الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39508" data-attributes="member: 329"><p>(مِن سورة) " الحج " (إلى آخر القرآن)</p><p>و (إنَّهُ)، (فَإنَّهُ) بكسر الهمزتين أبو خالد وابن نوح عن قُتَيْبَة والقزويني عن الأعشى وافق الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو في الثاني، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه مفعول كتب " وربأت " بفتح الهمزة أبو حعفر وشيبة غير أن الْعُمَرِيّ يلينها حيث وقعت، الباقون بغير</p><p>همز، وهو الاختيار (وَرَبَت) من الربا وهو الزيادة، (اللؤلُؤُ)، (وَلُؤلؤا) بترك الهمزة الأولى أبو جعفر وشيبة وأبو بكر وأبو عمر وغير ابْن سَعْدَانَ والقصباني، وزاد المندري عن أبي بكر ترك الهمزة الثانية. قال ابن مهران: شجاع كله عن أَبِي عَمْرٍو بترك الهمزة الأولى وهذا عندي أحسن من قول الْخُزَاعِيّ أن القصباني يهمزها إذ الجماعة مع ابن مهران، وبنصب الهمزة الثانية مدني، وقاسم وعَاصِم غير الخزاز وافق الخزاز، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ ها هنا، الباقون بجرها، وهو الاختيار معطوف على (أَسَاوِرَ)، (سَوَآءٌ) نصب حفص في روايته، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة زائدة عن الْأَعْمَش، وَرَوْحٌ، وزيد طريق البخاري، وابن عبد الخالق عن يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار على الابتداء، وأما في السجدة (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) بضم الهمزة أبو جعفر وشيبة، وبكسرها يَعْقُوب، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، الباقون بنصبها، وهو الاختيار على المصدر في موضع الحل، وأما في الثانية (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ) بنصب الهمزة زيد عن يَعْقُوب وكوفي غير أبي بكر وابن رزين، زاد ابن مهران والعراقي روحًا ولا أعرفه؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون برفعهما، وهو الاختيار؛ لأنه مبتدأ (أُذُنٌ) بضم الهمزة مدني وبصري وعَاصِم وقاسم وابْن سَعْدَانَ في اختياره، وابن عتبة، وابن الحارث في اختياره، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، وأما في سبأ بضم الهمزة أَبُو عَمْرٍو، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، وطَلْحَة، والْأَعْمَش، والأخوان غير ابْن سَعْدَانَ، وأبو بكر طريق الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسن وإسحاق الكوفي، والدُّورِيّ، وعصمة، وابن أبي حماد عن أبي بكر، وأبان بن ثعلب، وابن يزيد عن عَاصِم، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لما ذكرت يدل عليه عند الخلاف في قد أفلح (أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ، (أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) بكسر الهمزتين أبو خالد، وابن نوح عن قُتَيْبَة والقزويني عن الأعشى، وافق الجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو في الثاني، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول، (وَإِنَّ هذِهِ) بكسر الهمزة وتشديد النون كوفي غير ابْن سَعْدَانَ وأحمد، زاد الْخُزَاعِيّ سهلًا وهو خطأ، لأنه خالف الجماعة وبفتح الهمزة وتخفيف النون ابن عامر، الباقون بفتح الهمزة وتشديد النون، وهو الاختيار مفعول (عَلِيمٌ)، (يُؤْتُونَ) بفتح الياء (مَا آتَوْا) بقصر</p><p>الهمزات الحارث الذِّمَارِيّ في اختياره، وأبو خالد عن قُتَيْبَة وطَلْحَة وحميد والقورسي عن أبي جعفر واختيار شِبْل وعباد بن الحسن وأبو حيوة، الباقون بضم الياء ومد الهمزة، وهو الاختيار من الإعطاء وموافقة المصحف، (أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ) بكسر الهمزة زائد عن الْأَعْمَش، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول (يُؤْتُونَ)، روى الحلواني عن المنقبري عن أَبِي عَمْرٍو (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ)، (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ) ممدودان، الباقون بقصر اللام غير أن حمصًا والْجَحْدَرِيّ قرأهما على التوحيد (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ) وبضم التاء الثانية الْجَحْدَرِيّ والاختيار ما عليه، الباقون من المجيء للَّه، (لِلًهِ) في الثاني، والثالث ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن وطَلْحَة وبصري غير أيوب والمنهال وقَتَادَة وابن الحارث في الأول، وهو الاختيار، لأنه أوفق للتعظيم، الباقون (للَّهِ) كالأول (أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) بكسر الهمزة الْأَعْمَش وطَلْحَة والأخوان غير خلف وابْن سَعْدَانَ والخزاز، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: أنهم هم الفائزون (رَأْفَةٌ) بفتح الهمزة بغير مد مجاهد وعلي بن الحسين عن ابن مُحَيْصِن، وابْن كَثِيرٍ غير ابْن فُلَيْحٍ، وزمعة وابْن مِقْسَمٍ، قال الْخُزَاعِيّ: والعراقي عن البزي وهو غلط؛ إذ المفرد والجماعة بخلافه ابْن مِقْسَمٍ بهمزة ومدة، حيث وقع زاد ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل والبزي مدها وهمزها في الحديد، وترك همزها ورش طريق الْأَصْفَهَانِيّ وأبو جعفر، وشيبة، وإسماعيل طريق ابن بشار، والأعشى، وأبو عمر، قال العراقي عن شجاع وهو غلط، لأن شجاعًا لم يهمز إلا ستة أسماء وفعلًا واحدًا على الصحيح زدياة على الْيَزِيدِيّ، الباقون بإسكانهما، وهو الاختيار، لأنه اشهر (وَلَا يَأْتَلِ) بهمزة مفتوحة بعد التاء وفتح اللام وتشديدها أبو جعفر، وشيبة ولين الْعُمَرِيّ الهمزة، الباقون بألف قبل التاء وكسر اللام خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وأوفق للمصحف (دُرِّيٌّ) بكسر الدال مد الهمزة أَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس، وأبو زيد عن الفضل والكسائي غير قاسم وبضمها مع مذ الهمزة الزَّيَّات غير ابن كبيسة وابن عتبة وأبو بكر وأبان والْعَبْسِيّ والْأَعْمَش طريق جرير وحماد وطَلْحَة وكسر الدال وشدد الياء من غيرهم جلة عن المفضل، وأبو خليل، وعتبة بن حماد عن نافع، قال الملنجي: جلة كحفص قال الرَّازِيّ: بل كحَمْزَة، والصحيح ما قدمناه زائدة عن الْأَعْمَش بفتح الدال مع الهمزة الحسن ومجاهد وقَتَادَة بفتح الدال مع</p><p>التشديد من غير همز، الباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير همز، وهو الاختيار منسوب إلى الدر (اسْتَخْلَفَ) بضم الهمزة أبو بكر وأبان والمفضل وأبو حيوة وابن أبي عبلة، الباقون بكسر الهمزة، وهو الاختيار على تسمية الفاعل، (اكْتَتَبَهَا) بضم الهمزة على ما لم يسم فاعله طَلْحَة، الباقون بكسر الهمزة على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (تُمْلَى عَلَيْهِ)، (يَلْقَ أَثَامًا) العجلي بكسر الهمزة على التوحيد والاختيار الفتح (الْأَيْكَةِ) من غير همز بفتح التاء في صاد حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ واختيار ورش، وابْن سَعْدَانَ، وقاسم، وشامي غير ابن عتبة وافق بن عتيبة ها هنا، الباقون بالهمزة مع جر التاء، وهو الاختيار اسم للغيضة (سَبَإٍ) حيث وقع بهمزة مفتوحة أَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس وقاسم والبزي ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وَحُمَيْد وافق هناك جلة عن المفضل بهمزة ساكنة ابن عون وابن مجاهد وابْن شَنَبُوذَ واابْن بَقَرَةَ والسرنديبي ونظيف عن قُنْبُل وعبد اللَّه بن جبير وابن شريح والجدي عن القواس عن قُنْبُل وابْن فُلَيْحٍ بغيرهم، الباقون من القراء بهمزة منونة مجرورة، وهو الاختيار؛ لأنه اسم رجل في قول ابن عباس، قال الرَّازِيّ: الْخُزَاعِيّ عن البزي كنافع، وهو غلط لأنا لم نجده لأحد (أَلَّا يَسْجُدُوا) بضم الهمزة في الابتداء وتخفيف " ألا يا " حميد، ومجاهد، وأبو جعفر، وشيبة، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة، وورش، والْأَعْمَش، والكسائي غير قاسم، والشيزري في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار معناه: يا هؤلاء اسجدوا، فيتحقق السجدة بذلك، الباقون مشدد (يَسْجُدُوا) من غير ألف بعد الياء في الابتداء (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ) بفتح الهمزتين ابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على ابتداء (إِنَّهَا كاَنَت) بفتح الهمزة ابن أبي عبلة، وهو الاختيار مفعول صدها، الباقون بكسرها (سَاقَيهَا)، و (السُّوقِ) في (صاد)، و (سُوقِهِ) في الفتح ساكنة ابن مجاهد واابْن بَقَرَةَ وأبو عون ونظيف عن قُنْبُل وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، زاد العراقي (عَن سَاقٍ)، (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) بالهمزة وهو غلط؛ لأنه لم يوافق عليه نصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وبكار عن مجاهد هذا وأبو أحمد عن ابْن شَنَبُوذَ بهمزة محركة ممدودة، قال أبو الحسين: رجع القواس عن همزها، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار؛ لأن الهمز فيه ضعيف، (أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ)، و (إِنَّ النَّاسَ) بفتح الهمزة ابن عراقي غير أَبِي عَمْرٍو</p><p>وقاسم وحمصي وافق قاسم في فتح الأولى، الباقون بكسرها وسهل في فتح الثانية، وهو الاختيار على المبتدأ، (بَلِ ادَّارَكَ) بقطع الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو حنيفة، وجبلة، وأبان، وابن بشر بوصل الهمزة من غير ألف بعد الدال مشدد حمصي والشموني، وأبو حيوة، قرأ الحسن وعياش في اختياره وقَتَادَة (ادَّارَكَ) مقطوع ممدود، الباقون موصول وبألف بعد الدال وتشديد الدال، وهو الاختيار لقوله: (حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا).</p><p>اتفق القوم على أصله وبألف بعد الدال غير بشر بن أَبِي عَمْرٍو عن أبيه وعبد اللَّه عن مجاهد وأنه بغير ألف بعد الدال، (أَكَذَّبْتُمْ) بهمزة ممدودة المفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّ، الباقون بقصرها، وهو الاختيار، لأن أم تدل على الاستفهام (أَتَوهُ) بقصر الهمزة وفتح التاء الْأَعْمَش وطَلْحَة وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والشيزري، وحفص إلا الخزاز، والثغري في قول الرَّازِيّ وجبلة عن المفضل، الباقون بمدها ورفع التاء وهو الاختيار يريد به المستقبل في أسماء الفاعلين، (رِدْءًا) بغير همز مدني غير سالم واختيار ورش، قال ابْن الصَّلْتِ: أبو الأزهر وإذا وقف همز وإذا وصل لم يهمز، الباقون بالهمز، وهو الاختيار من الرد الذي هو العودط (إِحْسَانًا) بألف ها هنا الْأَعْمَش طريق جرير وابْن مِقْسَمٍ والْجَحْدَرِيّ طريق الْمُعَلَّى وفي الأحقاف هكذا ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ والْجَحْدَرِيّ وكوفي غير قاسم وابْن سَعْدَانَ، الباقون (حُسْنًا)، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر، (النَّشْأَةَ) ممدود حيث وقع مكي حمصي وأَبُو عَمْرٍو والحسن، الباقون بقصر الهمزة، وهو الاختيار، لأنه أجزل، (أُنْزِلَ إِلَيْنَا)، (إِلَيْكُمْ) بفتح الهمزتين، وهو الاختيار على تسمية الفاعل كزيد بن علي، الباقون على ما لم يسم فاعله، (ءَاثَارِ) بمد الهمزة وبألف بعد التاء دمشقي غير ابن بشر، وابْن مِقْسَمٍ، ومبشر عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل وأبان، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ في المعنى، الباقون بقصر الهمزة (اللَّائِي) بهمزة وياء بعدها دمشقي وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، وافق سلام إلا في الطلاق فيهما مهموز بلا ياء قَالُون إلا سالمًا، والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وإسماعيل، والقورسيان، وابنا أبي أويس، وأبو قرة، وخارجة وأبو غزوان، وابن حماد، وابن مسلم عن نافع وابن حماد عن شيبة طريق الشيزري ودلبة عنه</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39508, member: 329"] (مِن سورة) " الحج " (إلى آخر القرآن) و (إنَّهُ)، (فَإنَّهُ) بكسر الهمزتين أبو خالد وابن نوح عن قُتَيْبَة والقزويني عن الأعشى وافق الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو في الثاني، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه مفعول كتب " وربأت " بفتح الهمزة أبو حعفر وشيبة غير أن الْعُمَرِيّ يلينها حيث وقعت، الباقون بغير همز، وهو الاختيار (وَرَبَت) من الربا وهو الزيادة، (اللؤلُؤُ)، (وَلُؤلؤا) بترك الهمزة الأولى أبو جعفر وشيبة وأبو بكر وأبو عمر وغير ابْن سَعْدَانَ والقصباني، وزاد المندري عن أبي بكر ترك الهمزة الثانية. قال ابن مهران: شجاع كله عن أَبِي عَمْرٍو بترك الهمزة الأولى وهذا عندي أحسن من قول الْخُزَاعِيّ أن القصباني يهمزها إذ الجماعة مع ابن مهران، وبنصب الهمزة الثانية مدني، وقاسم وعَاصِم غير الخزاز وافق الخزاز، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ ها هنا، الباقون بجرها، وهو الاختيار معطوف على (أَسَاوِرَ)، (سَوَآءٌ) نصب حفص في روايته، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة زائدة عن الْأَعْمَش، وَرَوْحٌ، وزيد طريق البخاري، وابن عبد الخالق عن يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار على الابتداء، وأما في السجدة (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) بضم الهمزة أبو جعفر وشيبة، وبكسرها يَعْقُوب، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، الباقون بنصبها، وهو الاختيار على المصدر في موضع الحل، وأما في الثانية (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ) بنصب الهمزة زيد عن يَعْقُوب وكوفي غير أبي بكر وابن رزين، زاد ابن مهران والعراقي روحًا ولا أعرفه؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون برفعهما، وهو الاختيار؛ لأنه مبتدأ (أُذُنٌ) بضم الهمزة مدني وبصري وعَاصِم وقاسم وابْن سَعْدَانَ في اختياره، وابن عتبة، وابن الحارث في اختياره، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، وأما في سبأ بضم الهمزة أَبُو عَمْرٍو، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، وطَلْحَة، والْأَعْمَش، والأخوان غير ابْن سَعْدَانَ، وأبو بكر طريق الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسن وإسحاق الكوفي، والدُّورِيّ، وعصمة، وابن أبي حماد عن أبي بكر، وأبان بن ثعلب، وابن يزيد عن عَاصِم، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لما ذكرت يدل عليه عند الخلاف في قد أفلح (أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ، (أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) بكسر الهمزتين أبو خالد، وابن نوح عن قُتَيْبَة والقزويني عن الأعشى، وافق الجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو في الثاني، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول، (وَإِنَّ هذِهِ) بكسر الهمزة وتشديد النون كوفي غير ابْن سَعْدَانَ وأحمد، زاد الْخُزَاعِيّ سهلًا وهو خطأ، لأنه خالف الجماعة وبفتح الهمزة وتخفيف النون ابن عامر، الباقون بفتح الهمزة وتشديد النون، وهو الاختيار مفعول (عَلِيمٌ)، (يُؤْتُونَ) بفتح الياء (مَا آتَوْا) بقصر الهمزات الحارث الذِّمَارِيّ في اختياره، وأبو خالد عن قُتَيْبَة وطَلْحَة وحميد والقورسي عن أبي جعفر واختيار شِبْل وعباد بن الحسن وأبو حيوة، الباقون بضم الياء ومد الهمزة، وهو الاختيار من الإعطاء وموافقة المصحف، (أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ) بكسر الهمزة زائد عن الْأَعْمَش، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول (يُؤْتُونَ)، روى الحلواني عن المنقبري عن أَبِي عَمْرٍو (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ)، (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ) ممدودان، الباقون بقصر اللام غير أن حمصًا والْجَحْدَرِيّ قرأهما على التوحيد (بَلْ أَتَيْنَاهُمْ) وبضم التاء الثانية الْجَحْدَرِيّ والاختيار ما عليه، الباقون من المجيء للَّه، (لِلًهِ) في الثاني، والثالث ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن وطَلْحَة وبصري غير أيوب والمنهال وقَتَادَة وابن الحارث في الأول، وهو الاختيار، لأنه أوفق للتعظيم، الباقون (للَّهِ) كالأول (أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) بكسر الهمزة الْأَعْمَش وطَلْحَة والأخوان غير خلف وابْن سَعْدَانَ والخزاز، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: أنهم هم الفائزون (رَأْفَةٌ) بفتح الهمزة بغير مد مجاهد وعلي بن الحسين عن ابن مُحَيْصِن، وابْن كَثِيرٍ غير ابْن فُلَيْحٍ، وزمعة وابْن مِقْسَمٍ، قال الْخُزَاعِيّ: والعراقي عن البزي وهو غلط؛ إذ المفرد والجماعة بخلافه ابْن مِقْسَمٍ بهمزة ومدة، حيث وقع زاد ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل والبزي مدها وهمزها في الحديد، وترك همزها ورش طريق الْأَصْفَهَانِيّ وأبو جعفر، وشيبة، وإسماعيل طريق ابن بشار، والأعشى، وأبو عمر، قال العراقي عن شجاع وهو غلط، لأن شجاعًا لم يهمز إلا ستة أسماء وفعلًا واحدًا على الصحيح زدياة على الْيَزِيدِيّ، الباقون بإسكانهما، وهو الاختيار، لأنه اشهر (وَلَا يَأْتَلِ) بهمزة مفتوحة بعد التاء وفتح اللام وتشديدها أبو جعفر، وشيبة ولين الْعُمَرِيّ الهمزة، الباقون بألف قبل التاء وكسر اللام خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر وأوفق للمصحف (دُرِّيٌّ) بكسر الدال مد الهمزة أَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس، وأبو زيد عن الفضل والكسائي غير قاسم وبضمها مع مذ الهمزة الزَّيَّات غير ابن كبيسة وابن عتبة وأبو بكر وأبان والْعَبْسِيّ والْأَعْمَش طريق جرير وحماد وطَلْحَة وكسر الدال وشدد الياء من غيرهم جلة عن المفضل، وأبو خليل، وعتبة بن حماد عن نافع، قال الملنجي: جلة كحفص قال الرَّازِيّ: بل كحَمْزَة، والصحيح ما قدمناه زائدة عن الْأَعْمَش بفتح الدال مع الهمزة الحسن ومجاهد وقَتَادَة بفتح الدال مع التشديد من غير همز، الباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير همز، وهو الاختيار منسوب إلى الدر (اسْتَخْلَفَ) بضم الهمزة أبو بكر وأبان والمفضل وأبو حيوة وابن أبي عبلة، الباقون بكسر الهمزة، وهو الاختيار على تسمية الفاعل، (اكْتَتَبَهَا) بضم الهمزة على ما لم يسم فاعله طَلْحَة، الباقون بكسر الهمزة على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (تُمْلَى عَلَيْهِ)، (يَلْقَ أَثَامًا) العجلي بكسر الهمزة على التوحيد والاختيار الفتح (الْأَيْكَةِ) من غير همز بفتح التاء في صاد حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ واختيار ورش، وابْن سَعْدَانَ، وقاسم، وشامي غير ابن عتبة وافق بن عتيبة ها هنا، الباقون بالهمزة مع جر التاء، وهو الاختيار اسم للغيضة (سَبَإٍ) حيث وقع بهمزة مفتوحة أَبُو عَمْرٍو غير اختيار عباس وقاسم والبزي ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وَحُمَيْد وافق هناك جلة عن المفضل بهمزة ساكنة ابن عون وابن مجاهد وابْن شَنَبُوذَ واابْن بَقَرَةَ والسرنديبي ونظيف عن قُنْبُل وعبد اللَّه بن جبير وابن شريح والجدي عن القواس عن قُنْبُل وابْن فُلَيْحٍ بغيرهم، الباقون من القراء بهمزة منونة مجرورة، وهو الاختيار؛ لأنه اسم رجل في قول ابن عباس، قال الرَّازِيّ: الْخُزَاعِيّ عن البزي كنافع، وهو غلط لأنا لم نجده لأحد (أَلَّا يَسْجُدُوا) بضم الهمزة في الابتداء وتخفيف " ألا يا " حميد، ومجاهد، وأبو جعفر، وشيبة، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة، وورش، والْأَعْمَش، والكسائي غير قاسم، والشيزري في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار معناه: يا هؤلاء اسجدوا، فيتحقق السجدة بذلك، الباقون مشدد (يَسْجُدُوا) من غير ألف بعد الياء في الابتداء (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ) بفتح الهمزتين ابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على ابتداء (إِنَّهَا كاَنَت) بفتح الهمزة ابن أبي عبلة، وهو الاختيار مفعول صدها، الباقون بكسرها (سَاقَيهَا)، و (السُّوقِ) في (صاد)، و (سُوقِهِ) في الفتح ساكنة ابن مجاهد واابْن بَقَرَةَ وأبو عون ونظيف عن قُنْبُل وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، زاد العراقي (عَن سَاقٍ)، (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) بالهمزة وهو غلط؛ لأنه لم يوافق عليه نصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وبكار عن مجاهد هذا وأبو أحمد عن ابْن شَنَبُوذَ بهمزة محركة ممدودة، قال أبو الحسين: رجع القواس عن همزها، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار؛ لأن الهمز فيه ضعيف، (أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ)، و (إِنَّ النَّاسَ) بفتح الهمزة ابن عراقي غير أَبِي عَمْرٍو وقاسم وحمصي وافق قاسم في فتح الأولى، الباقون بكسرها وسهل في فتح الثانية، وهو الاختيار على المبتدأ، (بَلِ ادَّارَكَ) بقطع الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو حنيفة، وجبلة، وأبان، وابن بشر بوصل الهمزة من غير ألف بعد الدال مشدد حمصي والشموني، وأبو حيوة، قرأ الحسن وعياش في اختياره وقَتَادَة (ادَّارَكَ) مقطوع ممدود، الباقون موصول وبألف بعد الدال وتشديد الدال، وهو الاختيار لقوله: (حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا). اتفق القوم على أصله وبألف بعد الدال غير بشر بن أَبِي عَمْرٍو عن أبيه وعبد اللَّه عن مجاهد وأنه بغير ألف بعد الدال، (أَكَذَّبْتُمْ) بهمزة ممدودة المفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّ، الباقون بقصرها، وهو الاختيار، لأن أم تدل على الاستفهام (أَتَوهُ) بقصر الهمزة وفتح التاء الْأَعْمَش وطَلْحَة وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والشيزري، وحفص إلا الخزاز، والثغري في قول الرَّازِيّ وجبلة عن المفضل، الباقون بمدها ورفع التاء وهو الاختيار يريد به المستقبل في أسماء الفاعلين، (رِدْءًا) بغير همز مدني غير سالم واختيار ورش، قال ابْن الصَّلْتِ: أبو الأزهر وإذا وقف همز وإذا وصل لم يهمز، الباقون بالهمز، وهو الاختيار من الرد الذي هو العودط (إِحْسَانًا) بألف ها هنا الْأَعْمَش طريق جرير وابْن مِقْسَمٍ والْجَحْدَرِيّ طريق الْمُعَلَّى وفي الأحقاف هكذا ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ والْجَحْدَرِيّ وكوفي غير قاسم وابْن سَعْدَانَ، الباقون (حُسْنًا)، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر، (النَّشْأَةَ) ممدود حيث وقع مكي حمصي وأَبُو عَمْرٍو والحسن، الباقون بقصر الهمزة، وهو الاختيار، لأنه أجزل، (أُنْزِلَ إِلَيْنَا)، (إِلَيْكُمْ) بفتح الهمزتين، وهو الاختيار على تسمية الفاعل كزيد بن علي، الباقون على ما لم يسم فاعله، (ءَاثَارِ) بمد الهمزة وبألف بعد التاء دمشقي غير ابن بشر، وابْن مِقْسَمٍ، ومبشر عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل وأبان، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ في المعنى، الباقون بقصر الهمزة (اللَّائِي) بهمزة وياء بعدها دمشقي وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، وافق سلام إلا في الطلاق فيهما مهموز بلا ياء قَالُون إلا سالمًا، والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وإسماعيل، والقورسيان، وابنا أبي أويس، وأبو قرة، وخارجة وأبو غزوان، وابن حماد، وابن مسلم عن نافع وابن حماد عن شيبة طريق الشيزري ودلبة عنه [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها