الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39515" data-attributes="member: 329"><p>قال ابن هاشم: " باؤوا " بقلب الثانية واوا، لأن الوقف عليها ولا يقلب الأولى قال رضي اللَّه عنه: هذا قول من لا يرى قلب المتوسطة إلى ما قبلها.</p><p>وقال الإنطاكي: " برؤا " بقلب الهمزتين واوين وليس بصحيح، لأن الثانية يجوز أن يقلب واوا، لأنها مضمومة، فأما الأولى لو قلبت لقلبت ألفًا وكانت ساكنة قال رضي اللَّه عنه: وهذا مذهبي فأقول " براو " فأسكن الهمزة الأولى وأقلب الثانية واوًا، فأما (اسْتَيْأَسَ)، و (اسْتَيْأَسُوا) ففيه مذهبان أحدهما: (اسْتَيْأَسَ) يقلب الهمزة ألفا، والثانية شبه ياء مشددة وقلب الهمزة ياء، وأما قوله: (بِالسُّوءِ إِلَّا) فإن شئت شددت</p><p>وعوضت وإن شئت حذفت على قياس مذهبه، وأما (لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ)، فإن شئت شددت الواو على القلب وإن شئت حذفت أصلًا وأشرت إلى الضم، وأما (يَئُودُهُ)، و (تَؤُزُّهُمْ)، و (يَئُوسًا)، و (تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ) فالأولى قلبها واوًا من غير تشديد، لأنه يوافقه عليه غيره، وأما قوله: (سُئِلَ مُوسَى) فقال الطيب: وهو مذهب الْأَخْفَش بقلب الهمزة واوًا، وأما (سِيءَ بِهِمْ) فروى خلف عن سليم عن الزَّيَّات قلبها ياء وهو الصحيح على أصله، وأما (الْبَأْسَاء) فيقلبها ألفًا ويمدها قليلًا، وأما (اللؤلُؤ) فابن قلوقا يقلب الثانية واوًا، وَرُويَ غير مبين الهمزة والواو، وأما (قَاَئلون)، و (صَائِمِينَ)، وما كان على وزن فاعل وفاعلين فالزَّيَّات فيهما عند الوقف كابْن فُلَيْحٍ في الوصل، وأما (كُلُّ امْرِئٍ)، و (شَاطِئِ الْوَادِ)، و (إِنِ امْرُؤٌ)، و (أَخْرَجَ شَطْأَهُ) فقد قدمنا أن يشار في المكسورة إلى الياء والمضمومة إلى الواو والمفتوحة إلى الألف وإن شئت الحذف، وأما (كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) فالصحيح إذا وقف أن يشدد ولا يهمز كأبي جعفر؛ لأنه قلب الهمزة ياء وشددها وأدغمها في الأخرى فإن شئت حذفتها أصلًا وخففته الياء فأما الألف و (تِلْقَاءَ)، و (ائْتِيَا) فيقلب الهمزة ياء أصلًا هذا هو الصحيح وإن قال ابن عطية فجعك بين الهمزة والياء فمضى الكلام، المتوسطة والمتأخرة، فأما الأولى نحو: (مَنْءَامَنَ) فأكثر أصحاب حَمْزَة يقللوا الحركة فيها كورش في الوصل قال الْعَبْسِيّ، والوزان والخشكني: لا تنقل فيها لا تنقل فيها الحركة؛ لأن الوقف على آخر الكلام ومراعاة آخره لا أوله وهكذا الكلام في (الأَرْضِ)، و (الْآخِرَةِ)، و (الْأَنْهَارُ) قال أبو مزاحم الخاقاني:</p><p>(الْأَنْهَارُ) وشبهها كلمتان، قال: لأنه يسكت عليها في الوصل ولأنها للتعريف وليس من نفس الكلمة، والصحيح أنها كالكلمة الواحدة؛ لأنه لا يصح إفراد اللام من (الأَرْضِ) فلا يكون له معنى إذا أفرد فالأولى أن ينقل الحركة فيها، وأما (تَرَاءَى الْجَمْعَانِ) فحكى أَبُو عَمْرٍو " تريا " بالياء وروي خلف " تراءا " بإمالة الراء مثل الأول، وبإشارة الهمزة إلى الصدر بعد الياء وحكى بلال بن أبي ليلى (ترى)، (أَنَّى) بإمالتهما وهو غير حسن ولو وقف على قوله: (رَأَى الْقَمَرَ)، " ريا " يقف بكسر الراء ويزيد فيه ياء إلا على مذهب الإبزاري فيقف (رءا) بكسر الراء والياء؛ لأن مذهبه في الوصل أن يكسر الراء والهمزة،</p><p>وأما (رَأَى كَوْكَبًا) وأخواتها فيقف رئي بإمالة الراء والياء، ومنهم من يقف بإمالة الهمزة دون إمالة الراء على حسب قراءته، وأما (وَرِءيا) فإن شئت شددت الياء وإن شئت خففتها بياءين، وأما (يَعْبَأُ)، و (تَفْتَأُ)، و (تَبُوأَ) و (وَيَدْرَأُ) فإن شئت أن تأتي بالواو من غير إشارة وإن شئت تشير إلى الهمزة بصدرك وإن شئت بحذفها وأما (اقْرَأ)، و (نَبِئْ)، و (تَسُؤْهُمْ) فأولى قلب المفتوح ما قبلها ألفًا والمكسور ياء والمضموم واوًا، وأما (وَالصَّابِئينَ)، و (الخاطئينَ)، و (بَارِئكم) فيقلب الهمزة ياء، (وَجِبرِيلَ) فيه وجهان أحدهما يقف بيائين والآخر الأولى بين الهمزة والياء، وأما (التَنَاوُشُ)، و (رَأَيْتُهُمْ) فكمذهب نافع، وأما (كأنَّه)، و (كأنَّها) و " رأفة " وأخوتها فالأصبهاني عن ورش، وأما (ميكايل) فيحتمل " ميكال " على مذهب أهل البصرة، والصحيح أن يقف " ميكايل " بياءين أو بخيال الهمزة، وهكذا (إِسرائيلَ) غير أن ابن أبي ليلى روى إسرال مثل ميكال عرفتك أصل مذهب حَمْزَة والوقف [ومن وافقته فإن شذ بينت غير هذا القياس] (1) ولم يذكر في الأصل فاعتبر أصول المذهب وقس عليها وخرج على ما ذكرنا من المتحركات على قياس قوله، الباقون يقفون كما يصلون بالهمزة ولا يقف على التنوين بل يقلب في المفتوح ألفًا إذا كان الألف مكتوبًا في السواد والمضموم واوًا إذا كان مكتوبًا في السواد والمكسور ياء إذا كان مكتوبًا في السواد أما النون الخفيفة كقوله: (لَنَسْفَعًا)، (وَلَيَكُونًا) فيوقف بالألف؛ لأن كتابتهما كذلك وقد مضى الكلام في هاء التأنيث في موضعه بما يغني، واللَّه الموفق للصواب.</p><p>* * *</p><p>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</p><p>كتاب الياءات</p><p>اعلم أن الياءات ضربان:</p><p>أحدهما: زوائد محذوفة في الخط والإعراب يقتضي إثباتها.</p><p>والثاني: مضافة مثبتة في السواد مختلف في إسكانها وفتحها.</p><p>فنبدأ بذكر المحذوفة وهي ضربان:</p><p>أحدهما: أن تأتي آخر آية.</p><p>والثاني: أن تأتي وسطها.</p><p>وعدد الجملتين مائة وسبعة عشر ياء منها ست وثمانون أتت الياء فيها في آخر الآي، وواحد وثلاثون في وسط الآي هذا غير الأسماء منونة نحو: {هَادٍ}، و {بَاقٍ}، وغير الأفعال التي حذفت الياء منها في الوصل لالتقاء الساكنين نحو: {يَقُصُّ الْحَقَّ}، و {يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ}، وسنذكرها فيما بعد، أثبت الضربين جميعا في الحالين سلام، ويعقوب وافقهما ابن شنبوذ عن قنبل في وسط الآي.</p><p>فالياءات التي في أواخر الآي {فَارْهَبُونِ}، {فَاتَّقُونِ}، {وَلَا تَكْفُرُونِ}، وفي آل عمران {وَأَطِيعُونِ} في الأعراف {فَلَا تُنْظِرُونِ}، في يونس {وَلَا تُنْظِرُونِ}، هو {تُنْظِرُونِ}، في يوسف {فَأَرْسِلُونِ}، {وَلَا تَقْرَبُونِ}، {تُفَنِّدُونِ}، في الرعد {الْمُتَعَالِ}، {مَتَابِ}، {عِقَابِ}، {مَآبِ}، في إبراهيم {وَعِيدِ}، و {دُعَائِي}، في الحجر {تَفْضَحُونِ}، و {تُخْزُونِ}، في النحل {فَاتَّقُونِ}، {فَارْهَبُونِ}، في الأنبياء {فَاعْبُدُونِ}، {فَاعْبُدُونِ} موضعان {تَسْتَعْجِلُونَ}، في الحج {نَكِيرِ}، في المؤمنين {كَذَّبُونِ}، و {كَذَّبُونِ}، موضعان {فَاتَّقُونِ}، {يَحْضُرُونِ}، {ارْجِعُونِ}، {تُكَلِّمُونِ}، في الشعراء، {تُكَذِّبُونَ}، {يَقْتُلُونَ}، {سَيَهْدِينِ}، {يَهْدِيَنِ}، {وَيَسْقِينِ}، {يَشْفِينِ}، {يُحْيِينِ}، {وَأَطِيعُونِ} ثمانية مواضع {كَذَّبُونِ}، في النمل {تَشْهَدُونَ}، في القصص {يَقْتُلُونَ}، {أَنْ يُكَذِّبُونِ}، في العنكبوت {فَاعْبُدُونِ}، في سبأ {نَكِيرِ}، في فاطر {نَكِيرِ}، في يس {فَاسْمَعُونِ}، {يُنْقِذُونِ}، في الصافات {لَتُرْدِينِ}، {سَيَهْدِينِ}، في صاد {عَذَابٌ}، و {عِقَابِ}،ََ</p><p>في الزمر {فَاتَّقُونِ}، في المؤمن {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، و {عِقَابِ}، في الزخرف {سَيَهْدِينِ}، {وَأَطِيعُونِ}، في الدخان {تَرْجُمُونِ}، {فَاعْتَزِلُونِ}، في قاف {وَعِيدِ}، {وَعِيدِ} موضعان، في الذاريات {لِيَعْبُدُونِ}، {يُطْعِمُونِ}، {يَسْتَعْجِلُونَ}، في القمر {وَنُذُرِ} ستة مواضع، في الملك {نَذِيرٌ}، و {نَكِيرِ}، في نوح {وَأَطِيعُونِ}، في المرسلات {فَكِيدُونِ}، في الفجر {يَسْرِ}، {بِالْوَادِ}، {أَكْرَمَنِ}، {أَهَانَنِ}، في الكافرين {وَلِيَ دِينِ}، فذلك ستة وثمانون ياء في آخر الآي.</p><p>أما الياءات التي في وسط الآي في البقرة {الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، {وَاتَّقُونِ}، في آل عمران {وَمَنِ اتَّبَعَنِ}، {وَخَافُونِ}، في المائدة {وَاخْشَوْنِ}، في الأنعام {وَقَدْ هَدَانِ}، في الأعراف {ثُمَّ كِيدُونِ}، في هود {فَلَا تَسْأَلْنِ}، و {تُخْزُونِ}، {يَوْمَ يَأْتِ}، في يوسف {تُؤْتُونِ}، في إبراهيم {أَشْرَكْتُمُونِ}، في سبحان {أَخَّرْتَنِ}، و {الْمُهْتَدِ}، في الكهف {يَهْدِيَنِ}، {إِنْ تَرَنِ}، {أَنْ يُؤْتِيَنِ}، {تُعَلِّمَنِ}، {الْمُهْتَدِ}، {مَا كُنَّا نَبْغِ}، في طه {تَتَّبِعَنِ}، في الحج {وَالْبَادِ}، في النمل {أَتُمِدُّونَنِ}، في سبأ {كَالْجَوَابِ}، في المؤمن {اتَّبَعَنِ}، في عسق {الْجَوَارِ}، في الزخرف {فَاتَّبِعُونِي}، في ق {الْمُنَادِ}، القمر {الدَّاعِ}، و {الدَّاعِ} موضعان فذلك أحد وثلاثون ياء وافقهما مكي في قول مجاهد، وحميد، وابن كثير في الحالين في أحد عشر موضعا {يَوْمَ يَأْتِ}، و {نَبْغِي}، {تَتَّبِعَنِ}، {أَتُمِدُّونَنِ}، {وَالْبَادِ}، {كَالْجَوَابِ}، {الْجَوَارِ}، {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ} في {الْمُنَادِ}، و {يَسْرِ}، زاد مجاهد في الباقي و {التَّنَادِ}، و {الْمُنَادِ}، و {يَسْرِ} مثل {وعيد} في الأصل، قال أبو الحسين: ابن فليح الوصل فقط ولا أعرف هذا، زاد القواس والبزي {تؤتون}، و {المتعال}، و {الدَّاعِ}، و {دُعَاءً}، و {أَخَّرْتَنِ}، و {يَهْدِيَنِ}، و {تَرَنِ}، و {يُؤْتِيَنِ}، و {تُعَلِّمَنِ}، و {اتَّبِعُونِ}، و {يَدْعُ الدَّاعِ}، و {إِلَى الدَّاعِ}، و {بِالْوَادِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} وفي موضع خلاف بينهم أبينها إن شاء الله تعالى روى ابن شنبوذ وابن مجاهد عن قنبل في قول أبي الحسين {أَكْرَمَنِ}، {أَهَانَنِ} بغير ياء في الحالين.</p><p>وقال الزينبي عن الفليحي في قوله بياء الوصل دون الوقف، وقال أيضا: ابن المنادي عن ابن فليح بغير ياء في الحالين، وعن الفليحي وابن مجاهد {يَدْعُ الدَّاعِ} بغير ياء في الحالين و {إِلَى الدَّاعِ} بياء في الوصل وروى ابن شنبوذ عن قنبل في قوله: {تُؤْتُونِ} بياء في الوصل و {تَرْجُمُونِ}، و {فَاعْتَزِلُونِ} بياء في الحالين و {عَذَابٌ}، و {دُعَاءً}، و {الْمُتَعَالِ} بياء في الوقف كله في قول أبي الحسين وليس بشيء.</p><p>قال أبو الفضل الرازي: {دُعَائِي} في إبراهيم الفليحي في حالين وليس بصحيح.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39515, member: 329"] قال ابن هاشم: " باؤوا " بقلب الثانية واوا، لأن الوقف عليها ولا يقلب الأولى قال رضي اللَّه عنه: هذا قول من لا يرى قلب المتوسطة إلى ما قبلها. وقال الإنطاكي: " برؤا " بقلب الهمزتين واوين وليس بصحيح، لأن الثانية يجوز أن يقلب واوا، لأنها مضمومة، فأما الأولى لو قلبت لقلبت ألفًا وكانت ساكنة قال رضي اللَّه عنه: وهذا مذهبي فأقول " براو " فأسكن الهمزة الأولى وأقلب الثانية واوًا، فأما (اسْتَيْأَسَ)، و (اسْتَيْأَسُوا) ففيه مذهبان أحدهما: (اسْتَيْأَسَ) يقلب الهمزة ألفا، والثانية شبه ياء مشددة وقلب الهمزة ياء، وأما قوله: (بِالسُّوءِ إِلَّا) فإن شئت شددت وعوضت وإن شئت حذفت على قياس مذهبه، وأما (لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ)، فإن شئت شددت الواو على القلب وإن شئت حذفت أصلًا وأشرت إلى الضم، وأما (يَئُودُهُ)، و (تَؤُزُّهُمْ)، و (يَئُوسًا)، و (تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ) فالأولى قلبها واوًا من غير تشديد، لأنه يوافقه عليه غيره، وأما قوله: (سُئِلَ مُوسَى) فقال الطيب: وهو مذهب الْأَخْفَش بقلب الهمزة واوًا، وأما (سِيءَ بِهِمْ) فروى خلف عن سليم عن الزَّيَّات قلبها ياء وهو الصحيح على أصله، وأما (الْبَأْسَاء) فيقلبها ألفًا ويمدها قليلًا، وأما (اللؤلُؤ) فابن قلوقا يقلب الثانية واوًا، وَرُويَ غير مبين الهمزة والواو، وأما (قَاَئلون)، و (صَائِمِينَ)، وما كان على وزن فاعل وفاعلين فالزَّيَّات فيهما عند الوقف كابْن فُلَيْحٍ في الوصل، وأما (كُلُّ امْرِئٍ)، و (شَاطِئِ الْوَادِ)، و (إِنِ امْرُؤٌ)، و (أَخْرَجَ شَطْأَهُ) فقد قدمنا أن يشار في المكسورة إلى الياء والمضمومة إلى الواو والمفتوحة إلى الألف وإن شئت الحذف، وأما (كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) فالصحيح إذا وقف أن يشدد ولا يهمز كأبي جعفر؛ لأنه قلب الهمزة ياء وشددها وأدغمها في الأخرى فإن شئت حذفتها أصلًا وخففته الياء فأما الألف و (تِلْقَاءَ)، و (ائْتِيَا) فيقلب الهمزة ياء أصلًا هذا هو الصحيح وإن قال ابن عطية فجعك بين الهمزة والياء فمضى الكلام، المتوسطة والمتأخرة، فأما الأولى نحو: (مَنْءَامَنَ) فأكثر أصحاب حَمْزَة يقللوا الحركة فيها كورش في الوصل قال الْعَبْسِيّ، والوزان والخشكني: لا تنقل فيها لا تنقل فيها الحركة؛ لأن الوقف على آخر الكلام ومراعاة آخره لا أوله وهكذا الكلام في (الأَرْضِ)، و (الْآخِرَةِ)، و (الْأَنْهَارُ) قال أبو مزاحم الخاقاني: (الْأَنْهَارُ) وشبهها كلمتان، قال: لأنه يسكت عليها في الوصل ولأنها للتعريف وليس من نفس الكلمة، والصحيح أنها كالكلمة الواحدة؛ لأنه لا يصح إفراد اللام من (الأَرْضِ) فلا يكون له معنى إذا أفرد فالأولى أن ينقل الحركة فيها، وأما (تَرَاءَى الْجَمْعَانِ) فحكى أَبُو عَمْرٍو " تريا " بالياء وروي خلف " تراءا " بإمالة الراء مثل الأول، وبإشارة الهمزة إلى الصدر بعد الياء وحكى بلال بن أبي ليلى (ترى)، (أَنَّى) بإمالتهما وهو غير حسن ولو وقف على قوله: (رَأَى الْقَمَرَ)، " ريا " يقف بكسر الراء ويزيد فيه ياء إلا على مذهب الإبزاري فيقف (رءا) بكسر الراء والياء؛ لأن مذهبه في الوصل أن يكسر الراء والهمزة، وأما (رَأَى كَوْكَبًا) وأخواتها فيقف رئي بإمالة الراء والياء، ومنهم من يقف بإمالة الهمزة دون إمالة الراء على حسب قراءته، وأما (وَرِءيا) فإن شئت شددت الياء وإن شئت خففتها بياءين، وأما (يَعْبَأُ)، و (تَفْتَأُ)، و (تَبُوأَ) و (وَيَدْرَأُ) فإن شئت أن تأتي بالواو من غير إشارة وإن شئت تشير إلى الهمزة بصدرك وإن شئت بحذفها وأما (اقْرَأ)، و (نَبِئْ)، و (تَسُؤْهُمْ) فأولى قلب المفتوح ما قبلها ألفًا والمكسور ياء والمضموم واوًا، وأما (وَالصَّابِئينَ)، و (الخاطئينَ)، و (بَارِئكم) فيقلب الهمزة ياء، (وَجِبرِيلَ) فيه وجهان أحدهما يقف بيائين والآخر الأولى بين الهمزة والياء، وأما (التَنَاوُشُ)، و (رَأَيْتُهُمْ) فكمذهب نافع، وأما (كأنَّه)، و (كأنَّها) و " رأفة " وأخوتها فالأصبهاني عن ورش، وأما (ميكايل) فيحتمل " ميكال " على مذهب أهل البصرة، والصحيح أن يقف " ميكايل " بياءين أو بخيال الهمزة، وهكذا (إِسرائيلَ) غير أن ابن أبي ليلى روى إسرال مثل ميكال عرفتك أصل مذهب حَمْزَة والوقف [ومن وافقته فإن شذ بينت غير هذا القياس] (1) ولم يذكر في الأصل فاعتبر أصول المذهب وقس عليها وخرج على ما ذكرنا من المتحركات على قياس قوله، الباقون يقفون كما يصلون بالهمزة ولا يقف على التنوين بل يقلب في المفتوح ألفًا إذا كان الألف مكتوبًا في السواد والمضموم واوًا إذا كان مكتوبًا في السواد والمكسور ياء إذا كان مكتوبًا في السواد أما النون الخفيفة كقوله: (لَنَسْفَعًا)، (وَلَيَكُونًا) فيوقف بالألف؛ لأن كتابتهما كذلك وقد مضى الكلام في هاء التأنيث في موضعه بما يغني، واللَّه الموفق للصواب. * * * بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كتاب الياءات اعلم أن الياءات ضربان: أحدهما: زوائد محذوفة في الخط والإعراب يقتضي إثباتها. والثاني: مضافة مثبتة في السواد مختلف في إسكانها وفتحها. فنبدأ بذكر المحذوفة وهي ضربان: أحدهما: أن تأتي آخر آية. والثاني: أن تأتي وسطها. وعدد الجملتين مائة وسبعة عشر ياء منها ست وثمانون أتت الياء فيها في آخر الآي، وواحد وثلاثون في وسط الآي هذا غير الأسماء منونة نحو: {هَادٍ}، و {بَاقٍ}، وغير الأفعال التي حذفت الياء منها في الوصل لالتقاء الساكنين نحو: {يَقُصُّ الْحَقَّ}، و {يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ}، وسنذكرها فيما بعد، أثبت الضربين جميعا في الحالين سلام، ويعقوب وافقهما ابن شنبوذ عن قنبل في وسط الآي. فالياءات التي في أواخر الآي {فَارْهَبُونِ}، {فَاتَّقُونِ}، {وَلَا تَكْفُرُونِ}، وفي آل عمران {وَأَطِيعُونِ} في الأعراف {فَلَا تُنْظِرُونِ}، في يونس {وَلَا تُنْظِرُونِ}، هو {تُنْظِرُونِ}، في يوسف {فَأَرْسِلُونِ}، {وَلَا تَقْرَبُونِ}، {تُفَنِّدُونِ}، في الرعد {الْمُتَعَالِ}، {مَتَابِ}، {عِقَابِ}، {مَآبِ}، في إبراهيم {وَعِيدِ}، و {دُعَائِي}، في الحجر {تَفْضَحُونِ}، و {تُخْزُونِ}، في النحل {فَاتَّقُونِ}، {فَارْهَبُونِ}، في الأنبياء {فَاعْبُدُونِ}، {فَاعْبُدُونِ} موضعان {تَسْتَعْجِلُونَ}، في الحج {نَكِيرِ}، في المؤمنين {كَذَّبُونِ}، و {كَذَّبُونِ}، موضعان {فَاتَّقُونِ}، {يَحْضُرُونِ}، {ارْجِعُونِ}، {تُكَلِّمُونِ}، في الشعراء، {تُكَذِّبُونَ}، {يَقْتُلُونَ}، {سَيَهْدِينِ}، {يَهْدِيَنِ}، {وَيَسْقِينِ}، {يَشْفِينِ}، {يُحْيِينِ}، {وَأَطِيعُونِ} ثمانية مواضع {كَذَّبُونِ}، في النمل {تَشْهَدُونَ}، في القصص {يَقْتُلُونَ}، {أَنْ يُكَذِّبُونِ}، في العنكبوت {فَاعْبُدُونِ}، في سبأ {نَكِيرِ}، في فاطر {نَكِيرِ}، في يس {فَاسْمَعُونِ}، {يُنْقِذُونِ}، في الصافات {لَتُرْدِينِ}، {سَيَهْدِينِ}، في صاد {عَذَابٌ}، و {عِقَابِ}،ََ في الزمر {فَاتَّقُونِ}، في المؤمن {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، و {عِقَابِ}، في الزخرف {سَيَهْدِينِ}، {وَأَطِيعُونِ}، في الدخان {تَرْجُمُونِ}، {فَاعْتَزِلُونِ}، في قاف {وَعِيدِ}، {وَعِيدِ} موضعان، في الذاريات {لِيَعْبُدُونِ}، {يُطْعِمُونِ}، {يَسْتَعْجِلُونَ}، في القمر {وَنُذُرِ} ستة مواضع، في الملك {نَذِيرٌ}، و {نَكِيرِ}، في نوح {وَأَطِيعُونِ}، في المرسلات {فَكِيدُونِ}، في الفجر {يَسْرِ}، {بِالْوَادِ}، {أَكْرَمَنِ}، {أَهَانَنِ}، في الكافرين {وَلِيَ دِينِ}، فذلك ستة وثمانون ياء في آخر الآي. أما الياءات التي في وسط الآي في البقرة {الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، {وَاتَّقُونِ}، في آل عمران {وَمَنِ اتَّبَعَنِ}، {وَخَافُونِ}، في المائدة {وَاخْشَوْنِ}، في الأنعام {وَقَدْ هَدَانِ}، في الأعراف {ثُمَّ كِيدُونِ}، في هود {فَلَا تَسْأَلْنِ}، و {تُخْزُونِ}، {يَوْمَ يَأْتِ}، في يوسف {تُؤْتُونِ}، في إبراهيم {أَشْرَكْتُمُونِ}، في سبحان {أَخَّرْتَنِ}، و {الْمُهْتَدِ}، في الكهف {يَهْدِيَنِ}، {إِنْ تَرَنِ}، {أَنْ يُؤْتِيَنِ}، {تُعَلِّمَنِ}، {الْمُهْتَدِ}، {مَا كُنَّا نَبْغِ}، في طه {تَتَّبِعَنِ}، في الحج {وَالْبَادِ}، في النمل {أَتُمِدُّونَنِ}، في سبأ {كَالْجَوَابِ}، في المؤمن {اتَّبَعَنِ}، في عسق {الْجَوَارِ}، في الزخرف {فَاتَّبِعُونِي}، في ق {الْمُنَادِ}، القمر {الدَّاعِ}، و {الدَّاعِ} موضعان فذلك أحد وثلاثون ياء وافقهما مكي في قول مجاهد، وحميد، وابن كثير في الحالين في أحد عشر موضعا {يَوْمَ يَأْتِ}، و {نَبْغِي}، {تَتَّبِعَنِ}، {أَتُمِدُّونَنِ}، {وَالْبَادِ}، {كَالْجَوَابِ}، {الْجَوَارِ}، {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ} في {الْمُنَادِ}، و {يَسْرِ}، زاد مجاهد في الباقي و {التَّنَادِ}، و {الْمُنَادِ}، و {يَسْرِ} مثل {وعيد} في الأصل، قال أبو الحسين: ابن فليح الوصل فقط ولا أعرف هذا، زاد القواس والبزي {تؤتون}، و {المتعال}، و {الدَّاعِ}، و {دُعَاءً}، و {أَخَّرْتَنِ}، و {يَهْدِيَنِ}، و {تَرَنِ}، و {يُؤْتِيَنِ}، و {تُعَلِّمَنِ}، و {اتَّبِعُونِ}، و {يَدْعُ الدَّاعِ}، و {إِلَى الدَّاعِ}، و {بِالْوَادِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} وفي موضع خلاف بينهم أبينها إن شاء الله تعالى روى ابن شنبوذ وابن مجاهد عن قنبل في قول أبي الحسين {أَكْرَمَنِ}، {أَهَانَنِ} بغير ياء في الحالين. وقال الزينبي عن الفليحي في قوله بياء الوصل دون الوقف، وقال أيضا: ابن المنادي عن ابن فليح بغير ياء في الحالين، وعن الفليحي وابن مجاهد {يَدْعُ الدَّاعِ} بغير ياء في الحالين و {إِلَى الدَّاعِ} بياء في الوصل وروى ابن شنبوذ عن قنبل في قوله: {تُؤْتُونِ} بياء في الوصل و {تَرْجُمُونِ}، و {فَاعْتَزِلُونِ} بياء في الحالين و {عَذَابٌ}، و {دُعَاءً}، و {الْمُتَعَالِ} بياء في الوقف كله في قول أبي الحسين وليس بشيء. قال أبو الفضل الرازي: {دُعَائِي} في إبراهيم الفليحي في حالين وليس بصحيح. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها