الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39514" data-attributes="member: 329"><p>قال الرَّازِيّ: أتمهم مدًّا الزَّيَّات والأعشى وقُتَيْبَة والنَّقَّاش والْأَخْفَش وابن سيف عن ورش. قال الرَّازِيّ: وكان هشام وأحمد بن جبير عن أبي بكر والدُّورِيّ والاحتياطي عنه، والْأُشْنَانِيّ عن حفص وحجازي غير ابن سيف يمكنون تمكينًا في غير إتمام المد وإنما كان كذلك؛ لأن أوسع حروف المد واللين الألف؛ لأنها لا تكون إلا ساكنة فلا يعتبر بها إلا حال واحد ثم دونها الياء؛ لأنها لاتكون إلا في معمول فيه إلا تريها كيف تثبيت في التثنية والجمع بعامل قبلها كما أن الألف تثبت في آخر الكلام المنصوب بعامل قبلها مثل: رأيت زيدًا، فناسبت الياء الألف من هذا المعنى فلهذا وليت الألف؛ لأن النصب والجر يتركان في التثنية والجمع، ثم دون الياء الواو؛ لأن الواو وإن صح فيها السكون والحركة في حالتين مختلفتين فقد تدخل في الكلام وإن لم يكن قبله عامل لفظي كما في المبتدأ وخبر وكان حظها في الحركة أكثر من حظ غيرها وحظ المد في السكون أقوى من حظه في الحركة فلهذا جعلت الواو متأخرة في حروف المد واللين إلا أن سيبويه سوَّى بين حروف المد واللين الثلاثة ويقول في حروف الواو والياء المد موجود كما في حرف الألف لكان ما شرحناه أولًا مذهب: الكوفيين، لأن الزَّيَّات قال به حين قال: المد على ثلاثة أقسام ولم ينكر عليه أحد من القراء ذلك وإنما ثبت المد في هذه الثلاثة أحرف لضعفها وخفائها؛ لأنها دون السوالم إذ ليس لها مخرج يحويها؛</p><p>لأنها هوائية جوفية فوجود المد يوجب تمكينها وقوتها وثباتها وتفريع الحركات منها؛ لأن الحركات أعراض والحروف بنفسها إذا كتب فهي في كفايتها أجسام ألا ترى كيف يثبت في الكتابة والحركات لا تثبت إلا ياء العلامات أو بألفاظ، ولهذا قالوا أن قوله: (وَلَا الضَّالِّينَ) المد فِيه صحيح، وإن كان فيه جمع بين ساكنين الألف واللام الأولى التي في لين لما مد قامت المدة مقام الحركة فحيل بين ساكنين بها حتى أن أيوب السختياني خاف من ذلك فقال: (وَلَا الضَّالِّينَ) فهمز لئلا يجمع بين ساكنين لكنه قبيح ووهمه غير صحيح وإنما يثبت المد لمعنيين، أحدهما أن يلقى حرف المد واللين ساكنًا أما من كلمة أو كلمتين فلو لم يمد القوي الساكن على حرف المد واللين ذكرنا؛ لأنها تخفى وتدف فالمد على ثلاثة أقسام: أما أن يكون مدًّا للتشديد كقوله: (دابة) و (دواب) و " شواب "، وهذا في كلمة واحدة قال الله تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ) أو يكون لعارض تعرض كالإدغام لبعض القراء نحو: (قَالَ رَبِّ)، و (قِيلَ لَهُمْ) وأشباهه أو يكون لهمزة استقبلتها من كلمة كـ (جَآءَ)، و (شَاءَ) أو كلمتين نحو: (فِي أَنفُسِهِم)، و (قَالُوا آمَنَّا).</p><p>أما المقصور فلا يمد إلا في ضرورة الشعر، والممدود لا يقصر على الصحيح، وأجازه الْأَخْفَش مثل (الهدَى) وذلك في الممدود نحو قوله: (نِدَاءً)، و (دُعَاءً) لا يجوز فيه القصر والمقصور مثل (الهدَى)، و " الرياء "، و (الرِّبَا) لا يجوز فيه المد أما (زكريا) على من قصره ولم يهمزه فروي عن الزَّيَّات فيه من طريق الْعَبْسِيّ وأبي الأقفال وغيرهم القصر. هذا فصل المد مستقصيًا وباللَّه التوفيق غير أن الممدود يجوز قصره والمقصور لا يجوز مده لكنه إلى أن المد عشرة ألقاب.</p><p>* * *</p><p>فصل في ألقاب المد</p><p>اعلم أن المد عشرة ألقاب: مد الحجر؛ لأنه يحجز بين الساكن والمتحرك كقوله: (وَلَا الضَّالِّينَ)، و (دَابة)، و " شابة "، ومد العدل كقوله: (أَنْذَرْتَهُمْ) على مذهب أبي عمرو وغيرهما وعلى مذهب أبي زيد حين يحيل بين الهمزتين بمدة، ومد التمكين كقوله: (أُولَئِكَ)، و (خائفين)، و (قَائِلِينَ)؛ لأنه تتمكن به الكلمة على الاضطراب، ومد الفصل كقوله: (بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ) سمي مد الفصل؛ لأنه يفصل به بين الكلمتين، ومد الروم نحوها (أَنتُمْ)؛ لأنك تروم بالمد الهمزة ولا بقوله على مذهب أَبِي عَمْرٍو وغيره، ومد الفرق كقوله: (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ)، و (آلذَّكَرَيْنِ)، و (آلْآنَ) تفرق به بين الاستفهام وغيره، ولا زيادة عليها، ومد البنية نحر: (زَكَرِيَّا)، و (دُعَاءً وَنِدَاءً)؛ لأن الكلمة بنيت على المد دون القصر، ومد المبالغة نحو: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) للتعظيم، ومد البدل كقوله: (ءَامَنَ)، (وَءَاتَى)؛ لأن المدة بدل من الهمزة أن الثانية وإن كانت الهمزة الأصلية ساكنة ومد الأصل كقوله: (شاءَ)، و (جاء)؛ لأن الهمزة والمدة من أصل الكلمة.</p><p>* * *</p><p>فصل في وقف حَمْزَة</p><p>إذا انتهى المد وفصله فالآن نذكر وقف حمزة وغيره بعد أن قدمنا ذكر الوقف على تاء التأنيث المنقلبة في الوصل تاء وفي الوقف هاء وقف حمزة على {مَرْضَاتِ}، و {اللَّاتَ}، و {هَيْهَاتَ}، و {وَلَاتَ}، و {وَمَنَاةَ} بالتاء وأنشد الشاعر في حجتها.</p><p>شعر:</p><p>ما بال عيني عن كراها .... قد جفت مسبلة نستن لما عرفت</p><p>داراً السلمي إذ سلم قد عفت .... بل حويزتها كظهر انجحفت</p><p>فذكر ذلك بالتاء كله ووقف ابن كثير وشامي وأبو جعفر ويعقوب على قوله: {يَا أَبَتِ} بالهاء وابن كثير غير فليح وعلي ويعقوب على قوله: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} بالهاء، وهكذا {اللَّاتَ وَالْعُزَّى}، و {ذَاتَ بَهْجَةٍ} كلها بالهاء غير أن اللهبي يقرأ {اللَّاتَ} مشددة التاء، وجاء مثله عن يعقوب طريق ابن قرة والنحوي وهي رواية النحاس عن رويس وروى المخفي عن خلف {ذَاتَ} بالهاء، وبذات كذلك في جميع القرآن وابن كثير والكسائي {هَيْهَاتَ} فيهما بالهاء مختلف عنها غير ابن فليح وحكى خلف عن سليم عن الزيات {سَنَةٍ} بالتاء وما عداها بالهاء وهي "تاليت"، و {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ}، {وَلَاتَ}، و {مَرْضَاتِ}، و {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ}، و {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ}، والصحيح أن ما كتب في المصحف بالتاء فالوقف عليه بالتاء وما كتب بالهاء، فالوقف عليه بالهاء، وقيل: ما أضيف إلى ما فيه الألف واللام فبالتاء نحو: {رَحْمَتَ اللَّهِ}، وما ليس فيه الألف واللام فبالهاء نحو: {رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ}، وقد ذكرنا ما يكتب بالتاء والهاء في كتاب التجويد في هجاء المصاحب.</p><p>تفصل ذلك:</p><p>فصل في الوقف على الروم والإشمام: ذلك في المرفوع والمجرور نحو: {نَعْبُدُ}، و {نَسْتَعِينُ}، و {لِلَّهِ}، و {الَّذِينَ} أما في المفتوحة فلا يمكن ذلك، وقد قال عراقي {وَالنَّسْلَ} بالفتح وهو غلط؛ لأنه إنما يصلح ذلك في المجرور والمرفوع لثقل الضمة والكسرة، وأما المفتوحة بالفتحة حقيقة فلا يحتاج إلى روم الحركة وإشمامها، قال سيبويه: يراه الأصمََََ</p><p>ولا يسمعه الأعمى وهو في المرفوع، والروم يسمعه الأعمى ولا يراه الأصم وهو في المجرور، واختيار ابن مجاهد الروم والإشمام بجميع القراء ولعل الروم والإشمام في الجزء الرابع هكذا.</p><p>قال الْأَخْفَش: لكن التفصيل أن يقول ما قال أبو الحسين كوفي وسهل بالإشمام كل القرآن سواء كانت الكلمة المنونة أو غير منونة وعن عَاصِم وأَبِي عَمْرٍو وجهان. قال رضي اللَّه عنه: وأكثر ما قرأت على أصحاب أَبِي عَمْرٍو بالروم والإشمام وبه قرأت عن البخاري عن ورش وهشام والْأَخْفَش، وبلغني أن أبي غالب يقف على (النار) و (الدار) " وما أشبهه بالروم والإمالة، قال الْخُزَاعِيّ: الزَّيَّات غير الْعَبْسِيّ طريق الأبزاري، وسلام، وعلي، وخلف يشمون المرفوع والمجرور، وافق أبو نشيط طريق ابْن الصَّلْتِ بالهاء نحو عشرة، وكذا روي أبو بكر الأنباري عن رجاله عن حفص وعن أبيه عن أبي الفتح النحوي عن يَعْقُوب، ولا يقف ابن غالب على (الْغَارِ)، (وَالْأَنصارِ) بالإمالة، وذكر الحلواني عن هشام إشمام الإعراب في مثل (قَالَ اللَّهُ اللَّهُ)، و (إلَى اللَّهِ)، و (عَطَاءِ رَبِّكَ).</p><p>* * *</p><p>فصل في المختص بوقف حَمْزَة</p><p>اعلم أن الهمز ضربان: ساكن ومتحرك، والساكن ضربان: زائد وأصلي، فأما الأصلي إذا كان آخر الكلمة فالزيات، وسلام، وسالم، وهشام طريق البكرواني يحركونها بأي حركة كانت نحو: (الْخَبْءَ)، و (دِفْءٌ)، و (بَيْنَ الْمَرْءِ) يتركون الهمز أصلًا، وأما المتوسطة الساكنة نحو: (بِئْرٍ)، و (ذئْب) و (يُؤمِن)، و (هُوَ مُؤْمِن)، و (يَأكل)، و (يُؤثَرُ)، فيقلبها الزَّيَّات من جنس ما قبلها إن كانت قبلها فتحة قبلها ألفًا نحو: " بأيس "، و (كأسٍ) فإن كان قبلها ضمة قبلها واوا نحو: (مُؤْمِن)، و (مَأْكُولٍ)، وإن كان قبلها كسرة قبلها ياء نحو: " بير " و " ذيب "، وأما (الرؤيا) فهو فيها الخيار إن شاء قلبها واوًا ولم يشدد، وإن شاء شددها كالفضل عن أبي جعفر، وأما الزوائد نحو: (فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ)، (ثُمَّ أَتِمُّوا)، و (أْتَمِرُوا)، و (يَقُولُ ائْذَنْ لِي)، فإنه يتركها رأسًا كمذهب ورش، وأما المتحركة في آخر الكلمة نحو: (دُعَاءً وَنِدَاءً)، و (عطاء)، فيشير على الهمزة بصدره في قول الزَّيَّات غير الْعَبْسِيّ عنه كما يعوض الْعُمَرِيّ، وأما سالم وسلام والبكرواني فإنهم يسقطون الهمزة رأسًا، فأما في (مَلْجَأً)، و (مَوْئِلًا) في الزَّيَّات مذاهب أحدهما " مولا " مشدد يقلب الهمزة واوًا ويدغم الواو الأولى فيها يجرى الزائد مجرى الأصلي، والمذهب الثاني: أن يقلب الهمزة واوا ولا يدغم الأولى فيها فيخففهما ويظهرهما، والمذهب الثالث: أن تقلب الهمزة ياء ويظهرها، والمذهب الرابع: أن يحذف الهمزة أصلًا، ويكتفي بالواو الأولى أما في (مَلْجَأً) فإنه مذهبان؛</p><p>أحدهما: يقلب الهمزة ألفًا ساكنة، والثاني: تليين الهمزة ويظهرها من صدره فأما (مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ)، وإن شئت ألفًا ساكنة قلبتها ياء مكسورة للكسرة التي فيها، وإن شئت ألفًا ساكنة لانفتاح ما قبلها، وهذا هو الأقيس، فأما (جُزْءًا)، و (كُفُوًا)، و (هُزْءًا) فمذهبه في الأصل إسكان الزاء والفاء، وقد مر ذلك في الفرش.</p><p>أما في الوقف فله فيها مذاهب أحدها يقلبها واوًا مفتوحة، والثاني: يحذفها رأسًا، والثالث: يأتي بخيالها بين الواو والهمزة، والرابع: يشدد الزاء والفاء ويلقى الهمزة وإنما يفعل ذلك بأن يقلب الهمزة فاء وزاء ثم يدغم الزاء في الزاء والفاء في الفاء وهذا أردى المذاهب ثم الذي فوته حذفها من غير تشديد ولا عوض والأحسن قبلها واو في (هُزُوًا)، و (كُفُوًا)، والفاء في (جُزْءًا) اتباعًا للمصحف وإن كان روي عن خَلَّاد الواو في (جَزَآءُ) فما قدمنا أولى، وأما (القُرءَانُ)، و (سَألَ)، و (يسألون)، و (يَسْأَمُ)، و (يَسْأَمُونَ)، و (وطأ)، و (شَانِئَكَ)، و (نَاشِئَةَ) فإن شئت أن تلقى همزة (القُرْءَانُ) وغيره على ما قبلها، وإن شئت أن تأتي بها مبتورة تشير بها من الصدر فتجعلها بين الهمزة وبين ما منه حركتها إلا ابن واصل في المتأخرة لا يشير إلى الألف والياء أما المتوسطة والمتحركة نحو: (يُؤَخر) " و (يُؤَاخِذُ)، و (يُؤَلفُ) وما أشبه ذلك في (السَّمَاءِ) والأفعال فالْعَبْسِيّ والوزان لا يقلبانها بل يهمزانها همزًا، والباقون يقلبونها ياء إذا انكسر ما قبلها وواوًا إذا انضم ما قبلها والفاء إذا انفتح ما قبلها فيقولون (مِائة) 4)، و (فئة)، وقرئ، و (استهزئ)، و (رِئآء النَّاسِ)، وإن كان الوقف على آخر الكلمة فإنه جعل وسطها كآخرها وقد روى عن خلف ما روى عن أبي جعفر في الدرج كـ (مَالِئُونَ)، و (خَاطِئُونَ)، و (مُسْتَهْزِءُونَ) وهو القياس، وقد روى الحسن بن عطية (فَمَالِئوُنَ)، و (مُسْتَهْزِءُونَ) كالْعُمَرِيّ وهو قول الْأَخْفَش، وقد روى خالد بن يزيد الطيب (مَالِئُونَ)، ْو (مُسْتَهْزِءُونَ) بالواو وهو ضعيف جدًّا؛ لأنه يلغي الكسرة والياء في متكأً هذه الأقاويل وكذ لك (مُتَّكِئِينَ)، و (مُتَّكِئُونَ)، و (خَاطِئِينَ)، و (لَخَاطِئُونَ)، وأما (يُوَاطِئُوا)، و (يُوَاطِئُوا)، و (يُوَاطِئُوا)، (مَؤطِئًا) فالصحيح ما روي خلف طريق المخفي ألغاها، وروى أبو الأقفال قلبها ياء قال الطيب: بل تكون بين الهمزة والياء وهكذا</p><p>(لَيَطْغَى) و (أَنْ يَطْغَى) هذا كله في الهمزة المتوسطة وقد مر في موضع آخر فقال خلف " هَنِيئًا مَرِيًّا " يهمز الأولى ويشدد الثانية على نية الوقف يعني: يهمز (هنيئًا) ولا يهمز (مَرِيئًا) وقال عبد اللَّه بن يزيد والأزرق والفراء (هَنِيًّا مَرِيًّا) مشددان من غير همز على الاتباع قال خَلَّاد: (هَنِيئًا مَرِيئًا) خفيفات من غيرهم، قال ابن سلم: (هَنِيئًا) مهموز (مَرِيئًا) خفيف من غيرهم، وقول خلف أولى بالقياس، فأما (السُّوء)، و (شَيئا) ففيه ثلاتة أقوال: فروى ابن هاشم (السُّو)، و (شَيا) يسقط الهمزة ويخفف الكلمة ولا يعوض، وروى ابن غلبون الاثنان بخيال الهمزة نحو: (السُّوء)، ولا يشدد وروى خالد التشديد قال: لأنه عوض، والأصل أن تقلب الهمزة ياء وتشدد الياء في الياء كما قالوا في سيد وقيم حين قلبوا الواو ياء وشددوها، وأما (الْمَوْءُودَةُ) ففيها ثلاثة أقوال روى ابن هاشم " المودة " على وزن الموزة وهو أولى؛ لأنها في المصحف بواو واحدة، وروى ابن غلبون " الموودة " يقلب الهمزة واوًا ويدغم الواو في الواو كالموعودة، وروى الإنطاكي (الْموودَةُ) يقلب الهمزة واوًا ويظهرها من غير تشديد وهو ضعيف جدًا، وأما حكم (نَبَأُ الْخَصْمِ) فيجوز قلبها واوًا ويجوز بين الهمزة والواو، وأما (الْبَغْضَاءُ) روى خالد (الْبَغْضَاءُ) من غير عوض، وقال ابن هاشم (الْبَغْضَاءُ) ويقلب الهمزة المضمومة واوًا، قال ابن غلبون: لابد من خيالها، وأما قوله: (بُرَءَاءُ مِنْكُمْ) فاختلف فيه على ثلاث مذاهب قال ابن غلبون: (بُرَءَاءُ) بقلب الهمزة الأولى واوًا ويحذف الحاء الهمزة الثانية كيلا يجمع واوان فيثقل وليس بقوي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39514, member: 329"] قال الرَّازِيّ: أتمهم مدًّا الزَّيَّات والأعشى وقُتَيْبَة والنَّقَّاش والْأَخْفَش وابن سيف عن ورش. قال الرَّازِيّ: وكان هشام وأحمد بن جبير عن أبي بكر والدُّورِيّ والاحتياطي عنه، والْأُشْنَانِيّ عن حفص وحجازي غير ابن سيف يمكنون تمكينًا في غير إتمام المد وإنما كان كذلك؛ لأن أوسع حروف المد واللين الألف؛ لأنها لا تكون إلا ساكنة فلا يعتبر بها إلا حال واحد ثم دونها الياء؛ لأنها لاتكون إلا في معمول فيه إلا تريها كيف تثبيت في التثنية والجمع بعامل قبلها كما أن الألف تثبت في آخر الكلام المنصوب بعامل قبلها مثل: رأيت زيدًا، فناسبت الياء الألف من هذا المعنى فلهذا وليت الألف؛ لأن النصب والجر يتركان في التثنية والجمع، ثم دون الياء الواو؛ لأن الواو وإن صح فيها السكون والحركة في حالتين مختلفتين فقد تدخل في الكلام وإن لم يكن قبله عامل لفظي كما في المبتدأ وخبر وكان حظها في الحركة أكثر من حظ غيرها وحظ المد في السكون أقوى من حظه في الحركة فلهذا جعلت الواو متأخرة في حروف المد واللين إلا أن سيبويه سوَّى بين حروف المد واللين الثلاثة ويقول في حروف الواو والياء المد موجود كما في حرف الألف لكان ما شرحناه أولًا مذهب: الكوفيين، لأن الزَّيَّات قال به حين قال: المد على ثلاثة أقسام ولم ينكر عليه أحد من القراء ذلك وإنما ثبت المد في هذه الثلاثة أحرف لضعفها وخفائها؛ لأنها دون السوالم إذ ليس لها مخرج يحويها؛ لأنها هوائية جوفية فوجود المد يوجب تمكينها وقوتها وثباتها وتفريع الحركات منها؛ لأن الحركات أعراض والحروف بنفسها إذا كتب فهي في كفايتها أجسام ألا ترى كيف يثبت في الكتابة والحركات لا تثبت إلا ياء العلامات أو بألفاظ، ولهذا قالوا أن قوله: (وَلَا الضَّالِّينَ) المد فِيه صحيح، وإن كان فيه جمع بين ساكنين الألف واللام الأولى التي في لين لما مد قامت المدة مقام الحركة فحيل بين ساكنين بها حتى أن أيوب السختياني خاف من ذلك فقال: (وَلَا الضَّالِّينَ) فهمز لئلا يجمع بين ساكنين لكنه قبيح ووهمه غير صحيح وإنما يثبت المد لمعنيين، أحدهما أن يلقى حرف المد واللين ساكنًا أما من كلمة أو كلمتين فلو لم يمد القوي الساكن على حرف المد واللين ذكرنا؛ لأنها تخفى وتدف فالمد على ثلاثة أقسام: أما أن يكون مدًّا للتشديد كقوله: (دابة) و (دواب) و " شواب "، وهذا في كلمة واحدة قال الله تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ) أو يكون لعارض تعرض كالإدغام لبعض القراء نحو: (قَالَ رَبِّ)، و (قِيلَ لَهُمْ) وأشباهه أو يكون لهمزة استقبلتها من كلمة كـ (جَآءَ)، و (شَاءَ) أو كلمتين نحو: (فِي أَنفُسِهِم)، و (قَالُوا آمَنَّا). أما المقصور فلا يمد إلا في ضرورة الشعر، والممدود لا يقصر على الصحيح، وأجازه الْأَخْفَش مثل (الهدَى) وذلك في الممدود نحو قوله: (نِدَاءً)، و (دُعَاءً) لا يجوز فيه القصر والمقصور مثل (الهدَى)، و " الرياء "، و (الرِّبَا) لا يجوز فيه المد أما (زكريا) على من قصره ولم يهمزه فروي عن الزَّيَّات فيه من طريق الْعَبْسِيّ وأبي الأقفال وغيرهم القصر. هذا فصل المد مستقصيًا وباللَّه التوفيق غير أن الممدود يجوز قصره والمقصور لا يجوز مده لكنه إلى أن المد عشرة ألقاب. * * * فصل في ألقاب المد اعلم أن المد عشرة ألقاب: مد الحجر؛ لأنه يحجز بين الساكن والمتحرك كقوله: (وَلَا الضَّالِّينَ)، و (دَابة)، و " شابة "، ومد العدل كقوله: (أَنْذَرْتَهُمْ) على مذهب أبي عمرو وغيرهما وعلى مذهب أبي زيد حين يحيل بين الهمزتين بمدة، ومد التمكين كقوله: (أُولَئِكَ)، و (خائفين)، و (قَائِلِينَ)؛ لأنه تتمكن به الكلمة على الاضطراب، ومد الفصل كقوله: (بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ) سمي مد الفصل؛ لأنه يفصل به بين الكلمتين، ومد الروم نحوها (أَنتُمْ)؛ لأنك تروم بالمد الهمزة ولا بقوله على مذهب أَبِي عَمْرٍو وغيره، ومد الفرق كقوله: (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ)، و (آلذَّكَرَيْنِ)، و (آلْآنَ) تفرق به بين الاستفهام وغيره، ولا زيادة عليها، ومد البنية نحر: (زَكَرِيَّا)، و (دُعَاءً وَنِدَاءً)؛ لأن الكلمة بنيت على المد دون القصر، ومد المبالغة نحو: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) للتعظيم، ومد البدل كقوله: (ءَامَنَ)، (وَءَاتَى)؛ لأن المدة بدل من الهمزة أن الثانية وإن كانت الهمزة الأصلية ساكنة ومد الأصل كقوله: (شاءَ)، و (جاء)؛ لأن الهمزة والمدة من أصل الكلمة. * * * فصل في وقف حَمْزَة إذا انتهى المد وفصله فالآن نذكر وقف حمزة وغيره بعد أن قدمنا ذكر الوقف على تاء التأنيث المنقلبة في الوصل تاء وفي الوقف هاء وقف حمزة على {مَرْضَاتِ}، و {اللَّاتَ}، و {هَيْهَاتَ}، و {وَلَاتَ}، و {وَمَنَاةَ} بالتاء وأنشد الشاعر في حجتها. شعر: ما بال عيني عن كراها .... قد جفت مسبلة نستن لما عرفت داراً السلمي إذ سلم قد عفت .... بل حويزتها كظهر انجحفت فذكر ذلك بالتاء كله ووقف ابن كثير وشامي وأبو جعفر ويعقوب على قوله: {يَا أَبَتِ} بالهاء وابن كثير غير فليح وعلي ويعقوب على قوله: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} بالهاء، وهكذا {اللَّاتَ وَالْعُزَّى}، و {ذَاتَ بَهْجَةٍ} كلها بالهاء غير أن اللهبي يقرأ {اللَّاتَ} مشددة التاء، وجاء مثله عن يعقوب طريق ابن قرة والنحوي وهي رواية النحاس عن رويس وروى المخفي عن خلف {ذَاتَ} بالهاء، وبذات كذلك في جميع القرآن وابن كثير والكسائي {هَيْهَاتَ} فيهما بالهاء مختلف عنها غير ابن فليح وحكى خلف عن سليم عن الزيات {سَنَةٍ} بالتاء وما عداها بالهاء وهي "تاليت"، و {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ}، {وَلَاتَ}، و {مَرْضَاتِ}، و {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ}، و {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ}، والصحيح أن ما كتب في المصحف بالتاء فالوقف عليه بالتاء وما كتب بالهاء، فالوقف عليه بالهاء، وقيل: ما أضيف إلى ما فيه الألف واللام فبالتاء نحو: {رَحْمَتَ اللَّهِ}، وما ليس فيه الألف واللام فبالهاء نحو: {رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ}، وقد ذكرنا ما يكتب بالتاء والهاء في كتاب التجويد في هجاء المصاحب. تفصل ذلك: فصل في الوقف على الروم والإشمام: ذلك في المرفوع والمجرور نحو: {نَعْبُدُ}، و {نَسْتَعِينُ}، و {لِلَّهِ}، و {الَّذِينَ} أما في المفتوحة فلا يمكن ذلك، وقد قال عراقي {وَالنَّسْلَ} بالفتح وهو غلط؛ لأنه إنما يصلح ذلك في المجرور والمرفوع لثقل الضمة والكسرة، وأما المفتوحة بالفتحة حقيقة فلا يحتاج إلى روم الحركة وإشمامها، قال سيبويه: يراه الأصمََََ ولا يسمعه الأعمى وهو في المرفوع، والروم يسمعه الأعمى ولا يراه الأصم وهو في المجرور، واختيار ابن مجاهد الروم والإشمام بجميع القراء ولعل الروم والإشمام في الجزء الرابع هكذا. قال الْأَخْفَش: لكن التفصيل أن يقول ما قال أبو الحسين كوفي وسهل بالإشمام كل القرآن سواء كانت الكلمة المنونة أو غير منونة وعن عَاصِم وأَبِي عَمْرٍو وجهان. قال رضي اللَّه عنه: وأكثر ما قرأت على أصحاب أَبِي عَمْرٍو بالروم والإشمام وبه قرأت عن البخاري عن ورش وهشام والْأَخْفَش، وبلغني أن أبي غالب يقف على (النار) و (الدار) " وما أشبهه بالروم والإمالة، قال الْخُزَاعِيّ: الزَّيَّات غير الْعَبْسِيّ طريق الأبزاري، وسلام، وعلي، وخلف يشمون المرفوع والمجرور، وافق أبو نشيط طريق ابْن الصَّلْتِ بالهاء نحو عشرة، وكذا روي أبو بكر الأنباري عن رجاله عن حفص وعن أبيه عن أبي الفتح النحوي عن يَعْقُوب، ولا يقف ابن غالب على (الْغَارِ)، (وَالْأَنصارِ) بالإمالة، وذكر الحلواني عن هشام إشمام الإعراب في مثل (قَالَ اللَّهُ اللَّهُ)، و (إلَى اللَّهِ)، و (عَطَاءِ رَبِّكَ). * * * فصل في المختص بوقف حَمْزَة اعلم أن الهمز ضربان: ساكن ومتحرك، والساكن ضربان: زائد وأصلي، فأما الأصلي إذا كان آخر الكلمة فالزيات، وسلام، وسالم، وهشام طريق البكرواني يحركونها بأي حركة كانت نحو: (الْخَبْءَ)، و (دِفْءٌ)، و (بَيْنَ الْمَرْءِ) يتركون الهمز أصلًا، وأما المتوسطة الساكنة نحو: (بِئْرٍ)، و (ذئْب) و (يُؤمِن)، و (هُوَ مُؤْمِن)، و (يَأكل)، و (يُؤثَرُ)، فيقلبها الزَّيَّات من جنس ما قبلها إن كانت قبلها فتحة قبلها ألفًا نحو: " بأيس "، و (كأسٍ) فإن كان قبلها ضمة قبلها واوا نحو: (مُؤْمِن)، و (مَأْكُولٍ)، وإن كان قبلها كسرة قبلها ياء نحو: " بير " و " ذيب "، وأما (الرؤيا) فهو فيها الخيار إن شاء قلبها واوًا ولم يشدد، وإن شاء شددها كالفضل عن أبي جعفر، وأما الزوائد نحو: (فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ)، (ثُمَّ أَتِمُّوا)، و (أْتَمِرُوا)، و (يَقُولُ ائْذَنْ لِي)، فإنه يتركها رأسًا كمذهب ورش، وأما المتحركة في آخر الكلمة نحو: (دُعَاءً وَنِدَاءً)، و (عطاء)، فيشير على الهمزة بصدره في قول الزَّيَّات غير الْعَبْسِيّ عنه كما يعوض الْعُمَرِيّ، وأما سالم وسلام والبكرواني فإنهم يسقطون الهمزة رأسًا، فأما في (مَلْجَأً)، و (مَوْئِلًا) في الزَّيَّات مذاهب أحدهما " مولا " مشدد يقلب الهمزة واوًا ويدغم الواو الأولى فيها يجرى الزائد مجرى الأصلي، والمذهب الثاني: أن يقلب الهمزة واوا ولا يدغم الأولى فيها فيخففهما ويظهرهما، والمذهب الثالث: أن تقلب الهمزة ياء ويظهرها، والمذهب الرابع: أن يحذف الهمزة أصلًا، ويكتفي بالواو الأولى أما في (مَلْجَأً) فإنه مذهبان؛ أحدهما: يقلب الهمزة ألفًا ساكنة، والثاني: تليين الهمزة ويظهرها من صدره فأما (مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ)، وإن شئت ألفًا ساكنة قلبتها ياء مكسورة للكسرة التي فيها، وإن شئت ألفًا ساكنة لانفتاح ما قبلها، وهذا هو الأقيس، فأما (جُزْءًا)، و (كُفُوًا)، و (هُزْءًا) فمذهبه في الأصل إسكان الزاء والفاء، وقد مر ذلك في الفرش. أما في الوقف فله فيها مذاهب أحدها يقلبها واوًا مفتوحة، والثاني: يحذفها رأسًا، والثالث: يأتي بخيالها بين الواو والهمزة، والرابع: يشدد الزاء والفاء ويلقى الهمزة وإنما يفعل ذلك بأن يقلب الهمزة فاء وزاء ثم يدغم الزاء في الزاء والفاء في الفاء وهذا أردى المذاهب ثم الذي فوته حذفها من غير تشديد ولا عوض والأحسن قبلها واو في (هُزُوًا)، و (كُفُوًا)، والفاء في (جُزْءًا) اتباعًا للمصحف وإن كان روي عن خَلَّاد الواو في (جَزَآءُ) فما قدمنا أولى، وأما (القُرءَانُ)، و (سَألَ)، و (يسألون)، و (يَسْأَمُ)، و (يَسْأَمُونَ)، و (وطأ)، و (شَانِئَكَ)، و (نَاشِئَةَ) فإن شئت أن تلقى همزة (القُرْءَانُ) وغيره على ما قبلها، وإن شئت أن تأتي بها مبتورة تشير بها من الصدر فتجعلها بين الهمزة وبين ما منه حركتها إلا ابن واصل في المتأخرة لا يشير إلى الألف والياء أما المتوسطة والمتحركة نحو: (يُؤَخر) " و (يُؤَاخِذُ)، و (يُؤَلفُ) وما أشبه ذلك في (السَّمَاءِ) والأفعال فالْعَبْسِيّ والوزان لا يقلبانها بل يهمزانها همزًا، والباقون يقلبونها ياء إذا انكسر ما قبلها وواوًا إذا انضم ما قبلها والفاء إذا انفتح ما قبلها فيقولون (مِائة) 4)، و (فئة)، وقرئ، و (استهزئ)، و (رِئآء النَّاسِ)، وإن كان الوقف على آخر الكلمة فإنه جعل وسطها كآخرها وقد روى عن خلف ما روى عن أبي جعفر في الدرج كـ (مَالِئُونَ)، و (خَاطِئُونَ)، و (مُسْتَهْزِءُونَ) وهو القياس، وقد روى الحسن بن عطية (فَمَالِئوُنَ)، و (مُسْتَهْزِءُونَ) كالْعُمَرِيّ وهو قول الْأَخْفَش، وقد روى خالد بن يزيد الطيب (مَالِئُونَ)، ْو (مُسْتَهْزِءُونَ) بالواو وهو ضعيف جدًّا؛ لأنه يلغي الكسرة والياء في متكأً هذه الأقاويل وكذ لك (مُتَّكِئِينَ)، و (مُتَّكِئُونَ)، و (خَاطِئِينَ)، و (لَخَاطِئُونَ)، وأما (يُوَاطِئُوا)، و (يُوَاطِئُوا)، و (يُوَاطِئُوا)، (مَؤطِئًا) فالصحيح ما روي خلف طريق المخفي ألغاها، وروى أبو الأقفال قلبها ياء قال الطيب: بل تكون بين الهمزة والياء وهكذا (لَيَطْغَى) و (أَنْ يَطْغَى) هذا كله في الهمزة المتوسطة وقد مر في موضع آخر فقال خلف " هَنِيئًا مَرِيًّا " يهمز الأولى ويشدد الثانية على نية الوقف يعني: يهمز (هنيئًا) ولا يهمز (مَرِيئًا) وقال عبد اللَّه بن يزيد والأزرق والفراء (هَنِيًّا مَرِيًّا) مشددان من غير همز على الاتباع قال خَلَّاد: (هَنِيئًا مَرِيئًا) خفيفات من غيرهم، قال ابن سلم: (هَنِيئًا) مهموز (مَرِيئًا) خفيف من غيرهم، وقول خلف أولى بالقياس، فأما (السُّوء)، و (شَيئا) ففيه ثلاتة أقوال: فروى ابن هاشم (السُّو)، و (شَيا) يسقط الهمزة ويخفف الكلمة ولا يعوض، وروى ابن غلبون الاثنان بخيال الهمزة نحو: (السُّوء)، ولا يشدد وروى خالد التشديد قال: لأنه عوض، والأصل أن تقلب الهمزة ياء وتشدد الياء في الياء كما قالوا في سيد وقيم حين قلبوا الواو ياء وشددوها، وأما (الْمَوْءُودَةُ) ففيها ثلاثة أقوال روى ابن هاشم " المودة " على وزن الموزة وهو أولى؛ لأنها في المصحف بواو واحدة، وروى ابن غلبون " الموودة " يقلب الهمزة واوًا ويدغم الواو في الواو كالموعودة، وروى الإنطاكي (الْموودَةُ) يقلب الهمزة واوًا ويظهرها من غير تشديد وهو ضعيف جدًا، وأما حكم (نَبَأُ الْخَصْمِ) فيجوز قلبها واوًا ويجوز بين الهمزة والواو، وأما (الْبَغْضَاءُ) روى خالد (الْبَغْضَاءُ) من غير عوض، وقال ابن هاشم (الْبَغْضَاءُ) ويقلب الهمزة المضمومة واوًا، قال ابن غلبون: لابد من خيالها، وأما قوله: (بُرَءَاءُ مِنْكُمْ) فاختلف فيه على ثلاث مذاهب قال ابن غلبون: (بُرَءَاءُ) بقلب الهمزة الأولى واوًا ويحذف الحاء الهمزة الثانية كيلا يجمع واوان فيثقل وليس بقوي. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها