الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39512" data-attributes="member: 329"><p>فصل الضرب الثالث همزتان متفقتان على الفتح من كلمة واحدة</p><p>وهي في أحد وثلاثين موضعا أولها في البقرة {أَأَنْذَرْتَهُمْ}، وفيها {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ}، والثالثة في آل عمران {أَنْ يُؤْتَى} وقد مضى حكمها، الرابعة فيها {أَأَسْلَمْتُمْ}، الخامسة فيها {أَقْرَرْتُمْ} السادسة في المائدة {أَأَنْتَ قُلْتَ}، والسابعة، والثامنة والتاسعة {آمَنْتُمْ} في الأعراف وطه والشعراء العاشرة في هود {أَأَلِدُ}، الحادي عشر في يوسف {أَأَرْبَابٌ}، الثاني عشر في سبحان {أَأَسْجُدُ} الثالث عشر في الأنبياء {أَأَنْتَ فَعَلْتَ}، والرابع عشر في الفرقان {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ} والخامس عشر في النمل {أَشْكُرَ} السادس عشر في يس {أَأَنْذَرْتَهُمْ} السابع عشر فيها {اتَّخَذَ} الثاني عشر في السجدة {أَأَعْجَمِيٌّ} التاسع عشر في الزخرف {آلِهَتِنَا} العشرون في الأحقاف {أَذْهَبْتُمْ}، الحادي والعشرون والثاني والثالث والرابع والعشرين في الواقعة {أَنْتُمْ} الخامس والعشرين في المجادلة {أَأَشْفَقْتُمْ}، السادس والعشرين في الملك {آمَنْتُمْ} السابع والعشرين في القلم {إِنْ كَانَ} الثامن والعشرين في النازعات {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ} التاسع والعشرين {أَآلِهَتُنَا} الثلاثون {آلذَّكَرَيْنِ}، الحادي والثلاثون {آزَرَ}.</p><p>تفصيل ذلك:</p><p>{آمَنْتُمْ} في ثلاث مواضع ورش طريق ابن عيسى والأهناسي، وحفص غير الخزاز على لفظ الخبر في الثلاثة. قال الخزاز: في الأعراف بالمد، وفي طه خبر، وفي الشعراء بهمزتين قال ابن مجاهد: والواسطي عن قنبل في طه خبر قنبل إلا الهاشمي "فرعون وأمنتم" بواو في الأصل غير أن ابن شنبوذ عنه يأتي بهمزة بعد الواو وهكذا ابن الصباح، وابن بقرة عن قنبل بتحقيق الهمزتين ابن عبد الخالق وروح بن قرة وابن عبد المؤمن غير البخاري، وفهد، والزجاج، والنحوي، وابن إبراهيم وبن سفيان، وابن مسلم، وابن حسان، وابن الوزير، والقطان عن يعقوب وسلام وأيوب والحسن، والجحدري، وقتادة وكوفي غير طلحة، وابن سعدان، وحفص. قال العراقي: الهاشمي عن قنبل بواو من غير همز ابن مجاهد والسرنديبي بواو مع الهمزة قال الخبازي: رويس على الخبر وهو صحيح كذا قرأت على بن شابور قال أبو</p><p>الحسين: قال ابن مجاهد: وَهِمَ قُنْبُل في الهمزة بعد الواو، وقال الهاشمي: رجع عنه قنبل والرَّازِيّ في رُوَيْس كابن الحسين، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية والمد.</p><p>أما (أَأَعْجَمِيٌّ) في حم السجدة فحقق الهمزتين كوفي غير طَلْحَة، وحفص، ومن قدمت عن يَعْقُوب، وسلام، وأيوب، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ هشام طريق البكرواني، وابن عبدان، وبسام، وأبو زيد طريق الزُّهْرِيّ بهمزتين بينهما مدة حفص غير زرعان وهشام غير ابن زكريا على الخبر، الباقون بمدة مطولة من غير تحقيق الثانية.</p><p>قال الرَّازِيّ: قُنْبُل طريق ابن مجاهد بتحقيق الهمزتين وهو خطأ العراقي وابن مهران القولان هشام هكذا وهو سهو لا يعرف الخزاز كأبي بكر. قال ابن هاشم: حفص كأَبِي عَمْرٍو.</p><p>أما (أَآلِهَتُنَا) في " الزخرف " بتحقيق الهمزتين كوفي غير طَلْحَة، ومن ذكرنا من أهل البصرة، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري وهشام طريق الْبَلْخِيّ، قال أبو الحسين بن صالح عن ورش (أَآلِهَتُنَا) على الخبر، قال الرَّازِيّ: الدَّاجُونِيّ كالكسائي، الباقون بهمزة واحدة مع المد، فأما (أَذْهَبْتُمْ) في الأحقاف بهمزة مطولة مكي دمشقي، ورُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وأبو جعفر، وشيبة بهمزتين سلام وباقي أصحاب يَعْقُوب، والْجَحْدَرِيّ والحسن، وقَتَادَة والْأَخْفَش طريق أبي الفضل، والمخزومي، وابن موسى، والثعلبي في قول أبي الحسين الحلواني عن هشام في قول العراقي، وأبي الحسين بهمزتين بينهما مدة، الباقون على الخبر.</p><p>أما (آمَنْتُمْ) في الملك بهمزتين دمشقي عراقي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، ورُوَيْس، وزيد وسهل، والبخاري لروح وأَبِي عَمْرٍو، وقد ذكرنا حكم قُنْبُل في الأعراف، وها هنا " النشور وآمنتم " كذلك، الباقون بمدة مطولة على الاستفهام.</p><p>أما (آنْ كَانَ) في القلم بهمزة ممدودة ملينة أبو جعفر، وشيبة، ويَعْقُوب طريق رُوَيْس، وزيد، والبخاري وسهل طريق أبو الحسين وهو صحيح ودمشقي غير هشام إلا الْبَلْخِيّ بتحقيق الهمزتين يَعْقُوب طريق من بقي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وأبو بكر، وأبان، وحمصي والْأَخْفَش طريق ابن الفضل، الباقون على الخبر باقي أصحاب هشام بهمزتين بينهما</p><p>مدة. قال الرَّازِيّ: المفضل كأبي بكر وهو غلط، إذ المفرد بخلافه قال أبو الحسين للفلنجي إلا الزَّيْنَبِيّ كأدي جعفر، قال الرَّازِيّ الفلنجي وهو خطأ.</p><p>أما (أَآلِهَتُنَا) رواه أبان بن زيد عن عَاصِم بهمزتين ورواه عصمة عنه بهمزة مطولة، الباقون على الخبر، وذكرنا (آلذَّكَرَيْنِ)، و (ءَازَرَ) باقي هذا النوع بتحقيق الهمزتين بينهما مدة أبو زيد طريق الزُّهْرِيّ وهشام طريق ابن عبدان، والبكرواني، قال أبو الحسين: ابن مجاهد عن هشام كأَبِي عَمْرٍو، قلت: والصاغاني والْبَاغَنْدِيّ هكذا بتحقيق الهمزتين من غير مد باقي أهل الشام وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو، ومسعود بن صالح، ورُوَيْس، وزيد، والبخاري، وسهل، والقناب وابْن سَعْدَانَ قال أبو الحسين: سالم، وأبو مَرْوَان كحَمْزَة، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية غير أن أَبِي عَمْرٍو وغير أبي زيد وسالماً وأبا نشيط طريق أيوب أطولهم مدًّا قال العراقي: الْخُزَاعِيّ عن ابْن كَثِيرٍ كأَبِي عَمْرٍو ابن عنبة في (أَقْرَرْتُمْ)، و (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ)، و (أَضْلَلْتُمْ)، و (أَأَشْفَقْتُمْ) كأَبِي عَمْرٍو وعبد الرزاق عن أيوب وابن موسى في (أَأَسْجُدُ) كأَبِي عَمْرٍو، حمصي في (أَأَرْبَابٌ) مثله أبو بشر في (أَأَلِدُ)، و (أَأَنْذَرْتَهُمْ) في يس كزبان، ابن مُحَيْصِن طريق على بن الحسن على الخبر في الكل قال الزَّعْفَرَانِيّ عنه " أو لم تنذرهم " بالواو.</p><p>فصل في الهمزتين من كلمتين</p><p>وهو ضربان متفقتان ومختلفتان، فالمتفقتان على ثلاث أضرب: متفقتان على الفتح وهي في تسع وعشرين موضعا أولها في النساء {السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ}، وفيها {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} وهكذا في المائدة وفي الأنعام {جَاءَ أَحَدَكُمُ}، وفي الأعراف {جَاءَ أَحَدَهُمُ}، وفيها {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ}، وفي يونس {جَاءَ أَحَدَكُمُ} وفي هود {جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} اثنان {جَاءَ أَمْرُنَا} خمسة، وفي الحجر {جَاءَ آلَ لُوطٍ}، وفيها {وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ} وفي النحل {جَاءَ أَجَلُهُمْ}، وفي الحج {السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ}، وفي المؤمنين {جَاءَ أَمْرُنَا}، وفيها {جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ}، وفي الفرقان {شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ}، وفي الاحزاب {إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ}، وفي الملائكة {جَاءَ أَجَلُهُمْ}، وفي المؤمن {جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ}، وفي الحديث مثله، وفي المنافقين {إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا}، وفي القمر {جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ}، وفي سورة محمد {جَاءَ أَشْرَاطُهَا}، وفي عبس {شَاءَ أَنْشَرَهُ} حقق الهمزتين في جميع ذلك سماوي غير طلحة، وابن سعدان، وأيوب، والحسن، وقتادة، والجحدري، وأبو السمال، وسلام، وأبو مروان عن نافع، ويعقوب غير زيد، ورويس، والبخاري لروح، وافق سالم إلا في {جَاءَ} بعدها {أَمْرِنَا} بحذف الأولى من غير عوض أبو عمرو ومسعود بن صالح، والبلخي، وابن فرح عن إسماعيل، والمسيبي، وقالون والنحاس عن ورش وطلحة، وابن سعدان، وابن شنبوذ عن قنبل، والبزي، وابن فليح، وزمعة، وابن محيصن غير نصر بن علي، وحميد، والزعفراني، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية شبه مدة.</p><p>الضرب الثاني: همزتان مكسورتان همزتان من كلمتين وهي في ثلاثة عشر موضعا أولها في "البقرة" {هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ}، وفيها على قول الزيات والأعمش {مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ}، وفي النساء {مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا} موضعان، وفي "يوسف" {بِالسُّوءِ إِلَّا}، ومن "الأحزاب" {النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ}، وفيها {أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ}، وفيها {لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ}، وفيها {النَّبِيِّ إِلَّا} على قول نافع غير قالون، وابي حاتم عن ابن كثير، وفي "النور" {الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ}، وفي "الشعراء" {السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ}، وفي "سبأ" {السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ}، وفيها {أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ}، وفي الزخرف {فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ}، وفي هود {وَمِنْ</p><p>وَرَاءِ إِسْحَاقَ)، وفي صاد (هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً)، وفي بني إسرائيل (هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ)، وفي السجدة (مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ الْأَرْضِ).</p><p>تفصيله: (الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ) بهمزتين مكسورتين محققين الزَّيَّات والْأَعْمَش إلا بهمزتين محققتين، سماوي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ وأبو السَّمَّال، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وسالم، وأبو مروان عن نافع باقي البصرة، وابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، والزَّيْنَبِيّ، والْبَلْخِيّ عن البزي، وابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل وابن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، والنحاس عن ورش بحذف الأولى، وتحقيق الثانية قَالُون وإسماعيل غير الْبَلْخِيّ والْمُسَيَّبِيّ في روايته، والبزي غير الْبَلْخِيّ والهاشمي، وابْن فُلَيْحٍ، وزمعة ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد يلينون الأولى، قال الرَّازِيّ: شبه الواو، وقال الْخُزَاعِيّ وابن هاشم شبه الثاني وعليه الجماعة بخراسان وعراق وكالقولين محتمل، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدها إلا في قول البخاري عن ورش فإنه يجعل الثانية كالياء، وهكذا رأيتهم بما وراء النهر يأخذون لأهل هذا المذهب ولا يعرفون في مدها لورش بغيره، ورأيت أبا الحسين ميز بينهما وهو الصحيح أما (النَّبِيُّ) في الموضعين فيهمز الأولى وتليين الثانية أَبُو حَاتِمٍ غير ابْن كَثِيرٍ وورش غير النحاس، وسقلاب، وكَرْدَمٌ، وأبو دحية، الباقون من أصحاب لا يهمزون كباقي القراء باقي الهمزتين وهو أربعة عشر موضعًا أهل التحقيق على أصولهم وأهل تليين الأولى على أصولهم، وأهل حذف الأولى على أصولهم وأهل تليين الثانية ومدها على أصولهم إلا في قلب الهمزة الأولى في (بِالسُّوءِ إِلَّا) واوًا ولا يقلبها في غيرها لعدم الضمة بل يجعلها ياء ويلينها ويحقق الثانية.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39512, member: 329"] فصل الضرب الثالث همزتان متفقتان على الفتح من كلمة واحدة وهي في أحد وثلاثين موضعا أولها في البقرة {أَأَنْذَرْتَهُمْ}، وفيها {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ}، والثالثة في آل عمران {أَنْ يُؤْتَى} وقد مضى حكمها، الرابعة فيها {أَأَسْلَمْتُمْ}، الخامسة فيها {أَقْرَرْتُمْ} السادسة في المائدة {أَأَنْتَ قُلْتَ}، والسابعة، والثامنة والتاسعة {آمَنْتُمْ} في الأعراف وطه والشعراء العاشرة في هود {أَأَلِدُ}، الحادي عشر في يوسف {أَأَرْبَابٌ}، الثاني عشر في سبحان {أَأَسْجُدُ} الثالث عشر في الأنبياء {أَأَنْتَ فَعَلْتَ}، والرابع عشر في الفرقان {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ} والخامس عشر في النمل {أَشْكُرَ} السادس عشر في يس {أَأَنْذَرْتَهُمْ} السابع عشر فيها {اتَّخَذَ} الثاني عشر في السجدة {أَأَعْجَمِيٌّ} التاسع عشر في الزخرف {آلِهَتِنَا} العشرون في الأحقاف {أَذْهَبْتُمْ}، الحادي والعشرون والثاني والثالث والرابع والعشرين في الواقعة {أَنْتُمْ} الخامس والعشرين في المجادلة {أَأَشْفَقْتُمْ}، السادس والعشرين في الملك {آمَنْتُمْ} السابع والعشرين في القلم {إِنْ كَانَ} الثامن والعشرين في النازعات {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ} التاسع والعشرين {أَآلِهَتُنَا} الثلاثون {آلذَّكَرَيْنِ}، الحادي والثلاثون {آزَرَ}. تفصيل ذلك: {آمَنْتُمْ} في ثلاث مواضع ورش طريق ابن عيسى والأهناسي، وحفص غير الخزاز على لفظ الخبر في الثلاثة. قال الخزاز: في الأعراف بالمد، وفي طه خبر، وفي الشعراء بهمزتين قال ابن مجاهد: والواسطي عن قنبل في طه خبر قنبل إلا الهاشمي "فرعون وأمنتم" بواو في الأصل غير أن ابن شنبوذ عنه يأتي بهمزة بعد الواو وهكذا ابن الصباح، وابن بقرة عن قنبل بتحقيق الهمزتين ابن عبد الخالق وروح بن قرة وابن عبد المؤمن غير البخاري، وفهد، والزجاج، والنحوي، وابن إبراهيم وبن سفيان، وابن مسلم، وابن حسان، وابن الوزير، والقطان عن يعقوب وسلام وأيوب والحسن، والجحدري، وقتادة وكوفي غير طلحة، وابن سعدان، وحفص. قال العراقي: الهاشمي عن قنبل بواو من غير همز ابن مجاهد والسرنديبي بواو مع الهمزة قال الخبازي: رويس على الخبر وهو صحيح كذا قرأت على بن شابور قال أبو الحسين: قال ابن مجاهد: وَهِمَ قُنْبُل في الهمزة بعد الواو، وقال الهاشمي: رجع عنه قنبل والرَّازِيّ في رُوَيْس كابن الحسين، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية والمد. أما (أَأَعْجَمِيٌّ) في حم السجدة فحقق الهمزتين كوفي غير طَلْحَة، وحفص، ومن قدمت عن يَعْقُوب، وسلام، وأيوب، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ هشام طريق البكرواني، وابن عبدان، وبسام، وأبو زيد طريق الزُّهْرِيّ بهمزتين بينهما مدة حفص غير زرعان وهشام غير ابن زكريا على الخبر، الباقون بمدة مطولة من غير تحقيق الثانية. قال الرَّازِيّ: قُنْبُل طريق ابن مجاهد بتحقيق الهمزتين وهو خطأ العراقي وابن مهران القولان هشام هكذا وهو سهو لا يعرف الخزاز كأبي بكر. قال ابن هاشم: حفص كأَبِي عَمْرٍو. أما (أَآلِهَتُنَا) في " الزخرف " بتحقيق الهمزتين كوفي غير طَلْحَة، ومن ذكرنا من أهل البصرة، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري وهشام طريق الْبَلْخِيّ، قال أبو الحسين بن صالح عن ورش (أَآلِهَتُنَا) على الخبر، قال الرَّازِيّ: الدَّاجُونِيّ كالكسائي، الباقون بهمزة واحدة مع المد، فأما (أَذْهَبْتُمْ) في الأحقاف بهمزة مطولة مكي دمشقي، ورُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وأبو جعفر، وشيبة بهمزتين سلام وباقي أصحاب يَعْقُوب، والْجَحْدَرِيّ والحسن، وقَتَادَة والْأَخْفَش طريق أبي الفضل، والمخزومي، وابن موسى، والثعلبي في قول أبي الحسين الحلواني عن هشام في قول العراقي، وأبي الحسين بهمزتين بينهما مدة، الباقون على الخبر. أما (آمَنْتُمْ) في الملك بهمزتين دمشقي عراقي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، ورُوَيْس، وزيد وسهل، والبخاري لروح وأَبِي عَمْرٍو، وقد ذكرنا حكم قُنْبُل في الأعراف، وها هنا " النشور وآمنتم " كذلك، الباقون بمدة مطولة على الاستفهام. أما (آنْ كَانَ) في القلم بهمزة ممدودة ملينة أبو جعفر، وشيبة، ويَعْقُوب طريق رُوَيْس، وزيد، والبخاري وسهل طريق أبو الحسين وهو صحيح ودمشقي غير هشام إلا الْبَلْخِيّ بتحقيق الهمزتين يَعْقُوب طريق من بقي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وأبو بكر، وأبان، وحمصي والْأَخْفَش طريق ابن الفضل، الباقون على الخبر باقي أصحاب هشام بهمزتين بينهما مدة. قال الرَّازِيّ: المفضل كأبي بكر وهو غلط، إذ المفرد بخلافه قال أبو الحسين للفلنجي إلا الزَّيْنَبِيّ كأدي جعفر، قال الرَّازِيّ الفلنجي وهو خطأ. أما (أَآلِهَتُنَا) رواه أبان بن زيد عن عَاصِم بهمزتين ورواه عصمة عنه بهمزة مطولة، الباقون على الخبر، وذكرنا (آلذَّكَرَيْنِ)، و (ءَازَرَ) باقي هذا النوع بتحقيق الهمزتين بينهما مدة أبو زيد طريق الزُّهْرِيّ وهشام طريق ابن عبدان، والبكرواني، قال أبو الحسين: ابن مجاهد عن هشام كأَبِي عَمْرٍو، قلت: والصاغاني والْبَاغَنْدِيّ هكذا بتحقيق الهمزتين من غير مد باقي أهل الشام وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو، ومسعود بن صالح، ورُوَيْس، وزيد، والبخاري، وسهل، والقناب وابْن سَعْدَانَ قال أبو الحسين: سالم، وأبو مَرْوَان كحَمْزَة، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية غير أن أَبِي عَمْرٍو وغير أبي زيد وسالماً وأبا نشيط طريق أيوب أطولهم مدًّا قال العراقي: الْخُزَاعِيّ عن ابْن كَثِيرٍ كأَبِي عَمْرٍو ابن عنبة في (أَقْرَرْتُمْ)، و (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ)، و (أَضْلَلْتُمْ)، و (أَأَشْفَقْتُمْ) كأَبِي عَمْرٍو وعبد الرزاق عن أيوب وابن موسى في (أَأَسْجُدُ) كأَبِي عَمْرٍو، حمصي في (أَأَرْبَابٌ) مثله أبو بشر في (أَأَلِدُ)، و (أَأَنْذَرْتَهُمْ) في يس كزبان، ابن مُحَيْصِن طريق على بن الحسن على الخبر في الكل قال الزَّعْفَرَانِيّ عنه " أو لم تنذرهم " بالواو. فصل في الهمزتين من كلمتين وهو ضربان متفقتان ومختلفتان، فالمتفقتان على ثلاث أضرب: متفقتان على الفتح وهي في تسع وعشرين موضعا أولها في النساء {السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ}، وفيها {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} وهكذا في المائدة وفي الأنعام {جَاءَ أَحَدَكُمُ}، وفي الأعراف {جَاءَ أَحَدَهُمُ}، وفيها {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ}، وفي يونس {جَاءَ أَحَدَكُمُ} وفي هود {جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} اثنان {جَاءَ أَمْرُنَا} خمسة، وفي الحجر {جَاءَ آلَ لُوطٍ}، وفيها {وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ} وفي النحل {جَاءَ أَجَلُهُمْ}، وفي الحج {السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ}، وفي المؤمنين {جَاءَ أَمْرُنَا}، وفيها {جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ}، وفي الفرقان {شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ}، وفي الاحزاب {إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ}، وفي الملائكة {جَاءَ أَجَلُهُمْ}، وفي المؤمن {جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ}، وفي الحديث مثله، وفي المنافقين {إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا}، وفي القمر {جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ}، وفي سورة محمد {جَاءَ أَشْرَاطُهَا}، وفي عبس {شَاءَ أَنْشَرَهُ} حقق الهمزتين في جميع ذلك سماوي غير طلحة، وابن سعدان، وأيوب، والحسن، وقتادة، والجحدري، وأبو السمال، وسلام، وأبو مروان عن نافع، ويعقوب غير زيد، ورويس، والبخاري لروح، وافق سالم إلا في {جَاءَ} بعدها {أَمْرِنَا} بحذف الأولى من غير عوض أبو عمرو ومسعود بن صالح، والبلخي، وابن فرح عن إسماعيل، والمسيبي، وقالون والنحاس عن ورش وطلحة، وابن سعدان، وابن شنبوذ عن قنبل، والبزي، وابن فليح، وزمعة، وابن محيصن غير نصر بن علي، وحميد، والزعفراني، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية شبه مدة. الضرب الثاني: همزتان مكسورتان همزتان من كلمتين وهي في ثلاثة عشر موضعا أولها في "البقرة" {هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ}، وفيها على قول الزيات والأعمش {مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ}، وفي النساء {مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا} موضعان، وفي "يوسف" {بِالسُّوءِ إِلَّا}، ومن "الأحزاب" {النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ}، وفيها {أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ}، وفيها {لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ}، وفيها {النَّبِيِّ إِلَّا} على قول نافع غير قالون، وابي حاتم عن ابن كثير، وفي "النور" {الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ}، وفي "الشعراء" {السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ}، وفي "سبأ" {السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ}، وفيها {أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ}، وفي الزخرف {فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ}، وفي هود {وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ)، وفي صاد (هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً)، وفي بني إسرائيل (هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ)، وفي السجدة (مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ الْأَرْضِ). تفصيله: (الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ) بهمزتين مكسورتين محققين الزَّيَّات والْأَعْمَش إلا بهمزتين محققتين، سماوي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ وأبو السَّمَّال، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وسالم، وأبو مروان عن نافع باقي البصرة، وابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، والزَّيْنَبِيّ، والْبَلْخِيّ عن البزي، وابْن شَنَبُوذَ عن قُنْبُل وابن الحسن عن ابن مُحَيْصِن، والنحاس عن ورش بحذف الأولى، وتحقيق الثانية قَالُون وإسماعيل غير الْبَلْخِيّ والْمُسَيَّبِيّ في روايته، والبزي غير الْبَلْخِيّ والهاشمي، وابْن فُلَيْحٍ، وزمعة ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد يلينون الأولى، قال الرَّازِيّ: شبه الواو، وقال الْخُزَاعِيّ وابن هاشم شبه الثاني وعليه الجماعة بخراسان وعراق وكالقولين محتمل، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية ومدها إلا في قول البخاري عن ورش فإنه يجعل الثانية كالياء، وهكذا رأيتهم بما وراء النهر يأخذون لأهل هذا المذهب ولا يعرفون في مدها لورش بغيره، ورأيت أبا الحسين ميز بينهما وهو الصحيح أما (النَّبِيُّ) في الموضعين فيهمز الأولى وتليين الثانية أَبُو حَاتِمٍ غير ابْن كَثِيرٍ وورش غير النحاس، وسقلاب، وكَرْدَمٌ، وأبو دحية، الباقون من أصحاب لا يهمزون كباقي القراء باقي الهمزتين وهو أربعة عشر موضعًا أهل التحقيق على أصولهم وأهل تليين الأولى على أصولهم، وأهل حذف الأولى على أصولهم وأهل تليين الثانية ومدها على أصولهم إلا في قلب الهمزة الأولى في (بِالسُّوءِ إِلَّا) واوًا ولا يقلبها في غيرها لعدم الضمة بل يجعلها ياء ويلينها ويحقق الثانية. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها