الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39516" data-attributes="member: 329"><p>قال الخزاعي: ابن مجاهد والواسطي عن قنبل {دُعَائِي} في الوصل اللهيبان والفليحي في الحالين، وزعم ابن شنبوذ عن قنبل في الوقف بياء وهذا الخليط وقال في {يَدْعُ الدَّاعِ} الفليحي بغير ياء في الحالين، وقال في {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} قنبل طريق الزينبي والبزي بكماله بياء في حالين، وقال في {الْمُتَعَالِ} بياء في الحالين مكي إلا الفليحي واللهبي، وبياء في الوقف قنبل طريق ابن الصلت، والخزاعي، والهاشمي، والزينبي عن البزي كل ذلك فيه خلل وافق نصر بن علي بن محيصن في {دُعَاءً}، زاد على ابن الحسين عنه {تُؤْتِي}.</p><p>أما سهل فما كان في وسط الآي إن كان لاما من الفعل نحو: {الدَّاعِيَ}، و {وَالْبَادِ}، و {كَالْجَوَابِ}، و {الْجَوَارِ}، و {يَأْتِيَ}، و {نَبْغِي}، وأشباهها فيثبت في الحالين وإن لم تكن لاما من الفعل في وسط الآي نحو: {فَاتَّقُونِ}، و {دَعَانِ}، {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} وأشباهها فبياء في الوصل دون الوقف، وكذلك إن كانت في آخر الآي لاما من الفعل نحو: {الْمُتَعَالِ}، و {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، وأشباه ذلك يثبتها في الوصل وإن لم تكن لاما من الفعل وهي في آخر الآي فلا يثبتها أصلا نحو: {فَارْهَبُونِ}، {وَاتَّقُونِ} أثبت ابن مقسم في الوصل ما أثبته في الحالين، وربما فتح الياء في آخر اللائي مثل</p><p>{فَارْهَبُونِ}، {وَاتَّقُونِ}، وهو خطأ لأنها غير مثبتة في السواد، وأما أبو عمرو ففي رواية العباس وعبد الوارث طريق المنقري فكابن مقسم، والباقون عن أبي عمرو يثبتون في الوصل ما كان في وسط الآي ويزيدون عليه من آخر الآي {دُعَائِي}، و {يَسْرِ}.</p><p>قال أبو الحسين: روى ابن بزدة {دُعَائِي} بغير ياء في الحالين، قال الخزاعي: وعكذا عصام وابن جبير، وقال الخبازي عن أبي حمدون ابن اليزيدي رجع عن إثبات {يَسْرِ} وبه قرأت، وقال: خير في {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ}، وبه قال الجماعة وافق الكسائي في {يَوْمَ يَأْتِ}، و {نَبْغِي} زاد قتيبة طريق الوليد {اشركتمون}، و {يَسْرِ} وأبو خالد عنه في {دُعَائِي}، {وَاتَّقُونِ}، و {أَشْرَكْتُمُونِ}، {يَسْرِ}، {فَكِيدُونِ} في المرسلات وافق الرسمي عن نصير في {يَسْرِ}.</p><p>قال الرازي: ابن سنان والثغري في {يَسْرِ} كذلك والهشلي وابن عيسى عن نصير الزيات أثبت في الوصل {دُعَائِي}، وفي الحالين {أَتُمِدُّونَنِ}، وقال أبو الحسين الرفاعي عنه ياء في الوقف دون الوصل، وليس بشيء البرجمي {دُعَائِي} يثبتها في الحالين الخزاز مثل الزيات في {دُعَائِي} زاد الخزاعي أبا بشر كالخزاز قال: وابن كيسة عن حمزة لم يثبتها.</p><p>روى هشام {ثُمَّ كِيدُونِ} بياء في الحالين، قال أبو الحسين: غير البلخي وهو الصحيح أما أهل المدينة فأبو جعفر طريق الفضل وإسماعيل وأبو مروان مثل أبو عمرو في وسط الآي إلا في {كَالْجَوَابِ} فإنه عن أبي عمرو بغير ياء، زاد الفضل عنه {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ} كإسماعيل طريق البلخي في قول الخزاعي إلا أن الفضل وإسماعيل، زاد من آخر الآي {يَسْرِ}، و {دُعَائِي}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ}، أما قالون والمسيبي فلا يعتبران وسط الآي ولا آخرها ولكن يثبتان مواضع معدودة وهي {وَمَنِ اتَّبَعَنِي}، و {يَوْمَ يَأْتِي} وما في سبحان والكهف وطه و {أَتُمِدُّونَنِ}، و {الْجَوَارِ}، و {الْمُنَادِ}، و {إِلَى الدَّاعِ}، و {يَسْرِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} وهي ثمانية عشر موضعا، زاد المسيبي والشذائي عن أبي نشيط {وَاتَّبِعُونِ} حذف سالم {اتَّبَعَنِ}، و {الْمُهْتَدِ} فيهما وأثبت في الوصل {حَتَّى تُؤْتُونِ}، وفي الزخرف {وَاتَّبِعُونِ} أبو عون عن الحلواني {الدَّاعِ} بغير ياء، و {دُعَائِي} بياء زائدة أبو نشيط، روى الشذائي عن ابن حماد عن الحلواني {وَاتَّبِعُونِ} في</p><p>الزخرف بياء في الوصل هذا كله قولي أبي الحسين أما ورش في روايته وأبو مروان فيثبتان في البقرة {الدَّاعِ}، و {دَعَانِ}، وفي آل عمران {وَمَنِ اتَّبَعَنِ}، وفي هود {فَلَا تَسْأَلْنِ}، و {يَوْمَ يَأْتِ}، وفي إبراهيم {دُعَائِي}، وفي سبحان {الْمُهْتَدِ}، و {أَخَّرْتَنِ} في الكهف {الْمُهْتَدِ}، {يَهْدِيَنِ}، {تَرَنِ}، {يُؤْتِيَنِ}، {تُعَلِّمَنِ}، و {نَبْغِ}، وفي طه {أَلَّا تَتَّبِعَنِ} في الحج {وَالْبَادِ} في النمل {أَتُمِدُّونَنِ}، وفي القصص {يَكْذِبُونَ}، وفي سبأ {كَالْجَوَابِ}، وفي يس {يُنْقِذُونِ}، وفي الصافات {لَتُرْدِينِ}، وفي حم المؤمن {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، وفي عسق {الْجَوَارِ}، وفي الدخان {تَرْجُمُونِ}، و {فَاعْتَزِلُونِ} وفي قاف {الْمُنَادِ}، و {وَعِيدِ}، وفي القمر {الدَّاعِ} فيهما، و {نَذْرٍ} في ستة مواضع، و {نَكِيرِ} في الملك {وَعِيدِ} ثلاث مواضع، و {نَكِيرِ} واتفقا على {يَسْرِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} في الفجر أربع مواضع فهذه سبع وأربعون موضعا، زاد ورش وأحمد بن صالح عن قالون بالياء وهكذا وأبو زيد في قول الخزاعي ابن شنبوذ عن ورش {يَكْذِبُونَ}، و {دَعَانِ} بغير ياء ابن عيسى عنه {اتَّبِعُونِ} في المؤمن بياء فتح أبو عدى عن السيف {تَرَنِ} وهو فليح قال أبو الحسين الأصفهاني ويونس عن ورش {تَرَنِ} بياء في الوصل دون غيرها. هذه الزوائد مستقصاة لا نعيد ذكرها بعد هذا.</p><p>* * *</p><p>فصل</p><p>فيما ذهبت الياء فيه في الوصل لالتقاء الساكنين وهي ثمانية عشر موضعا من ذلك في النساء {يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ}، وفي المائدة {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ}، وفي يونس {نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}، ومثله في الأنبياء وفي الأنعام {يَقُصُّ الْحَقَّ} على قوله من قرأ بالضاد المعجمة، وفي طه {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} وكذلك في النازعات، وفي الحج {لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا}، وفي النمل {وَادِ النَّمْلِ}، {بِهَادِي الْعُمْيِ}، ومثله في الروم، وفي القصص {الْوَادِ الْأَيْمَنِ}، وفي ياسين {يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ}، وفي الصافات {صَالِ الْجَحِيمِ}، وفي قاف {يُنَادِ الْمُنَادِ}، وفي القمر {تُغْنِ النُّذُرُ} ومثله في يونس {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ}، وفي سورة الرحمن</p><p>{الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ}، وفي التكوير {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} وقف يعقوب وسهل وسلام على الكل بالياء، وليس هذا من جنس قوله: {حَاضِرِي} وأخواتها؛ لأن الياء هناك للجمع، وافق عباس وعلي في {وَادِ النَّمْلِ}.</p><p>قال الخبازي: أبو عمرو وليس بصحيح؛ لأن الجماعة بخلافه، زاد على {بِهَادِ} في النمل قال أبو الحسين حيث وقع، وكذا قال في {صَالِ الْجَحِيمِ}، وليس بشيء وافق أبو عدي عن ورش في {صَالِ} وأما {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ} ففتحها في الوصل مدني وبصري غير أيوب، وروح وسهل، وسلام وحفص، وابن فليح، قال مجاهد من فتحها في الوصل لزمه أن يقف عليها بالياء قال الخزاعي: وقف عليها أبو سعدان، وأبو عبد الرحمن عن اليزيدي بغير ياء أما سلام ويعقوب فعلى أصلهما الباقون بغير ياء في الوقف، والأصل في هذا الباب أيما كتب بالياء في الإمام فالوقف عليه بالياء للجماعة ما كتب، نعني: بغير ياء فعلى ما فصلت.</p><p>أما {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ} فقرأها يعقوب بكسر الياء قال الجماعة عنه يجب أن يقف عليها بالياء، قلت: وهذا لا تلزم؛ لأن الياء محذوفة بالشرط فلا يجوز إثباتها بحال إلا أن لا يعمل الشرط في اللغة المجهولة فيجوز ذلك، وأما {مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ} فأثبت ياءها ابن مجاهد عن قنبل والواسطي عن ابن بقرة عنه في الحالين، ويعقوب طريق البخاري في قول الخزاعي، وأما {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} فأثبتها القواس غير ابن مجاهد وقفا ووصلا، الباقون من أهل الحجاز يكسرون العين من غير وصلها بياء، الباقون بالجزم، وأما {يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا} في الزمر ففتحها البرجمي والشموني، وذلك {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ} وافقهما عباس، وشجاع، وابن اليزيدي، وأبو حمدون وابن سعدان، والسوسي، وأوقية، وأبو أيوب في {فَبَشِّرْ عِبَادِ}، زاد عباس {يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} قال ابن مهران {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} يقف البرجمي عليها بالياء، أما {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ} فالمفضل، وأبان، وأبو بكر غير البرجمي يفتحون الياء في الوصل، وهي في مصاحف أهل الشام والمدينة ثابتة، ويقرأها مكي وعسق طريق أبيه وكوفي غير ابن ذكون بغير ياء في الوصل</p><p>والوقف وقف عليها كلها يعقوب وسلام بالياء وافقها البرجمي في {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} قال ابن مجاهد: من قرأ في الوصل بفتح الياء يجب أن يقف بالياء، ومن لم يفتح يقف بغير ياء، أما أهل البصرة في {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ} فكأهل المدينة وفتح الرفاعي عن يحيى في سبحان {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا} كل الياء يقفون عليها بالياء؛ لأنها ثابتة في السواد.</p><p>* * *</p><p>فصل المنونات</p><p>وهي خمسون في ثلاث وأربعون موضعا في البقرة {بَاغٍ وَلَا عَادٍ}، وهكذا في الأنعام ستة مواضع وفي النساء {تَرَاضٍ}، وفي الأنعام أيضا {لَآتٍ}، والنحل أو في المائدة {حَامٍ}، وفي الأعراف {غَوَاشٍ}، وفيها {أَيْدٍ}، وفي التوبة {هَارٍ} على من قال بالقلب، وفي يونس {لَعَالٍ}، وفي يوسف {نَاجٍ}، وفي الرعد {هَادٍ} موضعان، و {وَاقٍ} موضعان، و {مُسْتَخْفٍ}، و {وَالٍ}، وفي إبراهيم {بِوَادٍ}، و {قَطِرَانٍ} على مذهب زيد بن مقسم، وفي النحل موضعان {بَاقٍ}، و {مُفْتَرًى}، وفي مريم {لَيَالٍ}، وفي طه {قَاضٍ}، وفي الشعراء {وَادٍ}، وفي النور {زَانٍ}، وفي العنكبوت {لَآتٍ}، وفي الزمر {هَادٍ} موضعان، و {بِكَافٍ}، وفي المؤمن {هَادٍ}، {وَاقٍ}، وفي الرحمن {فَإِنْ}، "وان"، و {دَانٍ}، وفي لقمان جاز، وفي الحديد {مُهْتَدٍ}، و {مُعْتَدٍ} ثلاث مواضع في قاف، والقلم، والمطففين، وفي الحاقة {لَيَالٍ}، و {مُلَاقٍ}، وفي القيامة "راق"، وفي الفجر {لَيَالٍ} فالضرير عن يعقوب وابن مقسم وابن شنبوذ عن قنبل يقفون بالياء على الكل.</p><p>قال ابن مهران يعقوب بكماله يقف على الكل بالياء وليس بصحيح؛ لأنه خلاف الجماعة والمفرد وافق ابن كثير إلا الفليحي وابن محيصن في الرعد في خمس مواضع {هَادٍ} موضعان، و"راق" موضعان، و {وَالٍ} وهكذا {بَاقٍ} في النحل، و {هَادٍ} في المؤمن وافق ابن شنبوذ عن النحاس وأبو عدي جميعا غير ورش في {قَاضٍ}، وفي {بَاغٍ} مخير، فالجملة مائة واثنان وتسعون وهي الزوائد والذاهبات في الوصل والمثنيات في الأفعال والمنونات.</p><p>فصل في ياءات الإضافة</p><p>اعلم أن السور ضربان: ضرب ليس فيه ياء إضافة كالحمد، والنساء، والروم، والأحزاب والجاثية، والفتح، والحجرات، والطور، والنجم، والرحمن، والواقعة، والحديد، والممتحنة والجمعة، والطلاق، والمعارج، والقيامة، والإنسان، والمرسلات، النبأ، النازعات، عبس وكورت، وانفطرت، والمطففين، والانشقاق، والبروج، والطارق، والأعلى،</p><p>والغاشية والبلد، والشمس، والليل، والضحى، وألم نشرح، والزيتون، والعلق، والقدر، ولم يكن، وإذا زلزلت، والعاديات، والقارعة، وألهكم، والعصر، والهمزة، والفيل، وقريش، والماعون والكوثر، والنصر، وتبت، والإخلاص، والفلق، والناس، فذلك أربع وخمسون سورة، الباقي ستون سورة، وجملة ياءات الإضافة تسع مائة وموضعان وهي ضربان: ضرب تلقته همزة، وضرب لم تلقه، والضرب يقتسمان إلى قسمين أحدهما ما حذف فيه الياء للنداء، فلا يجوز إثباتها أصلا مثل قوله عز وجل {يَا قَوْمِ}، و {رَبِّ هَبْ لِي} فلا يختلف في حذف هذه الياء إلا في العنكبوت {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا}، وفي الزمر {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا}، وأما إذا لم يكن في النداء نحو: {إِنِّي جَاعِلٌ}، {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ}، {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} وأشباه ذلك ففتحها ابن مقسم في اختياره وإن لم تأت بها بعد همزة طالت الكلمة أو قصرت وافقه أهل المدينة وابن عامر، وحفص، والبرجمي، والأعشى، وطلحة، وأيوب، وسلام، وفي {وَجْهِيَ} فيهما، وابن عامر، والأعشى في {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} ومدني غير اختيار ورش والمسيبي {وَمَمَاتِي}، والأعشى في {لِي سَاجِدِينَ} والعمري وشيبة {إِنِّي رَأَيْتُ}، والهاشمي، والفضل في {إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ} ومكي غير مجاهد، والحلواني عن هشام وعاصم وعلى غير الصفار طريق الصلت، وسلام وأيوب، وسهل في {مَا لِيَ لَا أَرَى}، واسكن {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ} يعقوب، وعبد الوارث، والخزاز، وهشام طريق الحلواني، وقاسم ومحمد، والزيات، زاد ابن مهران والرازي خلفا وهو صحيح لموافقة المفرد زاد ابن مهران سهلا وهو غير صحيح لخلاف المفرد وافق حفص في فتح {لِيَ عَلَيْكُمْ}، والاعشى البرجمي، وحفص، وورش غير داود وطريق الأسود اللون في {وَلِيَ فِيهَا} وافق أبو مروان وورش في {لَعَلَّهُمْ}، و {لِي فَاعْتَزِلُونِ}، وورش غير النحاس وحفص وأبو زيد في {مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، زاد حفص وأبو زيد {مَعِيَ} حيث وقع، وإن لم تلقاها حمزة وحفص والأعشى والبرجمي في {لِيَ مِنْ عِلْمٍ} ومعهم ورش طريق الأصفهاني في قول هاشم وحمصي، وأبو بشر، وهشام طريق الحلواني، والشيزري في {وَلِيَ نَعْجَةٌ} وهشام، وحفص ومدني غير العمري، وإسماعيل، والبزي غير ابن صالح، واللهيبين مختلف عن ابن فليح في {وَلِيَ دِينِ}، وكذلك {مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ} في</p><p>قول الخبازي والجدي عن القواس بالفتح ومدني وأيوب وحفص وهشام في {بَيْتِيَ} فيهما وحفص وهشام في {بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} وابن عامر في {أَرْضِي} ومكي في {وَرَائِي} غير أن زمعة لا يهمز.</p><p>فأما ما لقيته الهمزة فضربان: أحدهما أن تلقاه همزة وصل مثل {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ}، و {رَبِّيَ الَّذِي}، و {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، وأشباه ذلك، وكل الناس يفتحونها إلا مواضع أسكن الزيات والأعمش وابن محيصن {عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي}، {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، {آتَانِيَ الْكِتَابَ}، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، و {الشَّكُورُ} وافق رويس في {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} والشكور {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ}، {أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ}، و {أَرَادَنِيَ اللَّهُ} هذه أحد عشرة، زاد ابن كيسة {مَسَّنِيَ السُّوءُ} في قول الخزاعي ابن محيصن كذلك، زاد ابن محيصن كل ما فيه الألف واللام مثل {بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ}، وشبه ذلك وافقهم الحسن وحفص في {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} اسكن الأعمش والزيات والعبسي وعلى غير ابن عيسى والرسمي عن نصير والزندولاني عن قتيبة، وقاسم، والناقط، والأعشى، وأبو زيد عن المفضل، ودمشقي ويعقوب، وسهل، وأبو السمال، وقتادة، قال أبو الحسين: خلف وهو سهو؛ لأنه خلاف المفرد، قال الخزاعي: أبو الحسين والبرجمي وهو خلاف الجماعة، قال الرازي: ورويس بالفتح ويوافقه المفرد، وأما {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ}، و {أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ} ففتحهما مكي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان وافق العمري، وأبو بشر {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} وفتح ياء {شُرَكَائِيَ} من غير همزة مكسورة زمعة أبو ربيعة عن البزي، والخزاز عن حفص، وأسكن {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ} روح وابن محيصن والأعرج وسماوي غير أبي بكر والمفضل.</p><p>قال الخبازي والخزاعي: روح بالفتح، قال ابن مهران والرازي: الضرير بالفتح، وأما {قَوْمِي اتَّخَذُوا} ففتحها مدني بصري غير رويس، وأبو السمال، ومكي غير ابن محيصن، وقنبل إلا الهاشمي نصر بن علي عن ابن محيصن كالبزي أما {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} في العنكبوت و {أَسْرَفُوا} في الزمر فأسكنها عراقي غير قاسم وعاصم إلا البحتري، والجحدري، والقباب، زاد الرازي الجريري عن يعقوب بالفتح الخبازي عباسا ولا نعرفه</p><p>{يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ} بالفتح أبو عمرو، والوليد بن حسان، وأبو خليد عن نافع، وأما {لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ}، و {ذِكْرِي (42) اذْهَبَا} وأشباهها ففتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان، والجحدري، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، قال أبو الحسين والخزاعي وابن كيسة {بَادِيَ الرَّأْيِ} بالإسكان وقالا هكذا في {وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} وافق حفص في {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} على الإسكان وحمصي في {رَبِّيَ الَّذِي}، و {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ} ودمشقي في {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، وابن النحاس عن رويس في {عِبَادِيَ الشَّكُورُ} وأسكن إسحاق، وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم عن قالون {أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ}.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39516, member: 329"] قال الخزاعي: ابن مجاهد والواسطي عن قنبل {دُعَائِي} في الوصل اللهيبان والفليحي في الحالين، وزعم ابن شنبوذ عن قنبل في الوقف بياء وهذا الخليط وقال في {يَدْعُ الدَّاعِ} الفليحي بغير ياء في الحالين، وقال في {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} قنبل طريق الزينبي والبزي بكماله بياء في حالين، وقال في {الْمُتَعَالِ} بياء في الحالين مكي إلا الفليحي واللهبي، وبياء في الوقف قنبل طريق ابن الصلت، والخزاعي، والهاشمي، والزينبي عن البزي كل ذلك فيه خلل وافق نصر بن علي بن محيصن في {دُعَاءً}، زاد على ابن الحسين عنه {تُؤْتِي}. أما سهل فما كان في وسط الآي إن كان لاما من الفعل نحو: {الدَّاعِيَ}، و {وَالْبَادِ}، و {كَالْجَوَابِ}، و {الْجَوَارِ}، و {يَأْتِيَ}، و {نَبْغِي}، وأشباهها فيثبت في الحالين وإن لم تكن لاما من الفعل في وسط الآي نحو: {فَاتَّقُونِ}، و {دَعَانِ}، {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} وأشباهها فبياء في الوصل دون الوقف، وكذلك إن كانت في آخر الآي لاما من الفعل نحو: {الْمُتَعَالِ}، و {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، وأشباه ذلك يثبتها في الوصل وإن لم تكن لاما من الفعل وهي في آخر الآي فلا يثبتها أصلا نحو: {فَارْهَبُونِ}، {وَاتَّقُونِ} أثبت ابن مقسم في الوصل ما أثبته في الحالين، وربما فتح الياء في آخر اللائي مثل {فَارْهَبُونِ}، {وَاتَّقُونِ}، وهو خطأ لأنها غير مثبتة في السواد، وأما أبو عمرو ففي رواية العباس وعبد الوارث طريق المنقري فكابن مقسم، والباقون عن أبي عمرو يثبتون في الوصل ما كان في وسط الآي ويزيدون عليه من آخر الآي {دُعَائِي}، و {يَسْرِ}. قال أبو الحسين: روى ابن بزدة {دُعَائِي} بغير ياء في الحالين، قال الخزاعي: وعكذا عصام وابن جبير، وقال الخبازي عن أبي حمدون ابن اليزيدي رجع عن إثبات {يَسْرِ} وبه قرأت، وقال: خير في {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ}، وبه قال الجماعة وافق الكسائي في {يَوْمَ يَأْتِ}، و {نَبْغِي} زاد قتيبة طريق الوليد {اشركتمون}، و {يَسْرِ} وأبو خالد عنه في {دُعَائِي}، {وَاتَّقُونِ}، و {أَشْرَكْتُمُونِ}، {يَسْرِ}، {فَكِيدُونِ} في المرسلات وافق الرسمي عن نصير في {يَسْرِ}. قال الرازي: ابن سنان والثغري في {يَسْرِ} كذلك والهشلي وابن عيسى عن نصير الزيات أثبت في الوصل {دُعَائِي}، وفي الحالين {أَتُمِدُّونَنِ}، وقال أبو الحسين الرفاعي عنه ياء في الوقف دون الوصل، وليس بشيء البرجمي {دُعَائِي} يثبتها في الحالين الخزاز مثل الزيات في {دُعَائِي} زاد الخزاعي أبا بشر كالخزاز قال: وابن كيسة عن حمزة لم يثبتها. روى هشام {ثُمَّ كِيدُونِ} بياء في الحالين، قال أبو الحسين: غير البلخي وهو الصحيح أما أهل المدينة فأبو جعفر طريق الفضل وإسماعيل وأبو مروان مثل أبو عمرو في وسط الآي إلا في {كَالْجَوَابِ} فإنه عن أبي عمرو بغير ياء، زاد الفضل عنه {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ} كإسماعيل طريق البلخي في قول الخزاعي إلا أن الفضل وإسماعيل، زاد من آخر الآي {يَسْرِ}، و {دُعَائِي}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ}، أما قالون والمسيبي فلا يعتبران وسط الآي ولا آخرها ولكن يثبتان مواضع معدودة وهي {وَمَنِ اتَّبَعَنِي}، و {يَوْمَ يَأْتِي} وما في سبحان والكهف وطه و {أَتُمِدُّونَنِ}، و {الْجَوَارِ}، و {الْمُنَادِ}، و {إِلَى الدَّاعِ}، و {يَسْرِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} وهي ثمانية عشر موضعا، زاد المسيبي والشذائي عن أبي نشيط {وَاتَّبِعُونِ} حذف سالم {اتَّبَعَنِ}، و {الْمُهْتَدِ} فيهما وأثبت في الوصل {حَتَّى تُؤْتُونِ}، وفي الزخرف {وَاتَّبِعُونِ} أبو عون عن الحلواني {الدَّاعِ} بغير ياء، و {دُعَائِي} بياء زائدة أبو نشيط، روى الشذائي عن ابن حماد عن الحلواني {وَاتَّبِعُونِ} في الزخرف بياء في الوصل هذا كله قولي أبي الحسين أما ورش في روايته وأبو مروان فيثبتان في البقرة {الدَّاعِ}، و {دَعَانِ}، وفي آل عمران {وَمَنِ اتَّبَعَنِ}، وفي هود {فَلَا تَسْأَلْنِ}، و {يَوْمَ يَأْتِ}، وفي إبراهيم {دُعَائِي}، وفي سبحان {الْمُهْتَدِ}، و {أَخَّرْتَنِ} في الكهف {الْمُهْتَدِ}، {يَهْدِيَنِ}، {تَرَنِ}، {يُؤْتِيَنِ}، {تُعَلِّمَنِ}، و {نَبْغِ}، وفي طه {أَلَّا تَتَّبِعَنِ} في الحج {وَالْبَادِ} في النمل {أَتُمِدُّونَنِ}، وفي القصص {يَكْذِبُونَ}، وفي سبأ {كَالْجَوَابِ}، وفي يس {يُنْقِذُونِ}، وفي الصافات {لَتُرْدِينِ}، وفي حم المؤمن {التَّلَاقِ}، و {التَّنَادِ}، وفي عسق {الْجَوَارِ}، وفي الدخان {تَرْجُمُونِ}، و {فَاعْتَزِلُونِ} وفي قاف {الْمُنَادِ}، و {وَعِيدِ}، وفي القمر {الدَّاعِ} فيهما، و {نَذْرٍ} في ستة مواضع، و {نَكِيرِ} في الملك {وَعِيدِ} ثلاث مواضع، و {نَكِيرِ} واتفقا على {يَسْرِ}، و {أَكْرَمَنِ}، و {أَهَانَنِ} في الفجر أربع مواضع فهذه سبع وأربعون موضعا، زاد ورش وأحمد بن صالح عن قالون بالياء وهكذا وأبو زيد في قول الخزاعي ابن شنبوذ عن ورش {يَكْذِبُونَ}، و {دَعَانِ} بغير ياء ابن عيسى عنه {اتَّبِعُونِ} في المؤمن بياء فتح أبو عدى عن السيف {تَرَنِ} وهو فليح قال أبو الحسين الأصفهاني ويونس عن ورش {تَرَنِ} بياء في الوصل دون غيرها. هذه الزوائد مستقصاة لا نعيد ذكرها بعد هذا. * * * فصل فيما ذهبت الياء فيه في الوصل لالتقاء الساكنين وهي ثمانية عشر موضعا من ذلك في النساء {يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ}، وفي المائدة {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ}، وفي يونس {نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}، ومثله في الأنبياء وفي الأنعام {يَقُصُّ الْحَقَّ} على قوله من قرأ بالضاد المعجمة، وفي طه {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} وكذلك في النازعات، وفي الحج {لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا}، وفي النمل {وَادِ النَّمْلِ}، {بِهَادِي الْعُمْيِ}، ومثله في الروم، وفي القصص {الْوَادِ الْأَيْمَنِ}، وفي ياسين {يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ}، وفي الصافات {صَالِ الْجَحِيمِ}، وفي قاف {يُنَادِ الْمُنَادِ}، وفي القمر {تُغْنِ النُّذُرُ} ومثله في يونس {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ}، وفي سورة الرحمن {الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ}، وفي التكوير {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} وقف يعقوب وسهل وسلام على الكل بالياء، وليس هذا من جنس قوله: {حَاضِرِي} وأخواتها؛ لأن الياء هناك للجمع، وافق عباس وعلي في {وَادِ النَّمْلِ}. قال الخبازي: أبو عمرو وليس بصحيح؛ لأن الجماعة بخلافه، زاد على {بِهَادِ} في النمل قال أبو الحسين حيث وقع، وكذا قال في {صَالِ الْجَحِيمِ}، وليس بشيء وافق أبو عدي عن ورش في {صَالِ} وأما {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ} ففتحها في الوصل مدني وبصري غير أيوب، وروح وسهل، وسلام وحفص، وابن فليح، قال مجاهد من فتحها في الوصل لزمه أن يقف عليها بالياء قال الخزاعي: وقف عليها أبو سعدان، وأبو عبد الرحمن عن اليزيدي بغير ياء أما سلام ويعقوب فعلى أصلهما الباقون بغير ياء في الوقف، والأصل في هذا الباب أيما كتب بالياء في الإمام فالوقف عليه بالياء للجماعة ما كتب، نعني: بغير ياء فعلى ما فصلت. أما {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ} فقرأها يعقوب بكسر الياء قال الجماعة عنه يجب أن يقف عليها بالياء، قلت: وهذا لا تلزم؛ لأن الياء محذوفة بالشرط فلا يجوز إثباتها بحال إلا أن لا يعمل الشرط في اللغة المجهولة فيجوز ذلك، وأما {مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ} فأثبت ياءها ابن مجاهد عن قنبل والواسطي عن ابن بقرة عنه في الحالين، ويعقوب طريق البخاري في قول الخزاعي، وأما {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} فأثبتها القواس غير ابن مجاهد وقفا ووصلا، الباقون من أهل الحجاز يكسرون العين من غير وصلها بياء، الباقون بالجزم، وأما {يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا} في الزمر ففتحها البرجمي والشموني، وذلك {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ} وافقهما عباس، وشجاع، وابن اليزيدي، وأبو حمدون وابن سعدان، والسوسي، وأوقية، وأبو أيوب في {فَبَشِّرْ عِبَادِ}، زاد عباس {يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} قال ابن مهران {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} يقف البرجمي عليها بالياء، أما {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ} فالمفضل، وأبان، وأبو بكر غير البرجمي يفتحون الياء في الوصل، وهي في مصاحف أهل الشام والمدينة ثابتة، ويقرأها مكي وعسق طريق أبيه وكوفي غير ابن ذكون بغير ياء في الوصل والوقف وقف عليها كلها يعقوب وسلام بالياء وافقها البرجمي في {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} قال ابن مجاهد: من قرأ في الوصل بفتح الياء يجب أن يقف بالياء، ومن لم يفتح يقف بغير ياء، أما أهل البصرة في {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ} فكأهل المدينة وفتح الرفاعي عن يحيى في سبحان {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا} كل الياء يقفون عليها بالياء؛ لأنها ثابتة في السواد. * * * فصل المنونات وهي خمسون في ثلاث وأربعون موضعا في البقرة {بَاغٍ وَلَا عَادٍ}، وهكذا في الأنعام ستة مواضع وفي النساء {تَرَاضٍ}، وفي الأنعام أيضا {لَآتٍ}، والنحل أو في المائدة {حَامٍ}، وفي الأعراف {غَوَاشٍ}، وفيها {أَيْدٍ}، وفي التوبة {هَارٍ} على من قال بالقلب، وفي يونس {لَعَالٍ}، وفي يوسف {نَاجٍ}، وفي الرعد {هَادٍ} موضعان، و {وَاقٍ} موضعان، و {مُسْتَخْفٍ}، و {وَالٍ}، وفي إبراهيم {بِوَادٍ}، و {قَطِرَانٍ} على مذهب زيد بن مقسم، وفي النحل موضعان {بَاقٍ}، و {مُفْتَرًى}، وفي مريم {لَيَالٍ}، وفي طه {قَاضٍ}، وفي الشعراء {وَادٍ}، وفي النور {زَانٍ}، وفي العنكبوت {لَآتٍ}، وفي الزمر {هَادٍ} موضعان، و {بِكَافٍ}، وفي المؤمن {هَادٍ}، {وَاقٍ}، وفي الرحمن {فَإِنْ}، "وان"، و {دَانٍ}، وفي لقمان جاز، وفي الحديد {مُهْتَدٍ}، و {مُعْتَدٍ} ثلاث مواضع في قاف، والقلم، والمطففين، وفي الحاقة {لَيَالٍ}، و {مُلَاقٍ}، وفي القيامة "راق"، وفي الفجر {لَيَالٍ} فالضرير عن يعقوب وابن مقسم وابن شنبوذ عن قنبل يقفون بالياء على الكل. قال ابن مهران يعقوب بكماله يقف على الكل بالياء وليس بصحيح؛ لأنه خلاف الجماعة والمفرد وافق ابن كثير إلا الفليحي وابن محيصن في الرعد في خمس مواضع {هَادٍ} موضعان، و"راق" موضعان، و {وَالٍ} وهكذا {بَاقٍ} في النحل، و {هَادٍ} في المؤمن وافق ابن شنبوذ عن النحاس وأبو عدي جميعا غير ورش في {قَاضٍ}، وفي {بَاغٍ} مخير، فالجملة مائة واثنان وتسعون وهي الزوائد والذاهبات في الوصل والمثنيات في الأفعال والمنونات. فصل في ياءات الإضافة اعلم أن السور ضربان: ضرب ليس فيه ياء إضافة كالحمد، والنساء، والروم، والأحزاب والجاثية، والفتح، والحجرات، والطور، والنجم، والرحمن، والواقعة، والحديد، والممتحنة والجمعة، والطلاق، والمعارج، والقيامة، والإنسان، والمرسلات، النبأ، النازعات، عبس وكورت، وانفطرت، والمطففين، والانشقاق، والبروج، والطارق، والأعلى، والغاشية والبلد، والشمس، والليل، والضحى، وألم نشرح، والزيتون، والعلق، والقدر، ولم يكن، وإذا زلزلت، والعاديات، والقارعة، وألهكم، والعصر، والهمزة، والفيل، وقريش، والماعون والكوثر، والنصر، وتبت، والإخلاص، والفلق، والناس، فذلك أربع وخمسون سورة، الباقي ستون سورة، وجملة ياءات الإضافة تسع مائة وموضعان وهي ضربان: ضرب تلقته همزة، وضرب لم تلقه، والضرب يقتسمان إلى قسمين أحدهما ما حذف فيه الياء للنداء، فلا يجوز إثباتها أصلا مثل قوله عز وجل {يَا قَوْمِ}، و {رَبِّ هَبْ لِي} فلا يختلف في حذف هذه الياء إلا في العنكبوت {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا}، وفي الزمر {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا}، وأما إذا لم يكن في النداء نحو: {إِنِّي جَاعِلٌ}، {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ}، {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} وأشباه ذلك ففتحها ابن مقسم في اختياره وإن لم تأت بها بعد همزة طالت الكلمة أو قصرت وافقه أهل المدينة وابن عامر، وحفص، والبرجمي، والأعشى، وطلحة، وأيوب، وسلام، وفي {وَجْهِيَ} فيهما، وابن عامر، والأعشى في {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} ومدني غير اختيار ورش والمسيبي {وَمَمَاتِي}، والأعشى في {لِي سَاجِدِينَ} والعمري وشيبة {إِنِّي رَأَيْتُ}، والهاشمي، والفضل في {إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ} ومكي غير مجاهد، والحلواني عن هشام وعاصم وعلى غير الصفار طريق الصلت، وسلام وأيوب، وسهل في {مَا لِيَ لَا أَرَى}، واسكن {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ} يعقوب، وعبد الوارث، والخزاز، وهشام طريق الحلواني، وقاسم ومحمد، والزيات، زاد ابن مهران والرازي خلفا وهو صحيح لموافقة المفرد زاد ابن مهران سهلا وهو غير صحيح لخلاف المفرد وافق حفص في فتح {لِيَ عَلَيْكُمْ}، والاعشى البرجمي، وحفص، وورش غير داود وطريق الأسود اللون في {وَلِيَ فِيهَا} وافق أبو مروان وورش في {لَعَلَّهُمْ}، و {لِي فَاعْتَزِلُونِ}، وورش غير النحاس وحفص وأبو زيد في {مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، زاد حفص وأبو زيد {مَعِيَ} حيث وقع، وإن لم تلقاها حمزة وحفص والأعشى والبرجمي في {لِيَ مِنْ عِلْمٍ} ومعهم ورش طريق الأصفهاني في قول هاشم وحمصي، وأبو بشر، وهشام طريق الحلواني، والشيزري في {وَلِيَ نَعْجَةٌ} وهشام، وحفص ومدني غير العمري، وإسماعيل، والبزي غير ابن صالح، واللهيبين مختلف عن ابن فليح في {وَلِيَ دِينِ}، وكذلك {مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ} في قول الخبازي والجدي عن القواس بالفتح ومدني وأيوب وحفص وهشام في {بَيْتِيَ} فيهما وحفص وهشام في {بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} وابن عامر في {أَرْضِي} ومكي في {وَرَائِي} غير أن زمعة لا يهمز. فأما ما لقيته الهمزة فضربان: أحدهما أن تلقاه همزة وصل مثل {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ}، و {رَبِّيَ الَّذِي}، و {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، وأشباه ذلك، وكل الناس يفتحونها إلا مواضع أسكن الزيات والأعمش وابن محيصن {عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي}، {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، {آتَانِيَ الْكِتَابَ}، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، و {الشَّكُورُ} وافق رويس في {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} والشكور {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ}، {أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ}، و {أَرَادَنِيَ اللَّهُ} هذه أحد عشرة، زاد ابن كيسة {مَسَّنِيَ السُّوءُ} في قول الخزاعي ابن محيصن كذلك، زاد ابن محيصن كل ما فيه الألف واللام مثل {بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ}، وشبه ذلك وافقهم الحسن وحفص في {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} اسكن الأعمش والزيات والعبسي وعلى غير ابن عيسى والرسمي عن نصير والزندولاني عن قتيبة، وقاسم، والناقط، والأعشى، وأبو زيد عن المفضل، ودمشقي ويعقوب، وسهل، وأبو السمال، وقتادة، قال أبو الحسين: خلف وهو سهو؛ لأنه خلاف المفرد، قال الخزاعي: أبو الحسين والبرجمي وهو خلاف الجماعة، قال الرازي: ورويس بالفتح ويوافقه المفرد، وأما {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ}، و {أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ} ففتحهما مكي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان وافق العمري، وأبو بشر {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} وفتح ياء {شُرَكَائِيَ} من غير همزة مكسورة زمعة أبو ربيعة عن البزي، والخزاز عن حفص، وأسكن {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ} روح وابن محيصن والأعرج وسماوي غير أبي بكر والمفضل. قال الخبازي والخزاعي: روح بالفتح، قال ابن مهران والرازي: الضرير بالفتح، وأما {قَوْمِي اتَّخَذُوا} ففتحها مدني بصري غير رويس، وأبو السمال، ومكي غير ابن محيصن، وقنبل إلا الهاشمي نصر بن علي عن ابن محيصن كالبزي أما {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} في العنكبوت و {أَسْرَفُوا} في الزمر فأسكنها عراقي غير قاسم وعاصم إلا البحتري، والجحدري، والقباب، زاد الرازي الجريري عن يعقوب بالفتح الخبازي عباسا ولا نعرفه {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ} بالفتح أبو عمرو، والوليد بن حسان، وأبو خليد عن نافع، وأما {لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ}، و {ذِكْرِي (42) اذْهَبَا} وأشباهها ففتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان، والجحدري، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، قال أبو الحسين والخزاعي وابن كيسة {بَادِيَ الرَّأْيِ} بالإسكان وقالا هكذا في {وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} وافق حفص في {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} على الإسكان وحمصي في {رَبِّيَ الَّذِي}، و {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ} ودمشقي في {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، وابن النحاس عن رويس في {عِبَادِيَ الشَّكُورُ} وأسكن إسحاق، وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم عن قالون {أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ}. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها