الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39513" data-attributes="member: 329"><p>فصل أما الهمزتان المضمومتان من كلمتين</p><p>ففي موضع واحد سماوي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، وقَتَادَة والْجَحْدَرِيّ، وأبو السَّمَّال، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وسالم، وأبو مَرْوَان عن نافع بتحقيق الهمزتين، ومن حذف الأولى في المكسورتين حذفها في المضمومتين ومن قلب الأولى ياء في المكسورتين قلبها واوًا في المضمومتين، ومن حقق الأولى ومد الثانية من المكسورتين فعل ذلك والمضمومتين، ومن جعل الثانية شبه الياء في المكسورتين جعلها في المضمومتين كذلك إلا ما ذكر الرَّازِيّ عن الْحَمَّامِيّ أنه يأخذ على المبتدأ لرُوَيْس كأَبِي عَمْرٍو غير الْيَزِيدِيّ؛ لأنه يجعل الأولى شبه الياء وعلى المحقق كورش.</p><p>* * *</p><p>فصل في الهمزتين المختلفتين</p><p>وهي على خمسة أضرب: مضمومة دخلت على مفتوحة مثل (السُّفَهَاءُ أَلَا) وضدها مفتوحة دخلت على مضمومة نحو: (جَاءَ أُمَّةً)، ولا ثاني له، الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل (وِعَاءِ أَخِيهِ) ضدها (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ)، الخامس مضمومة دخلت على مكسورة مثل (نَشَاءُ إِنَّكَ)، ولا ضد لها.</p><p>فالضرب الأول: (السُّفَهَاءُ أَلَا)، (النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا)، (مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ)، (سُوءُ أَعْمَالِهِمْ)، (الْبَغْضَاءُ أَبَدًا)، (لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ)، (تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا)، (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي)، (الْمَلَأُ أَيُّكُمْ)، وأيضًا (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ)، (جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ).</p><p>الضرب الثاني: (جَاءَ أُمَّةً) لا ثاني له.</p><p>الضرب الثالث: (مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ)، (وِعَاءِ أَخِيهِ) موضعان (أَفَلَمْ تَكُونُوا)، (هَؤُلَاءِ آلِهَةً)، (مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ)، (السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ)، (السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا)، (أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ)، (الْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ).</p><p>والضرب الرابع: (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ)، (الْبَغْضَاءَ إِلَى) موضعان (شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ)، (شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ)، (الْفَحْشَاءَ إِنَّهُ)، (إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ)، (أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا)، (الدُّعَاءَ إِذَا) ثلاث مواضع، (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ) (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى) في الأنبياء مثله (نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ)، (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ).</p><p>الضرب الخامس: (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (نَشَاءُ إِنَّكَ) أيضا (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (يَشَاءُ إِذَا قَضَى)، (الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا)، (نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ)، (السُّوءُ إِنْ)، " أنا النبي إلا "، (زَكَرِيَّاءُ إِنَّا)، (لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ)، [(مَا يَشَاءُ إِلَى)]، (شُهَدَاءُ إِلَّا)، (الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ)، (النَّبِيءُ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ)، (مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ) في يونس، وفي النور (يَشَاءُ إِلَى) موضعان، وفي الملائكة (الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ)، (الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ)، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا جَاءَكَ)، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا طَلَّقْتُمُ)، وفي عسق (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا)، وفيها (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ)، فذلك اثنان وستون موضعًا، أما</p><p>(النَّبِيُّ) في مواضعه فنافع، وأَبُو حَاتِمٍ عن ابْن كَثِيرٍ، واختيار الْمُسَيَّبِيّ يحققون الأولى ويلينون الثانية، وأما (وَزَكَرِيَّا إِذْ)، فكوفي غير أبي بكر، وأبان، وجبلة يحذفون الهمزة الأولى، وحقق الهمزتين فيها شامي ويَعْقُوب غير زيد ورُوَيْس والبخاري، وسلام، وأيوب، والحسن، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وسالم، وأبو مَرْوَان عن نافع، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية، وباقي الأضرب الخمسة سماوي غير طَلْحَة، وسالم، وأبو مَرْوَان، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وأبو السَّمَّال، وأيوب، وسلام ويَعْقُوب غير زيد، ورُوَيْس، والبخاري يحققونها، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية غير أن الرَّازِيّ قال في المضمومة مع المكسورة ذلك على القارئ في مذهب من لم يحقق الثانية إن شاء جعل الثانية كالواو، وإن</p><p>شاء جعلها كالياء إلا أن هذا غير صحيح، وإنما قرأتها لابْن الصَّبَّاحِ واابْن بَقَرَةَ عن البزي والسرنديبي عن قُنْبُل والباهلي عن إسماعيل والشجاع عن قَالُون وعصام عن أَبِي عَمْرٍو بخيال الثانية شبه بالياء، الباقون شبه الواو، أما المضمومة مع المفتوحة فأخذ القراء بتحقيق الأولى وقلب الثانية شبه الواو، ولمن قرأ بتليين الثانية.</p><p>قال أبو عبيد عن حجاج عن شجاع وخارجة عن عباس وأبو قرة عن نافع، وسيبويه عن أَبِي عَمْرٍو، والْأَخْفَش من النحوبين الأول بتليين الأولى شبه واو وتحقيق الثانية وهو الشبه بالنحو والأول أشبه بالأثر.</p><p>* * *</p><p>فصل</p><p>أما نقل الحركة في الهمز نحو: (الْأَرْضِ)، و (الْأَنْهَارُ) سواء كان من كلمة أو من كلمتين فورش في روايته، وسقلاب، وأبو دحية، وكردم، والْمُسَيَّبِيّ، وإسماعيل في النبر، وأبو جعفر طريق الهاشمي ينقلون الحركة إلى الساكن الذي قبلها، والْعُمَرِيّ بخيال الهمزة وهكذا شيبة وافق ابْن شَنَبُوذَ عن الأعشى في (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ) وافق رُوَيْس وسالم والشموني ابن مُحَيْصِن في (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ)، و (إِسْتَبْرَقٍ)، فابن مُحَيْصِن وحده لم يصرفها ومضى (مِلْءُ الْأَرْضِ).</p><p>أما قوله: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ) فاختلف عن أبي جعفر وشيبة فالفضل وابن حماد يكسرون النون في الوصل فإذا وقف على من ابتدأ ب (أَجْلِ) بكسر الهمزة، الباقون ممن نقل الحركة بفتح النون في الوصل فإن وقف على النون فتح الهمزة أما (أَوَأَمِنَ أَهْلُ) العالية غير ابن فليح وحمصي، زاد مدني دمشقي (أَوَآبَاؤُنَا) فأسكن الواو عنهما غير أن أهل نقل الحركة على أصلهم.</p><p>* * *</p><p>فصل في السكت</p><p>حَمْزَة في رواية رجاء بن قلوقا وخلف طريق إدريس، والمخفي، وابن رزين، وابن الكاتب وترك الحذاء فما حكاه أبو أيوب، والْأَعْمَش طريق جرير، والشموني طريق حماد، والنقار وإبراهيم بن نوح، وأَبِي عَمْرٍو، والضَّرِير، وقُتَيْبَة طريق المطرز، وابن باذان يسكتون على الساكن سكتة مشبعة قال حماد، يعني: يظن الظان أن القارئ قد يلين، قال سليمان: فيما حكى الزبيري، والْخُنَيْسِيّ، والمخفي، وإدريس المد يجزئ عن السكت، قال أبو أيوب عن رجاء يخيرهما جميعًا المد والسكت سواء أكان في الأسماء أو الأفعال مثل (مَنءَامَنَ)، و (الْأَرْضِ)، وفي كلمة أو كلمتين مثل (إِسْرَائِيلَ)، (وَمَا أُنْزِلَ)، الباقون من أصحاب قُتَيْبَة، والأعشى والزَّيَّات، وخلف في اختياره، والْعَبْسِيّ يسكتون على كلمتين سكتة خفيفة وروى الفضل الأنباري مثل ذلك عن حفص، وكذلك الجنسي عن ابْن ذَكْوَانَ وهي رواية عائد البكرواني عن هشام والصحيح ما قدمناه، الباقون لا يسكتون هذا الباب الهمز على الاستقصاء قد مشى الكلام والاختيار في الهمز ما قاله أَبُو عَمْرٍو للخفة يتلوه كتاب المد والوقف لحَمْزَة وغيره جملة الهمزتين المحققتين من كلمة أو كلمتين متفقتين ومختلفتين مائة وتسع وتسعون موضعًا، وباللَّه التوفيق.</p><p>* * *</p><p>كتاب المد والوقف لحَمْزَة</p><p>المد ضربان مد من كلمة، ومد من كلمتين، أما المد من كلمة مثل (جَآءَ)، و (شَاَءَ)، و (إِسْرَائيلَ)، (وَجِبرَائِيلَ)، و (ميكائل)، و (قَائِلِينَ)، و (صَائِمِينَ)، و (قَائِمِينَ)، و (تَائِبَاتٍ)، و (سَائِحَاتٍ) وشبه ذلك لم يختلف في هذا الفصل إنه ممدود على وتيرة واحدة، فالقراء فيه على نمط واحد وقدره بثلاث ألفات، ومقدار الألف أن تخرج الهمزة من المصدر ولا تمد أنك إذا قلت أو ضممت إليه مثله أو مثليه ظهرت منه مدة هذا كما لو ردت منا على من كان ثقله ضعفي المد، فالمد أثقل من التركب ألا ترى لو نقلت حجزا فيه منًّا أو منوين مرارًا كان أهون عليك من أن تنقله وهو أضعاف ذلك مرة واحدة هكذا حكم المد والقصر، وذكر العراقي أن الاختلاف في مد كلمة واحدة كالاختلاف في مد الكلمتين، ولم أسمع هذا لغيره وطال ما مارست الكتب والعلماء فلم أجد من يجعل مد الكلمة الواحدة كمد الكلمتين إلا العراقي بل فصلوا بينهما</p><p>إذا ثبت هذا فالمد على ثلاثة أضرب: أما أن تكون من أول الكلمة نحو: (ءَادَمَ)، و (ءَامَنَ)، (وءاثَرَ)، و (أَبَى) فروى أَبُو عَمْرٍو، وإسماعيل بن عمرو بن راشد الحداد شيخنا رحمه اللَّه عن غزوان بن محمد المازني وعراك، ويحيى بن مطر، ويَعْقُوب الهوارمي وعن ابن عدي بن محمد المازني، وعراك، ويحيى بن مطر، ويَعْقُوب الهوامري وعن ابن عدي القروي عن ورش مد ذلك كله مشبعًا مفرطا فيه وهو قول أبي الحسين عن أبي محمد المصري، ومحمد بن سفيان القروي، والثاني: أن يكون من وسط الكلمة وقد حكينا ما فيه، والثالث: أن يكون من كلمتين نحو: (بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ)، (وَفِي أَنْفُسِكُمْ)، و (قَالُوا آمَنَّا) فأطول القراء مدًّا ورش طريق الأزرق فيما رواه الحداد، وابن نفيس، وابن سفيان، وابن غلبون، ومده مقدارًا ست ألفات، وقال ابن هاشم هذا إفراط بل مقدار " خمس ألفات، والألف في هذا توسع، إذ الألف لا يكون إلا ساكنًا وإنما هي همزة، لأن الهمزة قد تسكن وتتحرك ثم دون ورش الزَّيَّات طريق ابن أيوب عن رجاء وابن زربي، وابن قلوقا، والأزرق، وابن القزافي، وابن الأقفال وخلف طريق إدريس والمحفي، والدُّورِيّ طريق ابن الزعفراء على ابن سليم وعلى ابن سلم والكاتب، والزقومي، وابن يحيى عن خَلَّاد، وابن عطية، وخالد الطيب كلهم عن الزَّيَّات، والشموني غير ابن أبي أمية، والزندولاني عن قُتَيْبَة، وباقي أصحاب ورش غير الْأَصْفَهَانِيّ.</p><p>قال ابن غلبون: مد (هَؤُلَآءِ) مقدار خمس ألفات، وقال - ابن هاشم: بمقدار أربع وهو قول الْخُزَاعِيّ وغيره ثم باقي أصحاب حَمْزَة، والأعشى، وقُتَيْبَة غير النهاوندي، والْأَعْمَش بمقدار أربع ألفات عند ابن غلبون وثلاثة عند ابن هاشم وهو الأصح، أما أبو بكر، والمفضل، وأبان، وعبيد بن صباح عن حفص، والْأَخْفَش عن ابْن ذَكْوَانَ، والْعُمَرِيّ، وشيبة، وأبو عمر عن الكسائي، وسقلاب وأبو دحية عن نافع فمقدار ثلاث ألفات عند الجميع، أما الْيَزِيدِيّ غير أبي حمدون، وابن الْيَزِيدِيّ، وسبطه، والسُّوسِيّ، وأهل مكة غير القواس، وباقي أصحاب حفص، وأهل الشام، وباقي أصحاب الكسائي فمقدار ألفين ونصف وتنصيف الألف توسع لا حقيقة، وباقي أهل البصرة غير ما استثنيته عن أَبِي عَمْرٍو قال ابْن مِقْسَمٍ: الاختيار كمذهب أَبِي عَمْرٍو عن الكسائي، وهو الاختيار القباب والزَّعْفَرَانِيّ واختياري أيضا،</p><p>وروى مثل هذا عن روح بن عبد المؤمن وأقل الناس مدًّا القواس، وقَالُون، وطريق الحلواني، وابن نشيط، والسُّوسِيّ، وابن الْيَزِيدِيّ، وسبطه وأبو حمدون، وأُوقِيَّة، وأبو خَلَّاد عن أبي عمرو، أما سالم عن قَالُون، وبقية أصحاب نافع وأبي جعفر فكابن الحارث ونصير وطَلْحَة قال الطبراني: مد نصير بمقدار ألفين ومد السُّوسِيّ وغيره بمقدار ألف ونصف الحلواني عن أبي جعفر كقَالُون هذا حكمهم في المد، والمد إنما يثبت في ثلاثة أحرف وهي حرف المد واللين، الألف الساكنة المفتوح ما قبلها نحو: (قَالَ)، و (قَامَ) والواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو: (يُؤمِن)، و (مؤمن)، و (يُؤثَرُ)، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها نحو: (بِئْبر)، و (وَبِئسَ)، و (ذئب).</p><p>واعلم هذا أن الوصف زيادة وهو أن يكون بعد حرف اللين همزة نحو: (جَآءَ)، و (شَآءَ) فإن لم يكن الهمزة فذلك تمكين وإشباع لا مد حقيقي، وقد أتى هذا في التجويد، قال سليم في رواية خلف وغيره: المد يجزئ عن السكت عند الزَّيَّات، وقال في رواية ابن عيسى وغيره: الجمع المد والسكت أحسن، قال خلف: أطول المد عند الزَّيَّات ما لقيته همزة مفتوحة نحو: (تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ)، و (جَاءَ أَجَلُهُمْ)، وأوسطه (الْمَلَائِكَةِ)، و (خَائِفِينَ)، وأقله (أُولَئِكَ) وشبه هذه رواية خلف وغيره من أصحاب الزيات يزعمون أن المد كله واحد مدًّا بين مدين لا بالطويل الفاحش ولا بالقصير المحترم، قال الطال: بل أطولهم مدًّا، ولا فرق بين الكلمة والكلمتين، وقد قدمنا تفصيل أصحاب الزَّيَّات في المد إلا أنا ذكرنا الطبال؛ لأنه مختص بهذا اللفظ، إذا ثبت هذا فقد قال أبو الحسين: أطول المد مد ورش، وسالم، وأيوب، وسماوي غير أبي عبيد، ومحمد ثم فصل، وقال: أطول هؤلاء مدًّا النحاس، والبخاري، وداود عن ورش والزَّيَّات، وابن غالب، والشموني ثم دون هؤلاء عَاصِم غير هذين وعلي، وخلف، وأيوب وهكذا يأخذ ابن مجاهد لجميع القراء، يعني: المد المتوسطة، قال حميد الفيل: أقل الناس مدًّا عن حفص، وروى عن الْمُطَّوِّعِيّ: إن من زعم أن أهل الشام يمدون حرفًا لحرف فقد أخطأ.</p><p>قال الْهُذَلِيّ: ولعل هذه رواية الْإِسْكَنْدَرَانِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ، وابن ربيعة عن البزي، وابن حبشان عن أَبِي عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وزيد طريق الجريري، وقُنْبُل طريق الربعي، وابْن الصَّبَّاحِ</p><p>يمدون (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) قالوا على التعظيم، زاد الْخُزَاعِيّ أن سهلًا كأيوب، وزاد أيضًا هشامًا طريق الحلواني إلا ابن عبدان قدر الْخُزَاعِيّ الزَّيَّات على ورش بخلاف عنه، وأما الزيات إذا مد شيئًا سكت على ما قبل الهمزة إلا في رواية الْخُنَيْسِيّ عن خلاد.</p><p>قال الأزرق عن ورش يمد شيئًا مد مفرطا وابن مهران والعراقي يقولان: أهل المد ورش وكوفي وابْن ذَكْوَانَ، ثم فصل ابن مهران في المبسوط فقال: أطولهم مدًّا ورش ثم الزَّيَّات ثم الأعشى.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39513, member: 329"] فصل أما الهمزتان المضمومتان من كلمتين ففي موضع واحد سماوي غير طَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وسلام، والحسن، وقَتَادَة والْجَحْدَرِيّ، وأبو السَّمَّال، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وزيد، والبخاري لروح، وسالم، وأبو مَرْوَان عن نافع بتحقيق الهمزتين، ومن حذف الأولى في المكسورتين حذفها في المضمومتين ومن قلب الأولى ياء في المكسورتين قلبها واوًا في المضمومتين، ومن حقق الأولى ومد الثانية من المكسورتين فعل ذلك والمضمومتين، ومن جعل الثانية شبه الياء في المكسورتين جعلها في المضمومتين كذلك إلا ما ذكر الرَّازِيّ عن الْحَمَّامِيّ أنه يأخذ على المبتدأ لرُوَيْس كأَبِي عَمْرٍو غير الْيَزِيدِيّ؛ لأنه يجعل الأولى شبه الياء وعلى المحقق كورش. * * * فصل في الهمزتين المختلفتين وهي على خمسة أضرب: مضمومة دخلت على مفتوحة مثل (السُّفَهَاءُ أَلَا) وضدها مفتوحة دخلت على مضمومة نحو: (جَاءَ أُمَّةً)، ولا ثاني له، الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل (وِعَاءِ أَخِيهِ) ضدها (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ)، الخامس مضمومة دخلت على مكسورة مثل (نَشَاءُ إِنَّكَ)، ولا ضد لها. فالضرب الأول: (السُّفَهَاءُ أَلَا)، (النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا)، (مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ)، (سُوءُ أَعْمَالِهِمْ)، (الْبَغْضَاءُ أَبَدًا)، (لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ)، (تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا)، (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي)، (الْمَلَأُ أَيُّكُمْ)، وأيضًا (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ)، (جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ). الضرب الثاني: (جَاءَ أُمَّةً) لا ثاني له. الضرب الثالث: (مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ)، (وِعَاءِ أَخِيهِ) موضعان (أَفَلَمْ تَكُونُوا)، (هَؤُلَاءِ آلِهَةً)، (مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ)، (السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ)، (السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا)، (أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ)، (الْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ). والضرب الرابع: (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ)، (الْبَغْضَاءَ إِلَى) موضعان (شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ)، (شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ)، (الْفَحْشَاءَ إِنَّهُ)، (إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ)، (أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا)، (الدُّعَاءَ إِذَا) ثلاث مواضع، (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ) (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى) في الأنبياء مثله (نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ)، (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ). الضرب الخامس: (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (نَشَاءُ إِنَّكَ) أيضا (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (يَشَاءُ إِذَا قَضَى)، (الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا)، (نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ)، (السُّوءُ إِنْ)، " أنا النبي إلا "، (زَكَرِيَّاءُ إِنَّا)، (لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ)، [(مَا يَشَاءُ إِلَى)]، (شُهَدَاءُ إِلَّا)، (الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ)، (النَّبِيءُ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ)، (مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ)، (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ) في يونس، وفي النور (يَشَاءُ إِلَى) موضعان، وفي الملائكة (الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ)، (الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ)، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا جَاءَكَ)، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا طَلَّقْتُمُ)، وفي عسق (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا)، وفيها (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ)، فذلك اثنان وستون موضعًا، أما (النَّبِيُّ) في مواضعه فنافع، وأَبُو حَاتِمٍ عن ابْن كَثِيرٍ، واختيار الْمُسَيَّبِيّ يحققون الأولى ويلينون الثانية، وأما (وَزَكَرِيَّا إِذْ)، فكوفي غير أبي بكر، وأبان، وجبلة يحذفون الهمزة الأولى، وحقق الهمزتين فيها شامي ويَعْقُوب غير زيد ورُوَيْس والبخاري، وسلام، وأيوب، والحسن، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وسالم، وأبو مَرْوَان عن نافع، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية، وباقي الأضرب الخمسة سماوي غير طَلْحَة، وسالم، وأبو مَرْوَان، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وأبو السَّمَّال، وأيوب، وسلام ويَعْقُوب غير زيد، ورُوَيْس، والبخاري يحققونها، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية غير أن الرَّازِيّ قال في المضمومة مع المكسورة ذلك على القارئ في مذهب من لم يحقق الثانية إن شاء جعل الثانية كالواو، وإن شاء جعلها كالياء إلا أن هذا غير صحيح، وإنما قرأتها لابْن الصَّبَّاحِ واابْن بَقَرَةَ عن البزي والسرنديبي عن قُنْبُل والباهلي عن إسماعيل والشجاع عن قَالُون وعصام عن أَبِي عَمْرٍو بخيال الثانية شبه بالياء، الباقون شبه الواو، أما المضمومة مع المفتوحة فأخذ القراء بتحقيق الأولى وقلب الثانية شبه الواو، ولمن قرأ بتليين الثانية. قال أبو عبيد عن حجاج عن شجاع وخارجة عن عباس وأبو قرة عن نافع، وسيبويه عن أَبِي عَمْرٍو، والْأَخْفَش من النحوبين الأول بتليين الأولى شبه واو وتحقيق الثانية وهو الشبه بالنحو والأول أشبه بالأثر. * * * فصل أما نقل الحركة في الهمز نحو: (الْأَرْضِ)، و (الْأَنْهَارُ) سواء كان من كلمة أو من كلمتين فورش في روايته، وسقلاب، وأبو دحية، وكردم، والْمُسَيَّبِيّ، وإسماعيل في النبر، وأبو جعفر طريق الهاشمي ينقلون الحركة إلى الساكن الذي قبلها، والْعُمَرِيّ بخيال الهمزة وهكذا شيبة وافق ابْن شَنَبُوذَ عن الأعشى في (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ) وافق رُوَيْس وسالم والشموني ابن مُحَيْصِن في (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ)، و (إِسْتَبْرَقٍ)، فابن مُحَيْصِن وحده لم يصرفها ومضى (مِلْءُ الْأَرْضِ). أما قوله: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ) فاختلف عن أبي جعفر وشيبة فالفضل وابن حماد يكسرون النون في الوصل فإذا وقف على من ابتدأ ب (أَجْلِ) بكسر الهمزة، الباقون ممن نقل الحركة بفتح النون في الوصل فإن وقف على النون فتح الهمزة أما (أَوَأَمِنَ أَهْلُ) العالية غير ابن فليح وحمصي، زاد مدني دمشقي (أَوَآبَاؤُنَا) فأسكن الواو عنهما غير أن أهل نقل الحركة على أصلهم. * * * فصل في السكت حَمْزَة في رواية رجاء بن قلوقا وخلف طريق إدريس، والمخفي، وابن رزين، وابن الكاتب وترك الحذاء فما حكاه أبو أيوب، والْأَعْمَش طريق جرير، والشموني طريق حماد، والنقار وإبراهيم بن نوح، وأَبِي عَمْرٍو، والضَّرِير، وقُتَيْبَة طريق المطرز، وابن باذان يسكتون على الساكن سكتة مشبعة قال حماد، يعني: يظن الظان أن القارئ قد يلين، قال سليمان: فيما حكى الزبيري، والْخُنَيْسِيّ، والمخفي، وإدريس المد يجزئ عن السكت، قال أبو أيوب عن رجاء يخيرهما جميعًا المد والسكت سواء أكان في الأسماء أو الأفعال مثل (مَنءَامَنَ)، و (الْأَرْضِ)، وفي كلمة أو كلمتين مثل (إِسْرَائِيلَ)، (وَمَا أُنْزِلَ)، الباقون من أصحاب قُتَيْبَة، والأعشى والزَّيَّات، وخلف في اختياره، والْعَبْسِيّ يسكتون على كلمتين سكتة خفيفة وروى الفضل الأنباري مثل ذلك عن حفص، وكذلك الجنسي عن ابْن ذَكْوَانَ وهي رواية عائد البكرواني عن هشام والصحيح ما قدمناه، الباقون لا يسكتون هذا الباب الهمز على الاستقصاء قد مشى الكلام والاختيار في الهمز ما قاله أَبُو عَمْرٍو للخفة يتلوه كتاب المد والوقف لحَمْزَة وغيره جملة الهمزتين المحققتين من كلمة أو كلمتين متفقتين ومختلفتين مائة وتسع وتسعون موضعًا، وباللَّه التوفيق. * * * كتاب المد والوقف لحَمْزَة المد ضربان مد من كلمة، ومد من كلمتين، أما المد من كلمة مثل (جَآءَ)، و (شَاَءَ)، و (إِسْرَائيلَ)، (وَجِبرَائِيلَ)، و (ميكائل)، و (قَائِلِينَ)، و (صَائِمِينَ)، و (قَائِمِينَ)، و (تَائِبَاتٍ)، و (سَائِحَاتٍ) وشبه ذلك لم يختلف في هذا الفصل إنه ممدود على وتيرة واحدة، فالقراء فيه على نمط واحد وقدره بثلاث ألفات، ومقدار الألف أن تخرج الهمزة من المصدر ولا تمد أنك إذا قلت أو ضممت إليه مثله أو مثليه ظهرت منه مدة هذا كما لو ردت منا على من كان ثقله ضعفي المد، فالمد أثقل من التركب ألا ترى لو نقلت حجزا فيه منًّا أو منوين مرارًا كان أهون عليك من أن تنقله وهو أضعاف ذلك مرة واحدة هكذا حكم المد والقصر، وذكر العراقي أن الاختلاف في مد كلمة واحدة كالاختلاف في مد الكلمتين، ولم أسمع هذا لغيره وطال ما مارست الكتب والعلماء فلم أجد من يجعل مد الكلمة الواحدة كمد الكلمتين إلا العراقي بل فصلوا بينهما إذا ثبت هذا فالمد على ثلاثة أضرب: أما أن تكون من أول الكلمة نحو: (ءَادَمَ)، و (ءَامَنَ)، (وءاثَرَ)، و (أَبَى) فروى أَبُو عَمْرٍو، وإسماعيل بن عمرو بن راشد الحداد شيخنا رحمه اللَّه عن غزوان بن محمد المازني وعراك، ويحيى بن مطر، ويَعْقُوب الهوارمي وعن ابن عدي بن محمد المازني، وعراك، ويحيى بن مطر، ويَعْقُوب الهوامري وعن ابن عدي القروي عن ورش مد ذلك كله مشبعًا مفرطا فيه وهو قول أبي الحسين عن أبي محمد المصري، ومحمد بن سفيان القروي، والثاني: أن يكون من وسط الكلمة وقد حكينا ما فيه، والثالث: أن يكون من كلمتين نحو: (بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ)، (وَفِي أَنْفُسِكُمْ)، و (قَالُوا آمَنَّا) فأطول القراء مدًّا ورش طريق الأزرق فيما رواه الحداد، وابن نفيس، وابن سفيان، وابن غلبون، ومده مقدارًا ست ألفات، وقال ابن هاشم هذا إفراط بل مقدار " خمس ألفات، والألف في هذا توسع، إذ الألف لا يكون إلا ساكنًا وإنما هي همزة، لأن الهمزة قد تسكن وتتحرك ثم دون ورش الزَّيَّات طريق ابن أيوب عن رجاء وابن زربي، وابن قلوقا، والأزرق، وابن القزافي، وابن الأقفال وخلف طريق إدريس والمحفي، والدُّورِيّ طريق ابن الزعفراء على ابن سليم وعلى ابن سلم والكاتب، والزقومي، وابن يحيى عن خَلَّاد، وابن عطية، وخالد الطيب كلهم عن الزَّيَّات، والشموني غير ابن أبي أمية، والزندولاني عن قُتَيْبَة، وباقي أصحاب ورش غير الْأَصْفَهَانِيّ. قال ابن غلبون: مد (هَؤُلَآءِ) مقدار خمس ألفات، وقال - ابن هاشم: بمقدار أربع وهو قول الْخُزَاعِيّ وغيره ثم باقي أصحاب حَمْزَة، والأعشى، وقُتَيْبَة غير النهاوندي، والْأَعْمَش بمقدار أربع ألفات عند ابن غلبون وثلاثة عند ابن هاشم وهو الأصح، أما أبو بكر، والمفضل، وأبان، وعبيد بن صباح عن حفص، والْأَخْفَش عن ابْن ذَكْوَانَ، والْعُمَرِيّ، وشيبة، وأبو عمر عن الكسائي، وسقلاب وأبو دحية عن نافع فمقدار ثلاث ألفات عند الجميع، أما الْيَزِيدِيّ غير أبي حمدون، وابن الْيَزِيدِيّ، وسبطه، والسُّوسِيّ، وأهل مكة غير القواس، وباقي أصحاب حفص، وأهل الشام، وباقي أصحاب الكسائي فمقدار ألفين ونصف وتنصيف الألف توسع لا حقيقة، وباقي أهل البصرة غير ما استثنيته عن أَبِي عَمْرٍو قال ابْن مِقْسَمٍ: الاختيار كمذهب أَبِي عَمْرٍو عن الكسائي، وهو الاختيار القباب والزَّعْفَرَانِيّ واختياري أيضا، وروى مثل هذا عن روح بن عبد المؤمن وأقل الناس مدًّا القواس، وقَالُون، وطريق الحلواني، وابن نشيط، والسُّوسِيّ، وابن الْيَزِيدِيّ، وسبطه وأبو حمدون، وأُوقِيَّة، وأبو خَلَّاد عن أبي عمرو، أما سالم عن قَالُون، وبقية أصحاب نافع وأبي جعفر فكابن الحارث ونصير وطَلْحَة قال الطبراني: مد نصير بمقدار ألفين ومد السُّوسِيّ وغيره بمقدار ألف ونصف الحلواني عن أبي جعفر كقَالُون هذا حكمهم في المد، والمد إنما يثبت في ثلاثة أحرف وهي حرف المد واللين، الألف الساكنة المفتوح ما قبلها نحو: (قَالَ)، و (قَامَ) والواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو: (يُؤمِن)، و (مؤمن)، و (يُؤثَرُ)، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها نحو: (بِئْبر)، و (وَبِئسَ)، و (ذئب). واعلم هذا أن الوصف زيادة وهو أن يكون بعد حرف اللين همزة نحو: (جَآءَ)، و (شَآءَ) فإن لم يكن الهمزة فذلك تمكين وإشباع لا مد حقيقي، وقد أتى هذا في التجويد، قال سليم في رواية خلف وغيره: المد يجزئ عن السكت عند الزَّيَّات، وقال في رواية ابن عيسى وغيره: الجمع المد والسكت أحسن، قال خلف: أطول المد عند الزَّيَّات ما لقيته همزة مفتوحة نحو: (تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ)، و (جَاءَ أَجَلُهُمْ)، وأوسطه (الْمَلَائِكَةِ)، و (خَائِفِينَ)، وأقله (أُولَئِكَ) وشبه هذه رواية خلف وغيره من أصحاب الزيات يزعمون أن المد كله واحد مدًّا بين مدين لا بالطويل الفاحش ولا بالقصير المحترم، قال الطال: بل أطولهم مدًّا، ولا فرق بين الكلمة والكلمتين، وقد قدمنا تفصيل أصحاب الزَّيَّات في المد إلا أنا ذكرنا الطبال؛ لأنه مختص بهذا اللفظ، إذا ثبت هذا فقد قال أبو الحسين: أطول المد مد ورش، وسالم، وأيوب، وسماوي غير أبي عبيد، ومحمد ثم فصل، وقال: أطول هؤلاء مدًّا النحاس، والبخاري، وداود عن ورش والزَّيَّات، وابن غالب، والشموني ثم دون هؤلاء عَاصِم غير هذين وعلي، وخلف، وأيوب وهكذا يأخذ ابن مجاهد لجميع القراء، يعني: المد المتوسطة، قال حميد الفيل: أقل الناس مدًّا عن حفص، وروى عن الْمُطَّوِّعِيّ: إن من زعم أن أهل الشام يمدون حرفًا لحرف فقد أخطأ. قال الْهُذَلِيّ: ولعل هذه رواية الْإِسْكَنْدَرَانِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ، وابن ربيعة عن البزي، وابن حبشان عن أَبِي عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وزيد طريق الجريري، وقُنْبُل طريق الربعي، وابْن الصَّبَّاحِ يمدون (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) قالوا على التعظيم، زاد الْخُزَاعِيّ أن سهلًا كأيوب، وزاد أيضًا هشامًا طريق الحلواني إلا ابن عبدان قدر الْخُزَاعِيّ الزَّيَّات على ورش بخلاف عنه، وأما الزيات إذا مد شيئًا سكت على ما قبل الهمزة إلا في رواية الْخُنَيْسِيّ عن خلاد. قال الأزرق عن ورش يمد شيئًا مد مفرطا وابن مهران والعراقي يقولان: أهل المد ورش وكوفي وابْن ذَكْوَانَ، ثم فصل ابن مهران في المبسوط فقال: أطولهم مدًّا ورش ثم الزَّيَّات ثم الأعشى. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها