الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39521" data-attributes="member: 329"><p>كتاب الهاءات وميمات الجمع</p><p>نبدأ بذكر الهاءات، الهاءات ضربان: هاء كناية وهاء إضمار، وهما على الحقيقة نوع واحد إن شئت سميتهما هاء الإضمار إلا أن العلماء بهذا الشأن فرقوا بينهما، لما فيهما من الاختلاف وسموا أحدهما، وهي المتصلة بالفعل المجزوم ضميرًا والآخر كناية وهاء الإضمار وسموا غيرها هاء الكناية وهما اسمان على الحقيقة ولسنا نقصد بهذه الهاء على ما يعود، لأن الكلام يطول فيه والمقصود بذلك النوع التفسير كما قالوا في قوله: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) هل يعود على الصلاة أم على الاستعانة، وهكذا (إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) هل يعود على عيسى أم على محمد عليهما السلام، وإنما يقصد بهذا النوع خلاف القراء فنبدأ بهاء الإضمار، وهي في ستة عشر موضعًا في آل عمران (يُؤَدِّهِ)، و (لَا يُؤَدِّهِ) فيهما، وفي النساء قوله (وَنُصْلِهِ)، وفي عسق (نُؤْتِهِ مِنْهَا) هذه سبع مواضع أسكنها الزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وأبو بكر غير البرجمي، والرفاعي عن الأعشى في قول أبي الحسين وزيان غير عباس، وأبي زيد في قول أبي الْمُظَفَّر، والمفضل والهاشمي عن أبي جعفر، وأبو بشر، والْبَلْخِيّ عن هشام، والوليد بن حسان، قال الرَّازِيّ: أشبع الرملي في " عسق " فقط، قال الرَّازِيّ: أسكن أبو جعفر بكماله، واتفقوا على أن الرملي عن هشام أسكن الستة الباقيات، واختلسها باقي أصحاب يَعْقُوب إلا الجريري وقَالُون غير أبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وابن أبي أويس، وأبي قرة عن نافع، وأبو جعفر إلا الهاشمي، وشيبة وحفص حمصي، والصوري عن صاحبيه طريق الدَّاجُونِيّ، وافق سالم إلا في (يُؤَدِّهِ) فيهما سلام بضمه مختلسة فيهن، الباقون بإشباع الكسرة، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، وأفق في اللغة وقوله: (أَرْجِهْ) في الموضعين مضى ذكره في الهمزة (وَمَنْ يَأْتِهِ) ساكنة الهاء أبو الحسن عن الزَّيَّات وعن أبي بكر وكيسة عن الزَّيَّات، قال أبو الحسين: قرأت على زيد في الختمة الثانية عن أبي جعفر بالإسكان وقال ابن كيسة بالاختلاس قال الرَّازِيّ: ابْن شَنَبُوذَ عن البزي، وقُنْبُل وأُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ، وعباس، والاحتياطي، وابن عبد الوهاب عن أبي بكر بالإسكان وهو غلط؛ إذ الجماعة والنصوص كلها بخلافه، واختلس سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون ورُوَيْس عن يَعْقُوب، وأبو جعفر طريق الفضل في قول الْخُزَاعِيّ، وفي قول أبي</p><p>الحسين في الختمة الأولى وهو صحيح، والشموني طريق الجعفي.</p><p>قال ابن مهران: زيد يختلس الكل كرُوَيْس وهو ضعيف بخلاف المفرد، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار كما ذكرت (وَيَتَقْهِ) أسكن قاف حفص إلا الخزاز ويختلس الهاء، وأسكن الهاء أَبُو عَمْرٍو وغير عباس، وأبان، وأبو زيد، والمفضل، والخزاز، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسين، وابن أبي حماد عن حَمْزَة في قول الْخُزَاعِيّ، وابن كيسة، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، قال ابن مهران: وهكذا خَلَّاد ولا يعرفه. قال أبو الحسين: وهكذا أبو جعفر في الختمة الثانية واختلسها حمصي، وأبو جعفر، وشيبة والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ، وأبناء أبي أويس والقورسيان غير نافع، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، والشموني غير الخطيب، والنقار.</p><p>قال أبو الحسين النهشلي بالإسكان، وهو أحسن لما روي المبيض بالرملةّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت، وأما (فَأَلْقِهْ) أسكنها زبان غير عباس، وأبي زيد، وأبو بشر، وعَاصِم غير البرجمي، والزَّيَّات، والرفاعي عن الأعش في قول أبي الحسين وهو سهو؛ لأنه ذكر في تفرده خلافه، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، والهاشمي عن أبي جعفر واختلسها أبو جعفر، وشيبة، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ والقورسيان، وابن أبي أويس، والْمُسَيَّبِيّ في روايته، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت.</p><p>وأما (يَرْضَهُ) أسكنها الهاشمي عن أبي جعفر، وزيد في الختمة الثانية من قول أبي الحسين الآدمي والمخرمي عن أبي بكر، والرفاعي عن يحيى، وأبو عمر عن سليم، وأبو الحسين عن حَمْزَة، وزيد، والْبَلْخِيّ عن هشام، والسُّوسِيّ، والدُّورِيّ عن الْيَزِيدِيّ، زاد الْخُزَاعِيّ الْبَلْخِيّ، وقال أبو الزعراء بالإشباع، وأبو الحسين، وابن جبير عن أبي بكر وأبي حمدون، والرفاعي، وخلف عن يحيى، والقطعي، والخزاز عن حفص، والعجلي، والجنيسي عن خَلَّاد، والْأَخْفَش طريق الْبَلْخِيّ، واختلسها أبو جعفر، وشيبة، ونافع غير إسماعيل، وورش، والْمُسَيَّبِيّ في اختيارهما، وحَمْزَة، وخلف، والدَّاجُونِيّ طريق الشَّذَائِيّ، والحلواني</p><p>عن هشام، وشجاع، وعباس في قول أبي الحسين، وأبي أيوب عن الْيَزِيدِيّ، ويَعْقُوب، والأعشى غير الرفاعي، زاد الرَّازِيّ أبي عبد الوهاب عن أبي بكر، زاد أُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ بالإسكان، وذكر عن أبي جعفر الإشباع وهو محال، وابن مجاهد عن إسماعيل بالاختلاس ولا أعرفه، الباقون الإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت.</p><p>أما (يَرَهُ) في ثلاثة مواضع في البلد، والزلزال أسكنها الزَّيَّات طريق أبي الحسين وهو عن أبي بكر، وهشام إلا الحلواني، واختلسهن سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون، وابن كيسة عن حميد رُوَيْس مختلف قال أبو الحسين: وبه قرأت على زيد عن أبي جعفر في الختمة الثانية، قلت: هذا محال؛ لأن هذا مناقضة في (يُؤْتِهِ)، و (يَرَهُ) أحدهما بالإسكان والآخر بالاختلاس وفيما في الختمة الثانية، قال الْخُزَاعِيّ: وافقهم أبو لبس في الزلزلة قلت: أخذ علينا أبو سخار " يُرَهُ "، و (يَرَهُ) في الزلزال بضم الياء واختلاس الهاء عن ابن رستم الطبري، وروى مثله عن ابن مهران، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت هذا الكلام في هاء الإضمار مستقصى.</p><p>أما الكلام في هاء الكناية فلا تخلو من ضربين: أما أن يكون قبل الهاء ساكن أو لم يكن فإن لم يكن قبلها ساكن نحو: (به)، و (لَه)، و (وَجهه)، و (غيره)، وشبه ذلك فلا خلاف في إشباع حركتها إلا ما تبين، وهو أن رويسًا طريق النحاس اختلس هاء (بيده) حيث وقع، وإن كان قبلها ساكن لم يخل إما أن يكون الهاء لام الفعل أو يكون زائدة فإن كانت لام الفعل مثل قوله: (مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا) فلا خلاف في اختلاسها، وإن كانت زائدة فلا تخلوا إما أن يكون الساكن ياء أو غيرها فإن كان الساكن ياء نحو: (فِيه)، و (عليه)، و (إِليهِ) وشبهه فمكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن الْيَزِيدِيّ عن ابن مُحَيْصِن [يَصِلُ] الهاء بياء باللفظ حيث وقع، وافقه طَلْحَة (إِليهِ) حيث وقع، وافقه حفص في (فِيهِ مُهَانًا)، وافقه قُتَيْبَة طريق الزندولاني وابن حمامي (سَأصلِيهِ)، و (مُلَاقِيهِ) وزاد الزندولاني و (نُنَجِّيكَ) وضمها من غير إشباع سلام وافقه ابْن مِقْسَمٍ، وإذا اتصل بألف ولام نحو: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (بِهِ انْظُرْ)، وافقه الْأَصْفَهَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ في (بِهِ انْظُرْ) وابن بحر عن الْمُسَيَّبِيّ في (وَبِدارِهِ</p><p>الأَرْضَ)، وافقه حفص في (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) والْمُسَيَّبِيّ طريق ابن سعدان، والزَّيَّات و (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) وإن كان الساكن غير الياء نحو: (مِنهُ)، و (عَنهُ) وصل الهاء بواو اللفظ مكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره، وابن أبي يزيد وابن عيينة، وافقه الْمُسَيَّبِيّ في روايته (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) هذا حكم الياء في الضربين، الباقون لا يشبعون الهاء، وهو الاختيار لأنه أشهر اللغات.</p><p>* * *</p><p>فصل</p><p>وجاءت بعدها ميم ضم الهاء في (عَليهِم)، و (إِلَيهم)، و (لَدَيهم) الزيات ويَعْقُوب وسهل، والْجَحْدَرِيّ، وسلام، وكسر أبو عمر عن الزَّيَّات طريق أبي الزعراء (فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ) في النحل، فإن كانت تثنيته ضم هؤلاء غير الزَّيَّات نحو: (عَيلهِمَا)، و (لَدَيهم) وكذلك جميع النساء نحو: (عَلَيْهِن)، و (إِلَيهِنَّ)، وكذلك (جَنَتيهِمْ)، و (مثليهم) فإن انكسر ما قبل الياء نحو: (يُزَكيهم)، و (فِيهِم)، وما أشبههما، فيَعْقُوب، وسلام، والْجَحْدَرِيّ يضمون الهاء، وكذلك (أَيْدِيَهُنَّ) غير أن ابن مهران، قال يَعْقُوب بكماله بالكسر (وَأَيْدِيهِمْ) بالضم العراقي يقول (أَيْدِيَهُنَّ)، و (أَيدِيهِم) بالضم رُوَيْس وحده.</p><p>ثم قال: (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ) بالكسر، والصحيح الكل بالضم عن يَعْقُوب إذا وجدت الياء إلا ما روي ابْن قُرَّةَ (أَيْدِيهِم) بالكسر، و (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر لمجاورة (مِنْ خَلْفِهِمْ). وروى الوليد بن حسان بعكسه (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر، و (أَيْدِيهِم) بالضم، قال: لأن (أَيْدِيَهُنَّ) يقل لمصاحبة المؤنث والضمة مع ياء أثقل من الكسرة، وروى الزبيري كليهما بالكسر (وَهَذَا أَخِي) أحسن من قول الوليد وابْن قُرَّةَ للمجاورة فإن سقطت الياء لعلة نحو: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ)، و (تَأْتِهِمْ) بضم الهاء رُوَيْس والمنهال إلا قوله: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ)، زاد بن الْحَمَّامِيّ (وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ)، (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ)، و (يُغْنِهِمُ اللَّهُ) هكذا أخذ علي في التلاوة ولم نجده في الأصل مكتوبا، فإن لقيها ألف ولام ضم الهاء والميم حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، والكسائي غير قاسم، وافق يَعْقُوب وسهل وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما</p><p>فيه ياء وكسر الهاء والميم أَبُو عَمْرٍو، وقاسم، وطَلْحَة، وافق يَعْقُوب وسهل، وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما ليس فيه ياء ابن صبيح كيَعْقُوب فيما لم تلقه ألف ولام إلا (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)، و (أَيْدِيَهُنَّ) فإنه يكسرهما كالزييري عن يَعْقُوب إلا أنه ناقص فقال: (بِهِمُ الْأَسْبَابُ)، و (بِهِمُ الْأَرْضُ)، و (دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ)، وهكذا في الكهف والرحمن التثنية (مِنْ دُونِهِمَا) الهاء، وافق الْأَعْمَش الزَّيَّات في (عَليهِم)، وزاد (عَليهِما) فقط وضم سهل في رواية يموت الميم في (يُرِيهِمُ اللَّهُ) دون الهاء وهو عجب، وفي رواية غيره بضم الهاء والميم، وافق ابن شاكر والأسفهرديسي، وابن موسى، وابن عبد الوارث طريق الدَّاجُونِيّ على ضم الهاء والميم في موضعين (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ)، و (أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا)، الباقون بكسر الهاء وضم الميم.</p><p>وهو الاختيار؛ لأنه أشهر مسعود بن صالح كأبي عمر عن علي، أما ابن صبيح فكما ذكرت إلا في الواحد فله تفاصيل، قال: وإن كانت قبل الياء كسر فتحه نحو: (عَليه)، و (إِليهِ)، و (لَدَيْهِ) فيسكن الهاء من غير إشباع، وإن كانت قبل الياء كسره نحو: (نُصلِهِ)، و (نوحِيهِ) وما أشبهها فيضم الهاء إلا (فِيه)، و (أَخِيهِ)، و (أَبِيهِ)، و (بنيه)، فإنه بالكسر إلا في الكهف (مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي) فإنه بضم، وإن سقطت الياء في الواحد والجمع لعلة نحو: (يُؤَدِهِ)، و (نصلِهِ)، وقولهم: (وَيُخزِهِم) بالضم إلا قوله: (يَأْتِهِ مُؤْمِنًا) فإنه يكسر ويصل الهاء بياء في اللفظ هذا كله حكم الهاء، وأما ميم الجمع إذا لم يلقها ساكن نحو: (منهم)، و (عَليهِم)، و (فِيهِم) ضمها وكسر الهاء التي قبلها مكي غير مجاهد، وشِبْل في اختياره، وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن أبي زيد عن ابن مُحَيْصِن، وأما أهل المدينة غير ورش في روايته، واختاره الواسطي، وسقلاب، وأبي دحية وكردم عن نافع والْمُسَيَّبِيّ في اختياره والْعُمَرِيّ عن أبي جعفر يخيرون في ضم الميم، وقرأت عن الحلواني لقَالُون ولأبي جعفر بالضم من غير تخيير، والهاشمي عنه بالإسكان لا غير، وإسماعيل بن مسلم عن الحسن بكسر الميم بعدها ياء، وإسماعيل، وأبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته بالإسكان من غير تخيير، أما الْعُمَرِيّ وورش في روايته واختياره فيضمان عند همزات القطع إن كسر ما قبلها [ ... ] (1) طالت الكلمة أو قصرت من غير تخيير، أما أبو العباس الضَّرِير</p><p>__________</p><p>(1) في النسخة المطبوعة هكذا [إن كسر ما قبلها أم لا] وقد حذفت جملة [أم لا] ليصح الكلام. والله أعلم. اهـ</p><p>(مصحح النسخة الإلكترونية).</p><p>والجعفي وابن الخليل كلهم عن أبي عون ضموا الميمات في ثلاث مواضع عند الميم نحو: (كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ)، وعند الهمزة نحو: (عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ)، وعند الفاصلة نحو: (هُم يُوقِنُونَ)، و (طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) على عدد مدني الأخير طالت الكلمة أو لم تطل انكسر ما قبلها إذا انضم، وما من أحد من القراء إلا وجاء عنه ضم الميمات قلَّ أو كثر إلا حَمْزَة وأصحابه، وأما أَبُو عَمْرٍو فيضم عبد الوارث طريق المنقري، وعبد اللَّه بن معاذ، ومعاذ العنبري، ونصر بن علي الجهضمي، وعيسى بن شعيب عند آخر الآي مثل الضَّرِير المثلثي عن أبي عون، ويعتبرون عدد أهل البصرة، وأما الكسائي فنصير وبشر الثقفي يضمان في ثلاث مواضع عند الميم وعند الفاصلة وعند خلف القطع بثلاث شرائط: أحدها: أن لا تطول الكلمة حتى تزيد على خمسة أحرف، والثاني: أن لا ينكسر ما قبلها، والثالث: يعتبر أن عدد الكوفيين، واختلف القراء في كيفية الخمسة الأحرف فكان ابن مهران يعتبر اللفظ حتى بعد التشديد، والمد حرفًا من الكلمة حتى لا يضم (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، و (وَلَسْتُم)، (منهم)، وابن الجمال عن نصير لم يعتبر ألف الاستفهام مثل (أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ) ولا واو الاستفهام مثل: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ) فيضمها، وافقهما الْخَبَّازِيّ في (أَوَعَجِبْتُمْ) لكن يجعلها كلمتين وافق ابن مهران الدنراني والأزرق ومحمد بن سليمان الهاشمي في إنهم يعتبرون اللفظ وكان ابن الجلاب رستم، وابن نصير، وابن صالح القصار يعتبرون المعاني فلا يعدون التشديد، ولا المد، ولا واو العطف، وهو مذهب الْخَبَّازِيّ، وعنه من القراء.</p><p>قال الْخُزَاعِيّ والطبراني: كلا المذهبين سائغ، قلت: أنا قولي في التشديد والمد كقول ابن الحسين وقولي في واو العطف وألف الاستفهام كقول ابن مهران؛ لأن السخط عندي أقوى الشيزري عن الكسائي يضم عند الفاصلة، ولا يبالي طالت الكلمة أو قصرت انضم ما قبلها وانكسرت وقُتَيْبَة، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، ويحيى بن وردة وعمر المسجدي، وأحمد بن مردة من رجالهم يضمون عند ألف القطع والفاصلة بشرط أن لا ينكسر ما قبلها طالت أو قصرت قال ابن باذان، وابن معروف التميمي، والمطرز: إن كثرت الميمات ضم وحدة وترك أخرى مثل (بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ) الآية، وهكذا فيما يشبهه، فإن</p><p>كان الفاصل أسماء لم يضم قُتَيْبَة كقوله: (جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ)، و (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)، و (هُمْ وَالْغَاوُونَ)، ولا رابع لها، والصحيح عندي الضم سواء كانت الفاصلة اسمًا أو فعلًا خلاف ما قال أبو يَعْقُوب عن قُتَيْبَة وافق ابن صالح عن قَالُون عند الفاصلة، ولا يعتبر طول الكلمة وقصرها وانكسار ما قبلها وانضمامها كأبي عتبة طريق الْكَارَزِينِيّ، الباقون لا يضمون ميم الجمع إذا لم تلقها ساكن، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل في اللفظ والمعنى، وإن كان الميم لام الفعل لم يختلف فيها.</p><p>يتلوه كتاب التعوذ والتسمية والتهليل والتكبير.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39521, member: 329"] كتاب الهاءات وميمات الجمع نبدأ بذكر الهاءات، الهاءات ضربان: هاء كناية وهاء إضمار، وهما على الحقيقة نوع واحد إن شئت سميتهما هاء الإضمار إلا أن العلماء بهذا الشأن فرقوا بينهما، لما فيهما من الاختلاف وسموا أحدهما، وهي المتصلة بالفعل المجزوم ضميرًا والآخر كناية وهاء الإضمار وسموا غيرها هاء الكناية وهما اسمان على الحقيقة ولسنا نقصد بهذه الهاء على ما يعود، لأن الكلام يطول فيه والمقصود بذلك النوع التفسير كما قالوا في قوله: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) هل يعود على الصلاة أم على الاستعانة، وهكذا (إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) هل يعود على عيسى أم على محمد عليهما السلام، وإنما يقصد بهذا النوع خلاف القراء فنبدأ بهاء الإضمار، وهي في ستة عشر موضعًا في آل عمران (يُؤَدِّهِ)، و (لَا يُؤَدِّهِ) فيهما، وفي النساء قوله (وَنُصْلِهِ)، وفي عسق (نُؤْتِهِ مِنْهَا) هذه سبع مواضع أسكنها الزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وأبو بكر غير البرجمي، والرفاعي عن الأعشى في قول أبي الحسين وزيان غير عباس، وأبي زيد في قول أبي الْمُظَفَّر، والمفضل والهاشمي عن أبي جعفر، وأبو بشر، والْبَلْخِيّ عن هشام، والوليد بن حسان، قال الرَّازِيّ: أشبع الرملي في " عسق " فقط، قال الرَّازِيّ: أسكن أبو جعفر بكماله، واتفقوا على أن الرملي عن هشام أسكن الستة الباقيات، واختلسها باقي أصحاب يَعْقُوب إلا الجريري وقَالُون غير أبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وابن أبي أويس، وأبي قرة عن نافع، وأبو جعفر إلا الهاشمي، وشيبة وحفص حمصي، والصوري عن صاحبيه طريق الدَّاجُونِيّ، وافق سالم إلا في (يُؤَدِّهِ) فيهما سلام بضمه مختلسة فيهن، الباقون بإشباع الكسرة، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، وأفق في اللغة وقوله: (أَرْجِهْ) في الموضعين مضى ذكره في الهمزة (وَمَنْ يَأْتِهِ) ساكنة الهاء أبو الحسن عن الزَّيَّات وعن أبي بكر وكيسة عن الزَّيَّات، قال أبو الحسين: قرأت على زيد في الختمة الثانية عن أبي جعفر بالإسكان وقال ابن كيسة بالاختلاس قال الرَّازِيّ: ابْن شَنَبُوذَ عن البزي، وقُنْبُل وأُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ، وعباس، والاحتياطي، وابن عبد الوهاب عن أبي بكر بالإسكان وهو غلط؛ إذ الجماعة والنصوص كلها بخلافه، واختلس سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون ورُوَيْس عن يَعْقُوب، وأبو جعفر طريق الفضل في قول الْخُزَاعِيّ، وفي قول أبي الحسين في الختمة الأولى وهو صحيح، والشموني طريق الجعفي. قال ابن مهران: زيد يختلس الكل كرُوَيْس وهو ضعيف بخلاف المفرد، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار كما ذكرت (وَيَتَقْهِ) أسكن قاف حفص إلا الخزاز ويختلس الهاء، وأسكن الهاء أَبُو عَمْرٍو وغير عباس، وأبان، وأبو زيد، والمفضل، والخزاز، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسين، وابن أبي حماد عن حَمْزَة في قول الْخُزَاعِيّ، وابن كيسة، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، قال ابن مهران: وهكذا خَلَّاد ولا يعرفه. قال أبو الحسين: وهكذا أبو جعفر في الختمة الثانية واختلسها حمصي، وأبو جعفر، وشيبة والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ، وأبناء أبي أويس والقورسيان غير نافع، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، والشموني غير الخطيب، والنقار. قال أبو الحسين النهشلي بالإسكان، وهو أحسن لما روي المبيض بالرملةّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت، وأما (فَأَلْقِهْ) أسكنها زبان غير عباس، وأبي زيد، وأبو بشر، وعَاصِم غير البرجمي، والزَّيَّات، والرفاعي عن الأعش في قول أبي الحسين وهو سهو؛ لأنه ذكر في تفرده خلافه، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، والهاشمي عن أبي جعفر واختلسها أبو جعفر، وشيبة، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ والقورسيان، وابن أبي أويس، والْمُسَيَّبِيّ في روايته، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت. وأما (يَرْضَهُ) أسكنها الهاشمي عن أبي جعفر، وزيد في الختمة الثانية من قول أبي الحسين الآدمي والمخرمي عن أبي بكر، والرفاعي عن يحيى، وأبو عمر عن سليم، وأبو الحسين عن حَمْزَة، وزيد، والْبَلْخِيّ عن هشام، والسُّوسِيّ، والدُّورِيّ عن الْيَزِيدِيّ، زاد الْخُزَاعِيّ الْبَلْخِيّ، وقال أبو الزعراء بالإشباع، وأبو الحسين، وابن جبير عن أبي بكر وأبي حمدون، والرفاعي، وخلف عن يحيى، والقطعي، والخزاز عن حفص، والعجلي، والجنيسي عن خَلَّاد، والْأَخْفَش طريق الْبَلْخِيّ، واختلسها أبو جعفر، وشيبة، ونافع غير إسماعيل، وورش، والْمُسَيَّبِيّ في اختيارهما، وحَمْزَة، وخلف، والدَّاجُونِيّ طريق الشَّذَائِيّ، والحلواني عن هشام، وشجاع، وعباس في قول أبي الحسين، وأبي أيوب عن الْيَزِيدِيّ، ويَعْقُوب، والأعشى غير الرفاعي، زاد الرَّازِيّ أبي عبد الوهاب عن أبي بكر، زاد أُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ بالإسكان، وذكر عن أبي جعفر الإشباع وهو محال، وابن مجاهد عن إسماعيل بالاختلاس ولا أعرفه، الباقون الإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت. أما (يَرَهُ) في ثلاثة مواضع في البلد، والزلزال أسكنها الزَّيَّات طريق أبي الحسين وهو عن أبي بكر، وهشام إلا الحلواني، واختلسهن سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون، وابن كيسة عن حميد رُوَيْس مختلف قال أبو الحسين: وبه قرأت على زيد عن أبي جعفر في الختمة الثانية، قلت: هذا محال؛ لأن هذا مناقضة في (يُؤْتِهِ)، و (يَرَهُ) أحدهما بالإسكان والآخر بالاختلاس وفيما في الختمة الثانية، قال الْخُزَاعِيّ: وافقهم أبو لبس في الزلزلة قلت: أخذ علينا أبو سخار " يُرَهُ "، و (يَرَهُ) في الزلزال بضم الياء واختلاس الهاء عن ابن رستم الطبري، وروى مثله عن ابن مهران، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت هذا الكلام في هاء الإضمار مستقصى. أما الكلام في هاء الكناية فلا تخلو من ضربين: أما أن يكون قبل الهاء ساكن أو لم يكن فإن لم يكن قبلها ساكن نحو: (به)، و (لَه)، و (وَجهه)، و (غيره)، وشبه ذلك فلا خلاف في إشباع حركتها إلا ما تبين، وهو أن رويسًا طريق النحاس اختلس هاء (بيده) حيث وقع، وإن كان قبلها ساكن لم يخل إما أن يكون الهاء لام الفعل أو يكون زائدة فإن كانت لام الفعل مثل قوله: (مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا) فلا خلاف في اختلاسها، وإن كانت زائدة فلا تخلوا إما أن يكون الساكن ياء أو غيرها فإن كان الساكن ياء نحو: (فِيه)، و (عليه)، و (إِليهِ) وشبهه فمكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن الْيَزِيدِيّ عن ابن مُحَيْصِن [يَصِلُ] الهاء بياء باللفظ حيث وقع، وافقه طَلْحَة (إِليهِ) حيث وقع، وافقه حفص في (فِيهِ مُهَانًا)، وافقه قُتَيْبَة طريق الزندولاني وابن حمامي (سَأصلِيهِ)، و (مُلَاقِيهِ) وزاد الزندولاني و (نُنَجِّيكَ) وضمها من غير إشباع سلام وافقه ابْن مِقْسَمٍ، وإذا اتصل بألف ولام نحو: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (بِهِ انْظُرْ)، وافقه الْأَصْفَهَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ في (بِهِ انْظُرْ) وابن بحر عن الْمُسَيَّبِيّ في (وَبِدارِهِ الأَرْضَ)، وافقه حفص في (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) والْمُسَيَّبِيّ طريق ابن سعدان، والزَّيَّات و (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) وإن كان الساكن غير الياء نحو: (مِنهُ)، و (عَنهُ) وصل الهاء بواو اللفظ مكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره، وابن أبي يزيد وابن عيينة، وافقه الْمُسَيَّبِيّ في روايته (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) هذا حكم الياء في الضربين، الباقون لا يشبعون الهاء، وهو الاختيار لأنه أشهر اللغات. * * * فصل وجاءت بعدها ميم ضم الهاء في (عَليهِم)، و (إِلَيهم)، و (لَدَيهم) الزيات ويَعْقُوب وسهل، والْجَحْدَرِيّ، وسلام، وكسر أبو عمر عن الزَّيَّات طريق أبي الزعراء (فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ) في النحل، فإن كانت تثنيته ضم هؤلاء غير الزَّيَّات نحو: (عَيلهِمَا)، و (لَدَيهم) وكذلك جميع النساء نحو: (عَلَيْهِن)، و (إِلَيهِنَّ)، وكذلك (جَنَتيهِمْ)، و (مثليهم) فإن انكسر ما قبل الياء نحو: (يُزَكيهم)، و (فِيهِم)، وما أشبههما، فيَعْقُوب، وسلام، والْجَحْدَرِيّ يضمون الهاء، وكذلك (أَيْدِيَهُنَّ) غير أن ابن مهران، قال يَعْقُوب بكماله بالكسر (وَأَيْدِيهِمْ) بالضم العراقي يقول (أَيْدِيَهُنَّ)، و (أَيدِيهِم) بالضم رُوَيْس وحده. ثم قال: (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ) بالكسر، والصحيح الكل بالضم عن يَعْقُوب إذا وجدت الياء إلا ما روي ابْن قُرَّةَ (أَيْدِيهِم) بالكسر، و (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر لمجاورة (مِنْ خَلْفِهِمْ). وروى الوليد بن حسان بعكسه (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر، و (أَيْدِيهِم) بالضم، قال: لأن (أَيْدِيَهُنَّ) يقل لمصاحبة المؤنث والضمة مع ياء أثقل من الكسرة، وروى الزبيري كليهما بالكسر (وَهَذَا أَخِي) أحسن من قول الوليد وابْن قُرَّةَ للمجاورة فإن سقطت الياء لعلة نحو: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ)، و (تَأْتِهِمْ) بضم الهاء رُوَيْس والمنهال إلا قوله: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ)، زاد بن الْحَمَّامِيّ (وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ)، (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ)، و (يُغْنِهِمُ اللَّهُ) هكذا أخذ علي في التلاوة ولم نجده في الأصل مكتوبا، فإن لقيها ألف ولام ضم الهاء والميم حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، والكسائي غير قاسم، وافق يَعْقُوب وسهل وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما فيه ياء وكسر الهاء والميم أَبُو عَمْرٍو، وقاسم، وطَلْحَة، وافق يَعْقُوب وسهل، وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما ليس فيه ياء ابن صبيح كيَعْقُوب فيما لم تلقه ألف ولام إلا (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)، و (أَيْدِيَهُنَّ) فإنه يكسرهما كالزييري عن يَعْقُوب إلا أنه ناقص فقال: (بِهِمُ الْأَسْبَابُ)، و (بِهِمُ الْأَرْضُ)، و (دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ)، وهكذا في الكهف والرحمن التثنية (مِنْ دُونِهِمَا) الهاء، وافق الْأَعْمَش الزَّيَّات في (عَليهِم)، وزاد (عَليهِما) فقط وضم سهل في رواية يموت الميم في (يُرِيهِمُ اللَّهُ) دون الهاء وهو عجب، وفي رواية غيره بضم الهاء والميم، وافق ابن شاكر والأسفهرديسي، وابن موسى، وابن عبد الوارث طريق الدَّاجُونِيّ على ضم الهاء والميم في موضعين (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ)، و (أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا)، الباقون بكسر الهاء وضم الميم. وهو الاختيار؛ لأنه أشهر مسعود بن صالح كأبي عمر عن علي، أما ابن صبيح فكما ذكرت إلا في الواحد فله تفاصيل، قال: وإن كانت قبل الياء كسر فتحه نحو: (عَليه)، و (إِليهِ)، و (لَدَيْهِ) فيسكن الهاء من غير إشباع، وإن كانت قبل الياء كسره نحو: (نُصلِهِ)، و (نوحِيهِ) وما أشبهها فيضم الهاء إلا (فِيه)، و (أَخِيهِ)، و (أَبِيهِ)، و (بنيه)، فإنه بالكسر إلا في الكهف (مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي) فإنه بضم، وإن سقطت الياء في الواحد والجمع لعلة نحو: (يُؤَدِهِ)، و (نصلِهِ)، وقولهم: (وَيُخزِهِم) بالضم إلا قوله: (يَأْتِهِ مُؤْمِنًا) فإنه يكسر ويصل الهاء بياء في اللفظ هذا كله حكم الهاء، وأما ميم الجمع إذا لم يلقها ساكن نحو: (منهم)، و (عَليهِم)، و (فِيهِم) ضمها وكسر الهاء التي قبلها مكي غير مجاهد، وشِبْل في اختياره، وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن أبي زيد عن ابن مُحَيْصِن، وأما أهل المدينة غير ورش في روايته، واختاره الواسطي، وسقلاب، وأبي دحية وكردم عن نافع والْمُسَيَّبِيّ في اختياره والْعُمَرِيّ عن أبي جعفر يخيرون في ضم الميم، وقرأت عن الحلواني لقَالُون ولأبي جعفر بالضم من غير تخيير، والهاشمي عنه بالإسكان لا غير، وإسماعيل بن مسلم عن الحسن بكسر الميم بعدها ياء، وإسماعيل، وأبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته بالإسكان من غير تخيير، أما الْعُمَرِيّ وورش في روايته واختياره فيضمان عند همزات القطع إن كسر ما قبلها [ ... ] (1) طالت الكلمة أو قصرت من غير تخيير، أما أبو العباس الضَّرِير __________ (1) في النسخة المطبوعة هكذا [إن كسر ما قبلها أم لا] وقد حذفت جملة [أم لا] ليصح الكلام. والله أعلم. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية). والجعفي وابن الخليل كلهم عن أبي عون ضموا الميمات في ثلاث مواضع عند الميم نحو: (كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ)، وعند الهمزة نحو: (عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ)، وعند الفاصلة نحو: (هُم يُوقِنُونَ)، و (طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) على عدد مدني الأخير طالت الكلمة أو لم تطل انكسر ما قبلها إذا انضم، وما من أحد من القراء إلا وجاء عنه ضم الميمات قلَّ أو كثر إلا حَمْزَة وأصحابه، وأما أَبُو عَمْرٍو فيضم عبد الوارث طريق المنقري، وعبد اللَّه بن معاذ، ومعاذ العنبري، ونصر بن علي الجهضمي، وعيسى بن شعيب عند آخر الآي مثل الضَّرِير المثلثي عن أبي عون، ويعتبرون عدد أهل البصرة، وأما الكسائي فنصير وبشر الثقفي يضمان في ثلاث مواضع عند الميم وعند الفاصلة وعند خلف القطع بثلاث شرائط: أحدها: أن لا تطول الكلمة حتى تزيد على خمسة أحرف، والثاني: أن لا ينكسر ما قبلها، والثالث: يعتبر أن عدد الكوفيين، واختلف القراء في كيفية الخمسة الأحرف فكان ابن مهران يعتبر اللفظ حتى بعد التشديد، والمد حرفًا من الكلمة حتى لا يضم (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، و (وَلَسْتُم)، (منهم)، وابن الجمال عن نصير لم يعتبر ألف الاستفهام مثل (أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ) ولا واو الاستفهام مثل: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ) فيضمها، وافقهما الْخَبَّازِيّ في (أَوَعَجِبْتُمْ) لكن يجعلها كلمتين وافق ابن مهران الدنراني والأزرق ومحمد بن سليمان الهاشمي في إنهم يعتبرون اللفظ وكان ابن الجلاب رستم، وابن نصير، وابن صالح القصار يعتبرون المعاني فلا يعدون التشديد، ولا المد، ولا واو العطف، وهو مذهب الْخَبَّازِيّ، وعنه من القراء. قال الْخُزَاعِيّ والطبراني: كلا المذهبين سائغ، قلت: أنا قولي في التشديد والمد كقول ابن الحسين وقولي في واو العطف وألف الاستفهام كقول ابن مهران؛ لأن السخط عندي أقوى الشيزري عن الكسائي يضم عند الفاصلة، ولا يبالي طالت الكلمة أو قصرت انضم ما قبلها وانكسرت وقُتَيْبَة، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، ويحيى بن وردة وعمر المسجدي، وأحمد بن مردة من رجالهم يضمون عند ألف القطع والفاصلة بشرط أن لا ينكسر ما قبلها طالت أو قصرت قال ابن باذان، وابن معروف التميمي، والمطرز: إن كثرت الميمات ضم وحدة وترك أخرى مثل (بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ) الآية، وهكذا فيما يشبهه، فإن كان الفاصل أسماء لم يضم قُتَيْبَة كقوله: (جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ)، و (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)، و (هُمْ وَالْغَاوُونَ)، ولا رابع لها، والصحيح عندي الضم سواء كانت الفاصلة اسمًا أو فعلًا خلاف ما قال أبو يَعْقُوب عن قُتَيْبَة وافق ابن صالح عن قَالُون عند الفاصلة، ولا يعتبر طول الكلمة وقصرها وانكسار ما قبلها وانضمامها كأبي عتبة طريق الْكَارَزِينِيّ، الباقون لا يضمون ميم الجمع إذا لم تلقها ساكن، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل في اللفظ والمعنى، وإن كان الميم لام الفعل لم يختلف فيها. يتلوه كتاب التعوذ والتسمية والتهليل والتكبير. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها