الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39517" data-attributes="member: 329"><p>فصل</p><p>إذا لقيت بالإضافة همزة قطع فهي على ثلاثة: أحدهما: أن تلقي الياء همزة مضمومة مثل {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ}، {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ} وما أشبههما ففتح الياء فيها مدني وابن مقسم. قال مدني: بشرط أن لا تزيد على أربعة أحرف إلا في {عَذَابِي} فهي خمسة؛ لأنه لم يعتد بالألف وافق أبو بشر في {عَذَابِي} واسكن إسحاق وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم {أُوفِي الْكَيْلَ}، والثانية أن تلقاها همزة مكسورة مثل {يَدِيَ إِلَيْكَ}، و {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} وأشباههما ففتحها مدني وأبو عمرو والوليد بن حسان وسنبين شرط أبو عمرو، وافق ابن عامر وحفص في {أُمِّيَ}، و {أَجْرِيَ} وافق سلام في {أَجْرِيَ}، زاد حفص {يَدَيَّ}، زاد ابن عامر {وَإِيَّايَ}، و {دُعَائِي} وافق ابن كثير فيهما، وأسكن عباس طريق الرومي جميع ذلك، وأسكن أبو زيد وعباس توفيقي، زاد أبو زيد {نُصْحِي} فتح أبي عتبة {نُصْحِي}، وافق أيوب في {إِنِّي إِذًا} وافق ابن عامر غير ابن عتبة في {تَوْفِيقِي}، {وَحُزْنِي} وأبو بشر في {بِرَأْسِي}، و {إِنِّي إِذًا} وأسكن عمري وإسحاق وقالون غير ابن صالح وأبي مروان ورش طريق الأسدي {إِخْوَتِي} وتفرد مدني بـ {أَنْصَارِي}، و {بَنَاتِي} وأسكن إسحاق طريق أبيه والقاضي عن قالون {رَبِّي إِنَّ}، {لِي عِنْدَهُ}.</p><p>فأما إذا لقيتها همزة مفتوحة نحو: {إِنِّي أَعْلَمُ}، و {إِنِّي أَعِظُكَ} فإذا كانت خمسة أحرف فما دونها فتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان خالف أبو عمرو في {فَطَرَنِي}، و {سَبِيلِي} كما خالف في {بَنَاتِي}، و {لَعْنَتِي}، و {إِخْوَتِي} فإن</p><p>كانت ستة أحرف فتحها أبو عمرو غير عباس وأبي زيد في موضع واحد وهو {تَوْفِيقِي} ومدني لا يعتبر العدد ولكن إن كان أمراً أسكن كأبي عمرو مثل {ذَرُونِي}، و {ادْعُونِي} وما يشبههما والمدني فيه خلاف سنبينه إن شاء الله عز وجل، فتح يونس عن ورش {فَاذْكُرُونِي} وزاد دلبة {ادْعُونِي}، و {ذَرُونِي} كما فتحها ابن كثير وعلي بن الحسن عن ابن محيصن وأسكن ابن كثير عشر آيات {اجْعَلْ لِي آيَةً} فيهما و {ضَيْفِي أَلَيْسَ} و"إني" بعده {أَرَانِي} فيهما ولي بعده أبي و {سَبِيلِي}، و {مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ}، {وَيَسِّرْ لِي}، و {لِيَبْلُوَنِي} وفتح المطوعي عن البزي {ضَيْفِي} وفتح البزي {أَوْزِعْنِي} فيهما كأوقية طريق ابن أيوب وورش غير مواس طريق الأسدي وابن صالح عن قالون وأبو نشيط وأسكن قنبل الزينبي، والربيعي، وابن الصلت، وأبو ربيعة طريق الهاشمي {عِنْدِي أَوَلَمْ} وهكذا أسكن قنبل طريق ابن مجاهد {تَحْتِي أَفَلَا} كابن شنبوذ وأبي الفضل والبلخي عنه.</p><p>فتح البزي {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ} حيث وقع و {فَطَرَنِي} وفتح ابن فليح {أَرِنِي أَنْظُرْ} كأبي قرة عن نافع. قال الرازي: وابن فرح عن البزي، وأسكن فنبل طريق ابن مجاهد، وابن شنبوذ، وأبي الفضل {إِنِّي أَرَاكُمْ}، وابن كثير في باقي المفتوحة كنافع، وفتح ابن عامر {أَرَهْطِي}، زاد ابن عتبة {شِقَاقِي}، زاد أبو بشر {إِنِّي أَرَانِي} فيهما و {لِي أَبِي} فيهما و {بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ} وفتح ابن عامر {لَعَلِّي} حيث وقع أسكن الشذائي عن ابن موسى {لَعَلِّي} في القصص وزيد عنه في طه.</p><p>أما المضافة المشددة نحو: {إِلَى}، و {عَلَى}، و {لَدَى} فلا يجوز فيها إلا الفتح، أعني: في القراءة وإن جاءت لغة ضعيفة بكسرها كما جاء عن الزيات والأعمش في {بِمُصْرِخِيَّ} وقد علمت ضعفه هذا حكم ياءات الإضافة مختلف فيها ففتحها كلها ابن مقسم غير أني أذكر عددها في كل سورة فإن شذ أحد في الفتح والإسكان بينته، فجميع الياءات المضافات والمحذوفات والمنونات والذاهبات الوصل والتي في الأفعال ألف وخمس وستون ذكرنا الخلاف فيها مستقصا إلا ما حذف للنداء.</p><p>* * *</p><p>وفي سورة البقرة</p><p>ثمانية وثلاثون {إِنِّي جَاعِلٌ}، و {نَبِّئُونِي}، {مِنِّي هُدًى}، {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا}، {بِآيَاتِي ثَمَنًا}، و {آيَاتِي} فيهما {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ} فيها {إِنِّي جَاعِلُكَ}، {ذُرِّيَّتِي}، {بَيْتِيَ}، {مِنْ بَعْدِي}، {وَاخْشَوْنِي}، {نِعْمَتِيَ}، {وَاشْكُرُوا لِي}، {عِبَادِي عَنِّي}، {فَإِنِّي}، {لِي بِهِ}، {أَرِنِي كَيْفَ}، {قَلْبِي قَالَ}، وهذه ثلاث وعشرون لم تلقها همزة أسكن ابن عيسى عن ورش {هُدَايَ} الجحدري يحذف الألف مع التشديد وكذلك أخواتها مثل {عَصَايَ}، و {مَثْوَايَ}، {وَعَصَى}، و {مَثْوَى} أما ما لقيتها همزة الوصل مثل {نِعْمَتِيَ الَّتِي} في الثلاثة فأسكنها أبو زيد وأما {رَبِّيَ الَّذِي}، و {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} فقد مضى وما حذفت فيه الياء فموضعان {يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ}، و {رَبِّ اجْعَلْ}، و {رَبِّ أَرِنِي} للنداء، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: {إِنِّي أَعْلَمُ} فيهما {بِعَهْدِي أُوفِ}، {مِنِّي إِنَّكَ}، {مِنِّي إِلَّا}، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} هذه سبعة، وقد تقدم شرحها إلا {بِعَهْدِي أُوفِ} فإن ابن مقسم فتحها، وأما الزوائد فقد شرحناها فلا نعيدها.</p><p>آل عمران</p><p>وهي اثنان وثلاثون ياء {وَجْهِيَ}، {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}، {إِنِّي وَضَعْتُهَا}، {عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ}، {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا}، {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ}، إلا أن {فَاتَّبِعُونِي} زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم {إِنِّي نَذَرْتُ}، {بَطْنِي مُحَرَّرًا}، {وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ}، {قَدْ جِئْتُكُمْ}، {يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ}، {رَبِّي وَرَبُّكُمْ}، {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ}، {لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي}، {وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}، {مَرْجِعُكُمْ}، {إِصْرِي}، {قَبْلِي}، {سَبِيلِي وَقَاتَلُوا} فهذه عشرون ياء لا خلاف.</p><p>وفي إلى فيهما و {يَدَيَّ} الباقي قد تقدم {فَاتَّبِعُونِي}، زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم وفي ستة مواضع {رَبِّ} حذفت الياء فيها للنداء، وأما عند همزة الوصل فقوله: {بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ}، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا}، {مِنِّي إِنَّكَ}، {اجْعَلْ لِي آيَةً}، {أَنِّي أَخْلُقُ}، {أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} والشرح مضرى مع الزوائد.</p><p>المائدة</p><p>أربع وثلاثون ياء فما لم تلقها همزة {نِعْمَتِيَ} ورضيت {إِنِّي مَعَكُمْ}، {بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}، {إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي}، {إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ}، {بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ}، {بِآيَاتِي ثَمَنًا}، {رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ}، {نِعْمَتِي عَلَيْكَ}، {بِإِذْنِي} أربع مواضع {آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي}، {إِنِّي مُنَزِّلُهَا}، {اتَّخِذُونِي}، {لِي بِحَقٍّ}، {نَفْسِي وَأَخِي}، {تَوَفَّيْتَنِي}، و {رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ} فهذه ست وعشرون وثلاثة حذف منها الياء للنداء {يَا قَوْمِ اذْكُرُوا}، {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا}، {رَبِّي إِنِّي} وما لقيتها همزة القطع خمسة وهي {يَدِيَ إِلَيْكَ}، {إِنِّي أَخَافُ}، {لِي أَنْ}، {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ}، {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ}، وقد مر شرحها مع الزوائد.</p><p>سورة الأنعام</p><p>ثمان وثلاثون ياء فيما لم يلقها همزة {رَبِّي}، {عَذَابِي}، {إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا}، {بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}، {عِنْدِي خَزَائِنُ}، {إِنِّي مَلَكٌ}، {إِلَيَّ قُلْ}، {هَلْ يَسْتَوِي}، {إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ}، {بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}، {ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}، {هَذَا رَبِّي} فيهما {أَتُحَاجُّونَنَا}، {لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ}، {رَبِّي شَيْئًا}، {رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ}، {آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ}، {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ}، {أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا}، {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا}، {هَدَانِي}، {صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ} فذلك أحد وثلاثون موضعا مضى شرحها ألا {وَمَحْيَايَ} فأسكنها مدني غير العمري، وحمصي، وأبو بشر، واختيار ورش والأدموني عتبة عن نافع واختيار المسيبي وأما {وَمَمَاتِي} ففتحها مدني غير ورش في اختياره والمسيبي في اختياره، وأبو بشر، وأملاتي في أربعة فقد مضى، وأما {صَلَاتِي وَنُسُكِي} ففتحهما ابن شنبوذ عن الأعشى، وأما ما لقيتها الهمزة كقوله: {إِنِّي أُمِرْتُ}، {إِنِّي أَخَافُ}، {إِنِّي أَرَاكَ}، و {رَبِّي إِلَى}، وأما {يَا قَوْمِ إِنِّي} فحذفت الياء للنداء والزوائد قد مضت شرحها.</p><p>سورة الأعراف</p><p>ستة وخمسون ياء فما لم تلقها همزة {خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ}، {أَغْوَيْتَنِي}، {رَبِّي بِالْقِسْطِ}، {آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى}، {بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ}، {رَبِّي وَأَنْصَحُ}، {بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ}، {رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ}، {أَتُجَادِلُونَنِي}، {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ}، {وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ}، {عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ}، {مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}، {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي}، {لَنْ تَرَانِي}، {فَسَوْفَ تَرَانِي}، {بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي}، {خَلَفْتُمُونِي}، {اسْتَضْعَفُونِي}، {يَقْتُلُونَنِي}، {تَجْعَلْنِي مَعَ}، {لِي وَلِأَخِي}، {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ}، {كَيْدِي مَتِينٌ}، {رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا}، {لِنَفْسِي نَفْعًا}، {إِلَيَّ مِنْ رَبِّي} فذلك أربع وثلاثون أما {عَلَى} فنافع وابن حسان على الإضافة وابن مقسم كذلك، وهو الاختيار، أما {يَا قَوْمِ} في سبعة مواضع {وَرَبُّ} في ثلاثة مواضع فياؤها محذوفة لما ذكرنا وأما {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، و {بِيَ الْأَعْدَاءَ}، و {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، و {مَسَّنِيَ السُّوءُ} فقد ذكرنا حكمها غير أن ابن محيصن أسكن {بِيَ الْأَعْدَاءَ}، وأما {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} فقد مضت، وأما لقيتها همزة القطع {فَإِنِّي أَخَافُ}، و {عَذَابِي أُصِيبُ}، {أَنْظِرْنِي إِلَى}، و {بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ}، و {أَرِنِي}، {وَإِيَّايَ}، {أَتُهْلِكُنَا} فقد مضى حكمه.</p><p>آخر الجزء الثاني ويتلوه في التاسع،</p><p>وأما {إن ولي الله} فقد تقدم ذكره وأزيد بيانه.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39517, member: 329"] فصل إذا لقيت بالإضافة همزة قطع فهي على ثلاثة: أحدهما: أن تلقي الياء همزة مضمومة مثل {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ}، {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ} وما أشبههما ففتح الياء فيها مدني وابن مقسم. قال مدني: بشرط أن لا تزيد على أربعة أحرف إلا في {عَذَابِي} فهي خمسة؛ لأنه لم يعتد بالألف وافق أبو بشر في {عَذَابِي} واسكن إسحاق وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم {أُوفِي الْكَيْلَ}، والثانية أن تلقاها همزة مكسورة مثل {يَدِيَ إِلَيْكَ}، و {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} وأشباههما ففتحها مدني وأبو عمرو والوليد بن حسان وسنبين شرط أبو عمرو، وافق ابن عامر وحفص في {أُمِّيَ}، و {أَجْرِيَ} وافق سلام في {أَجْرِيَ}، زاد حفص {يَدَيَّ}، زاد ابن عامر {وَإِيَّايَ}، و {دُعَائِي} وافق ابن كثير فيهما، وأسكن عباس طريق الرومي جميع ذلك، وأسكن أبو زيد وعباس توفيقي، زاد أبو زيد {نُصْحِي} فتح أبي عتبة {نُصْحِي}، وافق أيوب في {إِنِّي إِذًا} وافق ابن عامر غير ابن عتبة في {تَوْفِيقِي}، {وَحُزْنِي} وأبو بشر في {بِرَأْسِي}، و {إِنِّي إِذًا} وأسكن عمري وإسحاق وقالون غير ابن صالح وأبي مروان ورش طريق الأسدي {إِخْوَتِي} وتفرد مدني بـ {أَنْصَارِي}، و {بَنَاتِي} وأسكن إسحاق طريق أبيه والقاضي عن قالون {رَبِّي إِنَّ}، {لِي عِنْدَهُ}. فأما إذا لقيتها همزة مفتوحة نحو: {إِنِّي أَعْلَمُ}، و {إِنِّي أَعِظُكَ} فإذا كانت خمسة أحرف فما دونها فتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان خالف أبو عمرو في {فَطَرَنِي}، و {سَبِيلِي} كما خالف في {بَنَاتِي}، و {لَعْنَتِي}، و {إِخْوَتِي} فإن كانت ستة أحرف فتحها أبو عمرو غير عباس وأبي زيد في موضع واحد وهو {تَوْفِيقِي} ومدني لا يعتبر العدد ولكن إن كان أمراً أسكن كأبي عمرو مثل {ذَرُونِي}، و {ادْعُونِي} وما يشبههما والمدني فيه خلاف سنبينه إن شاء الله عز وجل، فتح يونس عن ورش {فَاذْكُرُونِي} وزاد دلبة {ادْعُونِي}، و {ذَرُونِي} كما فتحها ابن كثير وعلي بن الحسن عن ابن محيصن وأسكن ابن كثير عشر آيات {اجْعَلْ لِي آيَةً} فيهما و {ضَيْفِي أَلَيْسَ} و"إني" بعده {أَرَانِي} فيهما ولي بعده أبي و {سَبِيلِي}، و {مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ}، {وَيَسِّرْ لِي}، و {لِيَبْلُوَنِي} وفتح المطوعي عن البزي {ضَيْفِي} وفتح البزي {أَوْزِعْنِي} فيهما كأوقية طريق ابن أيوب وورش غير مواس طريق الأسدي وابن صالح عن قالون وأبو نشيط وأسكن قنبل الزينبي، والربيعي، وابن الصلت، وأبو ربيعة طريق الهاشمي {عِنْدِي أَوَلَمْ} وهكذا أسكن قنبل طريق ابن مجاهد {تَحْتِي أَفَلَا} كابن شنبوذ وأبي الفضل والبلخي عنه. فتح البزي {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ} حيث وقع و {فَطَرَنِي} وفتح ابن فليح {أَرِنِي أَنْظُرْ} كأبي قرة عن نافع. قال الرازي: وابن فرح عن البزي، وأسكن فنبل طريق ابن مجاهد، وابن شنبوذ، وأبي الفضل {إِنِّي أَرَاكُمْ}، وابن كثير في باقي المفتوحة كنافع، وفتح ابن عامر {أَرَهْطِي}، زاد ابن عتبة {شِقَاقِي}، زاد أبو بشر {إِنِّي أَرَانِي} فيهما و {لِي أَبِي} فيهما و {بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ} وفتح ابن عامر {لَعَلِّي} حيث وقع أسكن الشذائي عن ابن موسى {لَعَلِّي} في القصص وزيد عنه في طه. أما المضافة المشددة نحو: {إِلَى}، و {عَلَى}، و {لَدَى} فلا يجوز فيها إلا الفتح، أعني: في القراءة وإن جاءت لغة ضعيفة بكسرها كما جاء عن الزيات والأعمش في {بِمُصْرِخِيَّ} وقد علمت ضعفه هذا حكم ياءات الإضافة مختلف فيها ففتحها كلها ابن مقسم غير أني أذكر عددها في كل سورة فإن شذ أحد في الفتح والإسكان بينته، فجميع الياءات المضافات والمحذوفات والمنونات والذاهبات الوصل والتي في الأفعال ألف وخمس وستون ذكرنا الخلاف فيها مستقصا إلا ما حذف للنداء. * * * وفي سورة البقرة ثمانية وثلاثون {إِنِّي جَاعِلٌ}، و {نَبِّئُونِي}، {مِنِّي هُدًى}، {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا}، {بِآيَاتِي ثَمَنًا}، و {آيَاتِي} فيهما {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ} فيها {إِنِّي جَاعِلُكَ}، {ذُرِّيَّتِي}، {بَيْتِيَ}، {مِنْ بَعْدِي}، {وَاخْشَوْنِي}، {نِعْمَتِيَ}، {وَاشْكُرُوا لِي}، {عِبَادِي عَنِّي}، {فَإِنِّي}، {لِي بِهِ}، {أَرِنِي كَيْفَ}، {قَلْبِي قَالَ}، وهذه ثلاث وعشرون لم تلقها همزة أسكن ابن عيسى عن ورش {هُدَايَ} الجحدري يحذف الألف مع التشديد وكذلك أخواتها مثل {عَصَايَ}، و {مَثْوَايَ}، {وَعَصَى}، و {مَثْوَى} أما ما لقيتها همزة الوصل مثل {نِعْمَتِيَ الَّتِي} في الثلاثة فأسكنها أبو زيد وأما {رَبِّيَ الَّذِي}، و {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} فقد مضى وما حذفت فيه الياء فموضعان {يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ}، و {رَبِّ اجْعَلْ}، و {رَبِّ أَرِنِي} للنداء، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: {إِنِّي أَعْلَمُ} فيهما {بِعَهْدِي أُوفِ}، {مِنِّي إِنَّكَ}، {مِنِّي إِلَّا}، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} هذه سبعة، وقد تقدم شرحها إلا {بِعَهْدِي أُوفِ} فإن ابن مقسم فتحها، وأما الزوائد فقد شرحناها فلا نعيدها. آل عمران وهي اثنان وثلاثون ياء {وَجْهِيَ}، {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}، {إِنِّي وَضَعْتُهَا}، {عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ}، {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا}، {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ}، إلا أن {فَاتَّبِعُونِي} زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم {إِنِّي نَذَرْتُ}، {بَطْنِي مُحَرَّرًا}، {وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ}، {قَدْ جِئْتُكُمْ}، {يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ}، {رَبِّي وَرَبُّكُمْ}، {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ}، {لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي}، {وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}، {مَرْجِعُكُمْ}، {إِصْرِي}، {قَبْلِي}، {سَبِيلِي وَقَاتَلُوا} فهذه عشرون ياء لا خلاف. وفي إلى فيهما و {يَدَيَّ} الباقي قد تقدم {فَاتَّبِعُونِي}، زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم وفي ستة مواضع {رَبِّ} حذفت الياء فيها للنداء، وأما عند همزة الوصل فقوله: {بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ}، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا}، {مِنِّي إِنَّكَ}، {اجْعَلْ لِي آيَةً}، {أَنِّي أَخْلُقُ}، {أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} والشرح مضرى مع الزوائد. المائدة أربع وثلاثون ياء فما لم تلقها همزة {نِعْمَتِيَ} ورضيت {إِنِّي مَعَكُمْ}، {بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}، {إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي}، {إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ}، {بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ}، {بِآيَاتِي ثَمَنًا}، {رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ}، {نِعْمَتِي عَلَيْكَ}، {بِإِذْنِي} أربع مواضع {آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي}، {إِنِّي مُنَزِّلُهَا}، {اتَّخِذُونِي}، {لِي بِحَقٍّ}، {نَفْسِي وَأَخِي}، {تَوَفَّيْتَنِي}، و {رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ} فهذه ست وعشرون وثلاثة حذف منها الياء للنداء {يَا قَوْمِ اذْكُرُوا}، {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا}، {رَبِّي إِنِّي} وما لقيتها همزة القطع خمسة وهي {يَدِيَ إِلَيْكَ}، {إِنِّي أَخَافُ}، {لِي أَنْ}، {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ}، {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ}، وقد مر شرحها مع الزوائد. سورة الأنعام ثمان وثلاثون ياء فيما لم يلقها همزة {رَبِّي}، {عَذَابِي}، {إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا}، {بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}، {عِنْدِي خَزَائِنُ}، {إِنِّي مَلَكٌ}، {إِلَيَّ قُلْ}، {هَلْ يَسْتَوِي}، {إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ}، {بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}، {ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}، {هَذَا رَبِّي} فيهما {أَتُحَاجُّونَنَا}، {لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ}، {رَبِّي شَيْئًا}، {رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ}، {آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ}، {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ}، {أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا}، {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا}، {هَدَانِي}، {صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ} فذلك أحد وثلاثون موضعا مضى شرحها ألا {وَمَحْيَايَ} فأسكنها مدني غير العمري، وحمصي، وأبو بشر، واختيار ورش والأدموني عتبة عن نافع واختيار المسيبي وأما {وَمَمَاتِي} ففتحها مدني غير ورش في اختياره والمسيبي في اختياره، وأبو بشر، وأملاتي في أربعة فقد مضى، وأما {صَلَاتِي وَنُسُكِي} ففتحهما ابن شنبوذ عن الأعشى، وأما ما لقيتها الهمزة كقوله: {إِنِّي أُمِرْتُ}، {إِنِّي أَخَافُ}، {إِنِّي أَرَاكَ}، و {رَبِّي إِلَى}، وأما {يَا قَوْمِ إِنِّي} فحذفت الياء للنداء والزوائد قد مضت شرحها. سورة الأعراف ستة وخمسون ياء فما لم تلقها همزة {خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ}، {أَغْوَيْتَنِي}، {رَبِّي بِالْقِسْطِ}، {آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى}، {بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ}، {رَبِّي وَأَنْصَحُ}، {بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ}، {رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ}، {أَتُجَادِلُونَنِي}، {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ}، {وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ}، {عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ}، {مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}، {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي}، {لَنْ تَرَانِي}، {فَسَوْفَ تَرَانِي}، {بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي}، {خَلَفْتُمُونِي}، {اسْتَضْعَفُونِي}، {يَقْتُلُونَنِي}، {تَجْعَلْنِي مَعَ}، {لِي وَلِأَخِي}، {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ}، {كَيْدِي مَتِينٌ}، {رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا}، {لِنَفْسِي نَفْعًا}، {إِلَيَّ مِنْ رَبِّي} فذلك أربع وثلاثون أما {عَلَى} فنافع وابن حسان على الإضافة وابن مقسم كذلك، وهو الاختيار، أما {يَا قَوْمِ} في سبعة مواضع {وَرَبُّ} في ثلاثة مواضع فياؤها محذوفة لما ذكرنا وأما {رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ}، و {بِيَ الْأَعْدَاءَ}، و {آيَاتِيَ الَّذِينَ}، و {مَسَّنِيَ السُّوءُ} فقد ذكرنا حكمها غير أن ابن محيصن أسكن {بِيَ الْأَعْدَاءَ}، وأما {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} فقد مضت، وأما لقيتها همزة القطع {فَإِنِّي أَخَافُ}، و {عَذَابِي أُصِيبُ}، {أَنْظِرْنِي إِلَى}، و {بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ}، و {أَرِنِي}، {وَإِيَّايَ}، {أَتُهْلِكُنَا} فقد مضى حكمه. آخر الجزء الثاني ويتلوه في التاسع، وأما {إن ولي الله} فقد تقدم ذكره وأزيد بيانه. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها