الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39533" data-attributes="member: 329"><p>على التوحيد القورسي عن أبي جعفر، والأصمعي عن نافع، وأما في الأعراف (مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) فأبو حيوة، وكوفي غير المفضل، وابْن سَعْدَانَ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ على التوحيد، وفي الفرقان على التوحيد حمصي، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير حفص، وابْن سَعْدَانَ في قول الجمع إلا أبا الحسين وهو منه سهو، وفي ياسين أبو عمرو وكوفي ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ وفي الطور على التوحيد فيهما مكي، وأيوب، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وافق مدني في الأول وكسرنا الأول أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ؛ لأنها يقرآن و " اتبعناهما، الباقون على الجمع، وهو الاختيار لاختلاف جنس الذرية (قَدْرُهُ) مثقل ابن مقسم، والحسن، الباقون بإسكانها، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل.</p><p>(تَجْعَلُونَهُ) وأختاها بالياء أَبُو عَمْرٍو، والْجَحْدَرِيّ، وقَتَادَة وأبو السَّمَّال، ومكير غير ابن مقسم، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (وَعُلِّمْتُمْ)، (لِيُنْذِرَ) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ وأبو بكر غير الجعفي، والمفضل، وأبان، الباقون بالتاء، وهو الاختيار</p><p>المنذر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وفي ياسين (لِتُنْذِرَ) مدني، وابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي، وقاسم، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وفي الأحقاف (لِتُنذِرَ) بالتاء مدني دمشقي، وقاسم، وجبلة، وابْن مِقْسَمٍ، وابْن كَثِيرٍ طريق الزَّيْنَبِيّ عن الثلاثة، والْخُزَاعِيّ عن البزي، وابْن الصَّبَّاحِ فى قول أبي الحسن وهو الصواف، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وفي المؤمن (لِتُنْذِرَ) بالتاء ابْن مِقْسَمٍ قال ابن مهران روح وزيد قال العراقي: غير روح. قال الرَّازِيّ ابن المأمون غير رويس، الباقون بالياء، وهو الاختيار ها هنا لقوله: (يُلْقِي الرُّوحَ)، ولا خلاف في الكهف (لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) بالياء (صَلَواتِهِمْ) على الجمع ابْن مِقْسَمٍ في جميع القرآن وافق الزَّعْفَرَانِيّ، وأحمد إلا في قوله: (خَاشِعُونَ)، و (دَائِمُونَ) الجعفي عن أبي بكر، وأبي عمرو ها هنا جمع، وفي التوبة (إِنَّ صَلَاتَكَ) على التوحيد وكذلك في هود أيوب، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، وابْن سَعْدَانَ، وفي المؤمنين (عَلَى صَلَاتِهِم) واحدة كوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، الباقون على الجميع في الثلاثة والتوحيد في غيرها، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ، لأنها تشتمل على لغات مختلفة، (سَأُنْزِلُ) مشدد أبو حيوة، الباقون خفيف بإسكان النون، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، (فُرَادَى) على وزن فعلى أبو معاذ النحوي عن أَبِي عَمْرٍو ونافع، الباقون بألف وهو الاختيار لموافقة المصحف والأص (بَيْنَكُمْ) نصب مجاهد، والحسن ومدني، والكسائي غير قاسم، وحفص، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وطَلْحَة في رواية الفياض، الباقون رفع، وهو الاختيار لأن معناه وصلكم، (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ) بالنصب فيهما الحسن في رواية عباد، وهو الاختيار على المدح والنداء المضاف، الباقون بالرفع (وَجَعَلَ اللَّيْلَ) على الفعل قَتَادَة، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وأحمد، الباقون (وجاعِل) على الاسم، (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) رفع الزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن وأبو حذيفة على ابْن كَثِيرٍ أبو حيوة بجرها، الباقون وهو الاختيار نصب، لأنه إضافة غير محضة وكأنها مفعوله (فَمُسْتَقَرٌّ) بكسر القاف شيبة، وميمونة، والكسائي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وقاسم، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، ورويس، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح القاف، وهو الاختيار قوله: (وَمُسْتَوْدَعٌ).</p><p>(قِنْوَانٌ) بضم القاف حيث وقع الخفاف عن أَبِي عَمْرٍو بفتحها، هارون</p><p>عنه وروى الفضل والقواس عن حفص في الرعد (صِنوَانٌ) بضم الصاد، الباقون بالكسر، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر اللغات (وَجَنَّاتٍ) بالرفع الْأَعْمَش، وأبو بحرية، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والأعشى والبرجمي، والمنهال عن يَعْقُوب بن عبد الخالق عنه، وعصمة والجعفي وابن أبي حماد عن عَاصِم، وأحمد وقُتَيْبَة والكسائي وميمونة والإنطاكي عن أبي جعفر، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون بكسر التاء وهو الاختيار لقوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا)، (مُتَشَابِهًا) كالثاني ابْن مِقْسَمٍ، الباقون (مُشْتَبِهًا)، وهو الاختيار لموافقة المصحف (ثَمَرِة) بالضم في جميع القرآن ابن جبير عن ابْن كَثِيرٍ وعبد الوارث، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والوليد عن يَعْقُوب، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وروى جرير عن الْأَعْمَش إسكان الميم في الجميع، وافقه في الكهف فيهما أَبُو عَمْرٍو، وغير الجعفي، وعلي بن نصر، ويونس، وأحمد بن موسى عنه وهارون، وفتح في جميع القرآن الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو جعفر، وعَاصِم، وسلام، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وسهل وافق رُوَيْس إلا في الثاني من الكهف الجعفي عن أبي بكر يرفعها في الكهف ابن ميسرة عن الكسائي في الأنعام بالفتح، الباقون بضمها في الكهف وفتح ما سواهما وهو الاختيار ليحمل ما في الكهف على المال وغيره على جميع الثمرة.</p><p>(وَيَنْعِهِ) بضم الياء الحسن، وقَتَادَة، وابن مُحَيْصِن، ومجاهد، والْأَعْمَش، وَحُمَيْد، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لأن فَعل في هذا الباب أقوى من فُعل، الباقون بفتح الياء.</p><p>(وَخَرَقُوا) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، ومدني غير اختيار، ورش، والثغري في قول الرَّازِيّ، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنهم فعلوا مرة، ولأن لا يشبه [التحريف] (1) وهو القطع (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وقُتَيْبَة طريق ابن نوح والعراقي عنه، والشيزري، والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وهو الاختيار لتقدم الفعل عليه ووقوع الحائل بينهما، الباقون بالتاء.</p><p>" دارس " بغير تاء عصمة عن الْأَعْمَش وروى الفياض عن طَلْحَة " درس " بغير تاء وألف (دُرِسَت) على ما لم يسم فاعله قَتَادَة، وابن أبي عبلة " دارست " بألف مع التاء مكي</p><p>__________</p><p>(1) في النسخة المطبوعة هكذا [التخريف].</p><p>وأبو السَّمَّال، وأَبُو عَمْرٍو، وابن حسان، والحسن غير أن الحسن بإسكان التاء وفتح السين، وقرأ شامي، ويَعْقُوب، وسلام الْجَحْدَرِيّ، وابن صبيح (دَرَسَتْ) بفتح السين وإسكان التاء، الباقون (دَرَسْتَ) بإسكان السين وفتح التاء وهو الاختيار إذ المراد به رسول اللَّه.</p><p>" وليبينه، بالياء أَبُو حَاتِمٍ عن عَاصِم، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (نُصَرِّفُ)، (عَدْوًا) بتشديد الواو وضم العين والدال يَعْقُوب، وسلام، وقَتَادَة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، وخارجة عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، زاد ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ في يونس (بَغْيًا وَعَدْوًا)، وروى مغيث عن خارجة عن نافع، ويَعْقُوب عن ابن كثير (عَدُوًّا) بفتح العين وتشديد الواو، الباقون (عَدْوًا) بفتح العين وإسكان الدال وهو الاختيار لأنه أجزل من اللفظ (بِالْعُدْوَةِ) في الأنفال بفتح العين فيهما أبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والحسن، وبكسر العينين مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير هارون، ويَعْقُوب، وسلام، والْجَحْدَرِيّ، والعقيل، والقباب، الباقون بضمها، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، ولأن الفعلة في هذا الباب أكثر (لَا يُؤْمِنُون) بالتاء دمشقي، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وقَتَادَة، والحسن والْخُرَيْبِيّ والثغري في قول الرَّازِيّ، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا)، (أَفْئِدَتَهُمْ)، (وَنُقَلِّبُ) بالياء ابن المنادى عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ والْأَعْمَش في رواية جرير، الباقون بالنون، وهو الاختيار للعظمة (وَيَذَرُهُم) بالياء الْأَعْمَش، وابْن مِقْسَمٍ، ومغيث عن نافع، الباقون بالنون لما ذكرنا، (قُبُلًا) بكسر القاف وفتح الباء دمشقي ومدني ها هنا، وفي الكهف بضمتين أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن مقسم، وأبو جعفر، وشيبة، وكوفي غير عَاصِم إلا أن أبا الحسن، والْأَعْمَش، وقَتَادَة أسكنوا الباء، والاختيار الضم في الموضعين، لأنها جمع قبيل وقُبِل.</p><p>" كلمة ربك " على التوحيد عراقي غير أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، والحسن، وابن سعدان، الباقون بالألف، وهو الاختيار لقوله: (لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ)، وفي الأعراف (كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى) عبد الوارث، وفي الأعراف " بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ " على التوحيد ابن صبيح، الباقون بألف، وهو الاختيار لما قدمت، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو،</p><p>وهارون، ويونس، والجعفي، وخارجة وهو قول ابْن مِقْسَمٍ، وأبي حاتم عن عَاصِم حيث ما كان حقت وتمت، وفي هود (كَلِمَتُ رَبِّكَ) عبد الوارث طريق المازراني، وخارجة أما في يونس في الموضعين، وفي الطول على الجمع مدني دمشقي، وابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو وعن إسماعيل طريق الدهان في يونس وحد وأبو خليد في يونس، الباقون بغير ألف، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ لما ذكرت.</p><p>(مَنْ يَضِلُّ) بضم الياء ابن أبي شريح، وهشام، والرستمي، والدنداني عن نصير كلهم عن علي، وأبو حيوة، واختيار ورش، زاد أبو حيوة في صاد (إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ)، وفي التوبة (يُضِلُّ بِهِ)، وافقه في التوبة الحسن، وأبو بحرية، وروح، ورويس، والأصمعي، ومحبوب وأُوقِيَّة، وابْن مِقْسَمٍ عن الْيَزِيدِيّ كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وقال ابن مهران: رويس وحده، والأول أصح للمفرد، وابن صبيح، وإبرهيم بن زادان عن علي، وعلى ما لم يسم فاعله ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بفتح الياء وكسر الضاد، والاختيار ما عليه حمصي؛ إذ الباري جل جلاله هو الهادي، والمتفضل، وفي طه (لَا يَضِلُّ رَبِّي) بضم الياء وكسر الضاد ابن مُحَيْصِن، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا يَنْسَى) أما (لَيُضِلُّونَ)، وفي يونس بضم الياء الحسن كوفي غير أبو عبيد، وابْن سَعْدَانَ، والمفضل وافق أيوب ها هنا ضده المفضل اللؤلؤي، ومحبوب، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو كعلي، الباقون فيهما بالفتح وفتح في إبراهيم، والحج، ولقمان، والزمر مكي، وأَبُو عَمْرٍو، وقاسم، والزَّعْفَرَانِيّ، مثلهم رُوَيْس إلا في لقمان، قال ابن مهران: والعراقي كأَبِي عَمْرٍو، وقال الرَّازِيّ: يَعْقُوب غير رُوَيْس كأَبِي عَمْرٍو إلا في الزمر، والصحيح ما قال أبو الحسين والْخُزَاعِيّ لموافقه المفرد، قلت: زاد الوليد فتحها في الحج، والزمر، وابن أبي عبيد، وحمصي في إبراهيم، زاد حمصي في الحج، الباقون بالضم، والاختيار في الكل الضم لئلا ينسب الإضلال إلى غير اللَّه تعالى.</p><p>(وَقَدْ فَصَّلَ) بضم الفاء شامي، واختيار ورش، والمفضل، وأَبُو عَمْرٍو غير عبد الوارث ومغيث، والْجَحْدَرَيّ، وأبو السَّمَّال، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعمر بن ميسرة عن علي (حَرَّمَ) على ما ذكرت، وكوفي غير ابن كيسة، وحفص، وقاسم،</p><p>وابْن سَعْدَانَ، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار لأن المحرم هو اللَّه تعالى، والمفضل، (فُصِّلَ) بضم الفاء (حَرَّمَ) بفتح الحاء، هارون عن أَبِي عَمْرٍو عبد الوارث عنه، وخارجة، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو كنافع.</p><p>(ضَيِّقًا)، وفي القرآن خفيف حيث وقع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعبيد بن عقيل، وعقبة بن سنان عن أَبِي عَمْرٍو، وهكذا عبيد، وعبد الوارث، ويونس، والجهضمي، والجحفي عنه، الباقون بالتشديد، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر، (حَرَجًا) بكسر الراء مدني، وأيوب، وسهل، والحسن وأبو بكر، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وعصمة عن أبي عمرو، وهو الاختيار؛ لأنه اسم صفة، الباقون بالفتح.</p><p>(يَصَّعَّدُ) بإسكان الصاد خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وشِبْل، وقرأ عصمة عن عَاصِم، وأبو بكر غير هارون، والْأَعْمَش في رواية جرير، والمفضل، وأبان " يَصَّاعد " بألف مع التشديد، الباقون مشدد بغير ألف، وهو الاختيار لتكرار الفعل (أَلَمْ يَأْتِكُمْ)، وفي الأعراف بالتاء الحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، والواقدي، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، وأبي جعفر، وشيبة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لموافقة أكثر القراء، ولأن تأنيثه غير حقيقي (مَكَانَتِكُمْ) بألف حيث وقع الحسن وأبو بكر، وأبان، وشيبان عن عَاصِم تابعه المفصل طريق جبلة، وهارون عن أبي بكر ها هنا ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ كالحسن، وهو الاختيار لأن لكل واحد مكان، الباقودق بغير ألف.</p><p>(مَنْ يَكُونُ)، وفي القصص ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ وافق المفضل هناك، والاختيار الياء فيهما لأن بين الاسم والفعل حائل، الباقون بالتاء، (بِزَعْمِهِمْ) بضم الزاء: علي، والْأَعْمَش، الباقون بفتح الزاء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالنون، وهو الاختيار للعظمة (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) على ما لم يسم فاعله (قَتْلُ) رفع (أَوْلَادَهُمْ) نصب (شُرَكَائِهُمْ) جر دمشقي غير أبي الحارث، وهكذا إلا أن (أَوْلَادِهِمْ) جر (شُرَكَاؤُهُمْ) رفع الحسن، وابن مقسم، الباقون على تسمية الفاعل (أَوْلَادِهِمْ) جر (شُرَكَاؤُهُمْ) رفع، وهو الاختيار لوجود الفاعلين، (حِجْرٌ) بضم الحاء قَتَادَة، والحسن، وعبد الوهاب عن أبي</p><p>عمرو، والباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأنها أشهر، وبتقديم الراء على الجيم طَلْحَة رواية الفياض، وهو رواية الزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، وروى عبد الوارث عن الحسن بفتح الحاء، الباقون بكسر الحاء وتقديم الجيم، (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) بالياء الخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (بِزَعْمِهِمْ).</p><p>(خَالِصَةً) بالنصب قَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وقرأ الشيزري، والإنطاكي عن أبي جعفر، والأصمعي عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة (خَالِصُهُ) بالهاء رفع في الوصل، الباقون بالتاء والرفع، وهو الاختيار لقوله: (مَا فِي بُطُونِ)، (وَإِنْ يَكُنْ) بالتاء دمشقي غير الدَّاجُونِيّ والمفضل، وأبو بكر غير أن الحسن وابن جبير، وأبو جعفر، وشيبة، ووهيب عن أبي عمرو، والْأَعْمَش، وطَلْحَة (إِلَّا أَنْ تَكُونَ) بالتاء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وابن عقيل عن شِبْل عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة، ودمشقي غير الدَّاجُونِيّ عن هشام، والزناب، والْأَعْمَش، وهارون، ومحبوب والجهضمي، وطَلْحَة، الباقون بالياء فيهما، وهو الاختيار لقوله: (فَهُم فِيهِ).</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39533, member: 329"] على التوحيد القورسي عن أبي جعفر، والأصمعي عن نافع، وأما في الأعراف (مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) فأبو حيوة، وكوفي غير المفضل، وابْن سَعْدَانَ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ على التوحيد، وفي الفرقان على التوحيد حمصي، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير حفص، وابْن سَعْدَانَ في قول الجمع إلا أبا الحسين وهو منه سهو، وفي ياسين أبو عمرو وكوفي ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ وفي الطور على التوحيد فيهما مكي، وأيوب، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وافق مدني في الأول وكسرنا الأول أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ؛ لأنها يقرآن و " اتبعناهما، الباقون على الجمع، وهو الاختيار لاختلاف جنس الذرية (قَدْرُهُ) مثقل ابن مقسم، والحسن، الباقون بإسكانها، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل. (تَجْعَلُونَهُ) وأختاها بالياء أَبُو عَمْرٍو، والْجَحْدَرِيّ، وقَتَادَة وأبو السَّمَّال، ومكير غير ابن مقسم، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (وَعُلِّمْتُمْ)، (لِيُنْذِرَ) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ وأبو بكر غير الجعفي، والمفضل، وأبان، الباقون بالتاء، وهو الاختيار المنذر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وفي ياسين (لِتُنْذِرَ) مدني، وابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي، وقاسم، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وفي الأحقاف (لِتُنذِرَ) بالتاء مدني دمشقي، وقاسم، وجبلة، وابْن مِقْسَمٍ، وابْن كَثِيرٍ طريق الزَّيْنَبِيّ عن الثلاثة، والْخُزَاعِيّ عن البزي، وابْن الصَّبَّاحِ فى قول أبي الحسن وهو الصواف، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وفي المؤمن (لِتُنْذِرَ) بالتاء ابْن مِقْسَمٍ قال ابن مهران روح وزيد قال العراقي: غير روح. قال الرَّازِيّ ابن المأمون غير رويس، الباقون بالياء، وهو الاختيار ها هنا لقوله: (يُلْقِي الرُّوحَ)، ولا خلاف في الكهف (لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) بالياء (صَلَواتِهِمْ) على الجمع ابْن مِقْسَمٍ في جميع القرآن وافق الزَّعْفَرَانِيّ، وأحمد إلا في قوله: (خَاشِعُونَ)، و (دَائِمُونَ) الجعفي عن أبي بكر، وأبي عمرو ها هنا جمع، وفي التوبة (إِنَّ صَلَاتَكَ) على التوحيد وكذلك في هود أيوب، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، وابْن سَعْدَانَ، وفي المؤمنين (عَلَى صَلَاتِهِم) واحدة كوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، الباقون على الجميع في الثلاثة والتوحيد في غيرها، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ، لأنها تشتمل على لغات مختلفة، (سَأُنْزِلُ) مشدد أبو حيوة، الباقون خفيف بإسكان النون، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، (فُرَادَى) على وزن فعلى أبو معاذ النحوي عن أَبِي عَمْرٍو ونافع، الباقون بألف وهو الاختيار لموافقة المصحف والأص (بَيْنَكُمْ) نصب مجاهد، والحسن ومدني، والكسائي غير قاسم، وحفص، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وطَلْحَة في رواية الفياض، الباقون رفع، وهو الاختيار لأن معناه وصلكم، (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ) بالنصب فيهما الحسن في رواية عباد، وهو الاختيار على المدح والنداء المضاف، الباقون بالرفع (وَجَعَلَ اللَّيْلَ) على الفعل قَتَادَة، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وأحمد، الباقون (وجاعِل) على الاسم، (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) رفع الزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن وأبو حذيفة على ابْن كَثِيرٍ أبو حيوة بجرها، الباقون وهو الاختيار نصب، لأنه إضافة غير محضة وكأنها مفعوله (فَمُسْتَقَرٌّ) بكسر القاف شيبة، وميمونة، والكسائي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وقاسم، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، ورويس، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح القاف، وهو الاختيار قوله: (وَمُسْتَوْدَعٌ). (قِنْوَانٌ) بضم القاف حيث وقع الخفاف عن أَبِي عَمْرٍو بفتحها، هارون عنه وروى الفضل والقواس عن حفص في الرعد (صِنوَانٌ) بضم الصاد، الباقون بالكسر، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر اللغات (وَجَنَّاتٍ) بالرفع الْأَعْمَش، وأبو بحرية، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والأعشى والبرجمي، والمنهال عن يَعْقُوب بن عبد الخالق عنه، وعصمة والجعفي وابن أبي حماد عن عَاصِم، وأحمد وقُتَيْبَة والكسائي وميمونة والإنطاكي عن أبي جعفر، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون بكسر التاء وهو الاختيار لقوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا)، (مُتَشَابِهًا) كالثاني ابْن مِقْسَمٍ، الباقون (مُشْتَبِهًا)، وهو الاختيار لموافقة المصحف (ثَمَرِة) بالضم في جميع القرآن ابن جبير عن ابْن كَثِيرٍ وعبد الوارث، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والوليد عن يَعْقُوب، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وروى جرير عن الْأَعْمَش إسكان الميم في الجميع، وافقه في الكهف فيهما أَبُو عَمْرٍو، وغير الجعفي، وعلي بن نصر، ويونس، وأحمد بن موسى عنه وهارون، وفتح في جميع القرآن الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو جعفر، وعَاصِم، وسلام، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وسهل وافق رُوَيْس إلا في الثاني من الكهف الجعفي عن أبي بكر يرفعها في الكهف ابن ميسرة عن الكسائي في الأنعام بالفتح، الباقون بضمها في الكهف وفتح ما سواهما وهو الاختيار ليحمل ما في الكهف على المال وغيره على جميع الثمرة. (وَيَنْعِهِ) بضم الياء الحسن، وقَتَادَة، وابن مُحَيْصِن، ومجاهد، والْأَعْمَش، وَحُمَيْد، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لأن فَعل في هذا الباب أقوى من فُعل، الباقون بفتح الياء. (وَخَرَقُوا) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، ومدني غير اختيار، ورش، والثغري في قول الرَّازِيّ، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنهم فعلوا مرة، ولأن لا يشبه [التحريف] (1) وهو القطع (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وقُتَيْبَة طريق ابن نوح والعراقي عنه، والشيزري، والقورسي، والإنطاكي عن أبي جعفر، وهو الاختيار لتقدم الفعل عليه ووقوع الحائل بينهما، الباقون بالتاء. " دارس " بغير تاء عصمة عن الْأَعْمَش وروى الفياض عن طَلْحَة " درس " بغير تاء وألف (دُرِسَت) على ما لم يسم فاعله قَتَادَة، وابن أبي عبلة " دارست " بألف مع التاء مكي __________ (1) في النسخة المطبوعة هكذا [التخريف]. وأبو السَّمَّال، وأَبُو عَمْرٍو، وابن حسان، والحسن غير أن الحسن بإسكان التاء وفتح السين، وقرأ شامي، ويَعْقُوب، وسلام الْجَحْدَرِيّ، وابن صبيح (دَرَسَتْ) بفتح السين وإسكان التاء، الباقون (دَرَسْتَ) بإسكان السين وفتح التاء وهو الاختيار إذ المراد به رسول اللَّه. " وليبينه، بالياء أَبُو حَاتِمٍ عن عَاصِم، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (نُصَرِّفُ)، (عَدْوًا) بتشديد الواو وضم العين والدال يَعْقُوب، وسلام، وقَتَادَة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، وخارجة عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو بشر، زاد ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ في يونس (بَغْيًا وَعَدْوًا)، وروى مغيث عن خارجة عن نافع، ويَعْقُوب عن ابن كثير (عَدُوًّا) بفتح العين وتشديد الواو، الباقون (عَدْوًا) بفتح العين وإسكان الدال وهو الاختيار لأنه أجزل من اللفظ (بِالْعُدْوَةِ) في الأنفال بفتح العين فيهما أبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والحسن، وبكسر العينين مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير هارون، ويَعْقُوب، وسلام، والْجَحْدَرِيّ، والعقيل، والقباب، الباقون بضمها، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، ولأن الفعلة في هذا الباب أكثر (لَا يُؤْمِنُون) بالتاء دمشقي، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وقَتَادَة، والحسن والْخُرَيْبِيّ والثغري في قول الرَّازِيّ، والزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا)، (أَفْئِدَتَهُمْ)، (وَنُقَلِّبُ) بالياء ابن المنادى عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ والْأَعْمَش في رواية جرير، الباقون بالنون، وهو الاختيار للعظمة (وَيَذَرُهُم) بالياء الْأَعْمَش، وابْن مِقْسَمٍ، ومغيث عن نافع، الباقون بالنون لما ذكرنا، (قُبُلًا) بكسر القاف وفتح الباء دمشقي ومدني ها هنا، وفي الكهف بضمتين أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن مقسم، وأبو جعفر، وشيبة، وكوفي غير عَاصِم إلا أن أبا الحسن، والْأَعْمَش، وقَتَادَة أسكنوا الباء، والاختيار الضم في الموضعين، لأنها جمع قبيل وقُبِل. " كلمة ربك " على التوحيد عراقي غير أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، والحسن، وابن سعدان، الباقون بالألف، وهو الاختيار لقوله: (لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ)، وفي الأعراف (كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى) عبد الوارث، وفي الأعراف " بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ " على التوحيد ابن صبيح، الباقون بألف، وهو الاختيار لما قدمت، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وهارون، ويونس، والجعفي، وخارجة وهو قول ابْن مِقْسَمٍ، وأبي حاتم عن عَاصِم حيث ما كان حقت وتمت، وفي هود (كَلِمَتُ رَبِّكَ) عبد الوارث طريق المازراني، وخارجة أما في يونس في الموضعين، وفي الطول على الجمع مدني دمشقي، وابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو وعن إسماعيل طريق الدهان في يونس وحد وأبو خليد في يونس، الباقون بغير ألف، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ لما ذكرت. (مَنْ يَضِلُّ) بضم الياء ابن أبي شريح، وهشام، والرستمي، والدنداني عن نصير كلهم عن علي، وأبو حيوة، واختيار ورش، زاد أبو حيوة في صاد (إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ)، وفي التوبة (يُضِلُّ بِهِ)، وافقه في التوبة الحسن، وأبو بحرية، وروح، ورويس، والأصمعي، ومحبوب وأُوقِيَّة، وابْن مِقْسَمٍ عن الْيَزِيدِيّ كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وقال ابن مهران: رويس وحده، والأول أصح للمفرد، وابن صبيح، وإبرهيم بن زادان عن علي، وعلى ما لم يسم فاعله ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بفتح الياء وكسر الضاد، والاختيار ما عليه حمصي؛ إذ الباري جل جلاله هو الهادي، والمتفضل، وفي طه (لَا يَضِلُّ رَبِّي) بضم الياء وكسر الضاد ابن مُحَيْصِن، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا يَنْسَى) أما (لَيُضِلُّونَ)، وفي يونس بضم الياء الحسن كوفي غير أبو عبيد، وابْن سَعْدَانَ، والمفضل وافق أيوب ها هنا ضده المفضل اللؤلؤي، ومحبوب، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو كعلي، الباقون فيهما بالفتح وفتح في إبراهيم، والحج، ولقمان، والزمر مكي، وأَبُو عَمْرٍو، وقاسم، والزَّعْفَرَانِيّ، مثلهم رُوَيْس إلا في لقمان، قال ابن مهران: والعراقي كأَبِي عَمْرٍو، وقال الرَّازِيّ: يَعْقُوب غير رُوَيْس كأَبِي عَمْرٍو إلا في الزمر، والصحيح ما قال أبو الحسين والْخُزَاعِيّ لموافقه المفرد، قلت: زاد الوليد فتحها في الحج، والزمر، وابن أبي عبيد، وحمصي في إبراهيم، زاد حمصي في الحج، الباقون بالضم، والاختيار في الكل الضم لئلا ينسب الإضلال إلى غير اللَّه تعالى. (وَقَدْ فَصَّلَ) بضم الفاء شامي، واختيار ورش، والمفضل، وأَبُو عَمْرٍو غير عبد الوارث ومغيث، والْجَحْدَرَيّ، وأبو السَّمَّال، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعمر بن ميسرة عن علي (حَرَّمَ) على ما ذكرت، وكوفي غير ابن كيسة، وحفص، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار لأن المحرم هو اللَّه تعالى، والمفضل، (فُصِّلَ) بضم الفاء (حَرَّمَ) بفتح الحاء، هارون عن أَبِي عَمْرٍو عبد الوارث عنه، وخارجة، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو كنافع. (ضَيِّقًا)، وفي القرآن خفيف حيث وقع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعبيد بن عقيل، وعقبة بن سنان عن أَبِي عَمْرٍو، وهكذا عبيد، وعبد الوارث، ويونس، والجهضمي، والجحفي عنه، الباقون بالتشديد، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر، (حَرَجًا) بكسر الراء مدني، وأيوب، وسهل، والحسن وأبو بكر، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وعصمة عن أبي عمرو، وهو الاختيار؛ لأنه اسم صفة، الباقون بالفتح. (يَصَّعَّدُ) بإسكان الصاد خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وشِبْل، وقرأ عصمة عن عَاصِم، وأبو بكر غير هارون، والْأَعْمَش في رواية جرير، والمفضل، وأبان " يَصَّاعد " بألف مع التشديد، الباقون مشدد بغير ألف، وهو الاختيار لتكرار الفعل (أَلَمْ يَأْتِكُمْ)، وفي الأعراف بالتاء الحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، والواقدي، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، وأبي جعفر، وشيبة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لموافقة أكثر القراء، ولأن تأنيثه غير حقيقي (مَكَانَتِكُمْ) بألف حيث وقع الحسن وأبو بكر، وأبان، وشيبان عن عَاصِم تابعه المفصل طريق جبلة، وهارون عن أبي بكر ها هنا ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ كالحسن، وهو الاختيار لأن لكل واحد مكان، الباقودق بغير ألف. (مَنْ يَكُونُ)، وفي القصص ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ وافق المفضل هناك، والاختيار الياء فيهما لأن بين الاسم والفعل حائل، الباقون بالتاء، (بِزَعْمِهِمْ) بضم الزاء: علي، والْأَعْمَش، الباقون بفتح الزاء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالنون، وهو الاختيار للعظمة (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) على ما لم يسم فاعله (قَتْلُ) رفع (أَوْلَادَهُمْ) نصب (شُرَكَائِهُمْ) جر دمشقي غير أبي الحارث، وهكذا إلا أن (أَوْلَادِهِمْ) جر (شُرَكَاؤُهُمْ) رفع الحسن، وابن مقسم، الباقون على تسمية الفاعل (أَوْلَادِهِمْ) جر (شُرَكَاؤُهُمْ) رفع، وهو الاختيار لوجود الفاعلين، (حِجْرٌ) بضم الحاء قَتَادَة، والحسن، وعبد الوهاب عن أبي عمرو، والباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأنها أشهر، وبتقديم الراء على الجيم طَلْحَة رواية الفياض، وهو رواية الزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، وروى عبد الوارث عن الحسن بفتح الحاء، الباقون بكسر الحاء وتقديم الجيم، (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) بالياء الخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (بِزَعْمِهِمْ). (خَالِصَةً) بالنصب قَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وقرأ الشيزري، والإنطاكي عن أبي جعفر، والأصمعي عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة (خَالِصُهُ) بالهاء رفع في الوصل، الباقون بالتاء والرفع، وهو الاختيار لقوله: (مَا فِي بُطُونِ)، (وَإِنْ يَكُنْ) بالتاء دمشقي غير الدَّاجُونِيّ والمفضل، وأبو بكر غير أن الحسن وابن جبير، وأبو جعفر، وشيبة، ووهيب عن أبي عمرو، والْأَعْمَش، وطَلْحَة (إِلَّا أَنْ تَكُونَ) بالتاء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وابن عقيل عن شِبْل عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة، ودمشقي غير الدَّاجُونِيّ عن هشام، والزناب، والْأَعْمَش، وهارون، ومحبوب والجهضمي، وطَلْحَة، الباقون بالياء فيهما، وهو الاختيار لقوله: (فَهُم فِيهِ). [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها