمها وكسر الخاء.</p><p>* * *</p><p>سورة التوبة</p><p>(أَئِمَّةَ) بهمزتين سالم طريق أبي الحسين، وأبو مَرْوَان طريق الْخُزَاعِيّ، وابن أبي أويس عن نافع وأيوب، وسالم، وأبو السَّمَّال، والحسن، وروحان بْن قُرَّةَ، وابن عبد المؤمن، وفهد بن الصقر، والوليد بن حسان، والفتح النحوي كلهم عن يَعْقُوب، وسماوي غير أن الحلواني عن هشام كأحد الوجهين عن أبي زيد يدخل بينهما مدة بهمزة ممدودة والثانية ملينة النهزي عن أبي زيد، وزيد عن إسماعيل، والمروزي عن الْمُسَيَّبِيّ، والفصل عن أبي جعفر، والْأَصْفَهَانِيّ عن ورش في قول ابن هاشم، قال الرَّازِيّ: الْأَصْفَهَانِيّ في السجدة، والثاني عن القصص كالفصل، وقال ابن حمدون: في التوبة كالفصل، الباقون بتليين الثانية من غير مد وهو الاختيار لما قدمت (لَا أَيْمَانَ) بكسر الهمزة ابن عامر، وابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، الباقون بفتحها وهو الاختيار لقوله: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ)، (يُضَاهِئُونَ) مهموز عَاصِم غير هبيرة قال الْخُزَاعِيّ: غير الخزاز، وزائدة عن الْأَعْمَش، وطَلْحَة بْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار، لأن لغة قريش ضاهيت بترك الهمزة (النَّسِيُّ) مشدد عبيد وخلف عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة وسالم عن قَالُون وورش إلا</p><p>الأسدي، والأهناسي، والملطي، والْبَلْخِيّ عن يونس الواقدي عن نافع (النَّسُؤُ) بضم السين والواو بالمهموز القطعي وابْن سَعْدَانَ عن ابْن كَثِيرٍ، ومجاهد (النَّسِيءُ) بإسكان السين وإظهاو الياء، الباقون مهموز ممدود، وهو الاختيار لقولهم: نسأ اللَّه في أجله، وأنسأ اللَّه أجله، (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ) بكسر الهمزة أحمد بن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لوقوع العلم عليه، فإن له بكسر الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون فتحها وهو الاختيار رد على قوله: (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ)، (مُرْجَوْنَ) مهموز مكي شامي غير أبي بشر، وبصري غير عباس، وأيوب، والمفضل، وأبو بكر غير علي، وهكذا الخلاف في (تُرجِي) غير ابن حبيب عن الْأَعْمَش، فإنه لا يهمز، قال الْخَبَّازِيّ: البرجمي، وابن غالب، وأبو الحسن عن أبي بكر بترك الهمزة، وخالفه الجماعة، والاختيار الهمز لأنه أجزل في اللفظ وأشهر اللغتين، الباقون بغير همز (أُسِّسَ) بضم الهمزة (بُنْيَانُهُ) رفع شامي ونافع غير ورش في اختياره، وهو الاختيار، الباقون بالفتح فيهما.</p><p>* * *</p><p>سورة يونس</p><p>(حَقًّا إِنَّهُ) بفتح الهمزة أبو جعفر وشيبة والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الابتداء (ضِيَاءً) بهمزتين حيث وقع قُنْبُل غير الزَّيْنَبِيّ، زاد أبو الحسين وابن جبير، الباقون بترك الأولى، وهو الاختيار؛ لأن أصله الضوء، والأولى وأن على الحقيقة ففي المصدر يجب أن يكون ما على الحقيقة (وَلَا أَدْرَاكُمْ) بغير مد بمعنى: ولأُعْلِمَكم أبو ربيعة عن البزي، وابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل في قول الْخَبَّازِيّ، زاد الْخُزَاعِيّ الربعي، وابن مجاهد، وابن الصباح، وابن عبد الرزاق واللهبيين الحسن " ولا أدريتكم " بزيادة تاء مع ألف، الباقون (وَلَا أَدْرَاكُمْ) مهموز ممدود، وهو الاختيار؛ لشهرته (وَازَّيَّنَتْ) بقطع الهمزة قَتَادَة والحسن رواية ابن أرقم والجعفي ويونس وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بوصلها مشدد، وهو الاختيار؛ لأن ازين أشهر من أزين (إِنَّ الْعِزَّةَ) بفتح الهمزة الشيزري، والإنطاكي عن أبي جعفر، وأبو بحرية، الباقون بكسرها، وهو الاختيار في قول لوجود القول قبله (فَأَجْمِعُوا) موصول ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ ونصر بن علي عن نافع، وسلام، وورش في</p><p>قول الْخُزَاعِيّ وهو غلط إذ الجماعة بخلافه، الباقون بقطع الهمزة وكسر الميم، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وفي طه كذلك موصول، وافقه أَبُو عَمْرٍو وفي طه خالف رومي، والاختيار ما عليه، الباقون (وَشُرَكَاؤُكُمْ) بضم الهمزة سلام ويَعْقُوب غير المنهال، الباقون بالنصب، وهو الاختيار؛ لأن معناه مع شركائكم (اطْمِسْ) بضم الهمزة في الاقتداء والميم أبو السَّمَّال، والباقون بكسرها وكسر الميم، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (آمَنْتُ أَنَّهُ) بكسر الهمزة الأخوان غير ابْن سَعْدَانَ، وقاسم، والْأَعْمَش، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لوقوع الإيمان عليه.</p><p>* * *</p><p>سورة هود</p><p>(إِنِّي لَكُمْ) بكسر الهمزة عَاصِم غير أبي حاتم، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن عامر إلا ابن مسلم ونافع غير اختيار ورش، وإسحاق، وأبي قرة، وأبي حاتم والدُّورِيّ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأني لكم (أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ) بفتح الهمزة سورة غير الكسائي والقورسي عن أبي جعفر، الباقون بكسر الهمزة، وهو الاختيار على المبتدأ (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) بفتح الهمزة الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على الجمع، الباقون بكسرها على المصدر (بَادِيَ) مهموز أَبُو عَمْرٍو وغير هارون وابْن مِقْسَمٍ والرستمي عن نصير، وأبو خالد عن قُتَيْبَة، وبغير ياء ابن كبيسة عن حَمْزَة، الباقون بغير همز وهو الاختيار؛ لأن معناه ظاهر الرأي (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ) بكسر الهمزة الشيزري والقورسي عن أبي جعفر وشيبة، الباقون بالفتح وهو الاختيار مفعول أوحي، (فَأَسْرِ)، و (أَنْ أَسْرِ) بوصل الهمزة حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بقطع الهمزة، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَسْرَى بِعَبْدِهِ)، (آلْآنَ) بإلقاء الحركة ورش وسقلاب وأبو دحية في جميع القرآن وافق ها هنا في سورة يونس إسحاق وابن بدر عن إسماعيل، وقَالُون إلا الشحام، وأبو جعفر في قول الخزايها والعراقي ابن مهران وللرازي، زاد العراقي وابن مهران ومعه، زاد أبو الحسين أبي فرح عن إسماعيل، ولم يذكر أبا جعفر ولابد من ذكره كورش، الباقون مقطوع وهو الاختيار؛ لأنه أشهر.</p><p>مِن سورة يوسف إلى آخر الأنبياء</p><p>(القُرْءَانُ) بغير همز عباس، وأبو زيد، وقاسم بن عبد الوارث، وعبيد بن عقيل جميعًا عن أَبِي عَمْرٍو ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، قال الشافعي: قرأت على القسط فأخذ علي القرآن بغير همز فسألته عن معناه، فقال: اسم الكتاب كالتوراة والإنجيل، ولينه الْعُمَرِيّ وورش طريق النبر وإسماعيل طريق ابن بشار ينبر، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنه من قرأت، أي: جمعته و (هَيتَ) بكسر الهاء مع الهمز وضم التاء هشام غير الحلواني وبضم التاء من غير همز الحلواني عن هشام أبو بحرية، وأبو بشر، وبفتح التاء وكسر الهاء من غير همز الحلواني عن هشام كابْن ذَكْوَانَ، وابن عبد اللَّه ومدني غير اختيار ورش وفتح الهاء ورفع التاء مكي غير حميد وابْن مِقْسَمٍ، وقرأ الحسن، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ (هَيْتَ) بفتح الهاء وكسر التاء، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر اللغات (بَعْدَ أُمَّةٍ) بفتح الهمزة مع الهاء عباس في اختياره، ومجاهد، والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وهو الاختيار بقوله: (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ)، الباقون بضم الهمزة مع التاء (أَنَا أُنَبِّئُكُمْ) بفتح الهمزة من الإتيان الحسن وقَتَادَة ومحبوب وابن معاذ، الباقون بضم الهمزة من أنباء وهو الاختيار لقوله: (نَبَّأْتُكُمَا)، (اسْتَيْأَسُوا) في يوسف والرعد وخمس مواضع ترك الهمز الْعُمَرِيّ والقورسي، وميمونة عن أبي جعفر واللهبيان، وأبو رييعة غير الزَّيْنَبِيّ، زاد أبو الحسين ابن فرح عن البزي ولم يستثنى والزَّيْنَبِيّ، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) على الخبر مكي غير حميد، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو جعفر طريق الفضل، زاد أبو الحسين الهاشمي، زاد الرَّازِيّ الثغري، الباقون مستفهم ابن عبدان عن هشام، وابن بشر عن أبي زيد بهمزتين بينهما مدة الشيزري عن علي كأَبِي عَمْرٍو، والاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو وإلا تقدم (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) بكسر الهمزة الزَّعْفَرَانِيّ الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (لِيَعْلَمَ أَنِّي)، (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا) بفتح الهمزة خارجة عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، يعني: أدخلهم اللَّه، الباقون بضم الهمزة غير أن الزَّعْفَرَانِيّ يضم اللام على المستقيل (بَقَطِرٍ آنٍ) كلمتان قَتَادَة</p><p>والزَّعْفَرَانِيّ وبصري علي عن ابن مُحَيْصِن وابن عبد الخالق، وابن الوزير، وعمر بن كعب، والزجاج عن يَعْقُوب، والجريري، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار؛ لأنه نحاس أذيب فذلك أبلغ في العذاب من القطران، الباقون (قَطِرَانٍ) على كلمة واحدة (أَنَّ دَابِرَ) بكسر - الهمزة سليمان بن منصور عن حَمْزَة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه بدل من ذلك و (إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ) بفتح الهمزة عبد الوارث، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لوجود اللام في جوابها (وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ) ممدود مجاهد وَحُمَيْد، الباقون مقصورة، وهو الاختيار من المجيء، وكذلك في الأنبياء (وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا) بضم الهمزة وإلقاء الحركة على التنوين ابن بشر في قول أبي الحسين وهبة وابن المأمون في قول الرَّازِيّ عن رُوَيْس وابن حسان، وزعم الرَّازِيّ فتح الهمزة وجعله رباعيا على تسمية الفاعل وهو غير صحيح أما إلقاء الحركة مع ضم الهمزة على ما لم يسم فاعله يجوز، وإن لم يكن هذا مذهب ليَعْقُوب؛ لكن يحتمل أن رويسًا خصَّه كما خصَّ (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) أما فتح الهمزة بأن جعله رباعيًا فلا يصح ما لم يأت بكتابة المفعولين فيقول: (ادْخُلُوهَا) إياهم كما قال: (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، وإن جري ذكر المتقين قبل الفعل، فإنه متعلق لقوله: (فِي جَنَّاتٍ)، فلابد من أن يجري كنايتهم بعد الفعل، ولما لم يجر علم أن الكلام محال وما لم يسم فاعله ضعيف غير أنه جائز، الباقون بضم الهمزة، وهو الاختيار على أن معناه: قيل لهم ادخلوها (شُرَكَائِيَ)، و (دُعَائِي)، و (وَرَائِي) من غير همز مقصور ابن فرح عن البزي في قول ابن الحسين وافق زمعة في (شُرَكَائِيَ) حيث حل، قال الْخُزَاعِيّ: وأبو الحسين الخزاز بإسكان الياء في (شُرَكَائِي)، زاد العراقي الْخُزَاعِيّ عن البزي ووافق في الخزاز، الباقون مهموز متحرك، وهو الاختيار؛ لأنه الأصل، (لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ) بكسر الهمزة الحسن، وهو الاختيار بالفتح كالباقين مفعول جرم (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) بضم الهمزة غير ممدود ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل باقي أهل الحجاز، وبصري، وقاسم، والمفضل، وحفص بهمزة مضمومة ممدودة، الباقون بفتح الهمزة وهو الاختيار؛ لأن معناه: أن اللَّه يفعل بهم ذلك غير أن عليًّا قرأ بالنون (وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) بكسر الهمزة القورسي عن أبي جعفر وَسَوْرَةَ عن علي، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأن لهم (أَمَرْنَا) بهمزة</p><p>ممدودة سلام، ويعقوب، وعبيد، ومعاذ العنبري، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو بتشديد الميم من غير مد أبو بحرية، وابن الحارث، والحسن، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والْجَحْدَرَيّ، وابن مقسم، الباقون (أَمَرْنَا) من الأمر، وهو الاختيار؛ لأن معناه: أمرناهم بالطاعة فخالفوا بالفسق إذ يجوز أن يأمر بما لا يرريد عندي، (خِطْئًا) بفتح الهمزة من غير مد دمشقي غير الحلواني عن هشام، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، والحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ الْعُمَرِيّ، وشيبة مدان، أي: مع الفتح كقراءة الْأَعْمَش، وابن أرقم عن الحسن، وشريح عن أبي حيوة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، واختيار شِبْل بكسر الخاء والمد، الباقون بكسر الخاء مقصورة، وهو الاختيار، يعني: إثمًا (وَنَأَى بِجَانِبِهِ) في السورتين على وزن ناع أبو جعفر وشيبة، وابن ذكوان، والوليدان، الباقون على وزن نعا، وهو الاختيار على الأصل الْعُمَرِيّ يلين، (أَوْ تُسْقِطَ) بفتح التاء وضم القاف (السَّمَاءِ) برفع الهمزة مجاهد، الباقون بضم التاء ونصب الهمزة من (السَّمَاءَ)، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل للنبي عليه السلام (إِن لَمْ يُؤمِنُوا) بفتح الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الشرط (حَمِئَةٍ) مهموز نافع ومكي غير هارون عن شبل، ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، وحفص وطَلْحَة، وأبان، وبصري غير أيوب، وهو الاختيار، يعني: ذاتِ حَمْأَة، الباقون بألف من غير همز (جَزَاءً) منون الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي، ويعقوب، وكوفي غير أبي، والمفضل، وهو الاختيار على المصدر بأن يكون الجنة جزاء، الباقون مضاف مرفوع غير أن طَلْحَة نصب وأضاف والْأَعْمَش رفع ونون، (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) بالهمز طَلْحَة وعَاصِم غير الشموني، الباقون بترك الهمز، وهو الاختيار؛ لأنهما أعجميان غير معرب (رَدْمًا آتُونِي) بوصل الهمزة مع كسر التنوين أبان، والمفضل، وحماد، وأبو بكر طريق أبي الحسن، والاحتياطي وابن جبير، ويحيى غير خلف، وشعيب طريق البزاز عن الحربي، زاد الرَّازِيّ أبي عبد الوهاب عن المشكي، الباقون بالقطع وهو الاختيار، يعني: أعطوني، قال: (ائْتُونِي بِهِ) وصل أبي عتبة، وأبان، والمفضل، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، قال أبو الحسين: إلا الآدمي، قال الْخُزَاعِيّ: إلا يحيى طريق خلف وشعيبًا طريق البزار، قال: ولي تعليقي عن الضَّرِير عن حماد كالمفضل وهكذا الزيات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة،</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39476, member: 329"] سورة الأنفال (أَنِّي مُمِدُّكُمْ) بكسر الهمزة أبي عمر عن طَلْحَة والقورسي عن أبي جعفر واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو والباقون بفتحها وهو الاختيار، لأنه مفعول (فَاسْتَجَابَ)، (أَنِّي مَعَكُمْ) بكسر الهمزة القورسي عن أبي جعفر، الباقون بفتحها وهو الاختيار، لأنه مفعول (يُوحِي)، (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) بكسرة الهمزة الحسن، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معطوف (فَذُوقُوهُ)، (وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ) بكسر الهمزة أن ابن أرقم عن الحسن ومعطوف عن ابن كثير، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معطوف على (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ)، (مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) بفتح الهمزة شامي، وحفص، وأيوب، وسلام، ومدني غير اختيار ورش، وأبان، وطَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بكسرها، وهو الاختيار، لأنه ابتداء (وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) بكسر الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه معطوف على قوله: (إِنَّ اللَّهَ)، (فَإِنَّ اللَّهَ) بكسر الهمزة الْأَعْمَش في رواية عباس والجعفي عن أبي عمرو، والباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ)، (وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) بكسر الهمزة عبد الرحيم بن حبيب عن الكسائي، والزَّعْفَرَانِيّ وهو الاختيار عن الاستثناف، والباقون بفتحها (ضُعَفاءَ) بوزن فُعَلاء بنصب الهمزة أبو جعفر، قال أبو الحسن: ابن الهاشمي برفعها وهو لحن في العربية، الباقون (ضَعْفًا) بغير همز، وهو الاختيار للأكثر (أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ) بكسر الهمزة هارون عن أبي عمر، والباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار منصوب؛ لقوله: (وَاعلَمُوَا)، (إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) بفتح الهمزة ابن عامر، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الاستئناف (أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى) بالألف فيهما وضم الهمزة الحسن، وقَتَادَة، وأبو جعفر، والمفضل والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وافق أبو عمرو، وشيبة، وأبو السَّمَّال في الثاني، وهو الاختيار؛ لأنه أكثر حروفا وأقوى معنى، الباقون بفتح الهمزة وبغير ألف (أُخِذَ مِنْكُمْ) بفتح الهمزة شيبة والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبالة عن عَاصِم، وهو الاختيار، يعني: أخذ اللَّه، الباقون بضمها وكسر الخاء. * * * سورة التوبة (أَئِمَّةَ) بهمزتين سالم طريق أبي الحسين، وأبو مَرْوَان طريق الْخُزَاعِيّ، وابن أبي أويس عن نافع وأيوب، وسالم، وأبو السَّمَّال، والحسن، وروحان بْن قُرَّةَ، وابن عبد المؤمن، وفهد بن الصقر، والوليد بن حسان، والفتح النحوي كلهم عن يَعْقُوب، وسماوي غير أن الحلواني عن هشام كأحد الوجهين عن أبي زيد يدخل بينهما مدة بهمزة ممدودة والثانية ملينة النهزي عن أبي زيد، وزيد عن إسماعيل، والمروزي عن الْمُسَيَّبِيّ، والفصل عن أبي جعفر، والْأَصْفَهَانِيّ عن ورش في قول ابن هاشم، قال الرَّازِيّ: الْأَصْفَهَانِيّ في السجدة، والثاني عن القصص كالفصل، وقال ابن حمدون: في التوبة كالفصل، الباقون بتليين الثانية من غير مد وهو الاختيار لما قدمت (لَا أَيْمَانَ) بكسر الهمزة ابن عامر، وابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، الباقون بفتحها وهو الاختيار لقوله: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ)، (يُضَاهِئُونَ) مهموز عَاصِم غير هبيرة قال الْخُزَاعِيّ: غير الخزاز، وزائدة عن الْأَعْمَش، وطَلْحَة بْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار، لأن لغة قريش ضاهيت بترك الهمزة (النَّسِيُّ) مشدد عبيد وخلف عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة وسالم عن قَالُون وورش إلا الأسدي، والأهناسي، والملطي، والْبَلْخِيّ عن يونس الواقدي عن نافع (النَّسُؤُ) بضم السين والواو بالمهموز القطعي وابْن سَعْدَانَ عن ابْن كَثِيرٍ، ومجاهد (النَّسِيءُ) بإسكان السين وإظهاو الياء، الباقون مهموز ممدود، وهو الاختيار لقولهم: نسأ اللَّه في أجله، وأنسأ اللَّه أجله، (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ) بكسر الهمزة أحمد بن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لوقوع العلم عليه، فإن له بكسر الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون فتحها وهو الاختيار رد على قوله: (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ)، (مُرْجَوْنَ) مهموز مكي شامي غير أبي بشر، وبصري غير عباس، وأيوب، والمفضل، وأبو بكر غير علي، وهكذا الخلاف في (تُرجِي) غير ابن حبيب عن الْأَعْمَش، فإنه لا يهمز، قال الْخَبَّازِيّ: البرجمي، وابن غالب، وأبو الحسن عن أبي بكر بترك الهمزة، وخالفه الجماعة، والاختيار الهمز لأنه أجزل في اللفظ وأشهر اللغتين، الباقون بغير همز (أُسِّسَ) بضم الهمزة (بُنْيَانُهُ) رفع شامي ونافع غير ورش في اختياره، وهو الاختيار، الباقون بالفتح فيهما. * * * سورة يونس (حَقًّا إِنَّهُ) بفتح الهمزة أبو جعفر وشيبة والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الابتداء (ضِيَاءً) بهمزتين حيث وقع قُنْبُل غير الزَّيْنَبِيّ، زاد أبو الحسين وابن جبير، الباقون بترك الأولى، وهو الاختيار؛ لأن أصله الضوء، والأولى وأن على الحقيقة ففي المصدر يجب أن يكون ما على الحقيقة (وَلَا أَدْرَاكُمْ) بغير مد بمعنى: ولأُعْلِمَكم أبو ربيعة عن البزي، وابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل في قول الْخَبَّازِيّ، زاد الْخُزَاعِيّ الربعي، وابن مجاهد، وابن الصباح، وابن عبد الرزاق واللهبيين الحسن " ولا أدريتكم " بزيادة تاء مع ألف، الباقون (وَلَا أَدْرَاكُمْ) مهموز ممدود، وهو الاختيار؛ لشهرته (وَازَّيَّنَتْ) بقطع الهمزة قَتَادَة والحسن رواية ابن أرقم والجعفي ويونس وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بوصلها مشدد، وهو الاختيار؛ لأن ازين أشهر من أزين (إِنَّ الْعِزَّةَ) بفتح الهمزة الشيزري، والإنطاكي عن أبي جعفر، وأبو بحرية، الباقون بكسرها، وهو الاختيار في قول لوجود القول قبله (فَأَجْمِعُوا) موصول ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ ونصر بن علي عن نافع، وسلام، وورش في قول الْخُزَاعِيّ وهو غلط إذ الجماعة بخلافه، الباقون بقطع الهمزة وكسر الميم، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وفي طه كذلك موصول، وافقه أَبُو عَمْرٍو وفي طه خالف رومي، والاختيار ما عليه، الباقون (وَشُرَكَاؤُكُمْ) بضم الهمزة سلام ويَعْقُوب غير المنهال، الباقون بالنصب، وهو الاختيار؛ لأن معناه مع شركائكم (اطْمِسْ) بضم الهمزة في الاقتداء والميم أبو السَّمَّال، والباقون بكسرها وكسر الميم، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (آمَنْتُ أَنَّهُ) بكسر الهمزة الأخوان غير ابْن سَعْدَانَ، وقاسم، والْأَعْمَش، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لوقوع الإيمان عليه. * * * سورة هود (إِنِّي لَكُمْ) بكسر الهمزة عَاصِم غير أبي حاتم، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن عامر إلا ابن مسلم ونافع غير اختيار ورش، وإسحاق، وأبي قرة، وأبي حاتم والدُّورِيّ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأني لكم (أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ) بفتح الهمزة سورة غير الكسائي والقورسي عن أبي جعفر، الباقون بكسر الهمزة، وهو الاختيار على المبتدأ (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) بفتح الهمزة الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على الجمع، الباقون بكسرها على المصدر (بَادِيَ) مهموز أَبُو عَمْرٍو وغير هارون وابْن مِقْسَمٍ والرستمي عن نصير، وأبو خالد عن قُتَيْبَة، وبغير ياء ابن كبيسة عن حَمْزَة، الباقون بغير همز وهو الاختيار؛ لأن معناه ظاهر الرأي (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ) بكسر الهمزة الشيزري والقورسي عن أبي جعفر وشيبة، الباقون بالفتح وهو الاختيار مفعول أوحي، (فَأَسْرِ)، و (أَنْ أَسْرِ) بوصل الهمزة حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بقطع الهمزة، وهو الاختيار؛ لقوله: (أَسْرَى بِعَبْدِهِ)، (آلْآنَ) بإلقاء الحركة ورش وسقلاب وأبو دحية في جميع القرآن وافق ها هنا في سورة يونس إسحاق وابن بدر عن إسماعيل، وقَالُون إلا الشحام، وأبو جعفر في قول الخزايها والعراقي ابن مهران وللرازي، زاد العراقي وابن مهران ومعه، زاد أبو الحسين أبي فرح عن إسماعيل، ولم يذكر أبا جعفر ولابد من ذكره كورش، الباقون مقطوع وهو الاختيار؛ لأنه أشهر. مِن سورة يوسف إلى آخر الأنبياء (القُرْءَانُ) بغير همز عباس، وأبو زيد، وقاسم بن عبد الوارث، وعبيد بن عقيل جميعًا عن أَبِي عَمْرٍو ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، قال الشافعي: قرأت على القسط فأخذ علي القرآن بغير همز فسألته عن معناه، فقال: اسم الكتاب كالتوراة والإنجيل، ولينه الْعُمَرِيّ وورش طريق النبر وإسماعيل طريق ابن بشار ينبر، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنه من قرأت، أي: جمعته و (هَيتَ) بكسر الهاء مع الهمز وضم التاء هشام غير الحلواني وبضم التاء من غير همز الحلواني عن هشام أبو بحرية، وأبو بشر، وبفتح التاء وكسر الهاء من غير همز الحلواني عن هشام كابْن ذَكْوَانَ، وابن عبد اللَّه ومدني غير اختيار ورش وفتح الهاء ورفع التاء مكي غير حميد وابْن مِقْسَمٍ، وقرأ الحسن، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ (هَيْتَ) بفتح الهاء وكسر التاء، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر اللغات (بَعْدَ أُمَّةٍ) بفتح الهمزة مع الهاء عباس في اختياره، ومجاهد، والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وهو الاختيار بقوله: (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ)، الباقون بضم الهمزة مع التاء (أَنَا أُنَبِّئُكُمْ) بفتح الهمزة من الإتيان الحسن وقَتَادَة ومحبوب وابن معاذ، الباقون بضم الهمزة من أنباء وهو الاختيار لقوله: (نَبَّأْتُكُمَا)، (اسْتَيْأَسُوا) في يوسف والرعد وخمس مواضع ترك الهمز الْعُمَرِيّ والقورسي، وميمونة عن أبي جعفر واللهبيان، وأبو رييعة غير الزَّيْنَبِيّ، زاد أبو الحسين ابن فرح عن البزي ولم يستثنى والزَّيْنَبِيّ، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) على الخبر مكي غير حميد، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو جعفر طريق الفضل، زاد أبو الحسين الهاشمي، زاد الرَّازِيّ الثغري، الباقون مستفهم ابن عبدان عن هشام، وابن بشر عن أبي زيد بهمزتين بينهما مدة الشيزري عن علي كأَبِي عَمْرٍو، والاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو وإلا تقدم (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) بكسر الهمزة الزَّعْفَرَانِيّ الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (لِيَعْلَمَ أَنِّي)، (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا) بفتح الهمزة خارجة عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، يعني: أدخلهم اللَّه، الباقون بضم الهمزة غير أن الزَّعْفَرَانِيّ يضم اللام على المستقيل (بَقَطِرٍ آنٍ) كلمتان قَتَادَة والزَّعْفَرَانِيّ وبصري علي عن ابن مُحَيْصِن وابن عبد الخالق، وابن الوزير، وعمر بن كعب، والزجاج عن يَعْقُوب، والجريري، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار؛ لأنه نحاس أذيب فذلك أبلغ في العذاب من القطران، الباقون (قَطِرَانٍ) على كلمة واحدة (أَنَّ دَابِرَ) بكسر - الهمزة سليمان بن منصور عن حَمْزَة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه بدل من ذلك و (إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ) بفتح الهمزة عبد الوارث، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لوجود اللام في جوابها (وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ) ممدود مجاهد وَحُمَيْد، الباقون مقصورة، وهو الاختيار من المجيء، وكذلك في الأنبياء (وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا) بضم الهمزة وإلقاء الحركة على التنوين ابن بشر في قول أبي الحسين وهبة وابن المأمون في قول الرَّازِيّ عن رُوَيْس وابن حسان، وزعم الرَّازِيّ فتح الهمزة وجعله رباعيا على تسمية الفاعل وهو غير صحيح أما إلقاء الحركة مع ضم الهمزة على ما لم يسم فاعله يجوز، وإن لم يكن هذا مذهب ليَعْقُوب؛ لكن يحتمل أن رويسًا خصَّه كما خصَّ (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) أما فتح الهمزة بأن جعله رباعيًا فلا يصح ما لم يأت بكتابة المفعولين فيقول: (ادْخُلُوهَا) إياهم كما قال: (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، وإن جري ذكر المتقين قبل الفعل، فإنه متعلق لقوله: (فِي جَنَّاتٍ)، فلابد من أن يجري كنايتهم بعد الفعل، ولما لم يجر علم أن الكلام محال وما لم يسم فاعله ضعيف غير أنه جائز، الباقون بضم الهمزة، وهو الاختيار على أن معناه: قيل لهم ادخلوها (شُرَكَائِيَ)، و (دُعَائِي)، و (وَرَائِي) من غير همز مقصور ابن فرح عن البزي في قول ابن الحسين وافق زمعة في (شُرَكَائِيَ) حيث حل، قال الْخُزَاعِيّ: وأبو الحسين الخزاز بإسكان الياء في (شُرَكَائِي)، زاد العراقي الْخُزَاعِيّ عن البزي ووافق في الخزاز، الباقون مهموز متحرك، وهو الاختيار؛ لأنه الأصل، (لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ) بكسر الهمزة الحسن، وهو الاختيار بالفتح كالباقين مفعول جرم (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) بضم الهمزة غير ممدود ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل باقي أهل الحجاز، وبصري، وقاسم، والمفضل، وحفص بهمزة مضمومة ممدودة، الباقون بفتح الهمزة وهو الاختيار؛ لأن معناه: أن اللَّه يفعل بهم ذلك غير أن عليًّا قرأ بالنون (وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) بكسر الهمزة القورسي عن أبي جعفر وَسَوْرَةَ عن علي، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأن لهم (أَمَرْنَا) بهمزة ممدودة سلام، ويعقوب، وعبيد، ومعاذ العنبري، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو بتشديد الميم من غير مد أبو بحرية، وابن الحارث، والحسن، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والْجَحْدَرَيّ، وابن مقسم، الباقون (أَمَرْنَا) من الأمر، وهو الاختيار؛ لأن معناه: أمرناهم بالطاعة فخالفوا بالفسق إذ يجوز أن يأمر بما لا يرريد عندي، (خِطْئًا) بفتح الهمزة من غير مد دمشقي غير الحلواني عن هشام، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، والحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ الْعُمَرِيّ، وشيبة مدان، أي: مع الفتح كقراءة الْأَعْمَش، وابن أرقم عن الحسن، وشريح عن أبي حيوة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، واختيار شِبْل بكسر الخاء والمد، الباقون بكسر الخاء مقصورة، وهو الاختيار، يعني: إثمًا (وَنَأَى بِجَانِبِهِ) في السورتين على وزن ناع أبو جعفر وشيبة، وابن ذكوان، والوليدان، الباقون على وزن نعا، وهو الاختيار على الأصل الْعُمَرِيّ يلين، (أَوْ تُسْقِطَ) بفتح التاء وضم القاف (السَّمَاءِ) برفع الهمزة مجاهد، الباقون بضم التاء ونصب الهمزة من (السَّمَاءَ)، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل للنبي عليه السلام (إِن لَمْ يُؤمِنُوا) بفتح الهمزة ابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الشرط (حَمِئَةٍ) مهموز نافع ومكي غير هارون عن شبل، ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، وحفص وطَلْحَة، وأبان، وبصري غير أيوب، وهو الاختيار، يعني: ذاتِ حَمْأَة، الباقون بألف من غير همز (جَزَاءً) منون الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي، ويعقوب، وكوفي غير أبي، والمفضل، وهو الاختيار على المصدر بأن يكون الجنة جزاء، الباقون مضاف مرفوع غير أن طَلْحَة نصب وأضاف والْأَعْمَش رفع ونون، (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) بالهمز طَلْحَة وعَاصِم غير الشموني، الباقون بترك الهمز، وهو الاختيار؛ لأنهما أعجميان غير معرب (رَدْمًا آتُونِي) بوصل الهمزة مع كسر التنوين أبان، والمفضل، وحماد، وأبو بكر طريق أبي الحسن، والاحتياطي وابن جبير، ويحيى غير خلف، وشعيب طريق البزاز عن الحربي، زاد الرَّازِيّ أبي عبد الوهاب عن المشكي، الباقون بالقطع وهو الاختيار، يعني: أعطوني، قال: (ائْتُونِي بِهِ) وصل أبي عتبة، وأبان، والمفضل، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، قال أبو الحسين: إلا الآدمي، قال الْخُزَاعِيّ: إلا يحيى طريق خلف وشعيبًا طريق البزار، قال: ولي تعليقي عن الضَّرِير عن حماد كالمفضل وهكذا الزيات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها