الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39511" data-attributes="member: 329"><p>قال المسكي: طريق ابن عبد الوهاب عن أبي بكر على الخبر والمفرد بخلافه، الباقون من القراء على الخبر، وهو الاختيار، لأن الخبر أكثر تحقيقًا من الاستفهام، (أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ) بضم الهمزة (مِيثَاقَكُمْ) رفع أَبُو عَمْرٍو غير اختيار الْيَزِيدِيّ وعبد الوارث، الباقون بفتح الهمزة وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه (انْظُرُونَا) بقطع الهمزة الزَّيَّات، الباقون بضمها ووصلها، وهو الاختيار في الانتظار لا من الإنظار بدليل سياق الآية، (أَتِيَكُمُ) بقصر الهمزة قاسم وحمصي والزَّعْفَرَانِيّ وأَبُو عَمْرٍو وغير ابن بردة واختيار الْيَزِيدِيّ، الباقون ممدودة، وهو الاختيار في الإعطاء (انْشُزُوا) بضم الهمزة في الابتداء مدني وابْن سَعْدَانَ في اختياره دمشقي وابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ وعَاصِم غير الخزاز، واختلف عن حماد ويحيى، الباقون بكسر الهمز والابتداء بكسر (انْشُزُوا) والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه من نشز ينشُز بضم الشين وهو أفصح (أَنْصَارَ اللَّهِ) بلام الملك من غير همزة منونة أبو بشر وحجازي وبصري غير يَعْقُوب وسهل والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مضاف، وهو الاختيار لقوله: (نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ)، (سَأَلَ) بغير همز مدني دمشقي قال أبو الحسين: اختلف عن سالم وهذا هو سهو؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون مهموز، وهو الاختيار من السؤال لا من السبيل (وَأَنَّهُ تَعَالَى) إلى آخره بفتح الهمزة دمشقي غير ابن الحارث، وكوفي غير قاسم، وأبو بكر، والمفضل وأبان، والقباب، وأبو السَّمَّال من البصريين وفتح أبو جعفر (وَأَنَّهُ تَعَالَى)، (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ)، (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ)، (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ) فكلهم فتحوا (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ) غير نافع، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، وقاسم فإنهم كسروه ولا خلاف في قوله: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ) وفتح (فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) إلا في قول بشر عن أَبِي عَمْرٍو (فَإِنَّهُ)؛ لأن الفعل للَّه كسر (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ)، (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا) إنهما مفتوحتان، الباقون بكسر هذه الهمزات إلا ما قدمنا، وهو الاختيار رد على قوله: (إِنَّا سَمِعنَا)، (أَحْبَطَ)، (وَأَحْصَى) على ما لم يسم فاعله (كُلُّ) بضم اللام ابن أبي عبلة، الباقون (أَحَاطَ)، (وَأَحْصَى) على تسمية</p><p>الفاعل، وهو الاختيار موافقة للمصحف " إذ " ساكنة (أَدْبَرَ) بالهمزة نافع، وسلام، وحَمْزَة، وطَلْحَة، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب، وحفص والشيزري، وابن يونس، وابن حبيب عن علي، زاد الرَّازِيّ ابن جبير عن علي غير طَلْحَة والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، وعبد الحميد بن بكار عن ابن عامر بألفين (إِذا أَدْبَرَ)، الباقون بغير ألف فيهما، وهو الاختيار لقوله: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) وابن أبي عبلة إذا بألف (دُبُرٍ) بغير ألف على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار، الباقون على تسمية الفاعل، (لَآ أُقسِمُ) بقصر الهمزة قُنْبُل والبزي غير الْخُزَاعِيّ، والربعي، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالمد، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر " وُقِّتَتْ " بقلب الهمزة واو ابن أبي عبلة، وزيان غير وهيب، وإبراهيم، والفضل عن أبي جعفر، زاد أبو الخير الهاشمي كالفضل وهو صحيح لوجوده في المفرد، زاد ابن مهران روحا زيدًا عن يَعْقُوب إلا أنه خفف والجماعة بخلافه ولم أجده في المفرد، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنها الأصل الْعُمَرِيّ يخففه كشيبة والحسن (أَنَّا صَبَبْنَا) بفتح الهمزة كوفي غير قاسم، زاد الرَّازِيّ رويسًا وابن حسان في الوصل دون الابتداء وهو صواب لوجوده في المفرد، الباقون بكسرها في الحالين، وهو الاختيار على الابتداء، ولأن طعامه آية عند بعضهم، ومثل قول الرَّازِيّ روح بْن قُرَّةَ في قول الطبراني (أَلَا مَن) بفتح الهمزة خفيف قَتَادَة، وهو الاختيار على التثنية، الباقون (إِلَّا) مشدد بكسر الهمزة (أَطْعمَ) بفتح الهمزة على الفتح مكي غير اختيار شِبْل وابن مقسم وأَبُو عَمْرٍو غير عبد الصمد وعلي ومحمد في الأول، وزاد أبو الحسين والرَّازِيّ زيدًا عن أبي موسى وهو سهو إذ المفرد بخلافه وشرط هذه الغراءة أن يقرأ (فَكُّ رَقَبَةً) على المفعل بكسر، الباقون الهمزة وألف بعد العين (فَك رَقَبَةِ) على الإضافة، وهو الاختيار لقوله: (مَا الْعَقَبَةُ) ففسر الاسم بالاسم (مُؤْصَدَةٌ) بالهمز فيهما أَبُو عَمْرٍو وغير الْخُرَيْبِيّ وحفص وابن سنان، وابن جبير عن أبي بكر، ويَعْقُوب، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، قال أبو الحسين: والْخُزَاعِيّ خلف لا يهمز ولم أجده في المفرد والْأَعْمَش وطَلْحَة والباقون بترك الهمزة والأول هو الاختيار؛ لأنه من الإطباق، (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) بقصر الهمزة قُنْبُل غير الزَّيْنَبِيّ، الباقون بمدها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (الْبَرِيَّةِ) بالهمز فيهما نافع وابْن ذَكْوَانَ، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار من التراب (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ابن عامر لا يشبع الهمزة بغير همز</p><p>أبو جعفر وشيبة (إِيلَافِهِمْ) بهمزتين متحركتين الشموني والنقار وحماد عنه بإسكان الثانية (لِإِيلَافِ) غير مشبع أبو جعفر وشيبة وابن عتبة (لِإِيلَافِ) الْعُمَرِيّ، وابْن فُلَيْحٍ، وروح من قرة، وحمصي، وقَتَادَة، الباقون (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ) مشبعان، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (هاأنَتُمْ) بغير همز ولا مد الْيَزِيدِيّ طريق أبي عبد الرحمن وأبي حمدون طريق الْبَلْخِيّ، والأزرق طريق الطائي، وقَالُون طريق الشَّذَائِيّ، وابن الْيَزِيدِيّ، والحلواني طريق النَّقَّاش، وإسماعيل طريق الْبَلْخِيّ، والبخاري عن ورش وابن صالح عن صاحبيه، وأُوقِيَّة عن عباس طريق ابن مهران والمحراقي، الباقون عن أَبِي عَمْرٍو نافع، وأبي جعفر، وشيبة، وأيوب بالمد بغير همز الْأَصْفَهَانِيّ عن ورش، ورُوَيْس طريق الْحَمَّامِيّ، والقواس، وابْن الصَّلْتِ والربعي، والزَّيْنَبِيّ، وابن شريح، والجدي، وابن جبير بوزن (هئنتم) بالهمز من غير مد، الباقون مهموز ممدود، وهو الاختيار سواء كانت الهاء للتثنية أو بدلًا من الهمز وهو أشهر " هولاء " يمد " أولاء " يمد الهاء حجازي غير سالم وورش وبصري غير أيوب قال أبو الحسين: غير أبي حمدون وابن الْيَزِيدِيّ وهو غير صحيح إذا أصلهما خلاف ذلك الجريري عن يَعْقُوب لا يهمز أولا ولا يأتي بالألف بعد الهاء، الباقون بالمد والهمز، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر.</p><p>يتلوه الكلام في المتوسطة روى ابْن فُلَيْحٍ ترك الهمز في (قَآئِمٌ)، و (قَائِمِينَ)، و " صائِم "، و (صائِمِينَ)، وكل ما كان على وزن فاعل وفاعلين إذا كان فعله غير مهموز، زاد ترك (بِئْرٍ) في الساكنة و (رِئَاءَ النَّاسِ) في المتحركة، وزاد أبو الحسين عنه (يُؤَاخِذُ) حيث جاء و (هَؤُلَاءِ الَّذِينَ) في الأعراف وهو خلاف الجماعة (وَلَمُلِئْتَ)، و (مُلِئَتْ)، و (الْفُؤَادُ)، و (فُؤَادَكَ) بترك الهمز ابن عيسى وابْن شَبِيبٍ عن ورش وافق أبو جعفر في (الْفُؤَادُ)، و (فُؤَادَكَ)، زاد ابن عيسى (شَانِئَكَ)، و (نَاشِئَةَ اللَّيْلِ) فترك همزها، يتلوه الكلام في الاستفهامين.</p><p>فصل في الاستفهامين إذا اجتمعتا</p><p>أول ذلك في سورة الرعد وهو في القرآن أحد عشر موضعًا اثنى وعشرون كلمة أما في الرعد فواحد، وفي بني إسرائيل فاثنان، وفي المؤمنين واحد، وفي السجدة واحد فهذه خمسة مواضع عشر كلمات، أخبرنا بالأول منها دمشقي غير أبي بشر، وشيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، وأخبرنا بالثاني نافع والكسائي واختيار ابْن سَعْدَانَ أبو بشر، ويَعْقُوب وسهل والْعُمَرِيّ وقاسم، الباقون كلهم على لفظ الاستفهام فيهما بتحقيق الهمزتين بينهما مدة (1) في الثاني هشام غير الزُّهْرِيّ، والحلواني طريق بسام، وحقق الهمزتين في العشر بينهما مدة أبو زيد طريق الزُّهْرِيّ، وحقق الهمزتين على اختلافهم كوفي غير طَلْحَة، وابْن ذَكْوَانَ، وعبد الرزاق، والذِّمَارِيّ في اختياره، وأيوب، وسلام، والْجَحْدَرَيّ، والحسن، وَرَوْحٌ بن قرة، وفهد بن الصقر، وإبراهيم بن الزجاج، وَحُمَيْد بن الوزير، والْقَطَّان، وابنا إبراهيم، والحسن بن مسلم وابن سفيان، وابن عبد الخالق، والبخاري لروح، والوليد بن حسان، وأبو الفتح النحوي كلهم عن يعقوب، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين، وافق ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل في (أِءذَا) في السجدة، زاد أبو الحسين (إِنَّا هَاهُنَا) وفي الشعراء (أَئِنَّ لَنَا) بكسرة بعدها شبه الياء مكي وورش وفي اختياره وسقلاب وأبو دحية وإسماعيل غير الْبَجَلِيّ ورويس، الباقون عن نافع، وشيبة، وأبو جعفر وأَبُو عَمْرٍو وطَلْحَة، وزيد عن يَعْقُوب سهل طريق الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ والرَّازِيّ وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة ومسعود بن صالح بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما، ابن مهران والعراقي يقولان: زيد وسهل كورش، وهو سهو؛ إذ هو خلاف المفرد، وافق أبو بشر في (إِءِذَا) في الرعد الباقي كابْن ذَكْوَانَ الْعُمَرِيّ كقَالُون أما في النمل " أَءِذَا " خبر مدني غير الْعُمَرِيّ وقاسم (إنَّنَا) بنونين دمشقي، وعلي، وسهل، ومحمد، الباقون على أصولهم، أما في العنكبوت (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) خبر حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ، وحفص، وأبان، وقاسم، ويَعْقُوب وأيوب وسهل وشامي ولا خلاف في الثاني، أما الأول في والصافات فالشيزري كالزيات، وأبو جعفر، وشيبة كقَالُون</p><p>_______</p><p>(1) المراد بقوله: " بينهما مدة " أي: إدخال ألف بين الهمزتين.</p><p>(أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا) خبر الْعُمَرِيّ (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ) زيد طريق البخاري والْعُمَرِيّ على أصله روى الطَّيْرَائِيِّ والْخَبَّازِيّ (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ)، (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ) عن الهاشمي خبر في الثلاثة أما الواقعة فأبو جعفر كالأول من " والصافات " يستفهم بالأول ويخبر بالثاني وابن عامر غير ابن مسلم وابن شاكر يجمع بينهما، أما في " والنازعات " فلم يخبر في الأول غير شيبة وأبي جعفر إلا الْعُمَرِيّ وابن مسلم يستفهم بهما، الباقون على أصولهم هذا الكلام في الاستفهامين مبينًا.</p><p>فصل في الهمزتين من كلمة واحدة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة</p><p>أولها في الأنعام: (أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ)، والثانية في الأعراف: (أَئِنَّكُمْ لَتَأتُونَ)، والثالثة فيها: (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا)، والرابعة في التوبة: (أَئِمَّةَ الْكُفْرِ)، والخامسة في يوسف: (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ)، والسادسة في مريم: (أَإِذَا مَا مِتُّ)، والسابعة في الشعراء: (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا)، والثامنة والتاسعة في القصص (أَئِمَّةَ) فيهما، والعاشرة في السجدة: (أَئِمَّةَ)، الحادي عشر في يس: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ)، الثاني عشر في " والصافات ": (أَئِنَّا لَتَارِكُو)، والثالث عشر فيها: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ)، والرابع عشر فيها: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ)، الخامس عشر في حم سجدة: (أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ)، والسادس عشر: (إِنَّا لَمُغرَمُونَ)، والثامن عشر في قاف: (إِذَا مِتنَا)، والتاسع عشر في الأنبياء: (أَئِمَّةَ)، وخمسة في النمل: (أَإِلَهٌ).</p><p>فذلك أربع وعشرون استثنى منها مواضع منها في الأعراف ((أَئِنَّكُمْ لَتَأتُونَ) على الخبر مجاهد، وقَتَادَة ومدني، وحفص وقاسم وسهل في قول العراقي وابن مهران قالوا: صحيح لوجوده في المفرد ورُوَيْس قول الْحَمَّامِيّ والثاني فيها (إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) حجازي، وقَتَادَة، وحفص على الخبر، زاد العراقي في الشعراء عن محمد بن أبي قَتَادَة الزاهد عن ابْن كَثِيرٍ (إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) على الخبر، (إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) مضى إلا أن الْخُزَاعِيّ يقول: الشيزري كأَبِي عَمْرٍو وغيره يقول بل كابْن كَثِيرٍ (إِنْ ذُكِّرْتُمْ) بهمزة واحدة مطولة شيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، وقَالُون بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما الْعُمَرِيّ، وقَالُون، والْبَلْخِيّ عن إسماعيل وابن فرح عنه، وأَبُو عَمْرٍو، والْمُسَيَّبِيّ غير ابن سعدان، ومسعود بن صالح، وزيد وسهل في قول ابن مهران، والعراقي، أعني في سهل خاصة والمفضل طريق جبلة رواية الْأَصْفَهَانِيّ باقي أهل الحجاز غير سالم وأبي مَرْوَان في قول أبي الحسين، ورُوَيْس، وزيد وسهل في قول الْخُزَاعِيّ وأبي الحسين، والبخاري لروح بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير فصل، الباقون بهمزتين و (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) مضى غير أن عصمة عن أبي بكر على الخبر وفي مريم وقاف مضى وفي الصافات (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) مضى</p><p>غير أن عصمة عن أبي بكر على الخبر، وفي مريم وقاف مضى، وفي الصافات (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) مضى، فعلى هذا إذا مضى من قال بالخبر فحقق الهمزتين في الكل أيوب والحسن وسلام، وقَتَادَة، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد وَرَوْحٌ غير البخاري وكوفي غير طَلْحَة، ودمشقي إلا أبا بشر بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما أَبُو عَمْرٍو وغير أبي زيد وابن بسام عن هشام والكرواني عنه وقَالُون والْبَلْخِيّ عن إسماعيل وأبي جعفر وشيبة وابن حنبل، وزيد وسهل طريق الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ، والرَّازِيّ، وإحسان بْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، وحمصي أبو زيد، وباقي أصحاب هشام بتحقيقهما ومدة بينهما باقي أصحاب نافع واختيار ورش، والْمُسَيَّبِيّ، ومكي، وزيد وسهل في قول ابن مهران، ورُوَيْس بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير مد، وافق بن عتبة هشامًا في (أَإِلَهٌ).</p><p>فصل في الهمزتين من كلمة واحدة الأولى مفتوحة والثانية مضمومة</p><p>وهي في أربعة مواضع، في آل عمران (أَؤُنَبِّئُكُمْ)، وفي صاد (أَأُنْزِلَ)، وفي القمر (أَأُلْقِيَ) هذه الثلاثة حقق الهمزتين فيها كوفي غير طَلْحَة وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وقَتَادَة، وفهد، والوليد بن حسان، وَرَوْحٌ بْن قُرَّةَ، والزجاج، وابن سفيان وابن مسلم، والْقَطَّان، وابن الوزير، وأبو الفتح النحوي، والبخاري لروح، وابنا إبراهيم كلهم عن يَعْقُوب، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين، وابن الحارث من أهل الشام، وابن عتبة، وابن مسلم، وعبد الرزاق، وابْن ذَكْوَانَ، والصاغاني، والْبَاغَنْدِيّ عن هشام وابن بكار ابن عبدان عن هشام، وابن بسام، والبكرواني كلهم عنه، والزُّهْرِيّ عن أبي زيد بهمزتين بينهما مدة أبو جعفر وشيبة، وقَالُون، وإسماعيل طريق الْبَلْخِيّ، وابن فرح، وابن بشر عن أبي زيد، والرَّازِيّ عن هشام، والْيَزِيدِيّ طريق ابن عون، وأبي حمدون، وأبي حبش عن السُّوسِيّ، وأُوقِيَّة، وحجاج عن شجاع، والرومي عن عباس، والْخُرَيْبِيّ يهمزون الأولى ويلينون الثانية بمدة بينهما، وافق ابن الْيَزِيدِيّ إلا في " آل عمران "، الباقون يهمزون الأولى ويلينون الثانية من غير مد.</p><p>قال الرَّازِيّ: عباس بكماله، قال أبو الحسين وابن شارك عن أبي حمدون، وافق السُّوسِيّ في آل عمران فقط، والصحيح ما قدمت، والرابع في الزخرف (أَأُشَهِدُوا) رواية المفضل طريق جبلة بهمزتين، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين هكذا أما قَالُون، والْبَلْخِيّ عن إسماعيل، والْمُسَيَّبِيّ طريق الْخُزَاعِيّ، والرَّازِيّ، وأبو جعفر، وشيبة يهمزون الأولى ويلينون الثانية ويدخلون بينهما مدة، الباقون من أهل المدينة بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير مد باقي القراء بهمزة واحدة على تسمية الفاعل.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39511, member: 329"] قال المسكي: طريق ابن عبد الوهاب عن أبي بكر على الخبر والمفرد بخلافه، الباقون من القراء على الخبر، وهو الاختيار، لأن الخبر أكثر تحقيقًا من الاستفهام، (أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ) بضم الهمزة (مِيثَاقَكُمْ) رفع أَبُو عَمْرٍو غير اختيار الْيَزِيدِيّ وعبد الوارث، الباقون بفتح الهمزة وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه (انْظُرُونَا) بقطع الهمزة الزَّيَّات، الباقون بضمها ووصلها، وهو الاختيار في الانتظار لا من الإنظار بدليل سياق الآية، (أَتِيَكُمُ) بقصر الهمزة قاسم وحمصي والزَّعْفَرَانِيّ وأَبُو عَمْرٍو وغير ابن بردة واختيار الْيَزِيدِيّ، الباقون ممدودة، وهو الاختيار في الإعطاء (انْشُزُوا) بضم الهمزة في الابتداء مدني وابْن سَعْدَانَ في اختياره دمشقي وابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ وعَاصِم غير الخزاز، واختلف عن حماد ويحيى، الباقون بكسر الهمز والابتداء بكسر (انْشُزُوا) والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه من نشز ينشُز بضم الشين وهو أفصح (أَنْصَارَ اللَّهِ) بلام الملك من غير همزة منونة أبو بشر وحجازي وبصري غير يَعْقُوب وسهل والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مضاف، وهو الاختيار لقوله: (نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ)، (سَأَلَ) بغير همز مدني دمشقي قال أبو الحسين: اختلف عن سالم وهذا هو سهو؛ لأن المفرد بخلافه، الباقون مهموز، وهو الاختيار من السؤال لا من السبيل (وَأَنَّهُ تَعَالَى) إلى آخره بفتح الهمزة دمشقي غير ابن الحارث، وكوفي غير قاسم، وأبو بكر، والمفضل وأبان، والقباب، وأبو السَّمَّال من البصريين وفتح أبو جعفر (وَأَنَّهُ تَعَالَى)، (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ)، (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ)، (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ) فكلهم فتحوا (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ) غير نافع، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، وقاسم فإنهم كسروه ولا خلاف في قوله: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ) وفتح (فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) إلا في قول بشر عن أَبِي عَمْرٍو (فَإِنَّهُ)؛ لأن الفعل للَّه كسر (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ)، (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا) إنهما مفتوحتان، الباقون بكسر هذه الهمزات إلا ما قدمنا، وهو الاختيار رد على قوله: (إِنَّا سَمِعنَا)، (أَحْبَطَ)، (وَأَحْصَى) على ما لم يسم فاعله (كُلُّ) بضم اللام ابن أبي عبلة، الباقون (أَحَاطَ)، (وَأَحْصَى) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار موافقة للمصحف " إذ " ساكنة (أَدْبَرَ) بالهمزة نافع، وسلام، وحَمْزَة، وطَلْحَة، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب، وحفص والشيزري، وابن يونس، وابن حبيب عن علي، زاد الرَّازِيّ ابن جبير عن علي غير طَلْحَة والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، وعبد الحميد بن بكار عن ابن عامر بألفين (إِذا أَدْبَرَ)، الباقون بغير ألف فيهما، وهو الاختيار لقوله: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) وابن أبي عبلة إذا بألف (دُبُرٍ) بغير ألف على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار، الباقون على تسمية الفاعل، (لَآ أُقسِمُ) بقصر الهمزة قُنْبُل والبزي غير الْخُزَاعِيّ، والربعي، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالمد، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر " وُقِّتَتْ " بقلب الهمزة واو ابن أبي عبلة، وزيان غير وهيب، وإبراهيم، والفضل عن أبي جعفر، زاد أبو الخير الهاشمي كالفضل وهو صحيح لوجوده في المفرد، زاد ابن مهران روحا زيدًا عن يَعْقُوب إلا أنه خفف والجماعة بخلافه ولم أجده في المفرد، الباقون بالهمز، وهو الاختيار؛ لأنها الأصل الْعُمَرِيّ يخففه كشيبة والحسن (أَنَّا صَبَبْنَا) بفتح الهمزة كوفي غير قاسم، زاد الرَّازِيّ رويسًا وابن حسان في الوصل دون الابتداء وهو صواب لوجوده في المفرد، الباقون بكسرها في الحالين، وهو الاختيار على الابتداء، ولأن طعامه آية عند بعضهم، ومثل قول الرَّازِيّ روح بْن قُرَّةَ في قول الطبراني (أَلَا مَن) بفتح الهمزة خفيف قَتَادَة، وهو الاختيار على التثنية، الباقون (إِلَّا) مشدد بكسر الهمزة (أَطْعمَ) بفتح الهمزة على الفتح مكي غير اختيار شِبْل وابن مقسم وأَبُو عَمْرٍو غير عبد الصمد وعلي ومحمد في الأول، وزاد أبو الحسين والرَّازِيّ زيدًا عن أبي موسى وهو سهو إذ المفرد بخلافه وشرط هذه الغراءة أن يقرأ (فَكُّ رَقَبَةً) على المفعل بكسر، الباقون الهمزة وألف بعد العين (فَك رَقَبَةِ) على الإضافة، وهو الاختيار لقوله: (مَا الْعَقَبَةُ) ففسر الاسم بالاسم (مُؤْصَدَةٌ) بالهمز فيهما أَبُو عَمْرٍو وغير الْخُرَيْبِيّ وحفص وابن سنان، وابن جبير عن أبي بكر، ويَعْقُوب، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، قال أبو الحسين: والْخُزَاعِيّ خلف لا يهمز ولم أجده في المفرد والْأَعْمَش وطَلْحَة والباقون بترك الهمزة والأول هو الاختيار؛ لأنه من الإطباق، (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) بقصر الهمزة قُنْبُل غير الزَّيْنَبِيّ، الباقون بمدها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (الْبَرِيَّةِ) بالهمز فيهما نافع وابْن ذَكْوَانَ، الباقون بترك الهمزة، وهو الاختيار من التراب (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ابن عامر لا يشبع الهمزة بغير همز أبو جعفر وشيبة (إِيلَافِهِمْ) بهمزتين متحركتين الشموني والنقار وحماد عنه بإسكان الثانية (لِإِيلَافِ) غير مشبع أبو جعفر وشيبة وابن عتبة (لِإِيلَافِ) الْعُمَرِيّ، وابْن فُلَيْحٍ، وروح من قرة، وحمصي، وقَتَادَة، الباقون (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ) مشبعان، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (هاأنَتُمْ) بغير همز ولا مد الْيَزِيدِيّ طريق أبي عبد الرحمن وأبي حمدون طريق الْبَلْخِيّ، والأزرق طريق الطائي، وقَالُون طريق الشَّذَائِيّ، وابن الْيَزِيدِيّ، والحلواني طريق النَّقَّاش، وإسماعيل طريق الْبَلْخِيّ، والبخاري عن ورش وابن صالح عن صاحبيه، وأُوقِيَّة عن عباس طريق ابن مهران والمحراقي، الباقون عن أَبِي عَمْرٍو نافع، وأبي جعفر، وشيبة، وأيوب بالمد بغير همز الْأَصْفَهَانِيّ عن ورش، ورُوَيْس طريق الْحَمَّامِيّ، والقواس، وابْن الصَّلْتِ والربعي، والزَّيْنَبِيّ، وابن شريح، والجدي، وابن جبير بوزن (هئنتم) بالهمز من غير مد، الباقون مهموز ممدود، وهو الاختيار سواء كانت الهاء للتثنية أو بدلًا من الهمز وهو أشهر " هولاء " يمد " أولاء " يمد الهاء حجازي غير سالم وورش وبصري غير أيوب قال أبو الحسين: غير أبي حمدون وابن الْيَزِيدِيّ وهو غير صحيح إذا أصلهما خلاف ذلك الجريري عن يَعْقُوب لا يهمز أولا ولا يأتي بالألف بعد الهاء، الباقون بالمد والهمز، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر. يتلوه الكلام في المتوسطة روى ابْن فُلَيْحٍ ترك الهمز في (قَآئِمٌ)، و (قَائِمِينَ)، و " صائِم "، و (صائِمِينَ)، وكل ما كان على وزن فاعل وفاعلين إذا كان فعله غير مهموز، زاد ترك (بِئْرٍ) في الساكنة و (رِئَاءَ النَّاسِ) في المتحركة، وزاد أبو الحسين عنه (يُؤَاخِذُ) حيث جاء و (هَؤُلَاءِ الَّذِينَ) في الأعراف وهو خلاف الجماعة (وَلَمُلِئْتَ)، و (مُلِئَتْ)، و (الْفُؤَادُ)، و (فُؤَادَكَ) بترك الهمز ابن عيسى وابْن شَبِيبٍ عن ورش وافق أبو جعفر في (الْفُؤَادُ)، و (فُؤَادَكَ)، زاد ابن عيسى (شَانِئَكَ)، و (نَاشِئَةَ اللَّيْلِ) فترك همزها، يتلوه الكلام في الاستفهامين. فصل في الاستفهامين إذا اجتمعتا أول ذلك في سورة الرعد وهو في القرآن أحد عشر موضعًا اثنى وعشرون كلمة أما في الرعد فواحد، وفي بني إسرائيل فاثنان، وفي المؤمنين واحد، وفي السجدة واحد فهذه خمسة مواضع عشر كلمات، أخبرنا بالأول منها دمشقي غير أبي بشر، وشيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، وأخبرنا بالثاني نافع والكسائي واختيار ابْن سَعْدَانَ أبو بشر، ويَعْقُوب وسهل والْعُمَرِيّ وقاسم، الباقون كلهم على لفظ الاستفهام فيهما بتحقيق الهمزتين بينهما مدة (1) في الثاني هشام غير الزُّهْرِيّ، والحلواني طريق بسام، وحقق الهمزتين في العشر بينهما مدة أبو زيد طريق الزُّهْرِيّ، وحقق الهمزتين على اختلافهم كوفي غير طَلْحَة، وابْن ذَكْوَانَ، وعبد الرزاق، والذِّمَارِيّ في اختياره، وأيوب، وسلام، والْجَحْدَرَيّ، والحسن، وَرَوْحٌ بن قرة، وفهد بن الصقر، وإبراهيم بن الزجاج، وَحُمَيْد بن الوزير، والْقَطَّان، وابنا إبراهيم، والحسن بن مسلم وابن سفيان، وابن عبد الخالق، والبخاري لروح، والوليد بن حسان، وأبو الفتح النحوي كلهم عن يعقوب، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين، وافق ابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل في (أِءذَا) في السجدة، زاد أبو الحسين (إِنَّا هَاهُنَا) وفي الشعراء (أَئِنَّ لَنَا) بكسرة بعدها شبه الياء مكي وورش وفي اختياره وسقلاب وأبو دحية وإسماعيل غير الْبَجَلِيّ ورويس، الباقون عن نافع، وشيبة، وأبو جعفر وأَبُو عَمْرٍو وطَلْحَة، وزيد عن يَعْقُوب سهل طريق الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ والرَّازِيّ وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة ومسعود بن صالح بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما، ابن مهران والعراقي يقولان: زيد وسهل كورش، وهو سهو؛ إذ هو خلاف المفرد، وافق أبو بشر في (إِءِذَا) في الرعد الباقي كابْن ذَكْوَانَ الْعُمَرِيّ كقَالُون أما في النمل " أَءِذَا " خبر مدني غير الْعُمَرِيّ وقاسم (إنَّنَا) بنونين دمشقي، وعلي، وسهل، ومحمد، الباقون على أصولهم، أما في العنكبوت (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) خبر حجازي غير ابْن مِقْسَمٍ، وحفص، وأبان، وقاسم، ويَعْقُوب وأيوب وسهل وشامي ولا خلاف في الثاني، أما الأول في والصافات فالشيزري كالزيات، وأبو جعفر، وشيبة كقَالُون _______ (1) المراد بقوله: " بينهما مدة " أي: إدخال ألف بين الهمزتين. (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا) خبر الْعُمَرِيّ (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ) زيد طريق البخاري والْعُمَرِيّ على أصله روى الطَّيْرَائِيِّ والْخَبَّازِيّ (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ)، (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ) عن الهاشمي خبر في الثلاثة أما الواقعة فأبو جعفر كالأول من " والصافات " يستفهم بالأول ويخبر بالثاني وابن عامر غير ابن مسلم وابن شاكر يجمع بينهما، أما في " والنازعات " فلم يخبر في الأول غير شيبة وأبي جعفر إلا الْعُمَرِيّ وابن مسلم يستفهم بهما، الباقون على أصولهم هذا الكلام في الاستفهامين مبينًا. فصل في الهمزتين من كلمة واحدة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أولها في الأنعام: (أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ)، والثانية في الأعراف: (أَئِنَّكُمْ لَتَأتُونَ)، والثالثة فيها: (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا)، والرابعة في التوبة: (أَئِمَّةَ الْكُفْرِ)، والخامسة في يوسف: (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ)، والسادسة في مريم: (أَإِذَا مَا مِتُّ)، والسابعة في الشعراء: (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا)، والثامنة والتاسعة في القصص (أَئِمَّةَ) فيهما، والعاشرة في السجدة: (أَئِمَّةَ)، الحادي عشر في يس: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ)، الثاني عشر في " والصافات ": (أَئِنَّا لَتَارِكُو)، والثالث عشر فيها: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ)، والرابع عشر فيها: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ)، الخامس عشر في حم سجدة: (أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ)، والسادس عشر: (إِنَّا لَمُغرَمُونَ)، والثامن عشر في قاف: (إِذَا مِتنَا)، والتاسع عشر في الأنبياء: (أَئِمَّةَ)، وخمسة في النمل: (أَإِلَهٌ). فذلك أربع وعشرون استثنى منها مواضع منها في الأعراف ((أَئِنَّكُمْ لَتَأتُونَ) على الخبر مجاهد، وقَتَادَة ومدني، وحفص وقاسم وسهل في قول العراقي وابن مهران قالوا: صحيح لوجوده في المفرد ورُوَيْس قول الْحَمَّامِيّ والثاني فيها (إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) حجازي، وقَتَادَة، وحفص على الخبر، زاد العراقي في الشعراء عن محمد بن أبي قَتَادَة الزاهد عن ابْن كَثِيرٍ (إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) على الخبر، (إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) مضى إلا أن الْخُزَاعِيّ يقول: الشيزري كأَبِي عَمْرٍو وغيره يقول بل كابْن كَثِيرٍ (إِنْ ذُكِّرْتُمْ) بهمزة واحدة مطولة شيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، وقَالُون بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما الْعُمَرِيّ، وقَالُون، والْبَلْخِيّ عن إسماعيل وابن فرح عنه، وأَبُو عَمْرٍو، والْمُسَيَّبِيّ غير ابن سعدان، ومسعود بن صالح، وزيد وسهل في قول ابن مهران، والعراقي، أعني في سهل خاصة والمفضل طريق جبلة رواية الْأَصْفَهَانِيّ باقي أهل الحجاز غير سالم وأبي مَرْوَان في قول أبي الحسين، ورُوَيْس، وزيد وسهل في قول الْخُزَاعِيّ وأبي الحسين، والبخاري لروح بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير فصل، الباقون بهمزتين و (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) مضى غير أن عصمة عن أبي بكر على الخبر وفي مريم وقاف مضى وفي الصافات (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) مضى غير أن عصمة عن أبي بكر على الخبر، وفي مريم وقاف مضى، وفي الصافات (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) مضى، فعلى هذا إذا مضى من قال بالخبر فحقق الهمزتين في الكل أيوب والحسن وسلام، وقَتَادَة، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد وَرَوْحٌ غير البخاري وكوفي غير طَلْحَة، ودمشقي إلا أبا بشر بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدة بينهما أَبُو عَمْرٍو وغير أبي زيد وابن بسام عن هشام والكرواني عنه وقَالُون والْبَلْخِيّ عن إسماعيل وأبي جعفر وشيبة وابن حنبل، وزيد وسهل طريق الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ، والرَّازِيّ، وإحسان بْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، وحمصي أبو زيد، وباقي أصحاب هشام بتحقيقهما ومدة بينهما باقي أصحاب نافع واختيار ورش، والْمُسَيَّبِيّ، ومكي، وزيد وسهل في قول ابن مهران، ورُوَيْس بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير مد، وافق بن عتبة هشامًا في (أَإِلَهٌ). فصل في الهمزتين من كلمة واحدة الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وهي في أربعة مواضع، في آل عمران (أَؤُنَبِّئُكُمْ)، وفي صاد (أَأُنْزِلَ)، وفي القمر (أَأُلْقِيَ) هذه الثلاثة حقق الهمزتين فيها كوفي غير طَلْحَة وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وقَتَادَة، وفهد، والوليد بن حسان، وَرَوْحٌ بْن قُرَّةَ، والزجاج، وابن سفيان وابن مسلم، والْقَطَّان، وابن الوزير، وأبو الفتح النحوي، والبخاري لروح، وابنا إبراهيم كلهم عن يَعْقُوب، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين، وابن الحارث من أهل الشام، وابن عتبة، وابن مسلم، وعبد الرزاق، وابْن ذَكْوَانَ، والصاغاني، والْبَاغَنْدِيّ عن هشام وابن بكار ابن عبدان عن هشام، وابن بسام، والبكرواني كلهم عنه، والزُّهْرِيّ عن أبي زيد بهمزتين بينهما مدة أبو جعفر وشيبة، وقَالُون، وإسماعيل طريق الْبَلْخِيّ، وابن فرح، وابن بشر عن أبي زيد، والرَّازِيّ عن هشام، والْيَزِيدِيّ طريق ابن عون، وأبي حمدون، وأبي حبش عن السُّوسِيّ، وأُوقِيَّة، وحجاج عن شجاع، والرومي عن عباس، والْخُرَيْبِيّ يهمزون الأولى ويلينون الثانية بمدة بينهما، وافق ابن الْيَزِيدِيّ إلا في " آل عمران "، الباقون يهمزون الأولى ويلينون الثانية من غير مد. قال الرَّازِيّ: عباس بكماله، قال أبو الحسين وابن شارك عن أبي حمدون، وافق السُّوسِيّ في آل عمران فقط، والصحيح ما قدمت، والرابع في الزخرف (أَأُشَهِدُوا) رواية المفضل طريق جبلة بهمزتين، وسالم، وأبو مَرْوَان طريق أبي الحسين هكذا أما قَالُون، والْبَلْخِيّ عن إسماعيل، والْمُسَيَّبِيّ طريق الْخُزَاعِيّ، والرَّازِيّ، وأبو جعفر، وشيبة يهمزون الأولى ويلينون الثانية ويدخلون بينهما مدة، الباقون من أهل المدينة بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير مد باقي القراء بهمزة واحدة على تسمية الفاعل. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها