الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39510" data-attributes="member: 329"><p>الجزء الثامن</p><p>من كتاب الكامل</p><p>تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ</p><p>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</p><p>قوله: (أَوِّبِي مَعَهُ) الهمزة خفيف الحسن وقَتَادَة وابن أبي عبلة وأبو حيوة، الباقون بالفتح مشددة، وهو الاختيار من الترجيع والتسبيح (جَزَاءُ الضِّعْفِ) بالتنوين ونصب الهمزة ورفع الفاء ابْن مِقْسَمٍ وابن أبي عبلة ورُوَيْس في قول الجمع قال ابن مهران والعراقي، يَعْقُوب بكماله وهو غلط خلاف الجماعة وعدم للمفرد، وهو الاختيار لئلا يضاف الجزاء إلى الضعف، الباقون مضاف (التَّنَاوُشُ) مهموز أَبُو عَمْرٍو، ومسعود، وأبو السَّمَّال، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ والْأَعْمَش والكسائي غير قاسم، والمفضل، والْأَخْفَش عن ابْن ذَكْوَانَ، والوليد بن حسان، وفهد بن الصقر، وأبو بكر غير أبو الحسن، والأعشي، والبرجمي، وإسحاق الكوفي وأبان، الباقون بترك الهمز، وهو الاختيار؛ لأنها لغة الحجاز (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) بفتح الهمزة الاختيار كقراءة ابن عمر، الباقون (زُيِّنَ لَهُ) على ما لم يسم فاعله (سُوءُ) برفع الهمزة (السَّيِّئُ) بإسكان الهمزة في الوصل الزَّيَّات وعبد الوارث طريق المنقري الْأَعْمَش، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأن سكونه لا معنى (أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ) بكسر الهمزة الحسن وابن أبي عبلة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول (إِلْ يَاسِينَ) بمد الهمزة نافع وشامي ويَعْقُوب قال الْخُزَاعِيّ: غير زيد، وقال ابن مهران: والعراقي رُوَيْس فقط وهو سهو؛ لأن المفرد بخلافه قال الْخَبَّازِيّ: وسهل ولم يوافق عليه، الباقون بقصر الهمزة، وهو الاختيار جمع الناس (فَاطَّلَعَ)، و (مُطَّلِعُونَ) كلاهما بضم الهمزة خفيف ابن مُحَيْصِن وَحُمَيْد والزَّعْفَرَانِيّ وعصمة والجعفي والجهضمي والْمُعَلَّى عن أَبِي عَمْرٍو إلا أن الزَّعْفَرَانِيّ وأصحاب أَبِي عَمْرٍو فتحوا، الباقون بوصل الهمزة وتشديد الطاء، وهو الاختيار، يعني: اطلع بنفسه ولم يطلعه غيره، (وَأُخَرُ) على الجمع بضم الهمزة مجاهد وحميد</p><p>وابن مُحَيْصِن وحماد بن زيد عن ابْن كَثِيرٍ والمفضل وبصري غير أيوب، الباقون بفتح الهمزة ومدها على التوحيد، وهو الاختيار لقوله: و (شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ)، ولقوله: (غَسَّاقٌ)، (أَتَّخَذْنَاهُمْ) بكسر الهمزة ووصلها، عراقي غير يَعْقُوب والحسن وعَاصِم، الباقون بقطع الهمزة وفتحها، وهو الاختيار على الاستفهام (إِلَّا أَنَّمَا) بكسرة الهمزة أبو جعفر، وشيبة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار مفعول (يُوحَى)، (أَوَأَن) عراقي غير أبي عمرو وسلام، الباقون " وأن " بغير همز وفتح الواو، وهو الاختيار على العطف لا على الشك (السَّاعَةُ أَدْخِلُوا) بوصل الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وشامي وأَبُو عَمْرٍو وسلام والحسن وأبو بكر، الباقون بقطع الهمزة، وهو الاختيار يأمر الملائكة بإدخال آل فرعون النار، (أَعْدَاءُ اللَّهِ) بفتح الهمزة نافع وأبو بكر ويَعْقُوب وقَتَادَة والحسن قال الرَّازِيّ: وابن جبير عن علي، وهو غلط لعدمه في المفرد بخلاف الجماعة، الباقون برفع الهمزة ومن قرأ بالنصب قرأ (نَحْشُرُ) بالنون، ومن قرأ بالرفع (يُحْشَرُ) بالياء ورفعها على ما لم يسم فاعله والاختيار النون ونصب الهمزة على العظمة (وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا) بتليين الهمزة وكذلك (لِقَاءَنَا ائْتِ)، " وَقَالَ ائتوا "، (يَقُولُ ائْذَنْ) في كلها بالياء ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وأبو زيد، وعبيد بن عقيل، ونعيم بن ميسرة كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بهمزة على ما ذكرنا من أصولهم، وهو الاختيار لما قدمنا (كَبِيرَ الْإِثْمِ) غير مهموز وفي النجم كوفي غير قاسم وعَاصِم، الباقون مهموز، وهو الاختيار لقوله: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ)، (إن كُنْتُمْ) بكسر الهمزة مدني وأبو بشر والإخوان غير قاسم وأيوب والْأَعْمَش وطَلْحَة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأن كنتم (جَاءَانَا) على التثنية بمد الهمزة أهل العالية، وأيوب، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، والمنهال، والزَّعْفَرَانِيّ، وعلي بن نصر عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على التثنية؛ لأنه والشيطان قرينان، الباقون على التوحيد (أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ) بكسر الهمزة الثعلبي والنَّقَّاش وابن مجاهد، عن ابْن ذَكْوَانَ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معناه: لأنكم " وهو الذي في السماء اللَّهُ وفي الأرض اللَّهُ " بفتح الهمزة في الابتدأء المضمر وحامد الْبَلْخِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون (إِلَهٌ) بكسر الهمزة، وهو الاختيار لموافقة المصحف وليخرج عن التثنية (ذُقْ إِنَّكَ) بفتح الهمزة الكسائي غير قاسم، الباقون بكسرها، وهو الاختيار</p><p>على المبتدأ (أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ) بكسر الهمزة زائدة عن الْأَعْمَش، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه مفعول (فَدَعَا رَبَّهُ)، (أَنْ أُخْرَجَ) بفتح الهمزة قَتَادَة وزائدة عن الْأَعْمَش، وبشر عن طَلْحَة، وأبو معمر عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الهمزة، وهو الاختيار، يعني: إحياء (ءَاسِنٍ) بقصر الهمزة الحسن ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون ممدود، وهو الاختيار، لأنه أشهر مدًّا مقصور ابن يحيى الْبَلْخِيّ عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بمد الهمزة وهو الاختيار لأنه أشهر (ءَانِفًا) مقصور ابن فرح عن البزي في قول الرَّازِيّ والْخَبَّازِيّ وهو صحيح واللؤلؤي وهارون عن أبي عمر والباقون ممدود، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَنْ تَأْتِهُمْ) على الشرط البزي والسرنديبي عن أبي كثير والرواسي عن أَبِي عَمْرٍو وعمر بن عصام عن الكسائي، الباقون بالفتح (تَأْتِيَهُمْ) بياء بعد التاء وهو الاختيار لموافقة المصحف (إِسْرَارَهُمْ) بالوجهين رُوَيْس بكسر الهمزة كوفي غير ابْن سَعْدَانَ وأبو بكر إلا شعيبًا طريق الحربي وأبان وسعيد والبحتري وقاسم، الباقون بفتحها، وهو الاختيار على الجمع، (شَطْأَهُ) بغير همز وفتح الطاء الْجَحْدَرِيّ وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع بمد وهمز أبو حيوة وابن أي عبلة بفتح الطاء والهمزة من غير مد قُنْبُل والبزي غير الْخُزَاعِيّ واللهبيين ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وابْن ذَكْوَانَ وابن عتبة، الباقون بإسكان الطاء وفتح الهمزة، وهو الاختيار اتباعًا للأكثر (فَآزَرَهُ) قصر ابْن مُخَلَّدٍ عن البزي وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، ودمشقي غير الحلواني (فَأَزَّرَهُ) بتشديد الزاي الحسن طريق عباد، الباقون مخفف ممدود، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (إِخوَتِكُم) بكسر الهمزة والتاء يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والحسن طريق عباد، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ، وعبد الحميد بن بكار عن ابن عامر، والقصبي عن عبد الوارث، وهو الاختيار لقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقرأ الجحدرى وابْن مِقْسَمٍ وسليمان عن الحسن بكسر الهمزة مع النون وألف قبله، والقرشي عن عبد الوارث، الباقون، وهشام عن الحسن (أَخَوَيْكُمْ) بفتح الهمزة والياء (حَتَّى تَفِيءَ) بإسكان الفاء من غير همز عبد الوارث، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار في الفيئة (يَلِتْكُمْ) بألف بعد الياء بصري غير أيوب، وعباس، وهارون، ومحبوب، وابْن مِقْسَمٍ، ولم يهمزه إلا أبو عمرو غير شجاع، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار من الت يليت، (أَإِذَا مِتْنَا) على الخبر</p><p>الوليدان، وهشام طريق القضل، والحسينين عن ابْن ذَكْوَانَ قول ابن هشام والزَّعْفَرَانِيّ والْأَعْمَش مستفهم، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ) على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ)، (مَنْ أُفِكَ) بفتح الهمزة وألفًا قَتَادَة، الباقون بضم الهمزة وكسر ألف على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (يُؤْفَكُ عَنْهُ)، (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ) بكسر الهمزة وما بعده أبو السَّمَّال وابن أبي عبلة وأبان بن تغلب، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (وَأَنَّ سَعْيَهُ)، (أَإِذَا مَا مِتُّ) قال أبو الفضل في مريم على الخبر دمشقي غير ابن عتبة والحلواني وأبي الحارث، الباقون على أصولهم وقد تقدم الاختيار، (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) بكسر الهمزة الحربي عن أَبِي عَمْرٍو وحجازي وجبلة عن المفضل وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وزيد وأيوب في قول الْخُزَاعِيّ غلط لخلاف الجماعة، وفتح زيد (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) الباقون بالفتح هاهنا وبالكسر هناك، وهو الاختيار الأول على الجمع والثاني على المصدر (مَنْ أُفِكَ) بفتح الهمزة والفاء قَتَادَة، الباقون بضم الهمزة وكسر الفاء على ما لم يسم فاعله، (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) بحذف الهمزة ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل والزيتوني ونظيف صهر الأمير وطَلْحَة والْأَعْمَش طريق زائدة، الباقون عن مكي غير ابن مقسم بكسر اللام وإثبات الهمز، الباقون من القراء بفتح اللام مع الهمزة، وهو الاختيار من ألت يألت إذا نقص (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ) بفتح الهمزة ابْن سَعْدَانَ في اختياره ومدني غير اختيار ورش وعلي ومحمد في الأول وأبو بشر، الباقون بكسر الهمزة والاختيار ما عليه نافع مفعول (دَعًّا)، (وَمَنَاةَ) مهموز محدود مكي وابن حبيب والباقون بغير همز، وهو الاختيار اسم صنم (ضِيزَى) مهموز مكي غير ابْن فُلَيْحٍ، وزمعة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون غير مهموز، وهو الاختيار من ضاز يضيز، (عَادًا الْأُولَى) مدغم غير مهموز أَبُو عَمْرٍو ويَعْقُوب ومدني غير اختيار ورش غير أن سالماً، والقاضي عن قَالُون وأحمد ابنه، والحلواني غير أبي عون وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ، وأحمد بن صالح يهمزونه قال أبو الحسن، زاد الحلواني (عَادًا الْأُولَى) مثل عاد العلى وهو غلط لا يعرف بخلاف الجماعة، الباقون (عَادًا الْأولَى) غير مدغم، وهو الاختيار موافقة الأكثر، قال الْخُزَاعِيّ: غير زيد وهو غلط لعدمه في المفرد، (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) برفع الهمزة (وَالْأَرْضَ) كذلك أبو السَّمَّال، وأبان بن ثعلب،</p><p>وهو الاختيار لقوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ)، الباقون نصب، (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) بهمزتين أبو خالد عن قُتَيْبَة وأبو بكر، والمفضل إلا ابْن شَنَبُوذَ وأبان، زاد الرَّازِيّ ابن جبير عن علي وهو غلط؛ إذ الجماعة بخلافه.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39510, member: 329"] الجزء الثامن من كتاب الكامل تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله: (أَوِّبِي مَعَهُ) الهمزة خفيف الحسن وقَتَادَة وابن أبي عبلة وأبو حيوة، الباقون بالفتح مشددة، وهو الاختيار من الترجيع والتسبيح (جَزَاءُ الضِّعْفِ) بالتنوين ونصب الهمزة ورفع الفاء ابْن مِقْسَمٍ وابن أبي عبلة ورُوَيْس في قول الجمع قال ابن مهران والعراقي، يَعْقُوب بكماله وهو غلط خلاف الجماعة وعدم للمفرد، وهو الاختيار لئلا يضاف الجزاء إلى الضعف، الباقون مضاف (التَّنَاوُشُ) مهموز أَبُو عَمْرٍو، ومسعود، وأبو السَّمَّال، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ والْأَعْمَش والكسائي غير قاسم، والمفضل، والْأَخْفَش عن ابْن ذَكْوَانَ، والوليد بن حسان، وفهد بن الصقر، وأبو بكر غير أبو الحسن، والأعشي، والبرجمي، وإسحاق الكوفي وأبان، الباقون بترك الهمز، وهو الاختيار؛ لأنها لغة الحجاز (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) بفتح الهمزة الاختيار كقراءة ابن عمر، الباقون (زُيِّنَ لَهُ) على ما لم يسم فاعله (سُوءُ) برفع الهمزة (السَّيِّئُ) بإسكان الهمزة في الوصل الزَّيَّات وعبد الوارث طريق المنقري الْأَعْمَش، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأن سكونه لا معنى (أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ) بكسر الهمزة الحسن وابن أبي عبلة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه مفعول (إِلْ يَاسِينَ) بمد الهمزة نافع وشامي ويَعْقُوب قال الْخُزَاعِيّ: غير زيد، وقال ابن مهران: والعراقي رُوَيْس فقط وهو سهو؛ لأن المفرد بخلافه قال الْخَبَّازِيّ: وسهل ولم يوافق عليه، الباقون بقصر الهمزة، وهو الاختيار جمع الناس (فَاطَّلَعَ)، و (مُطَّلِعُونَ) كلاهما بضم الهمزة خفيف ابن مُحَيْصِن وَحُمَيْد والزَّعْفَرَانِيّ وعصمة والجعفي والجهضمي والْمُعَلَّى عن أَبِي عَمْرٍو إلا أن الزَّعْفَرَانِيّ وأصحاب أَبِي عَمْرٍو فتحوا، الباقون بوصل الهمزة وتشديد الطاء، وهو الاختيار، يعني: اطلع بنفسه ولم يطلعه غيره، (وَأُخَرُ) على الجمع بضم الهمزة مجاهد وحميد وابن مُحَيْصِن وحماد بن زيد عن ابْن كَثِيرٍ والمفضل وبصري غير أيوب، الباقون بفتح الهمزة ومدها على التوحيد، وهو الاختيار لقوله: و (شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ)، ولقوله: (غَسَّاقٌ)، (أَتَّخَذْنَاهُمْ) بكسر الهمزة ووصلها، عراقي غير يَعْقُوب والحسن وعَاصِم، الباقون بقطع الهمزة وفتحها، وهو الاختيار على الاستفهام (إِلَّا أَنَّمَا) بكسرة الهمزة أبو جعفر، وشيبة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار مفعول (يُوحَى)، (أَوَأَن) عراقي غير أبي عمرو وسلام، الباقون " وأن " بغير همز وفتح الواو، وهو الاختيار على العطف لا على الشك (السَّاعَةُ أَدْخِلُوا) بوصل الهمزة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وشامي وأَبُو عَمْرٍو وسلام والحسن وأبو بكر، الباقون بقطع الهمزة، وهو الاختيار يأمر الملائكة بإدخال آل فرعون النار، (أَعْدَاءُ اللَّهِ) بفتح الهمزة نافع وأبو بكر ويَعْقُوب وقَتَادَة والحسن قال الرَّازِيّ: وابن جبير عن علي، وهو غلط لعدمه في المفرد بخلاف الجماعة، الباقون برفع الهمزة ومن قرأ بالنصب قرأ (نَحْشُرُ) بالنون، ومن قرأ بالرفع (يُحْشَرُ) بالياء ورفعها على ما لم يسم فاعله والاختيار النون ونصب الهمزة على العظمة (وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا) بتليين الهمزة وكذلك (لِقَاءَنَا ائْتِ)، " وَقَالَ ائتوا "، (يَقُولُ ائْذَنْ) في كلها بالياء ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وأبو زيد، وعبيد بن عقيل، ونعيم بن ميسرة كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بهمزة على ما ذكرنا من أصولهم، وهو الاختيار لما قدمنا (كَبِيرَ الْإِثْمِ) غير مهموز وفي النجم كوفي غير قاسم وعَاصِم، الباقون مهموز، وهو الاختيار لقوله: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ)، (إن كُنْتُمْ) بكسر الهمزة مدني وأبو بشر والإخوان غير قاسم وأيوب والْأَعْمَش وطَلْحَة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: بأن كنتم (جَاءَانَا) على التثنية بمد الهمزة أهل العالية، وأيوب، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، والمنهال، والزَّعْفَرَانِيّ، وعلي بن نصر عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على التثنية؛ لأنه والشيطان قرينان، الباقون على التوحيد (أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ) بكسر الهمزة الثعلبي والنَّقَّاش وابن مجاهد، عن ابْن ذَكْوَانَ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار معناه: لأنكم " وهو الذي في السماء اللَّهُ وفي الأرض اللَّهُ " بفتح الهمزة في الابتدأء المضمر وحامد الْبَلْخِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون (إِلَهٌ) بكسر الهمزة، وهو الاختيار لموافقة المصحف وليخرج عن التثنية (ذُقْ إِنَّكَ) بفتح الهمزة الكسائي غير قاسم، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على المبتدأ (أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ) بكسر الهمزة زائدة عن الْأَعْمَش، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه مفعول (فَدَعَا رَبَّهُ)، (أَنْ أُخْرَجَ) بفتح الهمزة قَتَادَة وزائدة عن الْأَعْمَش، وبشر عن طَلْحَة، وأبو معمر عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الهمزة، وهو الاختيار، يعني: إحياء (ءَاسِنٍ) بقصر الهمزة الحسن ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون ممدود، وهو الاختيار، لأنه أشهر مدًّا مقصور ابن يحيى الْبَلْخِيّ عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بمد الهمزة وهو الاختيار لأنه أشهر (ءَانِفًا) مقصور ابن فرح عن البزي في قول الرَّازِيّ والْخَبَّازِيّ وهو صحيح واللؤلؤي وهارون عن أبي عمر والباقون ممدود، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (أَنْ تَأْتِهُمْ) على الشرط البزي والسرنديبي عن أبي كثير والرواسي عن أَبِي عَمْرٍو وعمر بن عصام عن الكسائي، الباقون بالفتح (تَأْتِيَهُمْ) بياء بعد التاء وهو الاختيار لموافقة المصحف (إِسْرَارَهُمْ) بالوجهين رُوَيْس بكسر الهمزة كوفي غير ابْن سَعْدَانَ وأبو بكر إلا شعيبًا طريق الحربي وأبان وسعيد والبحتري وقاسم، الباقون بفتحها، وهو الاختيار على الجمع، (شَطْأَهُ) بغير همز وفتح الطاء الْجَحْدَرِيّ وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع بمد وهمز أبو حيوة وابن أي عبلة بفتح الطاء والهمزة من غير مد قُنْبُل والبزي غير الْخُزَاعِيّ واللهبيين ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن وابْن ذَكْوَانَ وابن عتبة، الباقون بإسكان الطاء وفتح الهمزة، وهو الاختيار اتباعًا للأكثر (فَآزَرَهُ) قصر ابْن مُخَلَّدٍ عن البزي وعلي بن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، ودمشقي غير الحلواني (فَأَزَّرَهُ) بتشديد الزاي الحسن طريق عباد، الباقون مخفف ممدود، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (إِخوَتِكُم) بكسر الهمزة والتاء يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والحسن طريق عباد، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ، وعبد الحميد بن بكار عن ابن عامر، والقصبي عن عبد الوارث، وهو الاختيار لقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقرأ الجحدرى وابْن مِقْسَمٍ وسليمان عن الحسن بكسر الهمزة مع النون وألف قبله، والقرشي عن عبد الوارث، الباقون، وهشام عن الحسن (أَخَوَيْكُمْ) بفتح الهمزة والياء (حَتَّى تَفِيءَ) بإسكان الفاء من غير همز عبد الوارث، الباقون بفتح الهمزة، وهو الاختيار في الفيئة (يَلِتْكُمْ) بألف بعد الياء بصري غير أيوب، وعباس، وهارون، ومحبوب، وابْن مِقْسَمٍ، ولم يهمزه إلا أبو عمرو غير شجاع، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار من الت يليت، (أَإِذَا مِتْنَا) على الخبر الوليدان، وهشام طريق القضل، والحسينين عن ابْن ذَكْوَانَ قول ابن هشام والزَّعْفَرَانِيّ والْأَعْمَش مستفهم، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ) على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ)، (مَنْ أُفِكَ) بفتح الهمزة وألفًا قَتَادَة، الباقون بضم الهمزة وكسر ألف على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (يُؤْفَكُ عَنْهُ)، (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ) بكسر الهمزة وما بعده أبو السَّمَّال وابن أبي عبلة وأبان بن تغلب، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (وَأَنَّ سَعْيَهُ)، (أَإِذَا مَا مِتُّ) قال أبو الفضل في مريم على الخبر دمشقي غير ابن عتبة والحلواني وأبي الحارث، الباقون على أصولهم وقد تقدم الاختيار، (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) بكسر الهمزة الحربي عن أَبِي عَمْرٍو وحجازي وجبلة عن المفضل وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وزيد وأيوب في قول الْخُزَاعِيّ غلط لخلاف الجماعة، وفتح زيد (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) الباقون بالفتح هاهنا وبالكسر هناك، وهو الاختيار الأول على الجمع والثاني على المصدر (مَنْ أُفِكَ) بفتح الهمزة والفاء قَتَادَة، الباقون بضم الهمزة وكسر الفاء على ما لم يسم فاعله، (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) بحذف الهمزة ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل والزيتوني ونظيف صهر الأمير وطَلْحَة والْأَعْمَش طريق زائدة، الباقون عن مكي غير ابن مقسم بكسر اللام وإثبات الهمز، الباقون من القراء بفتح اللام مع الهمزة، وهو الاختيار من ألت يألت إذا نقص (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ) بفتح الهمزة ابْن سَعْدَانَ في اختياره ومدني غير اختيار ورش وعلي ومحمد في الأول وأبو بشر، الباقون بكسر الهمزة والاختيار ما عليه نافع مفعول (دَعًّا)، (وَمَنَاةَ) مهموز محدود مكي وابن حبيب والباقون بغير همز، وهو الاختيار اسم صنم (ضِيزَى) مهموز مكي غير ابْن فُلَيْحٍ، وزمعة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون غير مهموز، وهو الاختيار من ضاز يضيز، (عَادًا الْأُولَى) مدغم غير مهموز أَبُو عَمْرٍو ويَعْقُوب ومدني غير اختيار ورش غير أن سالماً، والقاضي عن قَالُون وأحمد ابنه، والحلواني غير أبي عون وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ، وأحمد بن صالح يهمزونه قال أبو الحسن، زاد الحلواني (عَادًا الْأُولَى) مثل عاد العلى وهو غلط لا يعرف بخلاف الجماعة، الباقون (عَادًا الْأولَى) غير مدغم، وهو الاختيار موافقة الأكثر، قال الْخُزَاعِيّ: غير زيد وهو غلط لعدمه في المفرد، (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) برفع الهمزة (وَالْأَرْضَ) كذلك أبو السَّمَّال، وأبان بن ثعلب، وهو الاختيار لقوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ)، الباقون نصب، (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) بهمزتين أبو خالد عن قُتَيْبَة وأبو بكر، والمفضل إلا ابْن شَنَبُوذَ وأبان، زاد الرَّازِيّ ابن جبير عن علي وهو غلط؛ إذ الجماعة بخلافه. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها