الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39519" data-attributes="member: 329"><p>سورة الكهف</p><p>اثنان وأربعون ياء ما لم يلقها همزة {رَبِّي قَرِيبٌ}، {رَبِّي لَأَجِدَنَّ}، {هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ}، {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ}، {مِنْ دُونِكُمْ}، {آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا}، {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ}، {اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي}، {تُؤَاخِذْنِي}، {تُرْهِقْنِي مِنْ}، {أَمْرِي عُسْرًا}، {مَعِيَ} ثلاث مواضع {فَلَا تُصَاحِبْنِي}، {مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا}، {بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ}، {عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ}، {مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي}، {آتُونِي}، {رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي}، {جَاءَ وَعْدُ رَبِّي}، {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}، {ذِكْرَى وَمَا}، {عِبَادِي}، {آيَاتِي وَرُسُلِي}، {لِكَلِمَاتِ رَبِّي}، {أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي}، فذلك اثنان وثلاثون ياء، فأما ما لقيتها الهمزة تسعة {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ}، {بِرَبِّي أَحَدًا}، و {بِرَبِّي أَحَدًا}، {عَسَى رَبِّي}، و {دُونِي أَوْلِيَاءَ}، و {سَتَجِدُنِي}، {شُرَكَائِيَ الَّذِينَ}، {آتُونِي أُفْرِغْ} مضى الكلام فيها إلا أن أبا قرة وأبا خليد عن نافع، وافق ابن مقسم في {آتُونِي أُفْرِغْ}، و {سَتَجِدُنِي إِنْ} فتحها ابن مقسم، ومدني، وأبو خلاد عن اليزيدي حيث وقع {إِنْ تَرَنِ} فتحها ابن مقسم وأبو عدي وليس من هذا القبيل، وأما {فَلَا تَسْأَلْنِي} فزعم الخزاعي عن هشام وأبو بشر حذف الياء قال أبو الحسين: زيد عن ابن موسى و {إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ} لا خلاف فيها.</p><p>سورة مريم</p><p>أربع وأربعون ياء ما لم يلقها همزة {إِنِّي وَهَنَ}، {مِنِّي وَاشْتَعَلَ}، {وَإِنِّي خِفْتُ}، {مِنْ وَرَائِي}، {امْرَأَتِي}، {فَهَبْ لِي}، {يَرِثُنِي}، {لِي غُلَامٌ}، {وَكَانَتِ امْرَأَتِي}، {عَلَيَّ هَيِّنٌ}، {يَكُونُ لِي}، {يَمْسَسْنِي بَشَرٌ}، {عَلَيَّ هَيِّنٌ}، {يَا لَيْتَنِي مِتُّ}، {إِنِّي نَذَرْتُ}، {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}، {وَجَعَلَنِي نَبِيًّا}، {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا}، {وَأَوْصَانِي}، {بِوَالِدَتِي}، {يَجْعَلْنِي}، {عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ}، {رَبِّي وَرَبُّكُمْ}، {إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ}، {آلِهَتِي}، {وَاهْجُرْنِي}، {بِي حَفِيًّا}، {رَبِّيَ}، {بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا}، فذلك أحد وثلاثون ياء.</p><p>أما ما لقيتها همزة {رَبِّي إِنَّهُ كَانَ}، {اجْعَلْ لِي آيَةً}، {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ}،</p><p>{إِنِّي أَخَافُ}، {آتَانِيَ الْكِتَابَ} مضى الكلام فيها غير أن الخليل عن ابن كثير فتح {إِلَيَّ أَنَّهُ} وأبو بشر {رَبِّي} وأبو خليد، وأبو قرة وعز وأن عن نافع {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ}، الباقون على ما قدمنا على لا خلاف فيه وما حذف فيها بالنداء فذلك {رَبِّ} أربعة مواضع و {يَا لَيْتَنِي} أربعة مواضع لا خلاف في حذف الياء وهكذا حيث وقع.</p><p>طه</p><p>ست وخمسون ياء ما لم يلقها همزة {فَاعْبُدْنِي}، {وَلِيَ فِيهَا}، {غَنَمِي}، {لِي صَدْرِي}، {أَمْرِي}، {لِسَانِي}، {قَوْلِي}، {لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي}، {أَزْرِي}، {فِي أَمْرِي}، {عَدُوٌّ لِي}، {مَحَبَّةً مِنِّي}، {بِآيَاتِي}، {إِنَّنِي مَعَكُمَا}، {عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي}، {أَسْرِ بِعِبَادِي}، {غَضَبِي}، {غَضَبِي} موضعان {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ}، {أَثَرِي}، {مَوْعِدِي}، {فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي}، {أَمْرِي} موضعان {بِلِحْيَتِي}، {إِنِّي خَشِيتُ}، {قَوْلًا لَيِّنًا}، {نَفْسِي}، {رَبِّي نَسْفًا}، {زِدْنِي عِلْمًا}، {عَنْ ذِكْرِي}، {مِنِّي هُدًى}، {رَبِّ} في ثلاث مواضع حذفت منها إلا للنداء فذلك أربعون ياء وما لقيتها الهمزة {إِنِّي آنَسْتُ}، {لَعَلِّي آتِيكُمْ}، {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ}، {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ}، {لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ}، {لِي أَمْرِي}، {عَيْنِي}، {بِرَأْسِي}، {إِنِّي}، {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} مضى القول في هذا غير أن جعفر بن الصباح، وافق نافعا في {حَشَرْتَنِي} وأبو بشر في {بِرَأْسِي}، وأما {أَخِي (30) اشْدُدْ} فأسكنها الخريبي عن أبي عمرو {لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ}، {ذِكْرِي (42) اذْهَبَا}، وافق في فتحها أبو بحرية {يَا قَوْمِ} موضعان و {يا ابن أم} في قول من كسر {تَتَّبِعَنِ} في قول من فتح وهو ابن مقسم وأبو جعفر وإسماعيل لا فرق بين الفتح والحركة في {إِنْ أَدْرِي} وليس قول من قال أن فتحة الياء منقولة إلى الياء من الهمزة بشيء؛ لأن ابن عتبة ليحذف الهمزة وكذلك ليس قول من قال أن فتحة الياء على التشبيه بياء الإضافة؛ لأنه لا شبه بينهما وكذا ليس المحمول على حذف النون على تقدير "إن أدريا"؛ لأن الحذف من التأكيد وإنما الفتح في هذا كفتح الراء من قوله:</p><p>أيوم لم تقدر لا يوم قدر، فتح الياء كون فتحه الهمزة.</p><p>سورة الأنبياء</p><p>سبعة عشر ياء: {رَبِّي يَعْلَمُ}، {مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي}، {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي}، {أَنِّي مَسَّنِيَ}، {إِنِّي كُنْتُ}، {لَا تَذَرْنِي} في سبع مواضع.</p><p>وما لقيتها الهمزة: {إِنِّي إِلَهٌ}، {مَسَّنِيَ الضُّرُّ}، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، {وَرَبُّ} فيهما لا خلاف، وأما {أَدْرِي أَقَرِيبٌ}.</p><p>فقال أبو الحسين: نقل ابن شاكر فيها الحركة ولم يفتحها وهو أجود من قول من قال أنه فتحها إذ غيره قال فتحها، وأما {إِلَى} فلا خلاف فيه من هاهنا يقرأ لا فرق بين الفتح والحركة إلى فتحة الهمزة.</p><p>وأما الحج</p><p>ثلاثة ياء فيما إن ما لم تلقها همزة {لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا}، و {بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ}، و {إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.</p><p>المؤمنون</p><p>اثنا وعشرون ياء ما لم تلقها همزة {وَلَا تُخَاطِبْنِي}، {أَنْزِلْنِي}، {انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، {فَأَوْحَيْنَا}، {انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ}، {آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ} فيهما {تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ}، {تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ}، {عِبَادِي يَقُولُونَ}، {عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا}، {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ} أحد عشر ياء {يَا قَوْمِ} واحد و {رَبِّ} تسع مواضع لا خلاف فيها و {لَعَلِّي أَعْمَلُ} مما لقيتها الهمزة.</p><p>النور</p><p>اثنان ياء ما لم تلقها همزة {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}.</p><p>الفرقان</p><p>ثمان ياء ما لم يلقها همزة {عِبَادِي هَؤُلَاءِ}، {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ}، {أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي}، {رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}، فهي خمسة ياء وما حذفت منه الياء</p><p>{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي}، وما لقيتها همزة وصل موضعان {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ}، و {قَوْمِي اتَّخَذُوا} وقد مضى.</p><p>الشعراء</p><p>خمسون ياء ما لم يلقها همزة {وَيَضِيقُ صَدْرِي}، {لِسَانِي}، {عَلَى}، {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي}، {غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ}، {مَعِيَ}، {رَبِّي سَيَهْدِينِ}، {الَّذِي خَلَقَنِي}، {يُطْعِمُنِي}، {وَالَّذِي يُمِيتُنِي}، {أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}، {هَبْ لِي}، {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}، {وَاجْعَلْ لِي}، {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ}، {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ}، {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} خمس مواضع {عِلْمِي بِمَا كَانُوا}، {عَلَى رَبِّي}، {إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ}، {بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا}، {وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ}، {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}، {إِنِّي بَرِيءٌ}، فذلك أربع وثلاثون ياء أما {عَلَى} فلا خلاف فيها، وأما ما لقيتها الهمزة {عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ}، {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ}، {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}، {بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ}، {عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ}، {إِنْ أَجْرِيَ} إلا في خمسة مواضع {رَبِّي أَعْلَمُ}، وقد مضى خلافه أما هشام طريق الحلواني التي بالفتح فهذه اثنا عشر و {رَبَّ} في أربعة مواضع.</p><p>النمل</p><p>ثلاثون ياء، أما ما لم تلقها همزة {إِنِّي لَا يَخَافُ}، {فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}، {عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} ولا خلاف فيهما {وَأَدْخِلْنِي}، {مَا لِيَ لَا}، {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ}، {إِنِّي وَجَدْتُ}، {بِكِتَابِي هَذَا}، {إِلَى كِتَابِ}، ولا خلاف فيه {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، {أَفْتُونِي فِي أَمْرِي}، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ}، {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا}، {أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، {وَإِنِّي عَلَيْهِ}، {مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}، {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي}، {بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا}، فذلك ثلاثة وعشرون وقد مر ذكرها، وما لقيته الهمزة {إِنِّي أُلْقِيَ}، {إِنِّي آنَسْتُ}، {أَوْزِعْنِي أَنْ}، {لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ} فهذه أربعة و {رَبِّ} موضعان و {يَا قَوْمِ} موضع واحد و {آتَانِيَ اللَّهُ} ذكر في الياءات المحذوفة.</p><p>القصص</p><p>ثمانية وثلاثون ياء ما لم تلقها همزة {لِي وَلَكَ}، {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}، {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي}، {رَبِّ نَجِّنِي}، {يَهْدِيَنِي}، {إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}، ولا خلاف فيه {إِنِّي}، {إِحْدَى ابْنَتَيَّ}، ولا خلاف فيه {تَأْجُرَنِي}، {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ}، {عَلَى} ولا خلاف فيه {رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ}، {وَأَخِي هَارُونُ}، {مِنِّي لِسَانًا}، {مَعِيَ رِدْءًا}، {مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي}، {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا}، {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ}، فذلك اثنان وعشرون ياء، وأما {يَا أَبَتِ} موضع واحد و {رَبِّ} أربعة مواضع ولا خلاف فيها، وأما ما لقيته الهمزة {إِنِّي أُرِيدُ}، {سَتَجِدُنِي}، {إِنِّي آنَسْتُ}، {إِنِّي أَنَا اللَّهُ}، {رَبِّي أَعْلَمُ} فيهما {إِنِّي أَخَافُ}، {يُصَدِّقُنِي}، {عِنْدِي أَوَلَمْ}، {لَعَلِّي} فيهما فذلك أحد عشر لا خلاف فيها قد تقدم وفتح أبو بشر {إِنِّي أَخَافُ} مع من فتح.</p><p>العنكبوت</p><p>تسع عشر ياءات أما ما لم يلقها همزة {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} لا خلاف فيه {بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}، {مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ}، {انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ}، {أَرْضِي وَاسِعَةٌ}، {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} ولا خلاف فيه خمس ياءات ورب واحد، وما لقيتها همزة {رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ}.</p><p>الروم</p><p>ليس فيها شيء.</p><p>لقمان</p><p>ثمان ياءات أما ما لم تلقها همزة {أَنِ اشْكُرْ لِي}، {إِلَيَّ الْمَصِيرُ}، وكذلك {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}، {وَأَنَابُوا إِلَى}، ولا خلاف فيها {بِي} ما ليس، وأما {يَا بَنِي} في الثلاثة فتحها حفص، والمفضل طريق أبي زيد، وافق اليزيدي وابن فليح ونصر بن علي في الوسطي وأسكنها قنبل واسكن الأولى ابن كثير غير الفليحي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39519, member: 329"] سورة الكهف اثنان وأربعون ياء ما لم يلقها همزة {رَبِّي قَرِيبٌ}، {رَبِّي لَأَجِدَنَّ}، {هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ}، {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ}، {مِنْ دُونِكُمْ}، {آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا}، {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ}، {اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي}، {تُؤَاخِذْنِي}، {تُرْهِقْنِي مِنْ}، {أَمْرِي عُسْرًا}، {مَعِيَ} ثلاث مواضع {فَلَا تُصَاحِبْنِي}، {مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا}، {بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ}، {عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ}، {مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي}، {آتُونِي}، {رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي}، {جَاءَ وَعْدُ رَبِّي}، {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}، {ذِكْرَى وَمَا}، {عِبَادِي}، {آيَاتِي وَرُسُلِي}، {لِكَلِمَاتِ رَبِّي}، {أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي}، فذلك اثنان وثلاثون ياء، فأما ما لقيتها الهمزة تسعة {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ}، {بِرَبِّي أَحَدًا}، و {بِرَبِّي أَحَدًا}، {عَسَى رَبِّي}، و {دُونِي أَوْلِيَاءَ}، و {سَتَجِدُنِي}، {شُرَكَائِيَ الَّذِينَ}، {آتُونِي أُفْرِغْ} مضى الكلام فيها إلا أن أبا قرة وأبا خليد عن نافع، وافق ابن مقسم في {آتُونِي أُفْرِغْ}، و {سَتَجِدُنِي إِنْ} فتحها ابن مقسم، ومدني، وأبو خلاد عن اليزيدي حيث وقع {إِنْ تَرَنِ} فتحها ابن مقسم وأبو عدي وليس من هذا القبيل، وأما {فَلَا تَسْأَلْنِي} فزعم الخزاعي عن هشام وأبو بشر حذف الياء قال أبو الحسين: زيد عن ابن موسى و {إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ} لا خلاف فيها. سورة مريم أربع وأربعون ياء ما لم يلقها همزة {إِنِّي وَهَنَ}، {مِنِّي وَاشْتَعَلَ}، {وَإِنِّي خِفْتُ}، {مِنْ وَرَائِي}، {امْرَأَتِي}، {فَهَبْ لِي}، {يَرِثُنِي}، {لِي غُلَامٌ}، {وَكَانَتِ امْرَأَتِي}، {عَلَيَّ هَيِّنٌ}، {يَكُونُ لِي}، {يَمْسَسْنِي بَشَرٌ}، {عَلَيَّ هَيِّنٌ}، {يَا لَيْتَنِي مِتُّ}، {إِنِّي نَذَرْتُ}، {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}، {وَجَعَلَنِي نَبِيًّا}، {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا}، {وَأَوْصَانِي}، {بِوَالِدَتِي}، {يَجْعَلْنِي}، {عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ}، {رَبِّي وَرَبُّكُمْ}، {إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ}، {آلِهَتِي}، {وَاهْجُرْنِي}، {بِي حَفِيًّا}، {رَبِّيَ}، {بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا}، فذلك أحد وثلاثون ياء. أما ما لقيتها همزة {رَبِّي إِنَّهُ كَانَ}، {اجْعَلْ لِي آيَةً}، {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ}، {إِنِّي أَخَافُ}، {آتَانِيَ الْكِتَابَ} مضى الكلام فيها غير أن الخليل عن ابن كثير فتح {إِلَيَّ أَنَّهُ} وأبو بشر {رَبِّي} وأبو خليد، وأبو قرة وعز وأن عن نافع {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ}، الباقون على ما قدمنا على لا خلاف فيه وما حذف فيها بالنداء فذلك {رَبِّ} أربعة مواضع و {يَا لَيْتَنِي} أربعة مواضع لا خلاف في حذف الياء وهكذا حيث وقع. طه ست وخمسون ياء ما لم يلقها همزة {فَاعْبُدْنِي}، {وَلِيَ فِيهَا}، {غَنَمِي}، {لِي صَدْرِي}، {أَمْرِي}، {لِسَانِي}، {قَوْلِي}، {لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي}، {أَزْرِي}، {فِي أَمْرِي}، {عَدُوٌّ لِي}، {مَحَبَّةً مِنِّي}، {بِآيَاتِي}، {إِنَّنِي مَعَكُمَا}، {عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي}، {أَسْرِ بِعِبَادِي}، {غَضَبِي}، {غَضَبِي} موضعان {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ}، {أَثَرِي}، {مَوْعِدِي}، {فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي}، {أَمْرِي} موضعان {بِلِحْيَتِي}، {إِنِّي خَشِيتُ}، {قَوْلًا لَيِّنًا}، {نَفْسِي}، {رَبِّي نَسْفًا}، {زِدْنِي عِلْمًا}، {عَنْ ذِكْرِي}، {مِنِّي هُدًى}، {رَبِّ} في ثلاث مواضع حذفت منها إلا للنداء فذلك أربعون ياء وما لقيتها الهمزة {إِنِّي آنَسْتُ}، {لَعَلِّي آتِيكُمْ}، {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ}، {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ}، {لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ}، {لِي أَمْرِي}، {عَيْنِي}، {بِرَأْسِي}، {إِنِّي}، {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} مضى القول في هذا غير أن جعفر بن الصباح، وافق نافعا في {حَشَرْتَنِي} وأبو بشر في {بِرَأْسِي}، وأما {أَخِي (30) اشْدُدْ} فأسكنها الخريبي عن أبي عمرو {لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ}، {ذِكْرِي (42) اذْهَبَا}، وافق في فتحها أبو بحرية {يَا قَوْمِ} موضعان و {يا ابن أم} في قول من كسر {تَتَّبِعَنِ} في قول من فتح وهو ابن مقسم وأبو جعفر وإسماعيل لا فرق بين الفتح والحركة في {إِنْ أَدْرِي} وليس قول من قال أن فتحة الياء منقولة إلى الياء من الهمزة بشيء؛ لأن ابن عتبة ليحذف الهمزة وكذلك ليس قول من قال أن فتحة الياء على التشبيه بياء الإضافة؛ لأنه لا شبه بينهما وكذا ليس المحمول على حذف النون على تقدير "إن أدريا"؛ لأن الحذف من التأكيد وإنما الفتح في هذا كفتح الراء من قوله: أيوم لم تقدر لا يوم قدر، فتح الياء كون فتحه الهمزة. سورة الأنبياء سبعة عشر ياء: {رَبِّي يَعْلَمُ}، {مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي}، {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي}، {أَنِّي مَسَّنِيَ}، {إِنِّي كُنْتُ}، {لَا تَذَرْنِي} في سبع مواضع. وما لقيتها الهمزة: {إِنِّي إِلَهٌ}، {مَسَّنِيَ الضُّرُّ}، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}، {وَرَبُّ} فيهما لا خلاف، وأما {أَدْرِي أَقَرِيبٌ}. فقال أبو الحسين: نقل ابن شاكر فيها الحركة ولم يفتحها وهو أجود من قول من قال أنه فتحها إذ غيره قال فتحها، وأما {إِلَى} فلا خلاف فيه من هاهنا يقرأ لا فرق بين الفتح والحركة إلى فتحة الهمزة. وأما الحج ثلاثة ياء فيما إن ما لم تلقها همزة {لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا}، و {بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ}، و {إِلَيَّ الْمَصِيرُ}. المؤمنون اثنا وعشرون ياء ما لم تلقها همزة {وَلَا تُخَاطِبْنِي}، {أَنْزِلْنِي}، {انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، {فَأَوْحَيْنَا}، {انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ}، {آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ} فيهما {تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ}، {تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ}، {عِبَادِي يَقُولُونَ}، {عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا}، {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ} أحد عشر ياء {يَا قَوْمِ} واحد و {رَبِّ} تسع مواضع لا خلاف فيها و {لَعَلِّي أَعْمَلُ} مما لقيتها الهمزة. النور اثنان ياء ما لم تلقها همزة {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}. الفرقان ثمان ياء ما لم يلقها همزة {عِبَادِي هَؤُلَاءِ}، {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ}، {أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي}، {رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}، فهي خمسة ياء وما حذفت منه الياء {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي}، وما لقيتها همزة وصل موضعان {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ}، و {قَوْمِي اتَّخَذُوا} وقد مضى. الشعراء خمسون ياء ما لم يلقها همزة {وَيَضِيقُ صَدْرِي}، {لِسَانِي}، {عَلَى}، {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي}، {غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ}، {مَعِيَ}، {رَبِّي سَيَهْدِينِ}، {الَّذِي خَلَقَنِي}، {يُطْعِمُنِي}، {وَالَّذِي يُمِيتُنِي}، {أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}، {هَبْ لِي}، {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}، {وَاجْعَلْ لِي}، {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ}، {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ}، {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} خمس مواضع {عِلْمِي بِمَا كَانُوا}، {عَلَى رَبِّي}، {إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ}، {بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا}، {وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ}، {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}، {إِنِّي بَرِيءٌ}، فذلك أربع وثلاثون ياء أما {عَلَى} فلا خلاف فيها، وأما ما لقيتها الهمزة {عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ}، {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ}، {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}، {بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ}، {عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ}، {إِنْ أَجْرِيَ} إلا في خمسة مواضع {رَبِّي أَعْلَمُ}، وقد مضى خلافه أما هشام طريق الحلواني التي بالفتح فهذه اثنا عشر و {رَبَّ} في أربعة مواضع. النمل ثلاثون ياء، أما ما لم تلقها همزة {إِنِّي لَا يَخَافُ}، {فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}، {عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} ولا خلاف فيهما {وَأَدْخِلْنِي}، {مَا لِيَ لَا}، {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ}، {إِنِّي وَجَدْتُ}، {بِكِتَابِي هَذَا}، {إِلَى كِتَابِ}، ولا خلاف فيه {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، {أَفْتُونِي فِي أَمْرِي}، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ}، {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا}، {أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، {وَإِنِّي عَلَيْهِ}، {مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}، {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي}، {بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا}، فذلك ثلاثة وعشرون وقد مر ذكرها، وما لقيته الهمزة {إِنِّي أُلْقِيَ}، {إِنِّي آنَسْتُ}، {أَوْزِعْنِي أَنْ}، {لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ} فهذه أربعة و {رَبِّ} موضعان و {يَا قَوْمِ} موضع واحد و {آتَانِيَ اللَّهُ} ذكر في الياءات المحذوفة. القصص ثمانية وثلاثون ياء ما لم تلقها همزة {لِي وَلَكَ}، {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}، {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي}، {رَبِّ نَجِّنِي}، {يَهْدِيَنِي}، {إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}، ولا خلاف فيه {إِنِّي}، {إِحْدَى ابْنَتَيَّ}، ولا خلاف فيه {تَأْجُرَنِي}، {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ}، {عَلَى} ولا خلاف فيه {رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ}، {وَأَخِي هَارُونُ}، {مِنِّي لِسَانًا}، {مَعِيَ رِدْءًا}، {مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي}، {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا}، {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ}، فذلك اثنان وعشرون ياء، وأما {يَا أَبَتِ} موضع واحد و {رَبِّ} أربعة مواضع ولا خلاف فيها، وأما ما لقيته الهمزة {إِنِّي أُرِيدُ}، {سَتَجِدُنِي}، {إِنِّي آنَسْتُ}، {إِنِّي أَنَا اللَّهُ}، {رَبِّي أَعْلَمُ} فيهما {إِنِّي أَخَافُ}، {يُصَدِّقُنِي}، {عِنْدِي أَوَلَمْ}، {لَعَلِّي} فيهما فذلك أحد عشر لا خلاف فيها قد تقدم وفتح أبو بشر {إِنِّي أَخَافُ} مع من فتح. العنكبوت تسع عشر ياءات أما ما لم يلقها همزة {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} لا خلاف فيه {بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}، {مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ}، {انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ}، {أَرْضِي وَاسِعَةٌ}، {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} ولا خلاف فيه خمس ياءات ورب واحد، وما لقيتها همزة {رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ}. الروم ليس فيها شيء. لقمان ثمان ياءات أما ما لم تلقها همزة {أَنِ اشْكُرْ لِي}، {إِلَيَّ الْمَصِيرُ}، وكذلك {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}، {وَأَنَابُوا إِلَى}، ولا خلاف فيها {بِي} ما ليس، وأما {يَا بَنِي} في الثلاثة فتحها حفص، والمفضل طريق أبي زيد، وافق اليزيدي وابن فليح ونصر بن علي في الوسطي وأسكنها قنبل واسكن الأولى ابن كثير غير الفليحي. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها